الحسانية طبعا يسكنون في جهة النيل الابيض وبعد مقتل اسماعيل باشا بدات حملات الدفتردار الانتقاميه ثارا لمقتل اسماعيل باشا واثناء ما الدفتردار متجها نحو الحسانيه كانو هم عندهم سباق حمير بدلا من الاستعداد لهذه الحمله عشان كده بيقول الناس في شنو والحسانية في شنو
سواقة مُحُمد ولدى قطعت علىّ عشم الجيران
يحكى ان امراة كان لها ولد صبى لا يقوى على الزراعة - حيث كانت الزراعة هى الحرفة الوحيدة التى يرتزق منها الناس فى ذلك الزمان- فكان الجيران فى كل موسم يقدموا لها شئياً من المحصول سوى قمح او زرة او غيره من الخضروات مثل البامية وغيرها، وعندما كبر مُحُمد وبدا يزرع لم يهتم بها الجيران فما عادوا يقدموا لها شيئاً باعتبار ان ولدها اصبح مثلهم ولكن فى الحقيقة لانه مبتدئ لم يكن انتاجه يكفى لمتطلباتهم فقالت قولتها التى اصبحت مثلاً متداولاً " سواقة مُحُمد ولدى قطعت علىً عشم الجيران".
ابشر يا كمون سقايتك باكر
يضرب هذا المثل للكسول الذى يعد ولا يفى، فهذا رجل كان يزرع الكمون وياتى كل صباح وينظر اليه وهو يكاد يموت من العطش فيقول له ابشر يا كمون سقايتك باكر، وايضاً هناك مثل شيبه بهذا يقولون حشاش بدقنه
النى للنار
يريد بذلك ان كل شئ لم يؤدى بالطريقة الصحيحة سيعاد ويرجع ليعمل بالطريقة المعهودة، وهذا فيه شئ من التحذير فهو على شاكلة المثل الذى يقول:" الأولو شرط اخرو نور"