مـوسـوعـة الأدبــاء العــرب

مرجع لفطاحلة الشعراء

المشرف: بانه

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: مـوسـوعـة الأدبــاء العــرب

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

[align=center]

الشاعر الدكتور عبد الجبار أبو دية





أحب الشعر وتعلق به حفظا وإنشادا حتى أنهى دراسته الثانوية ، ثم انقطع لدراسة الطب حتى حصل على شهادة الاختصاص في الباطنية والصدرية وأصبح مستشارا في تخصصه ، ثم عاوده الحنين إلى هوايته الأولى فاتصل بالشعر قراءة واطلاعا إلى أن وجد نفسه يستجيب لخطرات الفكر وانفعالات الوجدان بالتعبير الشعري الموزون ، وانطلق مع الشعر بالاستجابة العفوية وباقتحام المناسبة الجهادية ، فجاءت كثير من قصائده تسجيلا توثيقيا للجهـاد والاستشهاد ، ومعالجة للهم الجهادي عموما ولا سيما في أرض الإسراء والمعراج .

أصدر ديوانه الأول ( صهيل وأغاريد ) عام 2000 وجمع فيه بين صوت المقاومة الجهادية وصوت الحنين والأشجان ، ومع انشغاله بالتحضير لإخراج ديوانه الثاني ( الحق المقاوم ) كانت ( اللواء ) على موعد مع الشاعر الدكتور عبد الجبار دية عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية وعضو جمعية الأطباء الأدباء وكان هذا اللقاء :

* للأدب الإسلامي دور أصيل في نهضة الأمة ؛ كيف ترون تعامل الأديب الإسلامي اليوم مع هذه الحقيقة ؟

بدهي أن يكون للأدب الإسلامي دور في نهضة الأمة المسلمة ، وذلك بترشيد قيادتها ، وإيقاظ همم العاملين المخلصين فيها ، وخدمة دينها وعقيدتها . فالإسـلام دين الأدب والعلم والحكمة ، والأدب غايته رضى الله سبحانه وتعالى ورسالته الإسلام بمفهومه الشامل الكامل . لكن وللأسف أقول إن دور الأدب عموما والأديب الإسلامي بخاصة مهمش ، وفي أحيان كثيرة مطارد لأوضاع سياسية قاهرة نعيشها في هذه المنطقة من العالم . وهذه الأوضاع البائسة أوهنت الأديب المسلم باستـثـناء قلة من الشعراء وقعدت به عن أن يؤدي دوره في نهضة الأمة وعزتها ورفعة شأنها.

*الاتصـال بالآداب الأخرى وخاصة الغربية في هذا العصر أصبح أمـرا واقعا ؛ في تـقديركم كيف يمكننا أن نفـيد من ذلـــك مع احتفاظنا بهويتنا الثقافية وشخصيتنا الأدبية ؟

الاتصال بآداب الأمم الأخرى لمن تمكن في ثقافة الأمة الأصيلة والتزم عقيدتها أمر جيد يوسع الإدراكات ويثري الخيالات والقدرات الإبداعية وإن كنت لا أراه حتما لازما ، ذلك أن الاقتصار على هذه الآداب كما يفعل البعض قبل التمكن والالتزام قد يضعف الذائقة ويحرف الفكرة ويصرفها عن نبعها الصافي الأصيل .

*كل مسيرة بناء تواجه عقبات ؛ حسب رؤيتكم مـا هي العقبات التي تقف في وجه مسيرة الأدب الإسلامي ؟

لاشك أن الأدب الإسلامي يتـقدم بخطى ثابتة في العقود الأخيرة بجهد المخلصين والمخلصات من أبناء الدعوة وعشاق الأدب الملتزم ، رغم العقبات الكثيرة والمضايقات الجمة من طابور المنافقين والحداثيـين والنفعيـين ، إضافة لنهج السياسات التغريبية الخاطئة على المستوى الرسمي والإعلامي ، بيد أن ألله غالب على أمره وعسى أن يبارك الله في هذا الزخم التراكمي حتى يصبح الأدب الإسلامي هو السائد والمقبول في واقع الحال .

*الجهد الإبداعي عندكم ينصبّ على الشعر ؛ ما رأيكم في تعدد أجناس العمل الأدبي لدى المبدع ؟

تعدد أجناس العمل الأدبي لدى المبدع إن كان يتـقنه أمر جيد ودليل قدرة إبداعية واسعة وإلا اقتصر على نوع واحد يتعاهده بالممارسة والتـنقيح حتى يمتلك ناصيته ويسلس له قياده ، وبالنسبة لي فقد أحببت الشعر في صباي رواية وحفظا حتى بلغت الأربعين وكتبت القريض ولم أحاول قط الكتابة في نوع آخر من الأدب عدا التأليف وبعض المقالات.

*الصبغة التراثية تكسو وجه القصيدة العمودية في شعركم ، فهل هو أسلوب تتعمده ؟ أم هو طبع يرجع إلى التلمذة على المدرسة التراثية ؟

لا أنكر أنني أحرص على الشكل العمودي وبحور الشعر الخليلي ذوقا ورغبة نفس أولا وتأثرا بما طالعته في دواوين فحول الشعراء الأوائل وبخاصة في العصر العباسي وكان عصر ازدهار في العلم والأدب ومظاهر التمدين الأخرى .

*هل ثمة جفوة بينك وبين قصيدة التفعيلة ؟

ليست مسألة جفوة بقدر ما هي مسألة مران وممارسة ، نعم لي قصائد قليلة على شعر التـفعيلة ، إلا أني أفضل إلا أخرج عن المألوف المعهود والسالف العتيد .

*هل تحرك الشاعـر عبد الجبار دية إلى موقع جديد في ديوانه المخطوط ( الحق المقاوم ) وأين هو بالنسبة لديوانه الأول ( صهيل وأغاريد ) ؟

ديواني صهيل وأغاريد صدر منذ أربعة أعوام والديوان الثاني الحق المقاوم قيد الطبع .. وأظنني وهذا حكم شخصي اعتمادا على ذائقتي أنني في المرحلة الأخيرة بفضل المثابرة على مطالعة الدواوين واستحكام التجربة والمعاناة الشعورية قد انتقلت لمستوى أفضل وفضاء أرحب .. وشعري بكشل عام يغلب عليه ( الطابع التأملي ) ولا أقول الفلسفي فكأنه يطبخ على نار هادئة يغذيها العقل والفؤاد أو اللب والشعور .

*يعمل الشاعر عبد الجبار دية في مهنة الطب ، فهل تركت هذه المهنة ظلالا خاصة على شعرك سواء في الشكل أو المضمون ؟

نعم أعمل في مهنة الطب وأنا سعيد بذلك وهي رسالة إنسانيــة وربما تكـون من أشرف الصنائـع بعد علوم الشريعة ، كما ورد في الأثر ( العلم علمان : علم الأديان وعلم الأبدان ) وأحاول جاهدا أن أتقن عملي وأن أبلغ به درجة الإحسان ، ولا شك أن ممارسة هذه المهنة تستلزم قدرا كبيرا من الحس والشعور تحفز إلى قرض الشعر وصوغ القصيد ، والشعر بالنسبة لي ملاذي في فرحي وأساي وأفرغ من خلاله انفعالاتي فتسكن نفسي . ولا أرى من الضروري إقحام مفردات طبية في الشعر تفاديا للتكلف وازدراء له ( وما أنا من المتكلفين ) .


*هل لديكم مؤلفات أخرى وفي أية موضوعات تكتب ؟

لدي بضعة مؤلفات مطبوعة أحدها يتعرض لآداب ممارسة المهنة الطبية ( الطبابة أخلاقيات وسلوك ) ، وآخر يتعرض للأطباء المسلمين الأوائل في مجالـي الحكمـة ( أطباء وحكماء ) والشعر ( أطباء أدباء ) .. ومجموعة مصنفات رهن الأعداد والله المستعان وعليه التكلان .

[align=center]صورة
[/align][/size][/align]
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: مـوسـوعـة الأدبــاء العــرب

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

[align=center]

لبيــك حيفــــــــا ....

شعر / د.عبد الجبار ديّة
بمناسبة عملية حيفــا الاســتشهادية و التي نفّذتها المحامية هنادي تيسير جرادات في
4/10/2003م ..
نــادى من الجنّــــات هاتفـها
جُزت الحواجز مثل ضابحة
في صدرها نــارٌ مؤجّجــــةٌ
ظلّت ســـواد ليالــها تتـــلو
و تُقطِّع الأنـــاء في ضــرعٍ
و الشـــيخ في حنوٍ يناشـــدها
قومي ارقدي أهنادُ و ابتكري
خرجت صبيحتها على عجلٍ
زأرت مُخــدّرةٌ على وحــش
جرف الحقـــول أحالها جُرداً
رَجِسٌ يُدنّـــس طُهر مسجدنا
صرعت من الأوغاد عشرينا
و مـرزّؤن تناثـــروا مِزقــــاً
فــــادت هنادُ شـــقيقها فــادي
فصحا النِّفاق على مصارعهم
إن كان ذاك الفعـــل إرهابـــاً
لحقت هناد بخمســـةٍ ســبقت
لم تســتطع و الدّفــعُ حِرفتهــا
فاختــارت الأجدى لغايتــــها
لبيــــك حيفـــا إننـــا قـــومٌ
وطن يباهي الكون فى نُجبٍ

فســـعت إليه فتاتنـــا أمّــــا
تورى و تقـدح ثم لا تظمـــا
و عقيــدة لا تقبـــل الضّيمـا
آيات صُحفٍ تؤنس البَهمـا
و تبتُّلٍ للواهـــب الأســــمى
مهلاً رُويدك راقبي النّجمـا
قـد فــاز عبدٌ بكّـــر النوما
تسعى ، تخبُّ لغاية عظمى
حصد البنيــن أذاقهم يُتمـــا
و أتى على بنياننـــا هدمـــا
و يظنُّ مهد مسـيحنا صنما
ســـاقتهم لحتوفهـــم رُغما
ذاقوا جزاء فعالهم شُـــؤما
و صلاح و القسامة البُهـــما
و نعيق غِربانٍ تُرى سُحما
فلنعــم إرهابـــاً نفى جُرما
نحو العلا تستنزل العُصما
إحقــاقَ حــقٍ يرفع الظّلـما

حتى تهــزَّ بفعلهــا الصُّمــا
لا نرتضى ظلماً و لا هضما
فاقوا الأُلى و تسنّموا النَّجما

[align=center]صورة
[/align][/size][/align]
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: مـوسـوعـة الأدبــاء العــرب

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

[align=center]

محمد الخالد خالد البيطار ( سورية ).
ولد عام 1942 في مدينة حمص .

