سعاد
المشرف: بانه
- ود المطامير

- مشاركات: 299
- اشترك في: الجمعة 2011.3.4 9:39 pm
- مكان: أبوظبى
رد: سعاد
عكاز بله طاحونه
إنتشر الجميع فى حقل الذره يبحثون عنها على ضوء الرتائن
والكشافات اليدويه ولقد ركزوا على آخر مكان شوهدت فيه إبنتهم الجميله
كانت أمها تبكى بكاءا يقطع أنياط القلب حسرةً وحزن على فلذة كبدها
ومن بين أصواتهم العاليه وهم ينادونها بإسمها سمعو صوت به حشرجه ورجفه
يقول .. أنا هنى .. أنا هنى .. هرع الجميع نحو الصوت فشاهدوها تجرى وتقع
وتنهض لتقع من جديد وإرتمت فى حضن والدها وهى ترتجف باكيه مزعوره
كان جسدها الغض ملئ بالخدوش وكان صوتها شبه غائب ولكنها أشارت إلى
( المالوفه ) .. شجريات اللعوت .. وقالت لهم بصوت واهن .. هو هناك .. هو هناك
لم يفهموا قصدها ولكن ذهب الجاك حيث قالت ورأى وصاح فى القوم .. ألحقووو
كان ذلك الشاب يتقلب على الأرض وهو يصيح .. فكنى .. فكنى .. فكنى
وإتلم حوله القوم .. فسكنت حركاته ما عدا أنفاسه التى كانت لاهثه
ورفع العمده قناعه وكانت المفاجأه .. إنه .. هو .. ذلك الشاب الوسيم جدا والذى يقود عربه
لوحاتها إفراج مؤقت والذى رأى .. سعاد .. ذات يوم وهى قادمه من البحر تحمل على رأسها الجميل
وعاء الماء فتخطاها لمسافه وعاد وقال لها
_ وقفتى قلبى والله .
والذى فيما بعد قد أضمر فى نفسه شيئاً
كانت دهشتهم عظيمه لأنهم لم يروا منه إلا الخير فلماذا يتهجم على شرف القريه فى شخص
سعاد .. المحبوبه ؟ إلتفتوا ناحية.. سعاد .. وسألوها عن الذى حصل فقالت لهم
كنت والبخيته والزينه نلعب ونلهو ذى كل يوم وكنت فى غمرة إنشغالى بتجميع ورود قد إبتعدت عنهن
كنت أريد أن أجمع أكبر قدر من الورود الحمراء علشان أطبعها بالمكوه على طرحتى البيضاء الجديده
وفجأه ومن حيث لا أدرى هجم على دا ورمانى وعمتنى بقوه وجرانى جر على الأرض فوق
الحشايش وعيدان الذره اللى كانت تتكسر تحتنا وإتمليت .. شرا .. وأهل القرىه يعرفون
شرا القندول وآلامه المبرحه .. قالت لهم .. كان يجرها جرا كاتما على فمى بيده
وعند ما أوصلنى إلى المالوفه .. شجيرات اللعوت .. رمانى على الواطه وبدا يفك زراير قميصو
وفجأه أسمع ليك صوت كف .. طاااخ .. وبقى يتلاوى براهو ويدردق على الواطه ويصيح
فكنى .. فكنى .. فكنى .. لحد ما جيتو إنتو
حمدوا الله على نجاتها من براثن الوحش وقامو بحمله وذهبوا به إلى القريه
وهم محتارين ومدهوشين و يسألون أنفسهم .. الزول دا شاف شنو ؟
كان .. صلاح .. شبه غائب عن الوعى .. كان مكتوف اليدين والرجلين وعند ما فاق كاد قلبه ينخلع
إذ رأى نفسه مقيد وملقى على أرض حوش العمده الذى إمتلأ عن آخره بأهل القريه
وبدأ يبكى بكاءا مُرا .. وقتها .. صاح بله طاحونه
_ الزول دا على الطلاق طاشم
_ لا لا حررررم ساطل
_ طاشم ولأ ساطل ، الليله ينكسر كسره بالطريقه الصاح ونعلقو فى شدرة السوق
_ أيّا .. ينكسر .
_ نتفو تف
_ نقطع عراقيبو
_ لا لا نضبحو من اللضان للضان جخخخخخ كدا
_ ها ناس أسكتو
سكت الجميع عند ما صاح بهم العمده يطالبهم بالصمت
قال لهم .. الولد دا غريب ومن الحله الجمبنا دى ، أها .. نحنا جت علينا نركب بكاسينا ولوارينا وحميرنا
ونشيلو مكتف كدا ونمشى ليهم .. ونكلمهم بالحاصل إن نجضوه نجاض النيفه دا المطلوب
علا كان إتلولو كدى ولأ كدا ، عاد ساعتها عكاكيزنا تتفرق فوق رقابهم جت كبار وصغار
لكن برضو فى اللول يضوق نار شرفنا كدى ناولونى عكاز
فى طرفة عين إمتدت للعمده عشرات العكاكيز وإختار عكاز مبغ بغ وسمين ومضبب
وقال ليهم .. فكو قيدو وأدوهو عكاز ، نحنا ما بندق زولا مكتف
فكو قيده وناولوه عكاز لكنه لم ينهض من الأرض لأن ( اللى معاهو جت كملت )
حينها نظر العمده لبله طاحونه وقال له ( بتبو )
ولحظات كان عكاز بله طاحونه يرتفع ويهوى على عظام .. صلاح ..
فى نفس الوقت كانت عشرات العكاكيز تهشم عربته الجديده ولوحاتها ذات الإفراج المؤقت
تجمعت كل عربات القريه عند الحفير والعشرات بل المئات على الحمير
وقاد العمده المسيره نحو قرية صلاح .. كانو مسلحين بالعكاكيز والسيوف والسكاكين والفرارير
كان العمده السابق يسير ببكسيه خلف بكسى العمده ود الفكى وكان إبنه فى آخر الجيش
يقود عربة صلاح المهشمة النوافذ .. كانت صيحاتهم .. الله أكبر تسبقهم
عسكروا خارج القريه المقصوده عند نهاية غابة السيال .. تفصلهم من القريه أرض منبسطه
تجعلهم يرون كل ضوء قادم .. فى تلك الأثناء كان أبو سنينه تاجر الحطب
قد تأخر فى جمع الحطب داخل غابة السيال وفى طريق عودته رأى الأضواء التى تجمعت
خارج قريتهم فذهب نحوها يستطلع الخبر .. وصلهم وسلم وردوا عليه السلام وكانوا يعرفونه
لأنه يأتى كثيرا على حماره لقريتهم ويبيع حطبه .. أمسكه العمده من يده وأخذه حيث كان
صلاح مرمى مقيدا على صندوق البكسى بحراسة الحرس المسلحين بالبنادق
كان صلاح .. يئن من وجع ضربات عكاز بله طاحونه .. فغقر أبو سنينه فاهه فبانت سنه
الوحيده التى سُمى بيها وقال له العمده .. ولدكم إتهجم على بتى .. أمشى كلم أهلو
يا يكتلوه يا نكتلو نحنا .. وكإنطلاقة صاروخ باتريوت إنطلق أبوسنينه صوب قريته وهو يصيح
آنااااس الحللللله .. صلاح إتهجم على بت العمده ود الفكى والعمده جااااكم زول حرااابه تب
آناااس الحله .. صلاح .. جاب ليكم ضقلها يكركب
ولم يمر وقت طويل إلا وكل أهل قرية صلاح
قد خرجت حيث يعسكر جيش ود الفكى .. كان كبير أهل قرية صلاح .. أب توب ..
رجل كبير فى السن حكيم وشهم ومشهور بين القبائل وله مكانته وكلمته مسموعه
أوقف أهل قريته على بعد مسافه كبيره وقال لهم .. خليكم منتظرين هنى .. أنا وأبوصلاح
وأعمامه نمشى نشوف الحاصل .. الناس برضو أهلنا وبيناتنا نسب
