يبدو أن وقوع الطلاق بسبب غيرة الرجال العرب من حال الهوس المسيطرة على زوجاتهم تجاه "مهند" بطل مسلسل "نور"، الذي يعرض على قناة mbc باتت طبيعية للغاية، ولم تعد تثير الاستغراب لا سيما بعد أن شهدت أكثر من دولة عربية وقوع حالات مشابهة في النتيجة وإن اختلفت في التفاصيل.
فالنساء من جهتهن يطلبن معاملة لا تقل رومانسية عن تعامل مهند مع نور، أو غرام يحيى ولميس في مسلسل "سنوات الضياع"، وهو الطلب الذي يثير الغيرة في نفوس الأزواج، خاصة بعد أن يجدوا أنفسهم في مقارنة ظالمة طوال الوقت مع النجمين التركيين.
آخر ضحايا مهند كانت في مدينة الدمام بالسعودية؛ حيث ذُكر أن أسرة "م" اعتادت الاجتماع موعد عرض مسلسل "نور" لمتابعته، وأبدت الزوجة استياءها من طريقة تعامل زوجها معها مقارنة بما تشاهد من رومانسية في التعامل من جانب مهند مما يجعل عينيها لا تفارق الشاشة ولو لثانية واحدة.
وذكرت صحيفة "اليوم" السعودية أن تلك النقاشات أزعجت الزوج حتى وصلت المقارنة في أحد الأيام إلى أقصاها، وعندها ثار الزوج ونطق بيمين الطلاق وطرد الزوجة إلى بيت أهلها كي "تتمتع بمتابعة المسلسل منفردة وتتابع إعجابها بالبطل".
الأردن سجلت الحالة الأولى
كانت الأردن، قد سجلت أول حالة طلاق بسبب "مهند" على أثر قيام الزوجة بوضع صورة بطل مسلسل "نور" على هاتفها النقال.. مما تسبب في غيرة الزوج.
الواقعة -التي حصل موقع "mbc.net" على تفاصيلها بدأت عندما فُوجئ الزوج بوجود صورة "مهند" على شاشة الهاتف النقال الخاص بزوجته، الأمر الذي استفزه، وأثار غضبه بشدة، بل ودفعه إلى طلاقها على الفور.
عددٌ من أفراد الزوجة "س. ط" تدخلوا بسرعة لإقناع الزوج "ز.ا" بالعدول عن قراره، وإصلاح ذات البين، غير أن الأخير استمسك بموقفه، ورفض بشدة إعادة مطلقته إليه، معتبرا وضع صورة شخص آخر غيره على هاتفها النقال نوعًا من "الخيانة للحياة الزوجية".
وكان تردد أن الأردن شهد مؤخرًا العديد من حالات الطلاق نتيجة غضب الأزواج مما وصف بـ"ولع" بعض الزوجات بأبطال المسلسلات التركية، إلا أن حالة الطلاق السابقة هي الأولى التي يتم الاعتراف بها علنًا.
ضحايا سوريات
وفي سوريا، ذكر أحد المواقع الإلكترونية المحلية أن أربع حالات طلاق وقعت في مدينة حلب بسبب "مهند" في الآونة الأخيرة، وقال إن السيدة الأولى طلقها زوجها في الوقت الذي كان يعرض فيه المسلسل، وذلك بعد نقاش "حاد" دار بينهما.
وقالت إحدى جارات السيدة المطلقة "كانت جارتي تشاهد المسلسل عندما مازحت زوجها وقالت له "أتمنى أنام ليلة وحدة مع مهند وبعدين أموت، ولم تنهِ جارتي حديثها إلا وكان زوجها قد طلقها".
وفي حالة أخرى، طُلقت امرأة من زوجها عندما فوجئ بصورة "مهند" تتصدر غرفة نومه بدلا من صورته، كما كانت هناك حالتي طلاق بسبب نقاشات مطولة دارت بين الزوجين أثناء عرض المسلسل.
