تحفل المجتمعات السودانية بصورة استفزازية لحفلات زفاف أسطورية في فنادق وقصور فخمة تتكلف مئات الآلاف من الدنانير(الجنية سابقا)، بينما هناك عشرات الملايين من الشباب بلغوا سن الزواج ولم يستطيعوا تدبير نفقاته، حيث عرف عن ولائم الأفراح أنها تهدر فيها كميات فائضة كبيرة من الطعام بسبب العادات والتقاليد البالية، إذ يحرص الجميع على الظهور بمظهر الفخر، وهي حالات للأسف يستدين فيها العريس ويبقى لعدة سنوات لسداد ماجلبته عليه هذه المظاهر الكاذبة، وطبعا يكون العريس تعيسا فى يوم فرحة نظرا للصرف الكثير حتى وان ساعده أصدقائة بوضع صندوق للمجاملة...ماهو ذنب العريس بأن يقوم بكل شى تجاه فتاة احلامة؟ لماذا لا يكون مشاركة بين اهل العروس والعريس , لأنة لو حسبناها من ناحية راتبة الوظيفى وعملة ليل نهار فانة أيضا لا يكفى تكاليف شراء الذهب فقط ناهيك عن فتح الخشم والمال والجرتق وليلة الحنة ورقيص العروس والدكان وهدية ام العروس ووووو......والكثير الكثير
سؤال يطرح نفسو أنت كشاب سودانى ماهى حدود امكانياتك للزواج فى سن صغيرة؟ وهل فعلا الناحية المادية عائق للأرتباط بمن تحب؟ ومارأيك فى الليالى الكثيرة التى تتم فى العرس السودانى
وفتح مثل هذه المواضيع التي أرهقت المجتمعات العربية قاطبة ليس المجتمع السوداني فحسب . والكل في كل الدول العربية يشكو غلاء المهور وبقية تكاليف الزواج وما يترتب عليه في ما بعد على الاسرة البسيطة التي وضعت لبنتها الاولى في المسيرة الحياتية والتي في أمس الحوجة في ترتيب ما بعد الزواج ، فما بال من يتزوج بالدين ويبدأ بعد زواجة في تغطية ما عليه من ديون فنحن السودانين أخف قدراً من بقية الشعوب العربية الأخرى مثلأ عندك في بعض الدول العربية الاخرى يشترون سيارات بالأقساط ويبيعونها ليتزوجوا بها فهولاء لكي يسددوا ما عليهم من ديون تستغرق 6 - 7 سنين أو أكثر من ذلك بعد اولاده يدخلوا المدرسة ، فالموضوع عام ونسبة العنوسة ذادت والفساد عم جميع الدول العربية طبعاً يترتب على ذلك زواج عرفي وانحلال وفساد في الاخلاق . وطبعاً مبررات الشباب اليوم أنو والله الزواج مكلف ومافي اي طريقة . لكن هل هذا هو الحل ؟
فالمسئولية على الاباء والامهات والابناء والبنات، والبنات خطي عليها خطين لانهن أكثر تضرراً من هذا الوضع
بعدين ليه كل هذا ، أنا اتخيل لي لو الاسر التزمت بأحاديث الرسول صلى الله علية وسلم لما حصل ذلك لكن لهو الدنيا شغلهم كثيراً .
قال صلى الله عليه وسلم ( أقلهن مهراً أكثرهن بركة )
نعم هناك الكثير من المظاهر الاحتفالية الفارغة تماما من المحتوى من منظور عملي .. أنا شخصيا أرى أن إظهار الفرح والسرور ومشاركة العروسين فرحة إنشاء أسرتهما الجديدة تكون بدعمهما ماديا بدلا عن إرهاقهما بنفقات يتعين عليهما التضحية فترة طويلة لتعويضها .. وخاصة أن عدد المدعوين عادة يفوق قدرة العريس .. هذا الشاب الغلبان الذي ينبغي أن يدعم ويساعد بدلا عن التسبب بإفلاسه ..
ثم إذا كان الهدف من الاحتفال هو دعوة الأحباب لاقتسام الأفراح .. فما الفائدة العاطفية المتحققة من دعوة أشخاص لا يمتون بصلة وثيقة إلى صاحبي الشأن؟ ..