وصل أب توب وأبوصلاح وأعمامه حيث يقف العمده ود الفكى .. ألقوا السلام فقال ود الفكى
_ السلام سنة الإسلام آب توب ، علا رد السلام ما ببقى قبال نعرف قيمتنا عندكم
_ أفو ؟ أفو آلعمده ؟ حرررم قيمتكم عندنا نحنا نفديها بأروحنا
_ تسلم آب توب ، إياكا كبيرنا وحكيمنا وشيخنا ، علا ولدكم صلاح جابها شييينه تب
_ شن سوا الجنا المطرطش دا ؟
_ إتهجم على ست القبيله فى حقول العيش حدا المالوفه
_ أعوذ بالله من غضب الله ، ولعلو ما س....
_ آب توب آخوى .. كان حصل اللى كنت عاوز تقولو على الطلاق ما كنت جبتو ليكم
قطعه واحده ، كنت جبتو ليكم كيمان كيمان وكل كوم شايلنو على ضهر حمار
_ الحمد لله آلعمده .. علا الحصل شنو ؟
_ الحصل خليهو يحكيهو ليكم هو .. جيبو صلاح آب ضراع
حملو صلاح وألقو به عند أقدام أب توب ووالده وأعمامه .. كان يئن ويتوجع والدماء تغطى ملابسه
نظر إليه والده نظرة غضب ورفسه فى خاصرته كم مره وقال له قوم .. قوم يا عيب الشوم
عملت شنو ؟ يا ريتنى لو مت قبال اليوم دا
أمسكوا به وأوقفوه على رجليه وطلبوا منه قول الحقيقه .. تلكأ فما كان من أحد أعمامه
إلا وأن صفعه على خده بقوه وهزه بعنف وهو يصيح به أن يتكلم وقال
_ أنا ما عملت ليها حاجه .. وحات الله ما عملت ليها حاجه
_ يعنى نحنا كضابين آجنا ؟
_ لا لا يا عمى العمده .. أنا كنت مع أصحابى فى البلدات وشفت .. سعاد ... براها والشيطان لعب بى
وعمتها وجريتها لحد المالوفه .. لكن والله وحات الله .. قبل ما أعمل أى شى ظهر لى
واحد لابس ملابس بيضاااااا ووشو كلو نور وكفتنى كفته لامن النار بقت فى عينى
وخنقنى فرد خنقه لامن جيتو إنتو وتانى ما صحيت إلا لمن صحانى بله طاحونه بكازو المضبب
ران صمت مطلق على الجميع .. وبدأ كل واحد ينظر للذى بقربه وهم يسألون فى سرهم
زول لابس أبيض ؟ ووشو جت نور ؟ وجا من مافى ؟ حررررم .. سعاد ... دى مبروكه تب
وفجأه على الهتاف الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر
هدأت الأصوات عند ما طلب منهم أبوصلاح الصمت وإستل سكينه ومدها للعمده وقال له
_ دى سكينى .. لو عاوز تضبحو ، على الطلاق أنا أمسكو ليك بنفس راضيه
نظر الجميع إلى العمده ود الفكى وهو يأخذ السكين ، كانوا يعلمون بغيرته الشديده على أهل بيته ونساء القريه عامه ، أمسك بالسكين مسكة من يهم بذبح شاه ، كانت الأنفاس لاهثه والقلوب
قد وصلت الحلوق والعيون تكاد تخرج من المحاجر
وكانت النسوه قد بدأن بالنحيب خلف صفوف الرجال .. كان المشهد فى غاية التوتر
والكل ينظر إلى العمده ود الفكى الذى نظر لأبوصلاح نظره فيها ألف لون ولون من المشاعر وقال له
_ خد سكينك وأضبحلنا كم كبش سمااان حقهم على وعشى بيهم الناس ديل جت
كرامه وسلامه لسعاد بتى قطع شك هى مبروكه
وصاح القوم الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر
إنتشر الجميع فى حقل الذره يبحثون عنها على ضوء الرتائن
والكشافات اليدويه ولقد ركزوا على آخر مكان شوهدت فيه إبنتهم الجميله
كانت أمها تبكى بكاءا يقطع أنياط القلب حسرةً وحزن على فلذة كبدها
ومن بين أصواتهم العاليه وهم ينادونها بإسمها سمعو صوت به حشرجه ورجفه
يقول .. أنا هنى .. أنا هنى .. هرع الجميع نحو الصوت فشاهدوها تجرى وتقع
وتنهض لتقع من جديد وإرتمت فى حضن والدها وهى ترتجف باكيه مزعوره
كان جسدها الغض ملئ بالخدوش وكان صوتها شبه غائب ولكنها أشارت إلى
( المالوفه ) .. شجريات اللعوت .. وقالت لهم بصوت واهن .. هو هناك .. هو هناك
لم يفهموا قصدها ولكن ذهب الجاك حيث قالت ورأى وصاح فى القوم .. ألحقووو
كان ذلك الشاب يتقلب على الأرض وهو يصيح .. فكنى .. فكنى .. فكنى
وإتلم حوله القوم .. فسكنت حركاته ما عدا أنفاسه التى كانت لاهثه
ورفع العمده قناعه وكانت المفاجأه .. إنه .. هو .. ذلك الشاب الوسيم جدا والذى يقود عربه
لوحاتها إفراج مؤقت والذى رأى .. سعاد .. ذات يوم وهى قادمه من البحر تحمل على رأسها الجميل
وعاء الماء فتخطاها لمسافه وعاد وقال لها
_ وقفتى قلبى والله .
والذى فيما بعد قد أضمر فى نفسه شيئاً
كانت دهشتهم عظيمه لأنهم لم يروا منه إلا الخير فلماذا يتهجم على شرف القريه فى شخص
سعاد .. المحبوبه ؟ إلتفتوا ناحية.. سعاد .. وسألوها عن الذى حصل فقالت لهم
كنت والبخيته والزينه نلعب ونلهو ذى كل يوم وكنت فى غمرة إنشغالى بتجميع ورود قد إبتعدت عنهن
كنت أريد أن أجمع أكبر قدر من الورود الحمراء علشان أطبعها بالمكوه على طرحتى البيضاء الجديده
وفجأه ومن حيث لا أدرى هجم على دا ورمانى وعمتنى بقوه وجرانى جر على الأرض فوق
الحشايش وعيدان الذره اللى كانت تتكسر تحتنا وإتمليت .. شرا .. وأهل القرىه يعرفون
شرا القندول وآلامه المبرحه .. قالت لهم .. كان يجرها جرا كاتما على فمى بيده
وعند ما أوصلنى إلى المالوفه .. شجيرات اللعوت .. رمانى على الواطه وبدا يفك زراير قميصو
وفجأه أسمع ليك صوت كف .. طاااخ .. وبقى يتلاوى براهو ويدردق على الواطه ويصيح
فكنى .. فكنى .. فكنى .. لحد ما جيتو إنتو
حمدوا الله على نجاتها من براثن الوحش وقامو بحمله وذهبوا به إلى القريه
وهم محتارين ومدهوشين و يسألون أنفسهم .. الزول دا شاف شنو ؟
كان .. صلاح .. شبه غائب عن الوعى .. كان مكتوف اليدين والرجلين وعند ما فاق كاد قلبه ينخلع
إذ رأى نفسه مقيد وملقى على أرض حوش العمده الذى إمتلأ عن آخره بأهل القريه
وبدأ يبكى بكاءا مُرا .. وقتها .. صاح بله طاحونه
_ الزول دا على الطلاق طاشم
_ لا لا حررررم ساطل
_ طاشم ولأ ساطل ، الليله ينكسر كسره بالطريقه الصاح ونعلقو فى شدرة السوق
_ أيّا .. ينكسر .
