مـوسـوعـة الأدبــاء العــرب

مرجع لفطاحلة الشعراء

المشرف: بانه

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: مـوسـوعـة الأدبــاء العــرب

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

[align=center]

بشارة الخوري (الأخطل الصغير )


نبذة حول الشاعر:
بشارة عبد الله الخوري المعروف بالأخطل الصغير ولقب أيضاً بشاعر الحب والهوى.

وسبب تسميته بالأخطل الصغير اقتداءه بالشاعر الأموي الأخطل التغلبي.

ـ ولد في بيروت عام 1885، وتوفي فيها عام 1968.
ـ تلقى تعليمه الأولي في الكتاب ثم أكمل في مدرسة الحكمة والفرير وغيرهما من مدارس ذلك العهد.

ـ أنشأ جريدة البرق عام 1908، واستمرت في الصدور حتى بداية عام 1933، عندما أغلقتها السلطات الفرنسية وألغت امتيازها نهائياً؛ وكانت قد توقفت طوعياً أثناء سنوات الحرب العالمية الأولى.


ـ حياته سلسلة من المعارك الأدبية والسياسية نذر خلالها قلمه وشعره للدفاع عن أمته وإيقاظ هممها ضد الاستعمار والصهيونية.

ـ كانت لغة القرآن الكريم ـ اللغة العربية ـ مدار اعتزازه وفخره.

ـ اتسم شعره بالأصالة، وقوة السبك والديباجة، وجزالة الأسلوب، وأناقة العبارة، وطرافة الصورة، بالإضافة إلى تنوع الأغراض وتعددها.

ـ وقد تأثر الأخطل الصغير بحركات التجديد في الشعر العربي المعاصر ويمتاز شعره بالغنائية الرقيقة والكلمة المختارة بعناية فائقة.

ـ صدر له من الدواوين الشعرية :
ديوان (الهوى والشباب) 1953،
ديوان (شعر الأخطل الصغير) 1961.


ـ وصلت شهرة الأخطل الصغير إلى الأقطار العربية، وكرم في لبنان والقاهرة. وفي حفل تكريمه بقاعة الأونيسكو ببيروت سنة 1961 أطلق عليه لقب أمير الشعراء.


[align=center]صورة
[/align][/size][/align]
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: مـوسـوعـة الأدبــاء العــرب

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

[align=center]

بشارة الخوري (الأخطل الصغير )

من أشهر قصائده :
قصيدة : جفنه علم الغزل
جفنه علم الغزل
ومن العلم ما قتل
فحرقنا نفوسنا
في جحيم من القبل
***
ونشدنا ولم نزل
حلم الحب والشباب
حلم الزهر والندى
حلم اللهو والشراب
هاتها من يد الرضى
جرعة تبعث الجنون
كيف يشكو من الظما
من له هذه العيون
***
يا حبيبي ، أكلما
ضمنا للهوى مكان
أشعلوا النار حولنا
فغدونا لها دخان
***
قل ، لمن لام في الهوى ،
هكذا الحسن قد أمر
إن عشقنا .. فعذرنا
أن في وجهنا نظر


[align=center]صورة
[/align][/size][/align]
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: مـوسـوعـة الأدبــاء العــرب

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

[align=center]

بشارة الخوري (الأخطل الصغير )
قصيدة : أرق الحسن "يبكي ويضحك"

يبكي ويضحك لاحزناً ولا فرحا
كعاشقٍ خطَّ سطراً في الهوى ومحا ..

من بسمة النجم همس في قصائده
ومن مخالسة الظّبـي الذي سـنحا ..

قلبٌ تمرس باللذات وهو فتى
كبرعم لـمـسته الريح فانفـتحا ..

ماللأقاحية السمراء قد صرفـت
عـنّا هواها؟أرق الـحسن ما سمحا ..

لو كنت تدرين ماألقاه من شجن
لكنت أرفق مـن آسى ومن صفحا ..

غداةَ لوَّحْتِ بالآمال باسمةً
لان الذي ثار وانقاد الذي جمحا ..

ما همني ولسانُ الحب يهتف بي
إذا تبسم وجه الدهر أو كلحا ..

فالروضُ مهما زهتْ قفرٌ إذا حرمت
من جانحٍ رفَّ أو من صادحٍ صدحا ..







[align=center]صورة
[/align][/size][/align]
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: مـوسـوعـة الأدبــاء العــرب

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

[align=center]

الأديب الطاهر بن جلون

الطاهر بنجلون
الطاهر بن جلون، سنة 2011
الاسم: الطاهر بن جلّون .

مولده :
ولد في فاس في 1 / 12/ 1944م.

تعليمه :
درس في طنجة عام 1955 حيث التحق بإحدى المدارس الفرنسية هناك. ودرس الفلسفة في الرباط ثم بدأ يدرسها إلى غاية 1971 حين إعلان الحكومة المغربية عزمها تعريب تعليم الفلسفة. ورداً على هذه الخطوة، غادر المدرّس الفرنكوفوني المغرب صوب فرنسا حيث حصل على شهادة عليا في علم النفس.

محطات :
- اعتقل عام 1966 مع 94 طالب آخر لتنظيمهم ومشاركتهم في مظاهرات 1965 الطلابية، وهي تجربة دفعته بحماس إلى تبني نوع آخر من المقاومة أساسه الكلمة لا الفعل.

آرائه :
- بالنسبة للطاهر بن جلون، فيتجلى صدى نزعته الإنسانية العلمانية في آرائه السياسية التي غالبا ما يعبر عنها في مقالات تنشرها الصحف الفرنسية.

فعلى الرغم من انتقاده للعنصرية في المجتمعات الأوروبية، فهو يعتبر أن العنصرية جاءت نتيجة الإخفاق في إدماج جاليات المهاجرين في بيئاتها الجديدة. فهو يرى أن اللوم يقع على الطرفين. حيث يقول إن الحكومات قد أخفقت في إدماج المسلمين ذوي الأصول الشمال أفريقية في ثنايا تكوينها العلماني فتركتهم داخل "غيتوهات" يترعرع فيها التطرف وتتجه عكس العلمانية التي مافتئت أوروبا تباهي بها. والمهاجرون من جهتهم بقوا متبعين لأساليب حياتهم المعاكسة لمبادئ المساواة التي يعتقد بن جلون في ضرورة معانقتها إن هم أرادوا البقاء في أوروبا.

- قال لموقع موروكو تايمز على الويب "المرأة يجب أن تكون مساوية للرجل في العالم العربي...إن نحن أردنا التقدم إلى الأمام". وتربط دعوة بن جلون إلى المساواة بين كتاباته وبين منظومة اعتقاد راسخ في المثل الفرنسية التعادلية والعلمانية.

ما قاله النقاد :
- يقول هشام الصباحي:
لا تستطيع أن تتملص من سطوته وقوته وقدرته على احتواءك والسيطرة عليك تماما حتى لو استحضرت كل ما تملك من وعى وقوة ومقاومة حتى لا تقع تحت تأثيره وفى اللحظة التي تتأكد أنك أصبحت حرا منه هي نفسها اللحظة التي تدرك انك واقع كاملا تحت سطوته وتدور وتعيش وتتنفس عالم هذا الرجل الذي يجبرك أن تبحث عن أعماله وتتابع بدقة ما ينتجه.

مؤلفاته :
- تلك العتمة الباهرة .
- أن ترحل
- ليلة القدر
- الليلة المقدسة
- طفل الرمال
- الإسلام مشروحاً
- تفسير العنصرية لابنتي
- غزالة وتنتهي العزلة
- يوم صامت في طنجة
- حرودة
- نزل المساكين
- المرتشي
- صلاة الغائب
- أعناب مركب العذاب
- الكاتب العمومي .


كلمات له


كان القبر زنزانة يبلغ طولها ثلاثة أمتار وعرضها متر ونصف أما سقفها فوطئ جداً يتراوح ارتفاعه بين مائة وخمسين ومائة وستين سنتيمترات . و لم يكن بإمكاني أن أقف فيها.
***
طوال ساعة أو أقل ، أبقيت عيني مفتوحتين ، و فمي فاغراً ، لكي أتجرع ما أمكن من الضوء ، لكي أستنشق الضياء و أختزله في داخلي ، و أحفظه ملاذاّ لي فأستذكره كلما أطبقت العتمة ثقيلة فوق جفني ، ابقيت جذعي عارياً لكي يتشبع جلدي بالضوء و يختزنه كأثمن ما يقتنى .
***
أحلم بأن أسمع كلمات ، بأن أدخلها في رأسي ، و أكسوها بالصور و أجعلها تدور كدولاب مدينة الملاعب و أضن بها و أستذكرها عندما أشعر بالألم ، عندما يستبد بي الخوف من الجنون. هيّا ، لا تكن مقتراً ، إحكِ ، إخترع إذاً ما شئت و لكن إمنحنا شيئاً من مخيلتك .
***
أن نعمر الأشياء مجدداً كأن الحفرة لم تكن هي القبر ، ذلك كان قوام نضالنا ، المتصل ، الدؤوب ، المعاند. ألا نستسلم. ألا نفكر لا في جلادينا و لا فيمن خطط و رسم مسبقاً أدق تفاصيل السبيل الذي سيسلكه الموت ، متباطئاً ، متباطئاً جداً ، الى ان ينتزع أرواحنا دمعة تلو دمعة ، كيما يحل العذاب في الجسد و يخمد ناره وئيداً حتى الإنطفاء الكلي .
***
عندما أتذكر .. ما عدت أخشى الموت من الحنين. حتى إني لم أعد لم أعد محتاجاً الى إحراق الصور و إعادة ترتيبها. صرت أقوى من إختبار الدموع الذي يفضي الى نفق آخر. أرى الى ذكرياتي كأنها ذكريات شخص آخر. و لست ، أنا سوى دخيل متلصص .

***
فلسوف أكون من الناجين ما دامت لي القدرة على الصلاة و على التواصل مع الخالق. لقد بلغت أخيراً عتبة الأبدية ، هناك حيث لا وجود لحقد البشر و خستهم و صغاراتهم. هكذا بلغت ، او كنت أعتقد أني بلغت ، وحدة سامية ، تلك التي ترتقي بي فوق الظلمات و تبعدني عن المتجبرين على كائنات ضعيفة. ما عاد في صدري لأنين. لقد أحيلت جميع أعضاء جسمي كلها الى الصمت ، إلى شكل من أشكال السكون الذي لم يكن تماماً هو الراحة ، و لا الموت .

