mohamedomer كتب:والله الموضع جميل ويستحق النقاش والنقاش الجاد
ولقد كتبت فى هذا الموضوع من قبل فى احدى المنتديات وتناولته بنوع من الدرامة وانى سوف اقتبس الموضوع للفائدة ولكم الشكر
معسكر التدريب
_________________________
______________________
منذ حوالى الشهر والناظر الى منزل محمد اسماعيل . لابد ان يلاحظ حركة النساء غير العادية ونشاطهن الذى يلف خطواتهن وهن يسرعن كل يوم بعد الغذاء الى منزل حاج محمد . فإن ابنته الصغرى { التومة } سيتم زفافها بعد شهر من الان .
النسوة كن يأتين للمساعدة فى إكمال إستعدادات الزواج ، ولم تكن المساعدة هى الهدف الوحيد فالبعض منهن كانت تأتى لقضاء الوقت او قل بالاصح تبديده ، فالاطفال تغدوا وخرجوا الى اللعب فىالشارع والزوج وضع كرسيه أمام المنزل ولن يدخل ثانية إلا لمتابعة المسلسل اليومى ثم هناك فرصة لمضغ سيرة من لم تحضر..
مثل هؤلاء كن يتلاقين فىمنتصف الطريق المؤدى الى منزل العروس ويتسكعن ، وربما خطر لهن تغيير الشارع وسلوك اخر والغرض هو الوصول متأخرات بعض الشىء او قل بعد توزيع المهام على النساء { صاحبات الوجعة } ويكون الاتفاق ضمنيا ومحسوسا بينهن وهن يقلن :ـ
هييى .....يادى الشفة ، ماعندها دين علينا هى ذاتا قاعدة تجى تساعد منو ، بس نحن ما دايرين نتلوم .....!!
ويدخلن من باب المنزل وعلى وجوههن تعبير اللهفة للمشاركة فى انجاز ما يطلب منهن ..
الشفة هى ام العروس . وقد افهمت زوجها قبل شهر بطريقة لايجدى معها الجدال . ان وجوده فى المنزل غير مرغوب به قالت له :ـ
الحريم داخلات ومارقات والبت عايزين نقعدا فى الدخان و..و..و..وو.
ودون نقاش حمل حاج محمد شنطته وذهب الى منزل قريب له وبعد اسبوع لحق به ابنه خالد دون ان يطلب منه احد ذلك ..
وفى غرفة نائية من المنزل كانت تجلس التومة وفى عينيها تجول نظرة حائرة وفى حركتها توتر والفتيات يحطن بها من كل جانب فى انتظار قدوم { العلامة } . .. الشىء الذى حير التومة واقلق منامها كان اتفاقها مع خطيبها منذ بداية تعارفهما على انه ليس هناك { رقيص عروس } ..!!
لانه لا يليق بها وهى الفتاة المتعلمة ولا يليق به وهو الاستاذ الذى سوف يعود من اوربا بشهادة الماجستير . أن يقف امامها هكذا ويقوم بالحركات التى يفعلها العريس عادة فى مثل هذه المناسبة .ثم ذلك التعبير الجامد الذى يعلو دوما وجه العريس .... مزيج من الفرحة وإدعاء الشجاعة والترغب وسط صيحات أصدقائه الهوجاء غير المسؤلة وختمت حديثها معه :ـ
ـ لا يا عثمان ، ما تخلينى ازعل منك ...وهى ذاتا العروس البترقص ومكشكشة دى بتبقالى ذى { حمار الحلب} ....!!
عثمان خطيبها طمنها بأن هذه هى نفس افكاره وسافر فما الذى جرى وجعله يغير رايه ... هل هى الغربة جعلته يحن للتراث ؟؟ ولكن تحذير خالة عثمان كانت واضحة لوالدتها :ـ
ـ الرقيص دا اهم حاجة وبلاهو العرس ما بيبقى وعثمان ذاتو رسل وقال كدا ...!
بعد ذلك تولت امها والنساء العاقلات من الحى مهمة إ قناعها وان الرقيص يزيد العروس جمالا وانه حاجة زينة والله ....!!