_ نتفو تف
_ نقطع عراقيبو
_ لا لا نضبحو من اللضان للضان جخخخخخ كدا
_ ها ناس أسكتو
سكت الجميع عند ما صاح بهم العمده يطالبهم بالصمت
قال لهم .. الولد دا غريب ومن الحله الجمبنا دى ، أها .. نحنا جت علينا نركب بكاسينا ولوارينا وحميرنا
ونشيلو مكتف كدا ونمشى ليهم .. ونكلمهم بالحاصل إن نجضوه نجاض النيفه دا المطلوب
علا كان إتلولو كدى ولأ كدا ، عاد ساعتها عكاكيزنا تتفرق فوق رقابهم جت كبار وصغار
لكن برضو فى اللول يضوق نار شرفنا كدى ناولونى عكاز
فى طرفة عين إمتدت للعمده عشرات العكاكيز وإختار عكاز مبغ بغ وسمين ومضبب
وقال ليهم .. فكو قيدو وأدوهو عكاز ، نحنا ما بندق زولا مكتف
فكو قيده وناولوه عكاز لكنه لم ينهض من الأرض لأن ( اللى معاهو جت كملت )
حينها نظر العمده لبله طاحونه وقال له ( بتبو )
ولحظات كان عكاز بله طاحونه يرتفع ويهوى على عظام .. صلاح ..
فى نفس الوقت كانت عشرات العكاكيز تهشم عربته الجديده ولوحاتها ذات الإفراج المؤقت
تجمعت كل عربات القريه عند الحفير والعشرات بل المئات على الحمير
وقاد العمده المسيره نحو قرية صلاح .. كانو مسلحين بالعكاكيز والسيوف والسكاكين والفرارير
كان العمده السابق يسير ببكسيه خلف بكسى العمده ود الفكى وكان إبنه فى آخر الجيش
يقود عربة صلاح المهشمة النوافذ .. كانت صيحاتهم .. الله أكبر تسبقهم
عسكروا خارج القريه المقصوده عند نهاية غابة السيال .. تفصلهم من القريه أرض منبسطه
تجعلهم يرون كل ضوء قادم .. فى تلك الأثناء كان أبو سنينه تاجر الحطب
قد تأخر فى جمع الحطب داخل غابة السيال وفى طريق عودته رأى الأضواء التى تجمعت
خارج قريتهم فذهب نحوها يستطلع الخبر .. وصلهم وسلم وردوا عليه السلام وكانوا يعرفونه
لأنه يأتى كثيرا على حماره لقريتهم ويبيع حطبه .. أمسكه العمده من يده وأخذه حيث كان
صلاح مرمى مقيدا على صندوق البكسى بحراسة الحرس المسلحين بالبنادق
كان صلاح .. يئن من وجع ضربات عكاز بله طاحونه .. فغقر أبو سنينه فاهه فبانت سنه
الوحيده التى سُمى بيها وقال له العمده .. ولدكم إتهجم على بتى .. أمشى كلم أهلو
يا يكتلوه يا نكتلو نحنا .. وكإنطلاقة صاروخ باتريوت إنطلق أبوسنينه صوب قريته وهو يصيح
آنااااس الحللللله .. صلاح إتهجم على بت العمده ود الفكى والعمده جااااكم زول حرااابه تب
آناااس الحله .. صلاح .. جاب ليكم ضقلها يكركب
ولم يمر وقت طويل إلا وكل أهل قرية صلاح
قد خرجت حيث يعسكر جيش ود الفكى .. كان كبير أهل قرية صلاح .. أب توب ..
رجل كبير فى السن حكيم وشهم ومشهور بين القبائل وله مكانته وكلمته مسموعه
أوقف أهل قريته على بعد مسافه كبيره وقال لهم .. خليكم منتظرين هنى .. أنا وأبوصلاح
وأعمامه نمشى نشوف الحاصل .. الناس برضو أهلنا وبيناتنا نسب
وصل أب توب وأبوصلاح وأعمامه حيث يقف العمده ود الفكى .. ألقوا السلام فقال ود الفكى
_ السلام سنة الإسلام آب توب ، علا رد السلام ما ببقى قبال نعرف قيمتنا عندكم
_ أفو ؟ أفو آلعمده ؟ حرررم قيمتكم عندنا نحنا نفديها بأروحنا
_ تسلم آب توب ، إياكا كبيرنا وحكيمنا وشيخنا ، علا ولدكم صلاح جابها شييينه تب
_ شن سوا الجنا المطرطش دا ؟
_ إتهجم على ست القبيله فى حقول العيش حدا المالوفه
_ أعوذ بالله من غضب الله ، ولعلو ما س....
_ آب توب آخوى .. كان حصل اللى كنت عاوز تقولو على الطلاق ما كنت جبتو ليكم
قطعه واحده ، كنت جبتو ليكم كيمان كيمان وكل كوم شايلنو على ضهر حمار
_ الحمد لله آلعمده .. علا الحصل شنو ؟
_ الحصل خليهو يحكيهو ليكم هو .. جيبو صلاح آب ضراع
حملو صلاح وألقو به عند أقدام أب توب ووالده وأعمامه .. كان يئن ويتوجع والدماء تغطى ملابسه
نظر إليه والده نظرة غضب ورفسه فى خاصرته كم مره وقال له قوم .. قوم يا عيب الشوم
عملت شنو ؟ يا ريتنى لو مت قبال اليوم دا
أمسكوا به وأوقفوه على رجليه وطلبوا منه قول الحقيقه .. تلكأ فما كان من أحد أعمامه
إلا وأن صفعه على خده بقوه وهزه بعنف وهو يصيح به أن يتكلم وقال
_ أنا ما عملت ليها حاجه .. وحات الله ما عملت ليها حاجه
_ يعنى نحنا كضابين آجنا ؟
_ لا لا يا عمى العمده .. أنا كنت مع أصحابى فى البلدات وشفت .. سعاد ... براها والشيطان لعب بى
وعمتها وجريتها لحد المالوفه .. لكن والله وحات الله .. قبل ما أعمل أى شى ظهر لى
واحد لابس ملابس بيضاااااا ووشو كلو نور وكفتنى كفته لامن النار بقت فى عينى
وخنقنى فرد خنقه لامن جيتو إنتو وتانى ما صحيت إلا لمن صحانى بله طاحونه بكازو المضبب
ران صمت مطلق على الجميع .. وبدأ كل واحد ينظر للذى بقربه وهم يسألون فى سرهم
زول لابس أبيض ؟ ووشو جت نور ؟ وجا من مافى ؟ حررررم .. سعاد ... دى مبروكه تب
وفجأه على الهتاف الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر
هدأت الأصوات عند ما طلب منهم أبوصلاح الصمت وإستل سكينه ومدها للعمده وقال له
_ دى سكينى .. لو عاوز تضبحو ، على الطلاق أنا أمسكو ليك بنفس راضيه
نظر الجميع إلى العمده ود الفكى وهو يأخذ السكين ، كانوا يعلمون بغيرته الشديده على أهل بيته ونساء القريه عامه ، أمسك بالسكين مسكة من يهم بذبح شاه ، كانت الأنفاس لاهثه والقلوب
قد وصلت الحلوق والعيون تكاد تخرج من المحاجر
وكانت النسوه قد بدأن بالنحيب خلف صفوف الرجال .. كان المشهد فى غاية التوتر
والكل ينظر إلى العمده ود الفكى الذى نظر لأبوصلاح نظره فيها ألف لون ولون من المشاعر وقال له
_ خد سكينك وأضبحلنا كم كبش سمااان حقهم على وعشى بيهم الناس ديل جت
كرامه وسلامه لسعاد بتى قطع شك هى مبروكه
وصاح القوم الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر
- ود المطامير

