عناقيد
المشرف: بانه
- طلال الحكيم

- مشاركات: 4056
- اشترك في: السبت 2010.5.8 11:08 am
- مكان: السعودية
عناقيد
حباتٌ من عناقيد الحياة ... أتمنى أن تأتي ذات مذاقٍ ومعان .. وجوهرٍ ولمعان .
- طلال الحكيم

- مشاركات: 4056
- اشترك في: السبت 2010.5.8 11:08 am
- مكان: السعودية
رد: عناقيد
إنتو ما لازم
نظرت إليه وهو يمشي أمامها وسط الزحام ...
يرتفع بكتفيه عن أكتاف الناس ولا يغيب عنها رأسه المعمم بالعمامة البيضاء إن أغرق الزحام قامتها القصيرة ...
يلتفت إليها بين الفينة والأخرى ... يمسكها بنظراته ... ويطمئن قلبها ببسماته ..
سنوات وسنوات مرت عليهما دون أن يلتقيا ..تباً للغياب .
تكبره سنا ... تركته يافعا صبيا... وعادت ووجدته رجلا قويا ...
لا تمل من تأمُّله... تسرح عيناها في وجهه ... وتنصت أذنها لحديثه الموجز ..
تبحث في وجهه عن طفولته الراحلة باكراً.. وتتفقد بين عينيه ذكريات أيام ليتها لو تعود . ..
- تعالو يا جماعة عشان تاخدو صورة للذكرى ..
نظرت إليه فوجدته يتوسط الجمع استعدادا لإلتقاط الصورة ..
أتت ووقفت بجواره فشمَّت عبق عطره ...
نظر إليها وأحاط كتفيها بذراعه اليسرى وضم جانبها إليه .. وابتسما ..
حدقت عيناها الجميلة في الكاميرا ... وقالت - مازحة - للبقية .. (أهم شي أنا وأخوي نظهر .. إنتو ما لازم) .
نظرت إليه وهو يمشي أمامها وسط الزحام ...
يرتفع بكتفيه عن أكتاف الناس ولا يغيب عنها رأسه المعمم بالعمامة البيضاء إن أغرق الزحام قامتها القصيرة ...
يلتفت إليها بين الفينة والأخرى ... يمسكها بنظراته ... ويطمئن قلبها ببسماته ..
سنوات وسنوات مرت عليهما دون أن يلتقيا ..تباً للغياب .
تكبره سنا ... تركته يافعا صبيا... وعادت ووجدته رجلا قويا ...
لا تمل من تأمُّله... تسرح عيناها في وجهه ... وتنصت أذنها لحديثه الموجز ..
تبحث في وجهه عن طفولته الراحلة باكراً.. وتتفقد بين عينيه ذكريات أيام ليتها لو تعود . ..
- تعالو يا جماعة عشان تاخدو صورة للذكرى ..
نظرت إليه فوجدته يتوسط الجمع استعدادا لإلتقاط الصورة ..
أتت ووقفت بجواره فشمَّت عبق عطره ...
نظر إليها وأحاط كتفيها بذراعه اليسرى وضم جانبها إليه .. وابتسما ..
حدقت عيناها الجميلة في الكاميرا ... وقالت - مازحة - للبقية .. (أهم شي أنا وأخوي نظهر .. إنتو ما لازم) .
- طلال الحكيم

