♡ روايه غرام ♡

يحتوي على كل أنواع القصص والأحداث الواقعية الشخصية .

المشرف: بانه

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
بانه
مشاركات: 11781
اشترك في: الأحد 2012.10.14 7:37 pm
مكان: ارض الله الواسعة

♡ روايه غرام ♡

مشاركة بواسطة بانه »

بقلم الدكتوره الصيدلانيه♡ ساره الرشيد♡ (عبق الجنان)

لقد سمحت لي بنقلها happy0005.gif

الروايه تتدرج أحداثها من عام 1950-2015م.

خليكم قريبين happy0005.gif
صورة العضو الرمزية
بانه
مشاركات: 11781
اشترك في: الأحد 2012.10.14 7:37 pm
مكان: ارض الله الواسعة

رد: رؤايه غرام

مشاركة بواسطة بانه »

تتزاوج الحروف لتنجب كلمات يحلو لي تنسيقها علي سطوراﻻيام ﻷنسج رواية أستمتع بسردها .. تحكى عن حياه فتاه سودانيه تناضل وتواجه عقبات لترسو بزورق أحلامها الى بر اﻻمان .. وما يحرك عزيمتها إيمانها بأن تلك الحياه التى تعيشها هي حياتها وﻻبد ان تجعلها مختلفه عن غيرها وتبذل كل مافي وسعها لتكون شخصيه مميزه ..

الفصل الأول

تبدأ الحكايه في فبراير 1950م ذالك التاريخ يسجل مولد فتاه تسمى" ساره "فقد أدخلت السرور في قلب والديها بعد أن يأسا من اﻻنجاب ؛ لم يتردد والدها "عبد الرحيم " للحظه في أن يسميها ساره بعد ان حملها على ذراعيه ونبض قلبة بمولدها كانت آيه ربانيه في الجمال .يوم مولدها تدافع الصبيه والأطفال لرؤيتها بعد ان ذيع في القريه ان هنالك طفله سلبت أنفاس الجميع ..أنكرت بعض النسوه طلة سارة فكانت بيضاء اللون وشعرها أصفر ذهبي وهذه الصفات لا تتوفر في والديها ..
أسكتتهم والدة عبد الرحيم :
بأن جدتها تزوجت من بريطانى في فترة الاستعمار البريطانى السابق وأنجبت منه فتاة جميلة ولكن لم يكتب لها الحياة ، فربما توفت لتولد من جديد وتوعدتهم بأن لا يثرثرن في هذا مجددا .
كبرت ساره ومع كل يوم يزداد جمالها عن اليوم الذي يسبقه ،كان عبد الرحيم يخاف عليها كثيرا ،وكيف ﻻ يخاف وقد حباها الله بجمال فاتن ،أذهل الصغار وحتى الكبار لم يذهدوا ويكتفوا بزوجاتهم بل طمعت أنفسهم فيها.. البعض كانوا يسمونها الحور فملامحها الناعمه ولونها اﻻبيض كالثلج لم يسبق ان رؤي في القريه والقري المجاوره ، وياويلي من رقة صوتها وطول جيدها و شعرها المتدلى علي جسدها ..
والدتها "حواء "كانت تعتنى بشعرها وتصبغه بالحنا لتخفي لونة الذهبي اللامع بلون الحناء الاحمر ؛ حتي لايجذب علية الانظار أكثر فأكثر.. توفت والدتها بسرطان في الرحم ولم تجد رعاية صحية جيدة فتركت طفلتها سارة في عمر الثامنة برعاية زوجها عبد الرحيم .. لم يجد والدها مفر غير أن يقص شعرها بالكامل ،فإذدادت جماﻻ ؛فظهرت عيناها البريقتان وخدودها الناعمه التى كانت مغطاه بشعر رأسها وشفتاها الزهريتان .. فوالدة عبد الرحيم أعياها كبر السن وأفقدها القدرة علي الاعتناء بها ..وعائلة زوجت عبد الرحيم كانت تقطن سواكن بعيده كل البعد عن ولاية الجزيرة ..جميع أهل القرية كانوا علي ثقة بأنها توفيت مسحورة من أعين الناس فالكل إستعجبوا مما أنجبت وطغا إندهاشهم مما جعلهم ينسون ذكر الله عند رؤيتها..
"ساره "وهى في العاشره تسأل دوما عن تاريخ مولدها و كانت شغوفه بمعرفه أحداث ولادتها وتحب أن يحكى لها عن والدتها .. عرفت أنها أشرق شمسا لا تغيب بإنتهاء اليوم في فبراير ، فإستفز أفكارها بعد أن علمت من والدها أن فبراير لا يماثل بقية الاشهر في عدد أيامه فدفعها تسأل مرارا وتكرارا .. نفضت غبار تلك الافكار عن ذهنها وذهبت لتلعب مع اقرانها على الرغم من انها تجد مضايقات من الفتيات المماثﻼت في سنها فالصبيه يرفضون ان يلعبوا ويلهوا إﻻ مع ساره . ألعابهم على الرغم من بساطتها إلا أنها ترسم علي وجوههم سعاده يفتقدها أطفالنا اليوم عندما نجلب لهم كميه من الالعاب الالكترونيه والمتقدمه تقنيا .. في يوم بعد أنهكها اللعب بالغميضه والتأرجح علي الشجرة المخضرة ذات الفروع المتدلية بجوار باب منزلهم ، دخلت منزلها فوجدت شاب يجلس مع والدها عبد الرحيم ، إقتربت منهم وإحتجبت بحائط لتسترق السمع ، لم تفهم شئ ولكن نبرات وجه عبد الرحيم كانت غيرمطمئنه ، أرادت أن تتابع ما تسمع فقطعت أصوات معدتها إصغائها ، إلتفتت لتذهب للمطبخ لتتناول بعض ما يسكت هذة الاصوات الثائرة فاللعب أنساها موعد الوجبه ، سمعت الشاب الذي كان يجلس مع عبد الرحيم يقول :
أريد أن أتزوج ساره ..
إزدادت ضربات قلبها وفاضت عيناها دموعا ، فسال العرق من جبينها على عنقها وبدأ يحدد مسارة علي صدرها ثم فاض علي باقي جسدها فدخلت إلي الغرفه التى تبعد عن الديوان حيث كان والدها يستقبل فيها الضيوف وألقت نفسها علي السرير ، لم تكن تعلم ما هي غايه الزواج وما يترتب عليه إﻻ انها تعلم جيدا إنها ستغادر منزلها لتذهب إلي مكان اخر تمارس حياة طبيعيه مع أشخاص جدد .. كانت علي مدار اليوم تسمع كلمه عروس فالاطفال ينصتون الي أهاليهم وهم يتحدثون بهمجية عن الناس من تزوج ،ومن تقدم لمن ،والتى طلقت تحت مسمي ونسة .. ويحكون لها بعفويه بأنها عروس وكل يوم يأتون لها بإسم زوج جديد إلي أن سجلت كلمه عروس في قاموسها( الطفلة الجميلة) وإستقبلت كل ما يقال عنها تحت مظلة أنها جميلة فكانت تظن " أن الفتاة لا تتزوج الا بعد أن تكبر وتصبح جميله وهي تخطت كل السنين لتصبح جميلة منذ ولادتها لذالك لا تحتاج أن تكبر ليتقدم لها عريس " سمعت بأنها سوف تتزوج في حضرت والدها إهتز كيانها وكأن كل تلك الافكار التي كانت ترضي بها عقلها الصغير وعقول الاطفال صحيحه وأنها سوف تتزوج وتترك بيت والدها .
لم يتزوج عبد الرحيم بعد وفاة زوجته حواء فقضي سنينه يمثل اﻻب واﻻم لساره ، كان يعاملها بعطف وحنان اﻻم ويشد عليها قليلا بصفه اﻻب . ذهب الضيف ونادي عبد الرحيم ساره لتأكل فقد خاف عليها فمنذ ان اشرقت الشمس لم تدخل شئ في بطنها ،لم تجيب ساره عليه فهي تبكى مما سمعت ،وجدها ثم جاءها بلهفه وسألها عن سبب بكائها ..
ساره : إنت عايز تزوجنى ؟
عبد الرحيم : منو القال ليك كدا ؟
ساره :أنا سمعتك بتتكلم وقبل يومين سعدية أم صاحبتي قالت لى أبوك حيعرس ليك .
عبد الرحيم : ما تبكي ي سارة انا لو عرست ليك بترضي انا اقعد براي ؟؟ ساره : انا ما عايزه امش منك بعيد ياابوي
عبد الرحيم : هههه يلا أمسحى دموعك وقومى أكلى .
طمأن عبد الرحيم إبنته بأنها لن تتزوج وتذهب منه بعيدا وهي في بدايه حياتها ولم تكن هذه المره اﻻولى فقد تقدم لها العشرات من الشباب ..تدافع شباب القريه للحصول عليها ومنهم من كان يتقدم إلى والدها ويطلب منه أن تكبر في العمر ثم يتزوجها ومنهم من يرغب بالزواج بها وهى صغيرة وينتظر أن تكبر في بيته فيدخل عليها وكلهم أجيبوا بالرفض .
جلس عبد الرحيم مهموما في الديوان على طرف السرير ورجلاه ممدودتان أمامه واضعا يداة علي رأسه ؛ فأين سيكون مصيرها إذا حدث له مكروه وبينما هو كذالك دخل عليه أخوه "عبد الواحد" فقد كان يسكن القريه التى تجاورهم ، فهو الإبن الأكبر بعد أن توفي والده تزوجت والدته مره أخري وأنجبت عبد الرحيم .. تزوج عبد الواحد في وقت مبكر من عمره وأنجب 4أطفال ولكن لم يكتب لهم المولي عز وجل البقاء ، قد توفوا وهم لم يبلغوا سنه واحده ..ثم رزق بفتاه ومن ثم ولد سمي "مصعب" عبد الواحد راء أن اخاه ليس بخير فسأله عما فيه ؟؟
لم يندهش عبد الواحد مما سمع فساره جميله وﻻبد أن تحدث مثل تلك اﻻشياء .. طلب عبد الواحد من اخيه عبد الرحيم ان يزوج ساره" لمصعب "ولده الذي يبلغ من العمر 18 سنه .. مبينا له أن يزوج إبنته من شخص مقربا منه افضل من شخص ﻻ يعرفه وليتفادي إندفاع الشباب خلفها ، قال عبد الرحيم : سارة في عتبة حياتها ولم تتشكل معالمها كأنثي لتلبي رغبات زوجها . -لا أختلف معك ،ندعها تكبر ..ولتكون حجه لكل من يتقدم لها ويطلب الزواج بها لترد علية بأنها مخطوبة لإبني.
بعد أن انتهياء من حديثهما دخلت عليهم "ميمونه " والدة عبد الرحيم وعبد الواحد " وهى تتكئ علي عكازها بعدما سرقت اﻻيام شبابها ورمتها في غمرة أحد أبناءها ليقدم لها ما منحته لها وهو طفلا ، سكنت مع عبد الرحيم وإبنته وقد تعلمت ساره علي يداها كل اعمال المنزل فأصبحت تساعدها وتقضي لها بعض الاعمال .. سعدت ميمونه بخبر خطبة مصعب لساره وباركت لهما ..وسارة لم تعلم بهذه الخطوبة لتكون علي وعد مع والدها

