توصل أطباء تشيكيون إلى طريقة جديدة يمكن من خلالها منع حدوث الجلطات الدماغية وبنسبة 90% بعد إجراء تعديلات في القلب عبر عملية جراحية يستخدم فيها الأسلوب المسمى طبيا "إمبلاتيزور" لا سيما للأشخاص الذين تجاوزوا الـ65 من العمر. ويقول مارتين بولوتسيزيك وهو طبيب مشارك بهذه العملية ضمن فريق من المستشفى الجامعي بمدينة برنو ثانية كبريات المدن التشيكية إن الجراحة تقوم على تعديلات في مواقع من القلب في الجهة اليسرى ما يمنع الاضطراب في دقات القلب في تلك المنطقة ويمنع حدوث الجلطات الدماغية بنسبة 90%. كما يمكن للمريض بعد نجاح العملية الاستغناء عن الأدوية المعالجة لحالته والمتعددة ومنها "وارفارين" وآثارها الجانبية المؤثرة على الصحة التي قد تتسبب في الجلطات الدماغية. ويضيف بولوتسيزيك للجزيرة نت أن العملية تخص تغيرات في بعض الحجرات في البطين الأيسر وعددها الإجمالي أربع ويتم التعديل في الأذينية اليسرى فقط وتوسيع الدسام "الصمام" التاجي الذي يقوم بضخ كميات كبيرة من الدم إلى الصمام الأبهر، وهو ما يوقف بعد ذلك الاضطرابات في تلك المنطقة المسؤولة عن 90% من الجلطات الدماغية. وتتضرر تلك المنطقة في القلب مع تقدم الإنسان في العمر نتيجة عوامل صحية منها تعطل وظيفي في البطين الأيمن لأسباب منها اعتلال عضلة القلب أو مرض ارتفاع ضغط الدم أو مرض في الصمام الأبهري أو الشريان التاجي لدى الأشخاص الكبار في السن فقط. وعن المرض يقول بولوتسيزيك إن الرجفان الأذيني يحدث مع التقدم في العمر نتيجة الاضطرابات القلبية وقصور القلب الاحتقاني، وهذا يزداد مرتين كل عشر سنوات لعمر ما فوق ستين سنة لتكون النسبة أكثر لدى الرجال مقارنة بالنساء بمعدل أربع إلى ثلاث خاصة في الحالات الوراثية أي وجود إصابة لدى أقارب المريض من نفس النوع. ومن أعراض الجلطة شلل في حركة العين وتنميل في الوجه أو الأطراف وثقل في الكلام والبلع مع زيادة الغثيان وفقدان تدريجي للوعي. وعن مجريات العملية القلبية الجديدة تقول الناطقة باسم المستشفى الجامعي أنا مرازوفا للجزيرة نت إن مراحل تلك العملية تبدأ بالتخدير الموضعي ويبقى المريض في حالة وعي تجعله يجيب على أسئلة الفريق الطبي الذي يقوده الطبيب بيتر كالا المشرف الرئيس على العملية. وتضيف مرازوفا أن هذه العملية هي الأولى في التشيك وقد أجريت لأحد المرضى وبنسبة نجاح عالية وأن اثنين آخرين ينتظران إجراءها، في حين سينفذ لاحقا حوالي 40 إلى 50 عملية من هذا النوع سنويا في محاولة لإنقاذ الآلاف ممن يعانون الإصابة بالجلطات الدماغية التي تصيب حوالي 55 ألف شخص سنويا من أصل 10.3 ملايين إجمالي عدد سكان البلاد.
توصل باحثون بريطانيون إلى أن بروتين (Lp-PLA2) يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم وزيادة الكوليسترول بالإضافة إلى الجلطة والموت المبكر.
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن نتيجة الدراسة جاءت بعد تحليل باحثين من جامعة كامبريدج البريطانية لبيانات مجمعة من 79 ألف شخص.
وقال الباحثون إن البروتين يوجد بالدم مصاحباً للكوليسترول السيئ (LDL) , ويعتقد الباحثون أن استهداف هذا البروتين سيزودهم بسلاح جديد لمحاربة مرض القلب. كما يعتقد الباحثون أن البروتين المذكور ينتج أثناء الالتهاب, كرد فعل مناعي للجسم ضد أي التهاب.