تم احضار { حواء ديزل } امهر الراقصات واشهرهن ... استقدموها من احد الاحياء المجاورة بعد جهد ومواعيد واتفاقيات وحوار .تعجبت التومة بعد حضور حواء وخلعها لثوبها ، كيف لهذا الجسم الذى يذكرها بأحد ابطال المصارعة الحرة أن يتثنى ويتمايل كالفقمة وبعيون صاحبته تعبير غريب ونظرة كالتى تراها فى عيون المسطولين
خافت التومة وشعرت بشعور من يذهب الى طبيب الاسنان وهو يعلم بان الطبيب سوف يصارع ليخلع له ضرسه وبدون بنج ... ولكن حواء لم تدع التومة تسترسل فى احلامها فقد انتزعتها من بين صويحباتها واوقفتها فى السباتة وهى تتحسس لها ظهرها وتجس بيد مدربة نهايات كتفيها وكل العيون تراغب الموقف ورات التومة النسوة قد تركن ما بأيدهن وملأن الغرفة والاطفال كل منهم يمسك بثوب امه كيلا يطرد ، وكانت اول عبارة استفتحت بها حواء ذلك المشهد
ـ أحى أنا من المدارس ومغسة المدارس ....أى بت ضهرا بقى مفتول دى عوجة شنو دى يا اخوانى
ووافقنها النسوة على تعليقها ، فلحواء ديزل سلطان وهيبة شديدين ...كانت حواء من ذلك النوع الذى تجد نفسك فى حضوره توافقه على كل شىء يقوله باقتناع ثم لا تلبث ان تستغرب موافقتك تلك على اشياء تافهة بل ممعنه بالتفاهة ...ويكون ذلك بعد ابتعادك ومغادرتك المكان ....!!
اخلصت حواء للتومة كل الاخلاص ففى الايام التى تلت ذلك اليوم بذلت حواء مجهودا جبارا لتلين ظهر التومة واستعملت كل خبرتها ومهارتها ، فالتدريب كان مركزا فى منطقة الظهر وان كان يمتد احيانا الى الكتفين ... وكم حملت التومة جردل الرمل وزرعت به الحوش تحت ضوء القمر والناس نيام ..وكم امطرت قفا عثمان وخالته شتما وسبا وخيل إليها انه لولا كلام الناس وخاطر أباها الطيب لرفضت إتمام الزواج
بعد ذلك لجأت حواء لاتخاذ أسلوب اخر بعد ان اختبرت ظهرها ووجدته قد لان قليلا ، كانت تأمرها بالانبطاح على بطنها ومحاولة ثنى ظهرها حتى تمس بأناملها اصابع قدمها وتشدها حتى يقترب ظهرها من ساقيها فىوضع اسمته{ القصيص } ، وفى هذه الاثناء كانت حواء ديزل تجلس على مقربة منها جلسة متحفزة على حافة سرير او كرسى تراقب التومة بعيون حاضرة يقظه كعيون بطل الشطرنج الذى يخوض مباراة عالمية بينما التومة تحاول وتحاول وتئن وتتسارع دقات قلبها وحواء تجلس جلستها تلك ساكنة لا يهتز لها رمش برغم صيحات الإعجاب من الفتيات وتعليقاتهن ...
هييى !! شوفيها يا حواء راسا وصل كرعينا ...!!
حواء لا تقول شيئا ولا تنبس ببنت شفة .... يبدو ان هنالك مقياس معين فى رأسها ، استمر هذا الحال شهرا دخنت فيه حواء ديزل ثلاثة باكو سجاير من نوع { كنت } ذلك السجاير الابيض الطويل كانت حواء قد وضعته من ضمن شروطها واستبدلت الدلوكة بدلاليك جديدة .. وفى يوم البروفة الاخيرة كانت التومة تشعر بالارتياح وعاد حب عثمان من جديد ينقر قلبها واحبت حواء ولم تشعر بالحقد الذى كثيرا ما احسته تجاهها وقدرت لها مجهوداتها وشعرت بالفخر والزهو وجسمها يتمايل من تلقائة بطريقة طالما بهرتها عندما كانت تشاهد بطلات الافلام الامريكية ...
انتهت البروفة الاخيرة وسط الزغاريد وصيحات الإعجاب واستبد الحماس بحاجة الشفة فأخرجت محفظتها من صدرها وخمشت منها اوراق مالية لا تعرف عددها وحشرتها فى صدر حواء ديزل المترهل حتى كاد يسقط بين ركبتيها .....
المشرف العام كتب:معسكر التدريب
_________________________
______________________
منذ حوالى الشهر والناظر الى منزل محمد اسماعيل . لابد ان يلاحظ حركة النساء غير العادية ونشاطهن الذى يلف خطواتهن وهن يسرعن كل يوم بعد الغذاء الى منزل حاج محمد . فإن ابنته الصغرى { التومة } سيتم زفافها بعد شهر من الان .