- مشاركات: 4056
- اشترك في: السبت 2010.5.8 11:08 am
- مكان: السعودية
رد: عناقيد
سوسن
- تعال يا ولدي .. الفطور جاهز .
دارت عيناه في صحن الفول (المظبط) بالجبن والطعمية ويلمع زيت السمسم ذو الرائحة النفاذة فوق قطع البصل ويحيل بياض الجبن إلى إصفرار مائل إلى الخضرة بعد امتزاجه بالشمار ..
بدأ يأكل بشهية مفتوحة وهو يستمع إلى حديث أمه ..
- بي تحت تحت قالو سوسن عرسو فوقا ...
نظر بحذر إلى قطع البصل المتناثرة على السطح والقاع ... فقد عاهد نفسه أن يقضي اليوم نظيفا ..
- تعرف يا ولد ... سوسن المطلوقة دي تستاهل..
هاهي قطة بصل كادت تغافله وترتفع مع اللقمة إلى فمه .. ولكنه رآها في اللحظة الأخيرة ..
- أكان شفت حالا ... حال اليابا .... زايعة وضايعة ولا بتعرف قعاد بيت ولا سُترة ..
يا الله ... ما هذا الصوت؟ ... بل ما هذا الطعم ... إنه صوت قرقشة بصل وهذا طعمه ...
نعم إنه هو ... أخيرا استطاعت (بصلة) اقتحام فمه ...
وقف أمام المرآة بعدما إستاك بالفرشاة والمعجون ... وهو يمسح على أذنيه بعناية ... ليغسل ما علق بهما من حديث سوسن .
- تعال يا ولدي .. الفطور جاهز .
دارت عيناه في صحن الفول (المظبط) بالجبن والطعمية ويلمع زيت السمسم ذو الرائحة النفاذة فوق قطع البصل ويحيل بياض الجبن إلى إصفرار مائل إلى الخضرة بعد امتزاجه بالشمار ..
بدأ يأكل بشهية مفتوحة وهو يستمع إلى حديث أمه ..
- بي تحت تحت قالو سوسن عرسو فوقا ...
نظر بحذر إلى قطع البصل المتناثرة على السطح والقاع ... فقد عاهد نفسه أن يقضي اليوم نظيفا ..
- تعرف يا ولد ... سوسن المطلوقة دي تستاهل..
هاهي قطة بصل كادت تغافله وترتفع مع اللقمة إلى فمه .. ولكنه رآها في اللحظة الأخيرة ..
- أكان شفت حالا ... حال اليابا .... زايعة وضايعة ولا بتعرف قعاد بيت ولا سُترة ..
يا الله ... ما هذا الصوت؟ ... بل ما هذا الطعم ... إنه صوت قرقشة بصل وهذا طعمه ...
نعم إنه هو ... أخيرا استطاعت (بصلة) اقتحام فمه ...
وقف أمام المرآة بعدما إستاك بالفرشاة والمعجون ... وهو يمسح على أذنيه بعناية ... ليغسل ما علق بهما من حديث سوسن .
رد: عناقيد
قراءةٌ ثانية ..
تقمصٌ .. تجيدهُ
رسالةٌ لا يُخطئُ فهمها.. إلا عُميُ العقول
ووقتٌ بعودتكَ فيهِ يشوبُ الحرفَ عنقودٌ من الإبتهاج!!
عوداً أحمد أيها الحكيم2
تقمصٌ .. تجيدهُ
رسالةٌ لا يُخطئُ فهمها.. إلا عُميُ العقول
ووقتٌ بعودتكَ فيهِ يشوبُ الحرفَ عنقودٌ من الإبتهاج!!
عوداً أحمد أيها الحكيم2
- طلال الحكيم

- مشاركات: 4056
- اشترك في: السبت 2010.5.8 11:08 am
- مكان: السعودية
رد: عناقيد
يقين كتب:قراءةٌ ثانية ..
تقمصٌ .. تجيدهُ
رسالةٌ لا يُخطئُ فهمها.. إلا عُميُ العقول
ووقتٌ بعودتكَ فيهِ يشوبُ الحرفَ عنقودٌ من الإبتهاج!!
عوداً أحمد أيها الحكيم2![]()
قراءةٌ أتمناها بلا حصرٍ ولا عدٍ ...
ووجودٌ .. له عطرُ العُود .. فكان لابد أن تكون للعودة أوان ..
يقين .. لك إمتناني المزيد .
- طلال الحكيم