***
الشيء الوحيد الذي تمكنت من المحافظة عليه هو رأسي ، عقلي. كنت أتخلى لهم عن أعضائي , و رجائي ألا يتمكنوا من ذهني ، من حريتي ، من نفحة الهواء الطلق ، من البصيص الخافت في ليلي. ألوذ بدفاعاتي متغافلاً عن خطتهم. تعلمت أن أتخلى عن جسدي. فالجسد هو ذلك المرئي. كانوا يرونه ، و يستطيعون لمسه و بضْعَه بنصلٍ محمّى بالنار ، بإمكانهم تعذيبه ، و تجويعه ، و تعريضه للعقارب ، للبرد المجمد ، غير إني كنت حريصاً أن يبقى ذهني بمنأى عنهم. كان قوتي الوحيدة


[align=center]صورة
[/align][/size][/align]
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: مـوسـوعـة الأدبــاء العــرب

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

http://www.almoajam.org/advance_search.php http://www.almoajam.org/Dynamic.php
حسن جاد

( 1333 - 1416 هـ)
( 1914 - 1995 م)

صورة
سيرة الشاعر:
حسن جاد حسن عطا الله.
ولد في قرية منشاة الجمال (مركز منية النصر - محافظة الدقهلية - مصر) وتوفي في القاهرة.
عاش في مصر وليبيا والرياض.
حمله طلب العلم إلى عدة مدن مصرية، وحملته وظائف التدريس إلى مدينة الرياض، وإلى ليبيا.
بدأت رحلته التعليمية في كتّاب القرية، ثم التحق بمعهد دمياط الديني (الأزهري) عام 1926 - وأكمل مرحلته الثانوية بمعهد الزقازيق (1930) ومنه إلى كلية اللغة العربية، جامعة الأزهر بالقاهرة (1935)، وقد حصل على درجة الدكتوراه في الأدب والنقد عام 1946.
عين مدرسًا بكلية اللغة العربية (1946) ثم ترقى في درجات هيئة التدريس إلى أن أصبح عميدًا للكلية (1978)، وأُعير للعمل بجامعة الرياض (1961)، وللجامعة الإسلامية بليبيا (1969)، كما عمل أستاذًا متفرغًا - بعد سن التقاعد - بكلية الدراسات الإسلامية والعربية، بجامعة الأزهر.
اختير عضوًا بلجنة الشعر بالمجلس الأعلى للفنون والآداب بالقاهرة 1976.
نال وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى، من رئيس مصر عام 1981.

الإنتاج الشعري:
- له ديوانان هما: «زورق الشجون» - صدر عام 1934، و«ديوان حسن جاد» - جمع وتبويب الباحث محمد عبدالرحمن إبراهيم خضير وهو الجزء الأول من رسالته للماجستير بعنوان: الاتجاهات الفنية في شعر حسن جاد - مكتبة كلية اللغة العربية - جامعة الأزهر - القاهرة، ونشرت له مجلة الأزهر قصيدتين هما: «حنين مغترب»
- السنة 56 - ربيع الآخر 1404 - يناير 1984، و«في مقبرة البساتين» - السنة 58 - ذو القعدة 1406 - يوليو 1986، وجل شعره المجموع في رسالة الماجستير سبق نشره بمجلة الأزهر.

الأعمال الأخرى:
- له مؤلفات علمية في تاريخ الأدب، والنقد الأدبي، من أهمها: «ابن زيدون: عصره، حياته، أدبه» - مطبعة السعادة، القاهرة (د. ت).
يدور شعره - موضوعيًا - حول الطبيعة، والمرأة، والرثاء، وأزمات النفس الإنسانية (الفردية، والاجتماعية) وللقضايا الوطنية والقومية نصيب موفور، على أن الطابع الأخلاقي والوازع الديني ماثل في هذه الأغراض جميعا، ولهذا نالت المناسبات الدينية عناية واضحة (كمّاً وكيفًا)، وفي صياغته يميل إلى التقليد وإن كان لا يخلو من عبارات وصور وتراكيب مبتكرة.
فازت قصائده، منذ كان طالبًا، بجوائز ذات قيمة تنافسية واضحة.
__
ومن القصائد المُختارة قصيدة بعنوان «نجد» يقول فيها:
تلك الرياضُ وهذه نجدُ .:. الشعرُ والتاريخُ والمجْدُ
ماضي العروبةِ في مفاخرها .:. وعلى رُباها رفرفَ الخُلْدُ
وأرومةُ الفصحى وقد درَجَتْ .:. في حجرها وصفا لها الوردُ
شبَّ البيانُ العبقريُّ بها .:. فرعتْهُ وهْيَ لعبقرٍ مهْدُ
وقد اشتهر بشعره الهجائي، والساخر. ومنه قصيدة بعنوان «مدير 77»، قال فيها:
سألتُ القومَ كيف جعلتموهُ .:. مديراً ينطحُ الفلكَ المُدارا
وكيف على رئاستِهِ حرصتُمْ .:. وجدّدتمُ له فيها مرارا؟
هل استوْفى قواعدكمْ أصولاً .:. ووفّاها سلوكاً واختبارا؟
فقالوا: إنه استوْفى ووفّى .:. ولمْ نرَ من يشُقُّ لهُ غُبارا!
فمن جهةِ الجهالة كان فيها .:. لهُ باعٌ طويلٌ لا يُجارى
وفي بابِ النفاقِ أجاد حتّى .:. تألَّق فيه حذقاً واقتدارا
وأتقنَ حفظَ منهجِهِ شروحاً .:. وحاشيةً ومتْناً واختصارا
وعدَّدَ في مسائلهِ اجتهادا .:. وجدَّد في مسائلِهِ ابتكارا
سَعى ورمى وطافَ بكلِّ رُكْنٍ .:. وقبَّل ذا الجدارَ وذا الجدارا
وأما في البلاهةِ فهْيَ إرْثٌ .:. عن الآباءِ وقفاً واحتكارا
ترى في وجهه (عَبَطاً) يُغشِّي .:. ملامحَهُ فتحسبهُ وقارا
يقول حسن جاد حسن فى قصيدته " مولد النور "
والكون مشبوب الضرام مفزع .:. قد لفه ليل الضلال المطبق
والناس فوضى لا ترى من بينهم .:. إلا عبيد حجارة لا تنطق
ضلوا عن الحق القديم يصمهم .:. بغى ويعميهم هوى وتشدق
وإذا البصائر بالعماية أظلمت .:. لم يستبن نور السماء محدق
حتى أراد الله رحمة خلقه .:. والله يلطف بالعباد ويرفق
ويخاطب فيها النبي – صلى الله عليه وسلم – بأنه علم البيان، وأنقذ به الناس من رجس الضلال بعد أن عم الفساد والموبقات، وجعل المسلمين أخوة فلا طاغ ولا متكبر بينهم :
يا من أعاد إلى الوجود شبابه .:. فكساه حلته الربيع المونق
وجرى على فمه البيان كأنه .:. نبع تفجر أو حيا يتدفق
أنقذت من رجس الضلالة أمة .:. دب الفساد بها وشاع الموبق
وجعلت شرعتها الإخاء فلم يعد .:. طاغ يسود ولا ضعيف يوثق
وينتقد تفرق المسلمين وضياع شأنهم فى عصرنا، بعد أن كان لهم مجد، وكانت لهم حضارة شامخة ترفرف رايتها فى كل مكان :
لما أضاع المسلمون زمامها .:. غزت الخطوب ديارهم فتفرقوا
ناموا على المجد القديم، فإن صحوا .:. فعلى أديم بينهم يتمزق
جهد يبدد فى القشور وليته .:. فى جمع شملهم المشتت ينفق
ما بين محجوب الحجا متعصب .:. ومفرط فى دينه يتزندق


صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: مـوسـوعـة الأدبــاء العــرب

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

[align=center]


محمد الماغوط

بطاقة تعريف الكاتب

ولد عام 1934 في مدينة سلمية التابعة لمحافظة حماه السورية
- يعتبر محمد الماغوط أحد أهم رواد قصيدة النثر في الوطن العربي.
- زوجته الشاعرة الراحلة سنية صالح، ولهما بنتان "شام" وتعمل طبيبة، و"سلافة" متخرجة من كلية الفنون الجميلة بدمشق.
- الأديب الكبير محمد الماغوط واحد من الكبار الذين ساهموا في تحديد هوية وطبيعة وتوجه صحيفة «تشرين» السورية
في نشأتها وصدورها وتطورها، حين تناوب مع الكاتب القاص زكريا تامر على كتابة زاوية يومية ، تعادل في مواقفها صحيفة كاملة في عام 1975 وما بعد، وكذلك الحال حين انتقل ليكتب «أليس في بلاد العجائب» في مجلة«المستقبل» الأسبوعية، وكانت بشهادة المرحوم نبيل خوري (رئيس التحرير) جواز مرور، ممهوراً بكل البيانات الصادقة والأختام الى القارئ العربي، ولاسيما السوري، لما كان لها من دور كبير في انتشار «المستقبل» على نحو بارز وشائع في سورية.
أهم مؤلفات محمد الماغوط
1- حزن في ضوء القمر - شعر (دار مجلة شعر - بيروت 1959 )
2- غرفة بملايين الجدران - شعر (دار مجلة شعر - بيروت 1960)
3- العصفور الأحدب - مسرحية 1960 (لم تمثل على المسرح)
4- المهرج - مسرحية ( مُثلت على المسرح 1960 ، طُبعت عام 1998 من قبل دار المدى - دمشق )
5- الفرح ليس مهنتي - شعر (منشورات اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1970)
6- ضيعة تشرين - مسرحية ( لم تطبع - مُثلت على المسرح 1973-1974)
7- شقائق النعمان - مسرحية
8- الأرجوحة - رواية 1974 (نشرت عام 1974 - 1991 عن دار رياض الريس للنشر)
9- غربة - مسرحية (لم تُطبع - مُثلت على المسرح 1976 )
10- كاسك يا وطن - مسرحية (لم تطبع - مُثلت على المسرح 1979)
11- خارج السرب - مسرحية ( دار المدى - دمشق 1999 ، مُثلت على المسرح بإخراج الفنان جهاد سعد)
12- حكايا الليل - مسلسل تلفزيوني ( من إنتاج التلفزيون السوري )
13- وين الغلط - مسلسل تلفزيوني (إنتاج التلفزيون السوري )
14- وادي المسك - مسلسل تلفزيوني
15- حكايا الليل - مسلسل تلفزيوني
16- الحدود - فيلم سينمائي ( إنتاج المؤسسة العامة للسينما السورية، بطولة الفنان دريد لحام )
17- التقرير - فيلم سينمائي ( إنتاج المؤسسة العامة للسينما السورية، بطولة الفنان دريد لحام)
18- سأخون وطني - مجموعة مقالات ( 1987- أعادت طباعتها دار المدى بدمشق 2001 )
19- سياف الزهور - نصوص ( دار المدى بدمشق 2001)
أعماله الكاملة طبعتها دار العودة في لبنان.
- أعادت طباعة أعماله دار المدى في دمشق عام 1998 في كتاب واحد بعنوان (أعمال محمد الماغوط ) تضمن:
(المجموعات الشعرية: حزن في ضوء القمر، غرفة بملايين الجدران، الفرح ليس مهنتي. مسرحيتا: العصفور الأحدب، المهرج. رواية: الأرجوحة)
- تُرجمت دواوينه ومختارات له ونُشرت في عواصم عالمية عديدة إضافة إلى دراسات نقدية وأطروحات جامعية حول شعره ومسرحه.
توفي في 03/04/2006