حصل على الإعدادية الشرعية من حمص , والثانوية الشرعية والثانوية العامة من دمشق 1962 , وأهلية التعليم الابتدائي 1963, وتخرج في كلية الشريعة 1966 , ثم حصل على الدبلوم العامة 1967.
اشتغل بالتدريس في المرحلة الابتدائية منذ عام 1963 , ثم انتقل إلى التدريس بالمرحلة الثانوية عام 1972 واستمر إلى أن استقر في عمان منذ 1980 موظفا في مكتبة دار المنار بالزرقاء.
تفتحت موهبته الأدبية والشعرية منذ كان طالباً في المدرسة, وابتدأ نظم الشعر وهو في الصف الأول الثانوي , وأخذ ينشر شعره بعد ذلك في المجلات العربية والأجنبية مثل حضارة الإسلام, والأمة , والغرباء ( لندن ) والرائد (الهند ) , والنور ( الإمارات ) , والرائد ( ألمانيا ) وغيرها .
دواوينه الشعرية : أجل سيأتي الربيع 1985 - أشواق وأحلام 1989.
أعماله الإبداعية الأخرى : سلسلة قصص هادفة للشبان 1991.
مؤلفاته : البيان : شرح الأربعين النووية - غزوات الرسول - سلسلة : أبو بكر الصديق , عمر بن الخطاب , عثمان بن عفان , علي بن أبي طالب , عمر بن عبد العزيز .
عنوانه : ص.ب 410412 الرمز البريدي 11141 - عمان - الأردن .

[align=center]صورة
[/align][/size][/align]
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: مـوسـوعـة الأدبــاء العــرب

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

[align=center]

آنسيني
آنسيني يا حمامات الحرم واطردي الوحشة عني والسأم
رفرفي حولي وروحي وارجعي علّ روحي تتناسى ما ألم
أنا مذ فارقت روضي قلق أمضغ الشكوى وأحيا في ألم
لم أجد في الأرض عنه بدلاً كيف ألقى بدلاً من قلب أم
هو روضي وأنا صب به وله حبي وقلبي والذمم
* * *

يا حمامات تعالي واسجعي واسكبي في مسمعي أحلى نغم
إنّ في صوتك ذكرى وهوى وفؤادي بهواه ملتزم
فأعيدي لحنك الحلو ولا تبخلي إنّك في ساح الكرم
* * *
لي في الروض حمامات غدت في هزال وبلاء وسقم

وهي مذ فارقتها في كمد لم تطق للشدو أن تفتح فم
* * *
يا حمامات اسرحي فوق الربا يا حمامات اصعدي فوق القمم
لك في كل مكان رحم يا حمامات صلي ذاك الرحم
إنّ أصحابك في القدس وفي ربوات الشام في هم وغم
عضّهن الخوف والبؤس ولم يتحرّك في قلوب الأهل دم
فانظريهم وامسحي آلامهم ياحمامات وهل في الوصل ذم
لا تقولي من أنا؟؟؟ أنت المنى لا تقولي من أنا؟؟؟أنت لهم
ربّ عطف يملأ القلب غنى وحنان عابر يحي الهمم
* * *
لا تطيلي الفكر فالله الذي فجّر الماء من الصخر الأصم
سوف يحي البلد الميت وإن طال ليل الظلم فيه وادلهم
وسيغدو الروض فجراً مشرقاً ويفيض النور منه بالنعم

[align=center]صورة
[/align][/size][/align]
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: مـوسـوعـة الأدبــاء العــرب

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

[align=center]

بدر شاكر السياب

بدر شاكر السياب (1926-1964م) شاعر عراقي ولد بقرية "جيكور"

جنوب شرق البصرة في أسرة ريفية محافظة تتجر بالنخيل.

درس الابتدائية في القرية المجاورة لجيكور والثانوية في "البصرة" 1938-1943،

ثم انتقل الى بغداد فدخل جامعتها "دار المعلمين العالية" (1943-1948) والتحق بفرع اللغة العربية،


ثم الانكليزية فاطلع على آدابها ونجده عام 1960 في بيروت يطلب المعالجة،

ثم يستبد بجسمه الشلل الكامل 1961، ولا ينفعه بعد ذلك أطباء بغداد والكويت وباريس ولندن وروما،

ويتوفى في "المستشفى الأميري" بالكويت، فتنقل جثته الى البصرة، من دواوينه "أزهار ذابلة" 1947،

و "أساطير" 1950، و "حفار القبور" 1952، و "المومس العمياء" 1954، و "الأسلحة والأطفال" 1955،

و"أنشودة المطر" 1962، و "المعبد الغريق" 1962، و "منزل الأقنان" 1963 و "شناشيل ابنة الجلبي" 1964.

[align=center]صورة
[/align][/size][/align]
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: مـوسـوعـة الأدبــاء العــرب

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

[align=center]

ستار


-1-
عيناك و النور الضئيل من الشموع الخابيات
و الكأس و الليل المطل من النوافذ بالنجوم
يبحثن في عيني عن قلب و عن حب قديم
عن حاضر خاو و ماض في ضباب الذكريات
ينأى و يصغر ثم يفنى إنه الصمت العميق
و الباب توصده وراءك في الظلام يدا صديق !
**
-2-
كالشاطئ المهجور قلبي لا وميض و لا شراع
في ليلة ظلماء بل فضاءها المطر الثقيل -

لا صرخة اللقيا تطيف به و لا صمت الرحيل
يمناك و النور الضئيل أكان ذاك هو الوداع ؟!
باب و ظل يدين تفترقان- ثم هوى الستار
ووقفت أنظر في الظلام و سرت أنت إلى النهار
**
-3-
في ناظريك الحالمين رأيت أشباح الدموع
أنأى من النجم البعيد تمر في ضوء الشموع
و اليأس مد على شفاهك و هي تهمس في اكتئاب
ظلاً- كما تلقي جبال نائيات من جليد
أطيافهن على غدير تحت أستار الضباب
لا تسألي ماذا تريد ؟ فلست أملك ما أريد!
**
-4-
باب و ظل يدين تفترقان- ليتك تعلمين
أن الشموع سينطفين, و أن أمطار الشتاء
بيني و بينك سوف تهوي كالستار فتصرخين
الريح تعول عند بابي لست أسمع من نداء
إلا بقايا من حديث رددته الذكريات
و سنان هوّم كالسحابة في خيالي ثم مات !
**
-5-
أنا سوف أمضي سوف أنأى سوف يصبح كالجماد
قلب قضيت الليل باحثة على الضوء الضئيل
على ظله في مقلتي فما رأيت سوى رماد!!
أنا سوف أمضي ربما أنسى إذا سال الأصيل
بالصمت أنك في انتظاري ترقبين و ترقبين
أو ربما طافت بي الذكرى فلم تذك الحنين
**
-6-
الزورق النائي و أنات المجاديف الطوال
تدنو على مهل و تدنو في انخفاض و ارتفاع
حتى إذا امتدت يداك إلي في شبه ابتهال
و همست ها هو ذا يعود! رجعت فارغة الذّراع
وأفقت في الظلماء حيرى لا ترين سوى النجوم
ترنو إليك من النوافذ في وجوم .. في وجوم !
**
-7-
قد لا أؤوب إليك إلا في الخيال وقد أؤوب
لا أملس في قلبي و لا في مقلتي هوى قديم:
كفان ترتجفان حول الموقد الخابي .. و كوب
تتراقص الأشباح فيه .. و تنظرين إلى النجوم
حذر البكاء .. و كيف أنت تهز قلبك في ارتخاء
عاد الشتاء ..
فتهمسين : و سوف يرجع في الشتاء .

[align=center]صورة
[/align][/size][/align]
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: مـوسـوعـة الأدبــاء العــرب

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

[align=center]

الشاعر الفلسطيني
هارون هاشم رشيد
ولد في غزة عام 1927 .
ـ حصل على شهادة المعلمين العليا .
ـ عمل في التدريس وفي إذاعة صوت العرب ثم ممثلاً لفلسطين في الجامعة العربية .
ـ صدرت له الكثير من الدواوين الشعرية منها : مع الغرباء 1954 ـ عصافير الشوك 1989 .
- منح وسام القدس عام 1990 .
-فاز بالجائزة الأولى للمسرح الشعري من الألكسو 1977 .
-وفاز بالجائزة الأولى للقصيدة العربية من إذاعة لندن 1988 .

