أيـن عذريتـك أيهـآ الرجـل ..!

يهتم بالحوارات والنقاشات الجادة فقط الرجاء الالتزام !!

المشرف: بانه

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
حزن السنين
مشاركات: 4294
اشترك في: الأحد 2006.12.3 11:05 am
مكان: ~ معبد الاحزان ~
اتصال:

أيـن عذريتـك أيهـآ الرجـل ..!

مشاركة بواسطة حزن السنين »

أيـن عذريتـك أيهـآ الرجـل ..!


مجتمعنا يهتم كثيرا بطهر وصفاء وعذرية المرأة..

لكن لماذا لا أحد يتكلم عن عذرية الرجل ؟
ففي زمن الانفتاح والتطور ,انتشرت كافة الوسائل التي تسهل الوقوع في الحرام ,فقد اصبحت المغريات تحيط بنا من كل جانب ,ولم تعد صعبة المنال فلا يوجد اسهل من الطرق غير السوية,التي تجر الانسان الى الرذيلة.
لكن هذه ليست حجة لتبرير المعصية ,وان كانت المغريات نفسها يتعرض لها النساء والرجال,فهما متساويان في الجزاء والحساب وفقا للحكم الالهي في قوله تعالى:
(وقل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم وقل للمؤمنات يغضـضن
من ابصارهن ويحفظن فروجهن)

ولما كان الأسلم والأعدل في تصرفاتنا ان نقيسها وفقا للحكم والتشريع الالهي ,نرى أن في التنزيل دلالة واضحة على تعميم المفهوم على الرجل والمرأة.


قال تعالى:
{والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرًا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرًا عظيمًا}

اذن عفة الرجل لا تقل أهمية عن عفة المرأة,

لذلك كما يطلب العفاف من المراة ,يطلب أيضا من الرجل .

ويجب أن نعمم مفهوم العذرية ليشمل الرجل والمرأة معا,حتى تصح المعادلة .

لكن في مجتمعاتنا الشرقية حيث اختلت المفاهيم ,

وأصبحت العفة مطلوبة فقط من المراة ,

اما عفة الرجل فحدث ولا حرج,

فلا شيء يعيبه انطلاقا من مبدأ أن أي معصية تباح ان كانت لا تفضح أمام الناس.

فهذه دعوة للجميع لطلب العفة والتمنع عن الحرام ,وان نلغي المفهوم الشائع أن عفة الرجل هي شبهة يخجل منها الرجل ويتجنبها حتى لا يتهم بالغباء وقلة الثقافة وفقر التجربة.

عفة الرجل تعني حشمته وهي خلق كريم تزين صاحبها ,بها يحفظ الايمان

ويستقيم المرء ,ويستعصم عن الاثم وسخط رب العالمين ويحفظ صحته من الامراض.


و في التنزيل دعوة لكل عازب
{و ليستعفف الذين لا يجدون نكاحاً } فسره ثعلبة فقال: و ليضبط نفسه بمثل الصوم فإنه وجاء.

والعفة مطلوبة من المتزوج وغير المتزوج,

فكم من الرجال يخونون زوجاتهم ويتفاخرون في مجالسهم بمغامراتهم
حتى لا يظهروا امام الآخرين أنهم أقل منهم منزلة أو أن ينتقص من رجولتهم أو ان يصبحوا موضع سخرية ..

لنكن..كم قال عليه الصلاة والسلام..


( من كرمت عليه نفسه هانت عليه شهواته )..


برايكم...

هل العذريه فقط هي كلمه حصرية للفتاة فقط؟؟

وهل هي المقياس الصحيح لنقاء الفتاة وطهرها؟؟

وسؤالي الاخير. ..

..بواقعيه بعيد عن المثاليه..

لو سمعنا عن رجل فقد عذريته..
فهل تعتبر ان له حقوقه الكامله بالارتباط واختيار المراة المؤمنة الصالحه التقيه النقيه؟؟باعتبار ماحصل ماضيا..

واذا اجبت ,,فضلا اجب عن هذا ايضا....

