ثانيا: طريقة إعطاء الأنسولين, صناعة المحقن بحيث يكون حساب الجرعة بمنتهى الدقة.. ويحسب الأنسولين بالوحدة وليس بالسم, وكذلك يمكن إعطاء الأنسولين بواسطة القلم مما يسهل كثيرا فى أخذ جرعات الهرمون وتتميز بالدقة فى حساب الجرعة كما يوجد أيضا مضخة الأنسولين ويمكن حساب الجرعة على مدى 24 ساعة.
ثالثا: تصنيع أشرطة لقياس نسبة الجلوكوز فى الدم والبول وبالتالى أمكن للمريض أن يقيس نسبة الجلوكوز فى الدم فى المنزل أو النادى بطريقة سهلة ودقيقة ويعطى نسبة جرعة الأنسولين المناسبة وأصبح بالإمكان الحصول على نسبة الجلوكوز قبل الأكل من 80 إلى 120 مللى وبعد الأكل من 120 إلى 160 مللى ويسأل مريض البول السكرى هل ضرورى أن يراعى ضبط ودقة نسبة الجلوكوز فى الدم على مدى 24 ساعة, هل هذا يمنع حدوث مضاعفات مرض البول السكرى وهل ارتفاع نسبة الجلوكوز فى الدم والاكتفاء بأخذ حقنة واحدة أو اثنتين يوميا دون عمل تحليل يؤذى المريض ويؤدى إلى المضاعفات
للإجابة عن هذا السؤال قامت 9 مراكز طبية فى الولايات المتحدة الأمريكية وكندا بتجربة على 1440 مريضاً بداء البول السكرى وامتدت التجربة العلمية 9 سنوات وأظهرت نتائج هذه التجربة أن ارتفاع نسبة السكر فى الدم هو السبب فى حدوث المضاعفات وأن قياس نسبة الجلوكوز فى الدم, بواسطة الأشرطة الحديثة سواء باستعمال جهاز خاص أو القراءة بالعين المجردة, وتدوين النتائج فى كراسة خاصة وإعطاء جرعات الأنسولين ثلاث أو أربع حقن فى اليوم والحصول على نسبة الجلوكوز فى الدم يقارب نسبته فى الأشخاص الأصحاء, ممكن تفادى مضاعفات مرض البول السكرى والتعايش معه.
تطورات المعامل
رابعا: التطورات الحديثة فى المعامل فى إمكان قياس نسبة السكر (الجلوكوز) الملتحم فى هيموجلوبين خلية الدم الحمراء وهى مؤشر على مدى ضبط ومراقبة نسبة الجلوكوز فى الدم.
ونستطيع إذن أن نخلص إلى أن مرض البول السكرى أصبح من الأمراض التى من الممكن التحكم فى علاجه والتعايش معه وذلك باتباع نظام جديد بأخذ جرعة من الأنسولين تناسب تماما نسبة الجلوكوز فى الدم ومتابعة هذا فى مراكز متخصصة تضم نخبة من الأطباء والممرضات وأخصائيى التغذية ومعامل متقدمة وتقوم هذه المراكز بالتحليل المستمر وهو من أهم الأركان فى علاج مرض البول السكرى وبذلك نستطيع أن نمنع حدوث مضاعفات مرض البول السكرى.
خامسا: الآن تجرى أبحاث فى مراكز السكر فى العالم على إمكان اكتشاف الأشخاص المعرضين للإصابة بمرض البول السكرى بواسطة تحليل الجينات الوراثية وممكن معالجتهم بحيث تمنع حدوث المرض، أى أصبحت الوقاية من مرض البول السكرى ممكنة، ولذلك اصبح تسجيل مرض البول السكرى ودراسة مدى انتشاره فى مصر من الأمور المهمة التى يجب على وزارة الصحة بالتعاون مع مراكز السكر فى مصر والجامعات أن تقوم بعمل إحصاءات لمدى انتشار مرض البول السكرى المعتمد على الأنسولين ودراسة إمكان تحليل الجينات الوراثية وقياس نسبة الأجسام المضادة فى البلازما واكتشاف الأشخاص الذين عندهم استعداد للإصابة بالمرض.
- لا توجد علاقة مباشرة بين مرض السكر وارتفاع وانخفاض ضغط الدم ولكن فى حالات مرض البول السكرى تزداد نسبة الدهنيات فى الدم مما يتسبب عنه تصلب الشرايين، كذلك يؤثر مرض السكر على الكليتين فيؤدى ذلك إلى ارتفاع ضغط الدم.
- أما انخفاض الضغط عند مريض فيكون نتيجة تأثير السكر على شرايين القلب.
ماهى القيود المفروضة على حياة مريض السكر ؟
- لا توجد قيود حقيقية وإنما هى تحذيرات.. مثلاً لابد من تناول الطعام بعد أخذ علاج السكر.. وإلا يحدث نقص فى السكر بالدم, ويكون تقليم الأظافر بحكمة.. ولا تقص زوائد الجلد.. كما يجب دهان مشط القدم واليدين بكريم مرطب للجلد مع عدم لبس حذاء ضيق.
هل هناك مضاعفات للسيدة المصابة بالسكر فى حالة الولادة؟
- من مضاعفات مرض السكر: ازدياد حجم الجنين.. مع زيادة فى كمية السائل المحيط به ويزداد احتمال حدوث تسمم الحمل مع ارتفاع ضغط الدم.
ويزداد احتمال حدوث الإجهاض المبكر والنزيف بعد الولادة
هل هناك علاقة بين السكر والأمراض النفسية والعصبية ؟
- نعم هناك علاقة بين مرض السكر والأمراض العصبية والنفسية وتتلخص هذه العلاقة فيما يلى:
- أولا: التهاب الأعصاب حيث تصاب الأطراف بالألم والحرقان وفقد الإحساس وضمور العضلات, وعدم القدرة على المشى ثم التهاب أعصاب العين حيث يؤدى ذلك إلى حدوث الحول.