- مشاركات: 4056
- اشترك في: السبت 2010.5.8 11:08 am
- مكان: السعودية
رد: عناقيد
ليته يعلم
جلست ذات مساء ... تقلِّب في دفاتر الذكرى ..
هاهو الرجل المتعِّب يأتي إليها هاشا باشا كعادته .. الرجل الذي تمنت أنها لو لم تعرفه .. فقد ألغى وجوده وجود جميع الرجال في قلبها ... فكان حباً بلا أمل ..
- كل سنة وإنت طيبة يا أمورة
-
نظرت إليه وكآبة الدنيا في عينيها ...
- وإنت طيب
- ليه ما فرحانة ؟ الليلة موش عيد ميلادك ؟
- البفرحني شنو؟ العمر ماش ... وأنا لسه في مكاني .. تتذكر السنة الفاتت لما هنيتني زي اليوم ده ؟
- بتذكر
- شفت الأيام دي جرت كيف... السنة كأنها يوم ؟
- فعلا
- بقيت أخاف من عيد ميلادي ... بقيت بكره اليوم ده ... إنت عارفو ده العيد الــ كم ؟
- عارفو
صمتا وجالت عيناها في وجهه المُطرق والضيق البائن في قسماته ..
- تفتكر إنو في يوم ح أتزوج ويكون عندي أولاد ؟
- أكيد .. ليه لا ؟
- ما أظن
- حتتزوجي وحيكون عندك أولاد وحتتذكري كلامي ده... بس إنتي أحسني الظن في ربنا وإتفائلي خير وإبتسمي .
ثلاثة أعوام مرت على هذا اليوم الذي يوافق عيد ميلادها ... وهاهي اليوم تحتفل به وحيدة ..
لم تعد تلتقي به ... ولا تعلم في أي مكان هو .. ولا تعرف كيف تلاشى من حياتها ...
ليته يعلم ما حدث من بَعده .
أعادها من شرودها صوت بكاء ... بكاء طفلتها النائمة بجوارها ..
رفعتها إلى صدرها ... وهدهدتها حتى سكنت ..
وتذكرت صوته الهادئ في أذنها وكلماته الواثقة (حتتزوجي وحيكون عندك أولاد وحتتذكري كلامي ده... بس إنتي أحسني الظن في ربنا وإتفائلي خير وإبتسمي)
فابتسمت .
جلست ذات مساء ... تقلِّب في دفاتر الذكرى ..
هاهو الرجل المتعِّب يأتي إليها هاشا باشا كعادته .. الرجل الذي تمنت أنها لو لم تعرفه .. فقد ألغى وجوده وجود جميع الرجال في قلبها ... فكان حباً بلا أمل ..
- كل سنة وإنت طيبة يا أمورة
-
نظرت إليه وكآبة الدنيا في عينيها ...
- وإنت طيب
- ليه ما فرحانة ؟ الليلة موش عيد ميلادك ؟
- البفرحني شنو؟ العمر ماش ... وأنا لسه في مكاني .. تتذكر السنة الفاتت لما هنيتني زي اليوم ده ؟
- بتذكر
- شفت الأيام دي جرت كيف... السنة كأنها يوم ؟
- فعلا
- بقيت أخاف من عيد ميلادي ... بقيت بكره اليوم ده ... إنت عارفو ده العيد الــ كم ؟
- عارفو
صمتا وجالت عيناها في وجهه المُطرق والضيق البائن في قسماته ..
- تفتكر إنو في يوم ح أتزوج ويكون عندي أولاد ؟
- أكيد .. ليه لا ؟
- ما أظن
- حتتزوجي وحيكون عندك أولاد وحتتذكري كلامي ده... بس إنتي أحسني الظن في ربنا وإتفائلي خير وإبتسمي .
ثلاثة أعوام مرت على هذا اليوم الذي يوافق عيد ميلادها ... وهاهي اليوم تحتفل به وحيدة ..
لم تعد تلتقي به ... ولا تعلم في أي مكان هو .. ولا تعرف كيف تلاشى من حياتها ...
ليته يعلم ما حدث من بَعده .
أعادها من شرودها صوت بكاء ... بكاء طفلتها النائمة بجوارها ..
رفعتها إلى صدرها ... وهدهدتها حتى سكنت ..
وتذكرت صوته الهادئ في أذنها وكلماته الواثقة (حتتزوجي وحيكون عندك أولاد وحتتذكري كلامي ده... بس إنتي أحسني الظن في ربنا وإتفائلي خير وإبتسمي)
فابتسمت .
- طلال الحكيم

