رايكم شنو في دا
المشرف: بانه
- زهره العلا

- مشاركات: 205
- اشترك في: الاثنين 2013.7.15 9:10 am
- مكان: السودان
رايكم شنو في دا
أخي المسلم يا من آمنت بالله وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولاً اعلم هداني الله وإياك إلى الصراط المستقيم، أن على المسلم أن يعلم حق اليقين أنه عبد مطيع لمولاه لا شارد عنه.
معظم لله بطاعته فلا يفتقد حيث أمره ربه ومولاه ولا يرى حيث منعه ونهاه حيي من الله، وإذا ذكر بالله انتهى، وإذا دُعي إلى الله ورسوله ليحكم بينهم قال سمعنا وأطعنا كما قال سبحانه: {إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِمنينَ إِذَا دُعَوا إلَى اللهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُو سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفلِحُونَ} [النور: الآية51].
واعلم أخي المسلم أن من أعظم وسائل إبليس التي أضل بها عباد الله، وصدهم بها عن هداه الموسيقى والغناء، وقد تفشى أمرهما وانتشر حتى أصبح عند كثير من الناس أن من يعتقد حرمة الموسيقى والغناء رجعي متخلف متطرف!! ومما زاد في انتشار المعازف أنها أصبحت تسمع في كل بيت من المذياع والتلفاز وفي المدارس وفي الطرقات وفي السيارات، وأصبحت هناك معاهد لتدريس الموسيقى وما علم هؤلاء المساكين الذين يتخرجون منها أن أموالهم التي يكسبونها إنما هي سحت.
أخي المسلم، قد تسأل فتقول ما الأدلة على تحريم الموسيقى والغناء من القرآن الكريم والسنة النبوية؟ فهاك الأدلة واضحة بينة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
الأدلة من القرآن على تحريم المعازف:
الدليل الأول: قال الله تعالى للشيطان وحزبه:
{وَاسْتَفزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُم بصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُورًا} [الإسراء: الآية64].
قال مجاهد بن جبير إمام المفسرين في زمنه: "صوت إبليس هو الغناء والمزامير واللهو والباطل".
أي أن الشيطان يستخف من يستطيع ويوقعهم في مصائده ويشغلهم عن ذكر ربهم بسماع الموسيقى والغناء.
الدليل الثاني: قال الله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ} [لقمان: الآية6].
قال ابن مسعود رضي الله عنه: "لهو الحديث هو الغناء"، وقال ابن عباس رضي الله عنهما: "نزلت في الغناء وأشباهه".
وقال الواحدي: "قال أهل المعاني ويدخل في هذا كل من اختار اللهو والغناء والمزامير والمعازف على القرآن".
وقال ابن القيم: "لا تجد أحدا عني بالغناء وسماع آلاته إلا وفيه ضلال عن طريق الهدى، علما وعملا، وفيه رغبة عن استماع القرآن إلى استماع الغناء، بحيث إذا عرض له سماع الغناء وسماع القرآن عدل عن هذا إلى ذلك، وثقل عليه سماع القرآن".
الأدلة من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم على تحريم الغناء:
الحديث الأول: عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ليكونن من أمتي أقواما يستحلون الحر (الزنا) والحرير والخمر والمعازف، ولينزلن أقوام إلى جنب علم(جبل) يروح عليهم بسارحة لهم يأتيهم لحاجة، (يعني الفقير) فيقولون ارجع إلينا غداً، فيبتهم (يهلكهم ليلاً) الله تعالى، يُضع العلم(الجبل)، ويسمخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة».
فهذا الحديث من أوضح الأدلة على تحريم المعازف وآلات الموسيقى كالكمنجة والقانون والأورج والبيانو والغيتار فقد قرنها الرسول صلى الله عليه وسلم بالزنا والخمر والحرير، وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه سيكون من أمته أناس يستحلونها وقد وقع كما أخبر وهذا يدل على أنها محرمة.
الحديث الثاني: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين صوت عند نعمة: لهو، ولعب،ومزامير شيطان، وصوت عند مصيبة: خمش وجوه وشق جيوب ورنة الشيطان».
ففي هذا الحديث سمى النبي صلى الله عليه وسلم الغناء صوتاً أحمق فاجراً، وسمى آلات الموسيقى بمزامير الشيطان، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "هذا الحديث من أجود ما يحتج به على تحريم الغناء"
الحديث الثالث: عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليكونن في هذه الأمة خسف وقذف ومسخ وذلك إذا شربوا الخمور واتخذوا القينات (المغنيات) وضربوا المعازف».
في هذا الحديث يحذر النبي صلى الله عليه وسلم الأمة إذا استحلت المحرمات من شرب الخمور وضرب المعازف واتخاذ المغنيات بإن الله سيعاقبها بثلاث عقوبات وهي:
الخسف وهو انهيار الأرض وابتلاعها من على ظهرها.
والقذف الرمي بحجارة من السماء.
والمسخ تحويل الصورة إلى صورة أقبح منها كالقردة والخنازير.
وقد حدث ما حذرنا منه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد شربت الخمور واتخذت القينات(المغنيات) وضربت المعازف وأعلن عن الحفلات للمغنين والمغنيات وربما كان بعضهم من النصارى عبدة الصليب فهل نلوم أنفسنا بعد ذلك إذا وقع غضب الله علينا وأنزل بنا بأسه من خسف أو قذف أو مسخ؟
الحديث الرابع عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى عليه وسلم: «صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة، مزمار عند نعمة، ورنة عند مصيبة».
وفي هذا الحديث لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم صوت المزمار هذا يدل على أنه محرم وكذلك سائر آلات الموسيقى.
أخي المسلم:
وبعد أن عرفت الأدلة الواضحة كوضوح الشمس من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم على تحريم الموسيقى والغناء، فماذا أنت فاعل؟
هل ستستجيب لله ورسوله صلى الله عليه وسلم {يَا أَيُّهَا الذينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلهِ وَللرَّسُولِ إذَا دَعَاكُمْْ لِمَا يُحْيِيكُمْ} [الأنفال: الآية24].
فإن استجبت فهذا دليل على ايمانك الصادق بالله لأن الله تعالى قال: {وَيْستَجِيبُ الذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} [الشورى: الآية26].
وإن لم تستجب فقد توعدك ربك بقوله: {فَلْيَحْذَرِ الذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [النور: الآية63].
تنبيه: أخي المسلم اعلم رحمك الله عز وجل إذا حرم شيئاً حرم ثمنه وبيعه والوسائل المفضية وقد ثبت في الحديث الصحيح الذي رواه أبو داود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله إذا حرم شيئاً حرم ثمنه».
فعلى هذا لا يجوز بيع الآت الموسيقية ولا يجوز بيع التذاكر للحفلات الموسيقية والغنائية لا سيما التي يكون فيها اختلاط بين الرجال والنساء أو التي تغني فيها نساء كاسيات عاريات وربما كن نصرانيات وقد جاء في الحديث الصحيح الذي رواه مسلم رحمه الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «صنفان من أهل النار لم أرهما بعد قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات، مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا».
واعلم أخي المسلم أن المال الذي يكسب من الحفلات الموسيقية والغنائية مال حرام وسحت يمحقه الله ولا يبارك فيه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «يا كعب بن عُجرة إنه لا يدخل الجنة لحم ودم نبت على سحت، النار أولى به، يا كعب بن عجرة».
اسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه وأن يثبتنا على الحق.
بقلم محمد بن عبدالرحمن الكوس
جمعية إحياء التراث الإسلامي-الكويت
http://www.youtube.com/watch?v=-joqQYz-wG0
- عبدالله عوض الكريم احمد

- مشاركات: 1479
- اشترك في: الجمعة 2011.1.28 11:21 pm
- مكان: المملكة العربية السعوديه
رد: رايكم شنو في دا
الى العـــــــــــلا
زهــــرة العـــــــــــلا
زهــــرة العـــــــــــلا
- 3Aiz A3eesh

- مشاركات: 959
- اشترك في: الثلاثاء 2014.1.14 2:35 pm
- مكان: SoRe
رد: رايكم شنو في دا
السلامُ عَليكُم زهرةُ العُلا
بالنِسبَة لي أجِد أن الغِناء و المعــازِف مِن الإمور الفِقهية التي يدور حولها خِلاف و كُلٌ لهُ مَرجعياتُهُ الفِقهية ...
