لكن عبدالله مغروم بمنو فيهن
بنات الحاج
المشرف: بانه
رد: بنات الحاج
معلوم بنات الحاج ال3 مغرمات ب عبد الله
لكن عبدالله مغروم بمنو فيهن
لكن عبدالله مغروم بمنو فيهن
رد: بنات الحاج
عبدالله ماتكون مسكتو حمي من اليوم داك 
حكيم ........ نحن في انتظار بقيه الاحداث
حكيم ........ نحن في انتظار بقيه الاحداث
- طلال الحكيم

- مشاركات: 4056
- اشترك في: السبت 2010.5.8 11:08 am
- مكان: السعودية
رد: بنات الحاج
شذي زهر كتب:ههههههههه
يعني مي القصيرونه ..... هي الخطفت قلب الوسيم عبدالله
ويحك يا مي
حكيم ......تاني يسلم خيالك
قالوا القصير يا حكمة يا فتنة .... 
تسلمي يا شذى
تسلمي يا شذى
- طلال الحكيم

- مشاركات: 4056
- اشترك في: السبت 2010.5.8 11:08 am
- مكان: السعودية
رد: بنات الحاج
تسلم كتير يا غاليابن عوف كتب:ابداع
واصل وما تفاصل
- طلال الحكيم

- مشاركات: 4056
- اشترك في: السبت 2010.5.8 11:08 am
- مكان: السعودية
رد: بنات الحاج
مشكورة كتير يا ست شوشو ...shosho wbs كتب:القصه حلوة لدرجه اني بقيت ما عارفه منو مي ومنو منى ومنو مياده !
أنت بس ركزي وحتعرفي كل شي
ممتن ليك كتير
- طلال الحكيم

- مشاركات: 4056
- اشترك في: السبت 2010.5.8 11:08 am
- مكان: السعودية
رد: بنات الحاج
ذات الشجون شخصيا ؟ذات الشجون كتب:دائما اجدنى متابعة للقصص من وراء الكواليس كما يقولون
لكن ابت اصباعى الا ان تضغط على الكيبورد
طلال ابدعت والله
وعندك واحدة من المعجبات بالقصة الرائعة45
همسة
المصيبة يطلعن الاخوات الثلاثة واقعات فى حب ابن العمةمة
ما مصدق نفسي ...
أسعدني حضورك جدا يا أختي الغالية
- طلال الحكيم

- مشاركات: 4056
- اشترك في: السبت 2010.5.8 11:08 am
- مكان: السعودية
رد: بنات الحاج
بانه كتب:زاتو انا كمان متوقعة نفس النتيجة دي
إحتمال يا بانة ... إحتمال وإحتمال
- طلال الحكيم

- مشاركات: 4056
- اشترك في: السبت 2010.5.8 11:08 am
- مكان: السعودية
رد: بنات الحاج
شذي زهر كتب:معلوم بنات الحاج ال3 مغرمات ب عبد الله
لكن عبدالله مغروم بمنو فيهن
إنت إتأكدتي من ميادة يعني ؟
هو مغرم بــ مي ...
هو مغرم بــ مي ...
- طلال الحكيم

- مشاركات: 4056
- اشترك في: السبت 2010.5.8 11:08 am
- مكان: السعودية
رد: بنات الحاج
بعتذر ليك وبعتذر لكل المتابعين هنا ... أسباب خارجة عن الأرادةشذي زهر كتب:عبدالله ماتكون مسكتو حمي من اليوم داك
حكيم ........ نحن في انتظار بقيه الاحداث
وبإذن الله نواصل ... وأنا آسف 2
- طلال الحكيم

