بنات الحاج

المشرف: بانه

مغلق
صورة العضو الرمزية
ام اسامه
مشاركات: 1670
اشترك في: الأحد 2014.3.2 9:05 am
مكان: الخرطوم

رد: بنات الحاج

مشاركة بواسطة ام اسامه »

يا الله تسلسل يقطع القلب
بين التضحية والتخلي عن الحب
ما اختارته مي خيار يصعب علي
المحب اختياره
فالحب يرفض خيار العقل بان
اتخلي عمن احب لامنحه فرصة في
حياة اجمل
لو كنت مكانها كنت ساختار اخفاء المعلومة
حتي افوز بحبي
ولكن مي لم تترك لعبدالله فرصة الاختيار
لقد ادمت قلبه
فبتلك الطريقة حتما سيتحول الي
شخص قاسي همه جمع المال
.................


آلمني مشهد الفراق الابدي
ل(جبارة)
موجع هو الفراق رغم كل شئ
لانها عشرة عمر لايهون
رغم كل المؤاخذات
وتلك الايام تجمع العائلتين
من جديد رغما عنهم

............
طلال يا اديبنا
لك القيام لك الجلوس

......
مودتي واحترامي
صورة العضو الرمزية
بانه
مشاركات: 11781
اشترك في: الأحد 2012.10.14 7:37 pm
مكان: ارض الله الواسعة

رد: بنات الحاج

مشاركة بواسطة بانه »

ربنا يرحم جباره

ويصبر زينب وعبد الله

فراق شخص عزيز صعب شديد d010.gif

لكن هذة هي سنة الحياة
صورة العضو الرمزية
طلال الحكيم
مشاركات: 4056
اشترك في: السبت 2010.5.8 11:08 am
مكان: السعودية

رد: بنات الحاج

مشاركة بواسطة طلال الحكيم »

السنبلاية كتب:
فى هذهـ الجوئية هى الحقيقة بعينها .. :d:
يؤسفنى حقاً أن اقول الحقيقة المرة .. هى أن نحن معشر النساء فى كثير من الاحيان
نهين من يمن علينا بحياته .. خصوصاً لو كان زوج طيب القلب .. دائماً يكون فى حالة نرفزهـ بسببنا وكثرة الكلام الغير مفيد ..

:d: صاااااااااح 2323
وشهد شاهدٌ :d:

ذات الشجون كتب:ماشاء الله بارتين فى يوم واحد :d:
عبدالله الله يكون فى عونه بقولوا الضربة المابتقتلك بتقويك
بارتين والتالت في الطريق بإذن الله ... :d:
ام اسامه كتب:يا الله تسلسل يقطع القلب
بين التضحية والتخلي عن الحب
ما اختارته مي خيار يصعب علي
المحب اختياره
فالحب يرفض خيار العقل بان
اتخلي عمن احب لامنحه فرصة في
حياة اجمل
لو كنت مكانها كنت ساختار اخفاء المعلومة
حتي افوز بحبي
ولكن مي لم تترك لعبدالله فرصة الاختيار
لقد ادمت قلبه
فبتلك الطريقة حتما سيتحول الي
شخص قاسي همه جمع المال
.................


آلمني مشهد الفراق الابدي
ل(جبارة)
موجع هو الفراق رغم كل شئ
لانها عشرة عمر لايهون
رغم كل المؤاخذات
وتلك الايام تجمع العائلتين
من جديد رغما عنهم

............
طلال يا اديبنا
لك القيام لك الجلوس

......
مودتي واحترامي

تسلمي كتير يا أم أسامه
ولك أطيب التحايا وكل الإحترام .
صورة العضو الرمزية
طلال الحكيم
مشاركات: 4056
اشترك في: السبت 2010.5.8 11:08 am
مكان: السعودية

رد: بنات الحاج

مشاركة بواسطة طلال الحكيم »

* * * مقارنة * * *


حاول الحاج أن يتقرب من أخته أثناء أيام الوفاة ...

وحاول أن يصلح ما أفسده في تلك الأيام بإعطائها المال لمساعدتها في تكاليف المناسبة الحزينة .. ولكنها لم تقبل منه قرشا واحدا ... وعاملته بكل صرامة .. بل طلبت منه أن يتركها وشأنها فبها من الأحزان ما يكفي ...

