مشروع غوغل الجديد في ألمانيا الذي يصور الشوارع سيتيح للملايين فرصة التعرف على المدينة وأزقتها كما لو أن المرء يعيش فيها. إلا أن البعض يعتبر هذا المشروع تدخلاً سافراً في حياتهم الشخصية والتجربة الأمريكية خير دليل على ذلك.
قلما يمر يوم في ألمانيا دون أن يشهد جدل مثار حول قضية ما، سواء كانت كبيرة أم صغيرة. أما آخر القضايا المثارة فهي المشروع الذي أطلقته شركة غوغل الشهيرة تحت اسم "مشاهدة الشارع" Street View قبل أسبوع في ثلاث مدن ألمانية هي برلين وميونيخ وفرانكفورت.
ويهدف مشروع غوغل الجديد إلى التقاط صور لشوارع المدن الثلاثة وبثها عبر شبكة الإنترنت، حيث سيكون باستطاعة ملايين من مستخدمي الشبكة العنكبوتية أن يشاهدوا تلك الصور وكأنهم يعيشون في شوارع المدينة التي التقطت منها الصور
تصور للمكان يلامس الواقع
وصرح شتيفان كويشل، المتحدث باسم غوغل في ألمانيا، أن الهدف من هذا المشروع هو إتاحة إمكانية تصور المدن بشكل يلامس الواقع، بحيث سيكون مكملاً لخرائط المدن التي تقدمها غوغل في الإنترنت. وتقوم 11 عدسة تصوير مثبتة على عامود في أعلى سيارة صغيرة بالتقاط آلاف الصور لشوارع المدينة من جميع الزوايا أثناء تجول السيارة في أزقتها. ومن ثم تقوم غوغل بجمع الصور الملتقطة وترتيبها ونشرها في الإنترنت لتعطي صورة كاملة وواضحة عن المدينة.
جدل غير رسمي في أوساط رسمية
وعلى عكس هارتموت لوبوميرسكي، مفوض حكومة هامبورغ، الذي رحب بمشروع غوغل الجديد معتبره مشروعاً لطيفاً ومسلياً، اعتبر كل من ألكسندر ديكس، مفوض حماية المعلومات، وتيلو فايشرت، مفوض حكومة شليسفيش هولشتاين، أن المشروع المذكور سيتدخل في حياة المواطن الألماني الخاصة من خلال التقاط صور له ولمنزله أو حتى لرقم سيارته. كما أكد ديكس على حتمية ورود شكاوي من المواطنين الألمان بخصوص هذا الشأن.
موجة من الاستياء في أمريكا
وسبق أن نفذت شركة غوغل مشروعاً مشابهاً في أربعين مدينة أمريكية، أثار موجة من الاستياء لدى كثير من المواطنين الأمريكيين بسبب الصور الملتقطة، لأن هذا التصرف اعتبر تدخلاً سافراً في حريتهم الشخصية
ومن أجل تلافي ذلك في ألمانيا تريد غوغل أن تقلل من دقة صور الوجوه الملتقطة وأرقام السيارات لكي لا تبدو واضحة لمتصفحي الإنترنت. ويجدر الذكر في هذا السياق أن المتحدث باسم غوغل لم يعطي زمناً محدداً لبدء بث صور المدن الألمانية على الشبكة العنكبوتية
تعتزم شركة برمجيات الكمبيوتر الأمريكية العملاقة مايكروسوفت كورب إعادة تنظيم وهيكلة خدماتها على الإنترنت في محاولة لزيادة التركيز على القطاع في ضوء استقالة رئيس قطاع خدمات الإنترنت فى الشركة
وكانت مايكروسوفت قد أعلنت استقالة كيفين جونسون رئيس قطاع خدمات الإنترنت في الشركة لكي يلتحق بالعمل في شركة صناعة معدات شبكات المعلومات جونبير نتوركس.
