16
للحزنِ أولادٌ سيكبرونْ..
للوجعِ الطويلِ أولادٌ سيكبرونْ
للأرضِ، للحاراتِ، للأبوابِ، أولادٌ سيكبرونْ
وهؤلاءِ كلّهمْ..
تجمّعوا منذُ ثلاثينَ سنهْ
في غُرفِ التحقيقِ، في مراكزِ البوليسِ، في السجونْ
تجمّعوا كالدمعِ في العيونْ
وهؤلاءِ كلّهم..
في أيِّ.. أيِّ لحظةٍ
من كلِّ أبوابِ فلسطينَ سيدخلونْ..
17
..وجاءَ في كتابهِ تعالى:
بأنكم من مصرَ تخرجونْ
وأنكمْ في تيهها، سوفَ تجوعونَ، وتعطشونْ
وأنكم ستعبدونَ العجلَ دونَ ربّكمْ
وأنكم بنعمةِ الله عليكم سوفَ تكفرونْ
وفي المناشير التي يحملُها رجالُنا
زِدنا على ما قالهُ تعالى:
سطرينِ آخرينْ:
ومن ذُرى الجولانِ تخرجونْ
وضفّةِ الأردنِّ تخرجونْ
بقوّةِ السلاحِ تخرجونْ..
18
سوفَ يموتُ الأعورُ الدجّالْ
سوفَ يموتُ الأعورُ الدجّالْ
ونحنُ باقونَ هنا، حدائقاً، وعطرَ برتقالْ
باقونَ فيما رسمَ اللهُ على دفاترِ الجبالْ
باقونَ في معاصرِ الزيتِ.. وفي الأنوالْ
في المدِّ.. في الجزرِ.. وفي الشروقِ والزوالْ
باقونَ في مراكبِ الصيدِ، وفي الأصدافِ، والرمالْ
باقونَ في قصائدِ الحبِّ، وفي قصائدِ النضالْ
باقونَ في الشعرِ، وفي الأزجالْ
باقونَ في عطرِ المناديلِ..
في (الدَّبكةِ) و (الموَّالْ)..
في القصصِ الشعبيِّ، والأمثالْ
باقونَ في الكوفيّةِ البيضاءِ، والعقالْ
باقونَ في مروءةِ الخيلِ، وفي مروءةِ الخيَّالْ
باقونَ في (المهباجِ) والبُنِّ، وفي تحيةِ الرجالِ للرجالْ
باقونَ في معاطفِ الجنودِ، في الجراحِ، في السُّعالْ
باقونَ في سنابلِ القمحِ، وفي نسائمِ الشمالْ
باقونَ في الصليبْ..
باقونَ في الهلالْ..
في ثورةِ الطلابِ، باقونَ، وفي معاولِ العمّالْ
باقونَ في خواتمِ الخطبةِ، في أسِرَّةِ الأطفالْ
باقونَ في الدموعْ..
باقونَ في الآمالْ
19
تسعونَ مليوناً من الأعرابِ خلفَ الأفقِ غاضبونْ
با ويلكمْ من ثأرهمْ..
يومَ من القمقمِ يطلعونْ..
25
أنا الفلسطينيُّ بعد رحلةِ الضياعِ والسّرابْ
أطلعُ كالعشبِ من الخرابْ
أضيءُ كالبرقِ على وجوهكمْ
أهطلُ كالسحابْ
أطلعُ كلَّ ليلةٍ..
من فسحةِ الدارِ، ومن مقابضِ الأبوابْ
من ورقِ التوتِ، ومن شجيرةِ اللبلابْ
من بركةِ الدارِ، ومن ثرثرةِ المزرابْ
أطلعُ من صوتِ أبي..
من وجهِ أمي الطيبِ الجذّابْ
أطلعُ من كلِّ العيونِ السودِ والأهدابْ
ومن شبابيكِ الحبيباتِ، ومن رسائلِ الأحبابْ
أفتحُ بابَ منزلي.
أدخلهُ. من غيرِ أن أنتظرَ الجوابْ
لأنني أنا.. السؤالُ والجوابْ
26
محاصرونَ أنتمُ بالحقدِ والكراهيهْ
فمن هنا جيشُ أبي عبيدةٍ
ومن هنا معاويهْ
سلامُكم ممزَّقٌ..
وبيتُكم مطوَّقٌ
كبيتِ أيِّ زانيهْ..
27
نأتي بكوفيّاتنا البيضاءِ والسوداءْ
نرسمُ فوقَ جلدكمْ إشارةَ الفداءْ
من رحمِ الأيامِ نأتي كانبثاقِ الماءْ
من خيمةِ الذُّل التي يعلكُها الهواءْ
من وجعِ الحسينِ نأتي.. من أسى فاطمةَ الزهراءْ
من أُحدٍ نأتي.. ومن بدرٍ.. ومن أحزانِ كربلاءْ
نأتي لكي نصحّحَ التاريخَ والأشياءْ
ونطمسَ الحروفَ..
في الشوارعِ العبريّةِ الأسماء.
-1-
يا سيِّدتي:
كنتِ أهم امرأةٍ في تاريخي
قبل رحيل العامْ.
أنتِ الآنَ.. أهمُّ امرأةٍ
بعد ولادة هذا العامْ..
أنتِ امرأةٌ لا أحسبها بالساعاتِ وبالأيَّامْ.
أنتِ امرأةٌ..
صُنعَت من فاكهة الشِّعرِ..
ومن ذهب الأحلامْ..
أنتِ امرأةٌ.. كانت تسكن جسدي
قبل ملايين الأعوامْ..
-2-
يا سيِّدتي:
يالمغزولة من قطنٍ وغمامْ.
يا أمطاراً من ياقوتٍ..
يا أنهاراً من نهوندٍ..
يا غاباتِ رخام..
يا من تسبح كالأسماكِ بماءِ القلبِ..
وتسكنُ في العينينِ كسربِ حمامْ.
لن يتغيرَ شيءٌ في عاطفتي..
في إحساسي..
في وجداني.. في إيماني..
فأنا سوف أَظَلُّ على دين الإسلامْ..
-3-
يا سيِّدتي:
لا تَهتّمي في إيقاع الوقتِ وأسماء السنواتْ.
أنتِ امرأةٌ تبقى امرأةً.. في كلَِ الأوقاتْ.
سوف أحِبُّكِ..
عند دخول القرن الواحد والعشرينَ..
وعند دخول القرن الخامس والعشرينَ..