بالنِسبَة لي أجِد أن الغِناء و المعــازِف مِن الإمور الفِقهية التي يدور حولها خِلاف و كُلٌ لهُ مَرجعياتُهُ الفِقهية ...
- زهره العلا

- مشاركات: 205
- اشترك في: الاثنين 2013.7.15 9:10 am
- مكان: السودان
رد: رايكم شنو في دا
السلامُ عَليكُم زهرةُ العُلا
بالنِسبَة لي أجِد أن الغِناء و المعــازِف مِن الإمور الفِقهية التي يدور حولها خِلاف و كُلٌ لهُ مَرجعياتُهُ الفِقهية ...
الهدايه من رب العالمين
انك لاتهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء
ياخي الغناء حرام باجماع الامه
والحلال بين والخرام بين
بالنِسبَة لي أجِد أن الغِناء و المعــازِف مِن الإمور الفِقهية التي يدور حولها خِلاف و كُلٌ لهُ مَرجعياتُهُ الفِقهية ...
الهدايه من رب العالمين
انك لاتهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء
ياخي الغناء حرام باجماع الامه
والحلال بين والخرام بين
- 3Aiz A3eesh

- مشاركات: 959
- اشترك في: الثلاثاء 2014.1.14 2:35 pm
- مكان: SoRe
رد: رايكم شنو في دا
السلامُ عَليكُم و رحمةُ الله تعالى وبركاتُهُ الأُخت زهرةُ العُلا ...
أتمنى أن لا يَكون قد ضايَقُكِ ما أسلَفت و كما ذكرت فإن أمر الغِناء أمرٌ مُختَلَف فيهِ بين العُلمـــاء و هذا لا جِدال فيهِ و أنتِ قد قَدَمتي الأدِلة و البراهين على صِحة مدعــاك بِحُرمَتِهِ و بالنسبَةِ لي أرى بــأن الجَدَلية قــائِمة و أذكُر في إحدى حَلَقــات برنامج الشريعَةُ و الحيــاة الذي يُعرَض على قناة الجزيرة حيثُ سُئِلَ الشيخ القَرَضــاوي و هو رئيس هيئة العُلماء المُسلمين حول العالَم عن أمر الغِناء و أكَدَ بأنّ الغِناء في حَد ذاتِهِ لا حُرمَة فيهِ و لكِن هُناكَ أشياء مُعينة ما تؤدي إلى حُرمة الغِناء مِثل الأفاظ البزيئة و الوَصف الدَقيق لتفاصيل الجِسم إلخ ... و كما حَدَثتكِ بالنِسبَةِ لي الآن لا أبحَث عن أسباب تحليل أو تَحريم الغِناء لأني دائِما ما أنتهِجُ نهج الحيــاد في إمورٍ كهذِهِ كما و استَذكِرُ جَيداً حديثٌ صَحيح عَن السيدَة عــائِشة و في مُحتواه ( حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة أن أبا بكر رضي الله عنه دخل عليها وعندها جاريتان في أيام منى تدففان وتضربان والنبي صلى الله عليه وسلم متغش بثوبه فانتهرهما أبو بكر فكشف النبي صلى الله عليه وسلم عن وجهه فقال دعهما يا أبا بكر فإنها أيام عيد ) ...
و أذكِرُكِ أُخت زهرةُ العُلا على أنهُ حينما هاجَرَ النبي صلى اللهُ عليهِ و على آلِهِ و سَلَم مِن مَكةَ إلى المَدينة أُستُقبِلَ بالدُفوف و تغنى الأنصار بأُغنية طَلَعَ البَدرُ عَلينا إلخ ...
أما بالنِسبَةِ للآيات التي أورَدتِها فـأفرِدُ مِساحة لتفسيراتِها و أسباب نُزولِها ...
و شُكراً
أتمنى أن لا يَكون قد ضايَقُكِ ما أسلَفت و كما ذكرت فإن أمر الغِناء أمرٌ مُختَلَف فيهِ بين العُلمـــاء و هذا لا جِدال فيهِ و أنتِ قد قَدَمتي الأدِلة و البراهين على صِحة مدعــاك بِحُرمَتِهِ و بالنسبَةِ لي أرى بــأن الجَدَلية قــائِمة و أذكُر في إحدى حَلَقــات برنامج الشريعَةُ و الحيــاة الذي يُعرَض على قناة الجزيرة حيثُ سُئِلَ الشيخ القَرَضــاوي و هو رئيس هيئة العُلماء المُسلمين حول العالَم عن أمر الغِناء و أكَدَ بأنّ الغِناء في حَد ذاتِهِ لا حُرمَة فيهِ و لكِن هُناكَ أشياء مُعينة ما تؤدي إلى حُرمة الغِناء مِثل الأفاظ البزيئة و الوَصف الدَقيق لتفاصيل الجِسم إلخ ... و كما حَدَثتكِ بالنِسبَةِ لي الآن لا أبحَث عن أسباب تحليل أو تَحريم الغِناء لأني دائِما ما أنتهِجُ نهج الحيــاد في إمورٍ كهذِهِ كما و استَذكِرُ جَيداً حديثٌ صَحيح عَن السيدَة عــائِشة و في مُحتواه ( حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة أن أبا بكر رضي الله عنه دخل عليها وعندها جاريتان في أيام منى تدففان وتضربان والنبي صلى الله عليه وسلم متغش بثوبه فانتهرهما أبو بكر فكشف النبي صلى الله عليه وسلم عن وجهه فقال دعهما يا أبا بكر فإنها أيام عيد ) ...
و أذكِرُكِ أُخت زهرةُ العُلا على أنهُ حينما هاجَرَ النبي صلى اللهُ عليهِ و على آلِهِ و سَلَم مِن مَكةَ إلى المَدينة أُستُقبِلَ بالدُفوف و تغنى الأنصار بأُغنية طَلَعَ البَدرُ عَلينا إلخ ...
أما بالنِسبَةِ للآيات التي أورَدتِها فـأفرِدُ مِساحة لتفسيراتِها و أسباب نُزولِها ...
و شُكراً
- 3Aiz A3eesh

- مشاركات: 959
- اشترك في: الثلاثاء 2014.1.14 2:35 pm
- مكان: SoRe
رد: رايكم شنو في دا
القول في تأويل قوله تعالى : ( واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا ( 64 ) )
يعني تعالى ذكره بقوله ( واستفزز ) واستخفف واستجهل ، من قولهم : استفز فلانا كذا وكذا فهو يستفزه ( من استطعت منهم بصوتك ) .
اختلف أهل التأويل في الصوت الذي عناه جل ثناؤه بقوله ( واستفزز من استطعت منهم بصوتك ) فقال بعضهم : عنى به : صوت الغناء واللعب .
ذكر من قال ذلك :
حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا ابن إدريس ، عن ليث ، عن مجاهد ، في قوله ( واستفزز من استطعت منهم بصوتك ) قال : باللهو والغناء . [ ص: 491 ]
حدثني أبو السائب ، قال : ثنا ابن إدريس ، قال : سمعت ليثا يذكر ، عن مجاهد ، في قوله : ( واستفزز من استطعت منهم بصوتك ) قال : اللعب واللهو .
وقال آخرون : عنى به ( واستفزز من استطعت منهم ) بدعائك إياه إلى طاعتك ومعصية الله .
ذكر من قال ذلك :
حدثني علي ، قال : ثنا عبد الله ، قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ( واستفزز من استطعت منهم بصوتك ) قال : صوته كل داع دعا إلى معصية الله .
حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، قال : ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة ( واستفزز من استطعت منهم بصوتك ) قال : بدعائك .
وأولى الأقوال في ذلك بالصحة أن يقال : إن الله تبارك وتعالى قال لإبليس : واستفزز من ذرية آدم من استطعت أن تستفزه بصوتك ، ولم يخصص من ذلك صوتا دون صوت ، فكل صوت كان دعاء إليه وإلى عمله وطاعته ، وخلافا للدعاء إلى طاعة الله ، فهو داخل في معنى صوته الذي قال الله تبارك وتعالى اسمه له ( واستفزز من استطعت منهم بصوتك ) .