نماذج من أعمال الكاتب
الوشم
الآن
في الساعة الثالثة من القرن العشرين
حيث لا شيء
يفصل جثثَ الموتى عن أحذيةِ الماره
سوى الاسفلت
سأتكئ في عرضِ الشارع كشيوخ البدو
ولن أنهض
حتى تجمع كل قضبان السجون وإضبارات المشبوهين
في العالم
وتوضع أمامي
لألوكها كالجمل على قارعة الطريق..
حتى تفرَّ كلُّ هراواتِ الشرطة والمتظاهرين
من قبضات أصحابها
وتعود أغصاناً مزهرة (مرةً أخرى)
في غاباتها
أضحك في الظلام
أبكي في الظلام
أكتبُ في الظلام
حتى لم أعدْ أميّز قلمي من أصابعي
كلما قُرعَ بابٌ أو تحرَّكتْ ستاره
سترتُ أوراقي بيدي
كبغيٍّ ساعةَ المداهمه
من أورثني هذا الهلع
هذا الدم المذعور كالفهد الجبليّ
ما ان أرى ورقةً رسميةً على عتبه
أو قبعةً من فرجة باب
حتى تصطكّ عظامي ودموعي ببعضها
ويفرّ دمي مذعوراً في كل اتجاه
كأن مفرزةً أبديةً من شرطة السلالات
تطارده من شريان إلى شريان
آه يا حبيبتي
عبثاً أستردُّ شجاعتي وبأسي
المأساة ليست هنا
في السوط أو المكتب أو صفارات الإنذار
إنها هناك
في المهد.. في الرَّحم
فأنا قطعاً
ما كنت مربوطاً إلى رحمي بحبل سرّه
بل بحبل مشنقة



[align=center]صورة
[/align][/size][/align]
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: مـوسـوعـة الأدبــاء العــرب

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

[align=center]


إحسان عبدالقدوس





شهر يناير يحمل ذكرتين هامتين لهما علاقة بكاتب كبير هو الكاتب إحسان عبد القدوس وهما ذكرتا مولده ووفاته
وفى السطور التاليه ملخصا لحياته وبعض ألاراء فيه وفى أدبه
وأيا ذكر لبعض روايته
أترككم لتستمتعوا بالقراءة



ولد إحسان عبد القدوس في 1 يناير 1919 وفي طفولته كانت هوايته المفضلة هي القراءة والمطالعة، وقد اهتم والده وهو الفنان ( عبدالقدوس ) بحسن تعليمه وتشجيعه علي القراءة، نشأ إحسان في بيت جده لوالده الشيخ رضوان والذى تعود جذوره الى قرية الصالحية محافظة الشرقية وكان من خريجي الجامع الأزهر ويعمل رئيس كتاب بالمحاكم الشرعية وهو بحكم ثقافته وتعليمه متدين جداً وكان يفرض على جميع العائلة الالتزام والتمسك بأوامر الدين وأداء فروضه والمحافظة على التقاليد، بحيث كان يُحرّم على جميع النساء في عائلته الخروج إلى الشرفة بدون حجاب.." "وفي الوقت نفسه كانت والدته الفنانة والصحفية السيدة روز اليوسف سيدة متحررة تفتح بيتها لعقد ندوات ثقافية وسياسية يشترك فيها كبار الشعراء والأدباء والسياسيين ورجال الفن. "
"وكان ينتقل وهو طفل من ندوة جده حيث يلتقي بزملاءه من علماء الأزهر ويأخذ الدروس الدينية التي ارتضاها له جده وقبل أن يهضمها. يجد نفسه في أحضان ندوة أخرى على النقيض تماماً لما كان عليه.. إنها ندوة روز اليوسف"
ويتحدث إحسان عن تأثير هذين الجانبين المتناقضين عليه فيقول: "كان الانتقال بين هذين المكانين المتناقضين يصيبني في البداية بما يشبه الدوار الذهني حتى اعتدت عليه بالتدريج واستطعت أن أعد نفسي لتقبله كأمر واقع في حياتي لا مفر منه"
ووالده إحسان "روزاليوسف" اسمها الحقيقي فاطمة اليوسف وهي لبنانية الأصل، نشأت يتيمة إذ فقدت والديها منذ بداية حياتها واحتضنتها أسرة (نصرانية!!) صديقة لوالدها والتي قررت الهجرة إلى أمريكا وعند رسو الباخرة بالإسكندرية طلب أسكندر فرج صاحب فرقة مسرحية من الأسرة المهاجرة التنازل عن البنت اليتيمة فاطمة ليتولاها ويربيها فوافقت الأسرة. وبدأت حياتها في الفن!
وتعرفت فاطمة اليوسف على المهندس محمد عبد القدوس المهندس بالطرق والكباري في حفل أقامه النادي الأهلي وكان عبد القدوس عضواً بالنادي ومن هواة الفن فصعد على المسرح وقدم فاصلاً من المونولوجات المرحة، فأعجبت به فاطمة وتزوجته، فثار والده وتبرأ منه وطرده من بيته لزواجه من ممثلة، فترك الابن وظيفته الحكومية وتفرغ للفن ممثلاً ومؤلفاً مسرحياً".
درس إحسان في مدرسة خليل آغا بالقاهرة 1927-1931م، ثم في مدرسة فؤاد الأول بالقاهرة
كما درس فى مدرسه السلحدار حتي تخرج من كلية الحقوق بجامعه القاهرة عام 1942 وفشل أن يكون محامياً ويتحدث عن فشله هذا فيقول: "كنت محامياً فاشلاً لا أجيد المناقشة والحوار وكنت أداري فشلي في المحكمة إما بالصراخ والمشاجرة مع القضاة، وإما بالمزاح والنكت وهو أمر أفقدني تعاطف القضاة، بحيث ودعت أحلامي في أن أكون محامياً لامعاً.
إنتاجه الأدبي: لقد كتب أكثر من ستمائة قصة وقدمت السينما عدداً كبيراً من قصصه، ويتحدث إحسان عن نفسه ككاتب عن الجنس فيقول: "لست الكاتب المصري الوحيد الذي كتب عن الجنس فهناك المازني في قصة "ثلاثة رجال وامرأة" وتوفيق الحكيم في قصة "الرباط المقدس" و….و…. وكلاهما كتب عن الجنس أوضح مما كتبت ولكن ثورة الناس عليهما جعلتهما يتراجعان، ولكنني لم أضعف مثلهما عندما هوجمت فقد تحملت سخط الناس عليّ لإيماني بمسؤوليتي ككاتب!! ونجيب محفوظ أيضاً يعالج الجنس بصراحة عني ولكن معظم مواضيع قصصه تدور في مجتمع غير قارئ أي المجتمع الشعبي القديم أو الحديث الذي لا يقرأ أو لا يكتب أو هي مواضيع تاريخية، لذلك فالقارئ يحس كأنه يتفرج على ناس من عالم آخر غير عالمه ولا يحس أن القصة تمسه أو تعالج الواقع الذي يعيش فيه، لذلك لا ينتقد ولا يثور.. أما أنا فقد كنت واضحاً وصريحاً وجريئاً فكتبت عن الجنس حين أحسست أن عندي ما أكتبه عنه سواء عند الطبقة المتوسطة أو الطبقات الشعبية –دون أن أسعى لمجاملة طبقة على حساب طبقة أخرى".

[align=center]صورة
[/align][/size][/align]
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: مـوسـوعـة الأدبــاء العــرب

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

[align=center]


إحسان عبدالقدوس



-تولى إحسان رئاسة تحرير مجلة روز اليوسف، وهي المجلة التي أسستها أمه وقد سلمته رئاسة تحريرها بعد ما نضج في حياته، وكانت لإحسان مقالات سياسية تعرض للسجن والمعتقلات بسببها، ومن أهم القضايا التي طرحها قضية الأسلحة الفاسدة التي نبهت الرأي العام إلى خطورة الوضع، وقد تعرض إحسان للاغتيال عدة مرات، كما سجن بعد الثورة مرتين في السجن الحربي وأصدرت مراكز القوى قراراً بإعدامه.
-بالرغم من موقفه تجاه اتفاقية كامب ديفيد إلا أنه في قصصه كان متعاطفاً مع اليهود كما في قصص: "كانت صعبة ومغرورة" و"لا تتركوني هنا وحدي"


بدأ إحسان عبد القدوس كتابة نصوص افلام وقصص قصيرة وروايات وبعد ذلك ترك مهنة المحاماة ووهب نفسة للصحافة والادب فقد شعر ان الادب والصحافة بالنسبة له كانا من ضروريات الحياة التي لا غني عنها، واصبح بعد اقل من بضعة سنوات صحفي متميز ومشهور، وراوئى، وكاتب سياسي، وبعد ان العمل في روزاليوسف تهيأت له كل الفرص والظروف للعمل في جريده الاخبار لمده‏8‏ سنوات ثم عمل بجريده الأهرام وعين رئيسا لتحريرها‏.



وقد بلغ من محافظة احسان والتزامه ان امه السيدة روزا اليوسف ارسلت اخته اليه التي كانت اكثر تحررا كي يعاقبها بنفسه، فقد كانت اخته تركب "البسكلتة" مع ابن الجيران، فارادت والدته ان تضع حدا لشقاوتها مع ابن الجيران، فارسلتها الى اخيها لتعيش معه في العباسية !

إن أدب احسان عبد القدوس يمثل نقله نوعيه متميزه في الروايه العربيه الي جانب ابناء جيله الكبار من امثال نجيب محفوظ ويوسف السباعي ومحمد عبد الحليم عبد الله‏,‏ لكن احسان تميز عنهم جميعا بامرين احدهما انه تربي في حضن الصحافه‏,‏ وتغذي منذ نعومه اظفاره علي قاعده البيانات الضخمه التي تتيحها الصحافه لاختراق طبقات المجتمع المختلفه وكانت الصحافه‏,‏ وصالون روزاليوسف والعلاقات المباشره بكبار الادباء والفنانين والسياسيين ونجوم المجتمع هي المنبع الذي اتاح لاحسان عبد القدوس ان يصور الجوانب الخفيه في الحياه المصريه ويتخطي بذلك كثيرا من الحواجز التي حالت بين زملائه وبين معرفه هذه البيانات‏، اما الميزه الثانيه لادب احسان فهي انه كان عميق الايمان بقضيه الحريه‏,‏ بمختلف مستوياتها السياسيه والاقتصاديه والاجتماعيه.

في قصته : يا كلنا لصوص ، يتابع احسان عبدالقدوس روح اللصوصية واغتصاب حقوق الغير ، التي تنتقل من الحرامية التقليديين الى نماذج اجتماعية كانت محسوبة ضمن الشرائح الغنية ذات السلطة والقوة والنفوذ ، إلى ان تصل الى الرأس الكبيرة التي تضلل الجميع بواجهات كاذبة براقة وأقنعة مغشوشة تستتر خلفها التمارس مهام الحرامي التقليدي بكفاءة اكبر ودون اثارة للريب أو التعرض للمساءلة الجنائية..لقد تحول كل مجتمع القصة الى لصوص وان اختلفت فئاتهم ودرجاتهم ، وهذا الترتيب الطبقي للحرامية يفرض للص الأكبر نصيبا واجبا من سرقات الصغار ، حتى تستمر آليات النظام في ممارسة السلب والنهب والاغتصاب.