وعند دخول القرن التاسع والعشرينَ..
و سوفَ أحبُّكِ..
حين تجفُّ مياهُ البَحْرِ..
وتحترقُ الغاباتْ..
-4-
يا سيِّدتي:
أنتِ خلاصةُ كلِّ الشعرِ..
ووردةُ كلِّ الحرياتْ.
يكفي أن أتهجى إسمَكِ..
حتى أصبحَ مَلكَ الشعرِ..
وفرعون الكلماتْ..
يكفي أن تعشقني امرأةٌ مثلكِ..
حتى أدخُلَ في كتب التاريخِ..
وتُرفعَ من أجلي الراياتْ..
-5-
يا سيِّدتي
لا تَضطربي مثلَ الطائرِ في زَمَن الأعيادْ.
لَن يتغيرَ شيءٌ منّي.
لن يتوقّفَ نهرُ الحبِّ عن الجريانْ.
لن يتوقف نَبضُ القلبِ عن الخفقانْ.
لن يتوقف حَجَلُ الشعرِ عن الطيرانْ.
حين يكون الحبُ كبيراً..
والمحبوبة قمراً..
لن يتحول هذا الحُبُّ
لحزمَة قَشٍّ تأكلها النيرانْ...
-6-
يا سيِّدتي:
ليس هنالكَ شيءٌ يملأ عَيني
لا الأضواءُ..
ولا الزيناتُ..
ولا أجراس العيد..
ولا شَجَرُ الميلادْ.
لا يعني لي الشارعُ شيئاً.
لا تعني لي الحانةُ شيئاً.
لا يعنيني أي كلامٍ
يكتبُ فوق بطاقاتِ الأعيادْ.
-7-
يا سيِّدتي:
لا أتذكَّرُ إلا صوتُكِ
حين تدقُّ نواقيس الآحادْ.
لا أتذكرُ إلا عطرُكِ
حين أنام على ورق الأعشابْ.
لا أتذكر إلا وجهُكِ..
حين يهرهر فوق ثيابي الثلجُ..
وأسمعُ طَقْطَقَةَ الأحطابْ..
-8-
ما يُفرِحُني يا سيِّدتي
أن أتكوَّمَ كالعصفور الخائفِ
بين بساتينِ الأهدابْ...
-9-
ما يَبهرني يا سيِّدتي
أن تهديني قلماً من أقلام الحبرِ..
أعانقُهُ..
وأنام سعيداً كالأولادْ...
-10-
يا سيِّدتي:
ما أسعدني في منفاي
أقطِّرُ ماء الشعرِ..
وأشرب من خمر الرهبانْ
ما أقواني..
حين أكونُ صديقاً
للحريةِ.. والإنسانْ...
-11-
يا سيِّدتي:
كم أتمنى لو أحببتُكِ في عصر التَنْويرِ..
وفي عصر التصويرِ..
وفي عصرِ الرُوَّادْ
كم أتمنى لو قابلتُكِ يوماً
في فلورنسَا.
أو قرطبةٍ.
أو في الكوفَةِ
أو في حَلَبٍ.
أو في بيتٍ من حاراتِ الشامْ...
-12-
يا سيِّدتي:
كم أتمنى لو سافرنا
نحو بلادٍ يحكمها الغيتارْ
حيث الحبُّ بلا أسوارْ
والكلمات بلا أسوارْ
والأحلامُ بلا أسوارْ
-13-
يا سيِّدتي:
لا تَنشَغِلي بالمستقبلِ، يا سيدتي
سوف يظلُّ حنيني أقوى مما كانَ..
وأعنفَ مما كانْ..
أنتِ امرأةٌ لا تتكرَّرُ.. في تاريخ الوَردِ..
وفي تاريخِ الشعْرِ..
وفي ذاكرةَ الزنبق والريحانْ...
-14-
يا سيِّدةَ العالَمِ
لا يُشغِلُني إلا حُبُّكِ في آتي الأيامْ
أنتِ امرأتي الأولى.
أمي الأولى
رحمي الأولُ
شَغَفي الأولُ
شَبَقي الأوَّلُ
طوق نجاتي في زَمَن الطوفانْ...
-15-
يا سيِّدتي:
يا سيِّدة الشِعْرِ الأُولى
هاتي يَدَكِ اليُمْنَى كي أتخبَّأ فيها..
هاتي يَدَكِ اليُسْرَى..
كي أستوطنَ فيها..
قولي أيَّ عبارة حُبٍّ
حتى تبتدئَ الأعيادْ
[align=center]
[/align][/size][/align]
ولد أحمد مطر في مطلع الخمسينات، ابناً رابعاً بين عشرة أخوة من البنين والبنات، في قرية (التنومة)، إحدى نواحي (شط العرب) في البصرة. وعاش فيها مرحلة الطفولة قبل أن تنتقل أسرته، وهو في مرحلة الصبا، لتقيم عبر النهر في محلة الأصمعي
وفي سن الرابعة عشرة بدأ مطر يكتب الشعر، ولم تخرج قصائده الأولى عن نطاق الغزل والرومانسية، لكن سرعان ما تكشّفت له خفايا الصراع بين السُلطة والشعب، فألقى بنفسه، في فترة مبكرة من عمره، في دائرة النار، حيث لم تطاوعه نفسه على الصمت، ولا على ارتداء ثياب العرس في المأتم، فدخل المعترك السياسي من خلال مشاركته في الإحتفالات العامة بإلقاء قصائده من على المنصة، وكانت هذه القصائد في بداياتها طويلة، تصل إلى أكثر من مائة بيت، مشحونة بقوة عالية من التحريض، وتتمحور حول موقف المواطن من سُلطة لا تتركه ليعيش. ولم يكن لمثل هذا الموقف أن يمر بسلام، الأمر الذي اضطرالشاعر، في النهاية، إلى توديع وطنه ومرابع صباه والتوجه إلى الكويت، هارباً من مطاردة السُلطة.
وفي الكويت عمل في جريدة (القبس) محرراً ثقافياً، وكان آنذاك في منتصف العشرينات من عمره، حيث مضى يُدوّن قصائده التي أخذ نفسه بالشدّة من أجل ألاّ تتعدى موضوعاً واحداً، وإن جاءت القصيدة كلّها في بيت واحد. وراح يكتنز هذه القصائد وكأنه يدوّن يومياته في مفكرته الشخصيّة، لكنها سرعان ما أخذت طريقها إلى النشر، فكانت (القبس) الثغرة التي أخرج منها رأسه، وباركت انطلاقته الشعرية الإنتحارية، وسجّلت لافتاته دون خوف، وساهمت في نشرها بين القرّاء.