أنا عن نفسي أفضل دائرة محدودة من الأهل والأصدقاء والمعارف لأتأكد على الأقل من صدق عواطفهم وأنهم فعلا قد حضروا للتعبير لنا عن فرحهم لفرحنا .. وليس فقط للمجاملة أو للتغيير والترفيه ..
وكمان عشان ما تبقى مظاهرنا الاحتفالية كلها مكررة ومملة ومستهلكة .. وده وضع الأفراح عندنا حاليا .. يعني لدرجة إنو ممكن عادي الواحد يخش عرس ويقعد وياكل ويرقص ولما يجي يسلم على العرسان يلقى نفسو دبيب ..
يعني بدل ما أصرف الوراي والقدامي وأتدين وأشحد عشان الناس يرضو عني .. حقو المعازيم ديل كل واحد يجيب لي صحن ولا ملعقة ولا حتى صورة بتتعلق .. وكدة يكونوا أثبتو لي حبهم .. والأولى إنو "هم" يثبتو حبهم لي "أنا" ..
مش تكون الحكاية عضة وحركشات ومبروك يا عريس وربة ورقيص وأحيانا "كافوتي" تقليدي .. ويصحو العرسان بعد شهر على كابوس الفلس والضيق ..
ويظل السوداني يعطي ويعطي .. دون مقابل ..
يعني إذا الواحد ما استفاد من مجتمعو وناسو في حاجات زي دي .. يبقى إيه فايدة المجتمع؟! ..
طيب العرس كيف؟!!
اتعزمتا قبال فترة لعرس وكان شى خرااافى وتتخيلةو مهر العروس كم؟؟ بس تخيلو!!! حواالى 50 الف دولار ياربى العريس يكون شغال حرامى؟!
عشان كدا البورة بقت أكيدة للفتيات من جنس دا ..تلقا الراجل خايف يتقدم لحببتة يطالبو ابوها بمهر خرافى أو الام تتفلهم ليهو عاوزة ستاير كيف وغرفة نوم كيف وعفش كيف والسفرة تكون من الروز وود والارضية تكون رخااام والبيت يكون ملك وامك وأختك ما يتشمشرو معاى فى الاختيااارات دى ...وووو اها فى جنس حالة زى دى..
مشكور يا نور الاسلام علي الموضوع المهم دا
برغم من كثرة ظاهرة العنوسة لدي الفتيات و هذا من الاسباب الرئيسية
لانوا كل الاسر للاسف الشديد نظرتة للعرس نظرة مادية بحتة0
و من النادر جداً ان تجد اسر متمسكة بالبساطة في اجراءات الزواج
موضوع جميل وحيوى وخصوصا انا لسه طالع من تجربة عملية ............
لا شك ان تكليف العرس بقت غالية شديد بالنسبة لعامة الناس ...........
ولكن انا بيعجبنى مثل مشهور بيقول ( كل برغوث على قد دمه ) .......................
ولنا عودة
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخ احمد يسن وحزن السنين وشهد الكلام
السلام عليكم ويشرفنى جدا المرور والردونريد الكثير من الردود والمناقشة لكى نقدر نطلع بشى يفيد ويغير من طريقة الاسراف والصرف الكثير فى الزواج ولان المصروفات المرهقة هى من اسباب انتشار ظاهرة الزواج العرفى اللعين والدخيل علينا نحن معشر السودانين
تحياتى واشواقى
نور الاسلام
والله في رايي ان تكاليف الزواج اصبح الكل يتفاخر بها الغني والمتوسط الحال ان قلنا
على حد سواء ..
فنجد الإنسان المتوسط الدخل ينفق كل ما لديه حتى يظهر بمستوى لائق بين اقرانه وحتى لا تصله السنه الناس من قلنا وقال وحكاوي النسوان ..! مع انو الإنتقادات واصله واصله ..!
ايضا بالنسبه للإنسان المقتدر او الغني فقد يصل حاله من الإنفاق والبذخ بصوره قد لا يتصورها البعض ..
فتراه يستعرض بكل امواله وعضلات لإبراز ما لديه من قوه هائله وقدرات خياليه في جعل عرسه اسطوره يتكلم بها الجميع وتصل إلى اقاصي الشرق والغرب ..
(ولو عليه بنتقل الخبر في الجرائد والتلفزيون !!!) ..
حقيقه دي اصبحت ازمه نفسيه يعاني منها الكل ..
مهما تكلمنا ومهما وضعنا من حلول وتوعيات للناس ..نراهم جعلوا اصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا استكبارا !!