أعماله الشعرية :
مع الغرباء (رابطة الأدب الحديث، القاهرة، 1954م).
عودة الغرباء (المكتب التجاري، بيوت، 1956م).
غزة في خط النار (المكتب التجاري، بيروت، 1957م).
أرض الثورات ملحمة شعرية (المكتب التجاري، بيروت، 1958م).
حتى يعود شعبنا (دار الآداب، بيروت، 1965م).
سفينة الغضب (مكتبة الأمل، الكويت، 1968م).
رسالتان (اتحاد طلاب فلسطين، القاهرة، 1969م).
رحلة العاصفة (اتحاد طلاب فلسطين، القاهرة، 1969م).
فدائيون (مكتبة عمّان، عمّان، 1970م).
مزامير الأرض والدم (المكتبة العصرية، بيروت، 1970م).
السؤال / مسرحية شعرية (دار روزاليوسف، القاهرة، 1971م).
الرجوع (دار الكرمل، بيروت، 1977م).
مفكرة عاشق (دار سيراس، تونس، 1980م).
المجموعة الشعرية الكاملة (دار العودة، بيروت، 1981م).
يوميات الصمود والحزن (تونس، 1983م).
النقش في الظلام (عمان، 1984م).
المزّة - غزة (1988م).
عصافير الشوك / مسرحية شعرية (القاهرة، 1990م).
ثورة الحجارة (دار العهد الجديد، تونس، 1991م).
طيور الجنة (دار الشروق، عمان، 1998م).
وردة على جبين القدس (دار الشروق، القاهرة، 1998م).

أعماله الروائية:
سنوات العذاب (القاهرة، 1970م).

الدراسات:
الشعر المقاتل في الأرض المحتلة (المكتبة العصرية، صيدا، 1970م).
مدينة وشاعر : حيفا والبحيري (مطابع دار الحياة، دمشق، 1975م).
الكلمة المقاتلة في فلسطين (الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 1973م)

[align=center]صورة
[/align][/size][/align]
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: مـوسـوعـة الأدبــاء العــرب

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

[align=center]

الشاعر الفلسطيني
هارون هاشم رشيد
قصيدة :

سنرجع يوماً
سنرجع يوماً إلى حينا
ونغرق في دافئات المنى
سنرجع مهما يمر الزمان
وتنأى المسافات ما بيننا
فيا قلب مهلاً ولا ترتمي
على درب عودتنا موهنا
يعز علينا غداً
أن تعود رفوف الطيور ونحن هنا.
هنالك عند التلال تلال
تنام وتصحو على عهدنا
وناس هم الحب أيامهم
هدوء انتظار شجي الغنا.
ربوع مدى العين صفصافها
على كل ماء وها فانحنى
تعب الزهيرات في ظله
عبير الهدوء وصفو الهنا.
سنرجع خبرني العندليب
غداة التقينا على منحنى
بأن البلابل لما تزل
هناك تعيش بأشعارنا
وما زال بين تلال الحنين
وناس الحنين, مكان لنا
فيا قلب كم شردتنا الرياح
تعال سنرجع هيا بنا
سنرجع يوماً إلى حينا..

[align=center]صورة
[/align][/size][/align]
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: مـوسـوعـة الأدبــاء العــرب

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

[align=center]

الشاعر الفلسطيني
هارون هاشم رشيد
قصيدة : معلمة لاجئة
للشاعر "هارون هاشم رشيد"

«إهداء… إلى الشموع التي تحترق لتضيء»
مع الفجر، والفجرُ لا يشعرُ، مع الفجرِ، راقبتُها تعبرُ
على وجنتَيْها احمرارٌ يذوبُ، وفي مقلَتيْها، رؤىً تُنحرُ
إلى أينَ؟ قبل انبلاجِ الصباحِ.. إلى أين هذا السرَى المبكرُ؟
إلى أينَ.. مرتْ كرجعِ الصدَى يرددُهُ جبلٌ.. مشجرُ..؟
تخطى الطريقَ.. ومن لوعةٍ تكادُ، دموعُ الأسى تطفرُ

* * *

فقيلَ: لها في شقوقِ الخيامِ تلاميذٌ، من أجلِها بكروا
تعذبُ في البردِ أجسامَهمْ.. وأقدامُهم من دمٍ تقطرُ
تلاميذٌ.. كان لهم موطنٌ عزيزٌ.. بآبائهم.. يفخرُ..
أفاقوا على صرخةِ النائباتِ يرجعُها القدرُ المنذرُ
أفاقوا.. إلى حيثُ لا يعرفونَ، يضمُهم السبسبُ المقفرُ
لقد شاء هذا الزمانُ المشتُ بأن يُستثاروا، وأن يُقهروا
تلاميذٌ.. في عصفةِ الكارثاتِ على هجر أوطانهم أجبروا
إلى أن تلاقوْا.. هنا.. في الخيام، يضمُهم الهدفُ الأكبرُ
فقد علموا، من دروس الفتاةِ، بأنْ لا يَذلوا.. وأنْ يصبروا
تقولُ لهمْ، وهي تلقي الدروسَ، وأعينُهم نحوَها تنظرُ
أحبَّاءَ روحي.. لا تيأسوا، ولو شملَ العالَم المنكرُ
وكونوا كفجر الحياةِ الوضيء… يداعبُه الأملُ النيرُ
صغاري: غدٌ لكم، فاعملوا على خيرِ أوطانكم تنصروا
أحبَّاءَ روحي.. أنا شمعةٌ تضيءُ.. ولكِنَّها تصهرُ
تقولُ.. وأطفالُها ينصتونَ، وإن كرَّرتْ قولَها كرروا

* * *
ومرتْ شهورٌ.. ولم ألتقِ بها.. خلفَ نافذتي تعبرُ
فخاطبتُ روحي.. وساءلْتُها، ولا من جوابٍ لها يخبرُ
وساءلتُ عنها خيوطَ الضياءِ، ومن تحتَ لمحِ السرَى بكروا
وساءلتُ من روَّحُوا في المساءِ يهزُّهم.. الشفقُ.. الأحمرُ
وطوفتُ في أكهفِ اللاجئينَ.. عسى.. ولعلَّ.. بها أعثرُ
وساءَلتُ.. لم أستمعْ واحداً يقولُ: أجلْ.. إنني أذكرُ

إذاً.. ذهبتْ مثلَ ومض الضياءِ، لأن الفضيلةَ لا تعمرُ
تلاشَتْ كقطرةِ ماءٍ، هناكَ حوْتْها على رغمِها الأنهرُ
وغابَتْ وراءَ ظلامِ القبورِ كما يغربُ الأملُ المقمرُ

* * *
فعدتُ وليسَ سوى خيبةٌ ترامى حوالي.. أو تنشرُ
ومرت ليالٍ طوال.. هناك ومرَّتْ على موتِها أشهرُ
وغابتْ معلمةُ الناشئينَ وراءَ الظلالِ التي تقبرُ
ولكنَّها بقيتْ قصة.. على ثغرِ أطفالِها تذكرُ
أولئكَ مَن مِن قيودِ النفاقِ على الرغمِ من عصرِهم حُرِّروا

[align=center]صورة
[/align][/size][/align]
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: مـوسـوعـة الأدبــاء العــرب

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

[align=center]

الشاعر الفلسطيني
هارون هاشم رشيد
"أحمد عبد اللطيف الجدع"، ولد في مدينة جنين، شمال فلسطين عام 1941، وفي مدارسها درس حتّى نال شهادة الدّراسة الثانوية الأردنية (المترك) عام 1958، وفي كلية النّجاح الوطنية بنابلس درس الثانوية العامّة على النّظام المصري (التوجيهية) عام 1959 وفي عام 1970 حصل على الشّهادة الجامعيّة الأولى الليسانس) في اللغة العربية، في جامعة بيروت العربية، وفي عام 1977م حصلتُ على دبلوم عام في التربية وعلم النّفس من جامعة قطر، وفي عام 1982م حصلتُ على دبلوم خاص في التربية وعلم النّفس من جامعة قطر أيضاً.

عمل في مجال التّدريس في مدارس جنين لمدّة سنتين، وفي مدارس مدينة الطّائف بالسّعودية لمدة ثلاث سنوات وفي مدارس قطر لمدّة ثلاثين عاماً.. ويعمل حاليا مديراً لدار الضياء للنشر والتوزيع في عمّان.

ألّف العديد من الكتب في مجال الأدب العربي الإسلامي، كما ألّف عدداً من الكتب في مجال الدّعوة الإسلامية، وأخرى في مجال التراجم، منها:
في مجال الأدب العربي الإسلامي ألّفتُ الكتب التالية:
شعراء الدّعوة الإسلامية في العصر الحديث في عشرة أجزاء بالاشتراك مع الأخ الأديب حسني جرّار، مؤسسة الرسالة، بيروت، 1976م.
أناشيد الدّعوة الإسلامية في أربعة أجزاء بالاشتراك مع الأخ حسني جرّار.
أجمل مائة قصيدة في الشّعر الإسلامي المعاصر، في أربعة أجزاء، الجزء الأول منه يضمّ خمساً وعشرين قصيدة.
أشهر القصائد العربية المعاصرة، عمان، دار الضياء، 2008م.
معلّقات الشّعر النسائيّة، وهي عشر قصائد لعشر شواعر من شواعر العرب في العصر الجاهلي هي في نظري أجمل القصائد النسائيّة، لذا شبّهتها بالمعلّقات، وقد شرحها شرحاً وافياً.
دواوين الشّعر الإسلامي المعاصر – دراسة وتوثيق.
المطارحات الشّعرية: قوانينها ومعجمها الشّعري.
شعراء معاصرون من الخليج والجزيرة العربية، 11 جزء.
شعراء العرب المعاصرون، صدر منه أحد عشر جزءاً.
فلسطين في فكر سيد قطب وأدبه.
الخروج من جحر الضّب، ديوان شعر.
العودة من حيث المبتدأ، شعر، 2009، الأردن
في مجال الإسلاميّات:
ألقاب الصّحابة: مصادرها وقصصها وأهدافها، دار الضياء، 1990م.
ألقاب الصّحابيات، ويضمّ أكثر من خمسين لقباً لصحابيّات الرّسول مع مناسباتها ولمحات عن حياة أصحابها.
صحابيات ومواقف.
نساء حول الرّسول، دار الضياء، 1409 هـ/ 1989م.
فدائيّون من عصر الرّسول.
والله يعصمك من النّاس.
صراعنا مع اليهود: من أين وإلى أين.