وفي رحاب (القبس) عمل الشاعر مع الفنان ناجي العلي، ليجد كلّ منهما في الآخر توافقاً نفسياً واضحاً، فقد كان كلاهما يعرف، غيباً، أن الآخر يكره ما يكره ويحب ما يحب، وكثيراً ما كانا يتوافقان في التعبير عن قضية واحدة، دون اتّفاق مسبق، إذ أن الروابط بينهما كانت تقوم على الصدق والعفوية والبراءة وحدّة الشعور بالمأساة، ورؤية الأشياء بعين مجردة صافية، بعيدة عن مزالق الإيديولوجيا.
وقد كان أحمد مطر يبدأ الجريدة بلافتته في الصفحة الأولى، وكان ناجي العلي يختمها بلوحته الكاريكاتيرية في الصفحة الأخيرة.
ومرة أخرى تكررت مأساة الشاعر، حيث أن لهجته الصادقة، وكلماته الحادة، ولافتاته الصريحة، أثارت حفيظة مختلف السلطات العربية، تماماً مثلما أثارتها ريشة ناجي العلي، الأمر الذي أدى إلى صدور قرار بنفيهما معاً من الكويت، حيث ترافق الإثنان من منفى إلى منفى. وفي لندن فَقـدَ أحمد مطر صاحبه ناجي العلي، ليظل بعده نصف ميت. وعزاؤه أن ناجي مازال معه نصف حي، لينتقم من قوى الشر بقلمه.
ومنذ عام 1986، استقر أحمد مطر في لندن، ليُمضي الأعوام الطويلة، بعيداً عن الوطن مسافة أميال وأميال،
يحمل ديوانه اسم ( اللافتات ) مرقما حسب الإصدار ( لافتات 1 ـ 2 إلخ ) ، وللشاعر شعبية كبيرة ، وقراء كثر في العالم العربي .
4- التعويذة
5- شيء آخر
6- استدراك
7- هجاء
8- موجز التفصيل
9- لن نتشاءَم
10- مُعجَم العَرب!
11- ربِّ كن لي..
12- آخر الزمان
13- حالة غامضة !
14- بُعد نظر
15- البحث عن الذات
16- خَـرج ولم يعد
17- نضال
18- الإنذار الأخير
19- حبيب الملاعين
20- في سبيل المجـد ..!!
21- '' غـزل بوليـسي''
22- أنا ،،،، إرهــــابي ....!!
23- لا نامت أعين الجبناء ..!
24- لا فتات ... نارية
يعد سميح القاسم واحداً من أبرز شعراء فلسطين، وقد ولد لعائلة درزية فلسطينية في مدينة الزرقاء الأردنية عام 1929، وتعلّم في مدارس الرامة والناصرة. وعلّم في إحدى المدارس، ثم انصرف بعدها إلى نشاطه السياسي في الحزب الشيوعي قبل أن يترك الحزب ويتفرّغ لعمله الأدبي.
سجن القاسم أكثر من مرة كما وضع رهن الإقامة الجبرية بسبب أشعاره ومواقفه السياسية.
· شاعر مكثر يتناول في شعره الكفاح والمعاناة الفلسطينيين، وما أن بلغ الثلاثين حتى كان قد نشر ست مجموعات شعرية حازت على شهرة واسعة في العالم العربي.
· كتب سميح القاسم أيضاً عدداً من الروايات، ومن بين اهتماماته الحالية إنشاء مسرح فلسطيني يحمل رسالة فنية وثقافية عالية كما يحمل في الوقت نفسه رسالة سياسية قادرة على التأثير في الرأي العام العالمي فيما يتعلّق بالقضية الفلسطينية.
مؤلفاته
*_ أعماله الشعرية:
مواكب الشمس
أغاني الدروب
دمي على كتفي
دخان البراكين
سقوط الأقنعة
ويكون أن يأتي طائر الرعد .
رحلة السراديب الموحشة
طلب انتساب للحزب /
ديوان سميح القاسم
قرآن الموت والياسمين
الموت الكبير
وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم
ديوان الحماسة
أحبك كما يشتهي الموت .
الجانب المعتم من التفاحة، الجانب المضيء من القلب
جهات الروح
قرابين .
برسونا نون غراتا : شخص غير مرغوب فيه
لا أستأذن أحداً
سبحة للسجلات
أخذة الأميرة يبوس
الكتب السبعة
أرض مراوغة. حرير كاسد. لا بأس
سأخرج من صورتي ذات يوم
السربيات:
إرَم
إسكندرون في رحلة الخارج ورحلة الداخل
مراثي سميح القاسم
إلهي إلهي لماذا قتلتني؟
ثالث أكسيد الكربون
الصحراء
خذلتني الصحارى
كلمة الفقيد في مهرجان تأبينه
أعماله المسرحية:
قرقاش
المغتصبة ومسرحيّات أخرى
الحكايات:
إلى الجحيم أيها الليلك
الصورة الأخيرة في الألبوم
أعماله الأخرى:
عن الموقف والفن / نثر
من فمك أدينك / نثر
كولاج / تعبيرات
رماد الوردة، دخان الأغنية / نثر
حسرة الزلزال / نثر
الأبحاث:
مطالع من أنطولوجيا الشعر الفلسطيني في ألف عام / بحث وتوثيق
الرسائل:
الرسائل/ بالاشتراك مع محمود درويش
قصيده أطفال سنة 1948
كَوَمٌ من السمك المقدّد في الأزقة . في الزوايا
تلهو بما ترك التتار الانكليز من البقايا
أُنبوبةٌ.. و حطام طائرةٍ.. و ناقلةٌ هشيمه
و مدافع محروقة.. و ثياب جنديٍّ قديمه
و قنابل مشلولة.. و قنابل صارت شظايا
***
((يا اخوتي السمر العراة.. و يا روايتيَ الأليمه
غنّوا طويلاً و ارقصوا بين الكوارث و الخطايا ))
لم يقرأوا عن (( دنُ كشوت )) و عن خرافات القتال
و يجنّدون كتائباً تُفني كتائب في الخيال
فرسانها في الجوع تزحف.. و العصيُّ لها بنادق
و تشدّ للجبناء، في أغصان ليمونٍ، مشانق
و الشاربون من الدماء لهم وسامات الرجال
***
يا اخوتي !