- مشاركات: 4056
- اشترك في: السبت 2010.5.8 11:08 am
- مكان: السعودية
رد: بنات الحاج
*** وميض الحب ***
مرت أيام وليالي بعد ذاك اليوم .. وزاول الحاج أعماله بنفسه فصار يقضي حوائج البيت في ذهابه وإيابه
ولم يعد يستعين بـ عبد الله كثيرا
وعاد عبد الله إلى انطوائه وعزلته المعهودة
ولكن في هذه المرة لم يكن يتذمر من الوحدة .. بل صار يعشقها ويشعر بالسعادة عندما يجلس منزويا عن الناس
يشعر براحة عجيبة عندما يستعيد تلك اللحظات الخاطفة التي جمعته بـ مي
تلك اللحظات .. أغنته عن الناس ودنياهم
يبتسم عندما يتذكر إبتسامتها الجميلة
ويرجف قلبه كلما تخيل نظراتها الساحرة النافذة إلى نياط قلبه
يستعيد كلماتها وضحكاتها ومشيتها .. عشرات المرات في اليوم
لم يقع إسمه في قلبه موقعا جميلا إلا عندما تحركت به شفتاها البديعة
(عبد الله أنت قاعد هنا ؟ كيفك يا عبد الله ؟ عبد الله أكان ما إتعشيت ما تمشي )
ليتها تعيد ترديد أسمه
صوتها الدافئ ... مثل ذرات السُكّر يُحلي كل ما تتكلم به
إنه يشتاق أن يراها من جديد
يدفع عمره في سبيل نظرة إلى عينيها وهمسة من شفتيها
أليس هذا هو الحب ؟
أليس هل هذا هو الحب الذي يكتبونه في الروايات والقصص والذي تسير بذكره الركبان ؟
إن ما يشعر به في قلبه يجعل الدنيا تتزخرف بألوان لم يبصر مثل حُسنها من قبل
إنه سعيد رغم كل شيء سيئ في حياته
إنه يري في حياته جمالا قد وُلد .. والأجمل أن يعيش ليرعى حبها الجميل
لم يكن يؤمن بالحب أبدا .. لم تكن تعجبه أحوال العاشقين .. لا يقر ضعفهم .. ولا يقرأ كتبهم ..
ولكن ها هو الحب يباغته و يغتاله .. ومن أين ؟ ومِن مَن ؟
من حيث لا يحتسب و من أقرب الناس إليه
من ابنة خاله .. مي ..
تلك الدقائق التي جمعته بها .. هي الدقائق الأسعد في ما سبق من حياته على الإطلاق
إنه يحلم بها في اليقظة كما يحلم بها في منامه
هل سيفيق يوما من أحلامه ؟ .. ربما
ولكنه الآن لا يريد أن يفيق ..
يريد أن يُسعِد بها قلبه المحزون ... ولو بعض الشيء
يريد لذرات حبها أن تتغلغل في جسده لتداوي تلك الجراح التي خلفتها ضربات أبيه
يريد أن يعيش أياما في دنيا العاشقين التي كان ينكرها
..
غدا سيعيد الحسابات وترتيب الأوراق والدفاتر ..
أما اليوم فلتتركه الدنيا لـ مي
دعوه لـ مي
وأين مي ؟
كانت هناك
في بيت عزها .. حيث الترف والدل والدلال ..
يتوقد عقلها .. وتحاول الفرار به من عبد الله وطيفه الأسمر
ماذا دهاك يا مي ؟
أنت أعقل أخواتك .. أنت الحكيمة أنت الرزينة
فـ ما هذا الانزلاق وهذا الانحدار المفاجئ .. ؟
هل هذا هو الحب من أول نظرة ؟ ولكنك نظرتي إلى عبد الله من قبل مرات ومرات
هي كانت تؤمن بالحب .. وكانت تتمناه .. وتحب العاشقين وتقرأ حكاياتهم
ولكن لم تكن تدرك أن الحب بهذا الفتك وهذا البطش
إنها وبكل حكمتها ورزانتها وكمال عقلها ... لم تأخذ في يد الحب سوى دقائق معدودة
دك حصون قلبها وأوقفها بين عسكر الأشواق عارية
تشتاق إليه .. وتكابر
تهفو للوقوف بجواره ... وتعاند ..
تظهر صبرها وثباتها ... وهي من الحب في جزع وهلع
عندما مست كفه كفها في تلك الليلة .. سرت في جسدها قشعريرة أيقظت براعم الغرام وعلمت عندها بأن كل ما مضى من عمرها شيء وكل ما هو قادم سيكون شيئاً آخر ..
هل تعترف بأن حبه غزا قلبها الغض في تلك اللحظة ؟
هل تعترف بأن أنفاسه المتهدجة ورائحته الزكية كادت تجذبها إليه لولا أن تماسكت ؟
هل تعترف بأن صوته الممتلئ رجولة مازال يسكن أذنها ؟
هل تعترف بأن نظراته المعجبة قد أرضت غريزتها الأنثوية ؟
نعم ستعترف ولكن ليس في هذه الليلة
يجب أن تتماسك قليلا ..
يجب أن تتماسك كي تودع أيام الصفاء
يجب أن تجد ما يشغلها في هذه الليلة ..
رغم يقينها بأن طوفان الحب قادم لا محالة ... فها هي أشلاء الحواجز التي بينها وبينه تتهاوى أمام عينيها
وبرقت عيناها بوميض الحب العجيب .
- مسلمة وافتخر

