لا أهــواكِ فأنتي
ذاتي وحياتي
وشيئاً مني وفي
ربما عيني أو يدى وربما نفسي
وعندما أحب نفسي أناني سيقال عني
ولا أشتاق إليكِ
رغم إبتعادى وعذابي
لان طيفكِ لا يبارح مقلتي
أحدثه يحدثني أغازله يغازلني
يجاملني في أفراحي وفي حزني يواسيني
فكيف أشتاق إليكِ وأنتِ مهما إبتعدتي معي
يا عامرية أني أعشقكِ بجنوناً ولكن بطريقتي
وأتفاخر بعشقكِ لي
ومنذ الوهلة الأولي
أدركت بأنكِ قدري
وأن الدنيا قد إبتسمت لي بعد
أن كنت متلفحاً بحزن وشجني
يا عامرية لهواكِ أنا قد نذرت باقي عمري
وغداً سأعود فارداً أحضاني فتربعي
وأزرعي فلاً وزهرا وأغرزي
ما شئتي في صدري
أرسمي شطاً ونهرا و أرسمي عوداً وشدي
في الأوتار شدي
وأعزفي لحن التلاقي
وبعدهـا لن تفرقنا الليالي
ولن تباعدنا المسافة مقدار شبري
ذاتي وحياتي
وشيئاً مني وفي
ربما عيني أو يدى وربما نفسي
وعندما أحب نفسي أناني سيقال عني
ولا أشتاق إليكِ
رغم إبتعادى وعذابي
لان طيفكِ لا يبارح مقلتي
أحدثه يحدثني أغازله يغازلني
يجاملني في أفراحي وفي حزني يواسيني
فكيف أشتاق إليكِ وأنتِ مهما إبتعدتي معي
يا عامرية أني أعشقكِ بجنوناً ولكن بطريقتي
وأتفاخر بعشقكِ لي
ومنذ الوهلة الأولي
أدركت بأنكِ قدري
وأن الدنيا قد إبتسمت لي بعد
أن كنت متلفحاً بحزن وشجني
يا عامرية لهواكِ أنا قد نذرت باقي عمري
وغداً سأعود فارداً أحضاني فتربعي
وأزرعي فلاً وزهرا وأغرزي
ما شئتي في صدري
أرسمي شطاً ونهرا و أرسمي عوداً وشدي
في الأوتار شدي
وأعزفي لحن التلاقي
وبعدهـا لن تفرقنا الليالي
ولن تباعدنا المسافة مقدار شبري