والفتاة التي فرطت بشرفها.وتابت الى الله

.هل من حقها ان تتزوج بذا الدين والشرف؟؟

ومارأيكم ,,هل تقبل ان ترتبط بهذا او تلك؟؟
صورة العضو الرمزية
ابراهيم الجيو
مشاركات: 1428
اشترك في: الاثنين 2006.12.4 9:06 am
مكان: السعودية

رد: أيـن عذريتـك أيهـآ الرجـل ..!

مشاركة بواسطة ابراهيم الجيو »

[quote="حزن السنين"][align=center]

هل العذريه فقط هي كلمه حصرية للفتاة فقط؟؟

وهل هي المقياس الصحيح لنقاء الفتاة وطهرها؟؟

وسؤالي الاخير. ..

..بواقعيه بعيد عن المثاليه..

لو سمعنا عن رجل فقد عذريته..
فهل تعتبر ان له حقوقه الكامله بالارتباط واختيار المراة المؤمنة الصالحه التقيه النقيه؟؟باعتبار ماحصل ماضيا..

واذا اجبت ,,فضلا اجب عن هذا ايضا....

والفتاة التي فرطت بشرفها.وتابت الى الله

.هل من حقها ان تتزوج بذا الدين والشرف؟؟

ومارأيكم ,,هل تقبل ان ترتبط بهذا او تلك؟؟
[/align]
[/color][/quote]


العزيز نادر،،،، نهارك سعيد
هل العذريه فقط هي كلمه حصرية للفتاة فقط؟؟
نعـــــــــم،،،

وهل هي المقياس الصحيح لنقاء الفتاة وطهرها؟؟
لا،،، ولكن قد تكون موقع شكك إذا أدينت بهذه إضافة إلى تصرفات ماضية،،،


لا يمكن للرجل أن يكون عذري،،، فقدان العذرية عند المرأة دونها عند الرجل قد تكون لسبب أو حكمة إلهية لا أعلماها أنا ولا بالتأكيد يعلمها الله،،،،

لو ربطنا الرجل بالعذرية،، بسب أو بأخر لتشابهت علينا الأمور،،،، وأنا ف موضع من لايفتي دينياً في مثل هذه الأمور،، ولكن بإنتظار من سيجيب علينا،،،،



كن بود،،،[/color][/font][/B]
صورة العضو الرمزية
ودالدرديري
مشاركات: 1253
اشترك في: الأربعاء 2007.1.31 6:11 pm
مكان: بلداً هيلي نا

رد: أيـن عذريتـك أيهـآ الرجـل ..!

مشاركة بواسطة ودالدرديري »




صديقي الجميل نادر

أشكرك بشدة على الموضوع المشوق
العذرية المقصودة هنا ليست غشاء البكارة الذي يتم فضه بالحلال أو بغيره في ظروف أخرى.
العذرية المقصودة هنا هي نقاء الضمير وصفاء الروح وبياض النية
وهي الشيء المفقود الذي نبحث عنه كثيراً ولازلنا وسنظل الى ان يشاء الله أمراً ما.
وهي الشيء الذي يحولنا من وحوش آدمية ترتدي ثياب بيضاء
الى ملائكة ضلت طريق الجنة وأستقرت على الأرض ومشت في مناكبها بثياب البشر
عزيزي ....
ان النفس البشرية هي أسوأ النفوس على الإطلاق إذا سلكت طريق الشر
ولكنها أطيب روح على طريق الخير
وبين هذا وذاك يبقى التناقض الذي لانجد له حلاً

بالنسبة للفتاة..
ربما تكون العذرية بمعناها المرتبط بها حصرياً هي دليل على نقائها من ناحية واحدة فقط
ولكن من الممكن أن تكون غير عذراء من ناحية الأخلاق والضمير وحسن النية
والأخيرة هذه يكون الإرتباط بها مصيبة كبرى حتى لوكانت عذراء بالمعنى الحرفي.
أما من فقدت هذا التميزتحت أي ظرف وإحتفظت بنقاءها الروحي
فستجد من ترتبط به ولو بعد حين.