آباؤنا لم يغرسوا غير الأساطير السقيمه
و اليتم.. و الرؤيا العقيمه
فلنجنِ من غرسِ الجهالة و الخيانة و الجريمه
فلنجنِ من خبز التمزّقِ.. نكبة الجوع العضال
***
يا اخوتي السمر الجياع الحالمين ببعض رايه
يا اخوتي المتشرّدين و يا قصيدتيَ الشقيّه
ما زال عند الطيّبين، من الرثاء لنا بقيّه
ما زال في تاريخنا سطر.. لخاتمة الروايه !
عرفت في الوسط الثقافي والأدبي داخل وخارج السعودية بالاسم المستعار(لميس منصور)
من مواليد المدينة المنورة .. حاصلة على بكالوريوس في اللغة والأدب
تكتب الشعر والقصة والمقالة ولها نشاطات متعددة في المجال الأدبي .
تكتب في بعض الصحف المحلية والخليجية والعربية.
أقيمت لها أمسية قصصية ضمن مهرجان المدينة الرابع عام 1422هـ
فازت بجائزة القصة القصيرة التي أقامها النادي الأدبي بالشرقية 1423هـ
صدر لها عدد من المؤلفات منها :
مجموعة قصصية( حلم في دوامة الانهزام) عام1998 م
مجموعة قصصية( سؤال في مدار الحيرة) عام 2002 م
مجموعة قصصية( نبتة في حقول الصقيع) عام 2002 م
مجموعة قصصية بعنوان (قلق المنافي ) عام 2004
مجموعة قصصية ( حلم في دوامة الانهزام ) 2004 م
تــحــت الاصــدار :
1 ـ رواية (هروب من زنزانة الزمن )
2ـ مجموعة قصصية (الوجه الآخر للصورة)
3 ـ شـعر (الرسم على جدار الوهم )
مــن إبداعاتها
مــنـــفــى
وقفت على أرصفة الزمن ... تـحرقها شموس الشقاء ، تـقـتات الحزن لوعـة ً
وتلعق دموع الهـزيـمة خـيـبـة .تـنـهار تحت أقدامها ألف أرض وأرض .
لم تـجد طريقا يستوعب خطواتها .. أعياها البحث عن مطر يروي جفاف سنين العمر
وظل يقـيـها شموس الحرمان .... التي أيـبـست شـريان الحياة !
ولم يكن أمام انتظارها الطويل إلا نــفي نفسـها حيث يقع الحرف المشتعل ..
والقلم المتــدفـق بالحياة ...فكانت حياة أخرى .
رحـلـت هـي ... وبـقى الحــرف !؟
ســــفــــــر
اكتسى الأفق رداء الغروب .... وأصبح كل شئ يوحي بالوحشة والكآبة رائحة الرحيل
تعبق من قبور المدينة ... ونهاية كل شئ منقوشة فوق جـثـث أهلها...
لـتـغـسـل خطايا الزمن الموجوع !قادتها أقدام السفر عبر طرق طويلة .. قاصدة نهر
الغفران وتـنـهي قلق هذا الجسد ..وتـنـزع أشـواك الـعـمر المتعب .. في سفر
توفيق زياد (1929-1994م)
- ولد توفيق أمين زيَّاد في مدينة الناصرة في السابع من أيار عام 1929 م .
- تعلم في المدرسة الثانوية البلدية في الناصرة ، وهناك بدأت تتبلور شخصيته السياسية وبرزت لديه موهبة الشعر ، ثم ذهب إلى موسكو ليدرس الأدب السوفييتي .
- شارك طيلة السنوات التي عاشها في حياة الفلسطينيين السياسية في إسرائيل ، وناضل من أجل حقوق شعبه.
- شغل منصب رئيس بلدية الناصرة ثلاث فترات انتخابية (1975 – 1994) ، وكان عضو كنيست في ست دورات عن الحزب الشيوعي الإسرائيلي ومن ثم عن القائمة الجديدة للحزب الشيوعي وفيما بعد عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة .
- رحل توفيق زياد نتيجة حادث طرق مروع وقع في الخامس من تموز من عام 1994 وهو في طريقه لاستقبال ياسر عرفات عائداً إلى أريحا بعد اتفاقيات أوسلو .
- ترجم من الأدب الروسي ومن أعمال الشاعر التركي ناظم حكم .
أعماله الشعرية :1
1- أشدّ على أياديكم ( مطبعة الاتحاد ، حيفا ، 1966م ) .
2. أدفنوا موتاكم وانهضوا ( دار العودة ، بيروت ، 1969م ) .
3. أغنيات الثورة والغضب ( بيروت ، 1969م ) .
4. أم درمان المنجل والسيف والنغم ( دار العودة ، بيروت ، 1970م ) .
5. شيوعيون ( دار العودة ، بيروت ، 1970م ) .
6. كلمات مقاتلة ( دار الجليل للطباعة والنشر ، عكا ، 1970م ) .
7. عمان في أيلول ( مطبعة الاتحاد ، حيفا ، 1971م ) .
8. تَهليلة الموت والشهادة (دار العودة ، بيروت ، 1972م ) .
9. سجناء الحرية وقصائد أخرى ممنوعة (مطبعة الحكيم، الناصرة، 1973م).
10. الأعمال الشعرية الكاملة ( دار العودة ، بيروت ، 1971م ) . يشمل ثلاثة دواوين :
- أشدّ على أياديكم .
- ادفنوا موتاكم وانهضوا .
- أغنيات الثورة والغضب .
11. الأعمال الشعرية الكاملة ( الأسوار، عكا، 1985م ) .
أعماله الأخرى :
1- عن الأدب الشعبي الفلسطيني / دراسة ( دار العودة ، بيروت ، 1970م ) .
2. نصراوي في الساحة الحمراء / يوميات ( مطبعة النهضة ، الناصرة ، 1973م .
3. صور من الأدب الشعبي الفلسطيني / دراسة ( المؤسسة العربية للدراسات والنشر ، بيروت ، 1974م ) .
4. حال الدنيا / حكايات فولكلورية ( دار الحرية ، الناصرة ، 1975م ) .
شاعر عراقي معاصر،
ولد في بغداد عام 1926
تخرج بشهادة اللغة العربية وآدابها 1950م، واشتغل مدرساً 1950-1953م، ومارس الصحافة 1954م مع مجلة "الثقافة الجديدة" لكنها أغلقت، وفصل عن وظيفته، واعتقل بسبب مواقفه الوطنية. فسافر إلى سورية ثم بيروت ثم القاهرة. وزار الاتحاد السوفييتي 1959-1964م، واشتغل أستاذاً في جامعة موسكو، ثم باحثاً علمياً في معهد شعوب آسيا، وزار معظم أقطار أوروبا الشرقية والغربية. وفي سنة 1963 أسقطت عنه الجنسية العراقية، ورجع إلى القاهرة 1964م وأقام فيها إلى عام 1970.