النسوة كن يأتين للمساعدة فى إكمال إستعدادات الزواج ، ولم تكن المساعدة هى الهدف الوحيد فالبعض منهن كانت تأتى لقضاء الوقت او قل بالاصح تبديده ، فالاطفال تغدوا وخرجوا الى اللعب فىالشارع والزوج وضع كرسيه أمام المنزل ولن يدخل ثانية إلا لمتابعة المسلسل اليومى ثم هناك فرصة لمضغ سيرة من لم تحضر..
مثل هؤلاء كن يتلاقين فىمنتصف الطريق المؤدى الى منزل العروس ويتسكعن ، وربما خطر لهن تغيير الشارع وسلوك اخر والغرض هو الوصول متأخرات بعض الشىء او قل بعد توزيع المهام على النساء { صاحبات الوجعة } ويكون الاتفاق ضمنيا ومحسوسا بينهن وهن يقلن :ـ
هييى .....يادى الشفة ، ماعندها دين علينا هى ذاتا قاعدة تجى تساعد منو ، بس نحن ما دايرين نتلوم .....!!
ويدخلن من باب المنزل وعلى وجوههن تعبير اللهفة للمشاركة فى انجاز ما يطلب منهن ..
الشفة هى ام العروس . وقد افهمت زوجها قبل شهر بطريقة لايجدى معها الجدال . ان وجوده فى المنزل غير مرغوب به قالت له :ـ
الحريم داخلات ومارقات والبت عايزين نقعدا فى الدخان و..و..و..وو.
ودون نقاش حمل حاج محمد شنطته وذهب الى منزل قريب له وبعد اسبوع لحق به ابنه خالد دون ان يطلب منه احد ذلك ..
وفى غرفة نائية من المنزل كانت تجلس التومة وفى عينيها تجول نظرة حائرة وفى حركتها توتر والفتيات يحطن بها من كل جانب فى انتظار قدوم { العلامة } . .. الشىء الذى حير التومة واقلق منامها كان اتفاقها مع خطيبها منذ بداية تعارفهما على انه ليس هناك { رقيص عروس } ..!!
لانه لا يليق بها وهى الفتاة المتعلمة ولا يليق به وهو الاستاذ الذى سوف يعود من اوربا بشهادة الماجستير . أن يقف امامها هكذا ويقوم بالحركات التى يفعلها العريس عادة فى مثل هذه المناسبة .ثم ذلك التعبير الجامد الذى يعلو دوما وجه العريس .... مزيج من الفرحة وإدعاء الشجاعة والترغب وسط صيحات أصدقائه الهوجاء غير المسؤلة وختمت حديثها معه :ـ
ـ لا يا عثمان ، ما تخلينى ازعل منك ...وهى ذاتا العروس البترقص ومكشكشة دى بتبقالى ذى { حمار الحلب} ....!!
عثمان خطيبها طمنها بأن هذه هى نفس افكاره وسافر فما الذى جرى وجعله يغير رايه ... هل هى الغربة جعلته يحن للتراث ؟؟ ولكن تحذير خالة عثمان كانت واضحة لوالدتها :ـ
ـ الرقيص دا اهم حاجة وبلاهو العرس ما بيبقى وعثمان ذاتو رسل وقال كدا ...!
بعد ذلك تولت امها والنساء العاقلات من الحى مهمة إ قناعها وان الرقيص يزيد العروس جمالا وانه حاجة زينة والله ....!!
تم احضار { حواء ديزل } امهر الراقصات واشهرهن ... استقدموها من احد الاحياء المجاورة بعد جهد ومواعيد واتفاقيات وحوار .تعجبت التومة بعد حضور حواء وخلعها لثوبها ، كيف لهذا الجسم الذى يذكرها بأحد ابطال المصارعة الحرة أن يتثنى ويتمايل كالفقمة وبعيون صاحبته تعبير غريب ونظرة كالتى تراها فى عيون المسطولين
خافت التومة وشعرت بشعور من يذهب الى طبيب الاسنان وهو يعلم بان الطبيب سوف يصارع ليخلع له ضرسه وبدون بنج ... ولكن حواء لم تدع التومة تسترسل فى احلامها فقد انتزعتها من بين صويحباتها واوقفتها فى السباتة وهى تتحسس لها ظهرها وتجس بيد مدربة نهايات كتفيها وكل العيون تراغب الموقف ورات التومة النسوة قد تركن ما بأيدهن وملأن الغرفة والاطفال كل منهم يمسك بثوب امه كيلا يطرد ، وكانت اول عبارة استفتحت بها حواء ذلك المشهد
ـ أحى أنا من المدارس ومغسة المدارس ....أى بت ضهرا بقى مفتول دى عوجة شنو دى يا اخوانى
ووافقنها النسوة على تعليقها ، فلحواء ديزل سلطان وهيبة شديدين ...كانت حواء من ذلك النوع الذى تجد نفسك فى حضوره توافقه على كل شىء يقوله باقتناع ثم لا تلبث ان تستغرب موافقتك تلك على اشياء تافهة بل ممعنه بالتفاهة ...ويكون ذلك بعد ابتعادك ومغادرتك المكان ....!!
