خشيه الله

يشمل المواضيع والمشاركات الاسلامية

المشرف: بانه

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
زهره العلا
مشاركات: 205
اشترك في: الاثنين 2013.7.15 9:10 am
مكان: السودان

خشيه الله

مشاركة بواسطة زهره العلا »

التقرب إلى الله تعالي وخشيته في السر والعلانية من أعظم العبادات التي فرضها الله عز وجل على عباده والتي تقرب العبد من الله عز وجل وهي من صفات عباد الله المؤمنين، فمن ما يتقرب به العبد إلى ربه أداء الفرائض والبعد عن المحرمات من الذنوب والمعاصي والإكثار من النوافل وتقوى الله والخوف من الله تعالى وخشيته، فالإنسان لا يخشى أحد غير الله تبارك وتعالى، قال تعالى: فلا تخشوا الناس واخشون (المائدة:44)، وقال جل فى علاه:" فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين"(آل عمران:175).

الخوف من الله وخشيته يقرب الإنسان من الله سبحانه وتعالى ويكون بطاعته تبارك وتعالى والبعد عن المحرمات من المعاصي والذنوب وإتباع ما أمر به والابتعاد عن ما نهى عنه، خشية الله عز وجل تزيد الإيمان في قلب العبد والناس يختلفون فيما بينهم في خوفهم وخشيتهم لله عز وجل فأعلي درجات الخوف من الله وخشيته هو خوف العلماء لأنه خوفهم مرتبط بمعرفة لله تبارك وتعالى الذي يقول في كتابه العزيز:" إنما يخشى الله من عباده العلماء " ،وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم:"إني لأعلمكم بالله وأشدكم له خشية، وقال: لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا ولما تلذذتم بالنساء على الفرش ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله".

الخوف ومن الله وخشيته تقرب الإنسان فعندما يصل إلى منزلة الخشية التي تبعده عن المحرمات والمعاصي والذنوب ولا يأكل من حرام ولا يزني ولا يشرب الخمر ولا يغتاب غيره ولا يمشى بالنميمة بين الناس ولا يشهد شهادة الزور ويحافظ على أداء الصلوات في وقتها ويتقرب إلى الله بالنوافل وصيام التطوع ويكثر من ذكر الله والتوبة إليه في كل وقت وحين وأن يكون الله تبارك وتعالى وعبادته أحب إليه من مال وولده وزوجه فيكون كل وقته في طاعة الله سبحانه وتعالى كما قال النبي صلى الله عليه وسلم :" (من خاف أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل ألا وإن سلعة الله غالية ألا وإن سلعة الله هي الجنة)) رواه الترمذي، ويحث النبي صلى الله عليه وسلم علي الاجتهاد في طاعة الله والتقرب اليه بالأعمال الصالحة للفوز بالجنة ورضا الله سبحانه وتعالى في الدنيا والآخرة.

من الوسائل والأسباب التي تزيد الخوف والخشية من الله تبارك وتعالى والتقرب منه مراقبة الله سبحانه وتعالي والإيمان بأن الله عز وجل مطلع على السر والعلانية وأن الله ناظر إليه وسامع لما يقول ومطلع على كل أفعاله وأقوال في كل لحظة والتفكر منقولفي غضب الله سبحانه وتعالى الذي قال في كتابه العزيز:" وكذٰلك أخذ ربك إذا أخذ القرىٰ وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد"(هود:102)، وعلى الإنسان أن يتذكر أن الله عز وجل أوكل إليه ملكين عن يمينه وعن يساره يكتبان ما يقوم به من الحسنات أو السيئات قال تعالى :"إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد"(ق:17-18).، كذلك من الأعمال التي يتقرب بها العبد إلى الله وتزيد من خشية الله عز وجل عدم التعلق بالدنيا والغفلة عن الآخرة. منقول
صورة العضو الرمزية
ابن عوف
مشاركات: 7729
اشترك في: الخميس 2008.6.19 7:51 pm
مكان: وسط اهلى الطيبين وسمحين

رد: خشيه الله

مشاركة بواسطة ابن عوف »

جزاك الله خيرا

نتشوق للمزيد
صورة العضو الرمزية
نبرة فرح
مشاركات: 10483
اشترك في: السبت 2009.12.26 8:55 pm
مكان: كايرو

رد: خشيه الله

مشاركة بواسطة نبرة فرح »

جزاك الله الفردوس الاعلى
صورة العضو الرمزية
احلام بت النيل
مشاركات: 3193
اشترك في: الاثنين 2015.6.8 11:50 am
مكان: نهر النيل

رد: خشيه الله

مشاركة بواسطة احلام بت النيل »

جزاك الله خيرا
صورة العضو الرمزية
الأمير حسن مختار
مشاركات: 1676
اشترك في: الخميس 2008.8.28 6:26 pm
مكان: المملكة العربية السعودية - الرياض
اتصال:

رد: خشيه الله

مشاركة بواسطة الأمير حسن مختار »

إن خشية الله تعالى سبيل السعادة ومفتاح الرضا وطريق النجاح والفلاح، بها تضبط حياة الناس، وهي السبب الرئيس المانع من الوقوع في الشر والمعاصي، وهي تمنع الإنسان من ظلم أخيه الإنسان والاعتداء عليه، فمن امتثل الخشية وكان من الذين آمنوا وعملوا الصالحات جعله الله سبحانه وتعالى من المهتدين وجزاه جنات تجري من تحتها الأنهار، قال تعالى: {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية* جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه}.
وقد جعل الله عز وجل من يخشاه من الفائزين فقال: {ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون}.
صورة العضو الرمزية
Toma
مشاركات: 293
اشترك في: الاثنين 2012.10.29 5:05 pm
مكان: UAE

رد: خشيه الله

مشاركة بواسطة Toma »

بوركتي عالمجهود...
أضف رد جديد

العودة إلى ”قطاف إسلامية“