عذرية الرجال أخي العزيز لاتقدر بثمن وهي أثمن - أحياناً - من عذرية النساء الحصرية.
فأمثال قيس و عنترة و جميل بثينة كانوا يمتلكون قلوب بيضاء ونفوس طاهرة وأرواح عاشقة
وهنا مربط الفرس.....
العشق ياعزيزي يهذب النفوس
يحكى عن احد الأئمة الأربعة أن أحدهم كان في حلقة درسه المعتاد فلاحظ أن تلاميذه أشكالهم باهتة وثيابهم رثة وشعورهم منكوشة وأسبالهم منفوشة.
فجعل درس ذلك اليوم عن العشق وحببه اليهم بطريقته
وبعد شهر تغير حال بعضهم فترتبت أسبالهم وتنعمت أشكالهم وتمشطت شعورهم وهدأت طباعهم.
فعرف انهم عشقوا.
فقال مقولته الشهيرة : أعشقوا فإن العشق يهذب النفوس
وكفى.


ولييييييييييييييييي قدااااااااااااااااام









و..............الباقي على الله





صورة العضو الرمزية
sarona
مشاركات: 1776
اشترك في: الخميس 2007.2.15 1:14 pm
مكان: المملكة العربية السعودية

رد: أيـن عذريتـك أيهـآ الرجـل ..!

مشاركة بواسطة sarona »

حزن السنين ......

في حكم الشرع لافرق بين الرجل والمراءة في المعصية والذنب .....

فكلاهما لدى الخالق سواء .......

ولكن خطاء الرجل في المجتمع نوع من الطيش ... ....

وخطاء الفتاة نهاية الحياة .....

فأصبح الشاب يخطيء بلا تفكير أو خوف من عواقب ......

عزيزي حزن

للشرف مفهوم واحد لا تاني له ..... فكيف نجزئه عندما نصل

للفصل بين شرف الشاب وشرف الفتاة .......

فالشرف شرف .... والعرض عرض .... والذنب ذنب ......

فمن هتك عرض الغير كيف تأمنه على عرضك ؟؟؟؟

ومن فرطت في عرضها على ماذا تؤتمن بعد ذلك ؟؟؟





اذا ربطت بينا العذرية والفتاة فأنت تعني عذرية الجسد ....

والكن العذرية أعمق وأشمل .......

فهي نقاء قلب خاشع بذكر الله ...... وصفاء نفس مؤمنة بذات الله

وتهذيب روح تغذت على طاعة الله ......



هدى الله كل مخطيء ومخطئة .......

قال تعالى (فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ )


.
.
صورة العضو الرمزية
حزن السنين
مشاركات: 4294
اشترك في: الأحد 2006.12.3 11:05 am
مكان: ~ معبد الاحزان ~
اتصال:

رد: أيـن عذريتـك أيهـآ الرجـل ..!

مشاركة بواسطة حزن السنين »

إبراهيم الجيو كتب:
العزيز نادر،،،، نهارك سعيد
هل العذريه فقط هي كلمه حصرية للفتاة فقط؟؟
نعـــــــــم،،،
وهل هي المقياس الصحيح لنقاء الفتاة وطهرها؟؟
لا،،، ولكن قد تكون موقع شكك إذا أدينت بهذه إضافة إلى تصرفات ماضية،،،
لا يمكن للرجل أن يكون عذري،،، فقدان العذرية عند المرأة دونها عند الرجل قد تكون لسبب أو حكمة إلهية لا أعلماها أنا ولا بالتأكيد يعلمها الله،،،،
لو ربطنا الرجل بالعذرية،، بسب أو بأخر لتشابهت علينا الأمور،،،، وأنا ف موضع من لايفتي دينياً في مثل هذه الأمور،، ولكن بإنتظار من سيجيب علينا،،،،
كن بود،،،
اخي العزيز /ابراهيم
مشكور علي المرور علي تلك الكلمات التي يصعب علي الجميع فهمها
القصود بالعذرية هنا ليست عذرية الفتاة كما تظن و لكن مقصود عذرية الرجل
في عدم ارتكابه للمعاصي و الذنوب و عدم مجارات المعاص و الملذات
علي العموم مشكور علي وجهة نظرك

كن بود اخي
صورة العضو الرمزية
حزن السنين
مشاركات: 4294
اشترك في: الأحد 2006.12.3 11:05 am
مكان: ~ معبد الاحزان ~
اتصال:

رد: أيـن عذريتـك أيهـآ الرجـل ..!