لم تعد بحاجة إلى ماله ... فقد أغناها الله بإبنها ... الذي دخل عليها بعد مرور فترة من وفاة والده ... وبعد أن هدأت الأحوال

- يمه كيف أمسيتي ؟

- الحمد لله يا ولدي

- بلعتي حبوب السكري ؟

- لا نسيت والله

- موش أتفقنا ما نهمل في صحتك

- عاد أسوي شنو ... بقيت أنسى طوالي

فقام وأحضر لها الدواء وكوب الماء

- يمه نحن لازم نرحل من البيت ده ؟

- نرحل ؟ نرحل وين ؟

- أنا عايز أخلي المنطقة دي كلها ... عايز اشتري بيت هناك جمب مكان شغلي ... وأبعد عن أي حاجة هنا

- وأنت عندك قروش تشتري بيها بيت ؟

- ما حــ نبيع ده

- بتدور تبيع بيت أبوك ؟

- يمه .. المكان مليان ذكريات كعبة ... ونحن ما حنقدر ننساها ... لا أنا ولا أنتي ... البيت ده أحسن نخليهو ... هو أصلا بعيد من شغلي وقريب من بيت الحاج ... ونحن كل مرة بنتحاشاهو في المرقة والدخلة ... أكان شفناهو بالصدفة ساي بتعكر مزاجنا ... يعني أنتي عاجباك الحالة دي ؟

ولم يزل يحادثها ويغيرِّ من أفكارها حتى أقنعها بضرورة الرحيل والذهاب بعيدا ..

كان يريد أن يفر من عذابات الصِغر وذكرياته الأليمة التي لن تفارقه كلما جالت عيناه في أنحاء هذا البيت ...

يريد أن يفر من كلام الحاج الذي مازال يصم أذنيه ويدوي دوي الرصاص ..

كان يفر من حب مي ...... هذا الحب الذي يملأ قلبه ويجري في عروقه ويسبي روحه ... رغم ما كان منها من إنهزام وتخلت عنه في أحلك اللحظات ..

كان يفر من مزرعة سالم وما تحوي من ذكريات تداهمه كلما نظر إلى شجرة من أشجارها ...

كان يريد أن يتحرر من تلك القيود .. يريد أن يهرب بـ أمه من هذا المكان الذي يجد الألم في كل نواحيه

مر شهران ....

ورأى أهل الحي أسرة جديدة تنزل - عفشها - في بيت المرحوم جبارة ...

سألوهم عن هويتهم ... فأخبروا الناس أنهم مُلاك هذا البيت ..

ومن يومها ... ما بان لعبد الله وأمه أثر ...

فقد خرجا من الحي بلا رجعة .





**********************************



انشغل الحاج بمرض مي وموت جبارة عن ناهد ...

ولكن ما أن هدأت الأمور حتى عادت صورتها تغزو عقله من جديد ... إنه يجد سعادة كبيرة كلما رآها أو فكر فيها ...

وباتت المقارنة بينها وبين فوزية دائما ما تتردد في دواخله .. في كل أفعال وأقوال فوزية

يقارن بينهما في المظهر والجوهر ... والسعادة التي يشعر بها في قرب من أكبر ؟

غالبا ما كانت كفة ناهد هي الراجحة ... فيجد في ناهد الجمال الأنثوي الصارخ والذي يفقده في فوزية ...

ولكن كانت فوزية معذورة ... فعمرها ليس في عمر ناهد ولا كان جيلها من جيل ناهد ... ولا تعليمها ولا تربيتها ولا طبعها ..

كان يعي جيدا أن العطف والرحمة والحنان الذي في قلب فوزية لن يتوفر عند ناهد ولا غيرها من نساء الدنيا

كان يعي جيدا أن ناهد صاحبة العقل الحاد لن ترحمه إذا ما أخطأ في حقها يوما .. عطف فوزية لن يتوفر في غيرها

كانت روح الحاج ... متأرجحة ما بين الإقدام على المتعة الجديدة والسعادة مع امرأة جميلة ذكية ...

وما بين تأنيب الضمير على الجرح الذي سيدمي به قلب فوزية ... رفيقة دربه وأم بناته وملاذه ..

كان يتململ في فراشه الدافئ ... وقد طار النوم في هذه الليلة الباردة ..

يسمع غطيط فوزية من تحت البطانية ... بعد طول نهار شاق وطول عناء ... نظر إليها بشفقة ورحمة

ود أن يوقظها ويحضنها ويعتذر لها عما جال في خاطره بالزواج من أخرى ..