وقال رئيس فريق البحث الأستاذ في جامعة كامبريدج أليكس تومسون أن هناك اهتماما لمعرفة مدى مساهمة قياس مؤشرات الالتهاب في التنبؤ بمخاطر أمراض القلب.
وأظهرت الدراسات وجود البروتين بمستويات عالية بين المصابين بأمراض الشرايين, لذلك اهتم الباحثون بالأدوية التي تعيق عمل بروتين (Lp-PLA2) المرتبط بالتهاب الأوعية الدموية.
وبالرغم من المحاولات لتطوير الأدوية المضادة للبروتين, فإنه لم يعرف حتى الآن إذا ما كانت تلك الأدوية تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب.
ومن المعروف أن التدخين ومرض السكري وارتفاع ضغط الدم وزيادة نسبة الكوليسترول السيئ تسبب أمراض الشرايين التاجية, لكنها لا تفسر تماماً ارتفاع نسبة الإصابة بتلك الأمراض بين البشر. هذا الأمر دفع الباحثين للبحث عن عوامل أخرى تزيد من خطر الإصابة بالأزمات القلبية والجلطات.
توصلت دراسة بريطانية إلى أن احتساء قدحين من القهوة يوميا ربما يساعد بعض مرضى الأزمات القلبية على تفادي حدوث مزيد من المشكلات الصحية الخطيرة, ولكن يجب أن يكون ضغط الدم لديهم عاديا.
وتعد نتيجة البحث الذي قدم خلال اجتماع الجمعية الأوروبية لطب القلب في براغ مفاجئة إلى حد ما في ضوء حقيقة أن القهوة المركزة يمكن أن تسبب خفقان القلب، ولكنها تؤكد الطبيعة المعقدة لتأثير القهوة على الجسم.
ووجدت الدراسة، التي شملت 374 مريضا أصيبوا بأزمة قلبية أو شيء حاد في الشريان التاجي، أن الأشخاص ذوي ضغط الدم العادي الذين يشربون قدحا أو قدحين من القهوة يوميا قل لديهم احتمال الإصابة بحالة يفشل فيها القلب في ضخ الدم بكفاءة بنسبة 88% مقارنة بالذين لا يشربون القهوة.
ولم يشاهد هذا التأثير الوقائي لدى المرضى المصابين بارتفاع ضغط الدم، حيث ارتبط شرب القهوة لديهم بشكل فعلي بزيادة محتملة في الإصابة بخلل انقباض البطين الأيسر. ويُعد ما يسمى انقباض البطين الأيسر إنذارا شائعا لفشل القلب.
وقالت الباحثة كريستينا ماريا كاستوريني إن القهوة تحتوي على عدة عناصر فعالة بيولوجيا ربما يكون لها تأثير مفيد أو ضار على شبكة الأوعية القلبية.
وعلى الجانب الإيجابي، فالقهوة مصدر غني بحمض الكلوروجينيك ومضادات الأكسدة التي يعتقد أنها وقائية, ولكن تأثيرها السيئ على ضغط الدم في الأشخاص المصابين بارتفاع في ضغط الدم يلغي ذلك.
أوضحت الرابطة الأميركية لأمراض القلب أن هناك مزيدا من الأدلة القوية على أن التلوث الناجم عن الصناعة والسيارات ومولدات الطاقة يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بأزمات قلبية وجلطات.
وقالت الرابطة الاثنين إن جسيمات متناهية الدقة ناجمة عن حرق الوقود الأحفوري مثل البنزين والفحم والنفط هي العنصر الأساسي الذي يتحمل الحجم الأكبر من المسؤولية في إصابة القلب بهذه العلل, وطلبت من المواطنين تفادي الوجود في الأجواء الملوثة.