مشاركة بواسطة حزن السنين »

ودالدرديري كتب:
صديقي الجميل نادر
أشكرك بشدة على الموضوع المشوق
العذرية المقصودة هنا ليست غشاء البكارة الذي يتم فضه بالحلال أو بغيره في ظروف أخرى.
العذرية المقصودة هنا هي نقاء الضمير وصفاء الروح وبياض النية
وهي الشيء المفقود الذي نبحث عنه كثيراً ولازلنا وسنظل الى ان يشاء الله أمراً ما.
وهي الشيء الذي يحولنا من وحوش آدمية ترتدي ثياب بيضاء
الى ملائكة ضلت طريق الجنة وأستقرت على الأرض ومشت في مناكبها بثياب البشر
عزيزي ....
ان النفس البشرية هي أسوأ النفوس على الإطلاق إذا سلكت طريق الشر
ولكنها أطيب روح على طريق الخير
وبين هذا وذاك يبقى التناقض الذي لانجد له حلاً

بالنسبة للفتاة..
ربما تكون العذرية بمعناها المرتبط بها حصرياً هي دليل على نقائها من ناحية واحدة فقط
ولكن من الممكن أن تكون غير عذراء من ناحية الأخلاق والضمير وحسن النية
والأخيرة هذه يكون الإرتباط بها مصيبة كبرى حتى لوكانت عذراء بالمعنى الحرفي.
أما من فقدت هذا التميزتحت أي ظرف وإحتفظت بنقاءها الروحي
فستجد من ترتبط به ولو بعد حين.

عذرية الرجال أخي العزيز لاتقدر بثمن وهي أثمن - أحياناً - من عذرية النساء الحصرية.
فأمثال قيس و عنترة و جميل بثينة كانوا يمتلكون قلوب بيضاء ونفوس طاهرة وأرواح عاشقة
وهنا مربط الفرس.....
العشق ياعزيزي يهذب النفوس
يحكى عن احد الأئمة الأربعة أن أحدهم كان في حلقة درسه المعتاد فلاحظ أن تلاميذه أشكالهم باهتة وثيابهم رثة وشعورهم منكوشة وأسبالهم منفوشة.
فجعل درس ذلك اليوم عن العشق وحببه اليهم بطريقته
وبعد شهر تغير حال بعضهم فترتبت أسبالهم وتنعمت أشكالهم وتمشطت شعورهم وهدأت طباعهم.
فعرف انهم عشقوا.
فقال مقولته الشهيرة : أعشقوا فإن العشق يهذب النفوس
وكفى.
ولييييييييييييييييي قدااااااااااااااااام
و..............الباقي على الله

اخي المبدع دوماً / و الدرديري

الذي خلقه الله للمحافظة على الانسان
اذن العذرية مطلوبة ايضا للرجل للمحافظة على العفة والاسرة والصحة ........الخ
يتم التركيز على عذرية المراة دون الرجل
كان المراة مخلوق فضائي
وكان اهداف الاسلام على المراه غيرها عن الرجل
هي معتقدات ومفاهيم اجتماعية اساءت للمراة واطلقت يد الرجال ضعاف النفوس

دمت بود اخي الرائع
صورة العضو الرمزية
حزن السنين
مشاركات: 4294
اشترك في: الأحد 2006.12.3 11:05 am
مكان: ~ معبد الاحزان ~
اتصال:

رد: أيـن عذريتـك أيهـآ الرجـل ..!