.. ترقبوا ظهور شخصيات جدد في الفصل القادم..

وللحكايه بقيه
صورة العضو الرمزية
طلال الحكيم
مشاركات: 4056
اشترك في: السبت 2010.5.8 11:08 am
مكان: السعودية

رد: رؤايه غرام

مشاركة بواسطة طلال الحكيم »


حضور ومتابعة يا بانة ...واصلي

وبالتوفيق إن شاء الله ..
صورة العضو الرمزية
ام اسامه
مشاركات: 1670
اشترك في: الأحد 2014.3.2 9:05 am
مكان: الخرطوم

رد: رؤايه غرام

مشاركة بواسطة ام اسامه »

حضووور
رواية جميلة في انتظار المذيد من الاحداث
المشوقة
صورة العضو الرمزية
مسلمة وافتخر
مشاركات: 9423
اشترك في: الخميس 2008.11.13 5:16 pm
مكان: حيث اكون نفسى

رد: رؤايه غرام

مشاركة بواسطة مسلمة وافتخر »

حضور ومتابعة
صورة العضو الرمزية
بانه
مشاركات: 11781
اشترك في: الأحد 2012.10.14 7:37 pm
مكان: ارض الله الواسعة

رد: رؤايه غرام

مشاركة بواسطة بانه »

طلال الحكيم كتب:
حضور ومتابعة يا بانة ...واصلي

وبالتوفيق إن شاء الله ..
الاديب الرائع طلال ؛؛اسعدتني متابعتك ومرورك happy0005.gif
صورة العضو الرمزية
بانه
مشاركات: 11781
اشترك في: الأحد 2012.10.14 7:37 pm
مكان: ارض الله الواسعة

رد: رؤايه غرام

مشاركة بواسطة بانه »

ام اسامه كتب:حضووور
رواية جميلة في انتظار المذيد من الاحداث
المشوقة
ام النسب يسلمو ع المرور الرائع

خليك قريبه happy0005.gif
صورة العضو الرمزية
بانه
مشاركات: 11781
اشترك في: الأحد 2012.10.14 7:37 pm
مكان: ارض الله الواسعة

رد: رؤايه غرام

مشاركة بواسطة بانه »

ذات الشجون كتب:
حضور ومتابعة
خالتو ثانكيو ع حضورك

الجاي احلي happy0005.gif
صورة العضو الرمزية
بانه
مشاركات: 11781
اشترك في: الأحد 2012.10.14 7:37 pm
مكان: ارض الله الواسعة

رد: رؤايه غرام

مشاركة بواسطة بانه »