وقوله ( وأجلب عليهم بخيلك ورجلك ) يقول : وأجمع عليهم من ركبان جندك ومشاتهم من يجلب عليها بالدعاء إلى طاعتك ، والصرف عن طاعتي ، يقال منه : أجلب فلان على فلان إجلابا : إذا صاح عليه . والجلبة : الصوت ، وربما قيل : ما هذا الجلب ، كما يقال : الغلب ، والشفقة والشفق .
وبنحو الذي قلنا في ذلك ، قال أهل التأويل .
ذكر من قال ذلك :
حدثني سلم بن جنادة ، قال : ثنا ابن إدريس ، قال : سمعت ليثا يذكر عن مجاهد ، في قوله ( وأجلب عليهم بخيلك ورجلك ) قال : كل راكب وماش في معاصي الله تعالى .
حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة ( وأجلب عليهم بخيلك ورجلك ) قال : إن له خيلا ورجلا من الجن والإنس ، وهم الذين يطيعونه . [ ص: 492 ]
حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ( وأجلب عليهم بخيلك ورجلك ) قال الرجال المشاة .
حدثني علي ، قال : ثنا عبد الله ، قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ، قوله ( وأجلب عليهم بخيلك ورجلك ) قال : خيله : كل راكب في معصية الله; ورجله : كل راجل في معصية الله .
حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا جرير ، عن منصور ، عن مجاهد ، في قوله ( وأجلب عليهم بخيلك ورجلك ) قال : ما كان من راكب يقاتل في معصية الله فهو من خيل إبليس ، وما كان من راجل في معصية الله فهو من رجال إبليس ، والرجل : جمع راجل ، كما التجر : جمع تاجر ، والصحب : جمع صاحب .
وأما قوله ( وشاركهم في الأموال ) في الأموال والأولاد فإن أهل التأويل اختلفوا في المشاركة التي عنيت بقوله ( وشاركهم في الأموال والأولاد ) فقال بعضهم : هو أمره إياهم بإنفاق أموالهم في غير طاعة الله واكتسابهموها من غير حلها .
ذكر من قال ذلك :
حدثني أبو السائب ، قال : ثنا ابن إدريس ، قال : سمعت ليثا يذكر عن مجاهد ( وشاركهم في الأموال ) التي أصابوها من غير حلها .
حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى; وحدثني الحارث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء ، جميعا عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ( وشاركهم في الأموال ) قال : ما أكل من مال بغير طاعة الله .
حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ، مثله .
حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثنا عيسى بن يونس ، عن طلحة بن عمرو ، عن عطاء بن أبي رباح ، قال : الشرك في أموال الربا .
حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، عن الحسن ، في قوله ( وشاركهم في الأموال والأولاد ) قال : قد والله شاركهم في أموالهم ، وأعطاهم الله أموالا فأنفقوها في طاعة الشيطان في غير حق الله تبارك اسمه ، وهو قول قتادة . [ ص: 493 ]
حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا محمد ، عن معمر ، قال : قال الحسن ( وشاركهم في الأموال ) مرهم أن يكسبوها من خبيث ، وينفقوها في حرام .
حدثني علي ، قال : ثنا عبد الله ، قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ( وشاركهم في الأموال والأولاد ) قال : كل مال في معصيه الله .
حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله ( وشاركهم في الأموال والأولاد ) قال : مشاركته إياهم في الأموال والأولاد ، ما زين لهم فيها من معاصي الله حتى ركبوها .
حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا جرير ، عن منصور ، عن مجاهد ( وشاركهم في الأموال ) كل ما أنفقوا في غير حقه .
وقال آخرون : بل عني بذلك كل ما كان من تحريم المشركين ما كانوا يحرمون من الأنعام كالبحائر والسوائب ونحو ذلك .
ذكر من قال ذلك :
حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمى ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، في قوله ( وشاركهم في الأموال والأولاد ) قال : الأموال : ما كانوا يحرمون من أنعامهم .
حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثنا عيسى ، عن عمران بن سليمان . عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، قال : مشاركته في الأموال أن جعلوا البحيرة والسائبة والوصيلة لغير الله .
حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، قال : ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة ( وشاركهم في الأموال ) فإنه قد فعل ذلك ، أما في الأموال ، فأمرهم أن يجعلوا بحيرة وسائبة ووصيلة وحاما .
قال أبو جعفر : الصواب : حاميا .
وقال آخرون : بل عني به ما كان المشركون يذبحونه لآلهتهم .
ذكر من قال ذلك : حدثت عن الحسين ، قال : سمعت أبا معاذ ، قال : ثنا عبيد ، قال : سمعت الضحاك يقول : ( وشاركهم في الأموال والأولاد ) يعني ما كانوا يذبحون لآلهتهم . [ ص: 494 ]
وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال : عني بذلك كل مال عصى الله فيه بإنفاق في حرام أو اكتساب من حرام ، أو ذبح للآلهة ، أو تسييب ، أو بحر للشيطان ، وغير ذلك مما كان معصيا به أو فيه ، وذلك أن الله قال ( وشاركهم في الأموال ) فكل ما أطيع الشيطان فيه من مال وعصي الله فيه ، فقد شارك فاعل ذلك فيه إبليس ، فلا وجه لخصوص بعض ذلك دون بعض .
وقوله ( والأولاد ) اختلف أهل التأويل في صفة شركته بني آدم في أولادهم ، فقال بعضهم : شركته إياهم فيهم بزناهم بأمهاتهم .
ذكر من قال ذلك :
حدثني محمد بن سعد ، قال : ثنى أبي ، قال : ثني عمى ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قوله ( وشاركهم في الأموال والأولاد ) قال : أولاد الزنا .
حدثني أبو السائب ، قال : ثنا ابن إدريس ، قال : سمعت ليثا يذكر عن مجاهد ( وشاركهم في الأموال والأولاد ) قال : أولاد الزنا .
حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى; وحدثني الحرث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء ، جميعا عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ( وشاركهم في الأموال والأولاد ) قال : أولاد الزنا .
حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد قال : أولاد الزنا .
حدثت عن الحسين ، قال : سمعت أبا معاذ قال : ثنا عبيد بن سليمان ، قال : سمعت الضحاك يقول ( وشاركهم في الأموال والأولاد ) قال : أولاد الزنا ، يعني بذلك أهل الشرك .
حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا جرير ، عن منصور ، عن مجاهد ، في قوله ( وشاركهم في الأموال والأولاد ) قال : الأولاد : أولاد الزنا .
وقال آخرون : عنى بذلك : وأدهم أولادهم وقتلهموهم .
ذكر من قال ذلك :
حدثني علي ، قال : ثنا عبد الله ، قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ( وشاركهم في الأموال والأولاد ) قال : ما قتلوا من أولادهم ، وأتوا فيهم الحرام . [ ص: 495 ]
وقال آخرون : بل عنى بذلك : صبغهم إياهم في الكفر .
ذكر من قال ذلك :
حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، عن الحسن ( وشاركهم في الأموال والأولاد ) قال : قد والله شاركهم في أموالهم وأولادهم ، فمجسوا وهودوا ونصروا وصبغوا غير صبغة الإسلام وجزءوا من أموالهم جزءا للشيطان .
حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، قال : ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة ( وشاركهم في الأموال والأولاد ) قال : قد فعل ذلك ، أما في الأولاد فإنهم هودوهم ونصروهم ومجسوهم .
وقال آخرون : بل عنى بذلك تسميتهم أولادهم عبد الحرث وعبد شمس .
ذكر من قال ذلك :
حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني عيسى بن يونس ، عن عمران بن سليمان ، عن أبي صالح عن ابن عباس ( وشاركهم في الأموال والأولاد ) قال : مشاركته إياهم في الأولاد ، سموا عبد الحرث وعبد شمس وعبد فلان .
وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال : كل ولد ولدته أنثى عصى الله بتسميته ما يكرهه الله ، أو بإدخاله في غير الدين الذي ارتضاه الله ، أو بالزنا بأمه ، أو قتله ووأده ، أو غير ذلك من الأمور التي يخصص بقوله ( وشاركهم في الأموال والأولاد ) معنى الشركة فيه بمعنى دون معنى ، فكل ما عصي الله فيه أو به ، وأطيع به الشيطان أو فيه ، فهو مشاركة من عصى الله فيه أو به إبليس فيه .