وذكر رئيس الفريق الذي كتب التقرير والأستاذ بجامعة ميشيغان في آن أربور الدكتور روبرت بروك "يبدو أن مادة دقيقة تزيد الخطر من خلال إثارتها لتفاعلات في الأشخاص المعرضين للإصابة بالمرض وذلك خلال ساعات أو أيام من تعرضهم لمستويات عالية (من التلوث) بما في ذلك من لو لم يتعرضوا لهذا التلوث لظلوا أصحاء لسنوات".
وكشفت مراجعة لبحث طبي استمرت ست سنوات عن أدلة قوية على أن التلوث يمكن أن يسد الشرايين، كما رصدت المراجعة أيضا صلة "مستمرة وإن كانت محدودة" بين التعرض لتلوث الهواء لفترة قصيرة والموت المبكر.
وقال بروك "الرسالة المهمة لتلك المجموعات المعرضة أكثر للخطر ستظل مداومة العمل على السيطرة على عوامل الخطر التقليدية وهي ضغط الدم والكولسترول والسكري والتدخين".
وذكرت الرابطة أن تلك الجسيمات الدقيقة يمكن أن تؤثر بعدة طرق تشمل التسبب في بعض الالتهابات, وأوصت كبار السن أو أي شخص لديه مرض بالقلب أو ارتفاع الضغط أو نسبة عالية من الكولسترول في الدم أو السكري أن يولي اهتماما خاصا لتلوث الهواء ويهتم بمتابعة تحذيرات مؤشرات جودة الهواء.
ترجح دراسة جديدة أن الأشخاص الذين يشخرون عالياً أو يجدون صعوبة في النوم، أو يستيقظون
وهم غالباً ما يشعرون بالإرهاق والتعب، أن هناك ما قد يستدعي القلق أكثر عن احتمال السهو أثناء
ساعات العمل، إذ أنهم ربما أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب أو مشاكل صحية أخرى.
وفي الدراسة التي نفذت في "جامع بيتسبراه" استفسر الباحثون من أكثر من 800 شخص، تراوحت
أعمارهم بين سن 45 و74 عاماً، حول نوعية نومهم، واكتشفوا، بعد مراقبة استمرت ثلاث سنوات،
أن "المشخرين" وبصوت عال، أكثر عرضة وبواقع الضعف، للإصابة بمتلازمة الأيض ****bolic
syndrome .
وتعرف هذه المتلازمة بأنها تجمع عدداً من عوامل الخطورة مع بعضها، والتي تؤدي بالتالي إلى
أمراض القلب والشرايين وداء السكري والجلطة وارتفاع ضغط الدم، والكوليسترول "الجيد"
المنخفض وزيادة الدهون في البطن.
أما الأشخاص الذين يجدون صعوبة في النوم أو الاستيقاظ وهم يشعرون بالإرهاق، ثلاث مرات، على
الأقل أسبوعياً، فهم أكثر عرضة، بواقع 70 إلى 80 في المائة، من سواهم، للإصابة بثلاثة - أو أكثر - من عوامل مخاطر الإصابة بمتلازمة الأيض، وفق الدراسة.
وقال د. جوردان جوزيفسون، طبيب الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى "لينوكس هيل" بنيويورك:
"مشاكل النوم .. قضية مهمة، فهي سيئة للقلب ولمرضى السكري وتؤدي للإصابة بأمراض القلب
والسكتات الدماغية.. أنها تسفر عن تقصير العمر."
وعموما ، أصيب 14 في المائة من المشاركين في الدراسة بمتلازمة الأيض، وازدادت احتمالات
الإصابة بين الأمريكيين من أصل أفريقي عن البيض.
وتعكس نتائج البحث، التي ظهرت في دورية "النوم"، صدى دراسات سابقة أظهرت وجود صلة بين
مشاكل النوم وأزمات صحية مثل البدانة وارتفاع ضغط الدم، ولكن هذه هي أول دراسة من نوعها تم
خلالها متابعة أشخاص يعانون مشاكل النوم لمعرفة ما إذا تطورت لديهم متلازمة الأيض مع مرور
الوقت.