في مجال التّراجم:
أبو سفيان بن حرب: من الجاهلية إلى الإسلام، 1983م، الأردن.
أحمد ديدات: حياته، نشاطه، مناظراته، 1990م.
أدباء وعلماء عرفتهم (مجلد)، 2008
سلسلة أنساب العرب: نسب قريش : قبائل قريش العشر التي توارثت الشرف بمكة، أنساب القرشيات، نسب كنانة، نسب الأنصار: الأوس والخزرج، نسب الأنصار: أنساب الأنصاريات، نسب هذيل، نسب أسد بن خزيمة،
سلسلة تاريخ العرب وأنسابها: تاريخ عبس وأنسابها، تاريخ عبد القيس وأنسابها، تاريخ حنيفة وأنسابها، تاريخ هوازن وأنسابها، تاريخ مازن وسليم وأنسابها، تاريخ قريش وأنسابها، تاريخ تميم وأنسابها، تاريخ خزاعة وأنسابها، تاريخ ثقيف وأنسابها، ،
في مجال المعرفة العامّة:
قاموسك الثّقافي: الكنز الذّهبي في المعلومات العامّة، صدر منه حتّى الآن خمسة وعشرون جزءاً.
كما اشترك في تأليف كُتب قواعد اللغة العربية لدولة قطر.
النّحو القريب في قواعد اللغة العربية-مرحلة التّأسيس.

[align=center]صورة
[/align][/size][/align]
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: مـوسـوعـة الأدبــاء العــرب

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

[align=center]

العودة من حيث المبتدأ
المسلمون ...
كانوا غصناً عانق غصنا
كانوا شمساً ترفد قمرا
كانوا حجراً يسند حجرا
كانوا سيفاً ، كانوا رمحا
كانوا أملاً يشرق صبحا
كانوا البشرى
كانوا اليسرى
كانوا الدنيا زهراً وندى
كانوا الدنيا تنشر عطرا
كانوا الدنيا تغدق مطرا
كانوا الدنيا تعطي ثمرا
كان الناس بظلهم قد قروا عينا
استنفر إبليس عبيده :
أين تحوت الترب ؟ (1)
اين روابض هذا الشعب ؟ (2)
حشد الملعون جنوده
أطلق في وجه القمر الناصع غما
فحّ على وهج النور الساطع سما (3)
أخرج من جعبته ألف مكيدة (4)
عراق ... عراق ... عراق ...
جبال علمت الأجيال شموخاً وطموحا
وأبو جعفر المنصور أقام المجد صروحا (5)
وصلاح الدين بنى مجداً يزداد طموحا (6)
وجرى دجلة يسقي سهلاً وسفوحا
وفرات الخصب (7)
تمدد في الشطآن سبوحا
والذهب الأسود يجري
كالطوفان يناصر نوحا (8)
واستغوى الناسَ ترفٌ قد هزم الروحا (9)
فغدا الناس جياعاً وعطاشاً
والفَـرَس جموحا (10)
وأبالسة الغرب تنادوا :
هبوا حتى نجري الدم سفوحا (11)
قد سقط العباسيُّ أسيراً (12)
والأيوبيُّ جريحا (13)
وتزلزل بنيان المجد
فلا ماء يجري
أو ذهب يجدي
يا ويلاه ... قد سقط الأسد ذبيحا !! (14)
شام ... شام ... شام ...
يا سيف الله رفعت على اليرموك بنودا (15)
وأمين الأمة يمضي في النصر صعودا (16)
وابن العاص بأجنادين يدك عموداً وعمودا (17)
وابن الخطاب على أبواب القدس يقود أسودا (18)
والشام ترحب بالساعين إليها فرحاً وسعودا
يا بردى صفق بالسلسال (19)
فقد حان لأن تلبس هذي الأرض زهوراً وبرودا
قد جاء الحق
ورفرفت الرايات بنوداً وبنودا
والأعداء يفرون من الميدان وقد مُـسخوا (20)
خنزيراً ... خنزيراً
وقرود ... قرودا
وانتصر الحق
وجاءت سعة الإسلام تبدد ضيق الشرك (21)
وتهدي للناس ورودا
قد عاش الناس بلهنية (22)
ونسوا أسباب النصر
وما عادوا يرعون عهودا
ذرّ الشيطان بقرنيه (23)
ونادى الأتباع حفيداً وحفيدا
قد أغفى أهل الحق
فهيا نحطم ما شادوه عهوداً وعهودا
لا حنطة في أهراء الروم (24)
لا خبزاً نطعم مسكيناً
أو نبقي آساداً
أو نرحم صيدا
يا أهل الشرك لنا يوم
ننشر ظلماتٍ
ونحيل الأرض صحاري أو بيدا
وتضرجت الشام دماً
وفلسطين قد حل بها من قد مسخ الله قرودا
يا ويلاه ... قد صار الأحرار عبيدا
مصر ... مصر ... مصر ...
قالوا : عمرو من عبقر

قلنا : بل هو من : أكبر أكبر (25)
نزل على مصر بردا وسلاما
فاستقبله المصريون بحبٍ
وأطار المصريون حماما
ودعوا أن يجري النيل فيوضاً وعراما
فأجاب النيل سأمنحكم حباً وغراماً
وحنا عمرو ، ودعا عمرو :
ماذا تختارون
فقالوا : إسلاما إسلاما
قال رسول الله سأوصيكم بالمصريين
أصبح أولاد المصريين لأولكم ولآخركم أرحاما (26)
وهم للإسلام على طول الدهر كنانة (27)
وهم من أسياف الله مضاء
ركزوا في أرماح الدين سنانه
حطين تشهد
بل عين الجالوت بيانه
قالوا انتبهوا
فالطاغوت يقربُ أزمانه
ماذا يفعل شعب بالطاغوت
وقد ... جرَّح أعيانه (28)
ماذا يفعل شعب بالجبروت
وقد ... أدمى فرسانه
ماذا يجدي عمرو الآن
وقد ... قتلوا أقرانه !
ماذا يجدي شعب
قد قطع الطاغوت لسانه !
يا مصر النيل
لماذا النيل أوقف جريانه
يا مصر الأزهر
كيف الأزهر
يفقد في الأرض بيانه
يفقد سلطانه !
كيف الروض يُصَوِّحُ في مصر
ونقطع أزهار الروض وريحانه
كيف قتلنا عمراً
وشنقنا ابن السرح
وأعدمنا سلمانه
كيف تشفى الطاغوت وأعلن :
ذاك العصر مضى
وبنو الأحقاد يدقون الأجراس
وعلى طرسٍ أسود توقيع
يعلن بطلانه !
رباه ... يا رباه
لا زالت طائفة في أكناف الشام (29)
ترتل أوراد النصر وقرآنه
يا رباه
لا زالت في أكناف الشام
رجال تحشد أفراس الخيل وفرسانه
المدينة المنورة ...
يأرز هذا النور إلى بلد النور
يعود الحشد إلى بلد الحشد
ويحتشد الحق بها
ويعلن إيمانه
صرحاً يرفع أهل النور
مرصوص البنيان
قد أرسى الإيمان كيانه
من أفجاج الكون أتوا
فبنوا أركانه
من شام من يمن
ودعوا للنصرة مصراً وعراقاً
ودعوا عمانه
فارتجت جنبات حجاز العزة
تطلق في الكون أذانه
من هذا الترب الطاهر
قد بدأت دعوتنا
ولنا عود
من حيث بدأنا
ولنا نصر موعود
سجِّل في صفحات العز أوانه
قد أزف الموعد
والمذياع ... والتلفاز
وكل فضائيات الأرض
وصحف الكون
تنتظر بيانه

[align=center]صورة
[/align][/size][/align]
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: مـوسـوعـة الأدبــاء العــرب

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

[align=center]

صالح عبد الله الجيتاوي
صالح عبدالله أحمد الجيتاوي (فلسطين) .
ولد عام 1943 في قرية جيت, غرب مدينة نابلس بفلسطين .
بعدأن أكمل دراسته الثانوية في نابلس, التحق بكلية الهندسة - جامعة القاهرة, وتخرج بعد حصوله على البكالوريوس في الهندسة المدنية 1966 .
عمل في مجال الهندسة منذ تخرجه في الأردن والسعودية, ويعمل الآن من خلال مكتبه الهندسي الخاص في عمان .
عضو سابق برابطة الكتاب الأردنيين, وعضو بجمعية الدراسات والأبحاث الإسلامية, وبرابطة الأدب الإسلامي العالمي .
نشر في العديد من الصحف والمجلات الأردنية والعربية, وحضر عدداً من المهرجانات الشعرية .
دواوينه الشعرية: صدى الصحراء 1983.

مؤلفاته: له بحث بعنوان: قول متدارك على البحر المتدارك .