وقوله ( وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا ) يقول تعالى ذكره لإبليس : وعد أتباعك من ذرية آدم ، النصرة على من أرادهم بسوء ، يقول الله ( وما يعدهم الشيطان إلا غرورا ) لأنه لا يغني عنهم من عقاب الله إذا نزل بهم شيئا ، فهم من عداته في باطل وخديعة ، كما قال لهم عدو الله حين حصحص الحق ( إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما أشركتموني من قبل ) .
المَصدَر http://library.islamweb.net/newlibrary/ ... 50&ID=3050
يعني تعالى ذكره بقوله ( واستفزز ) واستخفف واستجهل ، من قولهم : استفز فلانا كذا وكذا فهو يستفزه ( من استطعت منهم بصوتك ) .
اختلف أهل التأويل في الصوت الذي عناه جل ثناؤه بقوله ( واستفزز من استطعت منهم بصوتك ) فقال بعضهم : عنى به : صوت الغناء واللعب .
ذكر من قال ذلك :
حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا ابن إدريس ، عن ليث ، عن مجاهد ، في قوله ( واستفزز من استطعت منهم بصوتك ) قال : باللهو والغناء . [ ص: 491 ]
حدثني أبو السائب ، قال : ثنا ابن إدريس ، قال : سمعت ليثا يذكر ، عن مجاهد ، في قوله : ( واستفزز من استطعت منهم بصوتك ) قال : اللعب واللهو .
وقال آخرون : عنى به ( واستفزز من استطعت منهم ) بدعائك إياه إلى طاعتك ومعصية الله .
ذكر من قال ذلك :
حدثني علي ، قال : ثنا عبد الله ، قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ( واستفزز من استطعت منهم بصوتك ) قال : صوته كل داع دعا إلى معصية الله .
حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، قال : ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة ( واستفزز من استطعت منهم بصوتك ) قال : بدعائك .
وأولى الأقوال في ذلك بالصحة أن يقال : إن الله تبارك وتعالى قال لإبليس : واستفزز من ذرية آدم من استطعت أن تستفزه بصوتك ، ولم يخصص من ذلك صوتا دون صوت ، فكل صوت كان دعاء إليه وإلى عمله وطاعته ، وخلافا للدعاء إلى طاعة الله ، فهو داخل في معنى صوته الذي قال الله تبارك وتعالى اسمه له ( واستفزز من استطعت منهم بصوتك ) .
وقوله ( وأجلب عليهم بخيلك ورجلك ) يقول : وأجمع عليهم من ركبان جندك ومشاتهم من يجلب عليها بالدعاء إلى طاعتك ، والصرف عن طاعتي ، يقال منه : أجلب فلان على فلان إجلابا : إذا صاح عليه . والجلبة : الصوت ، وربما قيل : ما هذا الجلب ، كما يقال : الغلب ، والشفقة والشفق .
وبنحو الذي قلنا في ذلك ، قال أهل التأويل .
ذكر من قال ذلك :
حدثني سلم بن جنادة ، قال : ثنا ابن إدريس ، قال : سمعت ليثا يذكر عن مجاهد ، في قوله ( وأجلب عليهم بخيلك ورجلك ) قال : كل راكب وماش في معاصي الله تعالى .
حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة ( وأجلب عليهم بخيلك ورجلك ) قال : إن له خيلا ورجلا من الجن والإنس ، وهم الذين يطيعونه . [ ص: 492 ]
حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ( وأجلب عليهم بخيلك ورجلك ) قال الرجال المشاة .
حدثني علي ، قال : ثنا عبد الله ، قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ، قوله ( وأجلب عليهم بخيلك ورجلك ) قال : خيله : كل راكب في معصية الله; ورجله : كل راجل في معصية الله .
حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا جرير ، عن منصور ، عن مجاهد ، في قوله ( وأجلب عليهم بخيلك ورجلك ) قال : ما كان من راكب يقاتل في معصية الله فهو من خيل إبليس ، وما كان من راجل في معصية الله فهو من رجال إبليس ، والرجل : جمع راجل ، كما التجر : جمع تاجر ، والصحب : جمع صاحب .
وأما قوله ( وشاركهم في الأموال ) في الأموال والأولاد فإن أهل التأويل اختلفوا في المشاركة التي عنيت بقوله ( وشاركهم في الأموال والأولاد ) فقال بعضهم : هو أمره إياهم بإنفاق أموالهم في غير طاعة الله واكتسابهموها من غير حلها .
ذكر من قال ذلك :
حدثني أبو السائب ، قال : ثنا ابن إدريس ، قال : سمعت ليثا يذكر عن مجاهد ( وشاركهم في الأموال ) التي أصابوها من غير حلها .
حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى; وحدثني الحارث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء ، جميعا عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ( وشاركهم في الأموال ) قال : ما أكل من مال بغير طاعة الله .
حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ، مثله .
حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثنا عيسى بن يونس ، عن طلحة بن عمرو ، عن عطاء بن أبي رباح ، قال : الشرك في أموال الربا .
حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، عن الحسن ، في قوله ( وشاركهم في الأموال والأولاد ) قال : قد والله شاركهم في أموالهم ، وأعطاهم الله أموالا فأنفقوها في طاعة الشيطان في غير حق الله تبارك اسمه ، وهو قول قتادة . [ ص: 493 ]
حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا محمد ، عن معمر ، قال : قال الحسن ( وشاركهم في الأموال ) مرهم أن يكسبوها من خبيث ، وينفقوها في حرام .
حدثني علي ، قال : ثنا عبد الله ، قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ( وشاركهم في الأموال والأولاد ) قال : كل مال في معصيه الله .
حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله ( وشاركهم في الأموال والأولاد ) قال : مشاركته إياهم في الأموال والأولاد ، ما زين لهم فيها من معاصي الله حتى ركبوها .
حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا جرير ، عن منصور ، عن مجاهد ( وشاركهم في الأموال ) كل ما أنفقوا في غير حقه .
وقال آخرون : بل عني بذلك كل ما كان من تحريم المشركين ما كانوا يحرمون من الأنعام كالبحائر والسوائب ونحو ذلك .
ذكر من قال ذلك :
حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمى ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، في قوله ( وشاركهم في الأموال والأولاد ) قال : الأموال : ما كانوا يحرمون من أنعامهم .
حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثنا عيسى ، عن عمران بن سليمان . عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، قال : مشاركته في الأموال أن جعلوا البحيرة والسائبة والوصيلة لغير الله .
حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، قال : ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة ( وشاركهم في الأموال ) فإنه قد فعل ذلك ، أما في الأموال ، فأمرهم أن يجعلوا بحيرة وسائبة ووصيلة وحاما .
قال أبو جعفر : الصواب : حاميا .
وقال آخرون : بل عني به ما كان المشركون يذبحونه لآلهتهم .
ذكر من قال ذلك : حدثت عن الحسين ، قال : سمعت أبا معاذ ، قال : ثنا عبيد ، قال : سمعت الضحاك يقول : ( وشاركهم في الأموال والأولاد ) يعني ما كانوا يذبحون لآلهتهم . [ ص: 494 ]
وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال : عني بذلك كل مال عصى الله فيه بإنفاق في حرام أو اكتساب من حرام ، أو ذبح للآلهة ، أو تسييب ، أو بحر للشيطان ، وغير ذلك مما كان معصيا به أو فيه ، وذلك أن الله قال ( وشاركهم في الأموال ) فكل ما أطيع الشيطان فيه من مال وعصي الله فيه ، فقد شارك فاعل ذلك فيه إبليس ، فلا وجه لخصوص بعض ذلك دون بعض .
وقوله ( والأولاد ) اختلف أهل التأويل في صفة شركته بني آدم في أولادهم ، فقال بعضهم : شركته إياهم فيهم بزناهم بأمهاتهم .
ذكر من قال ذلك :
حدثني محمد بن سعد ، قال : ثنى أبي ، قال : ثني عمى ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قوله ( وشاركهم في الأموال والأولاد ) قال : أولاد الزنا .