- مشاركات: 299
- اشترك في: الجمعة 2011.3.4 9:39 pm
- مكان: أبوظبى
رد: سعاد
ههههههههههههههههههمرسال الشوق كتب:علي الطرب بتلاتة ود ابرق ده زاحمنا نحن زاتنا
اهااا
ارح استعجل
![]()
![]()
![]()
ود أبرق دا فردتى ياخ
- ود المطامير

- مشاركات: 299
- اشترك في: الجمعة 2011.3.4 9:39 pm
- مكان: أبوظبى
رد: سعاد
هع هع هعمرسال الشوق كتب:يعني عاوز تفطس القصة
يازول نحن هسع بعكاكيزنا وسط السرابات والجداول
لانبالي بخريش الزراعة ولابوخذ شوك الحسكنيت
وازيدك من الشعر بيت لمن نطينا الترعة
مركوبي غرز في الطين فتو قبلو وجيت جاري
ماتخلينا نرجع والسكليب مالي المكان
![]()
![]()
![]()
وحات الله شكيت محنك
- ود المطامير

- مشاركات: 299
- اشترك في: الجمعة 2011.3.4 9:39 pm
- مكان: أبوظبى
رد: سعاد
المبروكه
عاد جيش القريه مع تباشير فجر الصباح ووجدوا كل نساء القريه ينتظرنهم بقلق بالغ
وعرفوا ما حصل وحمدوا الله على إن المحنه إنتهت على خير وتفرق الجمع وغابوا
داخل البيوت ودخل ود الفكى على إبنته وضماها بقوه وقال لها .. تسلمى من كل شر آلمبروكه
فى صبيحة اليوم التالى إنتشر الخبر فى كل القرى أن .. سعاد .. إبنة العمده ود الفكى
مبروكه .. وكثرة الروايات .. قيل أن ملكا نزل من السماء وأنقذها من براثن الوحش الآدمى
وقيل إنها فى غمرة خوفها ندهت سيدها أبو إبريق فجاها فى طرفة عين وأنقذها
وقال بعض الخبثاء أن الحكايه فبركها . صلاح.. بعد أن نال غرضه ولكن حال صلاح الذى تبدل بعد ذلك
أثبت صحة كلامه إذ أصبح ( طاشى شبكه ) فاطى سطر ويهيم على غير هدى
قيل أن الذى كفته شيطان وعوج خشمه وأصبحت ريالته سايله
كانت .. سعاد .. تحس وتشعر أن ما حصل عند المالوفه شى غير عادى وخارق للطبيعه
لقد سمعت بإذنيها صوت الصفعه القويه ورأت بعينيها وكأن هنالك من يشده من ثيابه
ويمسك برقبته وحلقومه إلى أن خرج لسانه خارج فمه
بل الأدهى من ذلك . صلاح .. الذى كان يريد نهشها ظل يستنجد بها كى تنقذه من شى يراه وهى لا تراه
ثم وعند وصول أهلها رأت ضوء لمع كالبرق فى شدة ضيائه وسرعة إختفائه
فبدأت تشعر بالخوف وأصبحت تتحاشى المكوث لوحدها ليلا وهى تحس بأن إرادة الله تخبى لها شيئا ما
أصبحت كثيرة الصلاه .. كثيرة التهجد .. كثيرة الذكر .. فضاء ضياء محياها ضوءا على ضوء
وأصبحت لا تشارك فى لغو الحديث .. بل قليلة الكلام ودائما تحرك شفتيها بذكر الله وتسبيحه
وذات ليله نامت بعد أن قضت الربع الأخير من الليل فى صلاة وقيام .. رأت ما جعلها تصحو مرتبكه
شعرت بها أمها فسألتها وأخبرتها أنها قد رأت شيئا عجبا .. نهضت أمها وسألتها أن تخبرها
وقصت عليها رؤيتها ..
_ يمه .. حلمت باللى حصل لى فى المالوفه وشفت الزول الكفت .. صلاح .. وخنقو
وحات الله يمه ذى ما قال .. صلاح .. زولا أبيض ولابس أبيض ودقنو طويييله وعاين لى وعاينت
ليهو وصحيت .. ضمتها أمها بحنان وقالت لها أرقدى يمين الله إنتى طريقك ح يكون طريق السرور
وأرقدت إبنتها وغطتها وذهبت قاصدها زوجها الذى ينام فى ساحة الحوش ، جلست بقربه
وتململت فشعر بها وقال لها
_ عاد آم سعاد تجينى والفجر باقيلو فرد ساعه ؟
_ ها راجل قول بسم الله ، مانى جيتك فى شان خاطر اللى فى خاطرك
_ ونان الصحاك شنو عقاب الليل ؟
_ بتك ، سعاد
نهض وجلس وسألها بلهفه
_ سعاد ؟ ماله سعاد ؟
_ لا لا خير تب ، شافت رؤيه وشافت الكان بخنق فى الجنا صلاح
_ الله أكبر .. الله أكبر
_ وقالت وحات الله نفس وصف صلاح ليهو
_ والله .. سعاد دى مبروكه جد جد
_ والله يا أبوسعاد .. أنا قلبى بحدثنى إنو هى حياتها ح تتغير
_ والله يا أم سعاد الصلاح بقى باين فى وشها
_ الله يحفظها ويرعاها
_ آمين يا رب العالمين
_ أها .. رأيك شنو يا أم سعاد .. ما نحتفل بالخبر السمح دا
_ تملصت منه بدلال وقالت له
_ أرقد رقادك أنا ماشه أنوم جمب المبروكه
وبعد إسبوع من هذه الليله كان ميلاد الحدث الفريد والذى غير مجرى حياة .. الجميله .. 180 درجه
كانت قادمه من الزريبه حيث كان أبوها قد حلب بقرتهم وناولها لبن شاى الصباح
عند ما كانت تسير داخل حوش منزلهم فجأه رأت أمامها ما جعل الدم يتجمد فى عروقها ..
كان نفس الشخص .. أبيض البشره يرتدى ملابس بيضاء ووجهه يشع نورا وقال لها
_ من اليوم مجرى حياتك قد تغير ألمبروكه
وإختفى وأغمى عليها .. هرعت إليها والدتها التى إنتبهت على صوت إرتطام بسكلة اللبن المسكوب
وصاحت تنادى والدها وحملاها إلى الداخل وبعد جهد منهما أفاقت وهى تتمتم .. شفتو .. شفتو
الراجل الأبيض وحينها شعرت بشى فى يدها فوجدت خاتم لم تر مثله قط .
عاد جيش القريه مع تباشير فجر الصباح ووجدوا كل نساء القريه ينتظرنهم بقلق بالغ
وعرفوا ما حصل وحمدوا الله على إن المحنه إنتهت على خير وتفرق الجمع وغابوا
داخل البيوت ودخل ود الفكى على إبنته وضماها بقوه وقال لها .. تسلمى من كل شر آلمبروكه