- مشاركات: 4056
- اشترك في: السبت 2010.5.8 11:08 am
- مكان: السعودية
رد: عناقيد
أخت الروح
لا تذكر منذ متى تعرفها ...
فمنذ أن وعيتا على الدنيا وهما صديقتان ..
صديقة الطفولة والصبا والشباب ..
تتقاسمان اللقمة والغطاء .. ولا يفرَّق بينهما إلا النوم ... وفي النوم تلتقيان ..
أوقع القدر في طريقهما شيءٌ لا يقبل القسمة..
كان رجلاً ...فكان هو الشيء الأول والأخير ...
تنافستا عليه ببراءة ... ثم تسابقتا بحدةٍ و تحدٍّ ... فتخاصمتا وتحاربتا ..
وهو يرى ويسمع ... ثم يستمتع بالمنافسة عليه ..
مزهواً كـ ملِك الطيور الذي لا يملك من دنيا الزهوِّ إلا ريشا ..
فازت به ... وفقدت أخت روحها ...
جالسته فوجدته رجلاً خاوياً ... سطحيَّا غبيا ..
إن بعض الأشياء تبدو أجمل عندما تظهر من بعيد .. ولا يزيدها القرب إلا قبحا ..
تركته وبحثت عن أخت الروح...
فلم تجدها ..... خسرتها عندما أضاعتها بسببه ...
ذهب الحب الكاذب .. وخسرت أخت الروح ... وخسرت نفسها ..
وهكذا المرأة عندما تخسر ..... تخسر كل شيء .
رد: عناقيد
حقاً بعضُ الأشياء والأشخاص من الأفضل النظر لهُم عن بُعد!!
الحكيم طلال:
كنتُ أبحث عن نصٍ كهذا .. فكرةٍ كهذي .. وحروفٍ مُشبعةٍ بحقيقةٍ تماثل ما كتبت
شُكراً لعناقيدك
واثقةٌ أنَ ما يأتي سيلامس أيضاً فينا الكثير ،،
شُكراً لك
- احلام بت النيل

- مشاركات: 3193
- اشترك في: الاثنين 2015.6.8 11:50 am
- مكان: نهر النيل
رد: عناقيد
عناقيد رااااااااااااااااااائعة
لك التحية والتقدير اخي طلال الحكيم
لك التحية والتقدير اخي طلال الحكيم
- طلال الحكيم

- مشاركات: 4056
- اشترك في: السبت 2010.5.8 11:08 am
- مكان: السعودية
رد: عناقيد
يقين كتب: حقاً بعضُ الأشياء والأشخاص من الأفضل النظر لهُم عن بُعد!!
الحكيم طلال:
كنتُ أبحث عن نصٍ كهذا .. فكرةٍ كهذي .. وحروفٍ مُشبعةٍ بحقيقةٍ تماثل ما كتبت
شُكراً لعناقيدك
واثقةٌ أنَ ما يأتي سيلامس أيضاً فينا الكثير ،،
شُكراً لك
رفيقة الحرف .. إمتناني بحجم السماء ... ينسكب عطرا على الرُبى ..
- طلال الحكيم

- مشاركات: 4056
- اشترك في: السبت 2010.5.8 11:08 am
- مكان: السعودية
رد: عناقيد
احلام بت النيل كتب:عناقيد رااااااااااااااااااائعة
لك التحية والتقدير اخي طلال الحكيم
أحلام بت النيل شرفتينا ونورتينا ... لك التحايا وأطيب الأماني.
- طلال الحكيم