حدثني أبو السائب ، قال : ثنا ابن إدريس ، قال : سمعت ليثا يذكر عن مجاهد ( وشاركهم في الأموال والأولاد ) قال : أولاد الزنا .
حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى; وحدثني الحرث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء ، جميعا عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ( وشاركهم في الأموال والأولاد ) قال : أولاد الزنا .
حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد قال : أولاد الزنا .
حدثت عن الحسين ، قال : سمعت أبا معاذ قال : ثنا عبيد بن سليمان ، قال : سمعت الضحاك يقول ( وشاركهم في الأموال والأولاد ) قال : أولاد الزنا ، يعني بذلك أهل الشرك .
حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا جرير ، عن منصور ، عن مجاهد ، في قوله ( وشاركهم في الأموال والأولاد ) قال : الأولاد : أولاد الزنا .
وقال آخرون : عنى بذلك : وأدهم أولادهم وقتلهموهم .
ذكر من قال ذلك :
حدثني علي ، قال : ثنا عبد الله ، قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ( وشاركهم في الأموال والأولاد ) قال : ما قتلوا من أولادهم ، وأتوا فيهم الحرام . [ ص: 495 ]
وقال آخرون : بل عنى بذلك : صبغهم إياهم في الكفر .
ذكر من قال ذلك :
حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، عن الحسن ( وشاركهم في الأموال والأولاد ) قال : قد والله شاركهم في أموالهم وأولادهم ، فمجسوا وهودوا ونصروا وصبغوا غير صبغة الإسلام وجزءوا من أموالهم جزءا للشيطان .
حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، قال : ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة ( وشاركهم في الأموال والأولاد ) قال : قد فعل ذلك ، أما في الأولاد فإنهم هودوهم ونصروهم ومجسوهم .
وقال آخرون : بل عنى بذلك تسميتهم أولادهم عبد الحرث وعبد شمس .
ذكر من قال ذلك :
حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني عيسى بن يونس ، عن عمران بن سليمان ، عن أبي صالح عن ابن عباس ( وشاركهم في الأموال والأولاد ) قال : مشاركته إياهم في الأولاد ، سموا عبد الحرث وعبد شمس وعبد فلان .
وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال : كل ولد ولدته أنثى عصى الله بتسميته ما يكرهه الله ، أو بإدخاله في غير الدين الذي ارتضاه الله ، أو بالزنا بأمه ، أو قتله ووأده ، أو غير ذلك من الأمور التي يخصص بقوله ( وشاركهم في الأموال والأولاد ) معنى الشركة فيه بمعنى دون معنى ، فكل ما عصي الله فيه أو به ، وأطيع به الشيطان أو فيه ، فهو مشاركة من عصى الله فيه أو به إبليس فيه .
وقوله ( وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا ) يقول تعالى ذكره لإبليس : وعد أتباعك من ذرية آدم ، النصرة على من أرادهم بسوء ، يقول الله ( وما يعدهم الشيطان إلا غرورا ) لأنه لا يغني عنهم من عقاب الله إذا نزل بهم شيئا ، فهم من عداته في باطل وخديعة ، كما قال لهم عدو الله حين حصحص الحق ( إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما أشركتموني من قبل ) .
المَصدَر http://library.islamweb.net/newlibrary/ ... 50&ID=3050
- 3Aiz A3eesh

- مشاركات: 959
- اشترك في: الثلاثاء 2014.1.14 2:35 pm
- مكان: SoRe
رد: رايكم شنو في دا
( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين ( 6 ) وإذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبرا كأن لم يسمعها كأن في أذنيه وقرا فبشره بعذاب أليم ( 7 ) ) .
لما ذكر تعالى حال السعداء ، وهم الذين يهتدون بكتاب الله وينتفعون بسماعه ، كما قال [ الله ] تعالى : ( الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ومن يضلل الله فما له من هاد ) [ الزمر : 23 ] ، عطف بذكر حال الأشقياء الذين أعرضوا عن الانتفاع بسماع كلام الله ، وأقبلوا على استماع المزامير والغناء بالألحان وآلات الطرب ، كما قال ابن مسعود في قوله تعالى : ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ) قال : هو - والله - الغناء .
قال ابن جرير : حدثني يونس بن عبد الأعلى ، أخبرنا ابن وهب ، أخبرني يزيد بن يونس ، عن أبي صخر ، عن أبي معاوية البجلي ، عن سعيد بن جبير ، عن أبي الصهباء البكري ، أنه سمع عبد الله بن مسعود - وهو يسأل عن هذه الآية : ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله ) - فقال عبد الله : الغناء ، والله الذي لا إله إلا هو ، يرددها ثلاث مرات .
[ ص: 331 ] حدثنا عمرو بن علي ، حدثنا صفوان بن عيسى ، أخبرنا حميد الخراط ، عن عمار ، عن سعيد بن جبير ، عن أبي الصهباء : أنه سأل ابن مسعود عن قول الله : ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ) قال : الغناء .
وكذا قال ابن عباس ، وجابر ، وعكرمة ، وسعيد بن جبير ، ومجاهد ، ومكحول ، وعمرو بن شعيب ، وعلي بن بذيمة .
وقال الحسن البصري : أنزلت هذه الآية : ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ) في الغناء والمزامير .
وقال قتادة : قوله : ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ) : والله لعله لا ينفق فيه مالا ولكن شراؤه استحبابه ، بحسب المرء من الضلالة أن يختار حديث الباطل على حديث الحق ، وما يضر على ما ينفع .
وقيل : عنى بقوله : ( يشتري لهو الحديث ) : اشتراء المغنيات من الجواري .
قال ابن أبي حاتم : حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي : حدثنا وكيع ، عن خلاد الصفار ، عن عبيد الله بن زحر ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبي أمامة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا يحل بيع المغنيات ولا شراؤهن ، وأكل أثمانهن حرام ، وفيهن أنزل الله عز وجل علي : ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ) .
وهكذا رواه الترمذي وابن جرير ، من حديث عبيد الله بن زحر بنحوه ، ثم قال الترمذي : هذا حديث غريب . وضعف علي بن يزيد المذكور .
قلت : علي ، وشيخه ، والراوي عنه ، كلهم ضعفاء . والله أعلم .
وقال الضحاك في قوله تعالى : ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ) يعني : الشرك . وبه قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ; واختار ابن جرير أنه كل كلام يصد عن آيات الله واتباع سبيله .
وقوله : ( ليضل عن سبيل الله ) أي : إنما يصنع هذا للتخالف للإسلام وأهله .
وعلى قراءة فتح الياء ، تكون اللام لام العاقبة ، أو تعليلا للأمر القدري ، أي : قيضوا لذلك ليكونوا كذلك .
وقوله : ( ويتخذها هزوا ) قال مجاهد : ويتخذ سبيل الله هزوا ، يستهزئ بها .
وقال قتادة : يعني : ويتخذ آيات الله هزوا . وقول مجاهد أولى .
وقوله تعالى : ( أولئك لهم عذاب مهين ) أي : كما استهانوا بآيات الله وسبيله ، أهينوا يوم القيامة في العذاب الدائم المستمر .
[ ص: 332 ] ثم قال تعالى : ( وإذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبرا كأن لم يسمعها كأن في أذنيه وقرا ) أي : هذا المقبل على اللهو واللعب والطرب ، إذا تليت عليه الآيات القرآنية ، ولى عنها وأعرض وأدبر وتصام وما به من صمم ، كأنه ما يسمعها; لأنه يتأذى بسماعها ، إذ لا انتفاع له بها ، ولا أرب له فيها ، ( فبشره بعذاب أليم ) أي : يوم القيامة يؤلمه ، كما تألم بسماع كتاب الله وآياته .
المَصدَر http://library.islamweb.net/newlibrary/ ... 49&ID=1473
لما ذكر تعالى حال السعداء ، وهم الذين يهتدون بكتاب الله وينتفعون بسماعه ، كما قال [ الله ] تعالى : ( الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ومن يضلل الله فما له من هاد ) [ الزمر : 23 ] ، عطف بذكر حال الأشقياء الذين أعرضوا عن الانتفاع بسماع كلام الله ، وأقبلوا على استماع المزامير والغناء بالألحان وآلات الطرب ، كما قال ابن مسعود في قوله تعالى : ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ) قال : هو - والله - الغناء .