وحتى لو الطرفيتن البنت والشاب اتفقوا على معايير محدده في الانفاق على تكاليف العرس ..
تراهم غيروا مسارهم والسبب في ذلك الأهل ..
فمثلا تقول الام لإبنتها ( انتي دايره عرسك اي كلام ؟؟.. الناس تقول علينا شنو؟؟ .. انتي هينه ولا لينه ؟؟ ) !!!
وغيرها من الكلمات المحبطه المفشله !!
ارى من رايي انو بعض العادات التي ذكرتها أخي نور نحاول تجاوزها ونحاول من تقليل اهميتها ..
يعني زي فتح الخشم ..
ديل احسن يقفلوا خشمم وما يتكلموا خالص ..!!
اخي العزيز السلام عليكم
موضوعك نار
صحيح انو الاعراس السودانية مرهقة ومكلفة جدا واذا حللنا البذخ دا من وين مع العلم ان اغلب الشعب السوداني يعاني حالتو وسط او اقرب للوسط بنلقي الطقوس والعادات المصحابة لهذا الزواج هي السبب فالزواج السوداني اقرب للكرنفال فتح خشم سد المال فطور العريس الحنة يوم العرس والعقد الصبحية كل الحاجات دي كانت زمان ممكنة لانو الاهل بيتشايلو التكاليف وكانت التكاليف ذاته بسيطة .
اما اليوم فكل زول في همه والوضع صعب وكل شي غالي ( رغم ان الدولار نزل يا عالم )
انا طلعت من تجربة زواج اخواتي اللاثينن وصدقني كنا نحنا ناس العروس بنقلل في التكاليف لانو ما عندنا رقيص عروس وصبحية وفتح خشم وحاجات من دي ( ضد مفاهيم اسرتي ) لقينا ناس العريس والله هم المصريين يعني كمان اهل العريس بيعلبوا دور كبير في الضغط علي العريس
انا غايتو راي انو العريس والعروس يقعدو ا ويحددوا التكاليف والممكن يتعمل شنو والبيتلغي شنو ويقنعوا الاهل بدون زعل لانو العرس زي ما بيقولوا اهل وربنا يسعد الجميع
الاخوة والاخوات
طبعا هدف نور الاسلام واضح جدا داير يقلل تكاليف العرس عشان يعالج موضوع اخطر وهو الزواج العرفى المنتشر الان هروبا من انتظار مدة طويلة لتحقيق امل الزواج............
مشاركتكم جميعا ثرة جدا ومفيدة ووجهات نظر احترمها جدا...........
لكن داير اقول فى حاجات كثيرة يمكن ما بتوضح الا بالتجربة............
يعنى تكلمت بت ابوظبى عن فتح الخشم ........هو عبارة عن التقدم لخطبة عروس ........... طيب البيت السودانى معروف بالكرم ...............ناس العريس دايرين يوروا ناس العروس العزوة يعنى بيتراوح عدد اهل العريس من نسوان ورجال فى فتح الخشم اعداد بين 20 و 50 شخص وكل زول بيحاول يكتر ....
طيب يعنى اهل العروس يعملوا شنو..................
اتفاق العريس والعروس على تكاليف العرس زى ما قالت سودانية نار .......فيهو نوع من الاستحالة....
ما تنسوا مشاعر الاباء والامهات تجاه العروس والعريس ........