عضو جمعية الشعر.
توفي سنة 1999.
مؤلفاته:
1- ملائكة وشياطين - شعر - بيروت 1950.
2- أباريق مهشمة - شعر - بغداد 1954.
3- المجد للأطفال والزيتون - شعر - القاهرة 1956.
4- رسالة إلى ناظم حكمت وقصائد أخرى - شعر - بيروت 1956.
5- أشعار في المنفى - شعر - القاهرة - 1957.
6- بول ايلوار مغني الحب والحرية - ترجمة مع أحمد مرسي - بيروت 1957.
7- اراجون شاعر المقاومة- ترجمة مع أحمد مرسي- بيروت 1959.
8- عشرون قصيدة من بريلن - شعر - بغداد 1959.
9- كلمات لا تموت - شعر - بيروت 1960.
10- محاكمة في نيسابور- مسرحية - بيروت 1963.
11- النار والكلمات - شعر - بيروت 1964.
12-قصائد - شعر - القاهرة 1965.
13- سفر الفقر والثورة - شعر - بيروت 1965.
14- الذي يأتي ولا يأتي - شعر - بيروت 1966.
15- الموت في الحياة - - شعر - بيروت 1968.
16- عيون الكلاب الميتة - شعر - بيروت 1969.
17- بكائية إلى شمس حزيران والمرتزقة - شعر - بيروت 1969.
18- الكتابة على الطين - شعر - بيروت 1970.
19- يوميات سياسي محترف - شعر - بيروت 1970.
20- تجربتي الشعرية بيروت 1968.
21- قصائد حب على بوابات العالم السبع- - شعر - بغداد 1971.
22- كتاب البحر - شعر - بيروت 1972.
23- سيرة ذاتية لسارق النار- - شعر - بيروت 1974.
24- قمر شيراز - شعر - بيروت 1978.
*** قصيدة :الموت في غرناطة
عائشةٌ تشقٌّ بطنَ الحوت ترفع في الموج يديها تفتح التابوت تُزيح عن جبينها النقاب تجتاز ألف باب
تنهض بعد الموت عائدةً للبيت ها أنذا أسمعها تقول لي لبَّيكْ جاريةً أعود من مملكتي إليك وعندما قبَّلتها بكيتْ شعرت بالهزيمة أمام هذي الزهرة اليتيمة الحبُ, يا مليكتي, مغامرة يخسر فيها رأسَهُ المهزوم بكيتُ, فالنجومْ غابتْ, وعدتُ خاسرًا مهزوم أُسائلُ الأطلالَ والرسوم عائشةٌ عادت, ولكني وُضعتُ, وأنا أموت في ذلك التابوت تَبادَلَ النهران مجريهما, واحترقا تحت سماء الصيف في القيعان وتركا جرحًا على شجيرة الرمان وطائرًا ظمآن ينوح في البستان آه جناحي كسرته الريح وصاح في غرناطة معلم الصبيان لوركا يموتُ, ماتْ أعدمه الفاشست في الليل على الفرات ومزقوا جثته, وسملوا العينين لوركا بلا يدين يبثّ نجواه الى العنقاء والنورِ والتراب والهواء وقطراتِ الماء أيتها العذراء ها أنذا انتهيتْ مقدَّسٌ, باسمك, هذا الموت وصمت هذا البيت ها أنذا صلَّيت لعودة الغائب من منفاه لنور هذا العالم الأبيض, للموت الذي أراه يفتح قبر عائشة يُزيح عن جبينها النقاب يجتاز ألف باب آه جناحي كسرته الريح من قاع نهر الموت, يا مليكتي, أصيح جَفّتْ جذوري, قَطَعَ الحطّاب رأسي وما استجاب لهذه الصلاة أرضٌ تدور في الفراغ ودمٌ يُراقْ وَيحْي على العراق تحت سماء صيفه الحمراء من قبل ألفِ سنةٍ يرتفع البكاء حزنًا على شهيد كربلاء ولم يزل على الفرات دمه المُراق يصبغ وجهَ الماء والنخيل في المساء آه جناحي كسرته الريح من قاع نهر الموت, يا مليكتي, أصيح من ظلمة الضريح أمدُّ للنهر يدي, فَتُمسك السراب يدي على التراب يا عالمًا يحكمه الذئاب ليس لنا فيه سوى حقّ عبور هذه الجسور نأتي ونمضي حاملين الفقر للقبور يا صرخات النور ها أنذا محاصرٌ مهجور ها أنذا أموت في ظلمة التابوت يأكل لحمي ثعلب المقابر تطعنني الخناجر من بلد لبلد مهاجر على جناح طائر - أيتها العذراء والنور والتراب والهواء وقطرات الماء ها أنذا انتهيت مقدّسٌ, باسمك, هذا الموت
ولد بالمنصورة . جمهوريه مصر العربيه . فى 28/12/1938
صدر له:
1ـ ست مجموعات قصصيه.
2ـ احدى عشر روايه.
3ـ ثلاث كتب فى المسرح تحوى مسرحيات ،اثنان من ذات الفصل الواحد و الثالث مسرحيه ذات ثلاث فصول.
4ـ اثنى عشر كتاباً لأدب الطلائع تحوى مجموعات من القصص ،و مسرحيه،و روايه.
5ـ ثلاث كتب نقديه و كتاب عن سيرته الذاتيه و كتاب عن قتل الاسرائلين لاسرى الحرب و كتاب (سفرالحرب والمقاومه).
* انضم الى الفدائين عام 56 للدفاع عن بورسعيد ضد العدوان الاسرائيلى و البريطانى و الفرنسى .
*اشترك فى حرب 67 كمجند احتياط ، و جرح و اسر ،و قضى فى معسكرات الاسرى بعتليت بالقرب من حيفا سبعه اشهر و نصف الشهر ،كتب خلالها اغلب قصص مجموعته ( سلامات ) على و رق شكائر الاسمنت ،و استطاع تهريبها عند عودته ،و هذه الاصول محفوظه فى متحف اثار مقاومه الشعوب لجريده البرافداكومسمولكايا ( الشباب) بموسكو.
