تطـويـر الذات

منتدى يشمل مواضيع متفرقة من المعلومات العامة و المواضيع العلمية .

المشرف: بانه

صورة العضو الرمزية
سمارا
مشاركات: 8154
اشترك في: الأربعاء 2009.10.14 6:21 pm
مكان: السودان

رد: تطـويـر الذات

مشاركة بواسطة سمارا »

الاختلاف بين عقل الرجل وعقل المرأة




صورة



مثلما لا يفهم الرجل المرأة، ويعتقد أنها تنظر الى الأمور وفق منظوره هو، كذلك المرأة فهي تعتقد أنه من الطبيعي أن يفهم الرجل أن الأمور تسير وفق رؤيتها. غير أن سنة التطور أدت الى نشوء بنية مختلفة لعمل الدماغ بينهما، وبالتالي فهم الأمور.



ولمزيد من التوضيح أفادت الأبحاث، خلال الثلاثين سنة الماضية، أن الدماغ عند الرجل والمرأة تطورا في شكل مختلف عن بعضهما البعض. وهذه المعرفة فرضت الحاجة لتعامل مختلف عند معالجة الأمراض النفسية وعند الأمور التعليمية.كما بينت الأبحاث أن المرأة والرجل يكملان بعضهما بعضا، وأنها عززت المفاهيم عن قدرات المرأة المميزة التي لا تقل عن قدرات الرجل بأي حال من الأحوال. وكان قيل سابقاً أن الرجل والمرأة يملكان دماغاً ذا قابليات متماثلة، وذلك على الرغم من أن العلماء كانوا يعرفون أن دماغ الرجل أكبر حجماً بنحو عشرة في المئة عن دماغ المرأة، ويملك نحو أربعة مليارات خلية دماغية اكثر مما في دماغ المرأة، غير أن لا أحد استطاع أن يوثق أن هذه الاختلافات تعطي أصطحابها قدرات مختلفة عن الآخرين.



وعليه لم يعد السؤال فيما اذا كان هناك اختلاف في القدرات بين المرأة والرجل، وإنما السؤال هو ما هي طبيعة هذا الاختلاف، وفيما اذا كان من الممكن استغلال هذه الاختلافات في بنية الدماغ من أجل تحسين علاج الأمراض النفسية، وتحسين التعليم بطرق تتطابق مع مميزات التلقي بين الأولاد والبنات؟


وبعودة الى المقدمة، وفرضنا جدلاً أن احدى الزوجات تظن أن زوجها تغيرت مشاعره تجاهها، أو العكس، أي يظن الزوج أن زوجته تغيرت مشاعرها تجاهه وهذا ظن غير صحيح، والصحيح هو أن السبب الأساسي وراء ذلك هو أن الرجل بحاجة لأن يتصرف وفق طبيعته كرجل، كما تحتاج المرأة أن تتصرف وفق طبيعتها كامرأة، ومن الخطأ أن ينكر احدهما على الآخر هذا الحق، أو ننكر على أبنائنا أن يتصرفوا كأطفال، أو على كبار السن أن يتصرفوا ككبار سن، أو على الزعماء أن يتصرفوا كزعماء. ويحدث كثيراً أن يعجز الانسان عن الاستمرار في تمثيل النفاق فترة طويلة، فيعود للتصرف على طبيعته، فلا يفهم الطرف الآخر، فيظن أنه تغير، فتحدث مشكلة.


وتؤكد الدراسات أن الخلاف بين الرجل والمرأة خلاف في أصل التكوين، وانه لا يمكن علاجه، وإنما يجب التعامل معه بعد أن يفهم كل طرف خصائص الطرف الآخر، ودوافع سلوكه التي تبدو له غريبة وغير مبررة. وترى -أي الدراسات- أن نتائجها صحيحة في شكل عام، وأنها تنطبق في معظم الحالات على الجميع، بعيداً عن علاقتها بالمجتمع أو الثقافة أو التربية، مع اقرارها ببعض الاستثناءات.


صناديق الرجل وشباك المرأة : وقد شبه أحد الباحث النفسي مارك جونجر عقل الرجل بصناديق محكمة الاغلاق ومنفصلة عن بعضها. فهناك صندوق السيارة وصندوق البيت وصندوق الأهل وصندوق الأولاد وصندوق الأصدقاء وصندوق المقهى..الخ. وإذا أراد الرجل شيئاً، فإنه يذهب إلى هذا الصندوق ويفتحه ويركز فيه، وعندما يكون داخل هذا الصندوق فإنه لا يرى شيئاً خارجه. وإذا انتهى منه أغلقه بإحكام ثم شرع في فتح صندوق آخر وهكذا. وهذا ما يفسر أن الرجل عندما يكون في عمله، فإنه لا ينشغل كثيراً بما تقوله زوجته عما حدث للأولاد، وإذا كان يصلح سيارته فهو أقل اهتماماً بما يحدث لأقاربه، وعندما يشاهد مباراة لكرة القدم فهو لا يهتم كثيراً بأن الأكل على النار يحترق، أو أن عامل التليفون يقف على الباب منذ دقائق ينتظر إذنا بالدخول.


أما عقل المرأة فشيء آخر، إنه مجموعة من النقاط الشبكية المتقاطعة والمتصلة جميعاً في نفس الوقت والنشطة دائماً. كل نقطة متصلة بجميع النقاط الأخرى، مثل صفحة مليئة بالروابط على شبكة الإنترنت. وبالتالي فهي يمكن أن تطبخ وترضع صغيرها وتتحدث في التليفون وتشاهد مسلسلاً في وقت واحد. ويستحيل على الرجل أن يفعل ذلك. كما أنها يمكن أن تنتقل من حالة إلى حالة بسرعة ودقة ودون خسائر كبيرة. ويبدو هذا واضحاً في حديثها، فهي تتحدث عما فعلته بها جارتها والمسلسل التركي وما قالته لها حماتها ومستوى الأولاد الدراسي ولون ومواصفات الفستان الذي سترتديه في حفلة الغد، ورأيها في الحلقة الأخيرة لمسلسل ما، وعدد البيضات في "الكيكة" ضمن مكالمة تليفونية واحدة، أو ربما في جملة واحدة بسلاسة متناهية، وبدون أي إرهاق عقلي، وهو ما لا يستطيعه أكثر الرجال احترافاً وتدريباً.


والأخطر أن هذه الشبكة المتناهية التعقيد تعمل دائماً، ولا تتوقف عن العمل حتى أثناء النوم، ولذلك نجد أحلام المرأة أكثر تفصيلاً من أحلام الرجال. والمثير في أمر صناديق الرجل أن لديه صندوقاً اسمه: "صندوق اللاشيء"، فهو يستطيع أن يفتح هذا الصندوق ثم يختفي فيه عقلياً، ولو بقي موجوداً بجسده وسلوكه. ويمكن للرجل أن يفتح التليفزيون ويبقى أمامه ساعات يقلب بين القنوات في بلاهة، وهو في الحقيقة يصنع لا شيء.


ويمكنه أن يفعل الشيء نفسه أمام الإنترنت، ويمكنه أن يذهب ليصطاد فيضع الصنارة في الماء عدة ساعات، ثم يعود كما ذهب. تسأله زوجته ماذا اصطدت؟ فيقول: لا شيء، لأنه لم يكن يصطاد وإنما كان يصنع لا شيء.


وفي جامعة بنسلفانيا أثبتت دراسة حديثة هذه الحقيقة بتصوير نشاط المخ، (حيث تبين لها أن الرجل يمكن أن يقضي ساعات لا يصنع شيئاً تقريباً، شأما المرأة فصورة المخ لديها تبدي نشاطاً وحركة لا تنقطع). وتبرز المشكلة عندما تحدث الزوجة الشبكية زوجها الصندوقي فلا يرد عليها، وهي تفعل ذلك وسط أشياء كثيرة أخرى تفعلها، وهو لا يفهم هذا، لأنه، كرجل، يفهم أنه إذا أردنا أن نتحدث فعلينا أن ندخل صندوق الكلام وهي لم تفعل. وتقع الكارثة عندما يصادف هذا الحديث في الوقت الذي يكون الرجل فيه في صندوق اللاشيء، فهو حينها لا يسمع كلمة واحدة مما قالت، حتى لو كان يرد عليها. ويحدث كثيراً أن تقسم الزوجة أنها قالت لزوجها خبراً أو معلومة، ويقسم هو أيضاً أنه أول مرة يسمع بهذا الموضوع، وكلاهما صادق، لأنها شبكية وهو صندوقي.



