[justify]كلو يتفتش (2)
هذا ليس بزمن الصوفية بل هو زمن الحقيقة وزمن الصلاح .. والحقيقة باطنية ومن لديه الباطن لديه النور ولديه الحقيقة ولذلك يكون حديثه بالنور الذي فيه (من لم يجعل الله له نوراً فما له من نور) (النور-40) والحقيقة تفتيش ، والتفتيش تفتيش نور .. ومن خصاه الله ولديه نور التفتيش هو الذي يُفتش وهو لايُفتشه إلا الله ولذلك هو زمن الحقيقة وزمن الصلاح .. وكلو يتفتش .. نبي يتفتش .. رسول يتفتش وارواح سافرت تتفتش (والارواح هنا اصبحت محبوسة ليس لديها مدد أي مُقرشة وليست جنود مجندة) .. ومن لديه نور التفتيش لا يُجامل وفي الحق لايعرف أخ او أب فالحق حق (يا أهل الكتاب لم تُلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وانتم تعلمون) (آل عمران - 71)..
وفعلاً فتش من لديه النور أبيه الشيخ وأستاذه في نفس الوقت ، وعندما سأله لماذا قيده بالقيد في رجليه عندما كان تلميذاً لديه ، فالتلميذ لم يُحط بعلم الله كله و الأستاذ لم يُحط بعلم الله كله ايضاً فأصبح الاثنان مُكملان لبعضهما البعض ولذلك سلّم التلميذ للأستاذ ونفذ أمر القيد بدون تردد وقد علم الأستاذ حينها أن تلميذه لم يخطر له ولو خاطر شك بأستاذه وقد علم انه لو قطعه لقطع صغيرة فهو لن يُحرك ساكناً (هذه خاصية لرسول الهلاك ولمن تربي بالهلاك وإستسلامه حينها كان إهلاكاً لجسده وكان مقصده أن يكون خيره كله لغيره والبحب بلب سواء أن كان مرضاً او بلاءً)..
والآن عندما وضّح له أستاذه وشيخه الأمر علم بأنه قد جاء وقت قول الحق فهذا زمن الحقيقة وعلم بأن قيده جاء بأمر من روح (الملاماتي الأكبر) لشيخه ليقوم بتقييده (كان جسمه في ذلك الوقت قد إحترق سبع مرات) وكان في تجواله لايتحمله الجن ويحترق في وقته من شدة الأنوار التي يحملها ولما تم تقييده إستلم (واحداً وسبعون ألف) نور من أنوار الوزن الثقيل وأصبح لديه وزن للأنوار فصار بأستطاعته إرجاع المجذوب من الإنس وإدخال الجن للإسلام بدلاً من إحتراقه (هو الرسول الوحيد الذي يستطيع إرشاد الجن) ..
وكانت فترة قيده تلك فترة جمع أنوار وكان في تعب شديد ، ولما كان يهز قيده و (يكشكشه) فهذا من كثرت الأنوار وللأسف لم يستفد من تلك الأنوار الكثيرة سوي أبيه الشيخ وأخ له والجن ، فالآخرين كانو مُنكرين وكانوا يستنكرون حتي علي شيخه بأنه أستاذ شريعة ويدع تلميذه لا يُطبق الشريعة في نظافة ملابسه ناهيك عن أفعاله وأقواله الخارجة علي الشريعة ويقولون كيف يكون لديه الباطن وهو لم يُطبق الشريعة ؟ وهذا علي حسب فهمهم المحدود ، ولكن الحقيقة انه كان للأب نهج وللإبن نهج آخر في الظاهر ولكنهما كانا يتفقان علي تقوي الله وصاحب البصيرة هو من يعرف الحقيقة بالباطن والأمر كان مخفياً وغميساً فالبرغم من أنهما كانا أستاذ وتلميذه إلا إن الأستاذ كان يشرب روحياً بالباطن من تلميذه .. اما الآخرين الذين ليسوا ذوو بصائر فأصلاً كانوا مُنكرين وزاد تأكيد إنكارهم بعد أن تم القيد وتأكد لهم ماظنوه في نفوسهم ولذلك لم يستفيدوا من الخير الذي كان في فترة القيد بل ولم يستفيدوا من شيخهم في نفسه ..
وعلم ايضاً إن ذلك القيد كان أصلاً قيد باطني بنور إلهي وإن التقييد كان للجسد فقط وليس الروح (وهذا أعلي تلوين وهو ضربة خطر والخطورة في أن يكون الجسد أمامك وفي نفس الوقت الروح بعيدة) .. وروح الملاماتي الاكبر روح مُطلقة لا يقدر علي تقييدها إلا الله وكانت لا ترجع لجسده إلا في وقت الكب (الشراب) .. وهذا القيد يختلف عن قيد الشيخ حمد النيل ..
وعلم ايضاً انه لايستطيع احد أن يقول قد رأيت الملاماتي الاكبر لانه جمع انوار فالناظر إليه يراه بحسب النور الذي يخاطبه به هو وبحسب خدمة وتعب الناظر إليه ..
وعلم أن فؤاد الملاماتي الاكبر مبني علي نور الحق وأن أكثر خاطر هو خاطر فؤاد الملاماتي الاكبر وإذا كان أبناؤه وبناته يضربون ضرب القلوب فكيف يكون هو وفؤاده مبني علي نور الحق وإلا لما إستطاع تربيتهم علي قول الحق وأنه ليس لديهم كبير إلا الله ...
