السلام عليكم
هي ألفآظ كثيرا ما يرددهآ العديد من الشبآبنآ اليوم ويتدآولهآ في شتى المجآلآت أين أصبحت
هذه الألــفآظ تكآد أن تكون بالشكل العادي في أطراف الحديث هذه الظاهرة التي ذآع
صيتهآ بين فئات العمرية للشبآب مآ هي إلاّ فرآغ فكري تربوي يمـر به الشـآب
خلآل فترآت من الحياة جرآء إحتكآكه ببعض من الأفرآد الذي أصآبهم وتمكن منهم فيروس
الإنحرآف الأخلآقي وباتوآ لآ يتلفظون إلا بالكلآم البذيئ التي ُتحرج عند سماعه ويخرُج قلبك
ضيقاً ونفوراً فتحآول بدورك جاهدا أن تقوم هذه السلوك فتلقى معارضة قويـة ورد فعل
يجعلك تتعجبـ وتندهـش لهذآ الصنفـ من النآس الذيـن يضيعون يوما بعد يوم ولكنهم لآ يشعرون
إن لكل إنسآن خصوصيآت وقوآنين يضبط وينظم بهآ حياته وسلوكآته فالشآب كطرف من المجتمع
له حقوق وعليه وآجبآت ومن هذه الأخيرة إحترآم الغيـر والحفآظ على التوآصل الإجتمآعي
بالطريقة المثالية التي ترتكز على التربية السلوكية الحميدة البعيدة عن كل الصور المشوهة
وعبـر هذآ على الإنسان أن يتحكم في شعوره وأن يزن كلآمه في أي تصرف يقدم عليه
حتى يترك مجالاً لحوآر العقل والأخلآق ويتفادى صرآع الألفآظ الذي غالبا ما تكون نتائجه
سلبية غير سليمة تؤدي إلى المشاكل والإنفصآل وحتى الصرآع والعدوآن
وإنّ عملية تقويـم السلوك وتحسينه ليس بالأمر الصعب المستحيـل فـلو بات كل فرد
من هذآ المجتمع يحسب لكلآمه قبل التصريح به لكآنت الأمور أفضـل ولكآنت عملية التوآصل
تتم بأتم وجـه بعيدا عن الأساليب الأخرى التي لآ نحبذها أن تكون في دستور حياتنا
بالشــكل العام حتى نعيش في مجتمع تعم فيه الكلمة الطيبة والأخلآق الرفيعة
هي ألفآظ كثيرا ما يرددهآ العديد من الشبآبنآ اليوم ويتدآولهآ في شتى المجآلآت أين أصبحت
هذه الألــفآظ تكآد أن تكون بالشكل العادي في أطراف الحديث هذه الظاهرة التي ذآع
صيتهآ بين فئات العمرية للشبآب مآ هي إلاّ فرآغ فكري تربوي يمـر به الشـآب
خلآل فترآت من الحياة جرآء إحتكآكه ببعض من الأفرآد الذي أصآبهم وتمكن منهم فيروس
الإنحرآف الأخلآقي وباتوآ لآ يتلفظون إلا بالكلآم البذيئ التي ُتحرج عند سماعه ويخرُج قلبك
ضيقاً ونفوراً فتحآول بدورك جاهدا أن تقوم هذه السلوك فتلقى معارضة قويـة ورد فعل
يجعلك تتعجبـ وتندهـش لهذآ الصنفـ من النآس الذيـن يضيعون يوما بعد يوم ولكنهم لآ يشعرون
إن لكل إنسآن خصوصيآت وقوآنين يضبط وينظم بهآ حياته وسلوكآته فالشآب كطرف من المجتمع
له حقوق وعليه وآجبآت ومن هذه الأخيرة إحترآم الغيـر والحفآظ على التوآصل الإجتمآعي
بالطريقة المثالية التي ترتكز على التربية السلوكية الحميدة البعيدة عن كل الصور المشوهة
وعبـر هذآ على الإنسان أن يتحكم في شعوره وأن يزن كلآمه في أي تصرف يقدم عليه
حتى يترك مجالاً لحوآر العقل والأخلآق ويتفادى صرآع الألفآظ الذي غالبا ما تكون نتائجه
سلبية غير سليمة تؤدي إلى المشاكل والإنفصآل وحتى الصرآع والعدوآن
وإنّ عملية تقويـم السلوك وتحسينه ليس بالأمر الصعب المستحيـل فـلو بات كل فرد
من هذآ المجتمع يحسب لكلآمه قبل التصريح به لكآنت الأمور أفضـل ولكآنت عملية التوآصل
تتم بأتم وجـه بعيدا عن الأساليب الأخرى التي لآ نحبذها أن تكون في دستور حياتنا
بالشــكل العام حتى نعيش في مجتمع تعم فيه الكلمة الطيبة والأخلآق الرفيعة
