جاءت
وما ...جاء الزمان بمثلها
ألقاًيعم بريقها صدر السماء
وقفت وقد وقف المكان بأسره
وتوهجت في لونها كل الدماء...
إيحاءها سحر وضحكتها عبير
لا يضيف إلى الجمال سوى البهاء
أشواقها فيض من الإحساس
يغمره الحنين نداوة حتى الصفاء
درية بسماتها ..زهرية وجناتها.
تمشي فتبتسم النسائم في استحاء
تأتي فيأتلق الصباح بأسره
تدنو بقرب الليل ينقشع المساء
إخترت من دون العيون ياغاليه عينيكي أعشقا وإخترت شوفتك كل يوم لو حتي شوفتك أسرقا لكني مالاقي الفرح لا في البعاد لا في اللقا ومامن هواكي انا أصلي عاد خلقوني من طين الشقا
ما كل غيمه دليل مطر والله خداعه الغيوم وما كل زول ناوى السفر الناس عشان خاطرو بتقوم وما كل زول جارحو الغدر الدنيا ظلمها ما بدوم بس نحنا كيف نلقى الدرر لو كنا راقدين ما بنقوم
وأعرفُ كلَّ نجمٍ آفلٍ في الأُفْقِ ضالْ
أمشي
وهذا الوقتُ يشـــــربُ إلفةَ الكلماتِ في روحي
ويُهدي وحشـــتي هذا الكلال !
وتصـــيحُ بي الغُرُبَاتُ
تســــألُني الهُويَّةَ
أنتِ مَنْ ؟؟
أنا ؟؟
والمدى مُتَفرِجٌ
يُحصِي خطوطَ الحزنِ في وجهي
ويهربُ بالســــؤالِ من الســــــؤالْ
وحدي أُرمِّمُ ما تَعلَّقَ من جســــــورِ بلاغتي
لأقولَني صــــــدقاً
فما يُجدي المقال
من قال لي أنتي القمر
اوفى واورد في سبات الليل
احجية القدر
وهج البنفسج وانتشى حرف القصيد
وارعدت سحب المطر
واتي الخريف مقاطع من دمعها
نحو العناق تنهدت روح الفتر
واستشعرت تلك القصائد مهجتي
فتراشق اللحن الرقيق مع الوتر
والهمس ارهقه البكاء
لفظ الحبيب طلائع النبض الرقيق
وخاطب الصبح المساء
أين النجوم وضوئها
اين الكواكب والفضاء
يا ساكن القلب الذي
من حبه بكت السماء
فتورد العمق الجفاف
واشرقت روح الحياء
واتى فؤادي حاملاً
مهد الحقيقة وإنتظر
شهق التنفس واستحى
طيف الترقب قائلاً
أين المفر
احببتها .. وعشقتها
ورسمت في نفسي لها كل الصور
منسوجة من ضوء أطياف النهار
اميرة تسبي النظر
انا ما بكيتك قصة
الشـــوق الكتبت فصولا
بى حزنى وشــــقاى
ولا بكيتك خنجر الغدر
البيطعن فى قفاى
لا ولا بكيتك دنيا
الريد اللى فاتت لى ســواى
انا بس بكيتك شان
هواك كان محتواى
ســـــبتنى فارغ محتوى
ومأســــاتى لى مد الصر
نتلاقى كيف واللقيا
موؤدة حضارات
العشــــق مفقودة حق
من عهد قيس بن الملوح
شوقنا والريد ما اتفق
نتلاقى مركب روعة
فى بحر العبق
نتلاقى كيف
ﻧﺘﻼﻗﻰ ﻛﻴﻒ ﻭﺍﺣﺰﺍﻧﺎ
دايماً فى سبق
تالانا بى زيف الوعود
الســــارية فى الاعماق خدر .............