والحقيقة أنه لا يمكن للمرأة أن تدخل صندوق اللاشيء مع الرجل، لأنها بمجرد دخوله ستصبح شيئاً .. هذا أولاً، وثانياً أنها بمجرد دخولها ستبدأ في طرح الأسئلة: ماذا تفعل يا حبيبي؟ هل تريد مساعدة؟ هل هذا أفضل؟ ما هذا الشيء؟ كيف حدث هذا؟ وهنا يثور الرجل، ويطرد المرأة… لأنه يعلم أنها إن بقيت فلن تصمت، وهي تعلم أنها إن وعدت بالصمت، ففطرتها تمنعها من الوفاء به. وفي حالات الإجهاد والضغط العصبي، يفضل الرجل أن يدخل صندوق اللاشيء، وتفضل المرأة أن تفعّل شبكتها فتتحدث في الموضوع مع أي أحد ولأطول فترة ممكنة. وإذا لم تتحدث عما يسبب لها الضغط والتوتر فيمكن لعقلها أن ينفجر، مثل ماكينة السيارة التي تعمل بأقصى طاقتها رغم أن الفرامل مكبوحة. والمرأة عندما تحدث زوجها فيما يخص أسباب عصبيتها لا تطلب من الرجل النصيحة أو الرأي، ويخطئ الرجل إذا بادر بتقديمهما، وكل ما تطلبه المرأة من الرجل هو أن يصمت و يستمع ويستمع ويستمع وفقط. الرجل الصندوقي بسيط والمرأة الشبكية مركبة، واحتياجات الرجل الصندوقي محددة وبسيطة وممكنة وفي الأغلب مادية، وهي تتركز في أن يملأ أشياء ويفرغ أخرى. أما احتياجات المرأة الشبكية فهي صعبة التحديد وهي مركبة ومتغيرة. قد ترضيها كلمة في احدى المرات، ولا تقنع بأقل من عقد ثمين مرة أخرى. وفي الحالتين فإن ما أرضاها ليس الكلمة ولا العقد وإنما الحالة التي تمت فيها صياغة الكلمة وتقديم العقد. والرجل بطبيعته ليس مهيأ لعقد الكثير من هذه الصفقات المعقدة التي لا تستند لمنطق، والمرأة لا تستطيع أن تحدد طلباتها بوضوح ليستجيب لها الرجل مباشرة… وهكذا يرهق الرجل، ولا ترضى المرأة.



والرجل الصندوقي لا يحتفظ إلا بأقل التفاصيل في صناديقه، وإذا حدثته عن شيء سابق فهو يبحث عنه في الصناديق، فإذا كان الحديث مثلاً عن رحلة في الاجازة، فغالباً ما يكون في ركن خفي من صندوق العمل، فإذا لم يعثر عليه هناك فلن يعثر عليه أبداً. أما المرأة الشبكية فأغلب ما يمر على شبكتها فإن ذاكرتها تحتفظ بنسخة منه ويتم استدعاؤها بسهولة لأنها على السطح وليس في الصناديق. والمرأة لديها ذاكرة اقوى كثيراً من الرجل على عكس ما يعتقده الرجل.



ووفقاً لأحد التحاليل النفسية، فإن الرجل الصندوقي مصمم على الأخذ، والمرأة الشبكية مصممة على العطاء. ولذلك فعندما تطلب المرأة من الرجل شيئاً فإنه ينساه، لأنه لم يتعود أن يعطي وإنما تعود أن يأخذ. يأخذ في العمل، يأخذ في الطريق، يأخذ في المطعم، بينما اعتادت المرأة على العطاء، ولولا هذه الفطرة لما تمكنت من العناية بأبنائها. وإذا سألت المرأة الرجل شيئاً، فأول رد يخطر على باله: ولماذا لا تفعلي ذلك بنفسك؟ وتظن الزوجة أن زوجها لم يلب طلبها لأنه يريد أن يحرجها، أو يريد أن يظهر تفوقه عليها، أو يريد أن يؤكد احتياجها له، أو التشفي فيها أو إهمالها، وهي تظن ذلك لأنها شخصية مركبة، وهو لم يستجب لطلبها لأنه نسيه، وهو نسيه لأنه شخصية بسيطة، ولأنها حين طلبت هذا الطلب كان داخل صندوق اللاشيء أو أنه عجز عن استقباله في الصندوق المناسب فضاع الطلب، أو أنه دخل في صندوق لم يفتحه الرجل من فترة طويلة

صورة العضو الرمزية
سمارا
مشاركات: 8154
اشترك في: الأربعاء 2009.10.14 6:21 pm
مكان: السودان

رد: تطـويـر الذات

مشاركة بواسطة سمارا »

صورة
صورة العضو الرمزية
سمارا
مشاركات: 8154
اشترك في: الأربعاء 2009.10.14 6:21 pm
مكان: السودان

رد: تطـويـر الذات

مشاركة بواسطة سمارا »


صورة




يعتقد المتشائم أن الأحداث السيئة التى تصادفة فى حياتة تنشأ من ظروف دائمة ، والأحداث الحسنة و الأشياء الطيبة التى تصادفة فى حياتة تنشأ عن ظروف وقتية. و دائماً ما يردد ” انا فاشل ” – ” انا لا افعل أى شئ جيد على الإطلاق ” – ” كل ما أفعلة خطأ ” لذلك يشعر بالعجز و يصاب باليأس مما يعمل على شل حركة التفكير لدية و يمنعة من بذل أى محاولة لتحسين الحال
.
و ذلك عكس المتقائل الذى يواجة الفشل و لا يستسلم بسهولة لليأس لذلك يحقق النجاح فى الحياة و اليك عدداً من النصائح حتى تتغلب على التشاؤم 1- طبيعة الأنسان تحتم على الشخص العادى أن يشعر بالقلق و الخوف من المستقبل.

2- لابد أن تبذل محاولات لكى تتغلب على هذا الإحساس و تأخذ قسط من الراحة و شغل وقت الفراغ بممارسة هواية مفضلة أو الخروج فى نزهة تدخل البهجة إلى القلب.

3- لا تتوقع الكمال دائماً فى الأعمال المراد إنجازها ، والإكتفاء بالسعى لإنجاز العمل على أحسن وجة ممكن دون السماح للشعور بالإحباط أن يتغلغل إلى داخل نفسك.

4- تذكر الذكريات الطيبة الحسنة فى حياتك و استحضر بقوة انتباهك للأفكار و التصورات الإيجابية.

5- كن على ثقة بأنك تدريجياً سوف تستطيع أن تتحكم فى حياتك إن شاء الله.



صورة العضو الرمزية
وحـــيد
مشاركات: 10029
اشترك في: الثلاثاء 2012.3.6 11:00 am
مكان: ‍‍‍‍‍

رد: تطـويـر الذات

مشاركة بواسطة وحـــيد »


ســـــمارا

يعطيك الف الف عافيه

موضوع رااائع

وجهود أروع

ننتظر مزيدكم

بشوووق 2 1212

صورة العضو الرمزية
سمارا
مشاركات: 8154
اشترك في: الأربعاء 2009.10.14 6:21 pm
مكان: السودان

رد: تطـويـر الذات

مشاركة بواسطة سمارا »

وحـــيد كتب:

ســـــمارا

يعطيك الف الف عافيه

موضوع رااائع

وجهود أروع

ننتظر مزيدكم

بشوووق 2 1212




الله يعافيك اخي الغالي


اسعدني مروركم


خليك قريب


2 1212

123 45 55
صورة العضو الرمزية
الاميرة توتة
مشاركات: 2653
اشترك في: الجمعة 2011.8.12 4:46 am
مكان: sudan

رد: تطـويـر الذات

مشاركة بواسطة الاميرة توتة »


كلمات روعة غاليتي سمارا ؛؛ في انتظار المزيد ؛؛
صورة العضو الرمزية
سمارا
مشاركات: 8154
اشترك في: الأربعاء 2009.10.14 6:21 pm
مكان: السودان

رد: تطـويـر الذات

مشاركة بواسطة سمارا »

الاميرة توتة كتب:
كلمات روعة غاليتي سمارا ؛؛ في انتظار المزيد ؛؛


تسلمي يا عنوني

طلتك الاروع


2 1212
صورة العضو الرمزية
سمارا
مشاركات: 8154
اشترك في: الأربعاء 2009.10.14 6:21 pm
مكان: السودان

رد: تطـويـر الذات

مشاركة بواسطة سمارا »

خطوات رائعة نحو النجاح

[font=&quot]
[/font]
[font=&quot]أختي صانعة الحياة،[/font][font=&quot]
أخي صانع الحياة،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أنت شخص متميز تبحث عن النجاح..!!
وتسأل نفسك باستمرار عن السبيل والطريقة الموصلة لإحداث التغيير الفعال في حياتك؟
وتبحث من حولك وتنقب: كيف أكون إنسانا متميزا وناجحا؟
أقول لك .. الأمر بسيط.
لكني دعني أتفق معك أولا وأتأكد من أنك جاد في بحثك عن النجاح.
هل أنت فعلا جاد في عملك وسعيك وتبذل جهدك وطاقتك
من أجل بلوغ مستوى من التميز والنجاح حددته لنفسك كهدف؟
إذا كان الجواب بنعم فواصل قراءة بقية السطور. وإذا كان بالنفي من الأفضل لك أن لا تكمل هذا المقال.


طيب اتفقنا
أعيد وأكر أنت إنسان متميز تحذوه رغبة جامحة وطموح كبير
لإحداث التغيير في حياته وتحقيق التميز والنجاح.
وهذا التأكيد في البداية يركز لدينا قاعدة وناموسا إلهي أودعه الله عز وجل في هذا الكون
وهو سنة التغيير، يقول الله عز وجل: إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم،
ولكي نغير ما بالنفس لا بد لنا من الإرادة والعزيمة والطموح لإحداث التغيير المنشود.