منقول من موقع http://www.mbc.net
الصراحة انا سمعت الموضوع دا كتير بس ما كنت قايلاه وصل مرحلةزي دي
و في منتدى سوداني شفت نقاش عنو و عن مقارنة الزوجة السودانية لزوجها المدخن والبيسف بمهند
حاجيب ليك الموضوع عشان تشوف
أمل هباني
مهند ...أزمة رومانسية للفتاة السودانية
هذه الايام يعرض تلفزيون mbc4 مسلسلا تركيا مدبلجا ،قمة في الرومانسية
اسمه (نور)، واكثر ما يلفت النظر هو كمية (الجكس) من الفتيات المراهقات
والانسات وحتى النساء المتزوجات اللائي يتابعن هذا المسلسل الرومانسي حبا
وهياما في بطله (مهند) ابن الاسرة الارستقراطية والذي تزوج نور ابنة
القرية (مكرها) في الاول ثم متيما بها في حلقات المسلسل الخمسينية التى
لم تكتمل حتى الآن ،بعد ان اقنعته بشخصيتها الجميلة والانسانية وحبها
الكبير له ،لتبدأفصول الرومانسية و(الكسير) من مهند البطل الوسيم
الرومانسي الغني تجاه زوجته بتصرفاته وسلوكه الذي يذيب قلوب العذاري
وغيرهن ،لتضع كل واحدة منهن في مخيلتها (مهندها الخاص) وعلى الرغم من اني
لا اتابع حلقات هذا المسلسل بانتظام خاصة أنني ضيفة غير مرغوب فيها في
وقت بث المسلسل اذ غالبا ما اطرد بحجة (شيلي ولدك البكاي ده،ما عايزين
جوطة المسلسل ابتدا) أوتسكتني احد اصوات بنات الجيل الجديدحين انتقد
واعلق على لقطة ما)بقولها(خالتو امل لوسمحتي ماتنظري، عايزين نحضر)الا أن
هذا المسلسل يفضح( أزمة رومانسية) تعاني منها بنات السودان ونسائه بل
وحالة حرمان حادة اسميها انا( (starvation of love أي( مجاعة الحب ) وهي
حالة افتقار شديد للحب والرومانسية تجعل المشاعر في حالة جوع شديد ويجعل
مثل هذا المسلسل جزء من الاشباع الخيالي لهذا الافتقار ،والسبب في هذا
الجوع العاطفي سببه الاساسي الرجل السوداني لانه رجل(غير رومانسي) ليس
بحكم طبيعته بل بحكم(تربيته) التي تجعله لا يكترث لصورته امام المرأة
خاصة صورته كرجل رومانسي يعبر عن مشاعره والاهم يراعي مشاعر المرأة التي
يحب ،ومن أسوأ السلوكيات التي تصيب المراة بالقرف والاحباط منظر الرجل
وهو يجهز هذه البلوة (السفة) ليضعها في فمه ،أو منظره وهو يضعها على فمه
ليبدو منظره أكثر سوء من الأول واجارنا الله من منظره وهو يبصقها بقرف
اسوأ من القرف الأول،ومثل هذه التصرفات فيها عدم اكتراث بكل النساء سواء
الام والشقيقات في البيت او الزميلات في الجامعة والعمل او حتى في
الشارع ،لكن الرجل لا يحس بأي تحرج تجاهها واذكر اني عندما كنت طالبة في
الجامعة ذهبت مع صديقتي لزيارة شاعر ومثقف كبير(الآن) في جامعة النيلين
وكانت هي معجبة به وبشعره وبثقافته اشد الإعجاب وعند ما لاقيناه وجلسنا
معه (بالقرب من ست الشاي كدليل ثقافة) ادخل يده في جيبه واخرج كيسا
للصعود ليفعل امامنا هذه العملية القذرة ،وامام استيائي الشديد لم املك
الا ان انتقده في سلوكه الذي اعتبرته قمة الاهانة لنا بل حرضت صديقتي
عليه بعد ذلك بسبب سلوكه هذا ولا أعرف ان ارتبطت به من وراء ظهري ام لا ؟
