الحمد لله الذي يبتلينا بفقد أعزاء لدينا ليمتحننا ويمتحن صبرنا في حبنا لهم وإيماننا به. الحمد لله الذي قبض روح العمة (رحمة الله عليها وعلى موتى المسلمين جميعاً) في لحظات لم تطل،، بعد ان عانت في حياتها من تساقط أبنائها أمامها فلم يبق لها إلا (حسن) أطال الله في عمره، بعد أن فقدتسارة، ثم سميرة ثم مأمون، ثم فاطمة التي فارقتها قبل ثمانية أشهر، رحمة الله عليهم أجمعين،، فكان لفقد فلذات كبدها كبير الأثر على نفسها مما أقعدهاوهد جسدها الهزيل إلى أن إنتقلت إلى جوار ربها في مساء يوم السبت التاسع عشر من شهر أبريل 2008، وورى جسدها الثرى في مساء نفس اليوم بعد صلاة العشاء.
رحمك الله عمتي، وغفر سيئاتك وجعلك من أصحاب اليمين.
شكري لكل من شارك في العزاء الذي كان له طيب الأثر على نفسي، وأبقانا إخوة متآلفين متضامنين متعاضديني في السراء والضراء
للفقيده الرحمه والمغفره
اللهم ارحمها واسكنها فسيح جناتك مع الشهداء والصديقين
اللهم اجعل قبرها روضه من رياض الجنه
اللهم اذا كانت مسيئه فتجاوز عن سيئاتها وان كانت محسنه فزد من احسانها
التعازي موصوله للاخوان السني ومحمد ربنا يصبركم ويجعلها اخر الاحزان
للفقيده الرحمه والمغفره
اللهم ارحمها واسكنها فسيح جناتك مع الشهداء والصديقين
اللهم اجعل قبرها روضه من رياض الجنه
اللهم اذا كانت مسيئه فتجاوز عن سيئاتها وان كانت محسنه فزد من احسانها
رحل هذا المبدع الذي عرفه السودان والعالم العربي وكل محبي الشعر والأدب
فريداً في حروفه متفرداً في تعابيره
عاشقاً لهذا النيل والوطن حتى الثمالة
رحل الشاعر الرائع مصطفى سند
سلم روحه لبارئها يوم الجمعة الماضي في مدينة ( أبها ) السعودية
تلك المدينة التي عشقها وتغنى بها وكتب فيها ولها وأقام فيها أيام مرضه
اللهم ارحمه واغفر له واسكنه فسيح جناتك مع الصديقين والشهداء
اللهم ان كان محسناً زد في حسناته وان كان مسيئا فتجاوز عنه برحمتك ياأرحم الراحمين
هذه قصيدته التي كتبها في مدينة ( أبها ) الجميلة وكانت من آخر إنتاجه الشعري
ألقاها في حفل تكريمه الذي شاركنا فيه بمدينة الرياض قبل شهرين بعد أن طلبها عدد من الحاضرين.
أنفاسُ أبها ..
شعر : مصطفى سند
للقادمينَ عُيونُ الريحِ .. فاستـــــــــترى
فإنّ عَرْفكِ يُغنيني عن النظــــــــــــــــرِ
قد جئتُ أحملُ يا "أبها " دمي ورقــــــــاً
وأحملُ النيلَ ذا الْجنَّاتِ والثَّمَـــــــــــــرِ
هكذا هم المبدعون
يرحلون عن دنيانا بصوت يشبه الصمت
فقد رحل قبل ايام محي الدين فارس
ثم هذا هو سند يرحل ايضا
عزرا ايها المبدعون
ان صار التقصير جزءا اصيلا في دفترحياتنا
ولكنها سنة الحياة
فلكم العتبي
ولنا الصبر وبقية مدادكم
لكم الرحمة فارس / سند
انا لله وانا اليه راجعون ولا حول والا قوة الا بالله
اعتذر عن هذا التأخير فى تقديم واجب العزاء لظروف عدم تواجدى بالمنتدى لفترة طويلة
نرجوا من المولى عز وجل ان يتقبل الفقيد فى جنات الخلد ........ والبركة فيكم