- مشاركات: 4056
- اشترك في: السبت 2010.5.8 11:08 am
- مكان: السعودية
رد: عناقيد
عيون سعيدة
أحبته..
وهي تعلم أنه لا يدري..
أدمنت عِشقه.. وهاج قلبها به هياما.. وماج غراما.. يا ليته يدري..
أحبته..
وهي تعلم أنه لا يدري..
أدمنت عِشقه.. وهاج قلبها به هياما.. وماج غراما.. يا ليته يدري..
ولكن كيف يدري وبنات العم والخال يلتفون حوله إلتفاف الإسورة بالمعصم..
كان هو حديث بنات كل الحي.. أما هي فصديقة أخته..
أين هي من محاسن هذي .. وجمال تلك؟
اليوم سوف يعلن إسم الفتاة التي يحب.. هكذا قالت لها اخته.. فمن يا تري سعيدة الحظ هذه؟
وقفت أمام باب دارهم.. أرادت الدخول..ولكن سمعت ضحكات قريباته.. فعادت أدراجها..
لن تستطيع حضور تلك اللحظة...تشعر بالغيرة من تلك الفتاة حتى قبل إن تعرفها.. يجب أن تبتعد .. فقلبها لا يحتمل..
هاهو قادم نحوها من أول الطريق... يا للمفاجأة .. تصاعدت أنفاسها..
باشرها بالسلام وعيون سعيدة.. فتبعثر إحساسها ...
باشرها بالسلام وعيون سعيدة.. فتبعثر إحساسها ...
- كيفك يا جارتنا .. ماشة وين؟ موش أختي الليلة عازماك؟
- نسيت حاجة مهمة في البيت ... ماشا أجيبا .
- سيبك منها .. وأرجعي معاي.. في الأهم منها بكتير.
وأمسك يدها..
وكان الأهم .. أنها هي سعيدة الحظ.. أنها هي حبيبة القلب..
وكان هو بكل شيء يدري.
- الماسة الخماسية

- مشاركات: 5439
- اشترك في: السبت 2010.4.3 2:09 pm
- مكان: مكان
رد: عناقيد
مـَــنْ يـَـرْفـُـضُ العِــنَـبْ !؟؟

مُـخـتلـــف ألــوانـــه
يلفت المتناول أشكاله
عـَـنَاقِيدُ أوجدها البديع جلّ "سُبحانه"
حـُـلوها أو مـُّـرها ، تـُـغُرِىّ العيان _ أنظاره
أمـّـا عناقيدك ، ملفتة طـَـلال ،،
ثمارٌ قطافها يانعة ، يميزها كونها متنوعة .. صياغا" ومذاقا" ، شكلا" ومضمونا" .
*رأى شخصىّ: إن المتناول الحصيف يحرص على أن ينتقى الحلو منها ، وينأى عن مريرها ، وإن تناولها مرة يزداد تمعنا" عند أخذه التالية .
والمضياف البارع يتخير تقدمته لتجذب كمّ أكبر من كِرامه ، فلا يفوته أنّ الأغلب الأعمّ يفضل الحلاوة لتطغىّ على ما يعايشه فى الواقع .
ولتعلم أنك لدينا القارىء الفطن والكاتب المتبصرّ المُـعتلى قمة السرد .
- احلام بت النيل