أذن هذه الطريقة في تعاطي (التمباك) وغيرها من السلوك غير الرومانسي
للرجل السوداني يجعل مثل مسلسل نور وبطله مهند محل مقارنة بين السيناريو
والحقيقة ، ولا تستغربوا ان اتجهت النساء الى زواج الاتراك الذين (ملوا
البلد) يركبون الستائر ويعدون الشيش طاووق ويصنعون الاثاث بحثا عن مهند
وهربا من (المثقف ،أب سفة
منقوووووووووووول
و الله يستر علي الناس من مهند لان فعلا الناس جنت بيهو
queenfadwa كتب:الصراحة انا سمعت الموضوع دا كتير بس ما كنت قايلاه وصل مرحلةزي دي
و في منتدى سوداني شفت نقاش عنو و عن مقارنة الزوجة السودانية لزوجها المدخن والبيسف بمهند
حاجيب ليك الموضوع عشان تشوف
أمل هباني
مهند ...أزمة رومانسية للفتاة السودانية
هذه الايام يعرض تلفزيون mbc4 مسلسلا تركيا مدبلجا ،قمة في الرومانسية
اسمه (نور)، واكثر ما يلفت النظر هو كمية (الجكس) من الفتيات المراهقات
والانسات وحتى النساء المتزوجات اللائي يتابعن هذا المسلسل الرومانسي حبا
وهياما في بطله (مهند) ابن الاسرة الارستقراطية والذي تزوج نور ابنة
القرية (مكرها) في الاول ثم متيما بها في حلقات المسلسل الخمسينية التى
لم تكتمل حتى الآن ،بعد ان اقنعته بشخصيتها الجميلة والانسانية وحبها
الكبير له ،لتبدأفصول الرومانسية و(الكسير) من مهند البطل الوسيم
الرومانسي الغني تجاه زوجته بتصرفاته وسلوكه الذي يذيب قلوب العذاري
وغيرهن ،لتضع كل واحدة منهن في مخيلتها (مهندها الخاص) وعلى الرغم من اني
لا اتابع حلقات هذا المسلسل بانتظام خاصة أنني ضيفة غير مرغوب فيها في
وقت بث المسلسل اذ غالبا ما اطرد بحجة (شيلي ولدك البكاي ده،ما عايزين
جوطة المسلسل ابتدا) أوتسكتني احد اصوات بنات الجيل الجديدحين انتقد
واعلق على لقطة ما)بقولها(خالتو امل لوسمحتي ماتنظري، عايزين نحضر)الا أن
هذا المسلسل يفضح( أزمة رومانسية) تعاني منها بنات السودان ونسائه بل
وحالة حرمان حادة اسميها انا( (starvation of love أي( مجاعة الحب ) وهي
حالة افتقار شديد للحب والرومانسية تجعل المشاعر في حالة جوع شديد ويجعل
مثل هذا المسلسل جزء من الاشباع الخيالي لهذا الافتقار ،والسبب في هذا
الجوع العاطفي سببه الاساسي الرجل السوداني لانه رجل(غير رومانسي) ليس
بحكم طبيعته بل بحكم(تربيته) التي تجعله لا يكترث لصورته امام المرأة
خاصة صورته كرجل رومانسي يعبر عن مشاعره والاهم يراعي مشاعر المرأة التي
يحب ،ومن أسوأ السلوكيات التي تصيب المراة بالقرف والاحباط منظر الرجل
وهو يجهز هذه البلوة (السفة) ليضعها في فمه ،أو منظره وهو يضعها على فمه
ليبدو منظره أكثر سوء من الأول واجارنا الله من منظره وهو يبصقها بقرف
اسوأ من القرف الأول،ومثل هذه التصرفات فيها عدم اكتراث بكل النساء سواء
الام والشقيقات في البيت او الزميلات في الجامعة والعمل او حتى في
الشارع ،لكن الرجل لا يحس بأي تحرج تجاهها واذكر اني عندما كنت طالبة في