قال ابن جرير : حدثني يونس بن عبد الأعلى ، أخبرنا ابن وهب ، أخبرني يزيد بن يونس ، عن أبي صخر ، عن أبي معاوية البجلي ، عن سعيد بن جبير ، عن أبي الصهباء البكري ، أنه سمع عبد الله بن مسعود - وهو يسأل عن هذه الآية : ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله ) - فقال عبد الله : الغناء ، والله الذي لا إله إلا هو ، يرددها ثلاث مرات .
[ ص: 331 ] حدثنا عمرو بن علي ، حدثنا صفوان بن عيسى ، أخبرنا حميد الخراط ، عن عمار ، عن سعيد بن جبير ، عن أبي الصهباء : أنه سأل ابن مسعود عن قول الله : ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ) قال : الغناء .
وكذا قال ابن عباس ، وجابر ، وعكرمة ، وسعيد بن جبير ، ومجاهد ، ومكحول ، وعمرو بن شعيب ، وعلي بن بذيمة .
وقال الحسن البصري : أنزلت هذه الآية : ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ) في الغناء والمزامير .
وقال قتادة : قوله : ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ) : والله لعله لا ينفق فيه مالا ولكن شراؤه استحبابه ، بحسب المرء من الضلالة أن يختار حديث الباطل على حديث الحق ، وما يضر على ما ينفع .
وقيل : عنى بقوله : ( يشتري لهو الحديث ) : اشتراء المغنيات من الجواري .
قال ابن أبي حاتم : حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي : حدثنا وكيع ، عن خلاد الصفار ، عن عبيد الله بن زحر ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبي أمامة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا يحل بيع المغنيات ولا شراؤهن ، وأكل أثمانهن حرام ، وفيهن أنزل الله عز وجل علي : ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ) .
وهكذا رواه الترمذي وابن جرير ، من حديث عبيد الله بن زحر بنحوه ، ثم قال الترمذي : هذا حديث غريب . وضعف علي بن يزيد المذكور .
قلت : علي ، وشيخه ، والراوي عنه ، كلهم ضعفاء . والله أعلم .
وقال الضحاك في قوله تعالى : ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ) يعني : الشرك . وبه قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ; واختار ابن جرير أنه كل كلام يصد عن آيات الله واتباع سبيله .
وقوله : ( ليضل عن سبيل الله ) أي : إنما يصنع هذا للتخالف للإسلام وأهله .
وعلى قراءة فتح الياء ، تكون اللام لام العاقبة ، أو تعليلا للأمر القدري ، أي : قيضوا لذلك ليكونوا كذلك .
وقوله : ( ويتخذها هزوا ) قال مجاهد : ويتخذ سبيل الله هزوا ، يستهزئ بها .
وقال قتادة : يعني : ويتخذ آيات الله هزوا . وقول مجاهد أولى .
وقوله تعالى : ( أولئك لهم عذاب مهين ) أي : كما استهانوا بآيات الله وسبيله ، أهينوا يوم القيامة في العذاب الدائم المستمر .
[ ص: 332 ] ثم قال تعالى : ( وإذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبرا كأن لم يسمعها كأن في أذنيه وقرا ) أي : هذا المقبل على اللهو واللعب والطرب ، إذا تليت عليه الآيات القرآنية ، ولى عنها وأعرض وأدبر وتصام وما به من صمم ، كأنه ما يسمعها; لأنه يتأذى بسماعها ، إذ لا انتفاع له بها ، ولا أرب له فيها ، ( فبشره بعذاب أليم ) أي : يوم القيامة يؤلمه ، كما تألم بسماع كتاب الله وآياته .
المَصدَر http://library.islamweb.net/newlibrary/ ... 49&ID=1473
- فرحه ودمعتين

- مشاركات: 167
- اشترك في: الثلاثاء 2014.5.6 10:54 am
- مكان: حيث يوجد البشر
رد: رايكم شنو في دا
احسنتي اختي موضوع مميز جدا وربنا يهدينا للخير جميعا
- زهره العلا

- مشاركات: 205
- اشترك في: الاثنين 2013.7.15 9:10 am
- مكان: السودان
رد: رايكم شنو في دا
اولا اخي الفاضل مع احترامي الشديد ليك
نحن لانأخز بقول القرضاوي واحزرك من دعاه على ابواب جهنم لازم تعرف انك تاخز الفتوى من
العلماء الكبار القرضاوي داعيه
بعدين فلنفرض انو الغناء حلال ياتو لكن
عايز تقول لي انو الفيديو كليب وظهور الرجال مع النساء في الحفلات وخضوع المراه بالقول
حلال عايز تقول لي يعني انو الحفلات الحسي في السودان دي حلال يعني والاغاني العربيه
بعدين عايزه اسألك اسئله
تقدر تقرأ ثلاثه اجزاء من القران يوميا وانت تسمع للغناء؟
تقدر تقوم الليل وانت تسمع للغناء؟
تقدر تغض بصرك وانت بتسمع غناء؟
تقدر تزكر الله كتيير في اليوم وانت تسمع غناء؟
اريد اجابه بكل صدق ولكن لااظن لانو سماع الغناء يمنع من الطاعات
بعدين الغناء المباح نحن نسميه الانشاد الديني البيكون بدون موسيقى
نحن لانأخز بقول القرضاوي واحزرك من دعاه على ابواب جهنم لازم تعرف انك تاخز الفتوى من
العلماء الكبار القرضاوي داعيه
بعدين فلنفرض انو الغناء حلال ياتو لكن
عايز تقول لي انو الفيديو كليب وظهور الرجال مع النساء في الحفلات وخضوع المراه بالقول
حلال عايز تقول لي يعني انو الحفلات الحسي في السودان دي حلال يعني والاغاني العربيه
بعدين عايزه اسألك اسئله
تقدر تقرأ ثلاثه اجزاء من القران يوميا وانت تسمع للغناء؟
تقدر تقوم الليل وانت تسمع للغناء؟
تقدر تغض بصرك وانت بتسمع غناء؟
تقدر تزكر الله كتيير في اليوم وانت تسمع غناء؟
اريد اجابه بكل صدق ولكن لااظن لانو سماع الغناء يمنع من الطاعات
بعدين الغناء المباح نحن نسميه الانشاد الديني البيكون بدون موسيقى
- زهره العلا

- مشاركات: 205
- اشترك في: الاثنين 2013.7.15 9:10 am
- مكان: السودان
رد: رايكم شنو في دا
تحريم آلات الطرب للألباني ـ رحمه الله ـ ولكننا ننبه على بعض ما وقع في هذا الكلام من التلبيس والإيهام غير قاصدين للاستقصاء حذر الإطالة والإملال.
أولا: تحريم المعازف متفق عليه بين الأئمة الأربعة وعامة أصحابهم، فهو قول جماهير أهل العلم، وأما الغناء غير المصحوب بالمعازف ففيه خلاف بين العلماء، فالخلط بين المسألتين غلط وهو ما وقع في كلام هذا الكاتب يقول شيخ الإسلام ـ رحمه الله: مذهب الأئمة الأربعة أن آلات اللهو كلها حرام فقد ثبت في صحيح البخاري وغيره: أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنه سيكون من أمته من يستحل الحر والحرير والخمر والمعازف وذكر أنهم يمسخون قردة وخنازير، والمعازف: هي الملاهي كما ذكر ذلك أهل اللغة، جمع معزفة، وهي الآلة التي يعزف بها: أي يصوت بها، ولم يذكر أحد من أتباع الأئمة في آلات اللهو نزاعا، ولكن تكلموا في الغناء المجرد عن آلات اللهو: هل هو حرام؟ أو مكروه؟ أو مباح؟ وذكر أصحاب أحمد لهم في ذلك ثلاثة أقوال. وذكروا عن الشافعي قولين، ولم يذكروا عن أبي حنيفة ومالك في ذلك نزاعا، وذكر زكريا بن يحيى الساجي ـ وهو أحد الأئمة المتقدمين المائلين إلى مذهب الشافعي: أنه لم يخالف في ذلك من الفقهاء المتقدمين إلا إبراهيم بن سعد من أهل البصرة. انتهى بتصرف.