ولكن ... لمعت صورة ناهد في ذهنه آتية نحوه مشيتها المثيرة ... وجسدها الممشوق وابتسامتها الساحرة ..

تذكر همساتها الناعمة وكأنها وشوشة الأغصان عندما تحركها نسمات السحر ... همسات لا تحسنها فوزية ...

تذكر أنوثتها المربكة لرجولته ... تذكر وجناتها البارقة وفمها الممتلئ وحديثها المعسول ..

قام من سريره ... على بصيص الضوء المنبعث من زجاج النافذة وتجول في أنحاء غرفته العريضة ...

ماذا سيحدث لو تزوج ناهد ؟

أليس هذا من حقه الذي كفله له الشرع ؟

إنه يجد في ناهد أشياء لا يجدها في فوزية ... ولن يجدها .... إذن لماذا يحرم منها نفسه إذا كان بمقدوره نيلها بالحلال ؟

لن يجرح كرامة فوزية ... سيقول أنه يريد الزواج من أجل الولد .. وهذا سبب مقنع للجميع حتى بناته

لن يقول أنه أغرم بناهد ... فقط سيتعلق بأمر الولد هذا ... وسوف يحارب الجميع بهذا السبب ..

يجب أن يتحرك ويفصل في هذا الأمر ... فهو يتعذب كثيرا ... وأيضا ناهد لن تنتظر أكثر مما إنتظرت ..

إصطدم بمنضدة صغيرة أثناء تجوله في الغرفة وشرود باله ... فوقت .. فأحدثت صوتا قامت على أثره فوزية من نومها فزعة ..

- ده منو ... ده أت يا الحاج ..

- آي ده أنا

- مالك ... قايم وين ؟

- لا مافي شي ... ما تتخلعي

عادت ووضعت رأسها على الوسادة .. فأضاء نور - السهارة - الخافت .. ثم جلس بجوارها بالقرب من صدرها وأمام وجهها ...

- فوزية ..

- آي ... في شنو ؟

- طالما صحيتي عايز اقول ليك حاجة

- قول

- أنا حـ أعرس

تمطت وتثائبت ودعكت عينيها ... ثم إبتسمت

- والله أنت فايق يا الحاج ... نوم نومك يا راجل

- فوزية أنا بتكلم جد

- جد في شنو ؟

- أنا حــ أعرس

قعدت .. ونظرت إليه نظرة فاحصة .. وطار النوم من عينيها ... وتوقد ذهنها

- حـ تعرس ؟

فأومأ برأسه بهدوء

- أييييييوه ... أنا حـ أعرس .
صورة العضو الرمزية
طلال الحكيم
مشاركات: 4056
اشترك في: السبت 2010.5.8 11:08 am
مكان: السعودية

رد: بنات الحاج

مشاركة بواسطة طلال الحكيم »

بانه كتب:ربنا يرحم جباره

ويصبر زينب وعبد الله

فراق شخص عزيز صعب شديد d010.gif

لكن هذة هي سنة الحياة

اللهم آمين ... ربنا يرحم جميع موتى المسلمين
صورة العضو الرمزية
بانه
مشاركات: 11781
اشترك في: الأحد 2012.10.14 7:37 pm
مكان: ارض الله الواسعة

رد: بنات الحاج

مشاركة بواسطة بانه »

بدايه التغير في حياة عبد الله وامه

عبد الله قلبه تاني حيكون شويه قاسي

اتمني ان يلتقي هو ومي مره اخري

ابداع يا اديب كالعادة

:076: :076: :076:
صورة العضو الرمزية
مسلمة وافتخر
مشاركات: 9423
اشترك في: الخميس 2008.11.13 5:16 pm
مكان: حيث اكون نفسى

رد: بنات الحاج

مشاركة بواسطة مسلمة وافتخر »

هو النوم بس الطار من عيون فوزية 4774
اه يا فوزية حتتحملى شنو ولا شنو
فعلا المصايب لا تاتى فرادا
صورة العضو الرمزية
بانه
مشاركات: 11781
اشترك في: الأحد 2012.10.14 7:37 pm
مكان: ارض الله الواسعة

رد: بنات الحاج

مشاركة بواسطة بانه »

ذات الشجون كتب:هو النوم بس الطار من عيون فوزية 4774
اه يا فوزية حتتحملى شنو ولا شنو
فعلا المصايب لا تاتى فرادا