وفي سبتمبر/أيلول الماضي، نشرت مجموعة من العلماء محصلة نهائية لعدد من الدراسات التي عنت
بالتأثير السلبي للسهر والحرمان من النوم على البشر، اتضح فيها أن قلة النوم، وكذلك كثرته، قد
يتسبب للمرء بوفاة مبكرة، مشيرين إلى أن ساعات النوم المثالية يجب أن تتراوح بين ست ساعات
ونصف وسبع ساعات ونصف يومياً.
وشملت الدراسات 1741 رجلاً وامرأة، واتضح خلالها أن الذين ينامون أقل من ست ساعات ترتفع
نسب وفاتهم بشكل مبكر أربع مرات مقارنة بمن يحصلون على قسط كاف من النوم، كما يزداد
استهلاكهم للكحول والطعام، وترتفع إمكانية إصابتهم بالسمنة والاكتئاب.
يظن بعضُ الناس أنَّ أمراض القلب مشكلة خاصة بالرجال، إلاَّ أن المرأةَ يمكن أن تُصابَ بأمراض القلب أيضاً. كما أنَّ أمراضَ القلب تعدُّ سبباً رئيسياً من أسباب الإصابة بالعجز لدى النساء. والسببُ الأكثر شيوعاً لأمراض القلب هو تضيُّق أو انسداد الشرايين التاجية، أي الأوعية الدموية التي تزود القلب نفسه بالدم. تُدعى هذه الحالة باسم "داء الشرايين التاجية". وهي تحدث على نحو بطيء مع مرور الزمن. إنَّ داء الشرايين التاجية مسؤول عن معظم النوبات القلبية. والوقاية من هذا الداء أمر مهم. ولا يُشفى شفاء كاملاً نحو ثلثي النساء اللواتي تصيبهن نوبات قلبية. كلما ازداد سن المرأة، ازداد احتمالُ إصابتها بالأمراض القلبية. لكن على النساء من جميع الأعمار القلق فيما يخص الأمراض القلبية. كما تستطيع كل امرأة أن تقوم بخطوات لحماية نفسها، وذلك من خلال الحرص على العادات الصحية في الحياة.
تعدُّ أمراضُ القلب في مختلف أنحاء العالم، إحدَى الأسباب الرئيسية المؤدية إلى الوفاة وإلى العجز بين النساء. ويزيد عدد النساء المتوفيات بسبب هذه الأمراض في كل سنة عن عدد الرجال. كلما ازداد سنُّ المرأة، ازداد احتمالُ إصابتها بمرض قلبي. لكن على النساء من جميع الأعمار الإهتمام بما يخص الإصابة بهذا المرض. وتستطيع كلُّ امرأة القيام بخطوات لوقاية نفسها، وذلك من خلال تطويرعادات صحية في الحياة. يشرح هذا البرنامجُ التثقيفي أمراضَ القلب لدى النساء. وهو يناقش عوامل الخطورة الخاصة بهذه الأمراض، وأعراضها، والوقاية منها، ومعالجتها.
القلبُ هو العضلة الأكثر أهمية في الجسم. وهو يقوم بضخ الدم إلى مختلف أنحاء الجسم وبشكل دائم. ينقل الدمُ المواد المغذية والأكسجين. كما يحتاج القلبُ أيضاً إلى مواد مغذية وأكسجين. وهو يضخ الدم إلى نفسه من خلال شرايين. تُدعى الشرايين التي تنقل الدم إلى القلب باسم "الشرايين التاجية". إن إصابة بطانة الشرايين التاجية بالضرر تجعلها خشنة. وهكذا فإن المواد الدهنية، كالكولسترول مثلاً، يمكن أن تلتصق بهذه البطانة الخشنة ثم تتجمَّع في الشرايين. ونتيجة ذلك، تتشكَّل لُويحة على الجدران الداخلية للشرايين. إنَّ اللويحة ورواسب الكولسترول على الجدران الداخلية للشريان تجعله يتضيَّق. وهذا ما يُدعى باسم "التصلب العصيدي". "الداءُ القلبي" مصطلح عام مستخدم للإشارة إلى مجموعة من الأمراض التي تصيب القلب. السبب الأكثر شيوعاً للداء القلبي هو تضيُّق الشرايين التاجية أو انسدادها، وهي الشرايين التي تنقل الدم إلى القلب نفسه. تدعى هذه الحالة باسم "داء الشرايين التاجية". وهو مرضٌ يحدث ببطء مع مرور الزمن. الداءُ الشرياني التاجي هو السببُ الرئيسي لإصابة الناس بالنوبات القلبية. وكلما ازداد سن المرأة، ازداد احتمالُ إصابتها بالداء القلبي. لكن على النساء في جميع الأعمار الإهتمام بما يخص الإصابةَ بهذا المرض.