[align=center]صورة
[/align][/size][/align]
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: مـوسـوعـة الأدبــاء العــرب

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

[align=center]

من قصيدة: حديث الانتفاضةتسوَّرَ الصبح محرابي فهلَّ دمي _________________________
على الثمالة من عِرْضي ومن حُرَمي _________________________
لعلَّ في جنبات الأرض مزدلفاً _________________________
لراحة الروح أو بُرءاً لذي سَقَم _________________________
حِلِّ الذِّمام على أكذوبةٍ زهقتْ _________________________
من ردة العصر, بالأهوال والندم _________________________
راجت لها في حطام الشرق وسوسة _________________________
ألقى ضلالتها الشيطان للصَّنَم _________________________
تألفتْ حدقات الذل والهةً _________________________
تطوف عشراً فما تُفضي إلى دَسَم _________________________
يلهو بها ثعلبانٌ غاب طالبُهُ _________________________
فعاث في جنبات الحيِّ بالضَّرم _________________________
عُدْتَ الغريبَ, وقد ألقيتُ ذاكرتي _________________________
في ساحة القوم, قوَّاماً على قدمي _________________________
على ذُؤابة أيامي نجيع هوًى _________________________
يستصرخ الجرحَ بالتاريخ والرُّقَم _________________________
حتى عييتُ وقد أوهنتُ أشرعتي _________________________
في لجة من كِذَاب القذف والتُّهم _________________________
زايلتُ مستفتحاً بالحق, مرتعشاً _________________________
وما طويت صباباتي ولا عَلَمي _________________________
عذراً فلسطين أنْ آتيكِ تحملني _________________________
لك القوافي, وهل لي غير بعض فمي _________________________
قد كان حقك خيَّالاً على عِدَةٍ _________________________
يختال بين دخان الفتح والحمم _________________________
يختطُّ فوق روابي (القدس) مرقدهُ _________________________
يُفضي إلى الله بالإيمان والشمم _________________________
قد ضاعتِ الخيل منا يوم أن نفرتْ _________________________
روميةً تتغايا شر مُقتَسَم _________________________
تجهَّم الدهر وارتدت حوافرها _________________________
على فوارسها مخضوبةً بدم _________________________
تقوم ليل عُداة الأنس سادرةً _________________________
تخبُّ في عَرَصات الدار بالنِّقَم _________________________

عذراً فلسطين إن عرَّجتُ ناحيةً _________________________
أستغفرُ الله من عذري ومن لممي _________________________
أنا وأنتِ رفيقاِ ليلةٍ عصفتْ _________________________
بها السدودُ, فما عزمي سوى سَقَمي _________________________
أستفتحُ الدهر يوماً ليس يعقبهُ _________________________
يومٌ على صولةِ الطاغوت والظُّلم _________________________
شدِّي على الجرح كفّاً, واركبي, ودعي _________________________
ضلالة المشتكي في هيئة الأمم _________________________
ولا تمدِّي إلى اللاهين عين هوًى _________________________
تصدَّعَ الجرحُ واللاهون في صمم _______

[align=center]صورة
[/align][/size][/align]
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: مـوسـوعـة الأدبــاء العــرب

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

[align=center]

الشاعر فتحى سعيد
فتحي سعيد




ميلاده ونشأته:
ولد شاعرنا "فتحى سعيد" في الثاني من شهر يوليو عام ألف وتسعمائة وواحد وثلاثين0بقرية "الروقة" التي تتبع صفط الحرية ،مركز إيتاي البارود، محافظة البحيرة0
وقد كان والده ( محمود سعيد )حاصلاً على عالمية الأزهر، ومدرساً للغة العربية بمدارس مدينة دمنهور ، حتى أحيل للمعاش، وكأن القدر يعد هذا الطفل ليكون شاعراً، إذ نشأ في بيت علم وثقافة، فقد كان والده الأستاذ "محمود سعيد" شاعراً وكثيراً ما كان يحث ابنه على القراءة وكثرة الإطلاع وكذا نظم الشعر0
فكان له دور بارز في تهيئة التجربة الشعرية عند "فتحي سعيد" منذ الصغر ودليل ذلك نراه في قول "فتحي سعيد"، "وأنا في الثالثة الابتدائية كنت أسمع كثيراً عن الشعر العربي في حديث أبي وأعمامي عندما كنا نلتقي، فكانوا يستشهدون بأبيات مثل التي في ديوان الحماسة، فقد كانوا يحفظونه، وكانت هذه الأبيات تدخل في نفسى دون الإحساس بمعناها، وبعد ذلك حفظت شعر والدي ، لأنه كان من علماء الأزهر ، وأستاذاً للغة العربية، فعودنى منذ الصغر أن ألقي قصائده بالنيابة عنه، فكانت تكتب لي بخط جيد وكبير وتشكل ، ومن ثم فقد أفادني كثيراً في تهيئة التجربة الشعرية عندى0
وقد عبَّر عن ذلك شعراً فى ديوان ثرثرة على مائدة ديك الجن [مكتبة مدبولى – القاهرة ط/ ثانية سنة 1991م ص44] 0
فقال:
كان أبى أقرب خلق الله
إلى روح الفنان
كان عليماً بالأشعار، فقيهاً بالأديان
نعم الصاحب كان ونعم الإنسان
كان ضحوكاً وبسيطاً وألوفاً
كالبلبل والكروان
كان يردد دوماً قول أبى الطيب
خلقت ألوفاً لو رجعت إلى الصبا
لفارقت شيبي موجع القلب باكيا
لم يغضب قط
ولم يتجهمنى أبداً
كان ملاذى لم يشبه أحدا
ظلاً وندى
وتقي وهدى
وإذا كان الشاعر متعلقاً بأبيه ، متأثراً به وبشعره ، فقد كان شديد التعلق بأمه أيضاً فهي مصدر الحنان وفيها الأمن والأمان وعنها يقولفى ديوان مسافر إلى الأبد [الهيئة المصرية العامة للكتاب – القاهرة سنة 1980م ص95]0
كانت أمى 00 أحنى منه وأقوى
كانت فرعاء كشجرة كافور
سامقة كالنخل وشجر الحور
كانت حامية كالتنور
إن غضبت00 كالجبل إذا ماد00
وإن رقَّت كالعصفور
كانت ضعف أبي00
وكان أبي ضعفيها00
حين يفيض به ويثور
وقليلاً ما كان يثور
وإذا ما ثار00
فهديل حمام 00 وحفيف طيور
وإذا ما عاد00
فباقة ورد أو هالة نور

تعليمه:
كان الوالد هو المعلم الأول للشاعر، حينما كان يستيقظ مبكراً للصلاة ثم يجلس لتلاوة القرآن الكريم بصوته المرتفع، ولذا كان القرآن الكريم هو أول كتاب تفتحت عليه عين هذا الطفل منذ صغره على الرغم من عدم إدراكه لمعني بعض الألفاظ القرآنية0
يقول "فتحي سعيد" "كنت دون مرحلة القراءة بعد000 طفلاً تشجيه الحكايات وليالي السهر واللهو ويطير بها على أجنحة الليل إلى عالم مجنح غريب00 كان ذلك من خلال تلك الأمسيات الدافئة الوارقة المحفورة في ذاكرة السنوات الأولى والمترعة بحب الأبوة الغامرة وليالي القرية القمرية000 وأمسيات المدينة المغتربة حيث كان أبي الشيخ يتربع على سجادة صلاته ويفرغ إلى ولده الوحيد يقص عليه أحسن القصص ويشجعه بأبيات مختارة من الشعر لا يعرف لها معني ولا وزنا ولكنه يحس بدبيبها الخفي في أعماقه000"
والتحق "فتحي سعيد" بمدرسة التعاون الإنساني بدمنهور وحصل على شهادة إتمام الدراسة الابتدائية عام 1945، ثم التحق بمدرسة دمنهور الثانوية وحصل على الثانوية العامة سنة 1952 م0
وعن تلك الفترة يقول "فتحي سعيد": "وخلال مظاهرات 46،47،48 ومعارك فلسطين ، بدأت أقول قصائد شعرية للطلبة،وكانت أشبه بالخطب الحماسية،وفي نفس الوقت كنت أنسجها على نماذج من شعر أبي،إلى أن أتيح لي أن أُرسل قصائد لمجلة الرسالة فردوا علىَّ بالبريد،ثم قصائد لجريدة الزمان حيث كان ركن الأدب يُشرف عليه الأستاذ "محمد الأسمر"الشاعر،كنت أُرسل القصيدة من 12 بيتاً فينشر منها ثلاثة أبيات أو أربعة وكانت القصائد كلها عن تحية الربيع عندما يأتي، والحديقة في الأصيل والشقراء التي قابلتها في الشارع000 وبدأ النشر يشجعني 00 في المرحلة الثانوية كان لى نشاط طلابى جيد وكانوا يطلقون علىَّ لقب "شاعر المدرسة"
و"خطيب المظاهرات" واستمر هذا الحال حتى مطلع الخمسينات فألقيت قصائد كثيرة عن الشهداء ومن هذه القصائد والتي كان يحفظها الطلاب قصيدة أقول فيها:
أولئك هم شهداء الوطن
وروح البلاد وريحانها
خلود كما نص قرآنها
وكنت في الثانية الثانوية أو الثالثة الثانوية، وكنت ألقي الشعر على السجية ولم يكن عندي دراسة عربية كافية للعروض أو الأوزان إنما كان يصحح لي أخطائي كلها أبي وأساتذتي في المدرسة"
وبعد حصوله على الثانوية العامة التحق بكلية الآداب قسم اللغة العربية تحت إلحاح من والده لينمى موهبته الشعرية ولكنه تعثر في الدراسة لمدة ثلاث سنوات بسبب علوم العروض والصرف والنحو، ولذا قرر أن يترك دراسة اللغة العربية إلى دراسة الاجتماع والخدمة العامة، وعن تحول المسار التعليمى عند "فتحي سعيد" يقول "وفي فترة الجامعة صدمت في الحقيقة في قسم اللغة العربية حيث مكثت ثلاثة أعوام رسبت فيها في العروض والنحو والصرف وكنت أنجح في أدب الشعر بدرجة امتياز فكان أمامي شيئاً من اثنين: إما أني أتعقد من الشعر نهائياً، أو أني أتحدى هذه العقدة وأظل شاعراً ، وفي الحقيقة أنا تحديت وكتبت بحثاً كبيراً قدمته للدكتور"محمد حسين"أستاذ الشعر، بعنوان "عدم ضرورة العروض في الشعر" فها له هذا العنوان ، وكنت قد ذكرت فيه أن الشعر أسبق من العروض، وأن الخليل بن أحمد أستن العروض من خلال الشعر، ورتبها وصنفها وعدد بحورها، والشاعر ليس في حاجة إليها، وأرفقت نماذج منشورة من شعري في عدة جرائد ومجلات مصرية، فكان استقباله للبحث ليس طيباً، بل تشكك في أن هذا الشعر لى ولم أيأس وصممت على أن أثبت قدمي كشاعر وأتحدى فشلى في دراسة اللغة العربية وتحولت إلى دراسة الاجتماع والخدمة العامة"