- مشاركات: 3193
- اشترك في: الاثنين 2015.6.8 11:50 am
- مكان: نهر النيل
رد: عناقيد
طلال الحكيم كتب:عيون سعيدة
أحبته..
وهي تعلم أنه لا يدري..
أدمنت عِشقه.. وهاج قلبها به هياما.. وماج غراما.. يا ليته يدري..ولكن كيف يدري وبنات العم والخال يلتفون حوله إلتفاف الإسورة بالمعصم..كان هو حديث بنات كل الحي.. أما هي فصديقة أخته..أين هي من محاسن هذي .. وجمال تلك؟اليوم سوف يعلن إسم الفتاة التي يحب.. هكذا قالت لها اخته.. فمن يا تري سعيدة الحظ هذه؟وقفت أمام باب دارهم.. أرادت الدخول..ولكن سمعت ضحكات قريباته.. فعادت أدراجها..لن تستطيع حضور تلك اللحظة...تشعر بالغيرة من تلك الفتاة حتى قبل إن تعرفها.. يجب أن تبتعد .. فقلبها لا يحتمل..هاهو قادم نحوها من أول الطريق... يا للمفاجأة .. تصاعدت أنفاسها..
باشرها بالسلام وعيون سعيدة.. فتبعثر إحساسها ...- كيفك يا جارتنا .. ماشة وين؟ موش أختي الليلة عازماك؟- نسيت حاجة مهمة في البيت ... ماشا أجيبا .- سيبك منها .. وأرجعي معاي.. في الأهم منها بكتير.وأمسك يدها..وكان الأهم .. أنها هي سعيدة الحظ.. أنها هي حبيبة القلب..وكان هو بكل شيء يدري.
يا سلاااااااااام روووووعة
رد: عناقيد
مـأمـون
ـــــــــــ
.
.
.
هوَ رجُل أحلامها
مُختلفٌ عمن عرفت
كانت تعلم كما يعلم جيداً
أن وسامتهُ المُلفتة للنظر..
هيبتهُ التي تُطرز كل ملامحهُ..
وعيناهُ اللتان تُعريان أحاسيسها.. ليسَ كُل ما أخذها لدُنياه
هُنالك شيءٌ غامِض يجذبها إليه
شيء..يجعلها تقصدهُ كُلما ضاقَ بها المكان
شيء..يعيدها بالذكرى لصدر والدتها الذي فقدتهُ وهي بعزِ إحتياجها للحنان
شيء..يفوق الحُب ويتخطى مرحلة العشق والهيام
شيء..أكبر منها
ومنهُ
ومن كُل الظروف
يجعلها تتجاوز إستحالة واقعهما المُر
لمُمكن أحلامهما الجميل
شيءٌ ..من إسمهِ مُشتق
لن تجدهُ إلا لديه
ولن يمنحهُ لسواها ..بهذا القدر!!!
.
.
.
عادت من رحلة الذكرى لتُغمغم
"يكفيني وُجودهُ..
لا أطلب أكثر من كونهِ بالجوار"
ثُمَ
كفكفت دمعةً طالما خانتها..كُلما تذكرت أن مستقبلهما سوياً ..محفوفٌ بالألغام!!
ـــــــــــ
.
.
.
هوَ رجُل أحلامها
مُختلفٌ عمن عرفت
كانت تعلم كما يعلم جيداً
أن وسامتهُ المُلفتة للنظر..
هيبتهُ التي تُطرز كل ملامحهُ..
وعيناهُ اللتان تُعريان أحاسيسها.. ليسَ كُل ما أخذها لدُنياه
هُنالك شيءٌ غامِض يجذبها إليه
شيء..يجعلها تقصدهُ كُلما ضاقَ بها المكان
شيء..يعيدها بالذكرى لصدر والدتها الذي فقدتهُ وهي بعزِ إحتياجها للحنان
شيء..يفوق الحُب ويتخطى مرحلة العشق والهيام
شيء..أكبر منها
ومنهُ
ومن كُل الظروف
يجعلها تتجاوز إستحالة واقعهما المُر
لمُمكن أحلامهما الجميل
شيءٌ ..من إسمهِ مُشتق
لن تجدهُ إلا لديه
ولن يمنحهُ لسواها ..بهذا القدر!!!
.
.
.
عادت من رحلة الذكرى لتُغمغم
"يكفيني وُجودهُ..
لا أطلب أكثر من كونهِ بالجوار"
ثُمَ
كفكفت دمعةً طالما خانتها..كُلما تذكرت أن مستقبلهما سوياً ..محفوفٌ بالألغام!!
رد: عناقيد
للحكايَةِ ناطورٌ ينامُ باكرًا
عِنبُ الكلام فاكهةُ الشَّاعرِ
ثُمَّة عَنْاقيدُ مطفأةٌ فِي القصيدة
نهْرُ الحبر تدفَّقَ مِن ورقِ الدَّوالي
للحكَايَةِ سلّةٌ من قَشِّ القواعدِ
لها بُستانُ النَّكهةِ،
كائناتٌ تجيءُ من كوكبٍ لا يجاوِرُنا
سوفَ لَنْ نبنيَ سُورًا للحِكَايَةِ،
فلتكُنِ الشَّوارعُ، أرصفةُ الغُبارِ
رمادُ السَّجَائرِ، عجلاتُ السَّيَّاراتِ ((المفركشة))
((حناطيرُ)) التَّوبة، مسافاتِها
للحِكَايَةِ أيضًا دمٌ رطِبٌ، وعلى غيرِ عَاداتِ الحَكَايَا
لها نَكْهةٌ ملوَّنةٌ، وموسيقَى من الّلمسِ الخفِيفْ ..
لها نحنُ كذلك
طلال الحكيم