[align=center]صورة
[/align][/size][/align]
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: مـوسـوعـة الأدبــاء العــرب

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

[align=center]


إحسان عبدالقدوس

عاش إحسان عبدالقدوس ودرس ككاتب سياسي وروائي فهو ينتسب لجيل الاربعينيات المجيد وهو نفس جيل ضباط يوليو‏1952,‏ فلقد عاش كصحفي يؤمن بحريه الرأي والتعدديه وحق الاختلاف وسط الغليان السياسي الذي يجسد انهيارات النظام الملكي في مصر فكان موقف احسان السياسي هو رفض النظام الملكي والاحزاب التقليديه‏,‏ فلم يكن إحسان يؤمن بزعيم معين من القدامي ودرس كطالب في الحقوق واحتك بالقوي السياسيه الجديده ووضع مجتمع الاربعينيات السياسي والاقتصادي والاجتماعي المازوم ‏..‏ فاختار استقلاليه الراي وكان صوتا ديمقراطيا يدعو إلى الحرية ويابى الاستبداد والتسلط ولا جدال ان البيئه الفنيه والصحفيه التي تفتح عليها وعيه ساعدته علي شق طريقه الصحفي فالاب محمد عبدالقدوس كاتب ومثقف مهندس وممثل له تميزه والام فاطمه اليوسف سيده عربيه عظيمه شقت طريقها منذ ان جاءت الي مصر في العشرينيات صبيه مهاجره من لبنان واصبحت من رموز مسرح رمسيس‏ وانتهى الحال بإحسان عبدالقدوس في بعض الأحيان إلى السجن لدفاعه عن أفكار ومبادىء يؤمن بها ويدعو إليها بينما يرفضها كثيرون على أرض الواقع !!

الدليل على تمسكه بآرائه وعدم قدرته على البقاء في وجه أعداء الكلمة أنه ترك عام‏(1974)‏ رئاسه مؤسسه‏(‏ اخبار اليوم‏)‏ لخلاف مع‏(‏ انور السادات‏) وقيل بسبب نشر مقالات لمصطفي امين بعد خروجه من السجن دون علم احسان‏ واصبح كاتبا متفرغا بالاهرام‏,‏ ثم اصبح عام‏1975‏ رئيسا لمؤسسه وتحرير الاهرام ثم تركها فجاه بعد شهور‏ وقيل بسبب رفض احسان نقل بعض من كتاب وصحفيين يساريين‏,‏ كذلك رفض اغلاق‏(‏ مجله الطليعه‏)‏ التي كان يراسها لطفي الخولي‏ وسافر الي الخارج فتره ثم عاد كاتبا متفرغا في الاهرام‏,‏ ولاحظ القاريء حينها انه صمت عن الكتابه في السياسه وانفجرت موهبته القصصيه والروائيه فابدع كما غزيرا من الاعمال بعد قراره الا يتولي مناصب صحفيه او رسميه‏(‏ عرض عليه السادات ان يصبح وزيرا فاعتذر‏)‏ وبعد تركه للاهرام قام بإجراء حوار وتم فعلا نشره بمجله‏(‏ الدوحه‏)‏ القطريه اثناء ازدهارها تحت رئاسه‏(‏ رجاء النقاش‏)‏ كانت تدور عن صمته عن الكتابه السياسيه وقربه وزمالته للسادات منذ عام‏1948‏ ومعرفته بعبد الناصر منذ‏1950‏ قبل الثوره‏.‏‏


ويقول الدكتور مفيد شهاب وزير التعليم العالي والدوله والبحث العلمي السابق عن احسان عبد القدوس ومعركته مع الحياه : منذ ان كان تلميذا بمدرسه السلحدار حتي تخرج في كليه الحقوق بجامعه القاهرة ثم اشتغاله بالمحاماه لمده عام ثم التحاقه بعدها بالعمل في روزاليوسف ودخوله السجن بسبب احدي مقالاته‏.‏ وتهيأت له كل الفرص والظروف للعمل في جريده الاخبار لمده‏8‏ سنوات ثم عمل بجريده الاهرام وعين رئيسا لتحريرها‏ ، وكان احسان المناضل الوطني الذي اثار قضايا الاسلحه الفاسده انطلاقا من مناهضته للفساد السياسي‏ ‏واسهب احسان في الحديث عن الحريه في اعماله الادبيه والصحفيه حتي امتزجت لديه النزعه الادبيه الاصيله مع الحرفه الصحفيه‏.‏وكانت كتابات احسان بالمقارنه بزميله نجيب محفوظ ويوسف السباعي اقرب الي روح الشباب‏ كما كانت رواياته تصدر عن حس وطني مؤثر فنجد روايه في بيتنا رجل تدعو للمشاركه السياسية‏ وايضا علي مقهي في الشارع السياسي تكشف عن حبه العميق لوطنه‏.‏

وتقول الكاتبة وداد الكواري في مقال لها من جريدة الاتحاد الإماراتية : لم يتعرض كاتب عربي، على ما أذكر، للهجوم، بقدر ما تعرض الكاتب القدير إحسان عبدالقدوس. وكلما قرأت له وعنه ازداد تقديري وإعجابي به، ولعلّه من الكتّاب القلائل الذين آمنوا بما كتبوا ولم تختلف مبادئهم الخاصة، عن المبادئ التي سطّروها على الورق. لقد اضطرت والدته "روز اليوسف"، لـمّـا رأت أنه موشك على الانهيار، إلى إطْلاعه على ما كُتب عنها في مجلة اسمها "الكشكول"، تخصصت في الشتم ببذاءة. فلمّا قرأ ما كُتب عن أُمه وكيف استمرت ونجحت، على الرغم من عنف وقسوة الهجوم، استردّ ثقته بنفسه. ومن الغريب أن أعداءه كان أغلبهم من أبناء مهنته، وكانوا يتحيَّنون الفرص لاصطياد، أو افتعال أي خطأ قد يُطيح به أو يوقفه عن الكتابة، فأشاعوا ذات مرة أن روايته "أنف وثلاث عيون" يقصد بها الرئيس جمال عبدالناصر، وجعلوا بعض رجال الدين يحتجون على كلمة في عنوان برنامج إذاعي شهير، كان يُقدِّمه في الإذاعة، وكان البرنامج ناجحاً بكل المقاييس. واضطر عبدالناصر إلى التدخل، وطلب منه أن يُغيِّر هذه الكلمة، لكنه رفض وترك البرنامج. وكانت الكلمة هي "الحــب"، فبدلاً من أن يكون العنوان "تصبحون على حُب"، طلبوا منه أن تكون "محبَّـة". الغريب أيضاً، أنّ عبدالناصر بات يستعمل الكلمة نفسها، التي طلب من إحسان حذفها. وعندما فاق توزيع قصة "البنات والصيف" كل التوقعات، طالب المثقفون بمنعها، وتم لهم ذلك، فما كان من إحسان إلاّ أن بعث رسالة إلى الرئيس عبدالناصر يقول فيها: "أنا لا أتعمَّد اختيار نوع مُعيَّن من القصص، أو اتجاه مُعيَّن، ولكن تفكيري في القصة يبدأ دائماً بالتفكير في عيوب المجتمع، وفي العُقَد النفسية التي يُعانيها الناس، وعندما أنتهي من دراسة زوايا المجتمع، أُسجل دراستي في قصة. وكل القصص التي كتبتها كانت دراسة صادقة وجريئة لعيوب مجتمعنا، وهي عيوب قد يجهلها البعض، ولكنْ الكثيرون يعرفونها، وهي عيوب تحتاج إلى جرأة الكاتب، حتى يتحمّل مسؤولية مواجهة الناس بها. والهدف من إبراز هذه العيوب، هو أن يحس الناس بأنّ أخطاءهم ليست أخطاء فردية، بل هي أخطاء مجتمع كامل، وأخطاء لها أسبابها وظروفها، ونشرها سيجعلهم يسخطون وسيؤدي بهم السخط إلى الاقتناع بضرورة التعاون في وضع تقاليد جديدة لمجتمعنا، تتسع للتطور الكبير الذي نجتازه، وتحمي بناتنا وأبناءنا من الأخطاء التي يتعرضون لها، نتيجة هذا التطور. ولقد بدأ الناس يسخطون فعلاً، لكنهم بدلاً من أن يسخطوا على أنفسهم وعلى المجتمع، سخطوا على الكاتب".
وإحسان الذي كَتَبَ عن الحب، كتب في السياسة أيضاً، وهو مَن فَضَحَ قضية الأسلحة الفاسدة، وكانت المكافأة التي تلقّاها من الثورة، التي وقف معها، ثماني جنيهات، ثمناً لمجلتي "روز اليوسف"، و"صباح الخير"، اللتين أسستهما والدته من تعبها وعرقها. ولم يسلَم إحسان من القهر حيّاً وميتاً. فبعد مماته أعطى بعض الناشرين أنفسهم الحق في تحريف كتبه، وحذف وإضافة ما يرغبون، لولا أن تصدّى لهم ابنه وقاتل بشراسة لكي تُطبع كما هي. رحم اللّه عبدالقدوس، الذي كان فريداً ولم نُحسن تقديره.

[align=center]صورة
[/align][/size][/align]
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: مـوسـوعـة الأدبــاء العــرب

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

[align=center]


إحسان عبدالقدوس

وان ادب إحسان قد نجح في الخروج من المحلية الي حيز العالمية‏,‏ وقد ترجمت العديد من روايات وكتب هذا الأديب العريب الكبير إلى لغات أجنبية كاالانجليزية، والفرنسية، والاوكرانية، والصينية، والالمانية إلى أن توفي احسان عبد القدوس في 11 يناير 1990، ومازال اسمه يلمع عالميا بأعماله وابداعاته المتميزه‏.



49 رواية تم تحويلهم جميعا نصوص للأفلام.
5 روايات تم تحويلهم الي نصوص مسرحية.
9 روايات تم تحويلهم الي مسلسلات اذاعية.
10 روايات تم تحويلهم الي مسلسلات تليفزيونية.
56 كتاب متنوع.

من أشهر القصص والروايات التي صاغها إحسان عبدالقدوس وقد صيغ الكثير منها كأعمال تلفزيونية وسينمائية :

أنا حرة ، أصابع بلا يد ، في بيتنا رجل ، لا تتركني وحدي ، أنف وثلاثة عيون ، شيء في صدري ، نصف الحقيقة ، النساء لهن اسنان بيضاء ، تائه بين السماء والأرض ، الخيط الرفيع ، لقد أصبحت رشيقة ، هذا أحبه وهذا أريده ، الطريق المفقود ، لا شيء يهم ، ارجوك اعطني هذا الدواء ، ايام في الحلال ، بعيدا عن الارض ، العذراء والشعر الابيض ، ابي فوق الشجره‏، لا تطفىء الشمس ، لا أنام ، الحب الأول وهم كبير ، قبضة ضم ، زوجة وسكرتيرة ، الوسادة الخالية .