- ثانيا: التأثير على المخ, وذلك فى حالات الارتفاع الشديد فى نسبة السكر, فيفقد المريض القدرة على الاتزان والتحكم ويميل إلى النوم.. وقد تؤدى هذه الحالة الى الغيبوبة التامة
ثانيا: طريقة إعطاء الأنسولين, صناعة المحقن بحيث يكون حساب الجرعة بمنتهى الدقة.. ويحسب الأنسولين بالوحدة وليس بالسم, وكذلك يمكن إعطاء الأنسولين بواسطة القلم مما يسهل كثيرا فى أخذ جرعات الهرمون وتتميز بالدقة فى حساب الجرعة كما يوجد أيضا مضخة الأنسولين ويمكن حساب الجرعة على مدى 24 ساعة.
ثالثا: تصنيع أشرطة لقياس نسبة الجلوكوز فى الدم والبول وبالتالى أمكن للمريض أن يقيس نسبة الجلوكوز فى الدم فى المنزل أو النادى بطريقة سهلة ودقيقة ويعطى نسبة جرعة الأنسولين المناسبة وأصبح بالإمكان الحصول على نسبة الجلوكوز قبل الأكل من 80 إلى 120 مللى وبعد الأكل من 120 إلى 160 مللى ويسأل مريض البول السكرى هل ضرورى أن يراعى ضبط ودقة نسبة الجلوكوز فى الدم على مدى 24 ساعة, هل هذا يمنع حدوث مضاعفات مرض البول السكرى وهل ارتفاع نسبة الجلوكوز فى الدم والاكتفاء بأخذ حقنة واحدة أو اثنتين يوميا دون عمل تحليل يؤذى المريض ويؤدى إلى المضاعفات
للإجابة عن هذا السؤال قامت 9 مراكز طبية فى الولايات المتحدة الأمريكية وكندا بتجربة على 1440 مريضاً بداء البول السكرى وامتدت التجربة العلمية 9 سنوات وأظهرت نتائج هذه التجربة أن ارتفاع نسبة السكر فى الدم هو السبب فى حدوث المضاعفات وأن قياس نسبة الجلوكوز فى الدم, بواسطة الأشرطة الحديثة سواء باستعمال جهاز خاص أو القراءة بالعين المجردة, وتدوين النتائج فى كراسة خاصة وإعطاء جرعات الأنسولين ثلاث أو أربع حقن فى اليوم والحصول على نسبة الجلوكوز فى الدم يقارب نسبته فى الأشخاص الأصحاء, ممكن تفادى مضاعفات مرض البول السكرى والتعايش معه
رابعا: التطورات الحديثة فى المعامل فى إمكان قياس نسبة السكر (الجلوكوز) الملتحم فى هيموجلوبين خلية الدم الحمراء وهى مؤشر على مدى ضبط ومراقبة نسبة الجلوكوز فى الدم.
ونستطيع إذن أن نخلص إلى أن مرض البول السكرى أصبح من الأمراض التى من الممكن التحكم فى علاجه والتعايش معه وذلك باتباع نظام جديد بأخذ جرعة من الأنسولين تناسب تماما نسبة الجلوكوز فى الدم ومتابعة هذا فى مراكز متخصصة تضم نخبة من الأطباء والممرضات وأخصائيى التغذية ومعامل متقدمة وتقوم هذه المراكز بالتحليل المستمر وهو من أهم الأركان فى علاج مرض البول السكرى وبذلك نستطيع أن نمنع حدوث مضاعفات مرض البول السكرى.
خامسا: الآن تجرى أبحاث فى مراكز السكر فى العالم على إمكان اكتشاف الأشخاص المعرضين للإصابة بمرض البول السكرى بواسطة تحليل الجينات الوراثية وممكن معالجتهم بحيث تمنع حدوث المرض، أى أصبحت الوقاية من مرض البول السكرى ممكنة، ولذلك اصبح تسجيل مرض البول السكرى ودراسة مدى انتشاره فى مصر من الأمور المهمة التى يجب على وزارة الصحة بالتعاون مع مراكز السكر فى مصر والجامعات أن تقوم بعمل إحصاءات لمدى انتشار مرض البول السكرى المعتمد على الأنسولين ودراسة إمكان تحليل الجينات الوراثية وقياس نسبة الأجسام المضادة فى البلازما واكتشاف الأشخاص الذين عندهم استعداد للإصابة بالمرض.
- لا توجد علاقة مباشرة بين مرض السكر وارتفاع وانخفاض ضغط الدم ولكن فى حالات مرض البول السكرى تزداد نسبة الدهنيات فى الدم مما يتسبب عنه تصلب الشرايين، كذلك يؤثر مرض السكر على الكليتين فيؤدى ذلك إلى ارتفاع ضغط الدم.
- أما انخفاض الضغط عند مريض فيكون نتيجة تأثير السكر على شرايين القلب.
ماهى القيود المفروضة على حياة مريض السكر ؟
- لا توجد قيود حقيقية وإنما هى تحذيرات.. مثلاً لابد من تناول الطعام بعد أخذ علاج السكر.. وإلا يحدث نقص فى السكر بالدم, ويكون تقليم الأظافر بحكمة.. ولا تقص زوائد الجلد.. كما يجب دهان مشط القدم واليدين بكريم مرطب للجلد مع عدم لبس حذاء ضيق.
هل هناك مضاعفات للسيدة المصابة بالسكر فى حالة الولادة؟
- من مضاعفات مرض السكر: ازدياد حجم الجنين.. مع زيادة فى كمية السائل المحيط به ويزداد احتمال حدوث تسمم الحمل مع ارتفاع ضغط الدم.
ويزداد احتمال حدوث الإجهاض المبكر والنزيف بعد الولادة
هل هناك علاقة بين السكر والأمراض النفسية والعصبية ؟
- نعم هناك علاقة بين مرض السكر والأمراض العصبية والنفسية وتتلخص هذه العلاقة فيما يلى:
- أولا: التهاب الأعصاب حيث تصاب الأطراف بالألم والحرقان وفقد الإحساس وضمور العضلات, وعدم القدرة على المشى ثم التهاب أعصاب العين حيث يؤدى ذلك إلى حدوث الحول.
- ثانيا: التأثير على المخ, وذلك فى حالات الارتفاع الشديد فى نسبة السكر, فيفقد المريض القدرة على الاتزان والتحكم ويميل إلى النوم.. وقد تؤدى هذه الحالة الى الغيبوبة التامة
لماذا يسأل الطبيب المريض عن ضبط السكر ؟
- هل السكر مضبوط؟.. هذا السؤال لماذا يسأله الطبيب للمريض عند فحصه؟
لأن عدم ضبط السكر يعنى وجود مضاعفات.. مثل: جلطة القلب.. ارتفاع ضغط الدم.. جلطة المخ.