مشاركة بواسطة حزن السنين »

sarona كتب:
حزن السنين ......
في حكم الشرع لافرق بين الرجل والمراءة في المعصية والذنب .....
فكلاهما لدى الخالق سواء .......
ولكن خطاء الرجل في المجتمع نوع من الطيش ... ....
وخطاء الفتاة نهاية الحياة .....
فأصبح الشاب يخطيء بلا تفكير أو خوف من عواقب ......
عزيزي حزن
للشرف مفهوم واحد لا تاني له ..... فكيف نجزئه عندما نصل
للفصل بين شرف الشاب وشرف الفتاة .......
فالشرف شرف .... والعرض عرض .... والذنب ذنب ......
فمن هتك عرض الغير كيف تأمنه على عرضك ؟؟؟؟
ومن فرطت في عرضها على ماذا تؤتمن بعد ذلك ؟؟؟
اذا ربطت بينا العذرية والفتاة فأنت تعني عذرية الجسد ....
والكن العذرية أعمق وأشمل .......
فهي نقاء قلب خاشع بذكر الله ...... وصفاء نفس مؤمنة بذات الله
وتهذيب روح تغذت على طاعة الله ......
هدى الله كل مخطيء ومخطئة .......
قال تعالى (فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ )
.
الغالية دوماً وابداً / سارونا

مشكورة يا ستي علي المرور و هذه اضافة علي ردك
عفاف الرجال

لماذا لم يعد لعفاف الرجل أي قيمة او احترام؟
ولماذا أصبح الرجل العفيف الذي يترفع عن شهوانيته مثيرا للدهشة ومشكوكا في أمره؟؟
لماذا صار الرجل الذي لم يمارس الجنس بطرق غير مشروعة قبل الزواج رجلا أبله في نظر بعضهم؟
لماذا صار الرجل الذي لا يخون زوجته جبان يخاف أن تكتشف زوجته امره او يشك في رجولته؟
مجتمعنا يهتم كثيرا بعذرية المراة لكن لماذا لا أحد يتكلم عن عذرية الرجل ؟
ففي زمن الانفتاح والتطور ,انتشرت كافة الوسائل التي تسهل الوقوع في الحرام ,
فقد اصبحت المغريات تحيط بنا من كل جانب ,ولم تعد صعبةالمنال فلا يوجد اسهل من الطرق غير السوية,
التي تجر الانسان الى الرذيلة.لكن هذه ليست حجة لتبرير المعصية ,وان كانت المغريات نفسها يتعرض لها النساء والرجال,فهما متساويان في الجزاء والحساب وفقا للحكم الالهي في قوله تعالى:
(وقل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم وقل للمؤمنات يغضضنمن ابصارهن ويحفظن فروجهن)
ولما كان الأسلم والأعدل في تصرفاتنا ان نقيسها وفقا للحكم والتشريع الالهي ,نرى أن في التنزيل دلالة واضحة على تعميم المفهوم على الرجل والمرأة.
قال تعالى:
{والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرًا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرًا عظيمًا}[الأحزاب:35].اذن عفة الرجل لا تقل أهمية عن عفة المرأة,و لا تقلل من رجولته
لذلك كما يطلب العفاف من المراة ,يطلب أيضا من الرجل .ويجب أن نعمم مفهوم العذرية ليشمل الرجل والمرأة معا,حتى تصح المعادلة .
لكن في مجتمعاتنا الشرقية حيث اختلت المفاهيم ,
وأصبحت العفة مطلوبة فقط من المراة ,فهي رأس مالها وأساس شرف أسرتها ,اما عفة الرجل فحدث ولا حرج,فلا شيء يعيبه انطلاقا من مبدأ أن أي معصية تباح ان كانت لا تفضح أمام الناس.
فهذه دعوة للجميع لطلب العفة والتمنع عن الحرام ,وان نلغي المفهوم الشائع أن عفة الرجل هي شبهة يخجل منها الرجل ويتجنبها حتى لا يتهم بالغباء وقلة الثقافة وفقر التجربة.
عفة الرجل تعني حشمته وهي خلق كريم تزين صاحبها ,بها يحفظ الايمان
ويستقيم المرء ,ويستعصم عن الاثم وسخط رب العالمين ويحفظ صحته من الامراض.
والعفة تبدا من القلب لتصل الى مستوى الجسد,وهي في الرجل دليل واضح على قوة شخصيته وترفعه وامتناعه عن الفواحش من الأعمال,واخماد الاحساسات الشهوية وتهذيب النفس من الانجرار وراء اهواءها ,فالانسان العفيف هو العاقل القادر على التحكم بكل ميوله وغرائزه ,والذي لا يقبل باشباعها الا بما يرضي الله .هو انسان صابر نزيه يترفع عن الوقوع في رذائل الامور,ويتسامي على شهوته,وهو يتصف بخلق نادر لا يقدر عليه الا قوي الايمان .
و في التنزيل دعوة لكل عازب
{و ليستعفف الذين لا يجدون نكاحاً } فسره ثعلب فقال: و ليضبط نفسه بمثل الصوم فإنه وجاء.
والعفة مطلوبة من المتزوج وغير المتزوج,
فكم من الرجال يخونون زوجاتهم ويتفاخرون في مجالسهم بمغامراتهم
حتى لا يظهروا امام الآخرين أنهم أقل منهم منزلة أو أن ينتقص من رجولتهم أو ان يصبحوا موضع سخرية .
أسألك أن لا تضعف وأن تحافظ على طهرك وعفافك ,وأن لا تضعف أما المغريات ,وحاول أن تقوي ايمانك بالله, فان ضعفت انتذكر أن الله يراك وستسأل وسنسأل جميعا عن أعمالنا ولن تشفع لك رجولتك في ان يغفر لك ربك فالكلام الالهي واضح,
وليست العفة مطلبا من المرأة فقط انما هي واجب على كل انسان .
ولا تجعل من المجتمع محاسبا لأعمالك فان كنت نجيت من حساب الدنيا فلن تفلت من عقاب الآخرة ,وتذكر ان الموت لا يستئذن صاحبه
ومتى حضرك لن يؤخرك حتى تتوب .
?فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ?فان رضيت باخبث الاعمال فلا تنتظر ولا تطلب الطيب من الرزق وتذكر أن الجزاء من جنس العمل ,فان ابتليت لا تنتظر أن يرزقك الله بزوجة صالحة,
فان الله تعالى يقول في سورة النور
(الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات اولئك مبرؤون مما يقولون لهم مغفرة ورزق كريم )
" اللهم إني أسألك العفة و الغنى "
نسأل الله أن يصرف عن شباب المسلمين كل مكروه وسوء. والله خير حافظا وهو أرحم الراحمين.
الطود الشامخ
مشاركات: 91
اشترك في: الثلاثاء 2007.4.24 8:23 pm
مكان: السعودية

