[font="] [/font]
[font="] عودوا الى الرأي[/font]
[font="]عودوا الى الرأي ان الرأي يهدينا وحكموا العقل إن العقل يحمينا[/font]
[font="]ان التحاور عهدا مرتجى ابد فاغرسوه لنا وردا وياسمينا[/font]
[font="]ماذا جنينا من الخصام وماذا حصدنا غير اشلاء تنادينا[/font]
[font="]كل المآسي التي باتت تؤرقنا وكل الجراح صنعناها بأيدينا[/font]
[font="]الناس تسعى الى العلياء في شمم ونحن مازلنا نجني مسا وينا[/font]
[font="]هذي البلاد لنا جمعا سنعمرها ان اتفقنا وكان العقل حادينا[/font]
[font="]لنا جمعا بلا استثناء في عرق وجنس لون ففي ترف ستكفينا[/font]
[font="]وهذه الأنفال من رحم سنخرجها على بساط الحب تسعدنا وتغنينا[/font]
[font="]وتلكم الأنعام كم سرحت بها جزلا طولا وعرضا في مرعى بوادينا[/font]
[font="]ونحن نقتات من افضال جيرتنا كأننا يا عمرو لا رحنا ولاجينا[/font]
[font="]وأرضنا سمراء عذراء كم فتن الجواربها تختال في صمت يغري اعادينا [/font]
[font="]هي جنة الدنيا اذا عمرت بوحدتنا وجحيمها اذا بآت مساعينا[/font]
[font="]وزخرف الارض قد جاد الزمان بها بكر َعوَن تطعمنا وتسقينا [/font]
[font="]تعالوا نودع طائر الخلاف ونسعى للتوافق فبر الامان يسعدنا و ينجينا [/font]
[font="]لنحلم بوطن يسع الجميع اذا توافنا نحن وصدقت امانينا[/font]
[font="]فوحدوا الصف والأيدي على عهد من المصاحف اشهادا وتمكينا [/font]
[font="]ضموا الصفوف الى المعالي نرتقي ابدا ودعوا التشرذم يشقينا ويدمينا[/font]
[font="]مدوا ايادي الحب في صدق وضمدوا الجُرح لشعب بات مسكينا[/font]
[font="]وانبذوا حماقات الانا دوما هذي الكراسي تفنيكم وتفنينا [/font]
[font="]يا قادة الرأي شدوا العزم واتحدوا من اجل وطن افنته السكاكين[/font]
[font="]انا تجرعنا من كاس فرقتكم فقرا وجوعا وجهلا بات يشقينا[/font]
[font="]عودوا الى العقل واتحدوا وحاذروا غضبة تأتي زقوما وغسلينا[/font]
[font="]لن يغفر الله والتاريخ زلات عظمت من قادة الرأي باعوا واشتروا فينا[/font]
عودوا الى الرأي!!
المشرف: بانه
رد: عودوا الى الرأي!!
جميييييل ومعبر ,,,
سلمت يمناك يا رائع
تشكراتي ,,
سلمت يمناك يا رائع
تشكراتي ,,
- Micro kareem

- مشاركات: 390
- اشترك في: الاثنين 2015.1.19 8:01 pm
- مكان: لا يوجــد مكـــان محــدد ، لكـــني اتنقـــل حســـب توجيهات القيـــادة
- اتصال:
رد: عودوا الى الرأي!!
كتاباتك لامعة وتعزف لحن فريد في حياتي ربما افتقده منذ فترة