إضافة إلى حدوث نزيف بشبكية العين، التهاب بحوض الكليتين والتهاب الكليتين، ظهور ورم بالساقين، تقيحات الجلد، إسهال مزمن أو عسر هضم مستمر.
كيف تتم ولادة مريضة السكر ؟
لا توجد مشكلة فى ولادة مريضة السكر مادام السكر منضبطا ولكن يفضل إجراء الولادة قبل الميعاد الطبيعى بأسبوعين, وذلك لأن جنين مريضة السكر يكون وزنه اكثر من الطبيعى مما قد يسبب مشاكل أثناء الولادة.
- الممنوع من المأكولات والمشروبات على مريض السكر يعتمد على نسبة السكر فى الدم وطريقة العلاج.. فإذا كانت نسبة السكر عالية فلابد من الامتناع عن الأرز والمكرونة وعدم الإكثار من العيش والبلح والمانجو والعنب وعصير القصب وجميع المشروبات والجاتوهات ومعلبات العصير
- علاج السكر نوعان, ويعتمد على عمر المريض وكذلك درجة ارتفاع نسبة السكر بالدم.
فمثلاً فى الحالات التى يكون فيها السكر مرتفعاً جداً وفى حالات الغيبوبة السكرية لابد من استعمال الأنسولين، وهناك نوعان من الأنسولين أولهما سريع المفعول ويبدأ مفعوله فى خلال (ساعة إلى 6 ساعات).
والآخر ممتد المفعول ويبدأ مفعوله فى خلال 6 ساعات ويمتد إلى 18 إلى 24 ساعة، أما الأقراص فإنها تستخدم فى الحالات المتوسطة من السكر وللمرضى السمان.
ماهى مضاعفات مرض السكر الهامة ؟
من أهم مضاعفات السكر الالتهابات الجلدية والجروح.. ويمكن تلافيها بغسل القدمين يومياً بماء فاتر ثم التنشيف ثم دهان القدمين واليدين بكريم.
- ومن مضاعفات السكر أيضاً ارتفاع ضغط الدم مما يؤثر على وظيفة الكليتين.
ولذا ينصح بضرورة علاج ضغط الدم حتى لايؤثر على الكليتين ويسبب لهما الفشل الكلوى.
- أما غيبوبة السكر فإذا شخصت وعولجت بدقة تكون النتيجة مائة فى المائة..
- أما أعراض زيادة نسبة السكر تؤدى إلى غيبوبة تامة لمريض السكر فتبدأ بالإمساك ثم القىء والتبول الكثير والهزال ثم عدم القدرة على الحركة، أما نقص السكر فنتيجة أخذ علاج السكر بدون أكل.
هل مرض السكر وراثى وهل له تأثير على قوة الإخصاب؟
أولا: بالنسبة لتوريث مرض السكر للأولاد فهو وارد.. ولكن هذا شئ لا يدعو للقلق. حيث إن ذلك يكون فى نسبة ضئيلة جداً, بمعنى أن الأطفال قد يصابون فى متوسط عمرهم بالسكر إذا توافرت عوامل أخرى تؤدى إلى ظهوره أما بالنسبة للعلاج بالأنسولين فإن ليس له تأثير على قوة الإخصاب, وننصح الحامل التى تعانى من مرض البول السكرى بتعاطى الأنسولين طبقاً لإرشاد الطبيب أو توقف الأدوية الأخرى المثبطة للسكر.
- السكر الكاذب يعنى أن السكر يظهر فى تحليل البول.. ولكن نسبة الجلوكوز فى الدم تكون فى المستوى الطبيعى.. وهذا ينتج عن بعض الخلل فى خلايا الكليتين، فتسمح بنزول السكر فى البول بدلاً من امتصاصه وهذا النوع موجود بكثرة فى حالات الحمل الطبيعى.
هل السكر مرض أمر عرض ؟
السكر هو مجموعة أمراض وليس بمرض واحد, ويوجد عدة أنواع منه مثل السكر الوراثى والسكر الذى يأتى عن طريق إصابة غدة البنكرياس بالفيروس.. وهناك نوع آخر نتيجة زيادة فى بعض الهرمون التى تضاد مفعول الأنسولين المفرز من البنكرياس مثل زيادة هرمون النمو, أو زيادة فى هرمون الغدة الدرقية، أو تعاطى مادة الكورتيزون، وهذا النوع الأخير هو القابل للشفاء.
إذا كان السكر وراثياً .. فهل يمكن وقاية الجنين منه ؟
مرض السكر ليس مائة فى المائة وراثيا.. ولكن الجنين يحمل بعض الصفات من الوالدين, ويجوز أن يصاب المولود بعد ذلك بمرض السكر لو تعرض إلى ضغوط نفسية أو جراحية أو زيادة فى الوزن.. أما من ناحية الوقاية والجنين فى بطن أمه فلم يحدث حتى الآن تقدم فى المجال ولكن هناك أملاً فى الهندسة الوراثية.
يعكف فريق من العلماء في تايوان على تطوير اقراص انسولين مصنوعة من مادة كيميائية موجودة في قشر الجمبري لتحل محل الحقن.
وقد توصل الفريق البحثى التابع لجامعة تسونج هوا الوطنية لعمل غلاف يسمى "نانوبارتكل" يمنع تكسير الدواء عند تعرضه لعصارة المعدة الحمضية.
ومع ذلك فإن كمية الانسولين المستخدمة في التجارب على الفئران اكبر بكثير من الكمية المطلوبة لجسم الانسان.
ويعمل الانسولين في جسم الانسان على منع مستويات السكر الدم من الارتفاع.
ويعاني مرضى السكر من عدم قدرة اجسامهم على افراز كمية كافية من الانسولين مما يتطلب ادخال انسولين صناعي الى الجسم.
ونظراً لعدم قدرة الادوية التي تحتوي على بروتينات كيميائية من احتمال العصارة الهضمية للمعدة حال بلعها عن طريق الفم يضطر مرضى السكر الى استخدام الحقن والبديل الوحيد لذلك هو استعمال البخاخات الانفية.