عِنبُ الكلام فاكهةُ الشَّاعرِ
ثُمَّة عَنْاقيدُ مطفأةٌ فِي القصيدة
نهْرُ الحبر تدفَّقَ مِن ورقِ الدَّوالي
للحكَايَةِ سلّةٌ من قَشِّ القواعدِ
لها بُستانُ النَّكهةِ،
كائناتٌ تجيءُ من كوكبٍ لا يجاوِرُنا
سوفَ لَنْ نبنيَ سُورًا للحِكَايَةِ،
فلتكُنِ الشَّوارعُ، أرصفةُ الغُبارِ
رمادُ السَّجَائرِ، عجلاتُ السَّيَّاراتِ ((المفركشة))
((حناطيرُ)) التَّوبة، مسافاتِها
للحِكَايَةِ أيضًا دمٌ رطِبٌ، وعلى غيرِ عَاداتِ الحَكَايَا
لها نَكْهةٌ ملوَّنةٌ، وموسيقَى من الّلمسِ الخفِيفْ ..
لها نحنُ كذلك
طلال الحكيم

- طلال الحكيم

- مشاركات: 4056
- اشترك في: السبت 2010.5.8 11:08 am
- مكان: السعودية
رد: عناقيد
الماسة الخماسية كتب:
مـَــنْ يـَـرْفـُـضُ العِــنَـبْ !؟؟
مُـخـتلـــف ألــوانـــه
يلفت المتناول أشكاله
عـَـنَاقِيدُ أوجدها البديع جلّ "سُبحانه"
حـُـلوها أو مـُّـرها ، تـُـغُرِىّ العيان _ أنظاره
أمـّـا عناقيدك ، ملفتة طـَـلال ،،
ثمارٌ قطافها يانعة ، يميزها كونها متنوعة .. صياغا" ومذاقا" ، شكلا" ومضمونا" .
*رأى شخصىّ: إن المتناول الحصيف يحرص على أن ينتقى الحلو منها ، وينأى عن مريرها ، وإن تناولها مرة يزداد تمعنا" عند أخذه التالية .
والمضياف البارع يتخير تقدمته لتجذب كمّ أكبر من كِرامه ، فلا يفوته أنّ الأغلب الأعمّ يفضل الحلاوة لتطغىّ على ما يعايشه فى الواقع .
ولتعلم أنك لدينا القارىء الفطن والكاتب المتبصرّ المُـعتلى قمة السرد .
الماسة الخماسية ... عساك في أحسن الأحوال ...
أقرأ كلامك وأجد صعوبة في مجاراته (عمقا ومعنى) ...
نعم ... الكل يحب العناقيد ولا يرفض العنب .. والمضياف يقدم لضيوفه أفضل ما لديه ..
الحلو في الغالب هو الأفضل .. ولكن هناك من يحتاج إلى الحامض حتى يصح بدنه أو تطيب روحه ..
بوجودكم نرتقي إلى ما هو أفضل ... وأنفع ...
أسعدتني رؤية حروفك هنا ... ولك مني أطيب الأمنيات .
- طلال الحكيم