فأنظروا كيف أوفي ووضح وشرح من كان قوله قول الحق عندما فُتش وسُئل وأنظروا كيف صمت الحسن اب جلابية المدعي عندما فُتش وسُئل ولم يستطع الإجابة عندما ووجه بالحقائق .. وكلو يتفتش
[/justify]
الاخت الغالية بت الشيخ .. سلام من الله عليك قريت كلامك ده تسعطاااشر مرة غير يفتش دي مالقيت حاجة ياربي التفتيش هنا مقصود بيه شنو التفتيش عن الدين او عن الحقيقة او التفتيش عن معقتد معين ياريت توضحي كلامك بنقاط تكون ذات مدلولات حقيقة وبعيدة عن الغلو والتطرف وبالجد الدين ماناقص تصوف ودق طار ونقزي بالنوبة الدين ده واضح وضوح الشمس كما قال رسولنا صلى الله عليه وسلم - الذي قال: ((تركتُكم على المحجَّة البيضاء ليلها كنهارها، لا يَزيغ عنها إلا هالك))، وبيَّن الحلال والحرام، وما يَنبغي أن يفعله العباد، وما عليهم أن يَجتنبوه، ولم يَبقَ لأحد عذر، وجعل هذه الحياة الفانية مَزرعة للدار الباقية، فاليوم عملٌ ولا حساب، وغدًا حساب ولا عمل: ﴿ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ﴾ [الزلزلة: 7، 8]. ومن هنا ياغالية دعينا نعرف سويا كلمة الصوفية التي يتزعم الكثير بانها طريق الخلاص ولكنهم متوهمون وليس لها صلة بالدين وهي بعيدة كل البعد عن الدين لانهم يرتكبون البدع باسم الدين فهولاء ان صح الكلام عنهم بانهم شككوا في عدم توصيل رسولنا الكريم للدعوة وهذا مناف للشرع فقد بلغ رسولنا الكريم الدعوة علي الوجه القويم ولم يدع لنا شئ حتي فسره لنا واي شئ خلاق ذلك فهو رد ودعيني اختي بان اخذك قليلا لنتعرف علي اسم الصوفية ومن اين اتت هذه العبارة تعريف بالتصوف : ـــــــــ الصوفية فرقة مجانبة لمنهج أهل السنة والجماعة ، أخذت أسمها العام من الصوف ، أي لبس الصوف ، ذلك أنهم يعتقدون أن لبس الصوف مما يقرب إلى الله تعالى ، لان فيه نوع تعذيب للنفس ، وهم يعتقدون أن طلب العبد إذلال نفسه وإذاقتها ما يؤذيها ، مما يقرب العبد إلى الله تعالى مطلقا ، وهذا في حد ذاته بدعة منكرة ، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يلبس ما تيسر له ، ولم يخص الصوف بشيء من الفضل ، وكان يأكل ما تيسر له من الطعام الطيب ، ويلبس الحلل الجميلة ، ويحب العسل ، وما طاب من الطعام والشراب ، وقال : من رغب عن سنتي فليس مني .
وروى أبو داود وأحمد عن عائشة رضي الله عنها : ( إنها جعلت للنبي صلى الله عليه وسلم بردا من صوف ، فلما عرق فوجد ريح الصوف ، طرحها ..) فهذا الحديث يرد عليهم في دعواهم استحباب لبس الصوف مطلقا .
وأيضا في تخصيص الصوف باستحباب اللبس تشبه برهبان النصارى .
وقد ذكر بعض العلماء أن كلمة ( صوفي ) أصلها من (صوفيا ) أي الحكمة وهي كلمة يونانية ، أو من كلمة ( صوفي ) في التراث اليهودي .
وأيضا فإن النصارى الأرثوذكس : يسمون فتيانهم ( صوفية ) .
وهم ـ اي الصوفية المنتسبة إلى الاسلام ـ أقسام كثيرة جدا ، وطوائف لاحصر لها ، كل طائفة تطلق على نفسها طريقة ، وكل طائفة تبتدع بدعا ، تخالف الأخرى ، ولكنها تجتمع في أصول مبتدعة عامة .
وهي لا يكاد يحصيها أحد إلا الله تعالى ، وكل اسم مأخوذ من اسم مخترعها ، وكل طائفة تجمع حولها المريدين ، ويجمعون بذلك الأوقاف المرصودة للطائفة ، ثم يتوارثونها ، حتى ربما يكون الحفيد من أفسق الناس ، ولكن يأخذ أوقاف الطائفة من أجل أن جده كان مؤسسها ، وربما يتبركون بالحفيد حتى لو كان فاجرا ، لأن جده كان مؤسس الطائفة .
وفي عقيدتهم أن تعدد الطرق حتى لو كانت بالملايين ، لا يضر في الدين ، لانهم كما يزعمون ، الطرق إلى الله بعدد أنفاس الخلائق ، وكل طريقة تحدث لها أذكارا ، وأسلوبا لأدائها ، تختلف عن الأخرى ، وتحاول أن تخترع وتبدع مالم يسبقها أحد إليه ، وكل يدعي أن طريقته أمثل وأفضل من غيرها .
أو أنها كلها جائزة ، لاضير في تعددها مهما كثرت ، زاعمين أن ذلك كله من البدعة الحسنة ، لان المقصود بها التقرب إلى الله تعالى ، وقد رد عليهم العلماء بأن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( كل بدعة ضلالة ) ، وقال ( عليكم بسنتي ) وقال ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) . وفي الختام نسأل ربنا ان يهدينا سواء السبيل
ملاحظة صغيرة ...
لست بصوفي ولا حزب امة ولا انصار سنة ولا قادري ولا مكاشفي ولا اخو مسلم ولكنني اتبع فقط القرآن والسنة وليس لدي مذهب غيرهما