وتكمن اهمية البحث التايواني في ان العلماء توصلوا الى طريقة لتغليف الانسولين في كبسولة مقاومة لافرازات المعدة الحمضية والعصارة الهضمية لكن حجمها سيكون صغير جدا بحيث تمتص من قبل جدار الامعاء الدقيقة لتفرز ما تحمله في مجرى الدم.
ويقوم الباحثون بوضع الانسولين في كبسولات من مادة الكيتوسان وهي مادة طبيعية من الكربوهيدات متوفرة في قشر الجمبري.
وقد صممت الكبسولة الجديدة بطريقة معينة تجعلها تلتصق بجدار الامعاء الدقيقة مما يزيد من فرص امتصاصها لتقوم بتفريغ محتوياتها في المكان المخصص.
وقد تم حقن الفئران بدواء يعطي تأثير شبيه بمرض السكر لمعرفة ما اذا كان الاكتشاف الجديد سينجح في خفض نسب السكر في الحيوانات.
ولم يظهر على الفئران تغير كبير لدى اعطائهم الانسولين عن طريق الفم دون كبسولة الا ان الفئران التي اعطيت الكبسولات الجديدة اظهرت انخفاضاً كبيراً في مستويات سكر الدم مما يؤكد وصول الدواء الى الدم.
وقد نشر البحث في العدد الحالي من مجلة "بايوماكرومولكيولز" او الجزيئات الحيوية بالغة الصغر.
الا ان متحدثة باسم جمعية مرضى السكر في المملكة المتحدة حذرت المرضى من توقع ان تتوافر الاقراص في الاسواق قريباً.
تقول المتحدثة في بيان للجمعية: "يعاني اكثر من 700,000 شخص في المملكة المتحدة فقط من حقن الانسولين لذا فان امكانية ان يستبدل هؤلاء واخرون حول العالم الحقن بكبسولات تأخذ بالفم سيؤثر تأثيراً كبيراً في تحسين ظروف حياتهم".
"حتى الان لم يتم تجربة الدواء سوى على الفئران في الوقت الذي لم يتم اطعامهم لمدة 12 ساعة".
"نود ان نرى نتائج ايجابية مشابهة في اشخاص يعانون من مرض السكر لدى تغذيتهم بشكل طبيعي".
"يوضح البحث ضرورة توفر كمية كبيرة من الانسولين للسيطرة على نسب سكر الدم".
أكدت التغذية أن الزبيب أكثر فاعلية لمرضى السكري باعتباره غنى بسكر الفركتوز في حدود 30-50 جرام
أكدت خبراء التغذية أن الزبيب أكثر فاعلية لمرضى السكري باعتباره غنى بسكر الفركتوز في حدود 30-50 جرام يوميا لتفادى حالات الغيبوبة والإغماء المفاجىء.
وكانت دراسة مماثلة قد أكدت أن عصير البرتقال مفيد لمرضى السكري رغم احتوائه على كميات كبيرة من السكّر، وذلك بسبب غناه بمادة الفلافونوويد، مضيفة أن مادة الفلافونوويد تعدّ "مادة سحرية بالفعل" لأنها تمنع التوتر الذي يؤدي إلى تدمير خلايا حيوية في جسد مريض السكري.
وقام رئيس فريق البحث البروفيسور باريس دندونا من جامعة بفالو بتجربة شملت 32 مشاركا يعانون من التوتر المعروف لدى مرضى السكري وقسمهم على أربعة أجزاء بحيث تناولوا ما يعادل 300 كيلو كالوري من السكر تحت أشكال مختلفة مثل الجلوكوز والفروكتوز وعصير البرتقال والماء المخلوط بالسكارين.
وبعد أخذ عينات من دم المشاركين في التجربة، لاحظ دندونا تزايدا في نسبة التوتر لدى من تناولوا الجلوكوز، "فيما لم تتم ملاحظة أي علامة لوجود التوتر لدى من تناولوا عصير البرتقال رغم أنهم احتسوا نفس الكمية من السكر."
طورت شركة أمريكية طريقة لرصد العلامات الأولى لمرض السكري قبل وقوعه، وذلك بكشف أنواع من البروتينات في عينات من دم الإنسان.
ويتم التعرف حالياً على المرضى بعد إصابتهم بالسكري، برصد معدلات السكر المرتفعة في دمهم. وتتيح الطريقة الجديدة - التي طورتها شركة "تيثيس بايوساينس"- للأطباء التعرف على احتمال إصابة أي شخص بمرض السكري مستقبلاً، بعد أن نجحت في عزل 10 أنواع من البروتينات في عينة صغيرة من الدم.
واعتمد باحثو الشركة في تطويرهم للطريقة على استخلاص البيانات من عدد من الناس الذين اصيب بعضهم لاحقاً بمرض السكري، ورصدوا البروتينات لديهم ثم وضعوا نموذجاً رياضياً يجمع كل تلك البروتينات في عامل واحد يحدد خطر الإصابة بالمرض، وتسمى طريقة اختبار التنبؤ بالسكري الجديدة "تيثيس دايابيتيس بري دكس تي أم".
أفاد باحثون بأن قشور بعض الحمضيات مثل الجريب فروت تحتوي علي مركبات قد تكون مفيدة لعلاج مرضى السكري ، كما أنها تجنب الإصابة بهذا الداء من البداية.
وأشار الباحثون إلى أنهم اكتشفوا مركباً في قشور هذه الفاكهة خلال التجارب التي كانوا يجرونها للحصول علي دواء لخفض الوزن، وينوي هؤلاء استخراج المركب من قشور هذه الفاكهة ثم تصفيته وتنقيته من أجل الحصول علي مادة لا طعم لها تعمل كعازل للسكر عند إضافتها إلي الطعام.
ويخفض هذا المركب كمية الكربوهيدرات التي يمتصها الجسم خلال تناول الطعام الجلوكوز الذي يصنعه الكبد، كما أنه يسرع عملية التخلص السكر الزائد في مجري الدم.
وأشار الباحث جوزف أهرينز الذيش، إلى أن هذا المركب يحاكي نشاط الانسولين، مشيراً إلي أن الجرذان التي قدمت إليها أطعمة بداخلها هذه المادة تراجعت نسبة الجلوكوز لديها بنسبة 27%.
وأوضح العلماء أنه إذا وافقت إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية علي ذلك فإن دواء يتم استخراجه من هذه المادة قد يكون متوفراً في الأسواق خلال عامين.