لم ﺗﻜﻦ ﺑﺎﻟﻘﺮﻳﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻜﻨﻬﺎ ﺳﺎﺭﻩ ﻣﺪﺭﺳﻪ ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺍﻟﺨﻠﻮﻩ ﻫﻰ ﺍﻟﻮﺳﻴﻠﻪ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﻩ ﻟﻠﺘﻌﻠﻢ ، ﻓﻲ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺗﺬﻫﺐ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺨﻠﻮﻩ تجد من يريد أن ينال قسط منها ..ولكن هي لم تكن ﻣﻬﻤﺘﻤﻪ ﻛﺜﻴﺮﺍ لأمرهم فهي ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮﻩ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻫﺎ .. ﻭﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻭعلى ﺷﺎﺭﻉ ﺍﻟﻘﺮﻳﻪ ﺇﻟﺘﻘﻲ ﺑﻬﺎ ﺷﺎﺏ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ :
ﺃﺭﻳﺪ ﺍﻥ ﺍﺗﺰﻭﺟﻚ ﺇﺫﻫﺒﻲ ﻭﺃﺧﺒﺮي والدك بأنك ترغبي ف الزواج بي حتي لا يرفض كعادتة ..
قالت لة بعفويه أن والدها توعدها بالا تتزوج أبدا وان تقضي بقية عمرها بجوارة ..
قهقه الشاب وبدأ يحيك لها من خيوطه الماكرة ثوب ليضعه عليها بحيث لا تتمكن من خلعه ويغريها حتي يقبض يدة منها جيدا ، خافت سارة ،إحتضنت لوح القران وعيناها محدقة في ذالك الشاب الاحمق ورجعت خطوتين إلي الخلف .
كان" سانجي" جار سارة يكبرها ب 10 سنوات صاعد فوق سقف منزله يتفقد ما إذا كان فية خلل ففصل الخريف علي مشارفة ..رأى سارة في الشارع مع فاروق "ذالك الشاب الذي طلب منها الزواج " نزل سانجي بسرعه وإندفع نحوهما .. إقترب اكثر وسأل فاروق عن سبب وقوفة مع سارة وأشار لسارة بأن تذهب إلي بيتها ..
رد علية فاروق بسخرية فقال : وما علاقتك أنت بها
أخيها
أبيها
أم زوجها ؟!
تشاجر سانجى مع فاروق الي ان جاء اصدقاء سانجي وفضوا النزاع ؛ ولكن لم ينتهى الامر بذالك ففاروق من عائلة لا هم لهم سواء الثأر والانتقام ..
توعد فاروق سانجى بأن يأخذ حقه بعد ان ابرح ضربا امام الجميع . أنشأت مدرسة تبعد 4 كيلو متر عن القرية وأختير عبد الرحيم ليعلم فيها ، سعد عبد الرحيم وعلي هذا القرار ذهب وإشتري قماش ليفصلة جلابيه جديده ولكن حلمة لم يري الشمس .. إعترضه أخوه عبد الواحد ووالدته ميمونه وبعض رجال القرية بحجه أنها قلة أدب !! إستسمحهم عبد الرحيم واوضح لهم بأن تعليم الفتيات يصنع منهن أمهات يجدن التعامل مع أجيال المستقبل ولكن لم يستطع ان يغير وجه نظرهم فأصبح كزورق بدون مجداف في بحر هائج عليه ان يخضع للتيار لكي لا ينكفئ ويغرق ردوا علية بسخريه كيف له ان يترنح يذهب ويغدو ليعلم الفتيات ، وهو رجل علية أن يبدئ أراءة في مجلس الرجال ولا يتباهي بها امام الفتيات ذوات العقول الصغيرة ..
كانت المدرسه في تلك الفترة مباحه للاولاد ولكن القليل من المدارس تعلم الفتيات ..
سانجى مثل درع لسارة يدافع عنها وينصحها كالأخ الكبر تماما وبعد ان بلغت سارة 18 سنه حالت التقاليد والعادات بينهم ولم تعد تلتقي به مثل السابق ، كبرت ساره وفي قلبها حب لسانجى يتضاعف كل يوم بعدد إنقسام خلايا دمها ومع ذالك الحب الكبير أخفتة ولم تخبر بة احد حتى سانجى ..
توفيت جدتها ميمونه ، إفتقدتها كثيرا فهي كانت ملجأ عطف وحنان كالام تماما ..سمعت سارة في القريه أقاويل بأنها مخطوبه لمصعب وقدوم مصعب الى منزلهم كثر في الفترات الاخيره زاد الشك في رأسها ولكن أنفته بأنها على وعد مع أبيها وإذا كان هذا صحيح فهي بلغت 18 وكان لابد من والدها إخبارها .. إستعد مصعب للزواج بساره فقد بلغت سن يمكنها الزواج ، فبني لها بيت كبير في القريه التى كان يسكنها ، كان بيت فريد من نوعه بني من الطوب الاحمر والاسمنت ، ففى تلك الفتره معظم بيوت اهل القريه من الطين والقش والبعض الاخر من الطين والطوب والاخضر ..لم يكتفي بذالك فقد جهز شنطه مليئه بالثياب السودانيه الجميله المزخرفه ، ينتظر من والده إطلاق صافرة البدايه ..
جاء فاروق الي منزل سانجى ووجده جالسا علي صخره فقال له بسخريه :
أتفكر من سيقع أختيارك على فتاة أخري لتدافع عنها وتصبح لها فارس .
نظر له سانجى وتمالك نفسه فمسك بعكازة ورسم خط علي التراب وكأنة يرسم حدود لذالك الاهوج فإن تخطاها سوف يقتلة ..
عاود فاروق يثرثر ويقول : لا تحزن حبيبتك سوف تتزوج وتنجب فتاة لا تخالفها جمالا فقد تكون لك وتتزوجها ضحك ضحكه مستفزة أثارت غضب سانجى وولدت غيرة مضاعفة فأخذ عكازه وضرب فاروق وكسر يده ..
أحس سانجى بشئ من الخوف بعد أن سمع ان سارة سوف تتزوج فعزم أن يذهب هو ووالده الي منزل ساره وقبل غروب الشمس بقليل ضرب باب منزل عبد الرحيم .. جاءت سارة وهي متلفحه بالثوب السودانى فأضافت عليه جمالا بجسمها المتناسق وقوامها المنحوت بدقة وفتحت الباب ، إبتسمعت عندما رأت سانجى وطلبت منهم الدخول وأشارت الي الديوان حيث يوجد والدها .. ذهب والد سانجى الي الديوان وأبطء سانجي من خطواته فكان بصرة معلق بها ..سألته عن سبب مجيئهم ، فقال لها :
جئنا لخطبتك .
إبتسمت سارة ونظرت الى الارض بوجه خجل وأسرعت الي المطبخ وسانجى واقف في مكانه يرسم في ملامحها لتقع علي قلبه صورة متجدده الجمال بدون بؤره .