* اعتقل بسبب الانتفاضه الشعبيه فى 19،18 يناير 1977.و اعتقل ثانيه بسبب كتابته كتاب عن هذه الانتفاضه ،و هو مجموعه قصصيه بعنوان سجناء لكل العصور و ذلك فى معتقل القلعه و سجن الاستئناف.
* قضى نحو تسعه و ثلاثين شهرا فى سجن قرة ميدان،القتاطر الخيريه ،الواحات الخارجه، بسبب ايمانه بالاشتراكيه العلميه.
* اصدر فى لمنصورة سلسه ادب الجماهير التى اصدرت ما يزيد ع مئتى كتاب و احتضنت الشباب و الاتجاهات الجديده.
* عضو مؤسس بأتحاد كتاب مصر.
* قدمت مسرحياته على مسرح المنصورة القومى.
* اول من نشر فى مصر بطريقه الماستر .
* مجموعته سلامات من بواكير اعمال أدب المقاومه ، نوفمبر 1969.
8 كتب و محاور صدرت عن اعماله:1ـ خمسون عاما من الفن و النضال. مجموعه من النقاد (وؤيا)1988 الاسكندريه.
2ـ لقاء مع الزمن المستباح. مجموعهمن النقاد ( ادب الجماهير)1989.
3ـ فؤاد حجازى و ابداع تراث الشعب .محور خاص بمجله(الثقافه الجديده)اكتوبر 1991.
4ـبمناسبه العيد الخمسين نشر محور خاص بمجله ( الرافعى)العدد السابه ديسمبر1988،و عنوانه ( خمسون عاما من الفن و النضال ).
5ـ فؤاد حجازى يقرع الطبول بقلم مجموعه من النقاد ( كتاب سامول)نوفمبر 2000.
6ـ فصل فى كتاب د/ جمال عبد الناصر ( قراءه فى القصه و الروايه) الصادر عن نادى القصه (الكتاب الفضى) عن روايه ( الرقص على طبول مصريه)
* ترجمات :
1ـ ترجمت فصول من روايه الاسرى يقيمون المتاريس الى الروسيه و نشرت فى جريده البرافداكومسمولكايا موسكوــ اناتولى اجاريشيف 1969.
2ـ ترجمت فصته النيل ينبع من المقطم الىالانجليزيه و صدرت فى كتاب :قصص مصريه قصيرة 1970ـ1980ـنشرته الجامعه الامريكيه بالقاهرةـترجمه و يليم هيتشتر ـ نوفمبر 1987.
3ـ ترجمت فصته ست ام عادلالى الالمانيه و صدرت فى كتاب بعنوان Erkundungen و يحوى 32 قصه قصيرة ـبرلين الشرقيه ـ1989ـ ترجمه دوريس كيلياس دار النشر الشعبيه.
* ندوات و مؤتمرات :\
ــ نؤتممر الادباء الشبان الزقازيق 1969.
ــ مؤتمر ادباء مصر فى المنيا المنيا 1984.
و أغلب مؤتمرات ادباء الاقاليم فى عواصم مصر المختلفه.
ــ ندوه ادب الحرب بغدادـ فبراير 1989.
ــ المشاركه فى المائده المستديرة للاساتذه العرب فى الجامعات و المعاهد العايا داخل الوطن العربى و خارجه ـ طرابلس ـ ليبيا يوليو 1998 (لدعم التضامن و التكامل العربى ).
ــ ندوة ادب الطفل على عتاب القرن الواحد العشرين ( بنغازى ـ ليبيا ـ مارس 2002).
* رسائل علميه:1ــ حدود (حريه التعبير ) د/ مارنيا ستاغ ـ جامعه استكهولم ـ معهد اللغات الشرقيه . رساله دكتوراه عام 1993 . و صدرت فى كتاب بنفس الاسم عن دار شرقيات بالقاهرة عام 1995 ط1 ترجمه طلعت لشايب ، و صدرت بالانجليزيه فى السويد ، منشورات جامعه استكهولم ــ 1993 تجت اسم : the limits of freedom of speech.و بحثت الرساله روايات :شارع الخلا و الاسرى يقيمون المتاريس و العمرة و نافذه علىبحر طناح .
2 ـ ( الرؤيه السياسه فى الروايه الواقعيه) فى مصر 1965 ـ 1975 . د/ حمدى حسين ــ رسالة دكتوراة ــ جامعه القاهرة ، و صدرت فى كتاب بنفس الاسم عن مكتبه الاداب القاهرة عام 1994 ــ ط1 و بحثت الرسالة روايتى ( المحاصرون ) و( رجال و جبال و رصاص )
3ـ ( الحرب فى الروايه) د/ غاده محمد احمد عفيفى ، رساله دكتوراه بكليه الالسن ــ جامعه عين شمس 1997.
4 ــ (البناء الفنى لروايه الحرب فى مصر ) ، رساله دكتوراه د/ عبد المنعم ابو زيد ــ معهد الدراسات العربيه و الاسلاميه بالفيوم 1999 و بحثت الرساله روايات ( الاسرى يقيمون المتاريس ) و ( رجال و جبال و رصاص 9 و ( المحاصرون ) .
5ــ البنيات السرديه لروايه السجن عند روائى الستينات فى ضوء علوم الاقتصاد ـ رساله دكتوراه ، د/ احمد الحسينى ـ اداب جامعه المنوفيه 2001 ، و بحثت الرساله ( القرفصاء ).
6 ــ (رؤيه الواقع فى الروايه المصريه) ـ 1970 ــ 1995ـ رساله دكتوراه / شعبان عرفات ـ اداب جامعه المنصورة 2002 و بحثت روايات نافذه على بحر طناح ، الاسرى يقيمون المتاريس ، القرفصاء )
* درست روايه ( الاسرى يقيمون المتاريس) ف برنامج الادب المقارن ـ جامعه برنستون ـ الولايات المتحده الاميركيه، الفصل الدراسى 97ـ98 . د/ نيلوفار ـ د/ ديبى ستار . و كررها الدكتور حسين على محمد ، على طلبه الدراسات العليا فى العام الدراسى 2000ــ2001 بكليه الغه العربيه بجامعه الامام محمد بن سعود الاسلاميه بالرياض ــ السعوديه.
* (الروايه السياسية فى مصر، مفهومها و ظواهرها الفنيه من 1973 ـ 1993 ).للشاعر محمد السيد اسماعيل . كليه دار العلوم ـ جامعه القاهرة ـ فبراير 2002 . رساله دكتوراه .
