بنات الحاج

المشرف: بانه

مغلق
صورة العضو الرمزية
كيوبيد
مشاركات: 10052
اشترك في: الجمعة 2009.2.20 2:27 pm
مكان: الخرطوم

رد: بنات الحاج

مشاركة بواسطة كيوبيد »

السنبلاية كتب:
هو معاى انا ما بيعملها ... 3313
يلااااااا شيل صوطك وارجع شــــــايقى احســن ليك ..!! :l:

شفتا كيف .. 2323


شايقى انا 3313 3313 3313 3313
انا رطانى وبتكلم لغات ي بتى 2323 2323
صورة العضو الرمزية
طلال الحكيم
مشاركات: 4056
اشترك في: السبت 2010.5.8 11:08 am
مكان: السعودية

رد: بنات الحاج

مشاركة بواسطة طلال الحكيم »

شذي زهر كتب:دا الكلام .والتصرف. والموقف الصاح. ي فوزيه......بس من غير ماتطلبي الطلاق.وبناتك.في سن الخطوبة والزواج
المهم ذكرتي الحاج. بالكان زمان.ومامعروف.اذاكان الحاج نساهو أو تناساهو

اما إنتي ي مي بتمني ترجعي وتعتذري.لابوكي

وانت ي أبو البنات .جاري طواالي لفوزيه. ومي. .بظن السوء
ليه مايكون دا فال الشؤم .ناهد.
بسببها.البيت بقي سجن.وخرابه
شذى زهر .....حمدلله على السلامة

أجر وعافيةإنشاءالله

يقين كتب:على حاشية االإستمتاع "أجلس "
فاغرةً فاه الذهول من التسلسل الحابس للأنفاس
وبين جزئية وأخرى أكملتهن لاهثةَ الأنفاس من فرط الدهشة
تتمدد .. أصابععي ليعانقن سماوات التصفيق !

،

طلال

جميلٌ سردك ..لغتك .. ونظمك
أنتظر نهايتها لأعودَ بردٍ قد يشفي مني غليلَ الإعجاب !
إحتراماتي أخي
أسعدني وجودك وشرفني يا أختي يقين

وأنا من إبداع حرفك .. على يقين
صورة العضو الرمزية
طلال الحكيم
مشاركات: 4056
اشترك في: السبت 2010.5.8 11:08 am
مكان: السعودية

رد: بنات الحاج

مشاركة بواسطة طلال الحكيم »

الأكارم ... ذات الشجون , السنبلاية , كيوبيد

حواراتكم أثرث المساحات بكل جميل

وها قد وصلنا إلى مرافئ الختام
صورة العضو الرمزية
طلال الحكيم
مشاركات: 4056
اشترك في: السبت 2010.5.8 11:08 am
مكان: السعودية

رد: بنات الحاج

مشاركة بواسطة طلال الحكيم »

* * * عطر مي * * *


مرت السنوات على تلك الأيام والليالي حتى أكتمل عدد السنين خمس سنوات...

و في صباح مشرق من صباحات أم درمان الجميلة وفي أحدى العمائر الشاهقة .. طرق السكرتير باب المكتب بلطف ثم دخل يحمل أوراقا بيده ..

- صباح الخير يا باشمهندس .. دي الأوراق .... ناقصة بس توقيعك

ثم وضعها فوق الطاولة الفخيمة والتي ترتفع في مقدمتها لوحة صغيرة مستطيلة في غاية الأناقة كُتب عليها ( المدير / مهندس عبد الله جبارة )

- طيب كويس خلي لي الأوراق براجعها وتعال شيلها بعد شوية

- حاضر يا باشمهندس

- عملتو شنو بخصوص الإجتماع ..؟

- في مواعيدو ... الساعة عشرة


- المناديب الـ في الولايات كلهم موجودين في الخرطوم اليوم ؟

- نعم يا باش مهندس

- ما عايز غيابات و اعتذارات ... نبه عليهم بالتلفون الآن

- حاضر


قرأ الأوراق قراءة سريعة ثم وقـّع عليها... وتركها جانبا ..

قام من كرسيه ولبس جاكت البدلة وتحسس - الكرفتة - ثم خرج من مكتبه الفخم .

تفاجأ به السكرتير خارجا فوقف على قدميه فقال له

- الأوراق عندك في المكتب جاهزة ... أرسلها بالأيميل ...

- حاضر يا باشمهندس

- وأكد عليهم على موعد الطلبية

- أمرك

- وحول ليهم باقي المبلغ

- تمام

- عندي مشوار حـ أمشي هسه عشان أرجع قبل الإجتماع

- طيب

خرج من باب الشركة الزجاجي المطل على أحد شوارع الهادئة .. التي تحفها الأشجار .. ركب عربته الفارهة .. وأنطلقت به

نظر إلى مرآة العربة الأمامية .. ومسح على شعره ... لقد تطاولت شيبات على السواد في صدغيه.. أما ( الجلحات ) فقد بدأت تزحف متوغلة إلى أعلى الرأس

أطلق زفرة إحتجاجية .. ثم سرعان ما نسي الأمر ...

توقف عند باب عيادة الطبيب .. ودخل عليه

سلم عليه الطبيب بحرارة ..