رد: أيـن عذريتـك أيهـآ الرجـل ..!

مشاركة بواسطة الطود الشامخ »

يحكى عن احد الأئمة الأربعة أن أحدهم كان في حلقة درسه المعتاد فلاحظ أن تلاميذه أشكالهم باهتة وثيابهم رثة وشعورهم منكوشة وأسبالهم منفوشة.
فجعل درس ذلك اليوم عن العشق وحببه اليهم بطريقته
وبعد شهر تغير حال بعضهم فترتبت أسبالهم وتنعمت أشكالهم وتمشطت شعورهم وهدأت طباعهم.
فعرف انهم عشقوا.
فقال مقولته الشهيرة : أعشقوا فإن العشق يهذب النفوس
وكفى.


(هناك وقفة مع هذا الكلام اخي الغالي فلا يليق باحد الائئمة الاربعة ان يدعو طلابة للعشق لان العشق هو مابعد الحب وهذا مذموم حتى في الدين اما اذا قلت انه دعاهم الى الزواج والاستقرار فهنا تكمل العبارة ويتضح الهدف ويسمو المعنى لان الزواج فيه محبة واستقرار ولهذا ياتي الطلاب بعد الزواج وهم منعمين مرتاحين وستقريين واشكر لك عباراتك الادبية الجميلة واسلوبك المتالق في الطرح وتقبلوووو مروووري
ولنا عوده ..... محبكم الطود الشامخ ...)
أضف رد جديد

العودة إلى ”حوارات جادة“