[/font]
[font=&quot]أيقظ العملاق داخلك[/font][font=&quot]!![/font][font=&quot]
والإنسان المتميز حقيقة عادة ما يبحث عن أساليب تساعده على تغيير نفسه
وحياته نحو الأفضل، وهذا هو الذي قادك إلى قراءة هذه الأسطر ..
فهنيئا لك حرصك وسعيك نحو
التميز والنجاح.
يقول Anthony Robbins في كتابة الرائع أيقظ العملاق داخلك Awaken the Giant Within : تقول الإحصائيات أن أقل من 10% ممن يشترون كتاباً
ما هم فقط الذين يتعدون في قراءتهم الفصل الأول وهذه الحقيقة
تؤكد أننا لا نحسن الاستفادة من التراث البشري، كما تؤشر على ضعف قدرتنا
وحماسنا للتغيير وتحقيق النجاح، وهو الأمر الذي أرجو أن لا يكون في صفوف صناع الحياة.
أما عن الطريقة لتحقيق ذلك، فإليكم الجواب:
اقرأ هذا الموضوع وغيره من الموضوعات اللاحقة في هذه السلسلة أكثر من مرة،
ولتكن معك مذكرة خاصة وقلم، واعمل على نقل كل الأفكار التي تشعر أنها تؤثر فيك
أو كل فكرة تجد أنه بالإمكان تطبيقها، ثم اشرع في التطبيق حالا.
ويوم عن يوم وبمتابعة تطبيق الأفكار ستكون النتيجة رائعة،
وأؤكد من جديد أن الذي لا يطبق لا يحصل على نتيجة.[/font]
[font=&quot]

حياتك من صنع يديك[/font]
[font=&quot]..[/font][font=&quot]
[/font]
[font=&quot]كن متيقنا ومتأكدا من أن قرارك بيدك وليس بيد أحد آخر، وحياتك من صنع أفكارك،
وأنت المسؤول عن نوعية وجودة الحياة التي تريد أن تعيشها، وعن إحداث التغيير في حياتك،
وعن التفكير بطريقة مختلفة[/font]
[font=&quot].
أنت، أختي صانعة الحياة، أخي صانع الحياة، المسؤول عن رسم مسار رحلة طائرتك
بعدما تكون قد حددت وجهتها، قد تحيد عن المسار المخطط له في بعض الأحيان،
لكن عليك امتلاك القدرة والإرادة على العودة إلى المسار كلما انحرفت.
فكما الطائرة –كما يقول الخبير Stephen R.Covey-
تعترضها أثناء رحلتها نحو الهدف عوامل متعددة كالمطر والتقلبات الجوية
وحركة مرور الطائرات، والخطأ البشري، وهو ما يؤثر على مسار رحلتها،
وقد تتحرك الطائرة في مسارات تختلف اختلافا بسيطا عن المسار الحقيقي الذي رسمته،
أي أنها لا تسير في المسار المعد لها معظم الوقت.
لكن التحدي المطروح علينا هو كيف نجعل الطائرة تعود إلى مسارها
كلما انتبهنا لخروجها عن الخطة المرسومة، وعلينا أن نتأكد بأن الأمل في النجاة
لا يتوقف على مدى الإنحراف، بل يتوقف على الرؤية السديدة، والخطة السليمة، والقدرة على الرجوع إلى المسار الصحيح مرة أخرى.


[/font]
[font=&quot]مقومات النجاح[/font][font=&quot]:[/font][font=&quot]
[/font]
[font=&quot]الحكمة من وراء مثال الطائرة تعلمنا أن من مقومات النجاح امتلاك العناصر التالية[/font][font=&quot]:
- أولا: وجود رسالة في الحياة، بمعنى تحديد رؤية واضحة لوجهة الطائرة،
وهو عامل مشترك بين كل الناجحين والمتميزين،
والرسالة هي الغاية التي يريد الفرد تحقيقها في حياته،
وهي أمر مستمر ولا ينتهي إلا بموت الفرد، لذلك يعتبر النجاح رحلة مستمرة لا تتوقف،
وهو في مراحل يكون نجاح باهرا وفي أحيان يكون فشلاً أو نجاحاً باهتاً،
والفرد الذي وضع رسالة لحياته والتزم بها نجده أكثر حرصاً على وقته
وأكثر حرصاً على إنجاز أهدافه وترك إنجازات بارزة من بعد وفاته.

- ثانيا: التخطيط وتحديد الأهداف، أي رسم مسارات الرحلة وأهدافها، وهذا أمر بديهي،
لأن من التزم برسالة يؤديها في حياته سيضع أهدافاً لتحقيق هذه الرسالة،
وسيخطط ليحقق أهدافه بالتدريج، والتخطيط للحياة قد يكون عبارة عن أهداف عامة
وخطط تفصيلية وقد يكون تخطيط مفصل لفترة معينة، والتخطيط يساعد الإنسان على التركيز
وعدم التشتت في أعمال جانبية لا تحقق أهدافه.

- ثالثا: تنظيم الوقت أو إدارة الذات، وهو التخطيط اليومي،
أي كيف سيقضي هذا الإنسان يومه؟
وتنظيم الوقت هو الذي يحدد نجاح الفرد أو فشله في النهاية،
لأن اليوم الناجح الذي استفاد منه الفرد يقرب إلى النجاح ويقرب من تحقيق الأهداف وإنجاز الرسالة، واليوم الذي لم يستفد منه ولم يستغله فسيؤخره عن تحقيق أهدافه وأداء رسالته،
لذلك إدارة الذات واستغلال الوقت هو الذي يحدد نجاحك وفشلك.

- رابعا: التعامل مع الآخرين، وهو فن يجب أن يتعلمه كل شخص يود أن يحقق أهدافه،
فلا نجاح من غير علاقات ولا نجاح من دون التعامل مع الآخرين والتعاون معهم،
وسنفصل في أهمية العلاقات وأهمية التعاون مع الآخرين في دروس مفصلة قريباً إن شاء الله.


- خامسا: التجديد والإبداع، التجديد والإبداع متلازمان، وهما أمران ضروريان لكل شخص،
إذ أن الروتين اليومي الممل يمتص من طاقة وحماسة الإنسان، فلزم عليه ان يجدد حياته،
يجددها من جوانبها الروحية والعقلية والنفسية والجسدية، ولهذا تجد الناجحون يحرصون
على تطوير أنفسهم من خلال عدة وسائل، ويحرصون على تطوير وسائلهم لتحقيق أهدافهم.


إنها خمس مقومات وعوامل تجعل منك إنسانا ناجحا ومتميزا، والآن وبعدما قرأتها
هل قررت بينك وبين نفسك أن تعمل من أجل تحقيقها.
هل عقدت العزم على أن تكون لك رؤية مستقبيلة واضحة عن أهدافك وطموحاتك؟
هل قررت العمل على وضع أهداف واقعية ملموسة ومحددة وسهلة القياس تسعى وراء تحقيقها؟
هل تسأل نفسك باستمرار ما هي إنجازاتي وآثاري التي سأتركها من بعدي؟
وما الذي أضفته على هذه البسيطة؟
تذكر أنه إذا لم تكن تعرف إلى أين تذهب، فلا يهم أي طريقة تسلك،
وستتوه وسط الزحام، ولن ترسو سفينتك إلى بر الأمان، وكما يقول الشاعر:
إن لم تزد شيئا على الدنيا
كنت أنت زائدا عليها


ويقول أرسطو: إن الحياة التي لا يعاد النظر فيها باستمرار لا تستحق أن تعاش
إذن بادر أيها القارئ الكريم إلى كسر القيود لكي تبدع وتنطلق بلا حدود،
اغتنم الفرصة في كل مشكلة تقابلك، فالمشاكل بالنسبة للناجحون هي فرص متحديات يجب كسب رهانها، ومحطات ضرورية للوقوف على مكامن القوة لصقلها وتنميتها،
واكتشاف مواقع الضعف لإصلاحها وتجاوزها.
حقق انطلاقة قوية لحياتك، تترك آثار طيبة لنفسك، وتسعد بإنجازاتك،
لا تكن كذلك الشخص عادي، الذي ولد عاديا وتربى تربية عادية ونشأ عاديا ودرس بشكل عادي، وتخرج عادي، واشتغل وظيفة عادية، وتزوج زواجا عاديا، وأنجب أبناء عاديين،
ورباهم تربية عاديا، ومات عاديا، فلم يترك وراء أمر يذكر.

هدفنا من خلال هذه السلسلة في مجلة صناع الحياة، أن ننطلق نحو التميز والنجاح،
أن نكون ؟أناس متميزين في كل مجال نطرقه، نصوب جيدا نحو أهدافنا، نكون فريقا منسجما قادر على رفع التحديات، نمتلك مهارات التميز والنجاح، والاتصال الباهر، والإدارة الرشيدة، ونسعى للتغيير الدائم والمستمر والتجديد والإبداع.
وكما يقول المثل: إذا لم تغير مؤخرا، فتحسس نبضك ربما تكون قد مت، ولأننا من صناع الحياة،
لا نرضي لواحد منا أن ينطبق عليه هذا المثل، فجميعا معا نصنع الحياة…




[/font]
صورة العضو الرمزية
الماسة الخماسية
مشاركات: 5439
اشترك في: السبت 2010.4.3 2:09 pm
مكان: مكان

رد: تطـويـر الذات

مشاركة بواسطة الماسة الخماسية »

** منتهى الروعة والجمال ،،

** متميز بدون مجاملة _ شارف الكمال ،،

** واصلى التشييد ترعاك عين القدير المتعال ،،

** أراك أقمت_حجر زاوية _لذات.. تلجمّ أبلغ المقال ،،

** سمارا : تقبلى غالى مودتىّ وإعجابى وأطيب الوصال .
صورة العضو الرمزية
سمارا
مشاركات: 8154
اشترك في: الأربعاء 2009.10.14 6:21 pm
مكان: السودان