ثانيا: الضرب بالدف جائز، أو مشروع في العرس ونحوه كالختان وقدوم الغائب وهذا لا يعارض الأدلة العامة في تحريم المعازف حتى يزعم أنه دليل على إباحتها، فالاستدلال بالترخيص في الضرب بالدف على إباحة المعازف ضرب لسنة النبي صلى الله عليه وسلم بعضها ببعض والواجب أن يحمل العام على الخاص فيقال بتحريم المعازف إلا ما استثناه الشرع، قال في الروض: ويسن الدف أي الضرب به إذا كان لا حلق به ولا صنوج فيه أي في النكاح للنساء وكذا ختان وقدوم غائب وولادة وإملاك. انتهى.
ونصوص العلماء في هذا كثيرة.
ثالثا: الزعم بأن تحريم المعازف من المسائل المختلف فيها ومن ثم لا تكون من مسائل الإنكار زعم غير صحيح، فإن الخلاف في هذه المسألة ضعيف جدا ومن ثم لم يلتفت إليه كثير من العلماء فحكوا الإجماع في المسألة، فالقول بإباحة المعازف قول شاذ ليس معروفا عن أحد من الأئمة المتبوعين ولا أكابر أصحابهم، وانظر الفتوى رقم: 130531، وما أحيل عليه فيها.
رابعا: الزعم بأن حديث تحريم المعازف معلق غير متصل زعم فاسد كل الفساد فإن هشام بن عمار هو شيخ البخاري، والبخاري أبعد خلق الله عن التدليس كما قال ابن القيم فلو كان أخذه عنه بواسطة لبين ذلك، قال النووي في مقدمة شرح مسلم نقلا عن ابن الصلاح: وهكذا الأمر في تعليقات البخاري بألفاظ جازمة مثبتة على الصفة التي ذكرناها كمثل ما قال فيه قال فلان، أو روى فلان، أو ذكر فلان، أو نحو ذلك ولم يصب أبو محمد بن حزم الظاهري حيث جعل مثل ذلك انقطاعا قادحا في الصحة واستروح إلى ذلك في تقرير مذهبه الفاسد في اباحة الملاهي. انتهى.
وأما ما ذكره من تأويل الحديث على تقديره صحته فمن أفسد الكلام وأبطله، وسماجة هذا التأويل تعلم ببداهة العقل، أفترى الذم والوعيد الشديد بالمسخ قردة وخنازير أتى على استحلالهم ما هو حلال في نفس الأمر؟ وهذا الحديث وإن كان المراد به الإخبار عن شيء يحصل مستقبلا لكنه إخبار بعقوبة عظيمة تنزل بأقوام يستحلون ما هو محرم، معلوم تحريمه، ولا يتصور عاقل يدري ما يقول أن هؤلاء القوم عوقبوا على استحلالهم ما هو حلال لهم وفعلهم ما أذن لهم في فعله، وأين هذا التأويل في كلام شراح الحديث وجهابذة العلماء؟.
خامسا: مما يتعجب منه الزج بمسألة كشف الوجه هنا، والمحاولة الفاسدة لإلزام من قال بتحريم المعازف أن يقول بإباحة كشف الوجه بزعم أن كليهما قول ابن عباس، وهذا من التخليط الذي يدل على قلة بضاعة صاحبه من العلم وعدم درايته بما يقول، فإن قول الصحابي المختلف في حجيته هو الذي لم يظهر له فيه مخالف، وأما ما خولف فيه الصحابي فقوله ليس حجة على غيره، ولذلك قال ابن قدامة في الروضة: قول الصحابي ليس بحجة على صحابي آخر. انتهى.
وليس هذا مقام تحرير هذه المسألة، ولكن هب أن ابن عباس يقول بجواز كشف الوجه فقد خالفه غيره وفسر قوله: إلا ما ظهر منها ـ بخلاف من فسره به كابن مسعود فحينئذ لا يكون قوله حجة، على أن بعض المحققين كشيخ الإسلام رحمه الله قال إن كلام ابن عباس جرى على ما كان عليه الأمر أولا من جواز كشف الوجه وكلام من فسر ما ظهر منها بالثياب محمول على ما بعد النسخ فلا تعارض حينئذ بين أقوال الصحابة، ولبحث هذه المسألة موضع آخر وإنما المقصود بيان خطأ هذا الإلزام الباطل، وأما تفسير لهو الحديث بالغناء فليس قول ابن عباس وحده، بل قال به جماعة من الصحابة والتابعين، وقد ذهب كثير من العلماء إلى أن قولهم في مثل هذا له حكم الرفع فيكون حجة وإن قيل إن قول الصحابي ليس بحجة، وهاك بعض ما ذكره ابن القيم حول هذه الآية في إغاثة اللهفان: قال الواحدي وغيره: أكثر المفسرين على أن المراد بلهو الحديث: الغناء قاله ابن عباس في رواية سعيد بن جبير ومقسم عنه وقاله عبدالله بن مسعود في رواية أبي الصهباء عنه وهو قول مجاهد وعكرمة، وروى ثور بن أبي فاختة عن أبيه عن ابن عباس في قوله تعالى: ومن الناس من يشتري لهو الحديث ـ قال: هو الرجل يشتري الجارية تغنيه ليلا ونهارا، وقد جاء تفسير لهو الحديث بالغناء مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ففي مسند الإمام أحمد ومسند عبدالله بن الزبير الحميدي وجامع الترمذي من حديث أبي أمامة والسياق للترمذي: أن النبي قال: لا تبيعوا القينات ولا تشتروهن ولا تعلموهن ولا خير في تجارة فيهن وثمنهن حرام في مثل هذا نزلت هذه الآية: ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله ـ وهذا الحديث وإن كان مداره على عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد الإلهاني عن القاسم فعبيد الله بن زحر ثقة والقاسم ثقة وعلي ضعيف إلا أن للحديث شواهد ومتابعات سنذكرها ـ إن شاء تعالى ـ ويكفي تفسير الصحابة والتابعين للهو الحديث: بأنه الغناء فقد صح ذلك عن ابن عباس وابن مسعود، وصح عن ابن عمر أيضا أنه الغناء، قال الحاكم أبو عبدالله في التفسير من كتاب المستدرك: ليعلم طالب هذا العلم أن تفسير الصحابي الذي شهد الوحي له والتنزيل عند الشيخين: حديث مسند، قال في موضع آخر من كتابه: هو عندنا في حكم المرفوع. انتهى.
وبعد فليتنبه العاقل إلى خطورة التكلم في دين الله تعالى بغير علم ولا بصيرة وإلى وجوب رد الأمر إلى أهله العالمين به، فلو سكت من لا يعلم لقل الخلاف، نسأل الله أن يهدي المسلمين لأرشد أمرهم.
والله أعلم.
أولا: تحريم المعازف متفق عليه بين الأئمة الأربعة وعامة أصحابهم، فهو قول جماهير أهل العلم، وأما الغناء غير المصحوب بالمعازف ففيه خلاف بين العلماء، فالخلط بين المسألتين غلط وهو ما وقع في كلام هذا الكاتب يقول شيخ الإسلام ـ رحمه الله: مذهب الأئمة الأربعة أن آلات اللهو كلها حرام فقد ثبت في صحيح البخاري وغيره: أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنه سيكون من أمته من يستحل الحر والحرير والخمر والمعازف وذكر أنهم يمسخون قردة وخنازير، والمعازف: هي الملاهي كما ذكر ذلك أهل اللغة، جمع معزفة، وهي الآلة التي يعزف بها: أي يصوت بها، ولم يذكر أحد من أتباع الأئمة في آلات اللهو نزاعا، ولكن تكلموا في الغناء المجرد عن آلات اللهو: هل هو حرام؟ أو مكروه؟ أو مباح؟ وذكر أصحاب أحمد لهم في ذلك ثلاثة أقوال. وذكروا عن الشافعي قولين، ولم يذكروا عن أبي حنيفة ومالك في ذلك نزاعا، وذكر زكريا بن يحيى الساجي ـ وهو أحد الأئمة المتقدمين المائلين إلى مذهب الشافعي: أنه لم يخالف في ذلك من الفقهاء المتقدمين إلا إبراهيم بن سعد من أهل البصرة. انتهى بتصرف.