- مشاركات: 9423
- اشترك في: الخميس 2008.11.13 5:16 pm
- مكان: حيث اكون نفسى
رد: بنات الحاج
طلال الحكيم كتب:ذات الشجون شخصيا ؟
ما مصدق نفسي ......... كنا فرشنا السكة ورود لو كلمتنا كان بالجيا
أسعدني حضورك جدا يا أختي الغالية
تسلم اخى طلال دا من زوقك
انا ممتنة لك على القصة الجميلة2
انا ممتنة لك على القصة الجميلة2
- مسلمة وافتخر

- مشاركات: 9423
- اشترك في: الخميس 2008.11.13 5:16 pm
- مكان: حيث اكون نفسى
رد: بنات الحاج
طلال الحكيم كتب:*** وميض الحب ***
مرت أيام وليالي بعد ذاك اليوم .. وزاول الحاج أعماله بنفسه فصار يقضي حوائج البيت في ذهابه وإيابه
ولم يعد يستعين بـ عبد الله كثيرا
وعاد عبد الله إلى انطوائه وعزلته المعهودة
ولكن في هذه المرة لم يكن يتذمر من الوحدة .. بل صار يعشقها ويشعر بالسعادة عندما يجلس منزويا عن الناس
يشعر براحة عجيبة عندما يستعيد تلك اللحظات الخاطفة التي جمعته بـ مي
تلك اللحظات .. أغنته عن الناس ودنياهم
يبتسم عندما يتذكر إبتسامتها الجميلة
ويرجف قلبه كلما تخيل نظراتها الساحرة النافذة إلى نياط قلبه
يستعيد كلماتها وضحكاتها ومشيتها .. عشرات المرات في اليوم
لم يقع إسمه في قلبه موقعا جميلا إلا عندما تحركت به شفتاها البديعة
(عبد الله أنت قاعد هنا ؟ كيفك يا عبد الله ؟ عبد الله أكان ما إتعشيت ما تمشي )
ليتها تعيد ترديد أسمه
صوتها الدافئ ... مثل ذرات السُكّر يُحلي كل ما تتكلم به
إنه يشتاق أن يراها من جديد
يدفع عمره في سبيل نظرة إلى عينيها وهمسة من شفتيها
أليس هذا هو الحب ؟
أليس هل هذا هو الحب الذي يكتبونه في الروايات والقصص والذي تسير بذكره الركبان ؟
إن ما يشعر به في قلبه يجعل الدنيا تتزخرف بألوان لم يبصر مثل حُسنها من قبل
إنه سعيد رغم كل شيء سيئ في حياته
إنه يري في حياته جمالا قد وُلد .. والأجمل أن يعيش ليرعى حبها الجميل
لم يكن يؤمن بالحب أبدا .. لم تكن تعجبه أحوال العاشقين .. لا يقر ضعفهم .. ولا يقرأ كتبهم ..
ولكن ها هو الحب يباغته و يغتاله .. ومن أين ؟ ومِن مَن ؟
من حيث لا يحتسب و من أقرب الناس إليه
من ابنة خاله .. مي ..
تلك الدقائق التي جمعته بها .. هي الدقائق الأسعد في ما سبق من حياته على الإطلاق
إنه يحلم بها في اليقظة كما يحلم بها في منامه
هل سيفيق يوما من أحلامه ؟ .. ربما
ولكنه الآن لا يريد أن يفيق ..
يريد أن يُسعِد بها قلبه المحزون ... ولو بعض الشيء
يريد لذرات حبها أن تتغلغل في جسده لتداوي تلك الجراح التي خلفتها ضربات أبيه
يريد أن يعيش أياما في دنيا العاشقين التي كان ينكرها
..
غدا سيعيد الحسابات وترتيب الأوراق والدفاتر ..
أما اليوم فلتتركه الدنيا لـ مي
دعوه لـ مي
وأين مي ؟
كانت هناك
في بيت عزها .. حيث الترف والدل والدلال ..
يتوقد عقلها .. وتحاول الفرار به من عبد الله وطيفه الأسمر
ماذا دهاك يا مي ؟
أنت أعقل أخواتك .. أنت الحكيمة أنت الرزينة
فـ ما هذا الانزلاق وهذا الانحدار المفاجئ .. ؟
هل هذا هو الحب من أول نظرة ؟ ولكنك نظرتي إلى عبد الله من قبل مرات ومرات
هي كانت تؤمن بالحب .. وكانت تتمناه .. وتحب العاشقين وتقرأ حكاياتهم
ولكن لم تكن تدرك أن الحب بهذا الفتك وهذا البطش
إنها وبكل حكمتها ورزانتها وكمال عقلها ... لم تأخذ في يد الحب سوى دقائق معدودة
دك حصون قلبها وأوقفها بين عسكر الأشواق عارية
تشتاق إليه .. وتكابر
تهفو للوقوف بجواره ... وتعاند ..
تظهر صبرها وثباتها ... وهي من الحب في جزع وهلع
عندما مست كفه كفها في تلك الليلة .. سرت في جسدها قشعريرة أيقظت براعم الغرام وعلمت عندها بأن كل ما مضى من عمرها شيء وكل ما هو قادم سيكون شيئاً آخر ..
هل تعترف بأن حبه غزا قلبها الغض في تلك اللحظة ؟
هل تعترف بأن أنفاسه المتهدجة ورائحته الزكية كادت تجذبها إليه لولا أن تماسكت ؟
هل تعترف بأن صوته الممتلئ رجولة مازال يسكن أذنها ؟
هل تعترف بأن نظراته المعجبة قد أرضت غريزتها الأنثوية ؟
نعم ستعترف ولكن ليس في هذه الليلة
يجب أن تتماسك قليلا ..
يجب أن تتماسك كي تودع أيام الصفاء
يجب أن تجد ما يشغلها في هذه الليلة ..
رغم يقينها بأن طوفان الحب قادم لا محالة ... فها هي أشلاء الحواجز التي بينها وبينه تتهاوى أمام عينيها
وبرقت عيناها بوميض الحب العجيب .
هل ترى الحب سكارى 