يعنى لمن تيجى بنتك مثلا تقولك يا ابوى ممكن اعمل جرتك................والله انا عن نفسى ما قدرت اقول لا...................ولنا عودة
الموضوع شيق وجميل ويحتاج الى مناقشات مطولة واستطلاع اراء الاناء والامهات واصحاب الوجعة الشباب هم المتضرين اولا والاهل وثالثا المجتمع باكملة
اولا تناقش من المناطق او القبائل ان تضع ك مرسوم رسمى يجب ان تتبع من كل الاطراف سواء ا
العريس اواهل العروس بذلك تحزو باقى اهل السودان ذلك وطبعا المبالغة فى الاحتفال شىء غير مستحب (ان المبزرين كانو اخوان الشياطين ولماذا يرضى الواحد يكون من اخوان الشياطين ربنا يكفينا شر
شر الشيطان
الواحد بدل يكلف نفسة ملاين الدنانير فى ليلة واحدة وتاتى بعدها اقل من شهر وهو يعيش معاناة العمر كلة
انا اقترح ان يوضع المهر شىء رمزى ما زاد عن ذلك يوضع كاستثمار للزوجين
وللحديث بقية
للاسف ما العروس البتلعب الدور في الحاجات دي العريس هو المشكلة عشان مايقولو مقصر في حاجة وهو البصر على الاشياء الزائدة وهو براه الداير يصرف ويكسر رقبتوا
الاخ احبيب نور
والله دا الشيئ المطفشنا نحن الشباب من العرس
دايرين ودايرين ودايرين
شفت يمصروك لحد ما تنشف
وياكلو اللحم والعضام وما يخلو فيك شيئ
على العموم انا قابلت شباب كتار
في سن من المفترض انو يكون عندهم فيها 3 أو أكثر
سألته يا اخوانا شنو لمتين
قالوا الصرف كتييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييير
وبعضهم بقول أنا مالي ومال الهم والغم عايش مرتاح ومتكيف
ودا بنعكس بصورة مباشرة على افتيات الي بيعانوا جدا من عزوف الشباب عن الزواج
وأظن الحكاية دي ما دايرة شرح لأنها عيان بيان وأغلبكم شايفنها
والمشكلة أنو الاسر بتصى وتفوق بعد فوات الاوان والله يكفينا شر فوات الأوان
غايتو ربنا يسهلا
وان شاء الله ربنا يعرس ليكم كلكم
الما معرس يعرس
والمعرس إن شاء يعرس تاني
قولوا امين
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوة والاخوات
الشكر كل الشكر على الردود ونحن فى انتظار المزيد من المشاركات الفعالة لكى نصل الى حلول ترضى الجميع خاصة الشباب
تحياتى
نور الاسلام
احبتي جميعنا يعلم ان من اهم المشاكل التي تواجه الشباب هي مشكلة الزواج هذه المشكلة اصبحت هاجس يؤرق الجميع لا يستثنى شاب او شابة ونعلم كذلك أن من أهم الاسباب التي ادت لتفاقم هذه المشكلة هو دخول بعض العادات والبدع في مجتمعنا وما صاحبها من غلاء اثقل كاهل الجميع كزيادة في المصاريف والنفقات والتي بدورها ادت الى الشباب ان يؤخر التفكير في الزواج حتى يصبح قادرا في مواجهة تلك الزيادات والنفقات 0 وطبعا معروف لدى الجميع ان المشكلة تبدأ من اللحظة التي يفكر بها الشاب في الدخول في هذه التجربة الى ان يصحب عروسته متوجها الى الفندق هنا يكون الشاب قد استنزف قمة الاستنزاف ولكن عليه ان يتحمل هذا الاستنزاف حتى لا يكون عرضة للقيل والقال 0
السؤال هنا أما آن لحواء ان تتدخل لكي تحسم هذا الأمر بينها وبين أهلها؟ وانا أعلم تمام العلم بأن الحل يكمن في يد حواء لو أرادت شئ لابد ان يكون فهي بوعيها وتفهمها للوضع يمكن ان تساهم في تخفيف العبء على الرجل وقادرة ايضا على اقناع اولياء امرها بذلك فكل المطلوب من حواء السودان ان ترأف بالرجل
اذا اتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه دايما ما نتجاور على نصيحة رسولنا الكريم وكنتيجه اكيده تختفى البركه من حياتنا .....
قال نبينا الكريم اكثرهن بركه اقلهن صداقا فيما معناه .... لذا انظر امامك وانت ترى ان البيوت مليئه بالمشاكل ولا راحة لزوجييين ابدااااا ....
معظم الزيجات التى تمت ببهرجه وصرف عليها مال يكفى قبيله كامله دائما ما تصاب بداء الفشل ....
لو نظرنا لبنات بلدنا نجد العنوسه تخيم عليهم بنسبة 77.00% مما يعنى العنوسه المطلقه ....
ماهو احساس العنوسه :
لتدفع هذه الظاهره من مجتمعنا يستحسن ان تحسها .... احساس العنوسه يعنى عدم توفر الطلب .... بيجى بعدو سؤال تابع؟؟؟ لماذا لم يتوفر الطلب ؟؟؟ بدافع الجمال ؟ ام بدافع المال ؟ ام بدافع الاخلاق؟ ام بدافع الدين؟؟؟
قد نجد هذه الشروط متوافره .. لكن ...................................ولكن
كطرف اخر نشوف الرجل..... غالبا ما يقف ضيق ذات اليد امامه فى تحقيق احلامه واكمال نصف دينه..... بسبب عادات وتقاليد لاتخدم القضيه ..... واى قضيه ؟؟ قضية صنع اسره جديده تتوقف من اجل حزمه من الملابس والاحذيه الخ........