الله يصبره المصائب عليها بقت كتيره d010.gif

لكن دي مصيبه غير كل المصائب :l:
صورة العضو الرمزية
مسلمة وافتخر
مشاركات: 9423
اشترك في: الخميس 2008.11.13 5:16 pm
مكان: حيث اكون نفسى

رد: بنات الحاج

مشاركة بواسطة مسلمة وافتخر »

بانه كتب:
الله يصبره المصائب عليها بقت كتيره d010.gif

لكن دي مصيبه غير كل المصائب :l:
دى مصيبة تخليها تلقط ورق فى صينية بحرى d010.gif
كر علينا حولينا وما علينا :004:
صورة العضو الرمزية
عبدالله عوض الكريم احمد
مشاركات: 1479
اشترك في: الجمعة 2011.1.28 11:21 pm
مكان: المملكة العربية السعوديه

رد: بنات الحاج

مشاركة بواسطة عبدالله عوض الكريم احمد »

ولا عدمناك
طـــــــــــــــــــــــــــــلال
61.gif 61.gif 61.gif 61.gif
صورة العضو الرمزية
بانه
مشاركات: 11781
اشترك في: الأحد 2012.10.14 7:37 pm
مكان: ارض الله الواسعة

رد: بنات الحاج

مشاركة بواسطة بانه »

ذات الشجون كتب:دى مصيبة تخليها تلقط ورق فى صينية بحرى d010.gif
كر علينا حولينا وما علينا :004:

مٌش گٍدًهً :l:

بُسَ.يِآٍ.خٍآٍلّتٍوَ.لّيِهً.آٍلّحًآٍجُ آٍنًآٍنًيِ گٍدًهً؟ :004:
صورة العضو الرمزية
ام اسامه
مشاركات: 1670
اشترك في: الأحد 2014.3.2 9:05 am
مكان: الخرطوم

رد: بنات الحاج

مشاركة بواسطة ام اسامه »

جزئية المفاجات الجريئه
حرم علي ابنته ذات الحب والاعجاب
واباحه لنفسه بحجة الخوف علي
مستقبل ابنته
متناسيا ان الرزق بيد الله
............
صعب هو فراق موطنك الصغير
وصعب فكرة ان تفارق بيتك
الذي ترعرت فيه
ولكن تجبرنا الظروف احيانا
ان نجبر علي فعل ما لانود
..........
واصل يا اديب
صورة العضو الرمزية
مسلمة وافتخر
مشاركات: 9423
اشترك في: الخميس 2008.11.13 5:16 pm
مكان: حيث اكون نفسى

رد: بنات الحاج

مشاركة بواسطة مسلمة وافتخر »

بانه كتب:
مٌش گٍدًهً :l:

بُسَ.يِآٍ.خٍآٍلّتٍوَ.لّيِهً.آٍلّحًآٍجُ آٍنًآٍنًيِ گٍدًهً؟ :004:
شايفانى بشنابات :l:
اسالى طلال لمن يجى :004:
صورة العضو الرمزية
بانه
مشاركات: 11781
اشترك في: الأحد 2012.10.14 7:37 pm
مكان: ارض الله الواسعة

رد: بنات الحاج

مشاركة بواسطة بانه »

ذات الشجون كتب:شايفانى بشنابات :l:
اسالى طلال لمن يجى :004:
گٍوَيِسَ :yar:

:l: :l:
صورة العضو الرمزية
شذي زهر
مشاركات: 5554
اشترك في: السبت 2012.4.14 10:00 pm
مكان: السودان

رد: بنات الحاج

مشاركة بواسطة شذي زهر »

حكيم ي رائع
مساء الخير
لظروف صحيه..لم أكن متابعه. .......ولكن.اليوم قريت كم جزء مع بعض

موت الامومه
موت الحب
وموت جباره
سردك لكل تلك الأحداث كان مؤلم ومبكي
نظرات جباره الاخيره لولده عبدالله(قطعت قلبي )
وإنشاء الله يكون بينه وبين خالقه حال
صورة العضو الرمزية
كيوبيد
مشاركات: 10052
اشترك في: الجمعة 2009.2.20 2:27 pm
مكان: الخرطوم

رد: بنات الحاج

مشاركة بواسطة كيوبيد »