رد: تطـويـر الذات

مشاركة بواسطة سمارا »

الماسة الخماسية كتب:
** منتهى الروعة والجمال ،،

** متميز بدون مجاملة _ شارف الكمال ،،

** واصلى التشييد ترعاك عين القدير المتعال ،،

** أراك أقمت_حجر زاوية _لذات.. تلجمّ أبلغ المقال ،،

** سمارا : تقبلى غالى مودتىّ وإعجابى وأطيب الوصال .


مسمستي اسعدني حضورك


اشكرك


2 1212
صورة العضو الرمزية
سمارا
مشاركات: 8154
اشترك في: الأربعاء 2009.10.14 6:21 pm
مكان: السودان

رد: تطـويـر الذات

مشاركة بواسطة سمارا »

لا تكن لطيفاً اكثر من اللازم

للكاتب ديوك روبنسون





تحاول دائما أن تفعل ما يتوقعه منك الآخرون, وتحرص على ألا تؤذي مشاعرهم, تسارع إلي مساعدة الأصدقاء والأقارب كلما احتاجوا إليك وتتفادي مضايقاتهم حتى لو أثاروا غضبك, إذن أنت شخص لطيف وتحب وتحرص علي أن يصفك الناس هكذا.ومع ذلك إذا وأمعنت التفكير في سلوكياتك' اللطيفة' ستكتشف أنها في كثير من الأحيان سلوكيات' انهزامية' كأن تقول نعم حينما كان ينبغي ان تقول لا, أو تتظاهر بالهدوء عندما تكون غاضبا, أو تلجأ للكذب لأنك تخشى إيذاء مشاعر الآخرين, وقد تتحمل أعباء فوق طاقاتك حتى لا تحرج شخصا عزيزا عليك. أي أنك في سبيل الحفاظ علي التعامل مع الآخرين بلطافة ترتكب العديد من الأخطاء التي قد تؤثر بطريقة سلبية علي عملك وعلاقاتك الاجتماعية.






ومن أكبر الأخطاء التي يقع فيها من يتسم باللطافة هي :



النزعة إلي الكمال: مما يفرض ضغوطا كبيرة عليه, ويتطلب مجهودا مضنيا منه لاثبات الذات, والقيام بالمهام المختلفة علي اكمل وجه, فضلا عن الإرضاء الدائم للآخرين.ويجب هنا توضيح أن محاولة الوصول للكمال في حد ذاتها ليست عيبا ولكنها تصبح خطأ عندما تدفعك لوضع معايير غير واقعية لنفسك, أو تكبدك ما لا تتحمل من مجهود او وقت او مال, أو عندما تصبح هاجسا لدرجة تعرقل أدائك لعملك.وأول خطوة لتصحيح هذا الخطأ هو الإيمان( وليس مجرد ترديد العبارة)بأنه لا يوجد أحد كامل وتقبل نواحي القصور لديك.يأتي بعد ذلك إدراك ان الكمال ليس هو الطريق الوحيد لحيازة قبول الآخرين.



وبجانب النزعة للكمال يلخص ديوك روبنسون في كتابه' لا تكن لطيفا أكثر من اللازم' أخطاء أخري يقع فيها الناس اللطفاء بشكل يومي منها:






-القيام بالتزامات أكبر من طاقتك: عادة دون ان نشعر يوقعنا اللطف في مأزق, اما ان نقول لا لشخص عزيز يطلب منا شيئا فنشعر بالأنانية والذنب, أو نحاول القيام بكل ما يطلب منا فنستنزف طاقتنا.






-عدم قول ما تريد: وربما تلجأ لذلك لأنك تعتقد أنه غير مناسب اجتماعيا, أو لا تريد ان تظهر بمظهر الضعيف, أو تخشى الرفض أو لا تريد أن تسبب حرجا لمن تحب.وفي كل الأحوال فان عدم الإفصاح عن مشاعرك ومتطلباتك وكبت ما تريد في سبيل الآخرين سيؤدي بك الي المرض النفسي والعضوي كما قد تتبدد ملامح شخصيتك.






-كبت غضبك: المقصود هنا هو الإبقاء علي هدوء الأعصاب في حين ان داخلك يغلي نتيجة استغلال الآخرين لك او إيذائهم لمشاعرك وهو ما يعتبر نوعا من التزييف والكذب علي النفس وعلي الآخرين.والدعوة لعدم كبت غضبك لا تعني ابدا ان تثور كالبركان, كل ما عليك ان تظهر للآخرين ان ذلك التصرف يضايقك حتى لا يكررها.






-التهرب من الحقيقة: حرصا علي ان تكون لطيفا دائما فانك كثيرا ما تتهرب من قول الحقيقة حتى لا تحرج الآخرين ولكن ذلك لا يفيدك ولا يفيدهم. عليك قول الحقيقة بتواضع وحساسية. فعلي سبيل المثال: اذا سألتك زوجتك عن رأيك في صينية البطاطس التي لم تعجبك, لا داعي لأن تكذب وتقول إنها كانت رائعة, ولا داعي أيضا أن تكون فظا وتقول انها كانت سيئة بل يمكنك الإجابة بأنك عادة تحب البطاطس من يدها ولكن طعمها هذه المرة كان مختلفا بعض الشئ. وهكذا تكون قد خرجت من المأزق بأقل الخسائر.






ان التخلص من الأخطاء البسيطة السابقة لا يعني إطلاقا التوقف عن ان نكون لطفاء بل فقط تساعدنا علي ترشيد المجهود الإضافي المبذول للحفاظ علي التعامل بلطف في كل الأوقات والذي كثيرا ما يأتي علي حساب أعصابنا وراحتنا.






الأشخاص اللطفاء غالباً ما يفعلون الأشياء التي يتوقعها الآخرون منهم،



ويحاولون إرضاء متطلباتهم، دون أن يؤذوا مشاعرهم، ودون أن يفقدوا أعصابهم. وعندما يهاجمهم الآخرون بغير تعقل، يحافظون على لطفهم وهدوئهم.



غير أن هؤلاء الأشخاص اللطفاء كلّما أمعنوا في التصرف بهذه النوايا الحسنة، ومساعدة الآخرين، وتحدثوا وتصرفوا بكل هذا المستوى الرائع من اللباقة، ينتابهم شعور بعد ذلك بالإرهاق والإحباط وعدم الثقة بالنفس.



إن هذه السلوكيات التي يسلكها الأشخاص اللطفاء بنية حسنة، وبطريقة معتادة لديهم، تؤثر بطريقة عكسية على علاقاتهم، وتنتزع البهجة من حياتهم.



بعد يوم تعترض هذه السلوكيات طريقنا، تصيبنا بالجنون، وتسرق وقتاً وطاقة ثمينتين هما أثمن ما نملك، وتلخص هذه السلوكيات بتسعة أخطاء ذات نتائج عكسية، وهي جديرة بالاهتمام لأننا بقليل من التفكير والجهد نستطيع التوقف عن فعلها:






• أن نحرر أنفسنا من الالتزام بما يتوقعه الآخرون منا مما لسنا مقتنعين به.



• أن نقول: لا، عند الضرورة، وأن نقي أنفسنا من تحمُّل ما لا تطيق.



• أن نخبر الآخرين بما نريده منهم، وأن نتلقاه فعلاً.



• أن نعبر عن غضبنا بطريقة تداوي، وتصون علاقتنا.



• أن نستجيب بصورة فعالة حين يهاجمنا الناس أو ينتقدوننا بلا تعقل.



• أن نخبر أصدقاؤنا بالحقيقة حينما يخذلوننا.



• أن نهتم بالآخرين دون تحمل عبء محاولة إدارة حياتهم.



• أن نساعد أصدقاءنا وأحباءنا الذين يميلون لتدمير أنفسهم على أن يستعيدوا صحتهم النفسية.



• أن نشعر بأهليتنا، ونفعنا عند مواجهة الألم، والحزن.






ومن المعلوم أن النساء تعاني ضغوطاً اجتماعية أكبر مما يعانيه الرجال كي يكن لطيفات، وأن معظم الناس يعتقدون أن الرجال لا يملكون المستوى نفسه من لطف النساء، ولكن سواء كنت رجلاً لطيفاً، أو امرأة لطيفة فمن المحتمل أنّك تكرر الوقوع في هذه الأخطاء التسعة مما يلحق بك الضرر.