هناك عوامل خطورة تتعلَّق بالداء القلبي لها صلة بالنساء والرجال معاً. ومنها:
ارتفاع الكولسترول.
ارتفاع ضغط الدم.
زيادة الوزن، أو السمنة.
قلة التمارين الرياضية.
التغذية غير الصحية.
هناك عوامل أخرى يمكن أن تمارسَ دوراً أكثر في ظهور الداء القلبي لدى النساء، وذلك بالمقارنة مع الرجال. ومن هذه العوامل:
المتلازمة الاستقلابية.
الاكتئاب والشدة النفسية.
التدخين.
انخفاض مستويات الإستروجين بعد سن اليأس.
عندما يفكِّر المرء في الداء القلبي، فمن المرجح أن الألم الصدري هو ما يخطر في باله. لكنَّ المرأة المصابة بالداء القلبي قد لا تشعر بألم صدري. من الممكن أن تشعرَ المصابة بالداء القلبي بما يلي:
آلام.
ضيق.
ضغط شديد.
إحساس بالحرقة.
وقد تظهر هذه الأحاسيس في الأماكن التالية:
الصدر.
الظهر، بين لوحي الكتف.
البطن، فوق السُّرَّة.
من الممكن أن ينتقل الألم إلى الفكين والرقبة والكتفين والأذن، أو إلى باطن الذراعين. هناك علامات أخرى للداء القلبي لدى النساء:
تعب غير مفهوم السبب.
صعوبة في التنفس.
صعوبة في النوم.
الإحساس بالغثيان في المعدة.
الإحساس بالخوف أو بالعصبية.
الإصابة بالصداع، أو تفاقم الصداع.
من الممكن أن يؤدِّي الداءُ القلبي إلى الإصابة بنوبة قلبية في حال عدم معالجته. إن العرض الأكثر شيوعاً للنوبات القلبية لدى النساء هو نوع من أنواع الألم أو الضغط أو الانزعاج في الصدر. لكنَّه لا يكون شديداً على الدوام، كما أنه لا يكون العرض الأكثر بروزاً، وخاصة لدى النساء. إنَّ احتمالَ ظهور أعراض النوبة القلبية غير المتعلقة بالألم الصدري هو أكثر احتمالاً لدى النساء. وتشتمل هذه الأعراضُ على ما يلي:
إحساس بالانزعاج في الرقبة أو الكتفين أو القسم الأعلى من الظهر أو البطن.
قِصَر النفس.
الغثيان أو التقيُّؤ.
التعرُّق.
خفة الرأس أو الدوخة.
تعب غير معتاد.
تكون أعراضُ النوبة القلبية لدى النساء أقل ظهوراً من الألم الصدري الواضح الذي يصاحب النوبات القلبية عادة. تظهر لدى النساء عادة انسداداتٌ في الأوعية الدموية الصغيرة التي تنقل الدم إلى القلب، وليس في الشرايين الرئيسية فحسب. تُدعى هذه الحالة باسم "داء الأوعية الدموية الصغيرة القلبي"، أو الداء الوعائي المجهري. تُصاب المرأةُ عادة بضرر قلبي كبير قبل الوصول إلى غرفة الإسعاف، لأنَّ الأعراض لا تكون من النوع الذي يرتبط بالنوبات القلبية. إذا ظهرت لدى المرأة أعراض، أو ظنت أن لديها أعراض النوبة القلبية، فإن عليها الإتصال بالإسعاف فوراً. وفي حال عدم توفر ذلك ، فإن عليها طلب المساعدة للوصول للمستشفى.