وأقسم ولو رأي وجهها الخجل لذهب واخذ بيد والده وإعتذرا عن الزواج بساره فهذا مخالف للفطرة فهو إنسان وهي جمال..
كانت ساره تنظر الية بشباك المطبخ وتضحك فهو ما زال واقف ويلقي إبتسامات متعددة الاتجاهات ولا يوجد معه أحد إلي أن أيقظه صوت خشن من رحلت الخيال التى كان فيها ،كان ذالك والده ناداة ليتحدثا مع عبد الرحيم ..
أعدت سارة الشاي وهي تفكر كيف لها ان تتخطي مشكلة خوفها من الزواج ،أجل هي احبت سانجى ولكن لم تتصور ان تذهب وتعيش معه تحت سقف واحد ،طردت تلك الافكار من رأسها وطاوعت نداء قلبها بأنها سوف يساعدها ولن يجبرها علي فعل ما لا ترغب به حتي تتجاوز مشكلتها وذهبت لتقدمه لهم وتسمع رد والدها ..
إستقبلها عبد الرحيم من علي باب الديوان واخذ الشاي منها وقدمه هو بدلا عنها ، تقدمت بخطوتين وسمعت والدها يقول سارة مخطوبه الي مصعب إبن عمها .. ضاقت الدنيا في وجه سارة ، تلا شت احلامها ،وفقدت حبها ، فإنهارت باكيه ..
خرج سانجى وبصعوبه يرفع برجلة ليضعها علي الارض ليخطو ، ﺣﺲ ﺑﺄﻟﻢ ﻟﻪ ﺍﻟﻘﺪﺭﻩ ﺃﻥ ﻳﻔﻌﻞ ﺑﺼﺎﺣﺒﻪ ﻣﺎ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻓﻌﻠﻪ .. فقد سارة التي كان يخطط ويحلم منذ سنسين أن يتزوجها وتكون له وفي دقائق كل تلك الاحلام ذهبت بدون إذن وبلا ميعاد.. تعازي ﺳﺎﻧﺠﻲ ؛ ﺃﺣﺒﺒﺖ ﻭلم ﺗﻨﻞ ، عشقت فأصابك سهمك فجرح فؤادك .. سارة ﻧﺠﻤﻪ ﻣﺘﻸﻷ في السماء ﺃﺭﻫﻘﺖ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺑﺠﻤﺎﻟﻬﺎ ﻓﺄﻧﺖ ﻛﻐﻴﺮﻙ ﻟﻚ ﺣﻖ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻌﺪ وعدم الاقتراب منها فهي لغيرك !!!.
ﺗﻤﻨﻰ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﺃﻥ ﻳﺰﻭﺝ ﺳﺎﺭﻩ ﻟﺸﺎﺏ ﻳﻤﺎﺛﻞ ﺳﺎﻧﺠﻰ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻗﻄﻊ ﻭﻋﺪ ﻣﻊ ﺃﺧﻴﺔ ﻭﺍﻟﻮﻋﻮﺩ ﻣﻦ ﺍﻻﺣﻖ ﺇﻳﻔﺎﺋﻬﺎ .. ﺧﺮﺝ ﺳﺎﻧﺠﻲ ﻣﻦ ﺑﻴﺖ ﺳﺎﺭﻩ ﻭﺃﺑﻴﺔ ﻳﺮﺑﺖ ﻋﻠﻲ ﻗﻠﺒﺔ ﻭﻳﺘﻮﻋﺪﻩ ﺑﺄﻥ ﻳﺨﻄﺐ ﻟﻪ ﺃﺟﻤﻞ ﻣﻨﻬﺎ .. ﻓﺎﻗﺖ ﺳﺎﺭﺓ ﻣﻦ ﺑﻜﺎﺀﻫﺎ ﻭﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻛﺎﺩﺕ ﺍﻥ ﺗﺘﺨﺬ ﻣﺠﺮﻱ ﻋﻠﻲ ﺧﺪيها ﺍﻟﻨﺎﻋﻤين ﻭﺫﻫﺒﺖ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻟﺘﺮﻱ ﺳﺎﻧﺠﻰ ﻭﺗﺴﺘﺴﻤﺤﻪ ﻭﺗﺒﻴﻦ ﻟﻪ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺮﻏﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺑﻪ . ﻭﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺟﻌﻪ ﺟﺎﺀ ﺇﺧﻮﻩ ﻓﺎﺭﻭﻕ ﻭﺍﻟﺸﺮ ﻳﻤﻸ ﻗﻠﻮﺑﻬﻢ ، ﺑﺤﺜﻮﺍ ﻟﺴﺎﻧﺠﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻳﻪ ﻓﺪﻟﺘﻬﻢ ﺃﺧﺖ ﺳﺎﻧﺠﻲ ﺑﺄﻧﻪ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ وهي لا تعلم ما يضنون له ، ﻫﺠﻤﻮﺍ ﻋﻠﻲ ﺳﺎﻧﺠﻰ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺿﻌﻒ ، ﺣﺎﻭﻝ ﻭﺍﻟﺪ ﺳﺎﻧﺠﻰ ﺍﻥ ﻳﺼﺪﻫﻢ ﻭﻟﻜﻦ ﺃﺑﻌﺪوه إخوة فاروق ﻣﻦ ﺇﺑﻨﻪ ، ﻧﻬﺾ ﺳﺎﻧﺠﻲ ﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺭﺽ ﻟﻴﺪﺍﻓﻊ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﺄﻟﻤﻪ ﺗﺤﻮ ﺇﻟﻲ ﺷﺮﺍﺭﻩ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻘﺪﺭﻩ ﺑﺄﻥ ﺗﺤﺮﻕ ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻬﺎ ..
فتحت سارة باب الحوش وعندما رأتهم يتضاربوا ولا يوجد في الشارع أحد صرخت ونادت والدها ، ﺳﺤﺐ ﺃﺣﺪ ﺇﺧﻮﻩ ﻓﺎﺭﻭﻕ ﺧﻨﺠﺮ ﻭﺿﺮﺏ ﺑﻪ ﺳﺎﻧﺠﻰ ﺿﺮﺑﻪ ﻣﺒﺎﺷﻪ ﻧﺤﻮ ﺻﺪﺭﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻬﻪ ﺍﻟﻴﺴﺮﻱ ﻓﺄﻟﻘﺘﻪ ﺃﺭﺿﺎ..
كل تلك المشاهد حدثت امام ساره فلم ﻳﺘﺤﻤﻞ ﺟﺴﺪﻫﺎ ﺍﻟﺼﻤﻮﺩ ﻓﻮﻗﻌﺖ ﺍﺭﺿﺎ ، ﺟﺎﺀ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﻣﺴﺮﻋﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﻤﻊ ﺍﻟﺼﺮﺧﻪ ﻓﻮﺟﺪ ﺳﺎﺭﻩ ﻉ ﺍﻻﺭﺽ ، ﺇﻧﺤﻨﻲ ﻭﻭﺿﻊ ﻳﺪﺍﻩ ﻋﻠﻲ ﺭﺃﺳﻬﺎ ، ﻓﻠﻤﺢ ﻭﺍﻟﺪ ﺳﺎﻧﺠﻲ ﻳﻀﻊ ﺯﺭﺍﻋﻴﺔ ﺗﺤﺖ ﻇﻬﺮ ﺳﺎﻧﺠﻲ ﻭﻳﺤﺘﻀﻨﻪ ﻭﻳﺒﻜﻲ ، ﻭﺇﺧﻮﻩ ﻓﺎﺭﻭﻕ ﻫﺮﺑﻮﺍ ﻣﺴﺮﻋﻴﻦ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺮﺍﻫﻢ ﺃﺣﺪ ، ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺻﻮﺕ ﻭﺍﻟﺪ ﺳﺎﻧﺠﻲ ﻋﺎﻟﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ﻓﻘﺘﻞ ﺇﺑﻨﻪ ﺍﻣﺎﻡ ﻭﺟﻬﻪ ﺃﺧﻔﻲ ﺻﻮﺗﺔ ..
إلتم الناس حول سانجى وهو يشهق انفاسه الاخيره ، فجاءته نظره من ع البعد لسارة وهي ملقاه ع الارض ووالدها بجوارها وتوفي ونظره موجه نحو سارة ..
لم يعرف عبد الرحيم كيف ان يتصرف ، يذهب لينقذ سانجى وهو غارق في دماءه ام يبقي مع إبنته الذي لا يعلم مصيرها أقبضت انفاسها هي الاخري ام ما زالت حيه !!
نادى عبد الرحيم الي سعدية كانت من ضمن اهل القريه الذين إلتفوا حول سانجى بعد أن سمع سارة تهذي ببعض الكلمات فتأكد انها بخير وطلب من سعديه ان تأخذ سارة الي الداخل وذهب هو الي سانجي وفي قلبه حسره وندم لما قاله ..اهو كان سبب في هذا !!
شيدت الجنازه واهل القريه يتساءلون عن القاتل اهو من عائلة فاروق لان بعض الناس رأوهم وهم يسرعون ف هلع ام غيرهم ؟؟
لم يتحدث والد سانجى ظل صامتا الي ان دفن إبنه .. أفاقت سارة من صدمتها وبدات في الصراخ ، كانت الجريمه مخيفه وبغض النظر عن الذي قتل هو شخص محبب اليها ، غابت الابتسامه عن وجهها وإعتذرت عن الشروق مجددا .
ترقبوا ما سيحدث لساره ومصعب ودهاء عبد الواحد في هذه المواقف