ثم حصل على بكالوريوس الخدمة الاجتماعية، من المعهد العالى للخدمة الاجتماعية بالإسكندرية عام 1959م بعد أن أتم دراسات تكميلية0

وظائفه
يمكننا أن نقسم الوظائف التي عمل بها "فتحى سعيد" إلى:ـ
العمل الوظيفى0
العمل الصحفي0
العمل الأدبى0

العمل الوظيفى:
مدرس 1954 – 1959 0
أخصائي اجتماعي ثم موجه اجتماعي 1960
وكيل ثقافة القرية بالثقافة الجماهيرية1970-1972

العمل الصحفى:
محرر بجريدة الجمهورية 1960
سكرتير تحرير مجلة بناء الوطن 1962-1970م0
محرر بمجلة الإذاعة والتليفزيون 1972-1977م0
عضو مجلس إدارة مجلة الإذاعة والتليفزيون1977-1982
نائب رئيس تحرير مجلة الإذاعة والتليفزيون 1985م0
رئيس تحرير مجلة الشعر التي تصدر عن اتحاد الإذاعة والتليفزيون 1987م0

العمل الأدبى:
عضو نقابة الصحفيين 1963 م0
عضو جمعية المؤلفين والملحنين 1970م
عضو لجنة الشعر بالمجلس الأعلى للثقافة 1980م0
عضو مجلس إدارة اتحاد الكتاب 1980م0
عضو لجنة النصوص بالإذاعة والتليفزيون 1982م
عضو لجنة الدراما العليا بالإذاعة والتليفزيون 1982م0
عضو بلجان الإستماع والشعر من منتصف السبعينات0

جوائزه :
حصل"فتحى سعيد"على العديد من الجوائز والأوسمة وشهادات التقدير الدولية والعالمية والمحلية أيضاً،لما لشعره من تميز وتعدد فىالموضوعات وتنوع في جوانب المعالجة والتناول بم يستحق التقدير الذي يجعله في مصاف الشعراء البارزين ومن هذه الشهادات والجوائز والأوسمة:
ـ جائزة الشعر للشعراء الشبان أقل من 30 سنة، عامي 1959- 1960م0
ـ جائزة الأغنية العاطفية "أحبه كثيرا" عام 1970م0
ـ الجائزة الأولى لأغاني المعركة "مصر لم تنم" عام 1973م0
ـ جائزة الدولة التشجيعية في الشعر عامي 1973، 1980م0
ـ جائزة الدولة التشجيعية في الشعر عام 1980م عن ديوانه "مسافر إلى الأبد"0
ـ وسام الفنون والآداب والاستحقاق من الطبقة الأولى عام 1980م0
ـ جائزة الدولة التشجيعية في أدب الرحلات عام 1988م عن كتابه "السفر على جواد الشعر"
ـ الشهادة التقديرية لجمعية الفنون العربية عام 1986م
ـ كما فاز بجوائز مهرجانات الشعر التي أقيمت في دمشق والرباط وعَمَّان وبغداد0
ـ جائزة الشعر العالمية من مهرجان الشعر العالمي الذي أقيم في شتروجا –يوغسلافيا سنة 1978-1979 0
ـ الميدالية الذهبية لشعراء حوض البحر الأبيض المتوسط في روما عام 1988م0

[align=center]صورة
[/align][/size][/align]
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: مـوسـوعـة الأدبــاء العــرب

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

[align=center]

أسفاره المهمة :
من المعروف أن للسفر في حياة "فتحى سعيد" وفي ثقافته وأدبه شعراً كان أو نثراً – آثار عميقة وبخاصة أن هذه الأسفار تعد أسفاراً أدبية للمشاركة – باسم مصر- في المهرجانات الدولية والعالمية للشعر والأدب ولذا يقول فى كتاب [السفر إلى جواد الشعر، دار الهلال ، القاهرة 1987م ص7]"كان الشعر جواز السفر والعبور في رحلة الاغتراب والطواف داخل جدران بلادي وخارجها"
فهو يدين بالفضل – كل الفضل – للشعر ، فلولاه لما سافر إلى هنا أو هناك كما يتضح من كتاب [السفر إلى جواد الشعر، دار الهلال ، القاهرة 1987م ص7] "لولا جواد الشعر لما حملتني رياح السفر والغربة إلى بعيد أو قريب ، ولولا الشعر ما رأيت صحراء بلادي ونجوعها وقراها وسواحلها وثغورها وبسطاء واديها ولولا الشعر ما رأيت بساتين الشام وغوطة دمشق وأرز لبنان وجبال الألب والبحيرات، وتلال عمان وأوراس الجزائر وأبو رقراق المغرب وربوع تونس ونخلات العراق، وما عبرت تحت قناطر أرسطو وربوع الإغريق وبوابات روما وأقواس باريس وأبراج لندن ونوافير مدريد، وجبال مكدونيا الخضراء ولولا الشعر ما تنسمت ضفاف السين والتايمز والدانوب والتنير والادرياتيك ونهر دريم الأسود ومروج البلقان الشاسعة وعبق الغابات والحدائق"

أما عن تلك الأسفار والمهرجانات التي اشترك فيها شاعرنا " فتحى سعيد" فتتمثل في :
مهرجان الشعر الثالث بدمشق 1959 0
مهرجان الشعر الرابع بدمشق 1960م
مهرجان ليالى الشعر العالمية – شتروجا – يوغسلافيا 1978، 1979م0
ندوة مدريد – أسبانيا 1983م0
مؤتمر الكونجرس الأدبى الثالث - - ألبانيا – تيرانا سنة 1984م0
ــــــــــــــــــــ
(1) كتاب [السفر إلى جواد الشعر، دار الهلال ، القاهرة 1987م ص7] 0 (2) السابق ص9 0

ـ الأسبوع الثقافي – الأردن 1985م 0
ـ المهرجان الثقافي المصرى الجزائري – الجزائر عام 1985م0
ـ مهرجان المربد السادس – بغداد 1985م0
ـ مهرجان المربد السابع بغداد 1986م0
ـ مهرجان المربد الثامن بغداد 1987م0
ـ مهرجان المربد التاسع بغداد 1988م0
ـ المؤتمر المصري السوفيتي للتبادل الثقافي موسكو سنة 1988م0
ـ مهرجان شعراء حوض البحر المتوسط بجزيرة قبرص – روما سنة 1988م0

وقد ترجمت بعض قصائده إلى عدة لغات هي : الإنجليزية الفرنسية، الألمانية، الهندية، الألبانية ، الإيطالية 0

إنتاجه الأدبى:
بدأ "فتحي سعيد" بواكير إنتاجه الأدبي وخاصة إنتاجه الشعري ، منذ كان تلميذاً صغيراً بالمدرسة الابتدائية ، وكان في العاشرة من عمره ، وكانت تلك المحاولة من الشعر الوطنى وكان مطلعها:
يا شرق حان الوقت فانهض لا تنم
إما إلى المجد مرفوعاً أو إلى العدم

ويمكننا أن نرتب النتاج الأدبى لفتحى سعيد بحسب النشر وليس الإنتاج إلى ما يلى :ـ

أولاً: الشعر: ـ
1ـ فصل في الحكاية : دار الآداب – بيروت 1966م0
طبعة ثانية – الهيئة المصرية العامة للكتاب 1975م0