ثانيا: الضرب بالدف جائز، أو مشروع في العرس ونحوه كالختان وقدوم الغائب وهذا لا يعارض الأدلة العامة في تحريم المعازف حتى يزعم أنه دليل على إباحتها، فالاستدلال بالترخيص في الضرب بالدف على إباحة المعازف ضرب لسنة النبي صلى الله عليه وسلم بعضها ببعض والواجب أن يحمل العام على الخاص فيقال بتحريم المعازف إلا ما استثناه الشرع، قال في الروض: ويسن الدف أي الضرب به إذا كان لا حلق به ولا صنوج فيه أي في النكاح للنساء وكذا ختان وقدوم غائب وولادة وإملاك. انتهى.
ونصوص العلماء في هذا كثيرة.
ثالثا: الزعم بأن تحريم المعازف من المسائل المختلف فيها ومن ثم لا تكون من مسائل الإنكار زعم غير صحيح، فإن الخلاف في هذه المسألة ضعيف جدا ومن ثم لم يلتفت إليه كثير من العلماء فحكوا الإجماع في المسألة، فالقول بإباحة المعازف قول شاذ ليس معروفا عن أحد من الأئمة المتبوعين ولا أكابر أصحابهم، وانظر الفتوى رقم: 130531، وما أحيل عليه فيها.
رابعا: الزعم بأن حديث تحريم المعازف معلق غير متصل زعم فاسد كل الفساد فإن هشام بن عمار هو شيخ البخاري، والبخاري أبعد خلق الله عن التدليس كما قال ابن القيم فلو كان أخذه عنه بواسطة لبين ذلك، قال النووي في مقدمة شرح مسلم نقلا عن ابن الصلاح: وهكذا الأمر في تعليقات البخاري بألفاظ جازمة مثبتة على الصفة التي ذكرناها كمثل ما قال فيه قال فلان، أو روى فلان، أو ذكر فلان، أو نحو ذلك ولم يصب أبو محمد بن حزم الظاهري حيث جعل مثل ذلك انقطاعا قادحا في الصحة واستروح إلى ذلك في تقرير مذهبه الفاسد في اباحة الملاهي. انتهى.
وأما ما ذكره من تأويل الحديث على تقديره صحته فمن أفسد الكلام وأبطله، وسماجة هذا التأويل تعلم ببداهة العقل، أفترى الذم والوعيد الشديد بالمسخ قردة وخنازير أتى على استحلالهم ما هو حلال في نفس الأمر؟ وهذا الحديث وإن كان المراد به الإخبار عن شيء يحصل مستقبلا لكنه إخبار بعقوبة عظيمة تنزل بأقوام يستحلون ما هو محرم، معلوم تحريمه، ولا يتصور عاقل يدري ما يقول أن هؤلاء القوم عوقبوا على استحلالهم ما هو حلال لهم وفعلهم ما أذن لهم في فعله، وأين هذا التأويل في كلام شراح الحديث وجهابذة العلماء؟.
خامسا: مما يتعجب منه الزج بمسألة كشف الوجه هنا، والمحاولة الفاسدة لإلزام من قال بتحريم المعازف أن يقول بإباحة كشف الوجه بزعم أن كليهما قول ابن عباس، وهذا من التخليط الذي يدل على قلة بضاعة صاحبه من العلم وعدم درايته بما يقول، فإن قول الصحابي المختلف في حجيته هو الذي لم يظهر له فيه مخالف، وأما ما خولف فيه الصحابي فقوله ليس حجة على غيره، ولذلك قال ابن قدامة في الروضة: قول الصحابي ليس بحجة على صحابي آخر. انتهى.
وليس هذا مقام تحرير هذه المسألة، ولكن هب أن ابن عباس يقول بجواز كشف الوجه فقد خالفه غيره وفسر قوله: إلا ما ظهر منها ـ بخلاف من فسره به كابن مسعود فحينئذ لا يكون قوله حجة، على أن بعض المحققين كشيخ الإسلام رحمه الله قال إن كلام ابن عباس جرى على ما كان عليه الأمر أولا من جواز كشف الوجه وكلام من فسر ما ظهر منها بالثياب محمول على ما بعد النسخ فلا تعارض حينئذ بين أقوال الصحابة، ولبحث هذه المسألة موضع آخر وإنما المقصود بيان خطأ هذا الإلزام الباطل، وأما تفسير لهو الحديث بالغناء فليس قول ابن عباس وحده، بل قال به جماعة من الصحابة والتابعين، وقد ذهب كثير من العلماء إلى أن قولهم في مثل هذا له حكم الرفع فيكون حجة وإن قيل إن قول الصحابي ليس بحجة، وهاك بعض ما ذكره ابن القيم حول هذه الآية في إغاثة اللهفان: قال الواحدي وغيره: أكثر المفسرين على أن المراد بلهو الحديث: الغناء قاله ابن عباس في رواية سعيد بن جبير ومقسم عنه وقاله عبدالله بن مسعود في رواية أبي الصهباء عنه وهو قول مجاهد وعكرمة، وروى ثور بن أبي فاختة عن أبيه عن ابن عباس في قوله تعالى: ومن الناس من يشتري لهو الحديث ـ قال: هو الرجل يشتري الجارية تغنيه ليلا ونهارا، وقد جاء تفسير لهو الحديث بالغناء مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ففي مسند الإمام أحمد ومسند عبدالله بن الزبير الحميدي وجامع الترمذي من حديث أبي أمامة والسياق للترمذي: أن النبي قال: لا تبيعوا القينات ولا تشتروهن ولا تعلموهن ولا خير في تجارة فيهن وثمنهن حرام في مثل هذا نزلت هذه الآية: ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله ـ وهذا الحديث وإن كان مداره على عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد الإلهاني عن القاسم فعبيد الله بن زحر ثقة والقاسم ثقة وعلي ضعيف إلا أن للحديث شواهد ومتابعات سنذكرها ـ إن شاء تعالى ـ ويكفي تفسير الصحابة والتابعين للهو الحديث: بأنه الغناء فقد صح ذلك عن ابن عباس وابن مسعود، وصح عن ابن عمر أيضا أنه الغناء، قال الحاكم أبو عبدالله في التفسير من كتاب المستدرك: ليعلم طالب هذا العلم أن تفسير الصحابي الذي شهد الوحي له والتنزيل عند الشيخين: حديث مسند، قال في موضع آخر من كتابه: هو عندنا في حكم المرفوع. انتهى.
وبعد فليتنبه العاقل إلى خطورة التكلم في دين الله تعالى بغير علم ولا بصيرة وإلى وجوب رد الأمر إلى أهله العالمين به، فلو سكت من لا يعلم لقل الخلاف، نسأل الله أن يهدي المسلمين لأرشد أمرهم.
والله أعلم.
- 3Aiz A3eesh

- مشاركات: 959
- اشترك في: الثلاثاء 2014.1.14 2:35 pm
- مكان: SoRe
رد: رايكم شنو في دا
الأُخت زهرة العُلا
تَجديني لَم أقُل بأنّ الغناء أو المعازِف حلال لأن هذه قضايا فِقهية و ليس لي بها مِن سُلطان و لكِن قُلت ما أعرِفهُ عَنها مِن مَن سَمِعتُه و قرأتُهُ و هوَ بأنّها قَضية فِقهية مَحَل إختِلاف العُلمـــاء ...
أخيراً و ليسَ آخِراً جزاك الله كُلّ خَير
تَجديني لَم أقُل بأنّ الغناء أو المعازِف حلال لأن هذه قضايا فِقهية و ليس لي بها مِن سُلطان و لكِن قُلت ما أعرِفهُ عَنها مِن مَن سَمِعتُه و قرأتُهُ و هوَ بأنّها قَضية فِقهية مَحَل إختِلاف العُلمـــاء ...
أخيراً و ليسَ آخِراً جزاك الله كُلّ خَير
- زهره العلا

- مشاركات: 205
- اشترك في: الاثنين 2013.7.15 9:10 am
- مكان: السودان
رد: رايكم شنو في دا
العفو
وفقك الله لكل خير الاخ الفاضل
وفقك الله لكل خير الاخ الفاضل