فى صبيحة اليوم التالى إنتشر الخبر فى كل القرى أن .. سعاد .. إبنة العمده ود الفكى
مبروكه .. وكثرة الروايات .. قيل أن ملكا نزل من السماء وأنقذها من براثن الوحش الآدمى
وقيل إنها فى غمرة خوفها ندهت سيدها أبو إبريق فجاها فى طرفة عين وأنقذها
وقال بعض الخبثاء أن الحكايه فبركها . صلاح.. بعد أن نال غرضه ولكن حال صلاح الذى تبدل بعد ذلك
أثبت صحة كلامه إذ أصبح ( طاشى شبكه ) فاطى سطر ويهيم على غير هدى
قيل أن الذى كفته شيطان وعوج خشمه وأصبحت ريالته سايله
كانت .. سعاد .. تحس وتشعر أن ما حصل عند المالوفه شى غير عادى وخارق للطبيعه
لقد سمعت بإذنيها صوت الصفعه القويه ورأت بعينيها وكأن هنالك من يشده من ثيابه
ويمسك برقبته وحلقومه إلى أن خرج لسانه خارج فمه
بل الأدهى من ذلك . صلاح .. الذى كان يريد نهشها ظل يستنجد بها كى تنقذه من شى يراه وهى لا تراه
ثم وعند وصول أهلها رأت ضوء لمع كالبرق فى شدة ضيائه وسرعة إختفائه
فبدأت تشعر بالخوف وأصبحت تتحاشى المكوث لوحدها ليلا وهى تحس بأن إرادة الله تخبى لها شيئا ما
أصبحت كثيرة الصلاه .. كثيرة التهجد .. كثيرة الذكر .. فضاء ضياء محياها ضوءا على ضوء
وأصبحت لا تشارك فى لغو الحديث .. بل قليلة الكلام ودائما تحرك شفتيها بذكر الله وتسبيحه
وذات ليله نامت بعد أن قضت الربع الأخير من الليل فى صلاة وقيام .. رأت ما جعلها تصحو مرتبكه
شعرت بها أمها فسألتها وأخبرتها أنها قد رأت شيئا عجبا .. نهضت أمها وسألتها أن تخبرها
وقصت عليها رؤيتها ..
_ يمه .. حلمت باللى حصل لى فى المالوفه وشفت الزول الكفت .. صلاح .. وخنقو
وحات الله يمه ذى ما قال .. صلاح .. زولا أبيض ولابس أبيض ودقنو طويييله وعاين لى وعاينت
ليهو وصحيت .. ضمتها أمها بحنان وقالت لها أرقدى يمين الله إنتى طريقك ح يكون طريق السرور
وأرقدت إبنتها وغطتها وذهبت قاصدها زوجها الذى ينام فى ساحة الحوش ، جلست بقربه
وتململت فشعر بها وقال لها
_ عاد آم سعاد تجينى والفجر باقيلو فرد ساعه ؟
_ ها راجل قول بسم الله ، مانى جيتك فى شان خاطر اللى فى خاطرك
_ ونان الصحاك شنو عقاب الليل ؟
_ بتك ، سعاد
نهض وجلس وسألها بلهفه
_ سعاد ؟ ماله سعاد ؟
_ لا لا خير تب ، شافت رؤيه وشافت الكان بخنق فى الجنا صلاح
_ الله أكبر .. الله أكبر
_ وقالت وحات الله نفس وصف صلاح ليهو
_ والله .. سعاد دى مبروكه جد جد
_ والله يا أبوسعاد .. أنا قلبى بحدثنى إنو هى حياتها ح تتغير
_ والله يا أم سعاد الصلاح بقى باين فى وشها
_ الله يحفظها ويرعاها
_ آمين يا رب العالمين
_ أها .. رأيك شنو يا أم سعاد .. ما نحتفل بالخبر السمح دا
_ تملصت منه بدلال وقالت له
_ أرقد رقادك أنا ماشه أنوم جمب المبروكه
وبعد إسبوع من هذه الليله كان ميلاد الحدث الفريد والذى غير مجرى حياة .. الجميله .. 180 درجه
كانت قادمه من الزريبه حيث كان أبوها قد حلب بقرتهم وناولها لبن شاى الصباح
عند ما كانت تسير داخل حوش منزلهم فجأه رأت أمامها ما جعل الدم يتجمد فى عروقها ..
كان نفس الشخص .. أبيض البشره يرتدى ملابس بيضاء ووجهه يشع نورا وقال لها
_ من اليوم مجرى حياتك قد تغير ألمبروكه
وإختفى وأغمى عليها .. هرعت إليها والدتها التى إنتبهت على صوت إرتطام بسكلة اللبن المسكوب
وصاحت تنادى والدها وحملاها إلى الداخل وبعد جهد منهما أفاقت وهى تتمتم .. شفتو .. شفتو
الراجل الأبيض وحينها شعرت بشى فى يدها فوجدت خاتم لم تر مثله قط .
- مرسال الشوق
- مشاركات: 14746
- اشترك في: الاثنين 2009.11.2 3:49 pm
- مكان: عارفني منــــــــــــــك
رد: سعاد
والله ياود المطامير سليت روحنا تب 
لكن البركة البت دي جاها ملاك طاهر خلصها من الزول الملعون ده
والله لكن بقت قصتها التقول حاصلة هسع يازول وحات الله
اتكيت علي عكازي وخلفت رجلي وحندرت طاقتي
الحميرا لي ورا واخدت لي نفس عميق وطلعت حقتي من جيبي ودنكلت لي سفة غليدة ومسحت بيدي الشمال
شنبي وبرمتو
نحن باقي ليك بنخلي سعاد ساكت حرم نموت وراءها ججججت والزراعنا غير الله اللجي يقلعنا
باقي دي بت العمدة وام ضفائر ست البنات حلاتا وحلات زوقه
ود المطامير ماعاوز اخرب عليك باقي الفصل الجاي ولكن اخوك غاص معك في اعماق القصة وقربت اقول ليك
زح لغادي خليني النتم ليك باقيها واخرجها ليك في توب يليق بسعاد واهلها الطيبين
ولكن كلي امل وعلم بانك راؤي من الدرجة الاولي سوف تاخزنا الي ساحات التشويق والاثارة
ان ابينا او رضينا ...
غايتو ياجنا قصتك حلوة باللحيل تب وماعندك عوجة في الحبكة الدرامية
وقلمك ينقط درر واكاد اجزم بان لك مستقبل مشرق في كتابة الرواية من حيث المتعة والتشويق تلك الرويات التي
تلذذنا بها مع عمالقة الروايات امثال احسان عبدالقدوس والطيب صالح
اخي لا اطيل عليك ولكنني في اشد الشوق لنزف يراعك الدامي الذي حقا ابهرنا بكل جميل وحلو
اها فتك بعافية