- شرفتنا يا باشمهندس

- شرف الله قدرك يا سيدي

- كيف حال الوالدة

- الحمد لله ... بخير ... وفي الحقيقة أنا جاي عشان الموضوع ده

- خير ؟... أول شي تشرب شنو ؟

- والله أنا مستعجل .. عايز أقعد معاك ربع ساعة بس وراجع المكتب عندي إجتماع

- طيب نشرب قهوة .. الربع ساعة كفاية

ثم طلب فنجانين قهوة

- طبعا أنت متابع لحالة الوالدة من زمان ... وأنا حكيت ليك كل شي حصل لينا في الفترة الفاتت ... بس حالة النسيان دي بقت تجيها بصورة متكررة

- ده شي طبيعي .. والدتك إتعرضت لضغوط نفسية كبيرة عشان كده الأثر النفسي بيظهر في العمر ده ..

- بس هي ما كبيرة للدرجة دي .. يعني بدت تخرف ؟

- لا ما كده بالظبط .. لكن نفسياتها السيئة هي السبب

- بس هي من زمان في الضغوطات دي .. من أيام الوالد الله يرحمو

- الله يرحمو ... ما هو ده السبب يا باشمهندس ... عمرها كلو عاشت كده ... اضف إلى ذلك موت الوالد المفاجئ ... والمشاكل الحصلت مع أخوها ... ورحيلها عن المكان العاشت فيهو كل عمرها ... كل الحاجات دي لو لاحظت ليها بتلقاها تمت في أقل من سنة .. وكانت صدمات عنيفة ..

- طيب وبعدين ؟

- العلاجات البتاخدها دي بتخلي أعصابها هادية ورايقة ... وبعيدة عن التوتر ... دي أقصى حاجة ممكن نقدمها ليها ... وهي عاملة كيف الايام دي ؟

- كويسة والحمد لله ...... بس مرات بتنسى كل شي ... حتى أنا

- وفترة النسيان دي طويلة بتكوني يعني ؟

- مرات تكون ناسية زي ربع ساعة كده .. وكـ حد أقصى ساعة

- أها

- المشكلة أنو النسيان بقى يتكرر خلال اليوم اكتر من مرة .. أنا خايف يكون عندها مرض الـ زهايمر البقى منتشر ده

- لا .. ما للدرجة دي ... بس للأمانة نحن كـ بشر مفروض نتوقع أي شي

- الله يستر

- ما تخليها تطلع من البيت براها

- آي عامل حسابي .. معانا واحدة في البيت قاعدة تخدمها

صمتا ورشفا القهوة على مهل ثم غادر عبد الله المكان بذات الترحيب الذي وجده عند القدوم ...

عاد إلى مكتبه ... وعقد إجتماعه بأفراد الشركة .....

تغيرت شخصية عبد الله كثيرا .... أصبح صارما جادا في كلامه ... يحب العمل ويفني فيه معظم يومه ...

يعمل حتى في البيت .. ليس له في حياته إلا إثنان .. أمه وعمله ...

خرجت توصيات الإجتماع بضرورة زيارة لموقع المستودع الجديد في الخرطوم ... كان موقعه بالقرب من منطقتهم القديمة ...

ثارت الذكريات الحزينة في نفسه ... وتململت الأشواق النائمة قسرا ... وحاول تجنب زيارة ذاك الموقع ... ولكن ضرورة العمل تحتم عليه الذهاب

وهذا ما حدث بالفعل ... فقد تمت زيارة الموقع ... وتفرق كل رفقاء العمل ليلا
كل منهم في إتجاه ..

أما هو فقد قاد عربته بالقرب من النيل ... فهبت عليه النسمات وهيجت أشواقه إلى ذاك الحي ..... حي مي ..

إنه بالقرب منه .. إذا إنحرف من ناحية المزارع هذه سيجد نفسه قبالة مزرعة سالم ... يا لها من أشواق ويا لها من ذكريات قديمة

ترى كيف حالها الآن ... من المؤكد أنها تزوجت ... فـ بنت في جمالها ستروق لكل الرجال ..

ترى هل لديها الآن ولد ؟ ربما ...... وربما ولدان .. فهذه الخمس سنوات ليست بسيطة

ولكنه فاق من شروده هذا على صوت عقله .. ساخرا من قلبه... أ بعد كل هذا الصبر على فراقها يحن إليها الليلة ؟

فالذي جعله يصبر على فراقها خمس سنوات ... قادر على أن يجعله يصبر باقي عمره

يجب أنا يتجاوز هذه الشارع المؤدي إلى مزرعة سالم ..

يجب أن لا يدخله حتى لا يؤذي روحه ويتجدد عذابه

يجب أن يستمع لكلام عقله ولا يدع لتوسلات قلبه مكانا ولا يصغى إليها

زاد من سرعة العربة .. وزاد النزاع في داخله بين عقله وقلبه .. هذا يريده أن يقف وهذا يريده أن يسرع لينجو من وخذ الذكريات

قرر أن ينطلق .. أن يفر من مزرعة سالم ... أن يفر من حي مي .

وما أن وصل إلى طرف الشارع وبانت له في الظلمة شجيرات مزرعة سالم حتى إنحرف يمينا نحوها لا شعوريا و ضغط على مكابح العربة ... فمالت وتعالى صوت إحتكاك إطارتها بالأرض - الترابية - من قوة (قبضة الفرامل) واصدرت صوتا أشبه بالأنين ..... أنين يحاكي أنين قلبه المكلوم ..