..ومازال هنالك شخصيات سوف تظهر في الفصل القادم .

.وللحكايه بقيه. .
صورة العضو الرمزية
بانه
مشاركات: 11781
اشترك في: الأحد 2012.10.14 7:37 pm
مكان: ارض الله الواسعة

رد: رؤايه غرام

مشاركة بواسطة بانه »

ﻓﻲ ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻰ ﺟﺎﺀﺕ ﺍﻟﺸﺮﻃﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻘﺮﻳﻪ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻗﺎﻡ ﺷﻴﺦ ﺍﻟﻘﺮﻳﻪ ﺑﺘﺒﻠﺒﻐﻬﻢ ،ليقبضوا على القاتل ولكى لا تولد سلسله من الثأرات والحروبات ، ﻟﻢ ﻳﺘﺮﺩﺩ ﻭﺍﻟﺪ ﺳﺎﻧﺤﻲ ﻟﻠﺤﻈﻪ ﻭﺍﺧﺒﺮﻫﻢ ﺑقاتل إبنهم الوحيد ، ﺃﺣﻀﺮﺕ ﺍﻟﺸﺮﻃﻪ ﺟﻤﻴﻊ ﺇﺧﻮﻩ فاروق ﻭﻓﺎﺭﻕ ﺍﻳﻀﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻘﺎﺗﻞ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﻌﻬﻢ ﻓﻘﺪ ﻓﺮ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﻴﻠﻪ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﺗﺸﺮﻕ ﻋﻠﻴﺔ ﺷﻤﺲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻰ ..
ﻭﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖ ﺳﺎﺭﺓ ﺗﻀﺮﺥ ﻭتبكي. ﺃﻧﺰﻓﺖ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻣﻊ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﻨﻜﺮ ﺣﻘﻴﻘﻪ ﺍﻥ ﺳﺎﻧﺠﻲ ﻗﺪ ﻓﺎﺭﻕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ، ﻭﺣﺎﻝ ﺃﺧﺖ ﺳﺎﻧﺠﻲ الكبري "ﺃمنه " ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺃﺧﻒ ﻗﺪﺭﺍ ﻓﻘﺪ ﻗﺼﺖ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﺣﺪﺍﺩﺍ ﻭﺣﻔﺮﺕ ﺣﻔﺮﺓ ﻭﺟﻠﺴﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﺮﻓﺾ ﺍﻻﻛﻞ ﻭﺍﻟﺸﺮﺏ .. طلبت من جدتى ان تقف عند هذا الحد وتشرح لى سبب فعل تلك ﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺩﺕ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻤﺎﺭﺳﻮﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻭﻟﻢ ﺍﺟﺪ ﻟﻬﺎ ﺗﻔﺴﻴﺮﺍ وحتى جدتى لم تجد ﻟﻲ ﺳﺒﺐ ﻣﻨﻄﻘﻴﺎ ﻟﻤﺎ ﻳﻔﻌﻠﻮﻧﻪ
ﻓﺈﻣﺎ ﻫﺬﺍ ﻳﺨﻔﻒ ﻟﻬﻢ ﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﺣﺰﻧﻬﻢ
ﺍﻭ انهم يظنون ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﻲ ﻳﺤﺲ ﺑﺄﻥ ﺍﻫﻠة ﻳﻔﺘﻘﺪﻭﻧﻪ
ﺍﻭ ﻳﻔﻌﻠﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﻟﻴﺠﻌﻠﻮﻧﻨﻰ ﺃﺗﺴﺎﺋﻞ فقط !!!!
ﻛﻔﻔﺖ ﻋﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﺴﺎﺅﻻﺕ ﻭﺃﻧﺼﺖ ﻟﺠﺪﺗﻲ ﻟﺘﻜﻤﻞ ﻟﻰ ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺔ ﻓﻘﺎﻟﺖ لى : ﻛﺎﻧﺖ ﺃمنه ﺗﺸﻌﺮ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺭﻛﻴﺰﻩ ﺍﺳﺎﺳﻴﻪ ﻓﻲ ﻣﻮﺕ ﺍﺧﻴﻬﺎ ﺳﺎﻧﺠﻰ ﻌﻨﺪﻣﺎ ﺃﺧﺒﺮﺕ ﺇﺧﻮﻩ ﻓﺎﺭﻭﻕ ﻋﻦ ﻣﻜﺎﻥ ﺳﺎﻧﺠﻲ وهي ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺗﻌﻠﻢ ﻣﺎ ﻧﻮﺍﻳﺎﻫﻢ ..
ﺃﻋﻠﻨﺖ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﺳﺎﻧﺠﻲ ﻏﻀﺒﻬﺎ ﻋﻠﻲ عائلة فاروق وعزمت ان لم تقبض علية الشرطه سوف يتولوا أخذ القصاص بأنفسهم لم ..
لم يبتعد القاتل عن القريه فقد إختبئ ﻓﻲ ( الذريبه ) كانت ﻣﻤﻠﺆﻩ ﺑﺎﻟﻘﺼﺐ ﻣﻤﺎ ﺳﺎﻋﺪﺕ ﻓﻲ ﺇﺧﻔﺎﺋﺔ ﺟﻴﺪﺍ .. ﻣﻀﺖ 3 ﺍﻳﺎﻡ ﻭﺍﻟﺤﺎﻝ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﻋﻠﻴﺔ ؛ ﺳﺎﺭﺓ ﺗﺮﻓﺾ ﺍﻻﻛﻞ ﻭﺍﺻﺒﺤﺖ ﻻ ﺗﺘﻔﻮﻩ بكلمه وبقايا الدمع علي رموشها وﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﻣﺮﺍﻓﻘﺎ ﻟﻬﺎ ﻭﻗﻠﺒﺔ ﻳﺘﻤﺬﻕ ﺃﻟﻤﺎ ﻟﻤﺎ ﺣﻞ ﺑﺴﺎﺭﺓ ، ﻭﺍﻟﺸﺮﻃﻪ ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﺗﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﺎﺗﻞ ..
جاء عبد الواحد وطلب من أخيه وإبنته أن يتركا القريه ويأتيا للعيش معه خوفا من ان يقع مثل هذا الحادث بسبب سارة ، وافق عبد الرحيم علي مطلبه ولكن بعد أن تهدأ سارة ويقبض علي القاتل .. بعد ان خرج عبد الواحد من بيت عبد الرحيم خطر علي باله ان يبحث عن قيصر فهو لا يمتلك وقتا كافئ ليهرب خارج القريه وبمعرفته بأصل عائلة فاروق وقيصر ساعده في البحث، فأقاربهم في مناطق بعيده كل البعد عن القريه فلذا لابد ان يكون مختبئ ولكن أين سيكون ؟؟
لف حول بيت فاروق ثم ذهب للذريبه فسمع صوت للبقر غير إعتيادي فتيقن انه مختبئ في الذريبه ..كانت الذريبه مقسومه لنصفين نصف فيه ابقار والنصف الاخر به قصب ، أخرج عبد الواحد سيجاره مدعيا التدخين وإستقل عدم وجود أحد فحرق القصب وإنسحب بهدوء .. ﺇﺳﺘﺪﻋﺖ ﺍﻟﺸﺮﻃﻪ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺘﻴﻦ ﻭﺟﺎﺀ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﻳﺸﻬﺪ ﺑﻤﺎ ﺭﺃﻱ ﻓﺄﻛﺪﻭﺍ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﺃﻥ " ﻗﻴﺼﺮ " ﺍﺧﻮ ﻓﺎﺭﻭﻕ ﺍﻻﺻﻐﺮ ﻫﻮ ﻣﻦ ﻓﻌﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﻪ ؛ ولعل ﺻﻐﺮﻩ ﻭﻃﻴﺸﻪ ﻫﻮ ﻣﻦ ﺍﻫﻮﻯ ﺑﻪ ﻟﻴﺜﺒﺖ ﺭﺟﻮﻟﺘﻪ ﻭﻟﻴﺘﻀﺮﻉ بأن ﻟﻪ ﺍﻟﻘﺪﺭﻩ ﺑﺄﻥ ﻳﺪﺍﻓﻊ ﻋﻦ ﻋﺎﺋﻠﺘﻪ ﻭﻛﺮﺍﻣﺘﻬﻢ ، ﻟﻢ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﻓﺎﺭﻭﻕ ﻋﻦ ﻣﻜﺎﻥ ﺇﺑﻨﻬﻢ ﻗﻴﺼﺮ ﻭﻟﻢ ﺗﻜﻒ ﺍﻟﺸﺮﻃﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻨﻪ ..
سارة جالسه في وسط السرير محدقه عيناها وتبكي تاره وتصمت عندما يشتد عليها الوجع ، دخل عبد الرحيم وأخبرها بأنهم سوف ينتقلون للعيش مع أخوه عبد الواحد وعليها أن تكف من الحزن وأخبرها بأنها سوف تتزوج مصعب ؛ كان ينتظر ان يري علامة ابتسامه او فرح على وجهها بعد ان اخبرها ولكن قدمت له دموع وقفت في عينيها تكابر السقوق ولو سقطتت لكان أهون عليها .. نشب الحريق في ذريبه عائلة فاروق وأكلت النيران القصب وخرج قيصر خائفا منها فتلقوه أهل القريه يصرخون بأن القاتل قد ظهر ، جاءت الشرطه وقبضت عليه وأودعته في الإصلاحيه .. أحضر مصعب ووالده كارو يجرها حصان ليساعدا عبد الرحيم في نقل حاجياتهم ، جاء مصعب ليلتمس بعض الكلام مع ساره فصدته بالصمت .. لم يحمل شئ في قلبه ضد سارة وترك الايام تدفع بزورقها لشاطئه ..
تزوجت سارة بمصعب وإزدادت حالتها النفسيه سوء .. فلم تترك لتضمد جروحها السابقه وأقحمت في الزواج التي كانت تتخوف منه طيلة حياتها ، فكلما يقترب منها مصعب تتطلب منه الابتعاد .. حكي مصعب لوالدته ان سارة ليست بخير فأشارت لهم بعلاج من افضل ما يكون علي حسب قولها .. وهو أن تذهب سارة الى رجل يفك شفرة السحر فمنذ ان وصلت القريه فتن الجميع بها واصبحوا لا يتحدثون الا عنها وينسبون نسبها إلي سواكن فالروايات المختلفة التي كانت تقص عليهم عن سواكن أجذمت بأن بها جن يرفض ان يخرج منها فمنهم من يقول : ان سواكن كانت منفي جن النبي سليمان عليها السلام .
ومنهم من قوى حجتة بمعرفتة التاريخية لسواكن حيث كانت تمثل طريقا بريا في القدم وروي ان ملك الحبشة بعث بفتيات عزراويات الي ملك مصر كهدايا ؛ فعبرن طريق سواكن وباتن فيها ليلة ..فعندما وصلن إلي ملك مصر كن جميعا حبلات وأقسم الرجال الذين حرسوهم بأنهم لم يمسوهن مطلقا فنسبوا هذا الفعل لجن سواكن ..
سار كلا من مصعب وعبد الرحيم وإبنتة إلي ذالك الرجل الذي دلتهم والدة مصعب علية فكان يبعد مسافه ساعتين مشيا على الاقدام من القريه فمنذ ان وصلا إلية طلب منهم أن يذهبوا ويتركوا سارة في أمانته ويعودوا بعد 3 ايام ليأخذوها معافه ..
خاف عبد الرحيم من ان يترك ابنته وحدها ولكن طمئنته والده مصعب بأن ذالك الرجل هو رجلا صالح وكثير من تعالجوا على يديه ، رجعوا الي القريه ومصعب يفتقد سارة بشده فقد وقع في غرامها وهو لا يدري .. فكل مره يتردد ليذهب إليها ولكن والدته تذكرة بأنها في فترة علاج ..
جاء الليل وإنتبهت ساره أنها تجلس في غرفه لوحدها فصرخت تنادى والدها ، جاءها ذالك الرجل وبعض النسوه الاتي يعملن عنده وامسكن سارة بقوه ، بدأ الرجل يقرأ أيات من القران ومسك بسبحته المصنوعه من ثمر الالوب وضرب رأس سارة ، وهى تصرخ وتصرخ فقد زعموا أن بها جن وهي متألمه لشئ أخر. واصل ذالك الرجل ما كان يفعلة إلي أن أغمي عليها ووقعت جسدا مهلكا من الضرب ، تركت على هيئتها الى صباح اليوم التالى فأستيقظت وبدأت في الصراخ وضرب كل شئ أمامها حتي النسوة لم يستطعن ان يحكمن وثاقها .. أخرجت من الغرفه وربطت بجنزير من رجلها علي عامود تحت أشعة الشمس ، حنت عليها بعض الغيوم فتجمعت ثم أمطرت ..لم يحل وثاقها بل تركت تحت المطر لساعتين وجسدها يرتجف من البرد وشعرها أبتل فتوسد علي جسدها كجندي كثرت علية الضرب والطعن فوقع ممتددا على الارض .. أدخلت الي الداخل وقدم لها بعض الطعام وغطاء لا يواري بؤسها ولا يرجع حبها ..أكلت بشراسه وضمت ذراعيها وجلست تنتظر ماذا سيفعل بها .. إنتهي اليوم الثاني ومصعب يتألم لغيابها ووالدها ندم علي قرار لم يكن بيدة ان يغيره إسترجع شريط ذكرياته فوجد نفسه منقاد وراء أراء وقرارات غيره لم يقف يوما ليدافع عن رأيه
- وظيفته التي أستقال قبل ان يعمل فيها ليوم واحد ..
- خطبة إبنته وزواجها ..
-تركه لقريته ..
ولكن ما نفع كل هذا وسارة هي من تحملت النتائج وما زالت !!!!
صباح اليوم الثالث ذهبت والدة مصعب وجارتها أم الحسن الي سارة بعد ان طلب عبد الرحيم ومصعب ذالك ، ام الحسن لديها معرفه ببعض النسوه الاتي يمارسن مهنه إخراج الجن بحرفيه كما تقول فطرحت الفكرة علي والدة مصعب بأن يأخذها لساعات الي تلك النسوه ثم يرجعاها الي الشيخ ، نجحن في إخراجها ولكن والدة مصعب كانت تراقب من علي البعد لكى لا تتشبك بها ساره .. مارسوا شئ يقال له الظار ؛ فألبسوها ملابس حمراء اللون وكأنها مقدمه لمنصة الإعدام وليس هى فقط بل كل من حولها كان يلبس ملابس باللون الاحمر ، ذبحوا ماعز وأتوا بالدم في إناء ولفوا حوله يرقصون ويأدون حركات وكأنهم في عهد الجاهليه قبل ان يسمعوا سمعا بالله ، ظننا أنه يبعد الجن والشواطين عنها ..
لم تدري ما تفعلة سارة فسقطت ارضا ولكن رفعت من قبل امرأتان يمتلكان جسد ضخم وهن يهزا من جسدها لترقص معهم ، غرفوا من دم الماعز الذي كان في وسط الحلقه وأشربوها إياه ، لم تتحمل سارة فصرخت صرخات عاليه والنساء يضحكن على صرخاتها ظننا أن الجن يخرج منها شيئا تلو الشئ ..
بعد ان إنتهت هذه المراسم القذرة حملت وأرجعت إلي مكانها حيث يوجد الشيخ الصالح وهو لا علم له بما حدث لسارة ..جاء ذالك الشيخ الصالح وتلي عليها أيات من القران أشعرتها بسكينه وهدوء ..
رجعت والدة مصعب وأم الحسن إلي قريتهما وأم الحسن كانت تحكى لوالدة مصعب كيف ان الجن قادر من جسد سارة ولكن حذرتها بالا تخبر احد كي لا يرجع إليها الجن مرة اخري ..
*ما سيحدث لسارة بعد ان ترجع لزوجها مصعب ووالدها عبد الرحيم ؟
*ومن الشخصيات التي سوف تظهر ف الفصل القادم ؟
وللحكايه بقيه. .
صورة العضو الرمزية
بانه
مشاركات: 11781
اشترك في: الأحد 2012.10.14 7:37 pm
مكان: ارض الله الواسعة