اخوك
مرسال الشوووق ،،،
لكن البركة البت دي جاها ملاك طاهر خلصها من الزول الملعون ده
والله لكن بقت قصتها التقول حاصلة هسع يازول وحات الله
اتكيت علي عكازي وخلفت رجلي وحندرت طاقتي
الحميرا لي ورا واخدت لي نفس عميق وطلعت حقتي من جيبي ودنكلت لي سفة غليدة ومسحت بيدي الشمال
شنبي وبرمتو
نحن باقي ليك بنخلي سعاد ساكت حرم نموت وراءها ججججت والزراعنا غير الله اللجي يقلعنا
باقي دي بت العمدة وام ضفائر ست البنات حلاتا وحلات زوقه
ود المطامير ماعاوز اخرب عليك باقي الفصل الجاي ولكن اخوك غاص معك في اعماق القصة وقربت اقول ليك
زح لغادي خليني النتم ليك باقيها واخرجها ليك في توب يليق بسعاد واهلها الطيبين
ولكن كلي امل وعلم بانك راؤي من الدرجة الاولي سوف تاخزنا الي ساحات التشويق والاثارة
ان ابينا او رضينا ...
غايتو ياجنا قصتك حلوة باللحيل تب وماعندك عوجة في الحبكة الدرامية
وقلمك ينقط درر واكاد اجزم بان لك مستقبل مشرق في كتابة الرواية من حيث المتعة والتشويق تلك الرويات التي
تلذذنا بها مع عمالقة الروايات امثال احسان عبدالقدوس والطيب صالح
اخي لا اطيل عليك ولكنني في اشد الشوق لنزف يراعك الدامي الذي حقا ابهرنا بكل جميل وحلو
اها فتك بعافية
اخوك
مرسال الشوووق ،،،
- ود المطامير

- مشاركات: 299
- اشترك في: الجمعة 2011.3.4 9:39 pm
- مكان: أبوظبى
رد: سعاد
هلا واللهبانه كتب:شكله الاحداث الفاتتني كتير
اخر حدث قريته كان حق الانتخابات
المهم حا اكون هنا من وقت لآخر 2![]()
![]()
إيييك إنتى لسه بعيده خلاص
أقول ليك شى ؟ خلاص بنستناك
- ود المطامير

- مشاركات: 299
- اشترك في: الجمعة 2011.3.4 9:39 pm
- مكان: أبوظبى
رد: سعاد
هههههههههههههمرسال الشوق كتب:والله ياود المطامير سليت روحنا تب
لكن البركة البت دي جاها ملاك طاهر خلصها من الزول الملعون ده
والله لكن بقت قصتها التقول حاصلة هسع يازول وحات الله
اتكيت علي عكازي وخلفت رجلي وحندرت طاقتي
الحميرا لي ورا واخدت لي نفس عميق وطلعت حقتي من جيبي ودنكلت لي سفة غليدة ومسحت بيدي الشمال
شنبي وبرمتو
نحن باقي ليك بنخلي سعاد ساكت حرم نموت وراءها ججججت والزراعنا غير الله اللجي يقلعنا
باقي دي بت العمدة وام ضفائر ست البنات حلاتا وحلات زوقه
ود المطامير ماعاوز اخرب عليك باقي الفصل الجاي ولكن اخوك غاص معك في اعماق القصة وقربت اقول ليك
زح لغادي خليني النتم ليك باقيها واخرجها ليك في توب يليق بسعاد واهلها الطيبين
ولكن كلي امل وعلم بانك راؤي من الدرجة الاولي سوف تاخزنا الي ساحات التشويق والاثارة
ان ابينا او رضينا ...
غايتو ياجنا قصتك حلوة باللحيل تب وماعندك عوجة في الحبكة الدرامية
وقلمك ينقط درر واكاد اجزم بان لك مستقبل مشرق في كتابة الرواية من حيث المتعة والتشويق تلك الرويات التي
تلذذنا بها مع عمالقة الروايات امثال احسان عبدالقدوس والطيب صالح
اخي لا اطيل عليك ولكنني في اشد الشوق لنزف يراعك الدامي الذي حقا ابهرنا بكل جميل وحلو
اها فتك بعافية![]()
اخوك
مرسال الشوووق ،،،
والله يا صاحبى إنت زول سمح فى كل شى
وتسلم والله على كل هذا الكلام الطيب
والله يا الحبيب .. يسعدنى جدا أن تشاركنى كتابتها لثقتى التامه إنك ح تبدع أكتر منى
أضعاف مضاعفه وتانى شى تكون ذى المطارحه الشعريه حلقه منك وحلقه منى . أها . موافق ؟
زمان .. كنا فى منتديات ود مدنى .. ربنا يرجع سيرتها الأولى .. كانت عندنا قصه مشتركه
كل عضو يكتب حلقه وطلعت جميله جدا جدا وطبعا التقييم كان من حيث جماليات المشهد
بعيدا عن تقييم الأخطاء الإملائيه والنحويه وغيرها لأنو كلنا هواة كتابه ليس إلا
أها .. منتظر ردك يا الحبيب
- ود المطامير