جوائز حصل عليها الكاتب الكبير احسان عبد القدوس :

وسام الاستحقاق من الدرجة الاولي منحة له الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.
وسام الجمهورية من الدرجة الاولي منحة له الرئيس محمد حسني مبارك في عام 1990.
الجائزة الاولي عن روايته : دمي ودموعي وابتساماتي " في عام 1973.
جائزة احسن قصة فيلم عن روايته "الرصاصة لا تزال في جيبي "
-توفي في 11/1/1990م.
بعض مؤلفاته:
(I) قصص:
1- صانع الحب، دار روز اليوسف، 1948.
2- بائع الحب، دار روز اليوسف، 1949.
3- النظارة السوداء ، دار روز اليوسف، 1952.
4- أنا حرة، دار روز اليوسف، 1954. قصة طويلة.
5- أين عمري، دار روز اليوسف، 1954.
6- الوسادة الخالية، دار روز اليوسف، 1955.
7- الطريق المسدود، دار روز اليوسف، 1955. قصة طويلة.
8- لا أنام، دار روز اليوسف، 1957. قصة طويلة.
9- في بيتنا رجل، دار روز اليوسف، 1957. قصة طويلة.
10- شيء في صدري، دار روز اليوسف، 1958. قصة طويلة.
11- عقلي وقلبي، دار روز اليوسف، 1959.
12- منتهى الحب، دار روز اليوسف، 1959.
13- البنات والصيف، دار روز اليوسف، 1959.
14- لا تطفئ الشمس، الشركة القومية لل**زيع، 1960. قصة طويلة.
15- زوجة أحمد، دار روز اليوسف، 1961. قصة طويلة.
16- شفتاه، الشركة العربية، 1961.
17- ثقوب في الثوب الأسود، كتبة مصر، 1962. قصة طويلة.
18- بئر الحرمان، الشركة العربية، 1962.
19- لا ليس جسدك، الشركة العربية، 1962.
20- لا شيء يهم، الشركة العربية، 1963. قصة طويلة.
21- أنف وثلاث عيون، جزءان، الشركة العربية، 1964. قصة طويلة.
22- بنت السلطان، مكتبة مصر، 1965.
23- سيدة في خدمتك، دار المعارف، 1967.
24- علبة من الصفيح الصدئ، دار المعارف، 1967.
25- النساء لهن أسنان بيضاء، أخبار اليوم، 1969.
26- دمي ودموعي وابتسامتي، دار الرائد العربي، 1972.
27- لا أستطيع أن أفكر وأنا أرقص، دار الشروق، 1973.
28- الهزيمة كان اسمها فاطمة، دار المعارف، 1975.
29- الرصاصة لا تزال في جيـبي، دار الشروق، 1977.
30- العذراء والشعر الأبيض، دار المعارف، 1977.
31- خيوط في مسرح العرائس، أرجوك خذني في هذا البرميل وعاشت بين أصابعه، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1977.
32- حتى لا يطير الدخان، أقدام حافية فوق البحر، الهيئة المصرية…، 1977. مجموعة قصص.
33- ونسيت أني امرأة، دار المعارف، 1977. قصة طويلة.
34- الراقصة والسياسي وقصص أخرى، الهيئة المصرية…، 1978.
35- لا تتركوني هنا وحدي، روز اليوسف، 1979. قصة طويلة.
36- آسف لم أعد أستطيع، مكتبة مصر، 1980.
37- يا ابنتي لا تحيريني معك، روز اليوسف، 1981.
38- زوجات ضائعات، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1981. قصص طويلة.
39- الحب في رحاب الله، مكتبة مصر، 1986. قصص.

[align=center]صورة
[/align][/size][/align]
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: مـوسـوعـة الأدبــاء العــرب

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

[align=center]


إحسان عبدالقدوس



روايات:
1- لن أعيش في جلباب أبي، مكتبة غريب، 1982.
2- يا كلنا لصوص، مكتبة غريب، 1982.
3- وغابت الشمس ولم يظهر القمر، مكتبة غريب، 1983.
4- رائحة الورد وأنف لا تشم، مكتبة غريب، 1984.
5- ومضت أيام اللؤلؤ، مكتبة غريب، 1984.
6- لون الآخر، مكتبة غريب، 1984.
7- الحياة فوق الضباب، مكتبة مصر، 1984.
(ج) مقالات :
1- على مقهى في الشارع السياسي، دار المعارف، 1979-1980.
2- خواطر سياسية، عبد المنعم منتصر، 1979.
3- أيام شبابي، المكتب المصري الحديث، 1980. خواطر
4- بعيداً عن الأرض، القاهرة، الهيئة المصرية….، 1980. من الأدب السينمائي





[align=center]صورة
[/align][/size][/align]
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: مـوسـوعـة الأدبــاء العــرب

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

[align=center]


سويعة مع الموهوب حافظ إبراهيم - رحمه الله -



ما أقرب الشاعر المرحوم حافظ إبراهيم إلى قلبي ، فهو صاحب القصائد الرائعة الدالة على شاعريته المبدعة ! .. لقد كنت أحفظ كثيراً من هذه القصائد وما أزال ، وأخص بالذكر شعره عن المرأة في قوله :
الأم مدرسة إذا أعددتَها --- أعددْتَ شعباً طيب الأعراق
من لي بتربية النساء فإنها --- في الشرق علة ذلك الإخفاق
وصدق والله ، فالأم مدرسة الرجال وحاضنة القادة ومربية الأجيال .
وهو في القصيدة نفسها يذكرحظوظ الإنسان فيما رزقه الله تعالى إذ يقول :
فالناس هذا حظه مال وذا --- علمٌ وذاك مكارم الأخلاق

فالمال إن لم تدّخره محصّناً --- بالعلم كان نهاية الإملاق
والعلم إن لم تكتنفه شمائل --- تعليه كان مطية الإخفاق
لا تحسبنّ العلم ينفع وحدَه --- ما لم يُتوّج ربـُّه بخلاق
فهو هنا بالإضافة إلى شاعريته ينال حظاً من الحكمة وبعد النظر وفهم الحياة .
وما أروع قصيدته في وصف لغة القرآن إذ يقول :
رجعت لنفسي فاتهمت حصاتي --- وناديت قومي فاحتسبت حياتي
وسـعت كتـاب الله لفظـاً وغاية --- وما ضقت عن آي به وعظات
ثم يجعلها البحر الزاخر الذي يحوي الكنوز العظيمة والدرر الثمينة التي لا تبلى على كر الدهور ومر العصور ويعرفها كل لبيب أديب أريب :
أنا البحر في أحشائه الدر كامن --- فهل ساءلوا الغواص عن صدفاتي
وقد نجح أيما نجاح في بذل شكاة اللغة من إهمال أهلها لها ، وسكونهم إلى همهمات غريبة ولغات هجينة ، فضاعوا في تقليد الغرب والغرباء .
وأقف في محراب قصيدته العمرية تلميذاً مشفقاً ومريداً عاشقاً أملأ قلبي وعينيّ من ألق أسلوبه ، وأرشف من معين بيانه ، وأرتوي من لذيذ أدبه حين أتابعه وهو يقول :
حسب القوافي و حسبي حين ألقيها --- أني إلى ساحة الفاروق أهديها
لاهُمّ هب لي بيانا أستعين به --- على قضاء حقوق نام قاضـيها
قد نازعتنيَ نفسي أن أوفيها --- و ليس في طوق مثلي أن يوفيها
فمُرْ سرِيَّ المعاني أن يواتيـَني --- فيها فإني ضعيف الحال واهيها
فهو يسأل الله تعالى أن يهبه القدرة على إن يوفي فاروق هذه الأمة بعضاً من حقه على الأمة ، ويرى نفسه بين يدي هذا العملاق يحمل أمانة نشر ضوعه شعراً لن يستطيع أن يوفيها إلا بمدد من الله تعالى فأمير المؤمنين عمر سيد هذه الأمة بعد نبيها صلى الله عليه وسلم وصدّيقها الطاهر أبي بكر رضي الله عنهما وأرضاهما ..
وأقرأ قريب مئتي بيت في هذه الملحمة العظيمة فأرى حافظاً يتألق في كل بيت ، يشيدها متينة السبك مشرقة المعنى سامقة البنيان ، ينثر فيها حِكَمه وتجاربه ويعيش قلباً وفكراً مع السيد الحبيب العظيم عمر رضي الله عنه فيتحدث عن إسلامه وعلاقته بالنبي الكريم وأصحابه الطيبين وعدله في الناس وزهده وورعه وتقواه وقيادته الحكيمة وورعه وتقشفه .. واقرأ معي هذه الأبيات لترى عظمة الخليفة في بساطته وتواضعه حين يصور شاعرنا موقف صاحب كسرى إذ جاءه فوجده دون حرس بعيداً عن مظاهر الأبّهة الخادعة والرسميات الكاذبة :
و راع صاحب كسرى أن رأى عمرا --- بين الرعية عطلا و هو راعيها
و عهده بملوك الفرس أن لها --- سورا من الجند و الأحراس يحميها
رآه مستغرقا في نومه فرأى --- فيه الجلالة في أسمى معانيها
فوق الثرى تحت ظل الدوح مشتملا --- ببردة كاد طول العهد يبليها
فهان في عينه ما كان يكبره --- من الأكاسر والدنيا بأيديها
و قال قولة حق أصبحت مثلا --- و أصبح الجيل بعد الجيل يرويها
أمنت لما أقمت العدل بينهمُ --- فنمت نوم قرير العين هانيها
ولعل القارئ حين يقف أمام هذه اللوحات التي رسمها الشاعر العبقري لأمير المؤمنين عمر ينتشي بروعة الشخصية وجمال الفكرة وعظمة الأسلوب ، فيرى نفسه بين عبقريين رائعين هما الخليفة عمر الفاتح لبلاد العرب والمجوس والروم رضي الله عنه وأرضاه ، والشاعر الفذ حافظ إبراهيم تغمده الله برحمته وغفر له .
وما أعظم قصيدته التي يمدح فيها مصر وبلاد الشام ، يقول فيها
لمصـر أم لربوع الشـام تنتسـب --- هنا العلا وهناك المجد والحسب
ركنان للشرق لا زالت ربوعهما --- قلب الهلال عليهما خافق يجــب
إن الشاعر الموهوب يرى الموطنين – مصر وبلاد الشام - قلب الأمة وركنها الركين في الماضي والحاضر، عزهما عز الأمة ، وهو يرى – ونحن معه - أن المصير واحد وأن الآمال واحدة ، فاتصالهما منذ الأزل يدل أنهما جزء واحد ومصير واحد :
اذا ألمـّت بوادي النيل نازلـة --- باتت لها راسيات الشام تضطرب‏
وإن دعا في ذرا الأهرام ذو ألم --- أجـابـه في ثـرى لبـنـان منتحب
لو أخلص النيل والاردن ودهما --- تصافحت فيهما الأشجار والعشب‏
فأين كان الشآميون كان لها --- عيش جديد وفضل ليس يحتجب‏
هذي يدي عن بني مصرتصافحكم --- فصافحوها تصافح نفسها العرب‏
ومن شهامة حافظ إبراهيم أنه يمد يده إلى العرب جميعاً نيابة عن مصر وأهل مصر ، فهو يمثل أطياف المصريين دون أن يكلفوه أن يمثلهم لأنه يعلم علم اليقين أصالة المصريين وحبهم لإخوانهم ونزوعهم إليهم ، فقد كان المصريون وما يزالون قلوب المسلمين النابضة وألسنتهم المعبرة بصدق عن آمالهم وتطلعاتهم .
ولم يكن هناك حاجة أن يطلب منا أن نصافح إخواننا المصريين ، فنحن مذ وعينا التاريخ نرى أنفسنا والمصريين أبناء أمة واحدة عظيمة تتعانق أفئدتهم وتتصافح أرواحهم .. ويعملون لهدف واحد نبيل .... أليس هذا صادقاً ؟ هذا ما أرى نفسي تؤمن به وتعتقده ، أفأنت – يا أخي المصري - مثلي ؟ أعتقد ذلك تمام الاعتقاد وأومن به كمال الإيمان ....
ومع ذلك فهات يدك وصافحني ، فأنت أخي وشقيقي وحبيبي رغم المضللين والمفرّقين الكائدين .