2ـ أوراق الفجـر: الدار القومية للطباعة والنشر 1966م0
طبعة ثانية – الكاتب العربي 1967م0
3ـ مصر لـم تنم : الهيئة المصرية العامة للكتاب 1973م0
طبعة ثانية – مطبوعات الجديد 1986م0
4ـ دفتر الألـوان : مختارات الجديد – القاهرة 1975م 0
5ـ مسافر إلى الأبد: الهيئة المصرية العامة للكتاب 1979م
6ـ بعض هذا العقيق: دار المعارف القاهرة 1980م0
7ـ رباعيات السلـوم : المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية 1980م0
8ـ إلا الشعر يا مولاى: روزا ليوسف القاهرة 1980م0
طبعة ثانية – مكتبة مدبولي القاهرة 1983م0
9ـ الفلاح الفصــيح: "مسرحية شعرية" الهيئة المصرية العامة للكتاب – القاهرة 1982م
10ـ أغنيات حب صغيرة: مكتبة غريب القاهرة 1986م0
11ـ ثرثرة على مائدة ديك الجن: الهيئة المصرية العامة للكتاب القاهرة 1987م0
طبعة ثانية – مكتبة مدبولى القاهرة 1991م0
12ـ عصافير الحجارة: مكتبة مدبولى – القاهرة 1991م0
13ـ أندلسيات مصرية: الهيئة المصرية العامة للكتاب – القاهرة 1994 (Pbk) ISBN 9770136573
هذا كل شعر "فتحى سعيد" المنشور، بالإضافة إلى عدد كبير من القصائد، والتي نشرت في معظم صحف ومجلات الوطن العربي
بالإضافة أيضاً إلى ديوان تحت الطبع بعنوان "مسك الليل"

ثانياً: الدراسات النثرية:
1ـ الغــــــــــرباء: الدار القومية للطباعة والنشر – القاهرة 1966 0
طبعة ثانية – الهيئة المصرية العامة للكتاب 1988م0
2ـ شوقي أمير الشعراء لماذا؟ : دار المعارف – القاهرة 1978م0
3ـ أبو الوفا00 رحلة الشعر والذكريات: دار المعارف – القاهرة سنة 1979م0
4ـ عشاق لكن شعـــــراء: دار المعارف – القاهرة 1980م0
طبعة ثانية – القاهرة 1984م0
5ـ في بلاط الصحافة والأدب : دار المعارف – القاهرة 1985م0
6ـ السفر على جواد الشــعر: دار الهلال – القاهرة 1978م0
7ـ عن الشعر والشعـــراء : الثقافة الجماهيرية – القاهرة 1989م 0

[align=center]صورة
[/align][/size][/align]
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: مـوسـوعـة الأدبــاء العــرب

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

[align=center]

من قصائدة :

إلا الشعر يا مولاي
لفتحى سعيد
كان السلطان الجالس فى قصرهْ
يغتبق فقال لشاعر عصرهْ
والشمسُ بقايا تنحدر رويدًا خلف الأشجارْ
شفَّت كالكأس مزاجٌ من كافورٍ ولُـجينٍ ونُضارْ
قال السلطان وقد حفّ السمّارْ
عَلِّمني يا ربَّ الأشعارْ
عَلِّمني الحكمة والصمتْ
وفنَّ اللعب على هاتيك الأوتارْ
علّمني الفطنة واللغوْ
وتاريخ الفُلْك وفنَّ الإبحارْ
علّمني فنَّ العوم مع التيارِ
وضدَّ التيارْ
علّمني المنطق والجبرْ
وأصل العائلة وفلسفة التيجانْ
علّمني الموسيقا
كي أعزف أغنيةً حين يجنّ الليلُ
وتدركني الأشجانْ
علِّمني الرقصَ
لأعقدَ خصر حبيبي بالكفينْ
نكاد نذوب مع الألحانْ
علِّمني الرسمَ
لأرسمَ وجه حبيبي
حين يطلّ وتأسرني العينانْ
قال الشاعر للسلطانْ
ذلك ميسورٌ «يا مولايْ»
اغرفْ من نبع المعرفة كما شئتَ
فلا حرجٌ على الملك النعمانْ
أن يتقنَ فنّ العزف على مختلف الألوانْ
كان السلطان الجالس في قصرهْ
يغتسل فقال لشاعر عصرهْ
وفتاتُ المسك يضوعُ
وعبقُ العنبر يعبق في البستانْ
والشمسُ شعاعٌ يحبو كالطفلْ
يتسلّق سور الشرفة والأغصانْ
قال السلطان وقد ثمل الندمانْ:
عَلِّمني يا شيخَ الكهانْ:
عَلِّمني الشعرَ
فإن الشعر خلود الأزمانْ
نَفَسٌ قد قيل من الرحمنْ
عَلِّمنيهِ
فإنك أدرى بالقافية وبالخافية من الأوزانْ
علِّمني كيف أصوغ من الكلماتِ
عقودَ اللؤلؤ والمرجانْ
وأتوِّج جيدَ حبيبي
بقلادة درٍّ ولجينٍ وجمانْ
وأطرِّز بالنظم الذهبيِّ
قوائمَ عرشي والأركانْ
اجعلني فارس هذا الميدانْ
وسيّد كلّ الفرسانْ
لا تجعلْ في الشعر ولا في الشعراء سوايْ!

قال الشاعر للسلطانْ
علمتك كلّ فنون الإنسانْ
وحكيتُ بألسنة الطيرِ
وألسنة الجِنة والإنسِ
وألسنة الحيوانْ
أما الشعرُ فعذرًا يا مولايْ


مصر لم تنم
لفتحى سعيد

ولم تزل
يقظانة العينين صلبة القدم
في الأرض كالجبل
وفي السماء للذري وللقمم

مصر لم تنم
ماخر سورها العتيد ماانهدم
ماانهار شعبها العظيم ماانهزم
ولم يزل
مزودا بأعرق القيم
متوج الأمل
في الأرض
كالهرم
وفي السماء للذري وللقمم

مصر لم تنم
الموكب الكبير سار كالخضم
أمامه وخلفه قد أقسموا القسم
حرائق مشبوبة لكل من هجم
زلازل
مناجل
لكل من جثم
بنادق
مطارق
سواعد وفم
ولوحة وراية واللحن والقلم
هنا
هناك كلنا علي قدم
فلم تزل
في الأرض كالجبل
وفي السماء للذري وللقمم



مصر الشعراء
من أي بحرٍ رُويتُم منه ننسكبُ
وأي متنٍ ركبتم فوقه نثبُ

إنا بنو الشعر لا نمشي بقافيةٍ
إلا وأورق فيها العوسجُ الحطَب

إن كان بينكمُ شعرُ الهوى يُروى
فنحن فينا الهوى العذريّ والأدب

أو كان أفقكمُ مُزنًا بلا سُحُبٍ
فالمزنُ في أفقنا حُبلى بها السُّحُب

تهمي فيُخصب وادٍ غير ذي شجرٍ
الضفتان له والنهر ما يهب

او كان عند كمو كَرْمٌ بلا عنب
إنا لدْينا معا التينُ والعنبُ


الله أكبرُكم فى الفتْح من عجب
سبحانَ ربيَّ لا فتحٌ ولا عجبُ

ضاعت فلسطينُ من يبكي قضيَّتها
قضائُها العورُ أم أقْيالُها العربُ

دَمٌ تلَّظى على أستار كعبتها
سالت مدادا به الأقلامُ والحُطُبُ


بيروتُ لا تينُها حلوٌ ولا العنبُ
بيروت لا قرْطها توتٌ ولا رُطبُ

فانظر أمير القوافي مهد " زحْلتها"
واطربْ لجارةِ واديكَ الذي اغتصبوا

إن كنت يوما أمير الشعرِ أصغِ لنا
نحن الصعاليك لا عرش ولا رُتُبُ

نحن الصعاليك نسعى فى مناكبها
نعدو ونشدو وقد حاقت بنا النُوبُ

هِمْنا بفن القوافي دون بادرةِ
أو بدرةِ لأميرِ شاعراَ يَهِبُ


كم كنتَ تُسقى بكأس حفَّها الحَبَبُ
ونحن نُسقى بكأس حفَّها السَغَبُ

شتَّان بين عروس تاجها ذهبُ
وبين عرس لنا أركانُه خشبُ

فاسمع بنيكَ بعصر لا ملوكَ به
ولا عروسٌ ولا تاجٌ ولا ذهبُ

عَرَّج علينا تجدْنا دون سِدْرتها
أنداءَ صدق بعصر كله كَذِبُ

واهبط إليها وحدَّق في حدائقِنا
أحفادُ شعركَ أندادٌ إذا نُدبوا

عصابة ٌمن بقايا الليل أدركها
البدءُ والمنتهى والعرقُ واللهبُ والنسَبُ

شُمُّ الأنُوفِ كرمٌ قد أظلَّهموا
الليل لما سجَى " لا الخمسةُ السُحُبُ"

يُغْدى بنا ويُراح الدهرُ كوكبة
مرَّوا عُجالى فلمَّا وُثبوا وثبوا

لأي فرعٍ سموتم نحن ننتسبُ
وأي دربٍ سلكتم منه ننشعب

إن كان عندكمُ كرْمٌ بلا عنبٍ
إنا لدينا معًا التين والعنب

أو قيل من نحن؟ قلنا فتيةٌ عشقتْ
تلك الديار فما مالوا ولا اغتربوا

أو قيل من أين؟ قلنا مصرنا وطنٌ
والنيل جدٌّ لنا والشاطئان أب

نحن الشداة الألى للفجر عيّرَنا
أنا قليلٌ بها الجاه واللقب

مصرُ السما والحمى والجاه والرتبُ
مصر الذرا والقرى والمهد والكتب

[align=center]صورة
[/align][/size][/align]
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: مـوسـوعـة الأدبــاء العــرب

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

[align=center]