- مشاركات: 299
- اشترك في: الجمعة 2011.3.4 9:39 pm
- مكان: أبوظبى
رد: سعاد
السنبلاية كتب:من شـــــدة الضحك .. فقدت المنطق ..45
45
45
الله يديك العافيه ود المطامير .. 2
مزيد من الابداع .. ولك التحايا والتجلا ..!!؟ 2![]()
![]()
تسلمى والله
الله يديك العافيه
لك التحيه والتقدير والإحترام
- مرسال الشوق
- مشاركات: 14746
- اشترك في: الاثنين 2009.11.2 3:49 pm
- مكان: عارفني منــــــــــــــك
رد: سعاد
ود المطامير كتب:ههههههههههههه
والله يا صاحبى إنت زول سمح فى كل شى
وتسلم والله على كل هذا الكلام الطيب
والله يا الحبيب .. يسعدنى جدا أن تشاركنى كتابتها لثقتى التامه إنك ح تبدع أكتر منى
أضعاف مضاعفه وتانى شى تكون ذى المطارحه الشعريه حلقه منك وحلقه منى . أها . موافق ؟
زمان .. كنا فى منتديات ود مدنى .. ربنا يرجع سيرتها الأولى .. كانت عندنا قصه مشتركه
كل عضو يكتب حلقه وطلعت جميله جدا جدا وطبعا التقييم كان من حيث جماليات المشهد
بعيدا عن تقييم الأخطاء الإملائيه والنحويه وغيرها لأنو كلنا هواة كتابه ليس إلا
أها .. منتظر ردك يا الحبيب
والله يالحبيب زول يكون معاك براها اكبر حافز خليه لمن يكتب معاك ده شرف مابعدو شرف
لكن قصتك ماشة علي طريق لانظير له من التشويق والاثارة ولو ادخلت فيها انا حتي لو ابدعت معاك
حاتخرج من باب المتعة للمتلقي والمشاهد .
لذا دعني اكون من يستمتعون بها وانا ممسكا بفنجال قهوة محوق واراقب الاحداث عن كثب
حتما سوف اكون في اسعد اوقاتي وبالمرة اشحز بنات تفكيري واتخيلك كيف حايكون المشهد التالي
هل ياتري كما توقعته ام سار عكس اتجاه عقارب الساعة وفي كل الاحوال سوف اكون سعيد جدا
ياما تكهناتي طلعت كما توقعتها ياما تعلمت من فطاحلة الرواية اسلوب جديد كان غائبا عني
وفوق كل زو علم عليم
لكن ياالحبوب خلينا نقعد عقدة بعد انتهاء قصتك ونتفاكر في كيفية تأليف قصة جديدة سويا تكون فيها
ابداعك المنقطع النظير وبعض من فيض قلمي الفقير الي الحرف الجميل
قيل بعافية
- ود المطامير

- مشاركات: 299
- اشترك في: الجمعة 2011.3.4 9:39 pm
- مكان: أبوظبى
رد: سعاد
هههههههههههالسنبلاية كتب:
اوعى تقول لى العمدة عاوز يعرس سعاد ..!!؟![]()
![]()
![]()
![]()
ما بعيد وكلو وارد
- ود المطامير

- مشاركات: 299
- اشترك في: الجمعة 2011.3.4 9:39 pm
- مكان: أبوظبى
رد: سعاد
تحفهمرسال الشوق كتب:
والله يالحبيب زول يكون معاك براها اكبر حافز خليه لمن يكتب معاك ده شرف مابعدو شرف
لكن قصتك ماشة علي طريق لانظير له من التشويق والاثارة ولو ادخلت فيها انا حتي لو ابدعت معاك
حاتخرج من باب المتعة للمتلقي والمشاهد .
لذا دعني اكون من يستمتعون بها وانا ممسكا بفنجال قهوة محوق واراقب الاحداث عن كثب
حتما سوف اكون في اسعد اوقاتي وبالمرة اشحز بنات تفكيري واتخيلك كيف حايكون المشهد التالي
هل ياتري كما توقعته ام سار عكس اتجاه عقارب الساعة وفي كل الاحوال سوف اكون سعيد جدا
ياما تكهناتي طلعت كما توقعتها ياما تعلمت من فطاحلة الرواية اسلوب جديد كان غائبا عني
وفوق كل زو علم عليم
لكن ياالحبوب خلينا نقعد عقدة بعد انتهاء قصتك ونتفاكر في كيفية تأليف قصة جديدة سويا تكون فيها
ابداعك المنقطع النظير وبعض من فيض قلمي الفقير الي الحرف الجميل
قيل بعافية
![]()
والله العظيم ردك دا تحححححفه
أعجبنى جدا جدا وخاصة حتّة نبدأ قصه جديده مشتركه
كدا تمام التمام
تعرف يا الحبيب ؟ وذى ما أنا كررت كتييير إنو الكتابه عندى بتكون على الهواء مباشره
يعنى أنا هسى ما عارف شكل ولون وطعم الحلقه الجايه
والله الحق .. بتبدأ الأفكار تتوارد لمن أخت كريعاتى على الطاوله وأخت الكيبورد
على رجلينى وعلى الطول بنفصل من العالم المحيط بى وبدخل عالم تانى
وعلى فكره أنا شغال بكمبيوتر داوودى صوت مروحتو وحات الله الخلقنى تسمعها من الباب
وكتيرين قالوا لى غيروا لكن هم ما عارفين إنو هو فردتى ورفيق دربى فى عالم الإسفير
ويا الحبيب .. فى المساء إن شاء الله .. نشوف هل سوف يحصل تطابق فى الأفكار أم لا ؟
- مرسال الشوق
- مشاركات: 14746
- اشترك في: الاثنين 2009.11.2 3:49 pm
- مكان: عارفني منــــــــــــــك
رد: سعاد
ود المطامير كتب:تحفه
والله العظيم ردك دا تحححححفه
أعجبنى جدا جدا وخاصة حتّة نبدأ قصه جديده مشتركه
كدا تمام التمام
تعرف يا الحبيب ؟ وذى ما أنا كررت كتييير إنو الكتابه عندى بتكون على الهواء مباشره
يعنى أنا هسى ما عارف شكل ولون وطعم الحلقه الجايه
والله الحق .. بتبدأ الأفكار تتوارد لمن أخت كريعاتى على الطاوله وأخت الكيبورد
على رجلينى وعلى الطول بنفصل من العالم المحيط بى وبدخل عالم تانى
وعلى فكره أنا شغال بكمبيوتر داوودى صوت مروحتو وحات الله الخلقنى تسمعها من الباب
وكتيرين قالوا لى غيروا لكن هم ما عارفين إنو هو فردتى ورفيق دربى فى عالم الإسفير
ويا الحبيب .. فى المساء إن شاء الله .. نشوف هل سوف يحصل تطابق فى الأفكار أم لا ؟
انا لمن قلت ليك كده وجدت القاسم المشترك بينا هو عدم ترتيب الاحداث وصياغتها بقالب مهندس ومنمق فانا ايضا لا اكتب الا وانا في نفس اللحظة يعني من الكيبورت الي المستهلك وبسعر الجملة
زاتو
وكتير والله واصدقك القول لمن ارجع للقصة الكتبتها بكون مستغرب وفي حالة بتاعة ضحك غريبة وكانني كنت في حلم او اليوم داك جاقم لي حاجة لكن هي دائما الحاجات الحلوة البتجيك بدون ترتيب او تهيئ الجو المناسب ليها بتطلع حلوة وازيدك من الشعر بيت عندي هسع كم قصة في السنياريت ( كتاحة وقعونج ونمل ابوريش ... وفي البص علي الخرطوم )بديتها ولم تكتمل حتي هذه اللحظة بسبب مشغولياتي الكثيرة وماعاوز ادخل فيها وانا غير مروق عشان ماتاخد طابع اخر وتطلع بايخة دائما بخلي كتاباتي لمن يكون المزاج مصحصح شفت كيف علي قول هناية
اها يا الحبيب ما اخدك في دوامة وتقول الزول ده مالو رغاي وكلامي كتير عشان كده
خليني اجر الهباب حقي واجقم باقي كباية الشاي المقنن حقتي واشوف اخر مجريات قصتك دي
وكمبيوترك ده لو غيرتو وجبت ليك واحد جديد حرم تفتش للحروف زي شفع سنة اولي اصلو اهلنا قالوا النسي قديمو تاه