لقد سمع ولبى لتوسلات قلبه بأن يقف هنا ...

ثار عقله كما ثار الغبار في هذه الظلمة ... ولكن لم يكترث لثورتيهما فـ أطفأ أنوار العربة ونزل منها يمشى نحو مزرعة سالم والظلمة والهدوء يلفان المكان

وصل إلي بابها الباكي وتقدم خطوات إلى الداخل ... نقيق الضفادع وأصوات الحشرات والجنادب ترتفع من كل مكان ... والبرد قارس ..

في مثل هذا البرد قبل خمس سنوات ودعها في هذا المكان عصرا ... وقف بالقرب من حافة أطلال البئر ...

هنا كانت تجلس ... وهنا كانت تبكي لفراقه ... أما هنا فعانقته وزرفت الدموع على صدره .. هذه شجرة الجهنمية التي قطف منها الزهور ..

إنه يسمع همساتها وضحكاتها الآن .. إنه يكاد يراها من فرط شوقه إليها ..

ليته يعيش في هذا المكان باقي عمره ... لا يريد شيئا أكثر من هذا ..

عجبا لك أيها الحب .. تجعل من الخراب جنة .. ومن الجنة خرابا ..

لو رآه أحد وهو يقف في هذا المكان المهجور وفي هذه الساعة من الليل .. لظن أنه مجنونا بلا شك ..

يا لجمال هذا المكان في قلبه ويا لعطر مي الفائح هنا ... ولكن ليس الليل كالنهار

سيأتي غدا عصرا إلى هنا ... نعم سيأتي في ذات الوقت الذي كانا يتقابلا فيه

سيأتي قبل الغروب بساعة ..

يريد أن يستعيد الذكرى بكل تفاصيلها ... فهاهو الشتاء يعيد نفسه .. هو نفسه ذاك الشتاء

إبتسم وتهللت أساريره عندما وصل به التفكير إلى هذا ..

وغادر المكان خفيف الروح ... متأجج الأشواق ... راضي القلب ... غاضب العقل .. ولكنه رمى بعقله وغضبه .. خلف ظهره

على الأقل في هذه الليلة ...

عاد إلى بيته .. فوجده أمه نائمة ..

دخل إلى غرفته .. وفتح أحد الأدراج .. وأخرج منه صندوقا صغيرا .. تناول من الصندوق منديلا ملفوفا .. فتحه برفق وعناية ..

ونظر إلى أجزاء - وردة مي - اليابسة المتكسرة .. إنه يحتفظ بها إلى الآن .. اليوم يشتاق إلى مي كثيرا ... وهذه الوردة قطعة منها ..

رقد على السرير ووضع المنديل على صدره ... وأغمض عينيه ونام دون أن يغيّر ملابسه ..

نام وعلى صدره عطر مي
صورة العضو الرمزية
طلال الحكيم
مشاركات: 4056
اشترك في: السبت 2010.5.8 11:08 am
مكان: السعودية

رد: بنات الحاج

مشاركة بواسطة طلال الحكيم »

* * * تدابير القدر * * *


في عصر اليوم التالي .. ارتدى ملابسه العادية .. وركب العربة قاصدا مزرعة سالم ..

بدا مظهره أصغر سنا بالملابس العادية ... كانت البدلة الرسمية تعطيه عمرا زائدا

انتصر القلب على العقل .. ولو نصرا مؤقتا ... وكانت الحجة هي (قليل من الذكريات الجميلة .. قليل من الراحة .. لـ صبر أطول)

هي ليلة الأمس واليوم ثم يرجع كل شي لسابق عهده ...

في هذه المرة سلك الطريق الرئيسي ... الذي سيمر ببيتهم القديم قبل أن يصل على مزرعة سالم ..

أخذه الحنين إلى ذاك المكان الذي شهد ولادته ونشأته وطفولته وحبه و كل عذابه ..

وما أن لاحت له جدر ذاك البيت حتى ترقرقت مدامعه ...

توقف بهدوء بالقرب من البيت .. ونظر إليه والأشواق تفيض من عينيه ..

نزل من العربة وأقترب ...

كان كل شيء كما هو .. لم يتغير شي سوى طلاء باب البيت ..

هذا هو نفس الجدار الذي كان يظلل مجلس المرحوم جبارة المفضل في الصباح ..

إقترب .. ولمس الجدار بيديه ثم وضع جبينه عليه وبكى عندما تذكر أباه ..

إنتبه لذلك الصبي الذي فتح باب البيت ووقف ينظر إليه بريبة

ثم سمعه يدخل ويصيح

- في حرامي عايز يطلع في الحيطة


فما كان منه إلا أن أسرع إلى عربته وإنطلق بها فورا ..

تذكر كلمات الصبي .. فأبتسم ثم اتسعت الابتسامة .. ثم تطورت فصارت ضحكة من القلب .

وصل إلى مزرعة سالم ..

في ذات الموعد الذي كان يلتقيان فيه .... قبل الغروب بساعة

وكأن نسائم الشتاء تشاركه الذكريات فجادت عليه بنفسها ..

دخل بهدوء وقلبه مشدوها من الحنين ... نعم إن كل ما يراه الآن هو هو كما كان في ذاك الزمان ..

تعدى البوابة وقصد أطلال البئر حيث الحجارة العريض .. كان يحب أن يجلس في مكان جلوسها ..