الجامعة ذهبت مع صديقتي لزيارة شاعر ومثقف كبير(الآن) في جامعة النيلين
وكانت هي معجبة به وبشعره وبثقافته اشد الإعجاب وعند ما لاقيناه وجلسنا
معه (بالقرب من ست الشاي كدليل ثقافة) ادخل يده في جيبه واخرج كيسا
للصعود ليفعل امامنا هذه العملية القذرة ،وامام استيائي الشديد لم املك
الا ان انتقده في سلوكه الذي اعتبرته قمة الاهانة لنا بل حرضت صديقتي
عليه بعد ذلك بسبب سلوكه هذا ولا أعرف ان ارتبطت به من وراء ظهري ام لا ؟
أذن هذه الطريقة في تعاطي (التمباك) وغيرها من السلوك غير الرومانسي
للرجل السوداني يجعل مثل مسلسل نور وبطله مهند محل مقارنة بين السيناريو
والحقيقة ، ولا تستغربوا ان اتجهت النساء الى زواج الاتراك الذين (ملوا
البلد) يركبون الستائر ويعدون الشيش طاووق ويصنعون الاثاث بحثا عن مهند
وهربا من (المثقف ،أب سفة
منقوووووووووووول
و الله يستر علي الناس من مهند لان فعلا الناس جنت بيهو
مشكوووورة على المرور
ولكن دا واقع الراجل السودانى المثقف ابو سفة
[grade="FFA500 FF6347 008000 4B0082"]بالجد يا سارى
انا من الناس المتيمين بي مهند
وانت زول عارف كـــــــــــــــــــــــدا
بس بصراحة ما مفروض الراجل يطلق مرتوا عشان مهند
ولا دى غيرة ياخي مهند عسل جدا
وانا اى حاجة افوتها الا المثلثل
بالجد موضوع غريب ما كنتا قايلة ان الغيرة بتصل للدرجة دى
تسلم يا عسل على البوست[/grade]
والله ياسارى انا واحده من الناس ما بحضر المسلسل مع انى سمعت عنوا كتير من صحباتى والناس اللى حوالى. وحاولت اتابع المسلسل لكن بصراحه ما شدنى وحسيت ان مهند فيهوا برود غريب بس زى ما بيقولوا لولا اختلاف الاراء لبارت السلع:D انا ممكن اقارن بين مايكل اسكوفيلد فى مسلسل برزن بريك لكن مهند ما ظنيت وما بتبقى مقارنه على ارض الواقع لانى انا اللى باكون خسرانه فى النهايه
وتقبل مرورى يا حبه
والله يا سارى....
وقعت لى فى جرح.....لكن الولد زاتو ما خطير لمن كتير
وما حلو لمن كفاية ....وما حنين لمن مرات بحس بيها عوارة...
لكن مهما كان دا تمثيل وانا ما بهدم حياتى عشان مسلسل
طلع ولا نزل دا مسلسل...وافتكر انى واعية بما فيه الكفاية عشان احافظ
على بيتى وما اعمل مقارنة لى علاقتى مع زوجى مع اى حاجة مهما كانت
نتائج المقارنة
هههههههههه
((Saare))
اولا اشكرك ع الموضوع الي خلاني اضحك بشكل فضيع
مهند رجل جميل ورمانسي ، وللاسف زي ما قالت ((فدوى)) عمل -مجاعةالحب- عند الكثير من البنات
ودا انا لمستو في واقعي كتير من البنات ، الي مخطوبة بتقول لخطيبة يعني ليه ما بتقول لي كلام حلو زي مهند ؟؟، و المتزوجة عاوزة زوجها يكون النسخة التانية من (( مهند))
شي بحير و مؤسف بصراحة0
بختصار كل وحدة حاطة في بالة فارس رومنسي اسمو (( مهند)) ،
ودي كارسة الله يستر 0
تحت
مساكم الله بالف خير ياجماعه
وشكرا ياساري على الموضوع الجميل دا
ضحكته في البدايه على الى خربو بيوتهم عشان مهند واكيد مامفروض صل للدرجه دي ..