صورة العضو الرمزية
سمارا
مشاركات: 8154
اشترك في: الأربعاء 2009.10.14 6:21 pm
مكان: السودان

رد: تطـويـر الذات

مشاركة بواسطة سمارا »

قــوة الاراده




هل جربت أن تطارد قطه ترى ماذا تفعل تحاول الفرار بكل طاقتها ولا تكل من المحاولة

ولكن إذا حاصرتها
فإنها تتحول من الفرار إلى المواجهة مباشرة وخربشتك بمخالبها وأسنانها
ودائما ما تنجح وتترك وأنت مبهور من المفاجاة في هذا الوحش الصغير
لنراجع موقف القطه
أولا: هي حسبت حسبه خاطئة مؤداها أنها اضعف واصغر واقل حيله وبالتالي

اختارت الهرب وهذا ليس صحيح بشكل كامل
ثانيا : لما استحكم عليها الخناق تحولت إلى وحش صغير
كيـــف ذلـك ؟

إنها الدوافـــع
محرك السلوك الإنساني
انت تستطيع تحقيق أي شيء قام غيرك بتحقيقه”
وهنا هو يعتمد في ذلك على قوة دوافعك الداخلية

واهم الدوافع على الإطلاق هو دافع البقاء ولكن ذلك عند الحيوان أما الإنسان فهو الكائن الذي استطاع أن يقلب هرم ماسلو لترتيب الدوافع و الاحتياجات فتراه يدفع بنفسه إلى الشهادة في سرور وسعادة مقابل رضا الله
وتراه يفعل الأعاجيب ويتحول من شخص ضعيف إلى مارد قوى يصنع واقعه

ويكتب حروف المستقبل لمن يأتي بعده
عجيب ذلك الإنسان حين تعلوا همته فتطاول السحاب
حين وقف كتيبه ابن مسلم على أعتاب الصين

قال الإمبراطور إنهم قوم إذا أرادوا تحريك الجبال لحركوها
بل إن أجسام علاه الهمة لا تقوى على مراد نفوسهم العظيمة

قال المتنبي ” وإذا كانت النفوس كبارا تعبت في مرادها الأجسام “
الإنسان هو ذلك المخلوق المعجز ” و في أنفسكم أفلا تبصرون “

والإرادة هي الوقود المحرك لتلك القاطرة الرهيبة ” الإنسان “ فهي قوة الدفع التي تحرر الإنسان من غلاف الكسل والعجز كما يتحرر الصاروخ من الغلاف الجوى
والعجيب انك ترى أشخاص مستسلمين للخمول والوهن يرضون بالدون وببذل القليل ، ولكن حتى هؤلاء ترى من داخلهم شيء يصيح أنا لست هذا الفاشل أنا أعظم مخلوق خلقه الله أنا معجزات في معجزات
لذلك فكل ما يحتاجه هؤلاء هو ان ينفضوا تراب الكسل والوهن ويستخرجوا عملاق الهمة القابع بين ضلوعهم
أما ما يصرخ بداخلهم ليلا ونهارا ويؤرق نومهم هي الدوافع إكسير الحياة وهو البذرة التي إذا رعاه صاحبها وسقاها انبتت شجرة الإرادة وعلة الهمة وتغير موات الإنسان إلى حياة الكون وإيداع المستقبل
ولكن كيف تنمو هذه البذرة




واليك بعض النقاط الهامة لرعية الإرادة ونمو الهمة
1- ابحث عن الدافع الرئيسي بالنسبة إليك:
فهذا هو مفتاح شخصيتك ، قد تكون جربت أن تنقص وزنك مثلا او

ان تقلع عن التدخين ولكن لماذا ؟ هذا السؤال وهذا هو سبب محاولتك
الغير موفقه
لذلك ابحث عن الدافع الحقيقي الذي يحرك إرادتك ويحررها وهذا الدافع

قد يختلف من شخص إلي أخر
2- التخيل احد أسباب إشعال الرغبة والمحافظة عليها
أريدك أن تجلس مسترخي وان تنظر في المشكلة التي تواجهك

ولتكن زيادة الوزن شاهد نفسك بوزنك الزائد ونظرة الناس إليك
والان أغمض عينك وتخيل نفسك وأنت تجاوزت تلك المشكلة

كيف ترى نفسك وأنت في وزن مثالي ومظهر جذاب وحركه سلسله

كيف تشعر وكيف يراك الآخرون بهذه الروعة
ودلوقتى واثناء هذه المشاعر والهمة فى التغيير اريد ان تقومى بعمل رابط

عن طريق اى حركه او علامه” وليكن امساك اصبع ميعن ”

تسجلى فيه مشاعر هذه اللحظه وكلما جائكى الفتور استخدمى هذا الرابط فى اشعاله
3- المسافة بين المؤثر والاستجابة ” مقدار حريتك “
في المسافة بين المؤثر والاستجابة تكمن حريتنا الشخصية

وكلما كانت تلك المسافة اكبر كلما كان مقدار حريتنا اكبر والعكس ،
فإذا كانت تستجيب إلى أي مؤثر مهما كان بسيط فيخرجك عما أنت فيه

وتستجيب إليه فأنت في حاجه إلى التدريب لكي تستعيد حريتك
وتتحرر من اسر العادات والسلوكيات السلبية
فالأمر مسؤوليتك وعليك أن تدعم تلك المسؤولية

” أو أن تتخلى عن نفسك ”
وعلماء النفس في ذلك يقولون لكي تكون لك إرادة قوية يجب أن تدرب نفسك عليها

ابتداء من الأشياء الصغيرة ثم الكبيرة ولا تستعجل
مثال على المؤثر والاستجابه
اذا كان الطالب يذاكر
وجاء مؤثر ” تذكر تليفون غير ضرورى – مشاهدى برنامج ما ” طريقة استجابة الطالب هى التى سوف تحدد نجاحه او فشله
فأذا استجابه للمؤثرات الخارجين كانت النتيجه هى الفشل اما اذا قاوم هذه المؤثرات كانت النتيجه هى النجاح بإذن الله
وكلنا نستجيب لبعض المؤثرات ولكن كلما كانت استجابتنا ابطىء وانضج كلما كان نجاحنا اقرب
واما اذا قلت نسبة المقاومه وكان الاستسلام الى الاستجابه سريع جدا كان الانسان كأنه عبد للشهوات والعادات السلبية
لذلك فإن المسافة بين المؤثر والاستجابه تصنع حريتنا وتصنع مستقبلنا

4- ضع على نفسك وعود صغيره :
ضع على نفسك وعود صغيره وعاهد نفسك على عدم مخالفتها و ضع لنفسك محفزات ” جوائز ” كلما أنجزت شيء بسيط ثم تدرج في الوعود ، أيضا ضع تعذير كلما تخلفت عن وعد عاقب نفسك ولكن أيضا لا تسرف في عقابها

5- الرفقة الايجابية:
من أهم عوامل النجاح إجمالا هي الرفقة الايجابية وهى التي تثيرك للنجاح وتدفعك إلى التقدم وقد أمر الله نبيه بالرفقة الصالحة “
وَاصْبِرْ نَفْسَكَمَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ۖ”
واعلم أن المرء على دين خليله

الاستعانة بالله
وهذا دعاء النبي محمد صلى الله عليه وسلم لربه وطلب العون منه والاستعاذة من العجز والكسل
اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والبخل والهرم والقسوة والغفلة والعلية والذلة والمسكنة، وأعوذ بك من الفقر والكفر والفسوق والشقاق والنفاق والسمعة والرياء، وأعوذ بك من الصمم والبكم والجنون والجذام والبرص وسوء الأسقام ” . قال الألباني صحيح
صورة العضو الرمزية
سمارا
مشاركات: 8154
اشترك في: الأربعاء 2009.10.14 6:21 pm
مكان: السودان

رد: تطـويـر الذات

مشاركة بواسطة سمارا »


متى نقول نعم ومتى نقول لا
صورة

مسببات ذهنية تجعلنا نقول "نعم" بدلاً من قول " لا"

1/
رغبتنا في أن نبدو لطفاء.
2/
رغبتنا في أن نجعل الآخرين يحبوننا ويقبلوننا ويحترموننا.
3/
خشيتنا فقدان الأصدقاء والأحباب أو أفراد الأسرة أو الوضع الاجتماعي أو الوظيفي.
4/
شعورك بأنه ليس من حقنا قول " لا ".

تقول الكاتبة المبدعة " كورين سويت " :

"
إن من يقول " نعم " طوال الوقت, بدلاً من " لا " عندما يريد قولها,
لا يكون عادة سعيد جدًا, ولا يشعر أيضاً بالرضا عن نفسه, وقد تبدو الحياةمليئة بالأعباء, وما يثير الحزن هو شعوره بأنه ينبغي عليه تجنب الآخرينوعزلهم عن حياته, بدلاً من أن يتعلم كيف يتعامل معهم جيدًا
"


لماذا نحن بحاجة للبوح بمشاعرنا الحقيقة

1/
لأننا نختلف عن الآخرين ولدينا قناعتنا وتوجهاتنا الشخصية.
2/ لأننا نحتاج لبعض الخصوصية.3/ لأننا لا نريد التنازل عن رغباتنا.
4/ لأننا لا نريد أن نقع في فخ الشعور بالألم.5/ لأننا لا نريد أن تكبت انفعالاتنا العاطفية.
6/
لأننا لا نريد أن نصل لدرجة الجنون لإرضاء كل من حولنا.
7/ لأننا نريد أن تسير حياتنا بالمسار الصحيح.8/ لأننا نريد أن نعيش ونشعر بالاستقلال والارتياح النفسي.
9/ لأننا نريد أن نضع حدود بيننا وبين الآخرين ولا نرهق أنفسنا بتلبية رغباتهم.10/ لأننا لا نريد أن نكون ضعيفي الشخصية مسلوبي الإرادة يتلاعب بنا الآخرون كالدمية.