ولكن ... ما هذا ... إنه يرى شيئا .. إنه يرى شخصا جالسا هناك ..
هل هذا حقيقة أم وهم ..

إقترب بحذر .. كأنها إمرأة .. ثيابها ثياب إمراة ... نعم إنها إمرأة مطرقة إلى الأرض ..

رفعت رأسها ..

فصاح من هول المفاجأة

- مي ؟!!



*********************************


تدابير القدر ... تظل هي الشيء المجهول الذي يقلق القلوب ..

فعندما تُحزن فلا مُفرح سواها ... وعندما تبسم لنا فمن في مقدوره التكدير ؟

وقفت مي مذعورة .. غير مصدقة لما ترى .. ترتجف أعضاءها ويتزلزل قلبها

- عبد الله ؟ .. عبد الله ؟ ... ما ممكن ... مستحيل

- مي ؟ أنت هنا ؟

وضعت كفيها على وجهها ودخلت في نوبة بكاء حار .. ضمها إلى صدره وهو لا يصدق ما يحدث ..

- مي .. أنا عبد الله ... مي .. أنا ما مصدق عيوني ..

وهي لا تجيبه إلا بالنواح والدموع ..وحروف متقطعة

- أنت كنت وين يا عبد الله ..... مشيت وين ..... ليه خليتني براي ؟

- أنتي الخليتني يا مي ... وده ما وقت الكلام ده ... خليني أفرح بشوفتك

مازالت تخفي وجهها الجميل تحت وجهه وتحيط عنقه بذراعيها متعلقة به .. وتبكي وهو يمسح على ظهرها برفق ...

كان وقع المفاجأة السعيدة عظيما على قلبيهما ... فكادت أن تنخلع من مكانها ..

هذه هي الأقدار .... وعندما تبسم الأقدار فمن يأتي بالكدر ؟

جلسا على حجارة البئر .. هذا المجلس الذي يضاهي آرائك الملوك فخرا ..

ضم أعطافها إليه .. ثم نظر إلى وجهها المبلل بالدموع الغزيرة .. مازال فاتنا مثلما كان ... ولكن أمسى شاحبا نحيفا

- مي .. كيف حالك .. أنتي كويسة ؟

- الحمد لله .. أنا ما كنت كويسة أبدا

- الحاصل عليك شنو ؟

- خمسة سنين ما بتسأل علي يا عبد الله ؟

- ما أنتي الأبيتيني

- كيف تفكر كده ؟

- خلينا هسه من العتاب

- أتصلت عليك كتير .. تلفونك مقفول وتلفون عمتي برضو ... ما قدرت أصل ليك كلو كلو

- أنا قلت أبعد من حياتك طالما دي كانت رغبتك

- عمرها ما كانت رغبتي

- طيب ليه أبعدتيني عنك ؟

- بعدين يا عبد الله بعدين بنتكلم في الحاجة دي

ثم اندست بجانبها في حضنه أكثر ..فقال

- طيب الليلة الجابك هنا شنو ؟

- الليلة بس ؟ أنا طوالي قاعدة أجي هنا .... من فترة لفترة .. كل ما تضيق بي الدنيا وكل ما يزيد علي شوقك ... بلقى نفسي هنا ... في نفس الوقت الكنا بنتلاقى فيه

- يا حليلك .... أها وأخباركم شنو ... الحصل عليكم شنو في الخمسة سنين دي

تنهدت وزفرت زفرات ساخنة ..

- حصلت لينا حاجات كتيييييييرة يا عبد الله

- أحكي لي

- أول شي .. أبوي طقت في رأسو إلا يعرس

- معقول الكلام ده ؟

- آي والله

- أها

- بس قبل العرس بأيام مرض مرض شديد ... وصحتو بقت في النازل ... كان بجيهو إستفراغ طول الليل .. نحن كنا مفتكرين إنها حاجة في المعدة .. بس هو الله يسامحو كان قايلها حاجة تاني

- حاجة تاني كيف يعني ؟

- حاجة تاني .. حاجة نفسية تقريبا يا عبد الله وما تقاطعني كتير وملازم أقول ليك الفاضيح بالتفصيل

ثم ضحكت ضحكة صغيرة .. وتابعت

- المهم .. في يوم كده تعب شديد قامت ميادة ودتو للدكتور ... تصدق إتلقى عندو شنو ؟

- أها

- إتلقى عندو زبحة .. والدكتور قال لو إتأخرتو كان راح فيها .. دخل بعد كده في العناية المركزة ... وعملو ليه عملية قسطرة وبقى في عالم تاني ... يعني العرس حقو طرشق .. الظاهر دعوات أمي كانت كاااربة ..... خطيبتو جاتو في المستشفى مرتين تلاتة ولما لقت الأمور ما ماشة لقدام إختفت وما ظهرت تاني ... تعرفو كان عايز يعرس منو ؟

- منو ؟

- ناهد

- ناهد منو ؟ ما بعرفا

- ناهد أخت كمال ياخ

- أيواااا .. كمال بعرفو لكن ناهد ما بتذكرها .. أها واصلي

- المهم طلع من المستشفى حالتو حالة ... وبقى ضعيف شديد ونفسياتو كعبة جدا ... كان حاسس بالذنب تجاهنا ... وكان مفتكرنا ما ممكن نرجع ليهو زي زمان ... بس نحن رجعنا ليهو وبقينا معاه زي العسل ... حتى أمي كمان ... لكن بيني وبينك لحدي هسه أنا مرات بشوف امي ما زي زمان .. الدخلت فيها ما مرقت

- الله يصلح الحال ..

