أخوتي وأخواتي الكرام:
قضية المرأة وعملها أثيرت كثيرا في الصحافه والتلفزيون وحتى في جلساتنا الأسرية، لذلك أردت مشاركة هذه القضية ومناقشة جميع محاورها ،فخرجت لكم بهذه الخلاصة ، وأردت الأختصار حتى لاتمل أعينكم ولكن دون ان يخل هذا الأختصار بالمعنى.
[align=center]]

إنها حقاً فتاة ناجحة.. متعلمة وذكية.. أخلاقها متينة وشكلها.. مقبول.. كما أنها تتمتع بالاستقلال الذاتي بفضل الوظيفة المحترمة التي تشغلها.. ولكن مشكلتها أن سنوات العمر تمر وفتى الأحلام المنتظر لم يطرق بابها..
وتتساءل امرأة الثمانينات عن أسباب تردد بعض شبان هذه الأيام في الاقتران بفتاة عصرية.. كما أبدت الكثيرات دهشتهن بأن تواجه الفتاة التي حققت مكاسب في مجال العمل وخطت نحو المساواة بالرجل خطوات واثقة، صعوبة في العثور على الزوج المناسب.
أسئـــلة للشبـــاب غيـــر المتزوجيــــن؟؟:
هل تقبل بفتاة عاملة زوجة؟
وهل تعتقد بأنها ستنجح كزوجة وأم لأولادك؟
يقــــــول البعض:
دائما متوترة.. لاتكاد تجلس في استرخاء بعد يوم عمل مرهق حتي تقفز مسرعة لاداء عمل نسيت أن تقوم به.. وفي لحظات تضيع كل محاولاتها للراحة.. وسرعان ما تعود الي روتينها اليومي.. عمل دائم ومتصل لاينقطع ولاينتهي أبدا.
هذه قصة كل امرأة تعمل.. فهي تعاني من الضغط الواقع عليها، وتمزقها بين الوظيفة والمنزل والأبناء.. فرئيسها في العمل يطلب منها أفضل جهد ممكن، وزوجها لايغفر لها أي تقصير في حقه او في حق الأولاد وفي نفس الوقت لايحاول مساعدتها.
وحال المرأة العاملة في العالم كله لايختلف عن المرأة في مصر.. ففي امريكا أجريت عدة أبحاث علي نماذج من النساء العاملات وعن متاعبهن في الحياة، فأجابت80% من الخاضعات للبحث أن أكثر ما يضايق المرأة العاملة هو تحملها لمسئولية العمل والمنزل في آن واحد دون مساعدة من أحد، كما ذكرن أن أزواجهن لايتحملون أي أعباء منزلية او مسئوليات خارج نطاق عملهم مما يشعرهن بالوحدة، بينما قالت10% من النساء العاملات انهن رغم متاعبهن يرفضن مساعدة الأزواج لهن بحجة أن المرأة تريد ان تشعر دائما بأنها سيدة بيتها..
وفي بحث آخر أجرته جامعة كولومبيا البريطانية لدراسة واقع حياة النساء العاملات ظهر أن الحياة المزدوجة التي تعيشها المرأة العاملة بين عملها وبيتها جعلتها ذات طبيعة مختلفة فهي تتحمل جميع مسئوليات المنزل والزوج والأطفال ولاتتذمر ولاتشكو وتحاول تأدية عملها علي أفضل وجه.. كما أنها اقتصادية في مطالبها لأنها بحكم عملها تعرف قيمة النقود جيدا.
أما الكاتبة الانجليزية مورين بانون المعروفة باهتمامها بشئون المرأة فتقول: مهما كانت المرأة العاملة تعاني متاعب فهي علي أي حال أفضل كثيرا من المرأة التي تجلس في منزلها وتحاول ملء فراغها مما يؤدي الي كثرة الشجار بينها وبين زوجها كما يشعر زوج المرأة العاملة بأن زوجته يمكن الاعتماد عليها وأنها ليست مجرد دمية في البيت
ويقــــــول البعض الآخـــر:
قياس أساليب معاملة الزوجة كما يدركها الزوج
أجرى الدكتور/ د. محمد بيومي خليل
بالنسبة لأساليب معاملة الزوجة كما يدركها الزوج:
أسلوب التسلط والقسوة:
ان الزوجات غير العاملات أكثر شعورا بالتبعية والخضوع والمسايرة للزوج، خاصة وأن حياتها ووجودها الاجتماعي مرهون بدورها كزوجة وأنها لا تمارس أدوار اجتماعية أخرى كتلك التي يتيحها العمل للمرأة العاملة، وبالتالي تفرض عليها هذه التبعية وذلك الخضوع الاستكانة والاستسلام للرجل وبالتالي فهي أقل استخداماً لأسلوب التسلط والقسوة من الزوجات العاملات.
أسلوب النبذ والإهمال:
ان الزوجة غير العاملة يكون دورها الوحيد هو الدور الزواجي لذلك فإنها تقضى معظم وقتها في العناية بمتعلقات زوجها وبزوجها ذاته، كما أنها ليس لديها ما يشغلها عن زوجها فزوجها وحياتها الزوجية هي هدفها وغاياتها كما أن شعورها الشديد بالاحتياج للرجل يجعلها أكثر تعلقاً به، وأقل نبذاً وإهمالاً لزوجها من المرأة العاملة التي لديها من الشواغل الكثير، فأحياناً كثيرة يأخذها عملها من بيتها وزوجها، وقد يتلاقيان في المنزل كالغرباء لاختلاف مواعيد عمل كل منهما، مما يؤثر بلا شك على إهمال المرأة العاملة لزوجها وبيتها، وحرمان الزوج من حنوها واهتمامها، وما ظاهرة الإفطار في مواقع العمل ودواوين الحكومة إلا شاهد على هذا الإهمال غير المقصود، والمتعمد أحياناً للزوج.
أسئــــلة للمتزوجــــين؟؟:
وفي رأيك .. تُرى هل تستطيع الزوجة أن تنجح في عملها وبيتها في نفس الوقت ؟
أم أنه لا يمكنها النجاح إلا في إحدى المهمتين فقط ؟ وما هى أبرز معوقات نجاح المرأة فى عملها ؟
وهل بالضرورة يأتى الاهتمام بالعمل من قبلها على حساب الزوج والأبناء ؟
وبما انه لن تخلص تساؤلاتي ، أسئله للجميع:
1/ ما نتائج خروج المرأة للعمل على حال الأسرة؟؟
هل يمثل خروج المرأة للعمل ترفا فى ظل نسبة البطالة الخطيرة التى يعانى منها الشباب على سبيل المثال
غالبا المرأة العاملة أكثر نضجا من غير العاملة فهل خروجها للعمل هو سبب النضج أم ثقافتهاونمط شخصيتها ومتغيرات أخرى؟
،،،منقول بتصرف ،،،،
أختـــكم في الله
وبــــارك الله فيكم
تحيـــاتي وتقديري[/color][/font][/size][/align][/b]






