بعيداً كُل البُعد عن تلك السطور التي تحمل فرحاُ, حُزناً وأشياء لا تُعد ,..
بعيداً حيثُ السماء , حيثُ القلب الذي نتوق للقائه ,..
هناك حيثُ الكوثر والكؤوس التي تنتظر أصحابها ,..
حيثُ الحبيب والصديق والأبَ والمُعلم ,…
إلى الفردوس والعالم الفاتن وصُحبَتِه ,…
//
في الحروف التالية لن أتناول قصته التي أتخمنا بها دون أن نتفكر في الكثير منها ,..
بعيداً عن التاريخ وكُل ما سبق ()..
هنا فقط دعوة لقلبكَ وقلبي .. ولا شيء غير هذا وذاك ()..
دعوا ما يحيط بكم لبُرهة ولنحلق بِ أفئدتنا وكفى ,..
“محمد عليه الصلاة والسلام“
أبي وأبيك ورسولنا أجمع ,
ذاك الذي قال عنه الله تعالى : ( وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ)
وقالت فيه أٌمنا عائشة رضي الله عنها : (كان خُلقهُ القرآن )
مُحمد الذي أُوذي , طُرد ,وبات جائعاً ,ودُميت قدماه الطاهرتان ,وعادته البشر أجمع ,
ووصف بالجنون وأشياء لا تليق به ()..
أبتسم =) .. وصبر كثييييراً وأكمل دعوته رغم المحن التي طوقت عُنقِه ..
أحب كُل من نطق بِ ( أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله )
وأشفق على كل ضال لم يهتدي ..()
اِتبَعَ أحلم السُبل لكل القلوب ,, فما كان لحضوره إلا هيبةً وجلال يُشبه الشروق الذي لا يغيب ..
ذاك الذي خُير حين ذاق الأمرين بِ أن يطبق الله عليهم الجبل
فنسي ألمه ووجعه وفكر بنا وبِكُل القادمين من بعدنا
وقال :” بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به“
//
مُحمدٌ الأب ..
ذاك الذي يُعجزني حنانه .. وأموتُ ألفاً وأنا أتوق لأن أكون [فاطمة] و بعيدٌ عن نفسي المتهالكة أن أكون هي,
مُحمدٌ الحُب .. الرجل الذي أعلنها حُباً ولم يقُل بأن في ذاك ما يخدشُ رجولته , قالها ثقةً وحُباً وأخبر كُل القرون التي تليه بحبه لـ عائشة ,
مُحمدٌ الصاحب والرفيق .. قلبُه وأبو بكر وقصص تطووول عنهما ,,
ليت البشر رُبُع مُحمد ..!