كنت بقرا من التلفون
وتلفونى غيااااااااظ ما بعمل تسجيل دخول
رجعنا للجهاز
ولنا تعليقات على كل اجزا الرواية الاخيرة
زرة : بعضها حيكون
فى الخاص
تقبل مرورى السريع
صورة العضو الرمزية
السنبلاية
مشاركات: 16000
اشترك في: الأحد 2010.3.28 1:46 pm
مكان: ود مدنى

رد: بنات الحاج

مشاركة بواسطة السنبلاية »

ذات الشجون كتب: هو النوم بس الطار من عيون فوزية 4774
اه يا فوزية حتتحملى شنو ولا شنو
فعلا المصايب لا تاتى فرادا

ورجعت ناهد تانى تهدف من خط ســــته ..!!؟
وسينصدم رأس فوزية بالعارضة ..!!؟؟ :confused:
وح يطلع خارج المرمه


123 45 55 123 45 55 123 45 55
صورة العضو الرمزية
مسلمة وافتخر
مشاركات: 9423
اشترك في: الخميس 2008.11.13 5:16 pm
مكان: حيث اكون نفسى

رد: بنات الحاج

مشاركة بواسطة مسلمة وافتخر »

السنبلاية كتب:
ورجعت ناهد تانى تهدف من خط ســــته ..!!؟
وسينصدم رأس فوزية بالعارضة ..!!؟؟ :confused:
وح يطلع خارج المرمه


123 45 55 123 45 55 123 45 55

هو قون بس
دا قون من نص الملعب :l:
صورة العضو الرمزية
طلال الحكيم
مشاركات: 4056
اشترك في: السبت 2010.5.8 11:08 am
مكان: السعودية

رد: بنات الحاج

مشاركة بواسطة طلال الحكيم »

بانه كتب:بدايه التغير في حياة عبد الله وامه

عبد الله قلبه تاني حيكون شويه قاسي

اتمني ان يلتقي هو ومي مره اخري

ابداع يا اديب كالعادة

:076: :076: :076:
قساوة الدنيا بتقسي قلوب الناس ... إلا من رحم ربي

ذات الشجون كتب:دى مصيبة تخليها تلقط ورق فى صينية بحرى d010.gif
كر علينا حولينا وما علينا :004:
:d: :d: :d:
عبدالله عوض الكريم احمد كتب:
ولا عدمناك
طـــــــــــــــــــــــــــــلال
61.gif 61.gif 61.gif 61.gif
يا غالي شرفتني وفرحتني كتير ...... من زمان ما شفناك
ربنا يسعد ايامك

ام اسامه كتب:جزئية المفاجات الجريئه
حرم علي ابنته ذات الحب والاعجاب
واباحه لنفسه بحجة الخوف علي
مستقبل ابنته
متناسيا ان الرزق بيد الله
............
صعب هو فراق موطنك الصغير
وصعب فكرة ان تفارق بيتك
الذي ترعرت فيه
ولكن تجبرنا الظروف احيانا
ان نجبر علي فعل ما لانود
..........
واصل يا اديب
أحيانا كي نجد النسيان ... يجب تغيير المكان


شذي زهر كتب:حكيم ي رائع
مساء الخير
لظروف صحيه..لم أكن متابعه. .......ولكن.اليوم قريت كم جزء مع بعض

موت الامومه
موت الحب
وموت جباره
سردك لكل تلك الأحداث كان مؤلم ومبكي
نظرات جباره الاخيره لولده عبدالله(قطعت قلبي )
وإنشاء الله يكون بينه وبين خالقه حال
شذى زهر ...
ألف حمد لله على السلامة ... أجر وعافية وما تشوفي شر إن شاء الله
فقدناك كتير ... وما عدمناك

كيوبيد كتب:كنت بقرا من التلفون
وتلفونى غيااااااااظ ما بعمل تسجيل دخول
رجعنا للجهاز
ولنا تعليقات على كل اجزا الرواية الاخيرة
زرة : بعضها حيكون
فى الخاص
تقبل مرورى السريع
فعلا غيابك طال وكان مقلق بالنسبة لي ...
مرحب بيك في الخاص والعام ... بس هو في شنو يعني :d: ؟ ... نقول الله يستر

كنت عايز أعزيك في جبارة ... عارفو صاحبك ... ربنا يرحم جبارة وكل من كان جبارة ويتجاوز عنهم برحمته الواسعة