- مشاركات: 4056
- اشترك في: السبت 2010.5.8 11:08 am
- مكان: السعودية
رد: عناقيد
أحلام بت النيل ... مشكورة جدا على عطور الحضور ... مع تقديري وإعزازي .
- طلال الحكيم

- مشاركات: 4056
- اشترك في: السبت 2010.5.8 11:08 am
- مكان: السعودية
رد: عناقيد
يقين كتب:مـأمـون
ـــــــــــ
.
.
.
هوَ رجُل أحلامها
مُختلفٌ عمن عرفت
كانت تعلم كما يعلم جيداً
أن وسامتهُ المُلفتة للنظر..
هيبتهُ التي تُطرز كل ملامحهُ..
وعيناهُ اللتان تُعريان أحاسيسها.. ليسَ كُل ما أخذها لدُنياه
هُنالك شيءٌ غامِض يجذبها إليه
شيء..يجعلها تقصدهُ كُلما ضاقَ بها المكان
شيء..يعيدها بالذكرى لصدر والدتها الذي فقدتهُ وهي بعزِ إحتياجها للحنان
شيء..يفوق الحُب ويتخطى مرحلة العشق والهيام
شيء..أكبر منها
ومنهُ
ومن كُل الظروف
يجعلها تتجاوز إستحالة واقعهما المُر
لمُمكن أحلامهما الجميل
شيءٌ ..من إسمهِ مُشتق
لن تجدهُ إلا لديه
ولن يمنحهُ لسواها ..بهذا القدر!!!
.
.
.
عادت من رحلة الذكرى لتُغمغم
"يكفيني وُجودهُ..
لا أطلب أكثر من كونهِ بالجوار"
ثُمَ
كفكفت دمعةً طالما خانتها..كُلما تذكرت أن مستقبلهما سوياً ..محفوفٌ بالألغام!!
المبدعة يقين ...
عن هذه العناقيد نبحث ... وإليها نتوق ..
تزينت الأماكن بها ...
وأتمنى أن لا ينقطع عودها ...
فالعيون تعيدها و تعودها .
- طلال الحكيم

- مشاركات: 4056
- اشترك في: السبت 2010.5.8 11:08 am
- مكان: السعودية
رد: عناقيد
ميرفابي كتب:للحكايَةِ ناطورٌ ينامُ باكرًا
عِنبُ الكلام فاكهةُ الشَّاعرِ
ثُمَّة عَنْاقيدُ مطفأةٌ فِي القصيدة
نهْرُ الحبر تدفَّقَ مِن ورقِ الدَّوالي
للحكَايَةِ سلّةٌ من قَشِّ القواعدِ
لها بُستانُ النَّكهةِ،
كائناتٌ تجيءُ من كوكبٍ لا يجاوِرُنا
سوفَ لَنْ نبنيَ سُورًا للحِكَايَةِ،
فلتكُنِ الشَّوارعُ، أرصفةُ الغُبارِ
رمادُ السَّجَائرِ، عجلاتُ السَّيَّاراتِ ((المفركشة))
((حناطيرُ)) التَّوبة، مسافاتِها
للحِكَايَةِ أيضًا دمٌ رطِبٌ، وعلى غيرِ عَاداتِ الحَكَايَا
لها نَكْهةٌ ملوَّنةٌ، وموسيقَى من الّلمسِ الخفِيفْ ..
لها نحنُ كذلكطلال الحكيم
عزيزي ميرفابي ..
عودا حميدا ... وعساك بخير ..
مشكور كتير وتسلم أيامك .