لماذا يجب أن نتعلم كيف نقول " لا " بفعالية ؟؟؟

1/
لأننا لا نرغب بضياع حقوقنا المادية والمعنوية,
(وقد نوهم أنفسنا أننا نعفو عن الناس برغبة منا بينما نحن عاجزين عن أخذ حقوقنا).
2/ لأننا لا نريد أن نكون ضعيفي القدرة على إدارة حياتنا الزوجية وتربية أولادنا.3/ لأننا لا نريد أن نفشل في أي عمل إداري يتطلب الحزم مع المرؤوسين.
4/ لأننا لا نريد أن تضعف قدرتنا على إبداء مشاعرنا السلبية والبوح بها, مثل: الغضب والانزعاج والملل وغيرها, والتي قد تتراكم علينا وتسبب لنا الكآبة والإحباط.
5/
لأننا عندما لا نضع لأنفسنا حدودًا مع الآخرين حتى مع أقرب الأقربين إلينا,
فإننا بذلك سنجعل أنفسنا عرضة للاستغلال وإساءة التعامل من قِبَل الآخرين,
واستغلال الآخرين لنا يعني أننا نحيا لكي يطأ الآخرون على رؤوسنا بأقدامهم المتسخة,
ولا يعد ذلك بالطبع موضعاً لاحترام الذات والثقة بها, ولكنه بالتأكيدموضوع الخنوع والذلة, ولذلك يجب أن نضع حدودًا لذواتنا, وأن تلتزم بها بشكلصارم, وهذا لن يتحقق إلا إذا كنا سنتعلم قول " لا " بشكل فعال.
6/ لأن الشخص الضعيف الذي يستغله الجميع ليس نمط جيد ولا يمثل نموذج مثالي,
وغالباً صاحب الشخصية الضعيفة لا يعمل الخير لأنه يحب عمل الخير
ويحتسب الأجر عن الله, بل لأنه لا يستطيع قول " لا ",
وغالباً ما يشعر بالامتعاض والاستياء بعد القيام بعمل يساعد فيه الآخرين
.
7/
لأننا نواجه في حياتنا اليومية مواقف تتطلب منا البوح بمشاعرنا
وإصدار قرارات سلبية والتلفظ بها
,
ما الذي يحدث عندما نكبت هذه المشاعر ونتظاهر بعدم وجودها, في الحقيقةعادة ما تظهر المشاعر السيئة بشكل أو بآخر, وذلك لأن المشاعر لا تختفي,
حيث
إنها تكون دفينة مكبوتة لأننا نكبتها أملاً في أن تختفي ولكنها تظهر بشكلأو بآخر وقد تظهر بشكل عنيف, كما يقال: " أتق شر الحليم إذا غضب ", وقد نكبت مشاعرنا ثم ننفجر لسبب تافه, كما يقال: " القشة التي قصمت ظهر البعير".

الأسباب الاجتماعية التي تحول دون قول كلمة " لا "


يعتري البعض رغبةفي أن يعتبرهم الآخرون لطفاء مهما كانت التكلفة,
ويحاولون في يأس أن
يتقبلهم كل من حولهم فيقضون وقتهم ويبذلون جهدهم في التسابق
في تلبية
احتياجات الآخرين لدرجة الإضرار بأنفسهم؛
وهذا لأنهم يتوقعون أن يكون
الآخرون مثلهم مراعين مشاعرهم ومعترفين بالفضل لهم, ولكنهم غالباً مايصابون بالإحباط وخيبة الأمل عندما يرون منهم عكس ما كانوا يتوقعون,
ومن ثم
ينتج عن هذا أحياناً إحساس بالضعف والعجز والإحباط المكبوت والقليل منالاكتئاب وكذلك الشعور بوجود خطأ ما !!!, والعجز عن مجارات الآخرين.


إننا عندما نحاول إسعاد وإرضاء الآخرين فإننا نُصَاب بمزيد من الضغط والتوتر
نتيجة لذلك, وهذا الضغط والتوتر يكون مسبباً للضرر والإجحاف
خاصة على المدى البعيد, لذلك فإننا مضطرون لقول لا للأفكار المثالية والمرهقة
.

أحياناً نجهدأنفسانا بالقيام بأعمال بينما نحن لا نرغب القيام بها وذلك لأننا لم نتمكنمن قول " لا " لشخص أو قرار ما !!! , لأننا نجد أننا نشعر بنوع من الشعوربالذنب أو الغضب وربما الاشمئزاز من الذات.



يتبع :d:
صورة العضو الرمزية
سمارا
مشاركات: 8154
اشترك في: الأربعاء 2009.10.14 6:21 pm
مكان: السودان

رد: تطـويـر الذات

مشاركة بواسطة سمارا »

التغيير يبدأ من الداخليجب أن لا نضخم نتائج مواجهتنا للآخرين ونُعطيها أكبر من حجمهايمكننا أن نتخلص من أي سلوك سلبي إن أردنا ذلك.

يجب أن نتعلم طرق جديدة للتصرف بحزم وإيجابية,
ومع تغيير الفهم والإدراك فإنه بإمكاننا الاستمتاع بحياتنا الخاصة
وبإمكاننا أن نتعلم قول " نعم " لأنفسنا و" لا " للمثاليات المرهقة والنماذج السخيفة,
ويجب أن تعلم أنه لا يمكنك الفوز بالحب بتكريس نفسك لخدمة الآخرين
.
إذا أردت أن تغير طريقة تصرفك, سيكون لزاماً عليك في البداية أن تعترف بما تفعل وتتقبله كأمر واقع, إن الحياة بكامل ضغوطها لن تتغير والشيء الوحيد الذي يمكن أن يتغير هو أنت.

يمكنك أن تتغير من حيث اتجاهك الفكري وسلوكياتك.

يمكنك الآن قول " لا " ويمكنك أن تثبت على مواقفك وآرائك, وأن تشعر بالراحة والرضا التام عنها.

إنك وحدك من يحتل مقعد القيادة.

إنك وحدك من يستطيع إدارة حياتك.

إنك وحدك المسئول عن مواقفك وقراراتك.

إن قول لا بشكل فعال يجلب لك احترام الذات, وبالتالي الاحترام والقبول من قبل الآخرين.

إذا تعلمت كيف تقول " لا " بفعالية سيأتيك شعور بالتحرر التام من سيطرة الآخرين واستغلالهم لك, فطالما كنت واقع تحت وطأة داء استرضاء الآخرين.

إذا وجهتك صعوبةفي قول " لا " فمن المحتمل أن تواجه صعوبة في إظهار شخصيتك الحقيقة,
ومن
السهل أن يلازمك الخوف والقلق, وتصبح عرضة للتشتت والإحباط
.

إن عدم قدرتك علىقول كلمة " لا " يعد عادة, يمكن القضاء عليها, ولكن ليس بسهولة, أو بينعشية وضحاها, وإنما مع الوقت والجهد, والإصرار يمكنك أن تفعل ذلك.

كم أتمنى أن تقوم ببناء ثقتك وتقديرك لذاتك على نحو منظم,
إن الصديق الحقيقي سيفكر في راحتك قبل راحته,
وسيتورع عن تكليفك ما لا تطيق
,
ويجب أن تؤمن بأن الآخرين هم المسئولون عن حياتهم الخاصة,
وعليك أن ترد
لهم هذه المسئولية, وتجنب هؤلاء الذين يستغلونك حتى ولو مرة واحدة,
وأعلم أن إقامة الصدقات والعلاقات قائمة على الرعاية والحب والاهتمام المتبادل من الطرفين وليس من طرف واحد فقط
.

ساعد نفسك وتخلص من آفة محاولة إسعاد الآخرين.

سأضع النقاط على الحروفإننا إن كنا دمية يتلاعب بها الآخرون ستكون مواقفنا أكثر تخاذل وتبعية وانهزامية.

إنه لضرب من ضروب الخيال أن تكون شخصاً لطيفاً دائماً.

إن الاعتقاد بأنك إنسان لطيف 100% اعتقاد وهمي وحيلة نفسية
لمحاولة تدعيم وتعزيز تقدير الذات والثقة بالنفس,
إن هذا الاعتقاد يعد دفاعاً ضد انتقاد الآخرين لك,
( فتقول في نفسك كيف ينتقدوني وأنا لطيف, وأنا قد فعلت كذا من اجلهم وضحيت بوقتي وجهدي في سبيل راحتهم
)

إن كنت تعتقد أنكمميز لأقصى حد, وانتقدك أي شخص فإنك تشعر بأنك قد تعرضت لهجوم
أو أصبت
بجرح عميق, وربما عندما يأتيك أي انتقاد مهما كان بسيط,
قد يسبب لك موجة عارمة من مشاعر الغضب وقلة الثقة بالنفس
.

فإذا كنت تتصرف بشكل لطيف مع كل من حولك دون الوضع بعين الاعتبار
كيف يتصرفون تجاهك, وطريقة معاملتهم لك, فإنك قد تصبح شخص غير ذي قيمة
أي أخرق
.

إنك لست إنسان خدوم, بل سلبي؛ لأنك تقدم الخدمة على مضض
ولذلك فإنك تكبت مشاعرك الحقيقية وبعد فترة تثور ثائرتك لأتفه الأسباب,
ثم بعد ذلك تقوم بالاعتذار بكل سماجة
.

إن الذين ينكرونمشاعرهم ينتهي بهم الحال إلى التشوه والزيف الكامل
ونجد أن من يسترضي
الآخرين ويتخطى رغباته واحتياجاته وبدلاً من ذلك يُسرف في إعطاء الآخرين مايحبه بينما يحرم نفسه منه.

من المعروف أننا نفرغ مشاعرنا الدفينة أو السلبية على أشخاص
أو أشياء أخرى أمنه بالنسبة لنا مثل الأولاد أو غيرهم
,
أن المشاعر السلبية المكبوتة تسلبنا قوتنا وتركيزنا وتسبب لنا القلقالدائم, يجب عينا أن نتعرف عليها ونتقبلها ونخرجها بدون أي تردد أو إحراج,
حتى لا نجعل استجابتنا للحياة سلبية وغير مرنة, فلا يجب علينا أن نتقيدبماضينا, كما لا يجب علينا تكرر أحداثه, قال الرسول صلى الله عليه وسلم :
" لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ " صحيح مسلم
يجب أن تقرر أهمية حياتك الخاصة بالنسبة لك,
وأن تدرك أنك الشخص الوحيد الذي يستطيع أن يحدد كيفية قضاء وقته
واستغلال طاقته
.