[align=center]صورة
[/align][/size][/align]
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: مـوسـوعـة الأدبــاء العــرب

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

[align=center]


احمد حسن الزيات








اسمه : أحمد حسن الزيات ( 1885-1968م)

مولده :
ولد في الثاني من نيسان سنة 1885 م في قرية كفر دميرة القديم ، مركز طلخا مديرية الدهلقية .

تعليمه :
دخل الزيات الكتاب في السنة الخامسة من العمر ، وظل فيه حتى أتم العاشرة ، وفي هذه الأثناء تعلم القراءة والكتابة ، وأكمل حفظ القرآن الكريم وتجويده .
وأنس أبوه فيه مخايل ذكاء ونجابة ، فاشترى له ديوان المتنبي ، فكان أول شاعر حفظ له شعراً . كما أرسله إلى مدينة قريبة ، حيث تلقى على أحد شيوخها دروساً في القراءات السبع ، فأتقنها في سنة .
وفي الثالثة عشر من عمره دخل الأزهر فمكث فيه عشر سنوات ، تلقى خلالها علوم العربية والشريعة والتاريخ والأدب . وفي الأزهر عُرف ميله إلى الأدب من قراءة القصص الشعبي وكثرة حفظه للأشعار وأخذ يقول الشعر ، فلمات آنس والده في ابنه هذه الموهبة ، اشترى له ديوان المتنبي ، فكان أول شاعر في حياته حفظ له شعراً .
وعندما أنشئت الجامعة المصرية سنة 1908 م سارع الزيات مع طه حسين ومحمود الزناتي إلى الالتحاق بها ، دون أن ي}ثر ذلك فيما كانوا أخذوا في نفوسهم في الصباح من عكوف في دار الكتب على المصادر والمراجع والدواوين ، ذلك لأن الدراسة في الجامعة كانت مسائية .

وفي الجامعة تتلمذ الزيات لكبار المستشرقين مثل( نللينو) و (وجويدي ) و ( سانتللا ) و ( ليتمان ) .

اختاره المستشرق الفرنسي ( الفرير بلاج ) في سنة 1907 م لتدريس العربية في المدارس الفرنسية ، كما درس بالجامعة المصرية ، وحصل على ليسانس الآداب سنة 1912 م .


وفي سنة 1914 م انتقل لتدريس اللغة العربية في المدرسة الإعدادية ، وفي سنة 1922 م اختارت الجامعة الأميركية الزيات رئيساً للقسم العربي فيها .. وفي هذه الأثناء دخل ( الحقوق الفرنسية ) ومدتها ثلاث سنوات ، أمضى سنتين منه في مصر والثالثة في فرنسا ، حيث حصل على ليسانس من كلية الحقوق جامعة باريس .

آراؤه :
-دعا إلى إصلاح الأزهر وتخليصه من المضمضة بلألفاظ الاصطلاحية ، والجمجمة بالجمل المعقدة على أنها العلم والأدب . -اتخذ الزيات سنة1951-1952م من السياسة وأحداثها على مسرح الحياةالمصرية موضوعاً للكتابة . - كانت دعوته جامعة لإصلاح المجتمع بمحاربة الجهل والفقر والمرض بالتخطيط والتشريع والكتابة . - هاجم الإقطاع هجوماص عنيفاً ومن مقالاته التي كان لها دوي في ذلك العهد مقال ( فلاحون وأمراء ) ومقال ( هبي يارياح الخريف ) وهو ثورة عارمة . - ربط الزيات بين الدين والضامن الاجتماعي ، وهو يرى الفقر سبب الاستجداء والاستخذاء والجريمة والرذيلة . - نقد البيروقراطية وحارب الصقة الجاهلية التي تحسب البر في بناء السبل والأضرحة . - كانت أقاصيصه نقداً اجتماعياً .

محطات :

- في اليوم الخامس عشر من كانون الثاني ( يناير ) سنة 1933 م ولدت مجلة الرسالة وقال الزيات عنها : ( فأهلت على دنيا الأدب قشيبة الثوب مضيئة ، قسيمة الوجه وسيمة .. عربية الملامح أصيلة ) .
- في سنة 1919 م قرأ كتاب ( آلام فرتر ) لجوته بعد هوىً أصابه وعبر عن شعوره حين قرأه فقال : كنت أقرأ ولا أقرأ في الحادثة سواي ، وأشع ولا أشعر إلا بهواي ، وأندب ولا أندب إلا بلواي . فهل كنت أقرأ في خيالي ، أم أنظر في قلبي ، أم هو الصدق في نقل الشعور ، والحذق في تصوير العاطفة .. يظهر قلوب الناس جميعاً على لون واحد .
وقام بترجمته وفي هذا قال : هذا هو موضوع آلام فرتر ، هو بعينه موضوع آلامي ، فلما لا أنقله إذن إلى لغتي ، لينطق عن لساني ، كما ترجم صادقاً عن ضميري . - كتاب الزيات الأول ( وحي الرسالة ) دعوة متصلة ضد الغنى الفاحش ، لبقاء المجيمع وإعادة تنظيمه على أسس سليمة تنبع من أديان الشرق ونظم الغرب . - من الأحداث التي تأثر بها في حياته إصابته برمد في طفولته ترك على كلتا عينية سحابة لعبت دوراً كبيراً في حياته وكيفت مستقبله فقد حرمته دخول دار العلوم وحرمته تولي أي وظيفة حكومية ، فاضطر أن يشق طريقه في العمل الحر . - الحادث الذي زلزل كيانه هو موت ولده رجاء الذي ولد له وهو على أعتاب الأربعين ، ثم اختطفه الموت في عامه الخامس . - في سنة 1933م


[align=center]صورة
[/align][/size][/align]
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: مـوسـوعـة الأدبــاء العــرب

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

[align=center]


احمد حسن الزيات





ما قاله النقاد :
الزيات أحد أعلام كثيرين أنجبهم الريف المصري وأطلعهم على الحياة الأدبية مشاعل مضيئة ، كان لها في تاريخنا الأدبي المعاصر أثر كبير ، ودور لن تغفى عليه الأيام .
يقول (العقاد) : الزيات كاتب متأنق لا يكتب الصفحة الواحدة إلا في يومين أو أيام ، ولولا اضطراره إلى مسايرة ( الرسالة ) لشغل نفسه بالصفحة الواحدة أسابيع ، وتأنق الزيات تأنق مقبول .. ولكنه حرم أسلوبه من قوة الحركة ، فهو يقهر القارئ على الوقوف من وقت إلى وقت ليسأل عن الطريق .
وفي أسلوبه يقول ( الدكتورمحمد مندور ) : أسلوب الزيات مصنوع صنعة محكمة ، صنعة كلملة ، ولكن الصنعة تبعدنا عن الحياة ، ولكن الكمال يمل .
وهناك في أساليب كبار الكتاب ما يحسه البلاغيون والنحويون ضعفاً وعيباً ولكنه أمارة الأصالة ودليل الطبع ، وإذا كان في جلال أسلوب ( شكسبير ) أو ( فاليري ) ما يسمونه كسر البناء ، فكيف لا يطمئن جهد الزيات حتى يقيم الموازين ، ويقيس المسافات .

مؤلفاته :
- تاريخ الأدب العربي
- في أصول الأدب
- دفاع عن البلاغة
- وحي الرسالة
- في ضوء الرسالة
- العراق كما رأيته
- آلام فرتر ( ترجمة )
- روفائيل ( ترجمة )
- مختارات من الأدب الفرنسي ( ترجمة لقصائد وأقاصيص )

وفاته :
توفي في صباح الأربعاء الموافق (16 من ربيع الأول 1388 هـ= 12 من مايو 1968م) عن ثلاثة وثمانين عامًا.


[align=center]صورة
[/align][/size][/align]
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: مـوسـوعـة الأدبــاء العــرب

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

[align=center]

ناجى العلى




احذروا "ناجي" فالكون عنده أصغر من فلسطين، وفلسطين عنده هي المخيم، إنه لا يأخذ المخيم إلى العالم، ولكنه يأسر العالم في مخيم فلسطين.. ناجي لا يقول ذلك، ناجي يقطر، ويدمر، ويفجر لا ينتقم بقدر ما يشك، ودائمًا يتصبب أعداء، وليس فلسطينيو "ناجي" بالوراثة وحدها، كل الفقراء في عالم ناجي فلسطينيون، والمظلومون والمسحوقون والمحاصرون والمستقبل والثورة.. كلهم فلسطينيون.. هكذا خرجت كلمات الشاعر محمود درويش تأتي توصيفا وملخصا لهذا الرجل: ناجي..

وُلد "ناجي سليم حسين العلي" في قرية الشجرة بفلسطين عام 1936 وخرج منها عام 1948م بعد الاجتياح الإسرائيلي.. ومن هذا الحين لم يعرف الاستقرار أبدا، فبعد أن مكث مع أسرته في مخيم "عين الحلوة" بلبنان، وتعلم في مدرسة "اتحاد الكنائس المسيحية" حتى الابتدائية، اتجه كعامل بسيط إلى بساتين الحمضيات والزيتون، لكنه وجده عملا مملا، وآثر أن يرحل إلى طرابلس ليتعلم مهنة يكتسب منها قوت يومه؛ فالتحق بمدرسة مهنية هناك وتعلم الميكانيكا، ومنها سافر للسعودية ليعمل ميكانيكيًّا لمدة عامين، ولكن هاجس الفن كان يصطرع داخله فعاد إلى لبنان ليلتحق بأكاديمية لبنانية للرسم، لكنه لم يمكث بها أكثر من شهر بسبب ملاحقة الشرطة له بعد التحاقه بحركة القوميين العرب.

بدأ ولعه بالرسم منذ كان صبيًا صغيرًا.. فقد عشق حصص الرسم في طفولته وشجعه معلمه "أبو ماهر اليماني" على الرسم، وما زالت كلماته عالقة في ذهن ناجي: "… ارسم.. لكن دائمًا عن الوطن"، وظل كذلك بالفعل ونقل رسمه من ورق الكراسات إلى جدران المخيمات ثم جدران السجون والزنزانات فيما بعد.. وأول ظهور لأعمال ناجي كرسام كاريكاتير معترف به كان على يد الصحفي "غسان كنفاني" حينما حضر إلى مخيم عين الحلوة، وشاهد لوحات ناجي فأخذها ونشرها في جريدة

الحرية، وكانت أولى لوحاته عبارة عن خيمة تعلو قمتها يد مصممة على التحرير، وفي مجلة "الحرية" العدد (88) تاريخ الإثنين 25 أيلول 1961 وتحت عنوان "ينتظر أن نأتي!" قدم غسان كنفاني ناجي العلي للإعلام.

ويقول ناجي العلي عن هذه الفترة: "المرحوم غسان كنفاني هو الذي اكتشفني وقدمني للإعلام، ففي إحدى زياراته الدورية لمخيم عين الحلوة وقع على ثلاثة رسوم لي وضعها تحت إبطه ومضى، وبعد فترة فوجئت بها منشورة في مجلة الحرية حيث كان يعمل في تلك الفترة؟

لم تصدق عيناي ما رأتا ولا كذلك قلبي الذي أخذ يتراقص فرحًا بهذا الإنجاز الكبير، شعرت بعد ذلك أن غسان كنفاني هو أب من نوع استثنائي خاص.. أب للإبداع يكتشفه ويقدمه ويشجعه على المضي في المغامرة".