اتمنى يجى يوم تختفى فيو اشياء يمكن تصنع من اجل التقليد ..... او بفهم لن اخرج من جلباب جدتىىىىىىى
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخ مهند والاهت شهد الكلام
لكم الشكر على النقاش الرائع والجيد وانتىى اختى شهد الكلام لقد كتبتى حقا شهد الكلام عن هذة الظاهرة
ولكن يجب ان نصل الى حلول ترضى طموح بعض الاخوات المتتطلعات الى اشياء اكثر من طاقة الرجل والشاب ومن يريد ان يكمل نصف دينة
من كان السبب في تشتيت أحلام الشباب في الزواج والأستقرار..من كان السبب في عنوسة فتياتنا إذا أن الشاب يختصر الدرب من قلة ما باليد ليتزوج الان زواج عرفى او ليمشى فى درب الرزيلة ...من.هنا وهناك .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أسئلة كثيرة تدور في ذهني لكن لا أستطيع الإجابة عنها لن أذهب بعيد عن الواقع وسأضرب مثل لأقرب الناس لي : صديق يملك شهادة جامعية محترمة توظف من قرابة أشهر قليلة بمكان مرموق ومركز جيد يملك ولله الحمد كل صفات الرجل التي توهله للإقتران والأرتباط بأي فتاة غير أنه لا يملك المال الكافي لهذا الزواج وحتي لو قرر أن يجمع راتبه الشهري كامل من أجل المهر فلن يستطيع أن يجمع قيمة المهر ة والسكن والشبكة وفتح الخشم وقفل الخشم وفطور العروس والجرتق وكثير من الفارغات والمقدودات السودانية المتوراثة والتى ليست لها فى الاسلام اى صلة بمفردات الزواج وغير ذلك من الأمور قبل أن يتم سنتين على الاقل لدرجة أنه يئس من الأقتران بأحد فتياتالسودان ليفكر بالزواج من الخارج من الفلبين واندونشيا حيث الزواج لايكلف سوء بضعة جنيهات وبعض أحيان وكثيرا تراوده فكره صديقة أوزواج عرفى مثله مثل غيره من الشباب البعيد عن الله لكن خوفه من الله وحبه لربه يمنعه في لحظات كثيرة أن يظلم أو أن يأخذ ما ليس له بحق فهل فعلاً نقف وقفة أخاء صادقة من قلب محب للخير والناس لنكون في عون هذا الشاب وغيره من شباب السودان و المسلمين قبل أن يتجهوا لطرق الهاوية والتي لا تنتهي والتي في الأساس سببها المادة وحب المال لدرجة أنه أصبح يعتقد بأن الزواج صفقة تجارية أو مناقصة لا ترسوا الإ على من دفع أكثر!!!!!!!!!!!!!!
و الموضوع فعلا خطير وعواقبه قد ظهرت في مجتمعاتنا لاننا فعلا بطريق غير مباشر قد ساعدنا علي الفساد في السودان وفى كل الدول العربية والاسلاميه عن طريق غلاء المهور والمتطلبات المجحفه والتي من الصعب ان يتحملها اي شاب في مقتبل العمر ويريد ان يتزوج وتقف كل هذه الامور المالية حائلا دون تحقيق حلمه في الارتباط والزواج من انسانه يستطيع ان يؤسس معها بيت الزوجيه ويكونوا اسرة سعيدة بالطرق الشرعية والشاب الذي لا يتمتع بإيمان قوي وعقيده قويه سوف ينحرف بكل سهوله وسوف يجد من يتجاوب معه من الفتيات لانهم ايضا واقعين تحت ضغوط الاهل في عدم قبول اي شاب لانه غير مقتدر ماديا فالمشكله فعلا كبيرة جدا وتحتاج وقفه جاده من الجميع وان تتفهم جميع الاسرالسودانية و الاسلامية ان هذه القضية قضية عامه وسوف تجر العار والمشاكل الكبيرة علينا جميعا لان الانحراف يضر بالجميع والقاعدة الشرعية معروفه للجميع في الحديث الشريف عندما اخبرنا نبينا محمد صلي الله عليه وسلم " ما جاءكم ما ترضون به دينه وخلقه فزوجوه " ولم يذكر الحديث القدرة المالية الكبيرة والتي نضعها اساس في تقبل الزوج والكثير من الناس والشباب يعانون من ذلك
مع تحياتى
هيا بنا الى مزيد من الكتابة والنقاش حتى نصل لتكوين جمعية فى المنتدى لمحاربة هذة الظاهرة وتبدا دائما الامطار بنقطة ثم تكثر حتى تصير سيل عارم وقوى فمن معى منكم لتكوين هذة الجمعية لمحاربة مثل هذة الظواهر واعلم ان فيكم الكثير من الخير والذكاء وان فيكم من يعاهد على تطبيق ماقالة الرسول الكريم اكثرهن بركة اقلهن مهرا او كما قال الرسول الكريم صلى الله علية وسلم
شكرا الأخ نور مواضيعك دائما تتناول قضايا حساسة وهادفة...
