...حتمــــــاً سنلتـــقي..
مع غزل أول خيـط شمس..
سنفترش باكورة القمح الذهبي..ونغتسل بين اصابع القمر
سنشرب من كوب لقائنا كل لحظات الغياب يكثفها حضورنا..في ذاتنا
فنمطر حبا!
نُغلقُ الافـواه..لانُبقي سوى الانفاس
لن اخذل حضورنا في عطرنا المحبب وارتشافنا لقهوة تحتار في أن ترضينا
فتترك لنا البخار وتنسج حكـايا الليل في كوبها المخبوء في كفينا المبللتين بالشوق..
تلسعُنا ..فنزدد بها تعلقاً...ولانكتفي
فنستبيحها قطـــرةً..فـ...قطرة!
ولانُبقي فيها سراً قد يُحاك سوى أنفاساًفترت فركنت لحافة الكوب تستجدي المزيـــــد!!
ومابين خيوط الشمس الهاربة
واصابع القمر الحمراء يصبغها الحنين بشئ من شفق
وعطرٍ باقٍ بالذاكرة
وانفاسٍ تتعجل السفر..
تتعلق الاكف بكوبٍ من القهوة اضافي..
يغسل البخار عن الكون..ليكثف المرارة في الوجدان
...فقط..
دعني اكن عطـرك ليوم وكن قهوتي ..
..والتقيني في منتصف الشـــــوق...
,,,