* الجوائز :1ـ الاولى عن روايه ( شارع الخلا ) مؤتمر الادباء الشبان 1969 .
2ـ الاولى عن قصه ( تعضيم سلا م ) مسابقه الشؤن المعنويه بالقات المسلحه 1990
3ـ الاولى عن مسرحيه ( بنات رشيد ) مسابقه سوزان مبارك لادب الاطفال 1990.
4ـ الاولى عن مجموعه قصص ( كحكه للصبى) مسابقه المجلس الاعلى للثقافه 1992 5ـ جائزه الدوله التشجيعيه فى اداب الاطفال عن مجموعه قصص ( الاسد ينظر فى المرأه) 1992
*كرمه مؤتمر ادباء مصر فى المنيا 1984تقديرا لدورة الهام فى خدمه الادب المصرى المعاصر . و فى هذا المؤتمر طالب لاول مرة بعدم التطبيع مع العدو الصهيونى ،و صدرت بالفعل توصيه بذلك ، صارت نبراساً لكل المؤتمرات التاليه، و تبنتها كافه النقابات المهنيه و احزاب المعارضه .
* كتبت نه جريده افتونبلادت(Aftonbladet) بأستكهولم فى 11/12/1988 (فؤاد حجازى ـ و اللذى اخذ على عاتقه ان يحقق قرار الغاء الرقابه المصريه و يحوله من حبر على و رق الى حقيقه، فتجاهل الرقابه و المباحث ، و اتجه الى مطبعه غير معروفه ، و نشر كتابه بطريقة الماستر( مجموعه قصصيه بعنوان : سجناء لكل العصور) و فى الصباح التالى ، امكنه ان يوزع نسخا من الكتاب على المكتبات و الاصدقاء فلما قبض عليه ف النهايه لانه نشر دون اذن رسمى ، كان الطريقه قد اصبحت مؤسسه بالفعل ) .
* جائزه التميز من اتحاد كتاب مصر ـ نوفمبر 2005 .
* قصص قصيرة:
* سلامات ـ طبعتان . ادب الجماهير ـ نوفمبر 1969 اقليم شرق الدلتا الثقافى ـ يناير 1999 .
* كراكيب ـ 3طبعات ـ ادب الجماهير . سبتمبر 1970 و سبتمبر 1983 و فبراير 1987 .
* سجناء لكل العصور ـ طبعتان . ادب الجماهير . يونيو 1977 اكتوبر 1987
* الزمن المستباح ـ 3 طبعات . ادب الجماهير . مارس 1978و اغسطس 1982و مارس 1986.
* النيل ينبع من المقطم . مواهب. فبراير 1985 .
* كحكه للصبى . دار النديم ، يونيو 1990 .
الروايه:
* شارع الخلا . 3 طبعات . ادب الجاهير . اكتوبر 1968 و اكتوبر 1979 و اكتوبر 1995 .
* نافذ على بحر طناح ـ 3طبعات . ادب الجماهير فبراير 1976 ـ الثقافه الجديده 1979 فرع الثقافه بالدقهليه مارس 1999 .
* المحاصرون . طبعتان .ادب الجماهير . اغسطس 1972 و 1997 .
* رجال و جبال و رصاص . طبعتان . ادب الجماهير . يونيو 1972 و 1997 .
* الاسرى يقيمون المتاريس . 6طبعات . ادب الجماهير . فبرابر 1976 و مايو 1979 و يونيو 1985 و سبتمبر 1987 و ديسمبر 1995 و اكتوبر 2001 .
* العمرة ـ طبعتان ـ ادب الجماهير . اكتوبر 1977 و ديسمبر 1996 .
* القرفصاء . 3 طبعات . ادب الجماهير . مارس 1978 و فبراير 1992 . دار الوفاء بالاسكندريه . اغسطس 2000 .
* متهمون تحت الطلب . 3 طبعات . ادب الجماهير . مايو 1981 و يناير 1985 وزاره الثقافه بسوريا 1982 .
* عنقوده و سمرة ـ طبعتان ـ اقليم شرق الدلتا الثقافى ـ ديسمبر 1996 و ادب الجماهير اكتوير 1999 .
* الرقص على طبول مصريه ـ طبعتان ـ ثقافه الدقهليه ـ ديسمبر 2000 ـ ادب الجماهير اكتوبر 1999 .
* صهيل المحارم ـ ابداع الحريه ـ نوفمبر 2003 م .
المسرح:
* الناس اللى ما معاهاش . مسرحيتان من فصل واحد. طبعتان . ادب الجماهير . ابريل 1972 و مايو 1984 .
* حملات البلاليص . مسرحيه فى 3 فصول . ادب الجماهير . يونيو 1986 .
* عفوا رئيس الديوان ـخمس مسرحيات من فصل واحد . ادب الجماهير . مارس 1987 .
* * * *
* اوراق ادبيه . طبعتان . ادب الجماهير . ديسمبر 1980 . ثقافه الدقهليه ـ ديسمبر 1998
* اوراق نقديه . اقليم شرق الدلتا الثقافى . ديسمبر 1998
* المنصورة تصنع التاريخ . ابداع الحريه . يونيو 2002 .
* انهم يقتلون الاسرى . ابداع الحريه . اغسطس 2002 .
* الجمال فى قصص الاطفال ـ ثقافه الدقهليه ـ مارس 2003 .
ادب الطلائع:
* حلوان شامه . قصه طويله . 3 طبعات . ادب الجماهير . فبراير 1983 و اكتوبر 1991 . روايه بالاسكندريه مع دار ازال ببيروت تحت اسم ( حكايه الامير سيف و الاميرة شامه ) .فبراير 1990 .
* امن الذئاب . قصه طويله . رؤيا . نوفمبر 1988 .
* تعظيم سلام . قصص . طبعتان . ادب الجماهير . يونيو 1989 .اقليم شرق الدلتا الثقافى . مارس 1995 .
* الاسد ينظر فى المراة . قصص . الحقيقه . فبراير 1990 .
* شجر الدر تتلقى الامانه . روايه . طبعتان . ادب الجماهير . مايو 1990 . هيئه الكتاب 1995 .
* بنات رشد . مسرحيه . هيئه الكتاب . نوفمبر 1990 .
* تمرد رئيسه البنائين . قصص . طبعتان . ادب الجماهير . اغسطس 1991 . يافا للدراسات الابحاث 1992 .
* براءه مارية القبطيه . قصه طويله . ادب الجماهير . سبتمبر 1993 .