أنا شاهدت في قرية من قري الجزيرة عندهم لجنة إسمها (لجنة الزواج).. تتكون من أربعة حريم وأربعة رجال من كبار القرية... ديل مسؤلين من الشروط والمراسم في الزواج.... وخاتين ليها شروط وقوانين تسري علي الكل...... من ضمنها تحديد المهر لايتجاوز 200,000 جنيه ممكن ينقص حسب وضع الشخص لكن ماممكن يذيد... كذلك الشيلة ماتتعدي التلاتة حتي لو كان العريس مستطيع...
أما بالنسبة للعزائم والدعوة وماشابه ذلك... عندهم العقد يتم في المسجد... والناس تبارك لي العريس في المسجد....
بعد ماخلاص العقد إنتهي وأصبحت زوجتك هنا دور اللجنة إنتهي..... تاني كل واحد حسب إمكانيته العايز يعمل حفلة وعزومة... النس بتشارك معاهو..... والمامستطيع يكون إكتفي بالمراسم..الأولي....
طبعا دي حاجة جميلة فيها نوع من التكافل والوعي الإجتماعي....
أما أخي نور أنا من وجهت نظري الشخصية.... إنو لو الإنسان مستطيع ممكن يعمل أي حاجة حلوة.. لأنها دي فرحة العمر... ويقدم لي زوجته كل حاجة تتمناها..... والمسألة توقف علي مدي إستطاعته وتفهم شريكة حياته....يعني لو مستطيع مايبخل....
الاخ ابن بطوطة
لك الشكر على الرد الرائع واتمنى ان يعمم هذا المشروع الرائع على جميع انحاء السودان ابتدا بناس العمارات وقاردن سيتى والرياض والمعمورة وانتهاء بناس القرى وكل شبر من السودان
وانا عندى بنت واحدة ومهر بنتى انشاء الله لو ربنا مد فى العمر يكون الزوج فقط حافظ القران
وانا اعرس ليهو بنتى الوحيدة انشاء الله
اصبحت اغلب هم الاسر فى ان العريس جاب كم وعندو كم وليس ما صلتة وعلاقتة بالدين وكم يحفظ من القران وهل يصلى ام لايصلى
إن ظاهرة الإسراف في الإنفاق بين الزوجين هي ظاهرة خطيرة ، وللأسف الشديد فهي متفشية داخل مجتمعاتنا وذلك لأسباب عدة ....المظاهر والتفاخر والبوبار وشوفونى
ومن الاسباب منها نقص التربية والتنشئة السليمة أو انعدام الوازع الديني لدي أحد الزوجين أو كليهما واغلب الاسر كذلك ، مما يدعو للإسراف والتبذير من دون سبب ، متناسين بذلك قول الله تعالي : ( كلوا واشربوا ولا تسرفوا ) .
الإسراف يعني عدم نضوج الشخصية والجهل
وقد يكون السبب الجري وراء المظاهر الاجتماعية التي تؤدي إلي الترف والبذخ دون قيد أو حساب أو بسبب عدم كفاءة للمسؤولية ، مما يجعله يتصرف بالمال تصرفاً غير سليم ، فيقدم المهم قبل الأهم وبذلك يكون عدم نضوج الشخصية لأحد الزوجين سبباً من أسباب الفشل الزوجي .