- آمين ... بس للأسف بعد فترة جاهو زي خدر في رجليه .. وبقى دايما بيشكي من وجع في الضهر ... إتلقى عندو غضروف وعمل عملية وما نجحت للأسف ..

- يا ساتر

- ومن وقتها وإلى الآن هو بمشي بالكرسي المتحرك .. نحن تعبنا شديد يا عبد الله وحالنا إتغير .. طبعا وقف من الشغل وباع كل حاجة عندو أيام العملية وأيام صرفو علينا وهو عاطل .... بعنا القدامنا و الورانا ... حتى العربية ...... لحدي ما في الأخير قسمنا البيت وأجرنا نصو .. والنص التاني قاعدين فيه .. شفت ظروفنا بقت كيف ؟

- لا حول ولا قوة إلا بالله ... ومصاريفكم يعني بس بقت من إيجار نص البيت ؟

- آي

- وبتكفي ؟

- الحمد لله ... بتمشي الأمور .. لكن لو إحتجنا لقروش في العلاج ولأ كده بترلسها لينا ميادة

- ميادة ؟ بترسلها من وين ؟

ضحكت وقالت

- أي صاح ... أنا ما نسيت ما أكلمك .. ميادة ما عرسوها وسافرت

- بالله ... ألف مبروك

- الله يبارك فيك

- متين ؟

- يعني قبل تلاتة سنين تقريبا

- العرسا منو ؟

- عرسا واحد بالصدفة ... والله عِرسها كان غريب خلاص

- كيف ؟

- شافها واحد بالصدفة في المستشفى لما كانت مع بابا في واحدة من المرات ... الشاب ده كانت أمه برضو عيانة ... وعجبتو ... طوالي خشا لأبوي جوه في غرفة الدكتور وقال ليهو بتك دي معرسة ؟ قال ليهو لا ؟ قال ليهو أنا ما بحب اللف والدوران .. أنا عايز اعرسا ... أبوي قال ليهو ياها ديك أمشي كلمها وكان وافقت سوقها وأمرق بيها طوالي بالباب ... أبوي كان عارف ميادة حتتصرف كيف وفعلا ما خيبت ظنو ... طقتو بالسماعة حقت الدكتور .. ميادة أنت عارفا طبعا المهم الحصل ده خلاهو يتعلق بيها أكتر .. وعرف من أبوي عنوان البيت وبقى يجينا طوالي ... طلع زول كويس جدا وشغال في لندن .. وإتقدم لميادة رسمي ... ميادة طبعا المرة دي مشت سالت منو حتى طوب الأرض و إتأكدت من إنو راجل محترم جدا ... إتزوجو وساقها معاه لندن وعايشين في سعادة ... طبعا جابت ليها بنوتة حلوة خلاص .. شفناها في الصور .. لكن الخبر الحلو إنها جاية زيارة بعد إسبوع ... والله فرقت علينا فرقة شديدة خلاص ..

ثم سالت مدامعها عندما هبت عليها رياح الحنين

- خلاص يا مي ... أهي راجعة بعد اسبوع

- والله ميادة دي انا قربت أموت من فراقها ... ما تتخيل هي كانت سندنا كيف ... وقوتنا كلها في ميادة

- بكرة ترجع ليكم بالسلامة ...

- آمين يا رب ... أها وأنت كيف حالك وعمتي كيفها ؟

- عمتك بقت عيانة شوية ... مرات بتنسى كل شي ومرات بتتذكر

- تعرف أبوي الحاج طواااالي كان بجيب سيرتها وبقول ياخوانا فتشو لي أختي وين .. شوفها لي ... جيبوها لي ... غايتو ميادة ما خلت مكان ما فتشت ليكم فيه ... أنتو ساكنين وين ؟

- في أمدرمان

- أمدرمان دي كمان كبيرة البقدر عليها منو ؟ غايتو ميادة ما قصرت بس بدون فايدة ... ولما سافرت خلاص أبوي سكت ... أنت عارفنا أنا ومنى ما فينا رجا

- ومنى المجنونة كيف بالله ؟

- والله تمام .. في حركاتها ديك زاتها ... بس عقلت شوية .. كل شهر خاطبها واحد .. تعدي معاه شهر وتشاكلو .. وتشوف الغيرو ... بس شغالة كده

- وبرضو تقولي لي بقت عاقلة .. دي جنت رسمي

- تعالو لينا عليكم الله في البيت

- أكيد بنجيكم

- متين ؟

- في أقرب فرصة

- متين يعني؟

- أنتي عايزة متين ؟

- بكرة طوالي

- طيب ... بكرة بكرة

- الـ حيجي معاك منو ؟

- أمي

- وتاني ؟

- بس

- يعني ما في زول تاني ؟

- لا

- ليه ؟

- قصدك شنو ؟

- أنت ما إتزوجتا ؟

- لا

- و لا خاطب ؟

- لا

- طيب ليه ؟

- ما قدرت أحب غيرك

- ...............