رد: رؤايه غرام

مشاركة بواسطة بانه »

دخلت والدة مصعب منزلها فتلقاها مصعب وعبد الرحيم بلهفه فبشرتهم بالخير وعليهما أن يذهبا غدا لاحضارها معافه من الشيخ ..
وفي الصباح مبكرا ذهب عبد الرحيم ومصعب ليصطحباها ، تكفل عبد الرحيم بأن يلاقي الرجل الصالح ويشكرة و يعطيه ثمن ما فعل وإتجه مصعب لسارة ، فما أن رأته وقفت على رجليها وإرتمت في حضنه ، غمرته بشده فلم تكن تصدق أن تري أحد من عائلتها ففرد مصعب ذراعيه ووضع يده علي ظهرها والأخري علي رأسها يربت لها بأن تهدأ ..تسارعت نبضات قلب مصعب لتدندن فرحا ولتعزف أنشوده بأن ساره تعشقه.. بكت سارة وطلبت من مصعب أن يخرجها من هذا المكان الموحش فلبي طلبها ..
مرت شهور وأنجبت سارة طفل سمى محمد ولقب فيما بعد ب (مينوز) وبعد سنتين من والادة محمد (مينوز ) أنجبت ياسمين .. في تلك الفترة ظهر وعي في الاهالى وبدأوا يبعثون ببناتهم الي المدرسه ..أخذ عبد الرحيم بيد ياسمين وأدخلها المدرسه وفي قلبه شعله لن تنطفئ إلا بأن يري اولاد سارة يتعلمون ويتقدمون في حياتهم ..
في عام 1974 م كانت سارة حامل وعلي مشارف الولاده ، فأخرجت ياسمين من المدرسه لتعمل في البيت وترعي والدتها ، رفض عبد الرحيم ذالك ولكن لم يجد خيار سواء القبول فمن يرعي سارة ووالده مصعب التى رعتها في والاداتها السابقه قد توفيت .. قبل شروق الشمس إشتد بسارة وجع الولاده فقد ظلت ايام تستقبل المولود ولكنه تأخر عن الموعد المحدد له ..ومازال الالم يسري ببطء وشدة ليمتد من بطنها لاسفل ظهرها ، فعلقوا لها صورة الامام المهدى ؛ تلك هي معتقدات النسوة في ذالك الوقت فيظنون عندما تري المرأه صورة الامام المهدى سوف تتيسر لها الولاده وتنجب بسهولة ويسر .. صور الامام المهدى علقت في جميع البيوت السودانيه بعد عام 1885م إحتفالا بنصرة وإستقلال السودان من المستعمر وما زال الامام المهدى يمثل بصمه لن تمحيها الايام لما فعلة فقد وجد تعظيم كبير من الاهالى الى ان ظنوا انه خليفة رسول الله ، وما زلت أسمع من جدتي عند النطق بالشهادة تذكر اسم الامام المهدى فتقول: " أشهد أن لا إلة إلا اللة وأشهد أن محمد رسول اللة والمهدى خليفة رسول اللة " ... نعود لنكمل القصة فتذكر جدتي أن سارة أنجبت طفلة تماثلها جمالا سميت " نهلة" ومن هنا تبدأ حياة بطلة الرواية . يقال ان سارة قسمت جمالها علي أبناءها ولكن نهلة حظيت بنصيب الا سد .. وبعد شهر من ولاده نهلة إستقبلهم شهر رمضان الفضيل ولكن سارة لم تكن بخير فقد كانت تهذي وتعيد ما كان سابقا -حياتها وهي طفلة
- سانجى .
- فترت العقاب الروحانى التى خضعت له.
إضطربت أكثر من السابق وكأنها كانت في غيبوبه وإستيغظت ووجدت نفسها متزوجه ولديها أبناء ، كانت لا تنام ليلا ، تسترق البكاء لكى لا يراها أحد وليعدوها الي ذالك المكان الموحش ولعدة مرات يجدها مصعب وهي تريد ان تجرم في حق نفسها وتنتحر بالنار وبالشنق ووو
دخل عبد الرحيم علي ساره في منتصف نهار رمضان فكان بيت سارة في مقدمه القريه وعبد الرحيم واخيه يسكنا في الوسط ، وسألها إن كانت بخير وإذا كان ينقصها شئ ..فأجابته بصوت راشد ويعي ما يقول : مصعب لا يقدم لى ما احتاج ، لقد تغير عن السابق .وأشارت الى الفانوس وقالت له : لايوجد ما نضئ به هذا الفانوس ..
قطب عبد الرحيم حاجبيه ولم يشتم مصعب امامها ولم يتفوه بكلمه ..ذهب وأحضر لها كبريت وجاز لتنير به الفانوس عند المغيب ، وتمتم في نفسه: لما لا ينفق عليها مصعب ؟!
وتوعد نفسة أن يتحدث إليه بعض الافطار وليعرف مشكلته ..
مع المغيب خرج الصائمون من الرجال الي الشارع كعاداتنا السودانيه يتناولون الافطار مع بعض.. وياسمين في المطبخ مع عمتها التى جائت تلبيه لرغبة أبيها عبد الواحد بأن تعتني بساره وياسمين عندما يكون زوجها غائبا عن المنزل ، وأعدت لهم ما يتناولونه .. إستغلت سارة تلك اللحظه وحملت نهلة ووضعتها في الخارج وعادت هى الى الداخل وأخذت كل الثياب المصنوعه من الحرير وربطتها في خصرها ولفت الباقي علي أجزاء جسمها وأفرغت كل الجاز الذي أحضره لها عبدالرحيم واوشعلت الكبريت ..
رفع الاذان ومع أول تمرة تدخل في فم الصائمين سمعوها صوت عالى فأسرعوا لمكانه فوجدوا ساره قد أحرقت نفسها وبالكاد أستطاعوا أن ينقذوا طفلتها نهلة..
لما فعلت هذا ي سارة !! لا انكر ان الحياة قست عليك أكثر من غيرك ولكن لابد أن وراء كل قسوة رحمه ،وخلف كل دمعه بسمه، ومقابل كل ألم فرحة تنسيك الالم ، ولابد أن يوجد شخص اخر يحل محل شخص غادر،و لعل المولى عز وجل أختارك لتصبري وتطلبي العون منه اكثر واكثر ولعل كل تلك المصائب ستعود عليك بالمنفعة يوم لا ينفع شئ سواء عملك ..الرحمة لك سارة .
- سقط عبد الرحيم أرضا في حضرت ذالك المشهد المخيف ..
- صرخت ياسمين تطلب إنقاذ والدتها .. -بكت نهلة من أثار الحروق الطفيفة علي جسدها .
- هرب محمد (مينوز ) خارج القريه وعلى حنجرته صرخه كادت أن تخنقة فقد فقد والدته وهو في الحادى عشر من عمره ..
- إضطرب مصعب وهو يصرخ في وجه الحاضرين يبحث عن الشخص الذي جلب الجاز لسارة ..
سمع عبد الرحيم وهو يهزي ويقول بأنه من قتل إبنته ،هو من أحضر لها الجاز لتحرق به جسدها الفاتن ، شب فية مصعب كالنار في الهشيم ونسي تماما أنه أخ والده ولفه أصابعه حول عنق عبد الرحيم ، طالبا منه الرد علية لماذا أحضر لها الجاز ؟؟
تدافع الرجال حولهم ليبعدوا مصعب عن عبد الرحيم وعبد الواحد يصرخ في وجه إبنة الابتعاد عن عمة .
أجابه عبد الرحيم: بأن سارة إشتكت له أن مصعب لا يحضر لها شئ حتي الجاز لتنير به المصباح وقت العتمه .. سقط مصعب وهو يقول: منعت ان يجلب لها الجاز وأحضرت لها فانوس يضئ بالحجارة لاني وجدتها عده مرات تريد ان تنتحر . ذهل عبد الرحيم مما سمع فزاد الالم في قلبة ولم يستطع تحملة فمات بعد يوميين كأنه أرسل سارة إلي القبر فإشتاق إليها فلحق بها ..
أسعفت نهلة إلي مدنى لتلقي بعض الرعاية طلب عبد الواحد من مصعب الزواج ليجلب أم لنهلة وتعتني بها ولكنه رفض تماما ..ومررررت الايام .
*نهله وبداية مشوارها لتحقيق ما عجزت والدتها القيام به ..ومعاونة ياسمين لها ..وحرص مينوز ..وللحكايه بقيه. .
صورة العضو الرمزية
ميرفابي
مشاركات: 2865
اشترك في: الخميس 2015.1.15 10:56 pm
مكان: بين الخرطوم وبورتسودان