رد: بنات الحاج
ذات الشجون كتب:هل ترى الحب سكارى
![]()
![]()
![]()
![]()
لا ما سكارى بس بخدر الحواث ويجعلها فى حالة غيبوبة
شفتى كيف ..!؟!؟

شفتى كيف ..!؟!؟
-
احمد شناندينو

- مشاركات: 1
- اشترك في: الأربعاء 2014.8.27 1:52 pm
- مكان: الخرطوم
رد: بنات الحاج
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
- طلال الحكيم

- مشاركات: 4056
- اشترك في: السبت 2010.5.8 11:08 am
- مكان: السعودية
رد: بنات الحاج
ذات الشجون كتب:هل ترى الحب سكارى
![]()
![]()
![]()
![]()
أهل الحب صحيح مساكين ...
- طلال الحكيم

- مشاركات: 4056
- اشترك في: السبت 2010.5.8 11:08 am
- مكان: السعودية
رد: بنات الحاج
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتهاحمد شناندينو كتب:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حباب أحمد ...
- الماسة الخماسية

- مشاركات: 5439
- اشترك في: السبت 2010.4.3 2:09 pm
- مكان: مكان
رد: بنات الحاج
قصة واقعية رومانسية .. شّيقة & مؤثرة ..
متابعة طــَـــلال .
- طلال الحكيم

- مشاركات: 4056
- اشترك في: السبت 2010.5.8 11:08 am
- مكان: السعودية
رد: بنات الحاج
الماسة الخماسية كتب:
قصة واقعية رومانسية .. شّيقة & مؤثرة ..
متابعة طــَـــلال .
أشرقت أنوارك يا ماسة ..
ومتابعتك للقصة .... سعادة .. وقلادة
وطبعا إتشرفت بيك كتير ..
رد: بنات الحاج
مى

اراهن بي مية مشاركة

كان حباها القصة ما بتنتهى
حيكمو تحياتى يا غالى

اراهن بي مية مشاركة
كان حباها القصة ما بتنتهى
حيكمو تحياتى يا غالى
- طلال الحكيم

- مشاركات: 4056
- اشترك في: السبت 2010.5.8 11:08 am
- مكان: السعودية
رد: بنات الحاج
ليه ما يحبها ؟ السبب شنو ؟ عشان قصيرونة مثلا ؟كيوبيد كتب:مى![]()
اراهن بي مية مشاركة![]()
كان حباها القصة ما بتنتهى
حيكمو تحياتى يا غالى![]()