- رغم بعادك وهجرك ... من غير أسباب مقنعة بالنسبة لي ... لكن بعد كده أظنها زالت موش كده ؟

- زالت كيف ؟

- موش رفضك كان بسبب كلام الحاج عن ظروفي وفقري ... أهو هسه أنا بقيت غنيان ... وبكرة لما أجي بخطبك من الحاج

صرخت وهبت واقفة

- لا

تذكرت ذاك السر الذي لا يعلمه أحد غير منى ..ها هي الأيام تعيد نفسها من جديد وها هو عبد الله يريد أن يتزوجها .. احتالت المرة الفائتة برفض الحاج .. أما في هذه المرة ماذا تفعل ؟

وقف بجوارها منزعجا ومتوترا

- ليه يا مي ؟ في شنو ؟

- عبد الله أنا ....

- أنت شنو ؟

- أنا مخطوبة

أتسعت عيناه من الدهشة فأطرقت ارضا بحزن فقالت

- أنا لازم أمشي عشان إتأخرتا

ظل يرمقها بنظرات حائرة تحوي الكثير من الألم .. فقالت بصوت مخنوق

- يلا سلام ..

فأجابها بـ أسى

- سلام

إلتفتت إليه وتأملت مدى الألم الذي علا وجهه فوجدته كبيرا

- بكرة بتجونا ؟

- إن شاء الله

- أوعا ما أشوف تاني يا عبد الله

- لا ... بنجي

- حـ اكلم ناس البيت

- طيب

ذهبت بعد أن سلبت منه ما أعطته وتركته يتردد في هاوية الضياع علوا ونزولا .
صورة العضو الرمزية
طلال الحكيم
مشاركات: 4056
اشترك في: السبت 2010.5.8 11:08 am
مكان: السعودية

رد: بنات الحاج

مشاركة بواسطة طلال الحكيم »



* * * .. وأنت العمر.. ماضيه والباقي * * *



الأيام تمحو ما كان ... والإنسان سُمي إنسانا لأُنسه ونسيانه ..

بعد المغيب .. كان الجميع في إنتظار زينب وعبد الله ..

جلس الحاج على كرسيه المتحرك نحيف الجسد رقيق القلب مستقبلا أخته بالأحضان والبكاء ..

كان البكاء هو سيد الزمان والمكان ... لم تصدق فوزية رؤيتهما من جديد وكاد أن يغمى عليها ..

ولم تعرف منى هل تضحك أم تبكي .. وكانت مي أسعد الناس

غسل بكاء اللقاء كل الأحزان ... وأغنى الجميع عن كلمات الإعتذار

وكان عبد الله يحمد الله أن زينب لما تأتيها حالة النسيان في تلك الساعة .. وقتها لم تكن لتعرف منهم أحدا

عادت البرندة لـ تحتضن الجميع مثلما كانت تفعل في السابق .. إحتضنتهم بعد مرور سنوات فرقت بينهم فيها شرور الدنيا

خرج عبد الله إلى الحوش .. فخرجت خلفه منى ..

ثم عادت بعد فترة وهي مرتبكة وهمست إلى مي في أذنها أن تذهب إلى عبد الله في الخارج

خرجت فرأت وجهه مبللا بالدمع السخي .. أمسك بتلابيبها مسكا رقيقا وهو يبكي

- ليه يا مي ما بتقولي لي سويتي عمليه ؟

شحب لونها وتلعثمت كلامتها

- منى قال ليك ؟

- ليه تحرمينا من بعض عشان حاجة زي دي ؟

- .......................

- ليه كذبتي علي كل السنين ؟ ليه ما شاركتيني همك ؟

- ما كنت حتخليني يا عبد الله وتسيني أنا عارفاك

- واخليك ليه ؟

- يمكن ما أجيب ليك الولد

- ويمكن تجيبي

- الأمل ضعيف

- بس موجود

- الأمل قليل

- رحمة ربنا أكتر

- شوف ليك واحدة أحسن مني

- مافي أحسن منك

- أنا ناقصة

- أنت اكمل بت

كان يبكي ويشدها إليه وكانت تمسح بكفيها الرقيقة الدموع من خديه في مشهد مؤثر يرق له صم الحجر

- ما عافي ليك يا مي عذابي

- وأنا عافية ليك لو مشيت لغيري

- والله غيرك ما بحب

- وأنا غيرك ما بريد

- تاني ما بفارقك

- عمرك أنت ما فارقتني

- باقي العمر ليك

- وأنت العمر .. ماضيه والباقي ..

توقف الكون ليشهد هذه اللحظات الفريدة في دنيا الغرام ..

تبسمت لهما النجوم ... وتطاول بهما الشتاء على كل الفصول ... وتغنى بحبهما الليل وعلا بهما قدر الزمان .




* * * خــاتـمــــة * * *



بعد إسبوع عادت ميادة .. فـ إمتلأ البيت بالضيوف من جيران ومعارف .. وتعالت أصوات الأطفال من كل مكان

عاد عبد الله من العمل .. وقصد بيت الحاج حيث تقضي أمه هذه الأيام أجمل فترات عمرها

لم يكن ينوي أن يسلم على ميادة الآن .. فزحام النساء شديد .. ومن الأفضل تأجيل ذلك إلى الليل .. ولكن فقط يريد أن يرى مي ويوصيها على مواعيد دواء أمه

طرق الباب وسط ضجيج الأطفال ففتحت له إحدى الجارت على ما يبدو ..

