كلنا او معظمنا قد يكون سمع بموسيقى ما يسمى بالراب ...
وهذه الايام نجد ان كثيرا من الشباب وخاصة الذين هم في مرحلة المراهقة يدمنون على سماع اغاني الراب بالاسلوب غربي وبكلمات سودانية ...
فاذا اعتبرنا ان الاغنية واحدة الادوات المستخدمة كـ (رسالة) لمعالجة موضوع ما أو قضية تهم جزءا من المجتمع او حتى قضية تشغل الراي العام ...
فهل الراب وبأدواته الغريبة على الاذن السودانية مهيأة لتقوم بهذا الدور ؟؟؟
بمعنى أوضح: هل ما يسمى بالراب السوداني قادر على معالجة قضايانا بهذه الطريقة ؟؟؟
مستنيكم يا شباااااب ...
اهلا يامدير
في محاور مهمه في النقطه دي
اولا :السودانيين ديل بحبو الايقاع وعندهم لونيه كده في التطريب بغض النظر عن المضمون ، زمان شفنا مهوسين بي بوب مارلي وجاكسون وغيرهم وكان التفاعل روحي اتبنت عليهو معلوماتهم حول المغني ومناسبه الغنيه والكاسيتات و،و،و، وكثير من هذه الاشياء التي كانو يتبارون حولها وقد قامت اشكال من الموسيقي في السودان بنفس اللونيه ، هذا يعني ان هذه الاشياء وهذه الانفاعلات انما هي اعجاب بايقاعات وشكل من اشكال الحياه
ثانيا وهذا الاهم اللغه ، عندنا مشكله انو الناس،بتحفظ وللآن الجمله الملحنه بكل تفاصيلها لكن للاسف ماعارف المعني او الترجمه ليها وده برضو برجعنا للتطريب والايقاع والنقطه الاولي
المحاور يا مدير كتيييره لكن انا بعتقد انو الراب والبوب وجميع اشكال الفنون من الامور المهمه في خروج النفس من الازمات والكدر لكن اجمل لو الناس اتعاملت مع البعالج قضيتها او طوعت الحاجات دي واستفادت منها
شكرا يامدير واسف للاطاله
لو عملت لقاء مع مغني مهما كان ح يقولك انه الفن رسالة وهو عايز يوصل الرسالة
الناس او الشباب بمعني اصح شباب اليوم بيقلدو تقليد اعمي وما اعتقد انهم بنتبهو للكلمات بيتاثرو بالموسيقي واعتقد انهم بفرغو طاقات بالرقيص الهستيري فقط وهنا ما بكون في رسالة في الغناء
للاسف الشديد التذوق للكلمات اندثر لا توجد اذن تستمع للكلمات ظهر جيل غير مبالي تماما
قبل يوم يومين جاني مقطع فيديو للمسحراتي علي طريقة الزنق والكتم اذا كان هذا السحور تفتكر بنكون محتاجين نتخاطب بالراب ؟
ياخي بالعكس الراب هو في الحقيقة بتكلم عن قضية و كتير من أغاني الراب بتوجه الضوء لكتير من المشاكل و القضايا
و انا افتكر أنها وسيلة للتعبير عن الرأي لانو نحن الشباب دايما رأينا ما بتاخد بيهو بحكم أننا لسه صغار و ما بنعرف عن الدنيا لسه. .... أما الإيقاع فاكيد انو بجذب المستمع أكتر. ... و دي علي حسب المغني الشاطر و الفاهم
ناجي عثمان عبد الرازق كتب:اهلا يامدير
في محاور مهمه في النقطه دي
اولا :السودانيين ديل بحبو الايقاع وعندهم لونيه كده في التطريب بغض النظر عن المضمون ، زمان شفنا مهوسين بي بوب مارلي وجاكسون وغيرهم وكان التفاعل روحي اتبنت عليهو معلوماتهم حول المغني ومناسبه الغنيه والكاسيتات و،و،و، وكثير من هذه الاشياء التي كانو يتبارون حولها وقد قامت اشكال من الموسيقي في السودان بنفس اللونيه ، هذا يعني ان هذه الاشياء وهذه الانفاعلات انما هي اعجاب بايقاعات وشكل من اشكال الحياه
ثانيا وهذا الاهم اللغه ، عندنا مشكله انو الناس،بتحفظ وللآن الجمله الملحنه بكل تفاصيلها لكن للاسف ماعارف المعني او الترجمه ليها وده برضو برجعنا للتطريب والايقاع والنقطه الاولي
المحاور يا مدير كتيييره لكن انا بعتقد انو الراب والبوب وجميع اشكال الفنون من الامور المهمه في خروج النفس من الازمات والكدر لكن اجمل لو الناس اتعاملت مع البعالج قضيتها او طوعت الحاجات دي واستفادت منها
شكرا يامدير واسف للاطاله
اخي الغالي ناجي ...
لك التحية العطرة ...
وكل سنة وانت طيب ...
حقيقة تناولت في ردك العديد من النقاط المتمثلة اللغة والايقاع ...
فنحن كمثل كافة شعوب القارة السمراء نتأثر بالايقاع بغض النظر عن مضمون الكلمات لذلك تجدنا نحرك أجسادنا او أجزاء منها بمجرد سماعنا لمعزوفة ايا كان ايقاعها .. اي اننا نتجاوب بالفطرة مع الموسيقى والايقاعات ...
بالنسبة للغة وهذا هو مدار الحديث اذ ان المطلوب السماع ثم الفهم والاستيعاب للكلمات لتعطي الاثر المطلوب ووالانفعال اللازم ...
ومن هنا تأتي أهمية المضمون والذي يتطلب أن تكون الصياغة فيه بطريقة متقنة مقنعة حتى يحدث التأثير المطلوب في زمان زجيز واسلوب سريع مقنع ..
لكن للاسف وكما اورت فإن شريحة من يستمعون لهذا النوع من الموسيقى او اغلبهم لا يلاتفت الى الكلمات ولا الى ما ترمي اليه وقد يحفظها كلها لكن لا يدرك سماجتها او قوتها بل الاهم عنده ان يتمايل مع ايقاعها فقط ...
أكتفي بهذا على ان أعود ان شاء الله للمواصلة...
لك التحية والود مجددا اخي الغالي ....