السنبلاية كتب:
ورجعت ناهد تانى تهدف من خط ســــته ..!!؟
وسينصدم رأس فوزية بالعارضة ..!!؟؟ :confused:
وح يطلع خارج المرمه

ضحكني كلامك يا سنبلاية ... بتعرفي خط ستة انتي ؟
عندك خبرة كافية لتبقي راس حربة :d:


123 45 55 123 45 55 123 45 55
ذات الشجون كتب:هو قون بس
دا قون من نص الملعب :l:
نص الملعب ده حق الحكام .. طلعتو كورنجية يا جماعة :d:
صورة العضو الرمزية
طلال الحكيم
مشاركات: 4056
اشترك في: السبت 2010.5.8 11:08 am
مكان: السعودية

رد: بنات الحاج

مشاركة بواسطة طلال الحكيم »




* * * عندما يضحى الليل نهار * * *




نظر الحاج إلى فوزية نظرة مترقبة لما سيكون من ردة فعلها ..

كان لا يعرف ماذا سيحدث بالضبط ... ولكنه كان يتوقع كل شي ...

ظلت صامتة تبحلق في أرجاء الغرفة ذات الضوء الخافت .. فبدت لها الأشياء وكأنها الأشباح تحوم حولها ...

- يا فوزية مكانتك محفوظة ... أنت رفيقة دربي وأم بناتي والبينا عشرة عمر طويل

تنهدت بعدما أتت كلماته بنتيجة عكسية وزادت الأمر سوءا

- سمح عايز تعرس ليه ؟

- نفسي في ولد .. بس كده

- وأنا لقيت الولد وأبيتو ؟

- عشان كده خليني أفتشو

- ونفسك إتفتحت للولد كدي فجأة ؟

- ............................

- عايز تفتشو بعد ما خرفتا يا الحاج ؟

- ............................

- يعني من زمان نفسك كانت مسدودة منو ؟ وإتفتحت هسه ؟

- .............................

- بعد ما بناتك عرسن بتكوس للولد ؟

- ..............................

- بعد كدي عايز بالولد شنو ؟ أصلا باقي ليك كم سنة في الدنيا دي ؟

- أسمعي يا فوزية ما تغلطي في الكلام أنا من قبيل ساكت ليك عشان مقدر الحالة الإنتي فيها .. صابر وساكت

- أنت الصابر ؟ طيب أنا أبقى شنو ؟ أنا كان كدي الصبر زاتو

- يا فوزية أنا ..

- خلاس يا الحاج ... أنتهى الكلام


قامت بهدوء ... وتظاهرت بالقوة والثبات ... وخرجت من الغرفة تتبعها نظراته المتوجسة

دخلت الحمام ... وبكت ... ثم غسلت وجهها وعادت لتجلس في البرندة .. نظرت إلى الساعة المعلقة على الحائط فوجدتها تشير إلى الثالثة صباحا ..

كان الهدوء الشديد يلف المكان ... فدارت برأسها الأفكار والذكريات .....

هذه أتعس لحظة تمر في حياة أي امرأة على الإطلاق ..

كيف للحاج أن يفعل هذا ؟

كيف هانت عليه لهذه الدرجة ... ليختار غيرها كي تشاركها فيه ؟

كيف هانت عليه .. ليجعل أترابها ينظرن إليها نظرة دونية شامتة ؟

ماذا كان بوسعها أن تفعل ولم تفعله ؟ أبعد كل هذه السنين يغدر بها ويجعلها عرضة للهمز واللمز ؟

ماذا ستقول لبناتها عندما يعلمن أن أباهم سيتزوج عليها

إنها تخجل من بناتها

إنها تخجل من نفسها ... بل إنها تخجل من كل الناس ...

قامت ودخلت عليه الغرفة دخول العاصفة وأضاءت جميع الأنوار ... فأضحى ليل الحاج نهار

وقفت أمامه وكأنها النمر الهائج الجريح .. فنظر إليها مذعورا فقالت وصوتها يحطمه الألم