التشخيص
يجري الطبيبُ فحصاً جسدياً للمريضة، وسوف يطرح عليها أسئلة عن تاريخها الصحي وعن التاريخ الصحي للأسرة أيضاً. من الممكن أن تشتملَ الفحوصُ التي تُجرى من أجل تشخيص الداء القلبي على ما يلي:
فحوص الدم.
تصوير الصدر بالأشعة السينية.
مخطط كهربية القلب (ecg).
تخطيط القلب بالإيكو.
يمكن أن تكون المريضةُ في حاجة إلى سحب بعض الدم من أجل فحصه بحثاً عن مواد يمكن أن تكون دليلاً على وجود الداء القلبي. وقد يتحرى الطبيب عن مستويات ما يلي في الدم:
الكولسترول والشحوم الثلاثية.
تعداد الخلايا الدموية.
اختبارات دموية أخرى يمكن أن تكشف عن وجود ضرر أو إصابة في القلب.
يمكن الحصولُ على صورة للقلب والرئتين والأوعية الدموية باستخدام تصوير الصدر بالأشعة السينية. وهذا التصوير قادر على كشف وجود تضخُّم في القلب. ويعدُّ تضخُّمُ القلب علامة تشير إلى بعض أنواع الداء القلبي.
المعالجة
غالباً ما يكون هدفُ معالجة الداء القلبي هو فتح الشرايين المتضيقة التي تسبب الأعراض. بحسب شدة الانسدادات الموجودة في الشرايين، يمكن أن تشتمل خطة المعالجة ما يلي:
تغييرات في نمط الحياة.
تناول أدوية.
إجراءات طبية، أو عملية جراحية.
سواءٌ أكان الداءُ القلبي خفيفاً أم شديداً، فإنَّ الطبيب يوصي المريضة بإدخال تغييرات على نمط حياتها، وذلك كجزء من المعالجة. وإذا كانت المريضة معرضة لخطر الإصابة بالداء القلبي، فإن من شأن الالتزام بنمط حياة صحي أن يساعدها على وقاية نفسها من تفاقم الحالة. يجب أن تستشيرَ المريضةُ طبيبها فيما يخص خطة التمارين الرياضية المناسبة لها. وقد يوصي الطبيب بممارسة التمارين الرياضية من نصف ساعة إلى ساعة كاملة يومياً، وذلك في معظم أيام الأسبوع. إذا كانت المريضةُ غيرً قادرة على ممارسة التمارين الرياضية المقررة في جلسة واحدة، فإنها تستطيع توزيع هذا النشاط الجسدي على جلسات متعددة بحيث تستمر كل واحدة من عشر دقائق إلى ربع ساعة. وفي هذه الحالة، فإنَّها تحصل على الفائدة نفسها فيما يخص صحتها القلبية. هناك تغيرات صغيرة أخرى في الحياة اليومية يمكن أن تكون مفيدة من أجل زيادة النشاط الجسدي خلال اليوم كله. ومن هذه التغييرات:
استخدام السلالم بدلاً من المصعد.
القيام بجولات على القدمين أو على الدراجة لتأدية المهمات.
القيام ببعض تمارين الظهر أو الضغط خلال مشاهدة التلفزيون.