مع تمنياتي بالصحه والعافيه للجميع والشفاء التام لجميع المرضى
اسم الدوء هو (هيبربروت-ب).
البروفيسور عبد الكريم جبار رئيس المخبر الجزائري للتطور الصيدلاني (لادفارما):
حيث قال عبد الكريم جبار في مؤتمر صحفي، أنّ دواء (هيبربروت-ب) يؤدي إلى تضاعف وتكاثر الخلايا الجلدية والبشرة، وشرح أنّ هذا الدواء مصنوع من أصل هرمون يوجد بلعاب بعض الحيوانات، وأثبتت التجارب بحسبه، بأنّ بعض الحيوانات تشفي الجراح التي تصيبها عن طريق مسحها باللعاب مثل الكلاب.
وأضاف الدكتور الجزائري بأنّ استعمال هذا الدواء يعد علاج مناسب ومبكر لتقرحات رجل المريض المصاب بداء السكري مثل العظام والشرايين الدموية والأعصاب التي تحيط بالرجل.
بأنّ دواء (هيبربروت-ب) عبارة عن حقن يتم استعمالها مباشرة فوق الجروح والتقرحات التي تصيب أرجل المصاب بداء السكري خلال مدة تتراوح بين 6 و8 أسابيع أي بمعدل حقنة كل يومين، وأوضح المختص ذاته بأنّ النتائج تظهر بعد الأسبوع الرابع من العلاج من خلال تضميد الجراح والتقرحات وظهور أنسجة جلدية جديدة.
من المحتمل أن يستطيع مريض السكري قريبا تناول "حبوب دواء" بدلا من تكرار الحقن.
وقال خبراء بريطانيون، من شركة تغذية وجامعة كارديف، إنهم نجحوا في حل مشكلة كانت مستعصية تتعلق بتناول الانسولين عن طريق الفم.
وستكون هذه الحبوب مغلفة لحماية العقار من الأحماض في المعدة والسماح له بالمرور إلى الأمعاء الدقيقة حيث يتم امتصاصها.
وسيعرض الباحثون نتيجة دراستهم على 16 مريضا في الاتحاد الأمريكي لمرض السكري. ولن يتم التعرف على النتائج الكاملة للبحث الذي سيعرضه الدكتور ستيف لوزيو حتى يقوم بذلك.
ويرجح أن العقار الجديد سيؤخذ مرتين قبل الإفطار والعشاء للسيطرة على معدلات الجلوكوز، على الأقل بالنسبة للمرضى الذين يعانون من النوع الثاني من السكري.
يذكر أن هناك باحثين آخرين يعنون بهذا النوع من العلاج، ففي تايوان استخدموا الكيماويات الموجودة في قشر الجمبري (القريدس) لتغليف العقار . كما يوجد أيضا سبراي الانسولين، وهو متاح بالفعل لأولئك الذين يعانون مشاكل في الحقن.
ـ ترحيب حذر:
ورحبت الجمعية البريطانية لمرضى السكري بهذه النتائج، ولكنها قالت إنه يجب التعامل معها بحذر.
وقال الدكتور إيان فريم من الجمعية "يوجد في بريطانيا حاليا 700 ألف مريض بالسكري يأخذون الأنسولين عن طريق الحقن وقد يصل ذلك أحيانا لأربع مرات يومياً وبالتالي فان إمكانية تناوله عن طريق الفم سيحسن طريقة حياتهم كثيرا".
وتابع قائلا "ولكن هذا البحث في مراحله الأولى ونريد أن نرى من النتائج عن تأثير هذا العقار على المرضى".
يذكر أن الذين يعانون من النوع الأول من السكري هم الذين يعتمدون بشكل أكبر على الانسولين للسيطرة على معدل السكر في الدم، أما المصابون بالنوع الثاني فانهم غالبا ما يسيطرون عليه من خلال نظام التغذية وحده أو أدوية السكري التي يتم تناولها عن طريق الفم. فكلما كانت الحالة متقدمة كلما زادت الحاجة إلى الأنسولين.
حذر باحثون أميركيون من أن التغير في مستويات السكر في الدم قد يؤثر سلبيا على الدماغ ويعرض مرضى السكري لفقدان مبكر في حاسة السمع.
وقال العلماء في المركز الطبي لشؤون المحاربين في بورتلاند، إن هذا الاكتشاف يضيف من المضاعفات العصبية والذهنية التي يسببها مرض السكري، مما يزيد الحاجة إلى خضوع المرضى لفحوص سمع منتظمة.
وقد أجريت هذه الأبحاث على حوالي 694 شخصا، تراوحت أعمارهم بين 25 - 85 عاما، وأكدت النتائج أن المصابين بالسكري وغير المصابين من كبار السن، يعانون من معدلات صمم متشابهة، ولكن المرضى تحت سن الستين من المصابين يعانون من نسبة أعلى من ضعف السمع.
وأوضح الأطباء في المجلة الطبية البريطانية، أن هذه المشكلة تنتج عن تلف واسع في الأوعية الدموية الصغيرة في الأذن أو في الأعصاب التي تصل الأذن بالدماغ، مشيرين إلى أن إصابات الأعصاب والأوعية الدموية هي مضاعفات شائعة لمرض السكري.
وأكدت التجارب أن بعض مرضى السكري يتعرضون لخطر أعلى للإصابة بتدهور كبير في الذاكرة والقدرات الإدراكية كلما تقدمت بهم السن، وهذا التدهور هو حالة وسطية بين الشيخوخة والخرف ويصيب السيدات المسنات اللاتي يعانين من سكري النوع الثاني بنسبة أكبر.
وتتعرض النساء بين 70 - 81 عاما ممن يعانين من السكري لأكثر من 15 عاما،لخطر أعلى للإصابة بالخرف بحوالي 50%
تقدر منظمة الصحة العالمية عدد المصابين بداء السكري بـ135 مليون حالة تتراوح نسبة الإصابات في العالم الغربي بين ستة و 10 في المائة فيما تصل في الدول العربية إلى اكثر من 30 في المائة. ويتوقع أن ترتفع إلى 300 مليون عام 2025 .
ومن أسباب المرض، السمنة الزائدة بحيث يعجز البنكرياس عن إنتاج الكمية الكافية من الأنسولين لمعالجة السكر الزائد في الدم .