- أنا موش قبل خمسطاشر سنة قلت ليك عرس ؟ وأنت قلت لي لا ... قلت لي رضيان بالبنات ... أنا وقتها قلت ليك لو عايز تعرس عرس هسه عشان الناس بتعذرك وبقولو مرتو ما بتلد غير البنات ... وأنا كمان كنت بعذرك عشان ما قادرة أجيب ليك الولد ... رغم أنو دي حاجة ما بيدي وكل الدنيا عارفة كده ... بس هي في الأخير رغبتك ...بس برضو أنت ابيت وعملت فيها راجل شهم وعندك مروّة ....... هسه بعد العمر ده كلو يا دووووب عرفتا إنك محتاج للولد ؟ بعد ما بقينا عجايز ؟ هسه لو ميادة ما إطلقت ... كنت أت بقيت جد وأنا بقيت حبوبة ... ما بتخجل يا راجل؟ ....... أنت قايلني حـ ابكي وأحنسك عشان ما تعرس ؟ لا يا خوي ... ما فوزية بت ضو البيت البتعمل كدي ... أنا ارجل من مية راجل زيك ... أمش شوف البت الـ لحست ليك راسك الأبيض ده وغشتك ... أمش ليها ... دي ياها من نوع النسوان البتبكن وبحنسن ... لكن انا لا ... أمش ليها وعرسا ... أصلا بعد كلامك دي أنا تاني ما راجية منك شي أكان عرستا ولأ كان خليتا ... خلاس النفس مرقت منك تب ... تاني لا بيني لا بينك ... تطلقني وكراعك فوق راسك ... وشوف ليك بيت غير البيت ده ... ده بيتي وبيت بناتي وأنا ما بمرق منو .... وبناتي ما ليك بيهم شغلة ... أنت اصلا عارف عنهم شنو ؟

مسحت دموعها المنسابة غصبا عنها وواصلت هجومها الضاري ...

- ده جزاي يا الحاج ؟ ده جزاي أنا العرستك ورضيت بيك وما كان عندك تعريفة حمرا ؟ ... وصبرت معاك عشرة سنين ..مرة نتعشى ومرة نبيت جعانين ... وقلت لي جمايلك ما بنساها أبدا ... سترتيني وصبرتي علي ... ولما الدنيا ضحكت ليك وجاتك القروش والبيوت وبناتك كبرن والمسؤولية خفت ... بتدور تعرس فوقي ؟ وبتقول السبب الولد .... لو كان السبب الولد كان عرست من زمان ... من ما ولدتا ليك أخر بناتك ... يعني قريب العشرين سنة ... أنت بتغش على منو يا زول ؟ قايلني عويرة ولأ مغفلة ... بس تلقاك عجبتك واحدة من بنات الزمن ده وغشتك بكلاما لما لقت راسك خفيف ..... وخلتك تنسى شيبتك ومرتك وبناتك

صاح فيها مغاضبا

- خلاص أسكتي

- ما بسكت ... يعني حتسوي شنو بعد السويتو دا ؟

- قلت ليك خلاص

- ما خلاص ولا شي ... يا دوب حسابك بدا يا الحاج ... يا خسارة طلعت زي باقي الرجال عينكم ما بملاها إلا التراب

قامت ميادة مفزوعة من نومها عندما وصل الصراخ إليها في سكون الليل وخرجت من غرفتها ... فوجدت مي في البرندة بعدما أيضا ايقظها صوت الحاج المرتفع ...... بينما كانت منى تغط في نوم عميق

- مي ... في شنو يا مي ؟

- أنتي صحيتي يا ميادة ؟ ما عارفة والله ... الظاهر عليهم إتشاكلو شكلة شديدة

هرولت الفتاتان إلى تلك الغرفة واقتحمتها ميادة فورا

- في شنو يا جماعة ؟ قولو بسم الله

ثم دخلت مي ووقفت بجوار ميادة ينظران إليهما بدهشة وخوف ..

إلتفتت إليهما فوزية ناشرة شعرها وبان لهما أنها تمر بلحظة نفسية عصيبة ...

بينما نظر لهما الحاج ببرود وهو قاعدا على سريره

أمسكت بها ميادة وأخرجتها من الغرفة بينما ساعدتها مي في إخراجها من هذا الجو الملتهب ...

خرج الجميع وتركوا الحاج وحيدا .... يقلب كلامها في رأسه ..

كان يعلم أن ميادة - بطبعها الحاد - ستتعبه بالنقاش الشديد وستهاجمه هجوما عنيفا ..

كان يعتقد ذلك ... ويعد العدة لذلك .. ولم يكن في حسبانه أن مي هي التي ستقيم قيامته .

مغلق

العودة إلى ”مكتبــــة طلال الحكيم“