بس وقفه شويه مع الكلام دا :
من حق كل فتات انها تحلم بمعامله زي نور على فكرا الناس مضخمناها ساي لاكن مهند ماقاعد
يعمل حاجه مستحيله ليه الناس بتستغرب لو وحده طلبت المعامله دي ماشرط بنفس الامكانيات
بس والله لو الواحد عايز يسعد الجمبو بابسط شيئ ممكن يكون اسعد انسان في الدنيا لانو لو اسعد
زوجته اكيد دا حينعكس في حياتو
وحيسعد هو كمان والعكس صحيح طبعا لان الكلام دا ما بينطبق بس على الرجال ...
مسلسل نور من الروائع الخلت الناس تنتبه أخيراً للدراما التركية
وفعلاً الناس ديل نافسوا بل تفوقوا حتى على الدراما المكسيكية
طيب نجي لـ مهند و المثقف أبو سفة
ياخوانا كلنا عارفين انو الاحداث هي تمثيل في تمثيل
لكن كمان ماننكر انو اي دراما اجتماعية هي عبارة عن واقع معاش تم وضعه في قالب وسيناريو
كتير من الناس عايشين وبيحبو بالطريقة دي وبي طرق اكتر وأحلى وأروع كمان
البختلف هو المكان واسلوب التنفيذ أو العبارات المستعملة وطريقة الإحساس بالطرف الآخر
وبرضو أهم حاجة طريقة توصيل الإحساس دا
لانو في ناس كتار جدا بيعيشو حب أكبر من الشايفنو دا لكن ماعندهم التواصل البخلي التاني يحس بيهو
مثلاً هذا المدعو المثقف ابوسفة (بالمناسبة التسمية عجبتني جدا رغم اني مابسف والحمدلله)
هذا العاشق السافي لو وجد في طريقو واحدة تعاملو بنفس احساس نور حيكون عشرين مهند
وبنفس القدر لو وجدت المثقفة أم طرحة واحد يعاملا زي مهند حيلقاها بقت أربعين نور
المشكلة عندنا - بالذات في السودان - هي عدم القدرة على التعبير عن المكنونات بشكل طبيعي
يعني الواحد يحب لمن يموت زاتو لكن مايقدر يقول للزوله دي اكتر من كلمة بحبك وطبعا دا ماكفاية
وبرضو الواحدة تحب لمن بي هناك وماتقدر تعبر عن حبها الا في الورق أو الرسائل أو التلفون
لكن ساعة اللقاء مابتقول غير الكلمة الشهيرة بحبك دا لو قالتا ..
وماننسى حاجة مهمة ..وهي الاحساس بمعاناة الطرف التاني
مثلاً نور أمبارح باعت نصيبا في الشركة التانية عشان شركة مهند ماتخسر
طيب دي لوسودانية أول حاجة أمها أو ابوها حيرفضو التصرف دا وممكن يقاطعوها عديل كدا
برضو ماننسى مهند لما لاقى حبيبتو الأولى ورغم انو بيناتهم ولد جميل لكن برضو اصر على نور
ولاحظو لتفهم نور للمشكلة دي وكيف مشت الأمور عادي - بعد فترة الزعل ديك طبعاً -
يبقى داخل كل شاب يوجد أكثر من مهند
وداخل كل شابة يوجد عدد كبير من نور
لكن المشكلة هي كيف نعيش على طبيعتنا ونعبر عن حاجاتنا بحرية ومانخرب بيوتنا زي المجانين ديل
صدقوني لو وصلنا لحتة انو نعيش حبيبنا بدل نحبه حنكون أسعد من نور و مهند
مهند هو الصوره المثاليه للرجل في خيال كاتب المسلسل ولكن ليس هو الصوره المثاليه للرجل عموما ،هذا من جانب ، ومن جانب اجتماعي المسلسل خدم الهدف الاساسي من العمل التمثيلي او الفن عموما لان رسالة الفن تنصب في معالجة القضايا سواء كانت اجتماعيه او ثقافيه او سياسيه او اقتصاديه او مايعرف بانتصار الخير علي الشر ، المسلسل استطاع ان يعكس وبصوره ممتازه مقدرة المسلسلات التركيه علي منافسة حتي المسلسلات المصريه ناهيك عن المدبلجه، اما مااحدثه من مشكلات اسريه وصلت حد الطلاق فهذه الاثار الجانبيه والتي ينبغي ان ننتبه لها ونفرِق بين الخيال المفروض يكون و
بين الواقع المعاش وان نستطيع استخلاص مايفيد ويخدم استقرار اسرنا ..