وفي عام 1963 سافر ناجي للكويت ليعمل محررًا ورسامًا ومخرجًا صحفيا ثم تنقل في عمله من جريدة لأخرى فكانت محصلة تجاربه ثرية ما بين (الطليعة الكويتية، السياسة الكويتية، السفير اللبنانية، القبس الكويتية، وأخيرًا القبس الدولية).

وللرسم.. عذاب!

من الصعب أن تعبر عما تموج به نفسك بكلمات على ورق، ولكن الأصعب هو أن تعبر عنه بالرسم؛ فالرسم وتحديدًا الكاريكاتير هو الفن الذي برع وأبدع فيه ناجي فقد عبّر عما بداخل أي عربي وليس ذاته فقط.. امتازت لوحاته بالسخرية الباكية، مؤمنًا بـأن "شر البلية ما يضحك"، وكانت أقرب ما تكون من العفوية والصدق.. بخلاف هذا امتازت كل لوحاته بالحس الوطني القومي، فقد نجح ناجي في أن يعبر عن نفسه بالرسم، وأن يجعل الكاريكاتير سلاحا ماضيا في المقاومة.. وكأن قدر الأجساد النحيلة أن تحمل همما عالية فقد كان لناجي روح قتالية، وهي كما تتعدى حدود جسده الضئيل فهي تتعدى الانتماءات الضيقة الحزبية والطائفية؛ فهو يقول عن نفسه: "أي بندقية تتوجه إلى العدو الإسرائيلي تمثلني، وما سوى ذلك فلا".. كان يرى أن فن الكاريكاتير وجد للنقد وليس للترفيه.

رغم كثرة أعماله وتعددها (نشر له أكثر من 40 ألف لوحة بخلاف ما مُنع نشره) فإنها أبدا لم تكن تأتيه كيفما اتفق بل كان يعاني كثيرا أثناء عملية الإبداع، ربما لأن همه الذي حمله صدره كان كبيرًا، وهذا ما يفسر تلك السعادة الغامرة التي تعتريه حينما ينهي إحدى لوحاته فقد عبر عن ذلك قائلا: "الرسم هو الذي يحقق لي توازني الداخلي وهو عزائي، ولكنه يشكل لي عذابًا كذلك".

وهذا الهم والألم الذي يعتصره كل لحظة لم يكن ليغير من روح الطفل التي يحملها بين جوانحه ويتأمل بها مع إبداعه، ومن طريف ما روي عن ناجي أنه إذا استعصت عليه فكرة ناقشها مع أحد أصدقائه حتى تستوي الفكرة في ذهنه.. حتى إذا شرع في الرسم استلقى على بطنه كطفل صغير وبدأ في الرسم، لم تكن لوحات ناجي مجرد خطوط سوداء على ورق أبيض وإنما تميزت جميعها بنكهة ذات مذاق خاص.. خاصة بعد ميلاد "حنظلة" شخصيته الرئيسية وبطله الرمزي، ومنهجه البسيط الذي اعتمد فيه على الترميز فحينما يرسم شخصا ما متنكرا متكرشا فهو يعني السلطة.. أما النحيل رث الملابس فهو المواطن المنسحق المقهور، أعجب كثيرا بلوحات "صلاح جاهين"، و"رجائي"، و"بيار صادق.."، لكنه لم يحاكهم في الرسم.

[align=center]صورة
[/align][/size][/align]
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: مـوسـوعـة الأدبــاء العــرب

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

[align=center]

ناجى العلى

اقوال ناجي العلي:

اللي بدو يكتب عن فلسطين ، واللي بدو يرسم لفلسطين بدو يعرف حاله ميت ، أنا مش ممكن أتخلى عن مبادئي ولو على قطع رقبتي ـ

ناجي العلي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
الصورة عندي هي عناصر الكادحين والمقهورين والمطحونين ، لأانهم هم الذين يدفعون كل شيء ثمناً لحياتهم ، غلاء الأسعار ، الذود عن الوطن تحمل أخطاء ذوي السلطة ، كل شيء لديهم صعب الحصول عليه ، كل شيء قاس يحاصرهم ويقهرهم لكنهم يناضلون من أجل حياتهم ويموتون في ريعان الشباب ، في قبور بلا أكفان ، هم دائماً في موقع دفاع مستمر لكي تستمر بهم الحياة ، أنا في الخندق معهم أراقبهم وأحس نبضهم ودماءهم في عروقهم ، ليس لي سلطة أن أوقف نزفهم أو أحمل عنهم ثقل همومهم ، لكن سلاحي هو التعبير عنهك بالكاريكاتير / وتلك هي أنبل مهمة للكاريكاتير الملتزم

ناجي العلي

(مجلة الموقف العربي " أغسطس " آب 1983 )

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ

أنا ضد التسوية ولكن مع السلام .. وانا مع تحرير فلسطين وفلسطين هنا ليست الضفة الغربية أو غزة فلسطين بنظري تمتد من المحيط إلى الخليج

ناجي العلي

(مجلة الموقف العربي " أغسطس " آب 1983 )

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ





" إنني لست حزيناً ولكنني لا أستطيع أن أجد التفسير المناسب لهذه الظاهرة ، أستطيع أن اقول انني مهموم وهمي ليس شخصياً بل هم جماعي يرتبط بآلام الآخرين . إن الحزن ظاهرة مريحة لوجداني . والإنسان الذي لا يفهم الحزن تكون عاطفته محدودة جداً ويعاني نقصاً وجدانياً وإنسانياً

وحالة الحزن ظاهرة إنسانية نبيلة .. بل هي أنبل من الفرح ، فالإنسان يستطيع افتعال الفرح ، أما الحزن فلا "

ناجي العلي

(مجلة "ألف باء " العراقية 8 تموز " يوليو " 1981 )

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ



"لقد كنت قاسياً على الحمامة لأنها ترمز للسلام ..والمعروف لدى كل القوى ماذا تعنيه الحمامة ، إني أراها أحيناً ضمن معناها أنها غراب البين الحائم فوق رؤوسنا ، فالعالم أحب السلام وغصن الزيتون ، لكن هذا العالم تجاهل حقنا في فلسطين

لقد كان ضمير العالم ميتاً والسلام الذي يطالبوننا به هو على حسابنا ، لذا وصلت بي القناعة إلى عدم شعوري ببراءة الحمامة "

ناجي العلي

(مجلة "ألف باء " العراقية 8 تموز " يوليو " 1981 )

[align=center]صورة
[/align][/size][/align]
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: مـوسـوعـة الأدبــاء العــرب

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

ناجى العلى



صورة
.................................................. .
صورة
.................................................. .
صورة
.................................................. ........
صورة
.................................................. .........
صورة
.................................................
صورة
.................................................. .
صورة
.................................................. ...............
صورة
.................................................. ..................
صورة
............................................
صورة
.................................................. .....
صورة
.................................................
صورة
.................................................. ..
صورة
.................................................. .......
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: مـوسـوعـة الأدبــاء العــرب

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

امل دنقل

صورة
الشاعر الراحل أمل دنقل


ولد في عام 1940 بقرية "القلعة", مركز "قفط" على مسافة قريبة من مدينة "قنا" في صعيد مصر.
كان والده عالماً من علماء الأزهر, حصل على "إجازة العالمية" عام 1940, فأطلق اسم "أمل" على مولوده الأول تيمناً بالنجاح الذي أدركه في ذلك العام. وكان يكتب الشعر العمودي, ويملك مكتبة ضخمة تضم كتب الفقه والشريعة والتفسير وذخائر التراث العربي, التي كانت المصدر الأول لثقافة الشاعر.
فقد أمل دنقل والده وهو في العاشرة, فأصبح, وهو في هذا السن, مسؤولاً عن أمه وشقيقيه.
أنهى دراسته الثانوية بمدينة قنا, والتحق بكلية الآداب في القاهرة لكنه انقطع عن متابعة الدراسة منذ العام الأول ليعمل موظفاً بمحكمة "قنا" وجمارك السويس والإسكندرية ثم موظفاً بمنظمة التضامن الأفرو آسيوي, لكنه كان دائم "الفرار" من الوظيفة لينصرف إلى "الشعر".
عرف بالتزامه القومي وقصيدته السياسية الرافضة ولكن أهمية شعر دنقل تكمن في خروجها على الميثولوجيا اليونانية والغربية السائدة في شعر الخمسينات, وفي استيحاء رموز التراث العربي تأكيداً لهويته القومية وسعياً إلى تثوير القصيدة وتحديثها.
عرف القارىء العربي شعره من خلال ديوانه الأول "البكاء بين يدي زرقاء اليمامة" (1969) الذي جسد فيه إحساس الإنسان العربي بنكسة 1967 وأكد ارتباطه العميق بوعي القارىء ووجدانه.
صدرت له ست مجموعات شعرية هي:
البكاء بين يدي زرقاء اليمامة" - بيروت 1969,

تعليق على ما حدث" - بيروت 1971,

مقتل القمر" - بيروت 1974,

العهد الآتي" - بيروت 1975,

أقوال جديدة عن حرب البسوس" - القاهرة 1983,

أوراق الغرفة 8" - القاهرة 1983.
لازمه مرض السرطان لأكثر من ثلاث سنوات صارع خلالها الموت دون أن يكفّ عن حديث الشعر, ليجعل هذا الصراع "بين متكافئين: الموت والشعر" كما كتب الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي.
توفي إثر مرض في أيار / مايو عام 1983 في القاهرة.

بعض من قصائد امل دنقل امير شعراء الرفض


صورة
صورة
وها أنا في ساعة الطعان
ساعة أن تخاذل الكماةُ .. و الرماةُ .. و الفرسان
دُعيتُ للميدان !
أنا الذي ما ذقت لحم الضان
أنا الذي لا حول لي أو شان
أنا الذي أقصيتُ عن مجالس الفتيان :
أدعى الى الموت .. ولم أدع الى المجالسه !!)