إمراة ممتلئة الجسم تلبس ثوبا فخيما متوردة الوجنات تحمل طفلة كأنها فلقة قمر ...
خفض بصره بأدب وقال

- السلام عليكم ...... نادي لي مي لو سمحتي

- مي بس ؟

- نعم ؟

- ما عايز تسلم على ميادة ؟

نظر إليها بدهشة ..... فضحكت

- ما عرفتي يا عبد الله ؟

- إنت ميادة ؟ ما معقول

- ياها زااااتا

سلم عليها بحرارة ومدت إليه يدها من تحت ثوبها .. صارت أنثى باهرة الجمال بشوشة الوجه لطيفة المعشر ...

- والله تغيير شديد يا ميادة

- إن شاء الله بس للأحسن ؟

- طبعا للأحسن شديد

- الله يخليك ... دي بتي هاك سلم عليها

- ما شاء الله تبارك الله زي العسل

ظهرت مي ومنى من خلف الباب وهما تضحكان بعد أن نجحت خطتهما وتفاجأ عبد الله بجمال ميادة ..

تعلقت البنت بعبد الله فاقتربت منه مي وداعبتها وقبلتها وهمست في أذن عبد الله

- نفسي في بنوتة زي دي

نظر إلى عينيها بحب وحنان وهمس لها

- ظني في ربنا حسن .. وما بحرمنا يا روحي

- ربنا يسمع منك حبيبي

هبطت السعادة ورفرفت بأجنحتها عليهم وسط ضحكات عبد الله و من حوله بنات الحاج .









* * * تـــــــــــــــــــمـــــــــــــــــــــت * * *
صورة العضو الرمزية
شذي زهر
مشاركات: 5554
اشترك في: السبت 2012.4.14 10:00 pm
مكان: السودان

رد: بنات الحاج

مشاركة بواسطة شذي زهر »

ي الله ختام رائع.

فرحني. لقاء الاحبه من جديد
عوده الحاج لأسرته. ..ولقاءه باخته الوحيده وابنها
عوده مي وعبدالله.ولقاءهم الذي فصله لهم القدر
عودتهم.بروح جديده..وأمل جديد.وحب الحياه القادمه
ولكن آلمني. .مرض.ام عبدالله. ..في وقت توالي النجاحات. علي ابنها...وحوجته. لها. في أن تعيش كل لحظات الفرح معه......خصوصا بعد لقاءه
بمحبوبته. مي.........ولكن أراده الله هي الغالبه. والحمدلله

أما أنت ي حكيم
ليك التحيه. ي رائع.
جد ابهجتنا واسعدتنا. .بفصول تلك الروايه.الرائعه
صورة العضو الرمزية
كيوبيد
مشاركات: 10052
اشترك في: الجمعة 2009.2.20 2:27 pm
مكان: الخرطوم

رد: بنات الحاج

مشاركة بواسطة كيوبيد »

ح نشتاق ليهم ولله
زمن الصلاة جاء قبل ما ارد عليك
طلال جمعة مباركة وح نرجع للتفاصيل لاحقا
صورة العضو الرمزية
ابن عوف
مشاركات: 7729
اشترك في: الخميس 2008.6.19 7:51 pm
مكان: وسط اهلى الطيبين وسمحين

رد: بنات الحاج

مشاركة بواسطة ابن عوف »

ختام رائع

وقصة مشوقة ويديك العافية
وكنت متوقع انه عبدالله ح يرجع لمي لانه منذ نشأته شهم
صورة العضو الرمزية
شذي زهر
مشاركات: 5554
اشترك في: السبت 2012.4.14 10:00 pm
مكان: السودان

رد: بنات الحاج

مشاركة بواسطة شذي زهر »

غايتو. .الأيام الجايه. حنكون عاملين. ذي.يوم سيد اللبن مايجي :l: :l:

عايزين بنات حاج تانين. .ي حكيم
صورة العضو الرمزية
ود الخير
مشاركات: 11370
اشترك في: الخميس 2009.4.30 11:51 pm
مكان: جده

رد: بنات الحاج

مشاركة بواسطة ود الخير »

طولت ما حضرت من ما وقعت البنيه عند الدكتورالارسال كان الآريل مكسور
بس شكلها سخنت بحلاوه
صورة العضو الرمزية
همسآت المطر
مشاركات: 656
اشترك في: الأربعاء 2014.9.24 8:36 pm
مكان: ♥ همسآت الليل ♥

رد: بنات الحاج

مشاركة بواسطة همسآت المطر »

يا رائع انت نهايه جميله جدا 2 1212


وصفك لعبدالله بعد كل هذه السنين رائع جدا
عشت المشهد بكل احساس كنهو امامي
قمه الروعه


حزنت للحاله الماديه التي وصلت اليها
عائله الحاج هذي هي نهايه التكبر التي
كان يعبشها الحاج


اعجبني وصفك لمياده المغتربه جميل هههه
واعجبتني اكثر همسه مي لعبدللله اهههه رووععه

في كل يوم وفي هذه الساعه كنت انتظر
مشهد جديد واقرا بكل شوق وانام علي بناات الحاج
وهاهي النهايه السعيده اعلم انك عانيت كثيرا حتي
اكملت هذه الروايه لكن معنااتي اﻻن
اكبر بفقداني لبنات الحاج ..