هناك فرق بين أن تكون إنسان متعاون تحب تقديم المساعدة؛
لأنك تحب ذلك ولأنك تحتسب الأجر عند الله, وبين كونك إنسان ضعيف الشخصية
يستغله الآخرون
.

بإمكانك تقديم المساعدة في إطار حدودك وحدود ما يمكنك أن تقدمه بالفعل
من وقت وجهد واستطاعة, وأهم من ذلك رغبة نابعة من صميم القلب
بالتقديم المساعدة
.

بإمكانك قول لا مع الاحتفاظ بأصدقائك وحب الآخرين لك.

أطلب ما تريد لا تتوقع أن الآخرين سيقرءون كل ما يدور بعقلك.

أنت من يمتلك الحق في اتخاذ قراراتك أو كيفية قضاء وقتك
واستغلال طاقتك ومواردك
.

يجب أن تتعلم كيف تصرح بمشاعرك.

لن يفيد أن تطيل الوقت مع الآخرين وتشرح لهم سبب قولك " لا "
لأنك لست مضطر لذلك, ولأنك لا تريد أن تكون ألعوبة في أيدي الآخرين
.

إن عدم قدرتك على إرساء الحدود والقيود النفسية الواضحة
يعني أنه سيؤول بك الأمر إلى مزيد من الاستياء والامتعاض إن بإمكانك محاولة
التخلص من نمط سلوك تبغضه بدلاً من التخلص من شخص ما
.

إنك بحاجة لأن تمييز بين الأنماط السلوكية والأشخاص.

تأملها مشاعرك وكن صادق معها وأخرجها بكل حزم وثقة بالنفس,
أجعلها تطفو على السطح, ففي الحياة الواقعية يجب أن تكون أكثر واقعية,
يجب أن تتوقف عن التفكير أو القلق بشأن ما يعتقده الآخرين عنك,لأنهم لا يستطيعون مضايقتك إلا إن سمحت لهم بذلك, إن اهتمامك بالكثيرين يجعلك مشتت
.



يتبع :d:
صورة العضو الرمزية
سمارا
مشاركات: 8154
اشترك في: الأربعاء 2009.10.14 6:21 pm
مكان: السودان

رد: تطـويـر الذات

مشاركة بواسطة سمارا »


الخطوات العملية لقول " لا " بفعالية

1/
قرر أنك بحاجة إلى القدرة على قول " لا " بشكل أكثر من المعتاد
وخاصة عندما تقول " نعم " وأنت في قرارة نفسك تميل لقول " لا
".

2/
توقع أن تنتابك مشاعر جديدة أو غير مريحة كنتيجة لذلك,
ويجب عليك أن ترحب

بهذه المشاعر وتتقبلها, بعض الأشياء قد تشعرك بالإحراج وعدم الألفة في
البداية, ومع الممارسة تكون أكثر من عادية.

3/
أستبدل قول " نعم", بقول: ( سأفكر بالأمر, لا أعلم, الموضوع صعب جدًا ).

4/
جرب وحاول فمجرد محاولة واحدة ستحدث اختلاف وإن لم يكن بشكل مرضي.

5/
اجعل الأمور معلقة إذا طلب منك شخص طلب وكان يصعب عليك قول " لا "

فقل: ( سأرد عليك لاحقاً, أعطني وقد حتى أتأكد من مدى إمكانياتي على القيام
بهذه المهمة ), وعندئذ يجب عليك التفكير فقط في كيفية إبلاغ الطرف الآخر
برفضك بأقصى حد من الفعالية
.

6/
ارفض بشكل غير مباشر, مثلاً: إن طلب منك شخص القيام بمهمة الساعة الثامنة
قل: ( أعتقد أني مرتبط بموعد الساعة الثامنة , فأنت لم تتلفظ بالرفض
لكن كلامك يحمل في مضمونه الرفض
).

7/
التلميح غير المباشر.

8/
تعلم كيف تقولها بأسلوب دبلوماسي.

9/
تعلم كيف تقول " لا " دون تمهيد أو إبداء مبررات؛
لأنها الطريقة المجدية مع بعض الشخصيات
.

10/
إذا ألحَّ عليك شخص للقيام بعمل ما وأخذ يحاول أقناعك كل ما عليك فعله
هو مواصلة قول: "لا" "لا" "لا" , ولا تدخل معه في حوارات طويلة لشرح الأسباب,
فأنت لا توفق على شيء معين وهذا بحد ذاته يكفي,
ولست بحاجة لتبرير أو تفسير لسبب رفضك, ومن المهم أن تعرف كيف تقولها,
فربما تحتاج إلى التظاهر بالغضب أو قولها بفظاظة
.

11/
مع بعض الأشخاص خصوصاً المقربين, يجب أن تقول " لا " بهدوء وأدب
,ويجب أيضاً أن تثبت على موقفك
.

12/
انتظر حتى يطلب منك الآخرون المساعدة, توقف عن التدخل في حياة الآخرين
أو القلق تجاه مشاكلهم
.

13/
استغرق الوقت الكافي للتفكير, عندما يطلب منك أي شخص
عمل أي شيء من أجله !!!, فبإمكانك قول: ( دعني أفكر في الأمر,
سأفكر وأرد عليك لاحقاً
)

إن هذه العبارة تمنحك وقتاً للتفكير وتحديد ما إذا كنت تستطيع أو
ترغب حقاً في تقديم المساعدة أو لا ترغب, وبذلك تكون قد تعلمت قول لا تدريجياً
.

14/
أحياناً في التعامل مع من لهم فضل عليك, قد يكون الرد عليهم برد صريح
بصنع فجوه في العلاقة بينكم, في هذه الحالة قد تلجأ للملاطفة النفسية
حيث تلاطف الشخص الذي تتحدث إليه قبل وبعد ردك السلبي
بغرض تخفيف حدة ردة الفعل, ولكن مع الالتزام بقول " لا " بحزم
.

إن كان يصعب عليك قول " لا " وجهاً لوجه, فبإمكانك قولها عن طريق الهاتف,
أو عن طريق رسالة نصية أو البريد الإلكتروني
.

عندما نقول " لا " باستخدام مثل هذه الوسائل فإننا نحاول حماية أنفسنا من ردة الفعل الانفعالية المباشرة,
حيث أننا لا نرغب في رؤية الألم أو الضيق أو الغيظ على الآخرين تجاه ردة
فعلنا, وربما لا نستطيع تحمل المواجهة العاطفية التي قد تجعلنا نشعر بالذنب
أو الألم النفسي.

ما الذي نحتاجه حتى يمكننا قول" لا "

1/
الثقة بالنافس وتقدير الذات, وهذا يتطلب تأسيس هذه الثقة وبناءها.
2/ الإيمان بالقضية.
3/ الشجاعة.
4/ المعرفة.
5/ التخطيط, تحديد ما تريده وكيفية الحصول عليه.
6/الإصرار والتصميم, إذا لم تنجح في البداية كرر المحاولة ولا تيأس.
7/ الذكاء النفسي, يجب أن تكون لديك الفطنة والحنكة لمعرفة في كيفية التعامل
مع مشاعرك ومشاعر الآخرين
.
8/ الحدود النفسية, من الأفضل أن تجعل لحياتك الخاصة خصوصيتها
وأن تجعل بينك وبين الآخرين حدود
.
9/
قم بالتفاوض, لا يجب عليك قبول أول عرض يطرح عليك؛
ولكن يجب أن تكون

دائماً مستعدًا للتفاوض, كن على استعداد لقول " لا " بهدوء واحترام وحزم
وقد يكون مصحوباً بابتسامة دبلوماسية, ولا تقل " نعم " إلا عندما تنتهي من
التفاوض بشأن ما تريد.

10/
تعلم المواجهة, سيتوجب عليك أحياناً قول لا لشخص يسيء معاملتك.