عشان كده بنقول ليك المروحة اهي عاملة ليك ونسة بدل تقعد تتلفت براك زي مروحة التربيزة ومافي حد معاك
اشوفك علي خير
- ود المطامير

- مشاركات: 299
- اشترك في: الجمعة 2011.3.4 9:39 pm
- مكان: أبوظبى
رد: سعاد
كلام جميل يسر الخاطر واللهمرسال الشوق كتب:
انا لمن قلت ليك كده وجدت القاسم المشترك بينا هو عدم ترتيب الاحداث وصياغتها بقالب مهندس ومنمق فانا ايضا لا اكتب الا وانا في نفس اللحظة يعني من الكيبورت الي المستهلك وبسعر الجملة
زاتووده البخليني مرارت مرات كده ادخل القصة حقتي واعمل لي رد مع المداخلين
وكتير والله واصدقك القول لمن ارجع للقصة الكتبتها بكون مستغرب وفي حالة بتاعة ضحك غريبة وكانني كنت في حلم او اليوم داك جاقم لي حاجة لكن هي دائما الحاجات الحلوة البتجيك بدون ترتيب او تهيئ الجو المناسب ليها بتطلع حلوة وازيدك من الشعر بيت عندي هسع كم قصة في السنياريت ( كتاحة وقعونج ونمل ابوريش ... وفي البص علي الخرطوم )بديتها ولم تكتمل حتي هذه اللحظة بسبب مشغولياتي الكثيرة وماعاوز ادخل فيها وانا غير مروق عشان ماتاخد طابع اخر وتطلع بايخة دائما بخلي كتاباتي لمن يكون المزاج مصحصح شفت كيف علي قول هناية
اها يا الحبيب ما اخدك في دوامة وتقول الزول ده مالو رغاي وكلامي كتير عشان كده
خليني اجر الهباب حقي واجقم باقي كباية الشاي المقنن حقتي واشوف اخر مجريات قصتك دي
وكمبيوترك ده لو غيرتو وجبت ليك واحد جديد حرم تفتش للحروف زي شفع سنة اولي اصلو اهلنا قالوا النسي قديمو تاه
عشان كده بنقول ليك المروحة اهي عاملة ليك ونسة بدل تقعد تتلفت براك زي مروحة التربيزة ومافي حد معاك![]()
![]()
![]()
اشوفك علي خير
![]()
والكتابه فعلا تحتاج مزاج راااايق وذهن صافى
ويا الحبيب .. لا رغاى ولا شيتن بالعكس أسعدتنى والله
أصلو أخوك ذاتو بتاع نقه بالطريقه الصاح
وبتاع ونسه وضحك رقم (1) وأنا لسه ما فضيت علشان أمشى الراكوبه
وحاتك كان جريت هبابى وإتكيت هناك وختيت تمباكى جمب مخدتى تشوف العجب
يديك العافيه يا صاحبى
رد: سعاد
من جد ما شاء الله على الحبكة ولو بتجي على ال"هواء"
طالما الفكرة في والموهبة في .. لا سعاد بتجيها عوجة ولا نحنا كمان
،،
واااصِل .. ومعاك مواصلين
وبعد سعاد تنتهي ..من أسه راجية قصتكم المشتركة انت والمرسال ..حتكون تحفة
طالما الفكرة في والموهبة في .. لا سعاد بتجيها عوجة ولا نحنا كمان
،،
واااصِل .. ومعاك مواصلين
وبعد سعاد تنتهي ..من أسه راجية قصتكم المشتركة انت والمرسال ..حتكون تحفة
- ود المطامير

- مشاركات: 299
- اشترك في: الجمعة 2011.3.4 9:39 pm
- مكان: أبوظبى
رد: سعاد
يقين كتب:من جد ما شاء الله على الحبكة ولو بتجي على ال"هواء"
طالما الفكرة في والموهبة في .. لا سعاد بتجيها عوجة ولا نحنا كمان
،،
واااصِل .. ومعاك مواصلين
وبعد سعاد تنتهي ..من أسه راجية قصتكم المشتركة انت والمرسال ..حتكون تحفة
الله يسلمك ويديك كل الخير
وإن شاء الله نواصل بلا إنقطلاع علشان أنا ذاتى منتظر
التوأمه بينى وبين صاحبى مرسال الشوق
- مسلمة وافتخر

- مشاركات: 9423
- اشترك في: الخميس 2008.11.13 5:16 pm
- مكان: حيث اكون نفسى
رد: سعاد
معقولة
طيب قولوا لينا عووووك
وانتى يا بت يا يقين ما تقولى لى انه البارت الجديد وصل
طيب قولوا لينا عووووك
وانتى يا بت يا يقين ما تقولى لى انه البارت الجديد وصل
- ود المطامير

- مشاركات: 299
- اشترك في: الجمعة 2011.3.4 9:39 pm
- مكان: أبوظبى
رد: سعاد
ذات الشجون كتب:معقولة
طيب قولوا لينا عووووك
وانتى يا بت يا يقين ما تقولى لى انه البارت الجديد وصل![]()