تسلم اﻻيادي يامنبع اﻻبداع 2 1212

$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$

لفته اصرف ياطﻻل دايرين بناات الحاج 2 :d:
صورة العضو الرمزية
مسلمة وافتخر
مشاركات: 9423
اشترك في: الخميس 2008.11.13 5:16 pm
مكان: حيث اكون نفسى

رد: بنات الحاج

مشاركة بواسطة مسلمة وافتخر »

روعة روعة روعة 61.gif
الخاتمة كانت مدهشة
احلى حاجة مياد بقت بنت لنضن :d:
ورجوع عبد الله ومى
واختفاء ناهد :yar:
والحاج انهد وقعد :d:
يا حليكن يا بنات الحاج حتوحشننا والله d010.gif
صورة العضو الرمزية
السنبلاية
مشاركات: 16000
اشترك في: الأحد 2010.3.28 1:46 pm
مكان: ود مدنى

رد: بنات الحاج

مشاركة بواسطة السنبلاية »

كيوبيد كتب:شايقى انا 3313 3313 3313 3313
انا رطانى وبتكلم لغات ي بتى 2323 2323
بالجد .. يعنى عندنا مترجم ...صاااااااااح :l:
صورة العضو الرمزية
السنبلاية
مشاركات: 16000
اشترك في: الأحد 2010.3.28 1:46 pm
مكان: ود مدنى

رد: بنات الحاج

مشاركة بواسطة السنبلاية »

ذات الشجون كتب:روعة روعة روعة 61.gif
الخاتمة كانت مدهشة
احلى حاجة ميادة بقت بنت لنضن :d:
ورجوع عبد الله ومى
واختفاء ناهد :yar:
والحاج انهد وقعد :d:
يا حليكن يا بنات الحاج حتوحشننا والله
d010.gif
انا ما كنت عاوزة ناهد تختفى ... 2323
معقولة امرأة بالذكاء دهـ كوووولو
وتكون نهايتها بالطريقة دى ..!!؟ 123 45

:l:
صورة العضو الرمزية
مسلمة وافتخر
مشاركات: 9423
اشترك في: الخميس 2008.11.13 5:16 pm
مكان: حيث اكون نفسى

رد: بنات الحاج

مشاركة بواسطة مسلمة وافتخر »

السنبلاية كتب:
انا ما كنت عاوزة ناهد تختفى ... 2323
معقولة امرأة بالذكاء دهـ كوووولو
وتكون نهايتها بالطريقة دى ..!!؟ 123 45

:l:
خليكى مغردة كدا خارج السرب لمن تيجى حداية تخطفك :l:
ايتها المثيرة للجدل :d:
صورة العضو الرمزية
السنبلاية
مشاركات: 16000
اشترك في: الأحد 2010.3.28 1:46 pm
مكان: ود مدنى

رد: بنات الحاج

مشاركة بواسطة السنبلاية »

ذات الشجون كتب:خليكى مغردة كدا خارج السرب لمن تيجى حداية تخطفك :l:
ايتها المثيرة للجدل
:d:
الحداية تخطف منو ..؟؟ 123

والله الا يكون هو عاوز يمشى برااااهو ..
ويعمل قصة الحداية دى موضوع .. :d: :d: :d:

ولو عمل كدا عليهو يسهل وعلينا يمهل .. :004:


:l:

شفتى الجدل دهـ كيف 123 45

هو فى حداية مسكينة زى ..!!؟ :d:
صورة العضو الرمزية
مسلمة وافتخر
مشاركات: 9423
اشترك في: الخميس 2008.11.13 5:16 pm
مكان: حيث اكون نفسى

رد: بنات الحاج

مشاركة بواسطة مسلمة وافتخر »

السنبلاية كتب:
الحداية تخطف منو ..؟؟ 123

والله الا يكون هو عاوز يمشى برااااهو ..
ويعمل قصة الحداية دى موضوع .. :d: :d: :d:

ولو عمل كدا عليهو يسهل وعلينا يمهل .. :004:


:l:

شفتى الجدل دهـ كيف 123 45
قالوا المتسبل بتبكيهو الريشة
يا عم الجامد انت 2323
معك حق الباب اللى يودى :d:
صورة العضو الرمزية
السنبلاية
مشاركات: 16000
اشترك في: الأحد 2010.3.28 1:46 pm
مكان: ود مدنى

رد: بنات الحاج

مشاركة بواسطة السنبلاية »

ذات الشجون كتب:قالوا المتسبل بتبكيهو الريشة
يا عم الجامد انت 2323
معك حق الباب اللى يودى
:d:
المتسبل دى عجبتنى ..!! 123 45

على قولك .. الخلقو خلق غيرو ...

يلاااااااااا بلا لمة ..!!؟ 2323

:l: :l:
صورة العضو الرمزية
مسلمة وافتخر
مشاركات: 9423
اشترك في: الخميس 2008.11.13 5:16 pm
مكان: حيث اكون نفسى

رد: بنات الحاج

مشاركة بواسطة مسلمة وافتخر »

السنبلاية كتب:
المتسبل دى عجبتنى ..!! 123 45

على قولك .. الخلقو خلق غيرو ...

يلاااااااااا بلا لمة ..!!؟ 2323

:l: :l:
اكسرى وراهو زير بحاله :d:
مغلق

العودة إلى ”مكتبــــة طلال الحكيم“