يجب أن تحقِّقَ المريضةُ وزناً صحياً، وأن تحافظ على هذا الوزن. إن زيادة الوزن تزيد خطر الأمراض القلبية. ويكون تخفيف الوزن مهماً على نحو خاص بالنسبة للنساء اللواتي يبلغ مقاس الخصر لديهن أكثر من 35 بوصة. على المرأة ترك التدخين، أو عدم بدء التدخين. كما يتعين عليها أن تتجنب التدخين الثانوي أيضاً. وعليها أن تتجنَّبَ الكحول. على المريضة التقيُّد بنظام غذائي صحي فقير بالدهون المشبعة والكولسترول والملح. يجب معالجة الحالات المرضيَّة الأخرى، وذلك من قبيل التحكم بضغط الدم المرتفع، وبالكولسترول المرتفع، وبالداء السكَّري. وهناك أدوية تساعد في ضبط ضغط الدم ومستويات الكولسترول. من أجل معالجة الداء القلبي، يمكن أن يوصي الطبيبُ بإجراءات محدَّدة أو بعملية جراحية من أجل إزالة الانسدادات في شرايين القلب. يعدُّ "توسيعُ الشرايين التاجية" من الإجراءات الشائعة في هذه الحالة. ويتم هذا الإجراء من خلال إدخال قثطرة في أحد الأوعية الدموية في الذراع أو في المنطقة الأربية. ثم يجري إدخال بالون صغير إلى الشريان المسدود، حيث يتم نفخه من أجل فتح الشريان. غالباً ما يتم وضعُ وشيعة معدنية صغيرة، تدعى باسم "دعامة"، في الشريان خلال عملية رأبه. وتحافظ هذه الدعامة على بقاء الشريان مفتوحاً. في بعض الأحيان، يمكن القيامُ بإجراء طبي أكثر تدخلاً يدعى باسم "جراحة المجازة الشريانية التاجية". وفي هذه الحالة، يؤخذ شريان أو وريد من مكان آخر في جسم المريضة ويستخدم من أجل تجاوز المقطع المسدود من الشريان. ويكون هذا الوريد مأخوذاً من الساق عادة. في شرايين الرجال، تتراكم اللويحات على شكل كتل ومواد غير منتظمة. وغالباً ما يتم اللجوء إلى الإجراءات الجراحية من أجل معالجة الداء القلبي لدى الرجال. لكنَّ هذه الطريقةَ في المعالجة يمكن ألاّ تكون فعَّالة في معالجة تراكم اللويحات لدى المرأة. وعند معظم النساء، فإن اللويحة تتراكم على شكل طبقة منتظمة التوزيع على امتداد جدران الشريان. إن استخدام بعض أنواع الأدوية القلبية، كالأدوية التي تذيب الجلطات مثلاً، يكون أكثر فعالية لدى النساء منه لدى الرجال. يمكن أن يكونَ لتناول الأسبرين يومياً عدد من الفوائد بالنسبة للمرأة. إن الأسبرين يقي من النوبات القلبية ومن السكتات، وهو يقلل خطر الداء القلبي. وعلى المريضة استشارة الطبيب فيما يخص مخاطر الأسبرين وفوائده.
الخلاصة
على مستوى العالم، تعدُّ أمراضُ القلب إحدَى الأسباب الرئيسية للوفاة والإصابة بالعجز بين النساء. ويزيد عدد النساء المتوفيات بسبب الأمراض القلبية كل عام على عدد الرجال الذين يتوفون للسبب نفسه. كلما ازداد سن المرأة، ازداد احتمالُ إصابتها بداء قلبي. لكن على النساء من جميع الأعمار الإهتمام بما يخص الإصابة بهذا الداء. وتستطيع كل امرأة أن تتخذ خطوات لوقاية نفسها من خلال الالتزام بعادات صحية جيدة في حياتها. من الممكن أن يؤدِّي الداءُ القلبي إلى نوبات قلبية في حال عدم معالجته. غالباً ما يكون هدف معالجة الداء القلبي هو فتح الشرايين المتضيقة التي تسبب ظهور الأعراض. وبحسب شدة الانسدادات في الشرايين، يمكن أن تشتمل المعالجة على ما يلي:
تغييرات في نمط الحياة.
استخدام الأدوية.
إجراءات طبية، أو عملية جراحية.
سواءٌ أكان الداء القلبي خفيفاً أم شديداً، فإن الطبيب ينصح المريضة بإجراء تغييرات في نمط حياتها كجزء من خطة المعالجة. وإذا كانت المرأة معرضة لخطر الإصابة بالداء القلبي، فإن نمط الحياة الصحي يمكن أن يساعد على الوقاية من تفاقم الحالة
ملف كامل ومتكامل اخ ناجي عثمان عبد الرازق
من خلال هذا البوست اتعرفت ع معلومات مفيدة وقيمة نحتاجها لأمي الحبيبة شفاها الله
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك