الاميرة توتة كتب:.. أشتاق لهم عند غيآبه ... أسعد عندما سمآع صوتهم
... أتلمس لهم أعذارآ وآهيه ... وألقي باللوم على حسآسيتي الزائدة عند انقطآعه وبعده ..
. فيآ عجبآ لقلوب تغيرت ... و لنفوس تبدلت .... كأن دآءآ غريبآ أصآبه
ا ... وأنا لم أجد علاجا لدآئه الا البعد عنها ... لعله يوقف نزف جرح القلب قليلا ..
. ويمحي من الذآكرة بقآيآ ألم ..ولكن بعد كل هذا قارب المستحيل لقاءك ذات يوم .. ســنبلايه ؛؛أعجبني كثيرا وراق لي ماخط قلمك هنا ؛؛
ما من قصة حب إلا وتبدأ بنظرة تتبعها حركة موسيقية بانوراما ،
قائد الأوركسترا فيها ليس قلبك، هنالك نص ومخرج ومدير تصوير ..
ربما كان القدر الذي يُخفي عنك عصاهـ. يقودك نحو الحبيب
بسلالم موسيقية وأنغام محببة و ايادى ناعمة ..
إنّما تدرج له نبرة فرح ، مادمت لا تمتلك من سيمفونية العمر ألا (مفتاح الهروب ) ...
ولا الموسيقية. التصورية تُمهلك،
إنها تمضي بك إسراعا كما الحياة، جدولاً طرِباً،
أو شلالاً هادراً يُلقي بك إلى المصب.
تدور بك سيمفونية محمومة، على إيقاعها تبدأ قصص الحب ... وتنتهي..!!
حاذر أن تغادرك أماكن التصوير كي لا تغادرك الحياة. لا تكترث للنغمات التي تتساقط من صولفيج حياتك،
فما هي ألا بانوراما في مخيلة كاتب مجنون ومخرج يعشق عمله بجنون ..!!
يا راهـب في صومعة العشق....
تلك حروفك التي تجتذبنا كما فراش النار ياتي طوعا ليموت ...
ولكنا...نقتبس منك رحيق الحياة والروح... سنبلاية....ساتيك بحرف يعوم بين جانبيك ويغيض
سنلتقى يوماً حبيبى يا رقيق العاطفة
يا ومضة النور المذهي في الليالى العاصفة
يالمحتاً تخشى خيالى ثم تخفو خاطفة
يا بسمتاً تحنو على القلب الحزين ملاطفة
يا واحتى كم طال شوقى لظلال الوارفه
يا من حملت معى الامانى في الحنايا الواجفه
ونثرتا ازهار اليقين علي القلوب الخائفة
الليل حولى قاتلٌ والصمتُ يصبغو عاصفة
لكن بحبك والذي جعل المشاعر مرهفة
سنلتقى ونلتقى يوماً وحتماً يا رقيق العاطفة
سنلتقى يوماً حبيبى يا رقيق العاطفة
يا ومضة النور المذهي في الليالى العاصفة
يالمحتاً تخشى خيالى ثم تخفو خاطفة
يا بسمتاً تحنو على القلب الحزين ملاطفة
يا واحتى كم طال شوقى لظلال الوارفه
يا من حملت معى الامانى في الحنايا الواجفه
ونثرتا ازهار اليقين علي القلوب الخائفة
الليل حولى قاتلٌ والصمتُ يصبغو عاصفة
لكن بحبك والذي جعل المشاعر مرهفة
سنلتقى ونلتقى يوماً وحتماً يا رقيق العاطفة