ولأن ظاهرة الإسراف في الأموال تجسيد لعدم اكتمال في الشخصية ، فيترتب عليه العيش في أدوار متضاربة للحياة الزوجية تؤثر علي حقوق كل من الزوجين وواجباته .
وقد يكون السبب في ذلك هو الغيرة والشك من جانب الزوجة ، حيث تعمد إلي تبذير وصرف أموال زوجها لأقصي ما تستطيع صرفه ، مخافة أن يتزوج بغيرها أو أن يطلقها .. وبهذا تكون قد جنت علي نفسها وزوجها بسبب الظن لا أكثر ولا أقل ..
وقد يكون السبب مقروناً في بدايته بسوء الاختيار ، حيث يكون اختيار أحد الأطراف للآخر مرتبطاً بطمعه في أمواله فيستيقظ شعوره بعد فترة من الزواج ، ويعلم أن ما فعله كان يجب أن لا يفعله حيث إن كثيراً من الفتيات يرتبطن برجال أكبر منهن سناً ، وذلك لمركزهم أو لثرائهم لتكتشف بعد الزواج أن المال وحده لا يكفي لأن يجلب السعادة لها ، فتحاول جاهدة أن تنفي خسارتها وتبرر فشلها بالإسراف في زينتها والترفيه علي نفسها وبيتها ، لتشعر بأن هناك نجاحاً وهمياً قد حققته ، وما ينطبق علي هذه الفتاة علي غيرها من الشباب الذين يجرون وراء المال بالزواج من مسنات ، فتكون نهاية زواجهم الفشل والإحباط والتحسر والندم .. وما زلنا نقول بأن حسن الانتهاء من حسن الابتداء ، ولكن ما يجب علينا أن نعرفه هو أن علماء النفس العائلي وعلماء الإسلام لم يغفلوا دورالمال كسبب من أسباب الاختيار ،فقد قال رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم : تنكح المرأة لأربع : لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها ،فاظفر بذات الدين تربت يداك ..
ولكنه أيضاً قال في موضع آخر : من تزوج امرأة لمالها لم يزده الله إلا فقراً ، ومن تزوج امرأة لحسبها لم يزده الله إلا دناءة ، ومن تزوج امرأة ليغض بصره ويحصن فرجه أو يصل رحمه ، بارك الله له فيها وبارك لها فيه . وقال أيضاً : لا تتزوجوا النساء لحسنهن فعسي حسنهن أن يرديهن ، ولا تزوجوهن لأموالهن فعسي أموالهن أن تطغيهن ، ولكن تزوجوهن علي الدين .
الغاية من الزواج
وقد لا لا يكون الهدف والغاية من الزواج هو المقاصد الدنيوية فقط ، لأن من ابتغي بزواجه غير ما يقصد منه ولتكوين الأسرة ورعاية شؤونها وتحقيق التكامل الإنساني بين الرجل والمرأة لعمارة الأرض وإيجاد أجيال تحقق هذه الرسالة وعبادة الله عز وجل ، فإنه يعامل بعكس مقصوده .
لذا أقول أنه يجب توفر الدين أولاً لأنه المرشد للعقل والضمير ،ثم تأتي الصفات الأخري التي يرغب بها الإنسان بطبعه وبغريزته ويميل إليها في نفسه حتي ينجح في حياته ويكون أسرة تؤسس في بنائها علي المودة والتعاطف والاختيار الصحيح ، والتدين والصراحة والتقدير والاحترام والثقة والحب ، لكي يصلا في زواجهما الناجح إلي الأمن النفسي ..
فمن الواجب علي كل من المتقدمين للزواج أن يضعا في اعتبارهما أنه ليس شرطاً أن يكون الشخص ثرياً أو غنياً ، بل أن يكون أهلاً للزواج ، لأنه ربما كان لديه له من النقائص والعيوب ما يجعله غير صالح للزواج مطلقاً ، وإن هناك الكثير ممن يملكون الكفاءة المطلقة ولكنهم ليسوا أثرياء.
يقول تعالي : ( وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم ، إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله ، والله واسع عليم ) . وهنا يلفت الإسلام انتباه المتزوجين إلي أن الله عز وجل سيجعل الزواج برحمته سبيلاً للغني ويمد الزوجين بالقوة التي تجعلها قادرين علي التغلب علي أسباب الفقر.
مع تحياتى لك اخى ابن بطوطة على الرد الرائع واسال الله ان يرتقى الناس لمثل هذة القرية الرائعة
نور الاسلام