عندما نتألم بســـبب جرح تعرضنا له عن طريق الصدفة .. نتحمل الألم قليلاً ثم نتوقف لننظف النزيف الناجم عن الجرح .. ونمضى فى طريقا مهما كان مقدار الألم عن خطواتنا .. ولكن بعد فترة قليلة جداً نتعافى تماماً ونـســــتطيع أن نســير بشـــكل أفضل ونختار طريق أمن لا توجد فيه معوقات نتعســر عليه .. كما أن ليس كل ألم نحسه هو احياناً هو شـــر .. بل هو خير قادم من جهة لا نعلمها .. فقط لنكن على يقين بأن الطريق القادم أكثر أماناً .. وعلينا أن نواصـــل المســير .. الى حيث نريد ..
وبعد منتصف الليل الثاني تزدان محطات تغادر متأنقة الى فصول الدهشة المتربعة على صولجانات تستشف الألق من ابدعات مرسومة بعناية وحنكة .. بعد منتصف الليل نسمع تنهيدات القوافي لرحيل نحو شعاع السمر فتتلبسنا يراعات تبحث عن امكنة لا تنتمي الى الاضواء ولا حتى الظلال ... عند منتصف الليل أحمل قيثارتي رمزا ادندن به على روابيك فترتعش مفاصل الخلود وتمتلئ عمقا متجددا ... اختي سنبلاية ... وماذا بعد منتصف ليلك الأول ؟؟؟ ننتظر وننتظر ...
ســـألونى هل تحبينه .. فأجبت .. كلا .. قالوا ولماذا بعيناك هنا وتهريين قلت ,. لا أهرب,. قالوا لماذا الى هاتفك تنظرتين واضافوا أنتى الآن تدمعين .. تركتهم وذهبت ثم أجبت .. نعم ........... احـــبه ولكنه ترك فى قلبى الحســرهـ
نعم : احــبه يا من تســـألونى وعشــــقى له عشــــق جنونى .. ولكن حبه صعب وشـــائك والليل حالك لذلك ســــادفن حبه وامضى ..
وهاأنا اعود متسلل في منتصف الليل والمح نجمك الذي يتلالأ هناك وكأنه يشير الي نظرات عيونك الحالمة
كنت معه انظر وارنو الي تلك العيون التي ظلت تتابع تلك النجوم وترسم بخيال سابح احلي امنيات لمستقبل
ظننته حتما سوف يكون قريب ... مرسال الشوووق ،،،
وهاأنا اعود متسلل في منتصف الليل والمح نجمك الذي يتلالأ هناك وكأنه يشير الي نظرات عيونك الحالمة
كنت معه انظر وارنو الي تلك العيون التي ظلت تتابع تلك النجوم وترسم بخيال سابح احلي امنيات لمستقبل
ظننته حتما سوف يكون قريب ... مرسال الشوووق ،،،