دقت الساعة الخامسة
ظهر الجند دائرة من دروع وخوذات حرب
ها هم الآن يقتربون رويداً.. رويداً..
يجيئون من كل صوب
والمغنون - في الكعكة الحجرية - ينقبضون
وينفرجون
كنبضة قلب!
يشعلون الحناجر،
يستدفئون من البرد والظلمة القارسة
يرفعون الأناشيد في أوجه الحرس المقترب
يشبكون أياديهم الغضة البائسة
لتصير سياجاً يصد الرصاص!..
الرصاص..
الرصاص..
وآه..
تغنون: "نحن فداؤك يا مصر"
"نحن فداؤ .."
وتسقط حنجرة مخرسة
معها يسقط اسمك - يا مصر - في الأرض!
لا يتبقى سوى الجسد المتهشم.. والصرخات
على الساحة الدامسة!
دقت الساعة الخامسة
… … …
دقت الخامسة
… … …
دقت الخامسة
… … …
وتفرق ماؤك - يا نهر - حين بلغت المصب!
المنازل أضرحة،
والزنازن أضرحة،
والمدى أضرحة،
فارفعوا الأسلحة!
ارفعوا
الأسلحة!
لا تصالحْ!
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: مـوسـوعـة الأدبــاء العــرب

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

[align=center]

د.لطفي زغلول



- من مواليد مدينة نابلس - فلسطين 1938.
- النجل الأكبر للشاعر الفلسطيني الراحل " عبد اللطيف زغلول " .
- حاصل على شهادة ليسانس في التاريخ السياسي، ودبلوم التربية العالي، وماجستير في العلوم التربوية ، تخصص " تصميم مناهج تعليمية " .
- شغل عدة وظائف أكاديمية منها:
مساعد عميد كلية نابلس الجامعية.
محاضر في جامعة النجاح الوطنية.
مستشار ومحاضر في مركز شؤون المرأة والاسرة في نابلس .
مستشار في شركة سامكو للاتصالات والكومبيوتر .
مدرس ثانوي في المملكة العربية السعودية .
مدرس ثانوي في المملكة الاردنية الهاشمية .
- عضو الهئية الاستشارية للاتحاد العام للكتاب الفلسطينيين / القدس .
- حاصل على مجموعة كبيرة من الدروع والشهادات والميداليات التقديرية الفلسطينية والعربية والاجنبية :
شهادة تقدير من وزارة الثقافة الفلسطينية لفوز نشيده " نشيد الحرية " الذي مثل دولة فلسطين على مستوى الوطن العربي 1996 ، في مهرجان اغنية الطفل العربي / الاردن .
درع فوز " نشيد الحرية " على مستوى الوطن العربي ، من المملكة الاردنية الهاشمية 1996 .
فوز نشيده " مغناة فلسطين " بالمرتبة الاولى على الوطن العربي في مهرجان دبي للأغنية الوطنية العربية 2003 .
مجموعة شهادات تقديرية ودروع من العديد من المؤسسات الوطنية الرسمية والاهلية الفلسطينية .
ميدالية التـربية والتعليم التقديرية على مجهوداته الادبية والشعرية 1995 .
درع وزارة التربية والتعليم الفلسطينية 2006 تقديرا لمجهوداته الادبية والشعرية 2005 .
شهادتين تقديريتين من الابتسامة الجميلة العالمية operation smile 1996 .
علم الابتسامة الجميلة الفلسطينية operation smile PALESTINE تقديرا لجهوده في نظم نشيد الابتسامة الجميلة العالمية الذي ترجم الى اللغة الانكليزية 1998 .
اختيرت قصيدته " رماح ومشاعل " التي تمجد نضالات الشعب الفلسطيني ، وشهداء القضية الفلسطينية ، وقد قررت في مناهج اللغة العربية الاردنية والفلسطينية والجامعية .
- اختارت وزارة التعليم العالي من شـعره " نشيد الشباب " ليكون نشيدا لكليات فلسطين التقنية في الوطن 1997 .
- اختارت المناهج الفلسطينية قصيدته " صباح الخير يا وطني " 2003 لتدريسها في المدارس الفلسطينية . وكانت قد اعتمدت نشيد " موطن الاحرار " 2001 ، وقد اعتمدت لاحقا الاناشيد : " مكتبتي ، كتابي ، الماء ، الحرية " .
- اعتمدت وزارة الرياضة والشباب من نظمه نشيد " منظمة الطلائع الفلسطينية " 2002 .
- احيا عشرات الامسيات الشعرية في الوطن والخارج مع شعراء من اليابان وانجلترا وفرنسا واسبانيا وتركيا واليونان والمغرب ومصر من خلال المشاركة في فعاليات مهرجان الشعر الدولي لعدة سنوات ، واسفاره المتعددة .
- مثل الوطن في العديد من الاقطار (الاردن ، مصر ، المغرب) .
- يحرر زاوية اسبوعية في صحيفة القدس منذ العام 1995 بعنوان " همسة " يتناول فيها قضايا سياسية وثقافية وادبية وتربوية .
- يمارس هوايته في الرسم وله العديد من اللوحات التعبيرية .
- لحن العديد من أناشيده الوطنية والتربوية .
- يشارك في العديد من الندوات السياسية والتربوية والتاريخية في الوطن .
- له حضور واسع على شبكات التلفزة والاذاعة المحلية والعربية .
- تناولت ثلاث دراسات جامعية مجموعاته الشعرية بالتحليل والدراسة :
1- دراسة في شعر لطفي زغلول ، بإشراف د . محمد جواد النوري .
2- دراسة في ديوانه " لا حباً.. الا أنت َ" بإشراف د . وليد جرار .
3- المرأة في شعر لطفي زغلول ، بإشراف د . زهير إبراهيم آل سيف .
- تناولت قراءتان تحليليتان للدكتور عبد الرحمن عباد مجموعتيه الشعريتين :
1- اقرأ في .. عينيك . 2- هيا نشدو للوطن .
- تناولت قراءة تحليلية شعره الصوفي في مجموعته " همس الروح " بقلم الاستاذ الدكتور عبدالمنعم خورشيد – السوربون / باريس .
- تناولت قراءة تحليلية مجموعته الشعرية " هنا كنا .. هنا سنكون " بقلم الدكتور عبدالله ميمون- الدار البيضاء – المملكة المغربية .
- تناولت قراءتان تحليليتان مجموعتيه الشعريتين " قصائد لامرأة واحدة " و " هنا كنا .. هنا سنكون " بقلم الشاعر سعيد سعادة – ملتقى بلاطة الثقافي / نابلس .
- تناولت قراءة تحليلية مجموعته الشعرية " مدار النار والنوار " بقلم أ. د. عادل الأسطة جامعة النجاح الوطنية .
- تناولت قراءة تحليلية مجموعته الشعرية " مدار النار والنوار " بقلم د . يمنى م . جابري – الجامعة السـورية - دمشق .
- تناولت قراءتان تحليليتان مجموعتيه الشعريتين " قصائد بلون الحب " و " موال في الليل العربي " بقلم أ. سليمان فيومي – الجامعة الاميركية – بيروت .
- تناولت قراءة تحليلية مجموعته " مدار النار والنوار " بقلم الكاتب والشاعر الفلسطيني علي الخليلي .
- تناولت قراءة تحليلية مجموعته الشعرية " مدينة .. وقودها الانسان " بقلم الكاتب والشاعر الفلسطيني علي الخليلي .
- تناولت قراءة تحليلية قصيدته " هذا المدى " بقلم د. فاروق مواسي – الخط الأخضر " فلسطين المحتلة " .
- تناولت قراءة تحليلية نشيده " نشيد الحرية " بقلم د. نادي الديك - جامعة القدس المفتوحة .
- تناولت قراءة تحليلية قصيدته " القدس في القلب " بقلم د. فايز ابوشمالة ، في اطار دراسة عن القدس في الشعرين العربي والعبري.
- نظم مجموعة كبيرة من الأناشيد الوطنية والتربوية وللاطفال ، وقد تم اعتماد اناشيده (المرشدات والرياضة والكشافة) .
- ترجم العديد من قصائده إلى اللغتين الإنجليزية والفرنسية .
- له موقع على شبكة الإنترنت . www. Lutfi-zaghlul.com
- ترجم له في معجم " اعلام مدينة نابلس في القرن العشرين " 2000 .
- لحنت مجموعة من قصائده واناشيده الوطنية واغانيه العاطفية .

[align=center]صورة
[/align][/size][/align]
صورة العضو الرمزية
ناجي عثمان عبد الرازق
مشاركات: 31498
اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
مكان: السعودية

رد: مـوسـوعـة الأدبــاء العــرب

مشاركة بواسطة ناجي عثمان عبد الرازق »

[align=center]

الإصدارات الشعرية والنثرية

1) المجموعتان الشعريتان : منك .. اليك (1994) :
- أيام .. لا تغتالها الأيام .
- على .. جدران القمر .
2) لا حبا .. الا انت - شعر (1996) .
3) المجموعتان الشعريتان : لعينيك .. اكتب شعرا (1997) :
- لانك .. انتِ انتِ .
- انتِ .. اولا .
4) اقرأ في .. عينيك : شعر (1998)
5) هيا .. نشدو للوطن : اناشيد وطنية .
ط1 (1998) ، ط2 - ط3 (1999) .
6) مناجاة : قصائد روحانية (1999) .
7) المجموعتان الشعريتان : قصائد .. لامرأة واحدة (2000) :
- على اجنحة الرؤى .
- معا .. حتى الرحيل .
8) أقول لا : نصوص شاعرية واخرى شعرية (2001) .
9) هنا كنا .. هنا سنكون : شعر (2002) .10
10) همس الروح : شعر (قصائد روحانية ) (2003) .
11) مدار النار والنوار : شعر وطني وسياسي (2003) .
12) موال في الليل العربي : شعر سياسي (2004) .
13) قصائد بلون الحب : شعر (2004) .
14) مطر النار والياسمين : (مختارات من فضاء لطفي زغلول الشعري ) (2005) .
15) مدينة وقودها الانسان : شعر (2005) .
16) عشتار والمطر الأخضر : شعر (2007) .
17) أغنيات لأطفال بلادي : أناشيد ( مخطوطة ) .
18) كلمات لا تعرف الصمت : اثنا عشر جزءا ، كل جزء يشتمل على 50 مقالة ، وهي عبارة عن مقالات سياسية وأدبية وثقافية وتربوية (مخطوطة) .
19) الكاتبات الفلسطينيات والانتفاضة : مترجم عن الانجليزية (1992) .
20) انتماء : مقالات في الثقافة والأدب والتربية ( نشر الكتروني) – دار ناشري للنشر الالكتروني (2003) .
21) فلسطين حق وراءه مطالب : مقالات في الدفاع عن القضية الفلسطينية ( نشر الكتروني) ناشري (2005) .
22) طل القمر : اغنيات ، قصائد ، وأناشيد أطفال باللغة الدارجة ( مخطوطة) .
23) لطفي زغلول : شاعر الحب والوطن : قراءات تحليلية – دراسات جامعية –شهادات – رسائل وتعليقات – مشاركات في المناهج التعليمية الاردنية والفلسطينية – شهادات تقديرية : بأقلام نخبة من النقاد والكتاب والأكاديميين العرب والفلسطينيين 2006 .
24 ) اميركا والعرب .. مسار في الاتجاه الخاطىء ( مخطوطة ) .
25 ) الفلسطينيون واسرائيل .. السلام المستحيل ( مخطوطة ) .

ألإصدارات الألكترونية


للشاعر والكاتب لطفي زغلول على موقع دار ناشري للنشر الألكترونيhttp://www.nashiri.net : زاوية كتب الكترونية :
1- قصائد لامرأة واحدة - شعر
2- كل قصيدة وأنت حبيبتي – شعر
3- همس الروح – قصائد روحانية
4- أقرأ في عينيك – شعر
5- لعينيك أكتب شعرا - شعر
6- هنا كنا .. هنا سنكون - شعر
7- انتماء - مقالات في السياسة والأدب والتربية
8- فلسطين .. حق وراءه مطالب – مقالات في القضية الفلسطينية
9- عرب .. في غياب العروبة - مقالات في السياسة العربية
10 - مجموعة مقالات وقصائد ومشاركات اخرى .
11 – ولاحقا سوف يتم نشر كل اعماله النثرية والشعرية الكترونيا ..

[align=center]صورة
[/align][/size][/align]
أضف رد جديد

العودة إلى ”وثائق و شعراء“