* مجلس الملكات . قصص .كتاب قطر الندى . اغسطس 1996 .
* زفاف تحت الماء . قصص . طبعتان . كتاب الهلال . ابريل 1999 . و تحت اسم ( طيور البجع تضحك ) اقليم شرق الدلتا الثقافى . مايو 1998 .
* النورس اللص . قصص . قطر الندى . ابريل 2002 .
* الشمبانزى يمص القصب . ثقافه الدقهليه . مايو 2002.
أبو الطيب المتنبي الشاعر الأشهر. اسمه أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكندي الكوفي، الذي قيل عنه الكثير الكثير, ومن الأقاويل والآراء:
يقول طه حسين:
.... فشعر المتنبي الذي قاله في مصر أو الذي الهمته إياه مصر مختار كله بريء من السخف واللغو....
ويقول ابن الأثير:
اختص بالإبداع في مواقف القتال, وأنا أقول قولاً لست فيه متأثماً ولا فيه متلثماً,وذاك أنه إذا خاض في وصف معركة, كان لسانه أمضى من نصالها,وأشجع من أبطالها,وقامت أقواله للسامع مقام أفعالها, حتى تظن الفريقين قد تقابلا,والسلاحين قد تواصلا, فطريقه في ذلك تضل بسالكه,وتقوم بعذر تاركه, وفي الحقيقة فإنه خاتم الشعراء, ومهما وصف به فهو فوق الوصف وفوق الإطراء..
ويقول أحمد أمين:
ترى القوة تشع في جوانب أساليبه وقوافيه, فإذا اشترك المتنبي وغيره من الشعراء في معنى من المعاني رأيت أبيات المتنبي غالباً أقوى اسلوباً وأجزل لفظاً وأقوى قافية, وأمتن تركيباً, لأنه يسبغ عليها من قوته ويزيد في شدتها وحدتها من شدته وحدته...
ويقول أحد الأساتذة:
إذا اخترنا من شعراء العرب معلماً لأولادنا فلا يصلح لهم إلا هذا الرجل.
ويقول بطرس البستاني:
في شعر المتنبي من قوة البلاغ, وطيب المساغ, ما يستبي الأسماع ويلج القلوب بغير استئذان.
سيرته:
يقول طه حسين:
(إن سراً من الأسرار يكتنف حياته ويحيط بأسرته...وأن مولده كان شاذاً, وقد أدرك هذا الشذوذ فتأثر به في سيرته كلها)
وكان المؤرخون قد أجمعوا على اسمه ولقبه ونسبه, إلا أنهم اختلفوا في اسم أبيه وأجداده, وفي عقائده السياسية والدينية فعلى الرغم أن أكثر الباحثين يقولون بأن اسم والده عبدان السقا نرى بعضهم يقول أن اسمه محمد والآخر حسين, ويشك في أصل والدته ولا يعرف ان كانت عربية أم عجمية.
لقد أبصر حياته في الكوفة, وراح يتنقل بين الوراقين والكتاب, وظهرت عليه علامات الذكاء وحب العلم وهو صبي, ثم انطلق إلى البادية يطوف بها ويعاشر أقوامها, ويتصل بأساطين العلم والأدب, وكان قوي الذاكرة, حتى قيل عنه أنه حفظ في أحد مجالس الوراقين وفي وقت قصير عشرين ورقة من كتاب للأصمعي, وقد كان ذلك حين أحضر أحدهم ذلك الكتاب لبيعه وفيه نحو ثلاثين ورقة, فراح المتنبي ينظر فيه طويلاً حتى ضجر منه صاحبه, فقال له: يا هذا... انني أريد بيعه وقد قطعتني عن ذلك فإن كنت تريد حفظه فهذا بعيد في هذه المدة, فأجابه المتنبي: إن كنت حفظنه فما لي عليك؟ فقال الرجل:أهب لك الكتاب. وراح المتنبي يتلو الكتاب من ذاكرته حتى أذهل الحاضرين وكان حافظاً كل ما قرأه...ثم خرج من الكوفة بعد استيلاء القرامطة سنة 316هجري.ورحل إلى بغداد, ثم غادرها متوجها إلى الشام.فمر بحلب وانطاكية, ومنها إلى اللاذقية, حيث رحب به القوم هناك,وادعى أنه نبي مرسل وراح يأتي بكلام مسجع زعم أنه قرآن منزل منه ما رواه لنا معاصروه ابو علي بن حامد(والنجم السيار, والفلك الدوار في الليل والنهار,إن الكافر لفي أخطار....الخ) ولما تفاقم خطر دعوته طورد من قبل أمير حمص الذي حبسه حتى كاد يهلك ثم أخذ عليه وثيقة شهد فيها ببطلان ما ادعاه, ورجوعه إلى الإسلام, ويقال إنه ادعى النسب العلوي وتشبث به لفترة ثم زين له ذكاؤه وكبرياؤه أن يشبِّه نفسه بالأنبياء فقال:
أنا في أمة تداركها الله&& غريب كصالح في ثمودِ
ما مقامي بأرض نخلة إلا && كمقام المسيح بين اليهود
كان ادعاؤه النبوة وهو فتى لم يبلغ العشرين من عمره, غير أن أبا العلاء المعري يدافع عنه ويقول في رسالة الغفران أن المتنبي لم يدع النبوة, وينفي هذه التهمة بقوله:
وكن فارقاً بين دعوى أردت && ودعوى فعلت بشأوٍ بعيدِ
ربما دعوته كانت سياسية للتمسك بالقومية العربية ضد الأعاجم, لكن الحاسدين أرادوا الايقاع به فزعموا أنهادينية.والله أعلم.
انتقل إلى حلب واتصل بسيف الدولة ومدح الحمدانيين وأقام بحلب مدة طويلة ينشد أروع أشعاره في تصوير المعارك والوقائع, ويحارب جنباً إلى جنب مع سيف الدولةضد الروم,فربطتهما روابط مودة وإعجاب كل بالآخر,غير أن أمير حلب سرعان ما أعار الحساد انتباهه والتفت اليهم ليستمع إلى وشايتهم, وبشعره كان يشكو ويقول:
أزل حسدَ الحسَّاد عنِّي بكبتهم ^^ فأنت الذي صيرتهم لي حسدا
أفي كل يوم تحت ضبني شويعر && ضعيف يقاويني قصير يطاول
لساني بنطقي صامت عنه عادل && وقلبي بصمتي ضاحك منه هازل