يضاف إلى ذلك أسباب وراثية، بحسب وكالة الأنباء الكويتية، مثل بعض المتلازمات الوراثية واضطرابات في مستقبلات الأنسولين إلى جانب أمراض عضوية تصيب البنكرياس مثل التهابات أو تليفات وأورام .
وتبين أبحاث حديثة أن الإصابة ببعض أمراض الفيروسات أو التعرض لبعض العوامل البيئية الأخرى يرفع نسبة الإصابة بالسكري.
وتظهر الأبحاث أن نسبة الإصابة لدى الأطفال الذين أرضعوا من حليب الأم أقل مقارنة بالأطفال الذين أرضعوا من حليب البقر .
وأعراض السكري هي الاستيقاظ أثناء النوم للتبول والعطش الشديد وكثرة شرب الماء ونقص الوزن والتشويش في النظر ونقص وتخلف النمو عند الأطفال وزيادة قابلية الإصابة بالالتهابات الميكروبية والشعور بالتعب والإرهاق والدوخة.
وتنفي الدراسة دور الانفعالات النفسية كالقلق والخوف على الإصابة بالسكري، حيث يعتقد كثيرون أن السكري يظهر عقب التعرض لازمة نفسية وهو اعتقاد خاطئ، لكن قد تكون الإصابة كامنة لديهم قبل تعرضهم للازمة فالانفعال يزيد من ظهور الأعراض .
وينصح الأطباء بالفحص الدوري لتشخيص السكري لاسيما لدى الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 45 عاما والذين يعانون من السمنة ومن لديهم أقارب من الدرجة الأولى مصابون بمرض السكري والنساء اللواتي ولدن أطفالا بوزن اكثر من أربعة كيلو غرامات والمصابون بارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة الدهون بالدم .
وتمت مؤخرا مناقشة أبحاث طبية عدة في اجتماع لجمعية السكري الكندية، منها انه اصبح بالإمكان استخدام الأنسولين عن طريق الفم بوساطة بخاخ سريع يعمل من خلال امتصاص الأنسولين من تجويف الفم إلى الدورة الدموية مباشرة ودون مضاعفات كما أن زراعة خلايا البنكرياس الذاتية لمرضى البنكرياس المزمن يمكن أن تقي من حدوث مرض السكري لمدة 13 سنة .
((يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون)) صدق الله العلي العظيم
بقدوم شهر رمضان المبارك هناك سؤال يطرح نفسه باستمرار وهو: هل بإمكان المصاب بالسكري الصوم في رمضان؟
قبل الاجابة على السؤال علينا ان نعرف ماهو داء السكري؟
لقد تم تعريف هذا المرض من قبل منظمة الصحة العالمية في جنيف عام 1979م. ينتج داء السكري عن ارتفاع مزمن لمستوى السكر الجلوكوز في الدم. وهذا الارتفاع قد يكون وراثياً أو بيئياً أو نتيجة لعوامل كثيرة أخرى.
في كثير من الحالات تؤثر هذه العوامل مجتمعة بحيث يكون الداء السكري هو العاقبة. إن هرمون الأنسولين هو المنظم الرئيسي لمستوى الجلوكوز في الدم. تقوم خلايا بيتا في البنكرياس بتصنيع وإفراز هذه الهرمون في الدم.
داء السكري هو مرض يعرف بارتفاع مستوى السكر في الدم عن الحدود الطبيعية وظهوره في البول. ويوجد قدر من السكر في دم كل إنسان لحاجة الجسم إليه كمصدر للطاقة. ويحصل الإنسان على هذا السكر من تناوله للأغذية النشوية والسكرية (الكربوهايدرات) وهذه الأغذية تهضم في القناة الهضمية وتتحول إلى سكر الجلوكوز الذي يمتص في القناة الهضمية ليذهب إلى مجرى الدم ويمكن للجسم الاستفادة منه كمصدر للطاقة، وتتميز هذه العملية بالبطء مما يجعل كمية السكر في القناة الهضمية تمتص تدريجياً إلى الدورة الدموية، وعندما نتناول كميات كبيرة من المواد الكربوهيدراتية فإن هذا يعني وجود كمية كبيرة من السكر في القناة الهضمية وبالتالي زيادة ارتفاع مستوى السكر الممتص في الدورة الدموية بكمية تزيد كثيراً عن احتياج الإنسان للسـكر كمصدر للطاقة لذلك تخزن هذه الكمية في الكبد (المخزن الرئيـسي) والعضلات ليتزود بها الإنسان عندما تقل كمية الطاقة الداخلة للجسم على صورة طعام، ويستطيع الجسم تنظيم كمية السـكر الموجودة في الدم بعناية فائقة إذ ترتفع كمية السكر في الدم بعد تناول الوجبة الغذائية تدريجياً ويخزن الزائد بسرعة وكفاءة عالية في الكبد والعضلات حتى لا يتجاوز مستوى السكر في الدم عن حد معين وبهذه العملية يعود السكر إلى مستواه الطبيعي.
يحتاج جسـم الإنسان للطعام من اجل النمو وتجديد الخلايا، كما أن الطعام يزود الجسم بالطاقة الضرورية للحركة. والجلوكوز، هو أحد أنواع السكر الناتج عن عملية هضم جزء من الطعام، وضروري للحصول على الطاقة.
وفي الجسم غدة تسمى البنكرياس تقع خلف المعدة تقوم في الجسم السليم بإفراز مادة يطلق عليها اسم ((هرمون الأنسولين)) مهمتها الالتصاق بأماكن محددة على جدار الخلايا الخارجي لإدخال الجلوكوز الموجود في الدم إليها.
وفي حالة حصول نقصان في كمية الأنسـولين أو وجود خلل ما في الأماكن المحددة لهرمون الأنسـولين على الخلايا، تزداد كمية الجلوكوز (السـكر) في الدم، وعندها يمكن أن تظهر على المريض أعراض داء السكري.
قد تعود زيادة السكر في الدم إلى عدم وجود هرمون الأنسولين أو لنقصه أو لزيادة العوامل التي تعاكس أو تضعف مفعوله. وهذا يعني أن هناك اختلالاً في التوازن بين كمية الأنسولين المفرزة وبين كمية السكر في الدم. يؤدي هذا الاختلال إلى تغيرات واضطرابات في التمثيل الغذائي للنشويات.