همسات أخيره


1/ إن لديك الحق الكامل, وأبسط حق من حقوقك أن تقول " لا ".
2/ إن قول " لا " ليس من قبيل الوقاحة وقلة الذوق.
3/
سوف يحترمك الآخرون إذا قلت " لا ".
4/
سوف يزداد حبك لنفسك إذا استطعت تعلم قول " لا " بشكل فعال.
5/
حتى إن قلت " نعم " فيمكنك أن تغير قرارك وتقول " لا ".
6/ يجب أن لا تقول " نعم " على حساب راحتك الشخصية.
7/ يجب أن لا ينتابك الخوف أو التوتر من رفض بعض الأمور.
8/ يجب أن لا تتصرف بتخاذل وطريقة انهزامية.
9/ يجب أن تعلم أن مجارات الآخرين على مضض قد تؤدي إلى عذاب نفسي.
10/
يمكن مساعدة الآخرين في حدود معينة وفي ظل وجود حدود نفسية قوية,
وأن يكون هذا شيئاً تفعله، كخيار حقيقي وبرغبة صادقه منك
.
11/ استمتع بحياتك تعلم التفكير ملياً في مشاعرك والتوافق معها.
12/ تقبل مشاعرك, وتعلم إداراتها, وتقبلها كجزء من آدميتك ولا تتهرب من المشاعر الصعبة أو السيئة وتعلم التنفيس عنها, اعترف بغضبك وتعامل معه وعبر عن شعورك بالملل.
13/
تخلص من الصدقات التي تستنزف طاقتك.
14/
تبوأ مقعد القيادة في سفينة حياتك.
15/
تعامل مع الآخرين بشكل لائق, لا تستجد حب الآخرين أو استحسانهم,
وحافظ على علاقتك متوافقة
.
16/
قد يدمرنا مبدأ طلب المثالية والكمال بلا جدوى


خلاص انتهيت :d:
صورة العضو الرمزية
الفردوس المفقود
مشاركات: 6827
اشترك في: الأربعاء 2012.1.4 8:59 am
مكان: مهبط الوحي

رد: تطـويـر الذات

مشاركة بواسطة الفردوس المفقود »

سمارا .... موضوع في قمة الروعة وبعالج مشاكل كتيرة جدا وبخدم مجتمعيا واصلي بالتوفيق إن شاء الله
61.gif 61.gif 61.gif
صورة العضو الرمزية
ابن عوف
مشاركات: 7729
اشترك في: الخميس 2008.6.19 7:51 pm
مكان: وسط اهلى الطيبين وسمحين

رد: تطـويـر الذات

مشاركة بواسطة ابن عوف »

يديكـ العافية
موضوع موفق
نتظر المزيد
صورة العضو الرمزية
وحـــيد
مشاركات: 10029
اشترك في: الثلاثاء 2012.3.6 11:00 am
مكان: ‍‍‍‍‍

رد: تطـويـر الذات

مشاركة بواسطة وحـــيد »



إنك وحدك المسئول عن مواقفك وقراراتك

:like: :like: :like:
صورة العضو الرمزية
سمارا
مشاركات: 8154
اشترك في: الأربعاء 2009.10.14 6:21 pm
مكان: السودان

رد: تطـويـر الذات

مشاركة بواسطة سمارا »



الفردوس المفقود


ابن عوف


وحيد

اشكركم على مروركم الرائع


دمتم بود

ورمضان كريم


2 1212
صورة العضو الرمزية
سمارا
مشاركات: 8154
اشترك في: الأربعاء 2009.10.14 6:21 pm
مكان: السودان

رد: تطـويـر الذات

مشاركة بواسطة سمارا »


أختلف معك أحيانا أحترمك.. أختلف معك دائما أقتلك!





"رأيي صواب يحتمل الخطأ.. ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب"..
هذه الجملة تُلخّص محتوى هذا المقال الذي يُؤكّد أننا نحتاج إلى تعلّم ثقافة
الاختلاف لا الخلاف؛ فليس كل ما يُعجبك بالضرورة سيُعجب الآخرين،
وليس كل ما تؤمن به من أفكار ومعتقدات بالضرورة يكون له لدى الآخرين
نفس الاعتقاد والإيمان أو له نفس الدرجة من التأثير والأهمية،
وليس كل ما تراه صحيحا هو في نظر ورؤية الآخرين كذلك..
ليس كل ما تراه في مفهومك على كونه خطأ قد يبدو على نفس الصورة
في مفهوم الآخرين.. كما أنه ليس كل ما يُناسب ذوقك وتعشقه قد يناسب الآخر
ويقبله.. وقديما قيل: الناس فيما يعشقون مذاهبُ، وكما قيل: لولا اختلاف الأذواق
لبارت السلع.
وبداية لعلنا قد لا نختلف على أن من حقّ أي إنسان في هذا الكون
أن يحبّ ما يشاء، وأن يكره ما يشاء, يؤمن بما يشاء من الأفكار،
ويكفر بما يشاء، وأن يرفض كذلك ما يشاء في هذه الحياة من أوضاع
أو تصوّرات أو مفاهيم؛ لكن ليس من حقه أن يفرض كذلك على الآخرين
أن يكونوا صورة مكررة منه، كما أنه ليس من حقه أن يقف موقف العداء
مع الآخرين في حالة الاختلاف معه، أو أن يُسفّه آراءهم ومعتقداتهم وأذواقهم.
ويحزنني كثيرا عندما أسمع ما يدور بين أبناء المجتمع الواحد؛
خاصة بين تلك الفئة من الناس ممن يدّعون أنهم أصحاب فكر وثقافة واسعة
ومعرفة بأمور الدين والدنيا، وهي ظاهرة تدل على أن أغلبية مجتمعاتنا العربية
على ثقافة يسود فيها الخلاف، "الخلاف" بمعنى مخالفة كل ما هو يُعارض
أفكارنا وميولنا؛ أي أن الخلاف يحمل في كنهه معنى الشجار والصراع؛
غير أن الاختلاف يعني التباين والتنوّع؛ فكما خلق الله أشكالنا وقدراتنا متباينة مختلفة،
كذلك خلق لنا طبائعنا متنوعة.. وبالتالي بسبب التباين كان لا بد
من حصول الاختلاف، ولنقُل هنا: في الرأي والتفكير.
ومعنى هذا أننا لو حاولنا فرض ما نعتقد به على الآخرين
نكون كأننا نفرض عليهم أن يبدلوا أشكالهم بأشكالنا،
وهذا ضرب من المستحيلات؛ بمعنى أن الاعتراف بتباين الآراء والأفكار أمر حتمي،
وخلاف ذلك يكون سعينا ضربا من العبث إن لم يكن من الحمق.




وترجع ثقافة الاختلاف تلك إلى الأنظمة القبلية التي سادت -ولا تزال سائدة-
في بعض الدول العربية، بالإضافة إلى الزعامات السياسية الأحادية
والمهيمنة والديكتاتورية التي حكمت -ولا يزال معظمها يحكم- دولنا العربية..
الشيء الذي جعل معظمنا يتبنّى ثقافة الخلاف،
ويرفض الاختلاف شكلا ومضمونا؛ حتى داخل الأُسر نجد هيمنة
كبير العائلة على بقية أفراد الأسرة في اتخاذ القرارات وإصدار الأحكام،
وحتى في فرض أفكاره وجعلهم يتبنّونها دون السماح بمناقشتها وإبداء الرأي فيها.
وهكذا يقلّد الأب الجد في السير على منوال والده، والابن مع ابنه؛
حتى انتشرت العدوى في المجتمع على العكس في الدول المتقدّمة،
والتي تعمل على غرس ثقافة الاختلاف والنقاش والمساءلة في نفوس طفلها
مع توفير كل الإمكانيات له؛ لينشأ في بيئة سليمة تعترف به
وبأفكاره وتشجّعه على التميّز، مع تلقينه احترام الرأي الآخر،
واعتبار الاختلاف في الآراء والمعتقد والفكر من سنن الحياة

ومن طبيعة الكائن البشري
كما يرجع ذلك إلى عدم اتّباع سيرة رسولنا محمد عليه الصلاة والسلام،
الذي كان يؤمن بثقافة الاختلاف، والتي هي مناقضة لثقافة الخلاف؛
حيث إنه كان عليه الصلاة والسلام يشاور أصحابه ونساءه ويستشيرهم
ويأخذ بآرائهم ومقترحاتهم.
وبعد تحليلي لهذه النماذج لم أصل إلا إلى نتيجة واحدة تُؤكّد أن طبيعة
أولئك البشر تحمل من مشاعر "العدوانية"، "الحقد"، "البغض"، و"الاستكبار"
ما تجعلها في حالة عمى عن سماع كل صوت أو الاستجابة مع كل فكر أو رأي،
أو حتى وجهة نظر
تعلم عن ثقافه الحب
أختلف معك أحيانا أحترمك.. أختلف معك دائما أقتلك!
تخالف أو تختلف معها أو تتعارض مع فكرها ومع مصالحها وأهدافها،
وأعتقد أنه لو أدرك هؤلاء الفرق بين مقولة: "إذا لم تتفق معي"
وبين مقولة: "إذا اختلفت معك"؛ فلن يتحدّثوا بتلك الصورة.
وأخيرا أرى أن أدب الخلاف ينحصر في جملتين هامتين لو تمثلهما
كل مَن يدخل نقاشا لانتهت كل الإشكاليات التي تصاحب النقاشات؛ وهما:
- رأيي صواب يحتمل الخطأ، ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب.
- إنما المسلمون إخوة؛ فلا يمكن أن تجد من يكفّر أخاه أو يسبّه.
المشكلة في قول ما لا نعمل؛ فتجد البعض يمقت الحزبية العصبية
وهو حزبي ولا يدري، وتجده يمقت المذهبية ويخترع مذهبا وأصحاب مذهب جديد،
والأمثلة تضيق في صدري وتجعل لساني لا ينطلق.
فثقافة الاختلاف إذن تعني احترام كل وجهة نظر ورأي واختيار
مخالف لآرائنا وأفكارنا واختياراتنا، وسماعه ومناقشته في أجواء
يسود فيها الاحترام والهدوء وسعة صدر؛ وذلك بإفساح المجال
لصاحبها للتعبير عنها وشرحها؛ فالاختلاف رحمة وهو سبب أساسي
لازدهار المجتمعات، أما الخلاف فهو جوهر تحجّرها وتخلّفها؛

فهل آن الأوان لمجتمعنا الذي يسكننا ولا نسكنه أن ينال حظه من تلك الثقافة
أضف رد جديد

العودة إلى ”منتدى العلوم و المعلومات العامة“