الرجل السوداني المظلوم
نسمع كثيرا عن اننا كرجال سودانيين لسنا برومانسيين دون النظر الي طبيعة الظروف المحيطه بنا منذ النشأ مرورا بعلاقة الام والاب والتي تبني علي الاحترام والتقدير اولا ثم التعليمات ياوليه .. يامره .. يافلانه باسمها.. لم نسمع ياحياتي.. ياروحي.. ياعمري .. وهذا لايعني طبعا عدم الحب بين والدينا ولكن الموروث الاجتماعي يفرض عليهم هذا النوع من التعامل وبالمقابل نحن كرجال نعاني من عدم رومانسية زوجاتنا لنفس السبب بل تجدها بمايسمي بالجلباب الذي لايحبه معظم الرجال طوال اليوم في المطبخ في الصباح في المساء عند النوم ولواختلفت الوانه ، ولكن نحن كسودانيين لدينا مقدره ومعرفه باستخدام الذكاء العاطفي وتوظيفه ونستطيع المعايشه لمعرفتنا باصل المشكله..
ابقي حالم ولم كلامك في زمن من غير عيون
ويلا سافر وامشي في درب السحابه
وجيبا زي اماتنا لي حطب الفزع
وارفع الفاس كسرو
وينزل مطر
فعلا النساء ناقصاااااااات عقل ودييييييييييين
مع إحترامي للمعتدلات الرزينااات الفاهمات
والراضيين باختيارهم
خاصة وانو الرجال ياما بشوفو بنات ممثلات
لا يمتن للواقع بصلة
وحياة الواقع شئ والخيااال شئ آخر
وعشنا وشفنا بكاء الفتيات عاجبني شديد توقيع
اميرة بكلمتي
[quote="سودانية صريحة"][align=center]أنا رأيي من رأي ود الدرديري ، لو لقى الرجل السوداني امرأة سودانية جوهرها ك"نور" أكيد حيكون في راجل سوداني زي " مهند".
بالجمبة كده : اتخيلوا اللي طلقوها دي سألوها سبب الطلاق شنو ؟ ح ترد عليهم وتقول السبب" مهند"[/align][/quote]
اختي سودانية كلام ود الدرديري تمام التمام
و الوحدة لو بقت عقلها كبير و واعية زي نور الوضع هيتغير
اي نعم هو تمثيل و كل حاجة ,بس احنا ممكن نتعلم منو
بس انا بعيب على ود الدرديري استخدام كلمة (ام طرحة)
اللي بتلبس الطرحة دي وحدة ملتزمة بامر ربنا و ما حاجة عيب
الكلمة حسستني كانو اللي بتلبس طرحة دي بتعمل حاجة shameful
بس البيسف دا هو ال shame on him لابعد حد
الا لو انا فهمت غلط و طرحة ما مقصود بيها حجاب
بالجمبة : بالذمة مش هيافة اطلق عشان حتة ممثل ادى دورو perfectly بس,احتمال هو اصلا في الحقيقة ما كدا
كان احسن بدل الانفصال انهم يرجعو لورا شوية و يشوفو الخلل في علاقتهم شنو و يصلحو
لكن تقولي شنو طلعن هن ناقصات عقل و دا طبيعي و هما عقل ما في خالص لما طلقو [/color]