اما بالنسبة للسؤال المطروح هو هل مريض السكري يستطيع الصيام؟
للأسف الشديد ليس هناك قاعدة واحدة يمكن اتباعها في جميع الأحوال، بل الحال يختلف من مصاب لآخر.
لقد خص الله شهر رمضان بميزات وفضائل عظيمة جعلت هذا الشهر عزيزاً على نفس كل مسلم ومسلمة يترقبه الفرد ويسعد بقدومه ويفرح لما فيه من صيام وصلاة وعبادات. ولما في هذا الشهر من عبادات تؤثر تأثيراً مباشراً على الصحة كان على المصاب بداء السكري مراعاة ذلك التأثير. وبما أن للصيام أثرا إيجابيا على هؤلاء المصابين، ويبقى عليهم مراعاة جانب الغذاء والدواء في هذا الشهر الذي يختلف اختلافاً كلياً عن باقي أشهر السنة.
تبرز أهمية التوعية في هذا الموضوع للمصابين بداء السكري وغيرهم ممن لهم علاقة بالمصابين وذلك للتغير الحاصل بما يلي:
أولا: تغيير النظام الغذائي في رمضان من حيث عدد الوجبات وأوقاتها ومكونات الوجبات والسعرات الحرارية.
ثانيا: تغيير في النشاط اليومي، إذ يقل في الغالب خلال النهار ويزداد ليلا وخصوصا لدى من يؤدون صلاة التراويح والقيام مما ينعكس بصورة واضحة على نسبة السكر في الدم. بل إن النشاط الزائد خلال فترة الصوم قد تؤدي إلى انخفاض نسبة السكر في الدم.
ثالثا: تغير النظام العلاجي. أن تغير نظام الغذاء والنشاط اليومي يحتم تغيير النظام العلاجي. مما يؤكد ضرورة مراجعة الطبيب لتجنب الانخفاض الشديد الذي قد يحدث أثناء الصوم أو ارتفاعه خلال فترة الإفطار في اليوم الواحد.
رابعا: كما أن حدة المرض ومدى تطوره ضمن الصنف الأول أو الثاني تختلف من مصاب إلى آخر وهذا ما يجعل الأمر متعذراً لوجود قاعدة واحدة حول داء السكري والصيام.
الصيام مع صنفين رئيسيين من المصابين بالسكري:
الصنف الأول (المعتمد على الأنسولين)
ينقسم الصنف الأول إلى قسمين آخرين حسب حدة المرض وارتباطه بكمية حقن الأنسولين وعددها ا ليومي:
1) جرعة واحدة من الأنسولين يومياً
باستطاعة هؤلاء المصابين بالسكري الصيام فلا خطر عليهم. ولكن هناك تعديل بسيط وهو أن المصاب قبل رمضان كان يحقن الأنسولين في الصباح، أما في رمضان فيجب عليه حقنه قبل الإفطار مباشرة. ولكن عليه أن يقوم بزيارة طبيبه المعالج عدة مرات خلال الأيام الأولى لتحديد كمية الأنسولين المثالية التي تتلاءم مع مرضه وطعامه وعمله. بالإضافة لذلك يجب أن يقوم بقياس نسبة السكر في الدم في المنزل (إذا وجد عنده جهاز لهذا الغرض). فمعرفة نسبة السكر في الدم بشكل منتظم تساعد على تفادي حدوث حالات هبوط سكر الدم المفاجئ.
2) تعدد جرعات الأنسولين يومياً
أما بالنسبة للمصابين الذين يحتاجون لعدة حقن من الأنسولين في اليوم، فإن صيامهم يشكل خطراً أكيداً أو محققاً على صحتهم. لهذا فقد أجمع معظم الأطباء على عدم صيامهم.
الصنف الثاني (غير المعتمد على الأنسولين)
تقسم مجموعة هذا الصنف إلى ثلاثة أقسام تبعاً لدرجة المرض.
أولاً: مرضى يعتمدون على الحمية فقط. وهؤلاء يمكنهم الصيام، بل الصوم هو فائدة عظيمة لهم مع ضرورة مراعاة الحمية.
ثانياً: مرضى يتناولون قرصاً واحداً، وهؤلاء يمكنهم الصيام أيضاً شريطة أن توزع كمية الطعام على الفطور والسحور بالتساوي، ويكون القرص بعد أذان المغرب وقبل الإفطار مباشرة.
ثالثاً: مرضى يتناولون قرصين أو أكثر، يمكن هذه الفئة الصيام أيضاً، حيث يؤخذ القرص الأول أو الجرعة الأولى بعد أذان المغرب مباشرة وقبل الإفطار، ويؤخذ القرص الثاني أو الجرعة الثانية (بعد تعديل كمية الجرعة وغالبا تخفض) قبل السحور.
أما الفئات التالية من المصابين فيصعب عليهم الصيام ولا ينصح الطبيب بصيامهم، وهم:
1- المصابون بالسكري وأعمارهم أقل من عشرين سنة.
2- الحوامل المصابات بالسكري.
3- المصابون بالسكري ومصحوبا بمضاعفات غير مسيطر عليها.
ملاحظات واجب اتباعها:
إذا قرر مصاب السكري الصيام وجب عليه ما يلي:
1- تأخير وجبة السحور إلى ما قبل الفجر.
2-الإكثار من شرب الماء أثناء الفطر لتجنب الجفاف.
3-الإقلال من النشاط الجسماني خلال فترة ما بعد الظهر لتجنب الانخفاض الحاد لنسبة السكر في الدم.
4-عدم الانتظار لموعد الإفطار عند الشعور بأعراض انخفاض السكر في الدم والمبادرة بتناول شيء من السكر.
أظهرت دراستان أمريكية وفنلندية أن تناول المنتجات الغذائية التي تحتوي على الحبوب الكاملة مثل الخبز الأسمر يحمي من الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني ومن الأمراض القلبية.
ووفقا لصحيفة (لو جورنال سانتيه) الفرنسية فقد قام فريق من الباحثين الدنماركيين بمراقبة النظام الغذائي لـ 86190 رجلا تتراوح أعمارهم بين الـ 40 - 84 عاما خلال خمسة أعوام ونصف.