قافية الفصول
لفتحى سعيد

مرّ الشتاء فلم تَمِلْ قيثاري
وأتى الربيع فلم تبُح أوتاري
ومشيتُ في روض الخريف عشيّةً
حذرَ الضحى فتناثرت أزهاري
وسكبتُ في الصيف المودّع دمعةً
هطلت برغم شُواظها أمطاري
ولهثتُ في إثْر الفصول وفي الربا
خبّأت خابيتي بذات قرار
ووقفت أنتظر الصباح لعله
تخضرّ فيه سقيفتي وجداري
وتركت أغنيتي على شفة الذرا
عذراءَ لـمّا تختمرْ بخِمار
عذراءَ خلف نوافذ الليل الذي
شبَّت نوافذه على الأسوار
ناحت على الفنن النحيل حمامةٌ
أحمامةٌ تبكي على أشعاري
من نبّأ الورقاء في غسق الدّجى
أن الأليف غدا غريب الدار
كنا إذا نام الرقيب وسافرت
عنا عيونُ الشمس والأقمار
نحبو على هدْي الهديل وننثني
ونشدّ شدَّ العصبة السّمار
ونُريق من دمنا على درَج المنى
ونجود بالفِلْذات والأعمار
إن تأتنا نُنزلْك بين قلوبنا
في خير ناحيةٍ وحسن جوار
ونفضَّ مختوم الدنان عن التي
تُزري بكل شكيمةٍ ووقار
بِكْرٌ تُزَفّ لكلّ حُرٍّ عاشقٍ
غطّى هواك به على الأبصار
واليومَ ننتحل الصبابة والجوى
ونسوق آلافًا من الأعذار
مال الغبيطُ فمن يقول لشاعر
ما زال يجهل لعبة الأفكار
إنزلْ فقد عُقِر البعير ولم يعد
في البيد إلا كلّ ذي أظفار
واقرأْ كتابك لستَ أولَ قارئٍ
يتلو الكتاب ولست آخر قاري
صرنا بأسواق الكلام بضاعةً
راجت قوافلها بلا تُجّار
زعموا التسكّعَ في المواكب رايةً
حمراءَ تُسقى من دم الثوار
وتواثبوا فوق المقاعد وامتطوا
نُوقَ السِّباق ومُهرة السمْسار
جثموا على صدر القصائد عُنوةً
يتستّرون وراء كلّ شعار
مالوا فما ملنا ومن ذا يدّعي
أنا نهزنا دلونا في القار
شرُفَتْ ضمائرنا وجلّ يراعنا
أن يرتدي يومًا ثيابَ العار
بيضُ الصحائف لا يشوب كتابنا
إلا الذي في الكُتْب للأبرار
يا شعرُ إني قد مهرت قصيدتي
بدمٍ غمست نقيعَه في النار

[align=center]صورة
[/align][/size][/align]
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: مـوسـوعـة الأدبــاء العــرب

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

[align=center]

قال السلطان وقد حفّ السمّارْ
عَلِّمني يا ربَّ الأشعارْ
عَلِّمني الحكمة والصمتْ
وفنَّ اللعب على هاتيك الأوتارْ
علّمني الفطنة واللغوْ
وتاريخ الفُلْك وفنَّ الإبحارْ
علّمني فنَّ العوم مع التيارِ
وضدَّ التيارْ

[align=center]صورة
[/align][/size][/align]
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: مـوسـوعـة الأدبــاء العــرب

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

[align=center]

الأديب والشاعر : إدمون شحادة

إدمون إلياس شحادة (فلسطين).
ولد عام 1933 في مدينة حيفا .
بعد أن أنهى المرحلة الثانوية درس بعض الدراسات التكميلية العليا في معاهد خاصة.
صاحب مكتبة في مدينة الناصرة.
عضو مؤسس وعضو اللجنة التنفيذية في رابطة الكتاب والأدباء العرب الفلسطينيين.
شارك في النشاطات الثقافية والأدبية المختلفة, ونشر إنتاجه في المجلات والملاحق الأدبية للصحف المحلية والعربية والأوربية.



من أقواله :
"لم أتجرأ على إصدار مجموعة شعرية، رغم ما لاقته أشعاري من حفاوة، إلا في عام 1973، كان عنوان تلك المجموعة " تلاحم الوجوه والمعاني"، بعد هذه المجموعة تدفقت أعمالي الإبداعية فأصبحت أصدر الكتاب تلو الآخر".


دوره :
أديب و شاعر فلسطيني؛ يعتبر واحداً من الكتاب الغزيرين، فقد كتب الشعر والأغنية والمسرحية والرواية والقصة القصيرة، إضافة للمقالة الصحفية، ويذكر من مجموعاته الشعرية، مجموعته الأولى " تلاحم الوجوه والمعاني"، أما في المسرح فقد خلف آثار وفيرة ومن هذه المسرحيات يشار إلى مسرحيته" بيت في العاصفة"، وهي تقدم صورة مجازية لوجودنا نحن العرب في هذه البلاد. وكتب إضافة إلى كتابته للمسرح عدداً من الروايات في طليعتها روايته عن الإنتفاضة" الطريق إلى بير زيت"، التي تنبأ فيها بالإتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1987.


إنتاجه الأدبي :
في الشعر :
1 ـ تلاحم الوجوه والمعاني1973- مجلة الشرق.
2ـ حين لم يبق سواكِ1975- إصدار خاص.
3 ـ أصوات متداخلة1981- المكتبة الحديثة.
4 ـ قمر ٌ بوجه مدينتي1985- المكتبة الحديثة.
5 ـ صهيل المطر1989- المكتبة الحديثة.
6 ـ مدارات الغسق1992- دائرة الثقافة العربية.
7 ـ مواسم ٌ للغناء وجراحٌ للذاكرة 1994- رابطة الكتـّاب الفلسطينيين.
8 ـ الخروج من مرايا العشق والترحال1996 - المكتبة الحديثة.
9ـ لم يعد الوقت حارساً 2000- دائرة الثقافة العربية.
10 ـ على ورق ٍ ناضج ٍ مختمر 2005- دائرة الثقافة العربية.

في المسرح :
1 ـ برج الزجاج 1974- مجلة الشرق
2 ـ سور البلالين 1975- مجلة الشرق
3ـ الصمت والزوال 1978 - مجلة الشرق
4ـ القديسة1980- المكتبة الحديثة
5ـ بيت ٌ في العاصفة 1982- المكتبة الحديثة
6 ـ الخروج من دائرة الضوء الأحمر1986- جمعية الصوت
7 ـ زهرة الكستناء 1990- رابطة الكتـّاب الفلسطينيين
8 ـ الزائر الغريب2000- دائرة الثقافة العربية
9ـ عندما غاب القمر2005- دائرة الثقافة العربية

في الرواية :
1 ـ الطريق إلى بير زيت 1988- المكتبة الحديثة.
2 ـ الغيلان 1994- دائرة الثقافة العربية.




[align=center]صورة
[/align][/size][/align]
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: مـوسـوعـة الأدبــاء العــرب

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

[align=center]

نـرد ٌ يلاعب ُ الحظوظ
شعر : "إدمون شحادة"

فضاء ُ القصيدة
على رَمْية ِ النرد ِ
والزهرُ يرقص ُ بين َ الزوايا
وبين المراقدْ
وطاولة ٌ تفتح ُ الإنغلاق ْ
بفتح الأكف ِ
لوضع ِ التلبـُّس ِ بين البياض ِ وبين َ السواد ْ
لتـُرْمى بهذا الزمان ِ الحظوظ ُ
وتعلو السواعد ْ
فتبدو المهارات ُ .. يبدو التباهي
ويحلو احتراق ُ النصوص ِ
وجلو ُ الرياح ِ
وهذي البحار ُ التي جاوزتْ موجَها
في حشود ِ الجنود ِ
صفوفا ً .. صفوفا ً

تثيرُ الرمال َ بكل ِّ الشواطىء ْ
فموج ٌ يقاتل ْ
وموج ٌ يساند


وكان السفين ُ كثيرا ً .. بشتـَّى المحاور ْ
يحاول ُ نقـْل َ الرجال ِ
إلى خارج ِ الوقت ِ
بين َ انبهار ِ الخسائر ِ رغم َ الفوائد ْ
ستعبر ُ كل ّ ُ العواصف ِ
والموج ُ والأمنيات ْ
سيعبر ُ غيم ُ السماء ِ
وغيم المساء ِ
وعشق النساء ْ
ويعبر ُ نبع ُ الرجاء ِ
ولون ُ الدماء ْ
وتعبر ُ أيضا ً رياح ُ الشتاء ْ

ويبقى الترد ُّدُ
ما بين َ نرد ٍ ونرد ٍ
وأرقام ُ هذي الحجارة ِ ..تعدو وتعدو
وتقلب ُ وجه َ " الدُشيش ِ"
إلى نقطة ٍ في فضاء ِ القصيدة ْ

لتبدأ َ جولة ُ نرد ٍ جديدة ْ.


غابة من الألوان
للشاعر : "إدمون شحادة"

حين تُرى الأفكار
كَوَهج محدد الإطار
وحين تُرسم الأشعار
كغابة من الألوان
تغوص في تشابك الآمال بالأحلام،
فبقعة من عتمة المساء
ومن براءة الصباح..بقعتان
وصخرة تداعب الريح
وثائر يضمد الجراح
وحلوة شرقية الظلال
تطير نحو شهريار
بالأبيض الملفع الضياء
والأخضر الممزوج بالبهاء
داود بالفرشاة جسّم المزمور
وصاغ بالألوان قصة الدهور
بالأحمر المحروق بالبخور
بالأصفر المحفور ما بين السطور
بالأزرق المنقوع بالعطور
بلهفة الطفولة المنفيـه
بنشوة الصبيــه
لفارس مغرور
وكان حلمه الصغير
أن يرسم الأمل،
عصفورة شامخة فوق التلال
وروضة مليئة بالحب..بالزهور


[align=center]صورة
[/align][/size][/align]
أضف رد جديد

العودة إلى ”وثائق و شعراء“