اخلصت حواء للتومة كل الاخلاص ففى الايام التى تلت ذلك اليوم بذلت حواء مجهودا جبارا لتلين ظهر التومة واستعملت كل خبرتها ومهارتها ، فالتدريب كان مركزا فى منطقة الظهر وان كان يمتد احيانا الى الكتفين ... وكم حملت التومة جردل الرمل وزرعت به الحوش تحت ضوء القمر والناس نيام ..وكم امطرت قفا عثمان وخالته شتما وسبا وخيل إليها انه لولا كلام الناس وخاطر أباها الطيب لرفضت إتمام الزواج
بعد ذلك لجأت حواء لاتخاذ أسلوب اخر بعد ان اختبرت ظهرها ووجدته قد لان قليلا ، كانت تأمرها بالانبطاح على بطنها ومحاولة ثنى ظهرها حتى تمس بأناملها اصابع قدمها وتشدها حتى يقترب ظهرها من ساقيها فىوضع اسمته{ القصيص } ، وفى هذه الاثناء كانت حواء ديزل تجلس على مقربة منها جلسة متحفزة على حافة سرير او كرسى تراقب التومة بعيون حاضرة يقظه كعيون بطل الشطرنج الذى يخوض مباراة عالمية بينما التومة تحاول وتحاول وتئن وتتسارع دقات قلبها وحواء تجلس جلستها تلك ساكنة لا يهتز لها رمش برغم صيحات الإعجاب من الفتيات وتعليقاتهن ...
هييى !! شوفيها يا حواء راسا وصل كرعينا ...!!
حواء لا تقول شيئا ولا تنبس ببنت شفة .... يبدو ان هنالك مقياس معين فى رأسها ، استمر هذا الحال شهرا دخنت فيه حواء ديزل ثلاثة باكو سجاير من نوع { كنت } ذلك السجاير الابيض الطويل كانت حواء قد وضعته من ضمن شروطها واستبدلت الدلوكة بدلاليك جديدة .. وفى يوم البروفة الاخيرة كانت التومة تشعر بالارتياح وعاد حب عثمان من جديد ينقر قلبها واحبت حواء ولم تشعر بالحقد الذى كثيرا ما احسته تجاهها وقدرت لها مجهوداتها وشعرت بالفخر والزهو وجسمها يتمايل من تلقائة بطريقة طالما بهرتها عندما كانت تشاهد بطلات الافلام الامريكية ...
انتهت البروفة الاخيرة وسط الزغاريد وصيحات الإعجاب واستبد الحماس بحاجة الشفة فأخرجت محفظتها من صدرها وخمشت منها اوراق مالية لا تعرف عددها وحشرتها فى صدر حواء ديزل المترهل حتى كاد يسقط بين ركبتيها .....
الاخ المشرف العام
تحياتى
مشكور لهذه اللفتة ودمت فى خير
الموضوع حلو وجزاك الله عنا كل خير رقيص العروس عاده من عاداتنا الما حلوة وانا من زمان عندي راي فيها ويستحيل اعمل كده في يوم من الايام لانو بحس انها فيها قلة احترام وتقدير لي احنا جواهر بحجابنا وحشمتنا والحشمة ما الا في اللبس بس وانما حتى في تصرفاتنا كيف اقبل على نفسي البس خليع واقيف قدام الكل واستعرض؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟لا والف لا شي ما عندو اي معنى والفرحة ما الا تترجم بالطريقة دي
ملحوظة:
صراحة انا كل ما اقرا اسمك ده قلبي بوجعني بالذات لما اقرا التوقيع بتاعك0000ليه كده الدنيا حلوة والامل موجود حتى في القران قيل ان بعد العسر يسرا 0000 وتفاءلوا بالخير تجدوه والخير
هو الامل وعليك الله ما تزعلي مني عشان سمحت لنفسي وقلته ليك الكلام ده احنا اكيد اخوات وربنا يجعل ايامك كلها حلوة وسعيده00
مع خالص تقديري اختك
دعاش كردفان