رد: رؤايه غرام

مشاركة بواسطة ميرفابي »

مًوٍضًٍوٍعًٍ كَآلمًطُْرٌٍ آلهٍَتُِِّْآنْ يَشًِْغًفْ آلقٌٍلبٌَِ بٌَِرٌٍؤيَتُِِّْهٍَ
وٍآنْ يَظْل عًٍبٌَِقٌٍ تُِِّْوٍآجًِْدًٍكَ يَلطُْفْ آلقٌٍسٌِِّمً وٍآبٌَِصٍْآرٌٍنْآ دًٍوٍمًآ بٌَِجًِْمًآل مًآ تُِِّْقٌٍدًٍمً
سٌِِّلمًتُِِّْ يَمًنْآكَ عًٍلى مًآ قٌٍدًٍمًتُِِّْ وٍسٌِِّلمًتُِِّْ عًٍيَنْآكَ عًٍلى مًآ آنْتُِِّْقٌٍتُِِّْ
نْنْتُِِّْظْرٌٍ مًنْكٍَ هٍَطُْوٍل طُْلتُِِّْكٍَ مًرٌٍهٍَ آخٌِرٌٍى مًنْ خٌِلآل آبٌَِدًٍآعًٍآتُِِّْكَ آلمًمًيَزٍُة
بٌَِآرٌٍكَ آللهٍَ فْيَكَ
لكٍَ مًنْـِِّـِِّـِِّ آجًِْمًل تُِِّْحٍّيَة ـِِّـِِّـِِّـِِّـِِّيَ
2 1212 2 1212
حضوووووووووور ومتابعه
صورة العضو الرمزية
بانه
مشاركات: 11781
اشترك في: الأحد 2012.10.14 7:37 pm
مكان: ارض الله الواسعة

رد: رؤايه غرام

مشاركة بواسطة بانه »

قبل وفاة عبد الرحيم أرسل بريد لعائلة زوجتة في سواكن مبينا لهم أن سارة قد توفيت ،ولها طفلة حديثة الولادة ...لم تتردد فدوة خالت سارة للقدوم إلي الجزيره لتعزي عبد الرحيم في إبنتة وتأخذ معها الرضيعة لتعتنى بها ، ففوجئت بوفاة عبد الرحيم أيضا ..
إلتقت بمصعب وطلبت منه الاعتناء بنهلة وأخذها معها إلي سواكن ..رفض في بادى الامر ولكن أوضحت له أنها سوف تلاقي حتفها إن لم تجد الرعاية وأوعدته بأنها سوف تجلبها إلية بعد أن تتقدم في العمر قليلا ،فوافق مصعب وأخذت نهلة وإستصحبها إبنها الاكبر ورجعت إلي سواكن ...
واصل مينوز دراسته وظلت ياسمين تعتني بشؤن المنزل فكانت لها رغبة في تكميل دراستها ولكنها خافت أن تفتح موضوع الدراسة مع أبيها ؛الذي أصبح ذو المزاج المتعكر دائما بعد وفاة زوجته ..
إنقضت 7 أعوام علي هذة الاحداث ..كبرت نهلة وأصبحت لها القدرة على اللعب والكلام والمشي بثقة ، كانت مرحه للغاية وتحب أن تكتشف أي شئ بأيديها
في يوم من أيام الشتاء القارصة كانت تلعب مع أبناء الجيران وكانت لهم بركة ماء لا أدري ما غرضها ولكن كانت مملوءه بالماء ، نهض احد الاطفال في عمر مقارب لها وتحداها بأنها لا تجيد السباحة ، لوت من فمها وقالت لة بسخرية أنها قادرة على فعل أي شئ ، وقعت في البركة ولكنها لا تعرف السباحه فأصبحت تصرخ لفدوة بأن تنقذها ، خاف الاطفال فذهبوا وتركوها وحدها .. إبتسم الحظ لها فأرسل لها رجل سمع نداءهاوجاءها بسرعة لإخراجها ، خلع جلابيته وإكتفي هو بسروالة في شتاء لا يرحم ولفاها بها ، كان ذالك الرجل يعرف أن هذه الطفلة هي من تعتنى بها فدوة فذهب لمنزلها وأودعها في أمانتهم ، خافت فدوة كثير فكانت نهلة على وشك الموت ، وكيف سيصدقها مصعب إن حدث لها مكروة ، وعلي ذالك أحضرتها إلي الجزيرة ..
رأت مصعب فنزلت علي رجليها وذهبت إلية وضعت يدها الصغيرتان البيضاء علي لحية والدها القصيرة ومن ثم الي شفتية وهي تضحك وتقول أن هذا هو الذي كان يزورها ويجلب لها اللعب والهدايا ..
إبتسم مصعب من براءتها وحملها وقال لها أنه يجلب لها الهدايا واللعب لانه يحبها وﻷنة والدها ،فمنذ ذالك الوقت أصبح المنزل لا يعم بالهدوء إﻷ في وقت نومها ، فأضافت لهم روح لم تكن موجودة .. كبرت وأدخلت المدرسة تفوقت علي زميلاتها في الدراسة ولكن في مرحلة من المراحل سبقتها طفلة أخري بفارق درجة واحدة ولكن فعلت بها ما لا يفعل ، غضبت نهلة منها فضربتها وضربت صديقاتها ..
تضربها هي ممكن!! قد تكون غيره منها ولكن ماذنب صديقاتها؟؟!! فهذا يدعو للضحك حقا..
أتت منزلها والغضب يملأ عيناها وشعرها الطويلة المرتب أصبح منكوشا ومجعدا فيبدوا أنها بذلت كل مافي وسعها في ضربها ، إستقبلتها ياسمين وسألتها فلم ترد عليها وإتجهت إلي داخل البيت تبحث عن والدها ، وجدته نائم فأيقظتة ووضعت لة الورقه التى تحمل تفاصيل نتيجتها وجلست أرضا .. فرح مصعب وقال لها أنها نتيجة مبشرة كالعادة ، فلفتت وجهها إلي الناحية الاخري وأطبقت من يداها وحكت له ما فعلتة بالطفلة التي تقدمت عليها ، فضحك مصعب كثيرا حتي وضع يدة علي بطنه متألما من الضحك ..
مضت أعوام أصبح مينوز ضابط في الجيش ،ودخلت نهلة الثانوي فكانت المدرسه تبعد 4 كياو متر عن قرية والدتها سارة فكانوا يقطعون مسافة ليصلوا لها ..
تلك المدرسة الثانوية تضم عدد كبير من الطلاب من مختلف المناطق ، فبها سكن داخلي للطالبات والطلاب من الاماكن البعيدة وحتى الاساتذة ليس من القرية بل جلبوا من مناطق بعيدة ..
في أول يوم في المدرسة الثانوية قام المدير بتوزيع الطالبات من قرية نهلة والقري القريبة علي طالبات القرية التي بها المدرسة كى تصطحب اى طالبه معاها اخري لتتناول معها الفطور ،فوقع إختيال نهلة على منال ؛ هي إبنت امنه أخت سانجى المتوفي ..
إصطحبت منال نهلة إلي منزلها وقابلتها امنه فقبل أن تدخل إلي داخل الغرفة سألتها عن إسمها فأجابت أنها نهلة من القرية التي تقع شمال قريتهم ،لم تكف امنه عن أسئلتها لتتعرف عليها فطلبت منها أن تذكر لها إسم والدها ووالدتها وجدها ووو
فقطعت نهلة أسئلت امنه وقالت لها بسخرية :
أئذا علمت من أنا بالتفصيل أهذا سيوفر لي وجبة مثالية أم ستحرموننى منها ؟؟
ضحكت امنه عليها وأدخلتها وقدمت لها ولمنال الافطار ، كان لدي منال ثلاثة أخوان ؛ حمدين وهذا متزوج ويسكن بالقرب منهم ، و"عتباني " يدرس في الخرطوم وأخ أصغر يبلغ من العمر ثمانية أعوام .
بعد نهاية اليوم الاول رجعت نهلة مع رفيقاتها إلي القرية متزمرة من بعد المسافه وعزمت أن تخبر شيخ القرية كي يوفر لهم مدرسة ثانوية للاجيال القادمة في قريتهم ، فكان يوم متعب للغاية .. دخلت البيت فوجدت ياسمين غارقة في البكاء ، أخلعت طرحتها وألقتها علي السرير وجلست بجوارها وقالت لها بحده:
هذه بنت أم الحسن أبكتك مجددا صحيح ؟؟
حلفت أن تضربها ضربا مبرحا وقامت فأمسكت ياسمين يدها ..وقالت لها: تذكرت والدتي سارة رحمة اللة عليها ..
جلست نهلة وربتت علي كتفها وقالت لها:
أنت محظوظه أكثر مني ، فأنا لا أتذكر ملامحها ولم أنل من حنانها شئ ولم تترك لى ما يزكرنى بها ..
عم سكون في البيت إلي صباح اليوم التالى ،سألت ياسمين نهلة من العائلة التى تفطر معهم ، فقالت بأنها تفطر مع المرأة الثرثارة فأسكتتها ياسمين وهي لا تعلم من هي بالتحديد وطلبت منها الا تتحدث هكذا عن الناس ، لوت نهلة فمها وقالت: انا لا أكذب هذه الحقيقه ،أم الحقيقه أصبحت شئ يعاب هذه الايام ؟! لبست حجابها وخرجت لتذهب إلي المدرسة ..كل تلك الفترة كان مينوز في الحدود فالحرب الاهلية التي نشألت بين الجنوب والشمال جعلتهم على أتم الاستعداد لأي خطوة ..شهد السودان في تلك الفتره أطول حرب أهلية في أفريقيا .. عتباني إبن امنه وأخت منال كان طويل القامة ،قمحى اللون ، أسود الشعر ، ذو أنف طويل وعضلات بارزه .. إنتهى الفصل الدراسي وأتي إلي القرية وهو لا يعلم بأمر الفتاه التي تفطر عندهم مع وقت الافطار جاءت نهلة ومنال لتتناولا الافطار ، ذهبت نهلة وجلست داخل غرفة تبعد 5 أمتار عن المطبخ وتوجهت منال للمطبخ لتعد الافطار فوالدتها تقضي يومها مع حليمة فبنتها سوف تتزوج بعد خمسة عشر يوما ..
لمحت نهلة أن هنالك ثوب جميل موضوع علي السرير المقابل لها فقد أحضرة عتباني لوالدته بعد أن جاء من الجامعه ، فأخذتة نهلة بدون تردد ولبستة .. دخل عمر أخ منال ذو 8 سنوات الغرفة فوجد نهلة ففتح فمة وأبرز عينية دهشة وقال لها : أنت جميلة يا نهلة ..
إلتفتت ناحيتة وقالت له : أعلم ذالك ..
لم يكتفي بذالك فخرج مسرعا حافي القدمين ليخبر أصدقائة من أولاد الجيران بأن هنالك عروس في قمة الجمال في بيتهم ..
جلست نهلة على السرير وهي متلفحة بالثوب وكأنها تختبر في أنوثنها وجمالها ..
طلع عتباني من الحمام وبقايا الماء منثورة علي جسدة ووجهه مرتديا بنطال فقط وشعرة مبلولا بالماء فذهب بسرعة إلي الغرفه ليبدل ملابسة وليذهب لاصدقاءة ..
دخل الغرفة فوجد نهلة ولكن لم يتعرف عليها من بعيد فظنها منال ، دخل الغرفة فرفعت نهلة وجهها ووقفت علي رجليهاوإندهشت من وجودة فهي كانت تعلم أن لمنال أخ أكبر ومتزوج وإلتقت بة من قبل ووأخيها عمر فمن يكون هذا؟؟
سأل عتباني نهلة بدهشة: من تكون أنت فهو لم يراها من قبل وكان يعرف صديقات منال فلم تكن منهن فمن تكون ؟؟
ردت نهلة علية بسخريه وقالت لة : أنا سيدت هذا البيت ..ألم تعلم أداب الاستئذان والدخول علي الناس في بيوتهم بهذة الهيئة!!
إستعجب عتباني منها وأصبح يتلفت يمني ويسري أهو منزلهم أم دخل بالخطأ ؟!!..
خرج من الغرفة ونادي إلي منال فأجابته فتيقن أنه في منزلة ، ولكن من هى التي تتحدث بكل ثقة وتقول أنها سيدة البيت وترتدى الثوب الذي جلبتة لوالدتى أتزوج والدى وانا لا أعلم ؟؟ خرجت منال من المطبخ لترد على أخيها فأمسكها من يدها ودخلا المطبخ فقال لها : أتزوج والدى من تلك الفتاة التي تجلس داخل الغرفه ؟؟ ضحكت منال بشدة وقالت له : هذة صديقتى من القرية المجاورة تفطر معي كل يوم ..
زد إستعجاب عتباني عندما علم أنها طالبة ومستضافة في منزلهم وهي تتحدث بكل جرئة ..
ذهبت منال إلي نهلة وهى تحمل الفطور في صينية فوجدتها قد خلعت الثوب ووضعتة جانبا ..فبرذت لها إعجابها من الثوب .. فقالت لها منال : هذا قد أحضرة أخي عتباني لوالدتى في أمس .. علمت نهلة تلقائيا أن ذالك الشاب هو عتباني ..جاء عمر وأصدقاءة فمنهم الحافي ومنهم من لايلبس بنطال ومنهم الملطخ بالطين مسرعين ليروا تلك العروس الجميلة في منزل صديقهم عمر .. أوقفهم عمر عند باب الغرفة وطلب منهم أن يروا نهلة من على الشباك لكى لا يزعجوها فهذا ما طلبته منه منال عندما جاءتهم نهلة في أول يوم .. كان مستوي الشباك مرتفعا فإصطفوا وحمل كل منهم الاخر ينظر للحظات ثم ينزل ويحمل الثاني ..
خرج عتباني من المطبخ فقد كان معلق بنظر نهلة الحاد المنبعث من عينانها العسليتان الكبيرتان ذو الرموش الطويلة فوجد عمر وأصحابة متجمعين ينظرون من الشباك ، فجاءهم بهدوء وأمسك بهم ، فقال لهم انتم رجال والرجال لا يسترقون النظر ولا يفعلون هذا ، رفع عمر ذقنه ونفخ صدرة وقال نعم أنا رجل ، وذهبوا يلعبون وكأنهم إنتصروا في معركة توشكى وهم يفتخرون برجولتهم ..
*ترغبوا غرام عتباني بنهله ..وظهور شخصيات جديده ..وللحكايه بقيه. .
صورة العضو الرمزية
بانه
مشاركات: 11781
اشترك في: الأحد 2012.10.14 7:37 pm
مكان: ارض الله الواسعة