وتبين أن الأشخاص الذين يتناولون الحبوب الكاملة يوميا في وجبة الفطور يقل لديهم خطر الإصابة بالأمراض القلبية بنسبة 20 بالمائة مقارنة بالذين يتناولون المنتجات التي تحتوي على الحبوب المنزوعة القشور مثل الخبز الأبيض والمعجنات والأرز الأبيض.
في حين أظهرت الدراسة الفنلندية التي أجريت على 4316 رجلا وامرأة تمت متابعتهم خلال عشر سنوات أن تناول الحبوب الكاملة يقلل من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بنسبة 35 بالمائة.
وأوضحت الدراستان أن قشور الحبوب الكاملة تحتوي على فيتامينات "إي" و " بي" وعلى معادن الحديد والكالسيوم والمغنيزيوم كما تحتوي على الألياف في حين أن المنتجات الغذائية المصنعة من الحبوب المنزوعة القشور تحتوي على كمية قليلة من الألياف.
واليك من النصائح الغذائية لمن يعانون من الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني:
ـ تناوُل من الألياف والتقليل من الدهون. يفضّل أن تأتي حوالي 60 % من السعرات الحرارية من الكربوهيدرات (النشويات)، ويفضل التركيز على الألياف والكربوهيدرات المعقدة مثل الفواكه والخضار والبقوليات والقمح. ويجب تخصيص 25% فقط من السعرات الحرارية للدهون، ويفضل التركيز على الزيوت النباتية غير المشبعة و15% من السعرات الحرارية المتبقية تأتي من البروتينات.
ـ إن الدهنيات تزيد من احتمالية حصول السمنة، وهي السبب الرئيسي التي ينجم عنها مرض السكري. والكربوهيدرات التي يتم هضمها بسرعة، مثل الخبز الأبيض والرز الأبيض والمعكرونة وعصير الفواكه والصودا تؤدي إلى زيادة نسبة السكر في الدم، مما يؤدي إلى وضع جهد مفرط على البنكرياس لغرض إنتاج من الأنسولين، الأمر الذي سيزيد من مشاكل السكري فيفضل في هذه الحالة التركيز على تناول الخبز الأسمر.
وإن الأغذية التي تحتوي على نسبة عالية من الألياف يتم هضمها بشكل أبطأ، مما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في سكر الدم وحاجة متناقصة للطلب على الأنسولين.
ووجد باحثو جامعة هارفارد بأن النساء والرجال الذين تكون حميتهم الغذائية عالية في الكربوهيدرات ومنخفضة في الألياف، من المحتمل أن يحصل لديهم سكري أكثر بمرتين إلى مرتين ونصف، مقارنة مع الرجال والنساء الذين يتناولون أغذية ذات نسب ألياف عالية، مثل الحبوب الكاملة والبقوليات والفواكه والخضراوات.
ـ تناول الكروم: يساعد هذا المعدن على جعل الخلايا أكثر استجابة للأنسولين. وتظهر بعض الدراسات أنه يستطيع المساعدة في تنظيم مستويات الجلوكوز والأنسولين، وينصح الباحثون بأخذ 200مايكروغرام من بيكولينات الكروم مرتين إلى 3مرات في اليوم، ولكن يجب أولا القيام باستشارة الطبيب.
ـ المغنيسوم: وهو موجود في الحبوب والسبانخ والبازيلاء والبقوليات.
يحتفظ العنب المجفف (الزبيب) بأكثر خواص العنب الطازج بل ويمد الجسم بسعرات حرارية أكثر.. فتناول 100 غم من الزبيب يعطي للجسم 268 (كيلو سعر حراري)، بينما تعطي نفس الكمية من العنب 68 (كيلو سعر حراري) فقط.
ونسبة العناصر الغذائية الموجودة في الزبيب: 24 غم ماء، 2.2 غم بروتين، 0.5غم دهون، 71.20 غم كربوهيدرات، 0.15 ملغ فيتامين B1، 0.08 ملغ B2 78 ملغ كاليسيوم، 139 ملغ فوسفور 3.3 ملغ حديد.
والزبيب يوصف لعلاج النزلات واحتراق الصدر أو المعدة والأمعاء ويدخل في أكثر المشروبات والمغليات الصدرية والملطفة، ويضم الصمغ والأزهار المضادة للسعال والسكر والعسل. ولذا كان أحد الثمار الصدرية الأربعة وهي: الزبيب، التين، البلح، العتاب؟
وفي الطب النبوي لابن قيم الجوزية، أجود الزبيب ما كبر حجمه ورق قشره ونزع عجمه. وإذا أكل وافق الرئة ونفع من السعال ووجع الكلي والمثانة ويقوي المعدة ويلين البطن.
وهو بالجملة يقوي المعدة والكبد والطحال نافع من وجع الحلق والصدر والرئة وفيه نفع للحفظ وتقوية الذاكرة.
وعن النبي الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله) أنه قال: عليكم بالزبيب فإنه يكشف المرّة ويذهب البلغم ويشد العصب ويذهب الإعياء ويحسن الخلق ويطيب النفس ويذهب بالغم.
وعن الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) أنه قال: الزبيب يشد القلب ويذهب بالمرض ويطفئ الحرارة ويطيب النفس.
وعنه (عليه السلام) أيضاً: إحدى وعشرون زبيبة حمراء في كل يوم على الريق تدفع جميع الأمراض إلا مرض الموت.
وعن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام): الزبيب يشد العصب ويذهب النصب ويطيب النفس.
* الداء السكري:
هو عبارة عن مجموعة من الأمراض تصيب وتؤثر علي طريقة استخدام الجسم لسكر الدم (الجلوكوز). يعتبر الجلوكوز هو عنصر حيوي للجسم، حيث أنه يمد الجسم بالطاقة اللآزمة.
يدخل الجلوكوز خلايا الجسم بشكل طبيعي عن طريق عامل الأنسولين – وهو عبارة عن هرمون يفرز عن طريق البنكرياس. يعمل الأنسولين علي فتح الأبواب التي تسمح بمرور الجلوكوز إلي خلايا الجسم.
في حالة مرض السكر، يحدث خلل في هذه العملية حيث يتجمع الجلوكوز في المجرى الدموي في الجسم ويخرج في النهاية مع البول.
تحدث هذه العملية عادة إما لأن جسم المريض لا يفرز كمية أنسولين مناسبة أو لأن خلايا الجسم لا تستجيب للأنسولين بشكل سليم.