رد: رؤايه غرام

مشاركة بواسطة بانه »

ميرفابي كتب:
مًوٍضًٍوٍعًٍ كَآلمًطُْرٌٍ آلهٍَتُِِّْآنْ يَشًِْغًفْ آلقٌٍلبٌَِ بٌَِرٌٍؤيَتُِِّْهٍَ
وٍآنْ يَظْل عًٍبٌَِقٌٍ تُِِّْوٍآجًِْدًٍكَ يَلطُْفْ آلقٌٍسٌِِّمً وٍآبٌَِصٍْآرٌٍنْآ دًٍوٍمًآ بٌَِجًِْمًآل مًآ تُِِّْقٌٍدًٍمً
سٌِِّلمًتُِِّْ يَمًنْآكَ عًٍلى مًآ قٌٍدًٍمًتُِِّْ وٍسٌِِّلمًتُِِّْ عًٍيَنْآكَ عًٍلى مًآ آنْتُِِّْقٌٍتُِِّْ
نْنْتُِِّْظْرٌٍ مًنْكٍَ هٍَطُْوٍل طُْلتُِِّْكٍَ مًرٌٍهٍَ آخٌِرٌٍى مًنْ خٌِلآل آبٌَِدًٍآعًٍآتُِِّْكَ آلمًمًيَزٍُة
بٌَِآرٌٍكَ آللهٍَ فْيَكَ
لكٍَ مًنْـِِّـِِّـِِّ آجًِْمًل تُِِّْحٍّيَة ـِِّـِِّـِِّـِِّـِِّيَ
2 1212 2 1212
حضوووووووووور ومتابعه

ميرفابي لقد اسعدتني بهذة الكلمات الرائعات

فأانتم رمز الابداع والجمال

خليك متابع

يديك العافيه happy0005.gif
صورة العضو الرمزية
معتبر
مشاركات: 11934
اشترك في: الخميس 2009.8.13 8:03 pm
مكان: حته كدة

رد: رؤايه غرام

مشاركة بواسطة معتبر »

بنوش

متابعين

تسلمي
صورة العضو الرمزية
مسلمة وافتخر
مشاركات: 9423
اشترك في: الخميس 2008.11.13 5:16 pm
مكان: حيث اكون نفسى

رد: ♡ روايه غرام ♡

مشاركة بواسطة مسلمة وافتخر »

وينك بنوش
طولتي الغيبة لعله المانع خير
صورة العضو الرمزية
الماسة الخماسية
مشاركات: 5439
اشترك في: السبت 2010.4.3 2:09 pm
مكان: مكان

رد: ♡ روايه غرام ♡

مشاركة بواسطة الماسة الخماسية »

قصة جاذبة * مأساوية بعض الشىء ، جانبها الرومانس عفيف ومؤثر وبساطتها تروق للقارىء ..

تأريخها وتصرفات شخوصها المرتبط بوقائع كانت معاشة يدخلها فى إطار من المرارة والمصداقية .

متابعة بشغف _ فى إنتظار ما يأتى _

بانة تسلمى للإنتقاء المميز وليتك تحدثينا مرة عن المؤلفة ..

وإذا كان لها كتابات أخرى _ مشكورة .
أضف رد جديد

العودة إلى ”سيناريو وأحـداث“