ويعتبر الكثيرون أن جونسون هو أحد مهندسي محاولة مايكروسوفت الفاشلة للاستحواذ على شركة ياهو لخدمات الإنترنت
من المنتظر تقسيم قطاع خدمات الإنترنت في مايكروسوفت إلى قطاعين الأول مسئول عن نظما التشغيل ويندوز والثاني مسئول عن خدمات الإنترنت
كانت مايكروسوفت قد استثمرت مليارات الدولارات في مجال الإنترنت ولكنها حققت نجاحا محدودا
في المقابل فإن منافستها جوجل مازلت تفرض سيطرتها على سوق إعلانات الإنترنت في الوقت الذي تسعى فيه إلى منافسة مايكروسوفت فى سوق برمجيات الكمبيوتر الأخرى
الفيس بوك يثير الفزع بعد نشر خصوصيات 80 مليون مستخدم
أثار موقع الفيس بوك الفزع خوفا من انتحال شخصيات مستخدمي الموقع بعد أن نشر الموقع معلومات سرية عن مستخدميه، فقد أقدم الموقع على ارتكاب خطأ فادح من خلال تعمده اختراق خصوصية الأعضاء، وذلك من خلال نشر تواريخ ميلاد 80 مليون مستخدم للموقع حتى ولو كان المستخدمون قد طلبوا المحافظة على سرية بياناتهم. وعلى الرغم من أن تلك البيانات قد تم حذفها الآن إلا أن هناك مخاوف من أن يقوم المحتالون باستخدام تلك البيانات من أجل ارتكاب العديد من الجرائم وعلى رأسها انتحال الشخصية
ويعد موقع الفيس بوك واحدا من أكثر المواقع تطورا ونموا وأكثرها شعبية على الإنترنت. حيث إن هذا الموقع يسمح للأشخاص بإنشاء صفحات خاصة بهم ثم يقومون بتبادل الصور والأخبار والدردشة مع الأصدقاء والمجموعات المختلفة والتعرف إلى بعضهم البعض، ويمكن لأصحاب موقع الفيس بوك أن يتحكموا في دخول الأشخاص إلى المعلومات الشخصية مثل تواريخ الميلاد، وأرقام الهواتف، والعناوين والصور الشخصية، وغيرها من المعلومات شديدة الخصوصية
ووفقًا للتقرير الوارد بالعديد من الصحف الإنكليزية والأميركية، فقد أجري اختبار هذا الأسبوع لإصدار نسخة جديدة من الموقع من خلال جعل المعلومات والتفاصيل السرية متاحة على الموقع والتي كان من المتوقع أن تظل تلك المعلومات سرية. و قد وصفت هذه الخطوة بأنها حماقة وانتهاك متعمد للخصوصية بواسطة شركة تأمين أجهزة الكمبيوتر والمسماة سوفوس في مساء يوم الاثنين
وقال غراهام كلولي، صاحب شركة سوفوس الذي اكتشف هذا الخطأ الأمني: لقد صدمت عندما رأيت تواريخ الميلاد الخاصة بالأشخاص معروضة على الموقع على الرغم من أنني أعلم أنه من حقهم الحفاظ على بياناتهم ومعلوماتهم سرية. كما أضاف: إنه من الضروري أن يكون لدى مستخدمي الشبكة الاجتماعية كامل الثقة بأن خصوصيتهم سوف تتم حمايتها، ومن المهم جدا معرفة أن المعلومات الشخصية مثل تواريخ الميلاد من الممكن أن تكون صيدا جيدا لمن يرتكبون جرائم انتحال الشخصية
وقد أخبر كلولي موقع الفيس بوك بمجرد اكتشافه للخطأ والذي يبدو أنه تم إصلاحه الآن.حيث قال: جميل جدا أن موقع الفيس بوك قد قام بإصلاح الخطأ، ولكن هل من الممكن أن يشعر الأشخاص بالثقة في أن مثل هذا الخطأ لن يتم تكراره مرة أخرى في المستقبل؟ إن نصيحتي لمستخدمي هذا الموقع، حتى أولئك الذين لم تظهر تواريخ ميلادهم، أنه في حالة تكرار مثل هذا الخطأ أن يقوموا بعمل تحديث وتغيير بياناتهم. حيث إن جميع مواقع الشبكات الاجتماعية في حاجة إلى اهتمام أكثر بخصوص حماية بيانات أعضائها و إلا فإنها تخاطر بفقدان مستخدمي تلك المواقع
وتحتوي العديد من الصفحات على معلومات شخصية لمستخدمي المواقع مثل اسم الشهرة، وأسماء الأطفال، و الفرق الرياضية المفضلة وتفاصيل العمل التي من الممكن أن تستخدم في التخمين للوصول إلى كلمات المرور الخاصة بمواقع الأشخاص. بينما تحمل صفحات أخرى للمستخدمين تواريخ الميلاد وأرقام الهاتف والعناوين الخاصة بالمستخدمين
وقد نشرت العام الماضي، شركة سوفوس الأمنية نتائج عملية سرقة البيانات الشخصية من موقع الفيس بوك والتي كشفت عن أن 41 بالمائة من المستخدمين يفشون معلومات شخصية مثل عناوين البريد الإلكتروني، وتواريخ الميلاد وأرقام الهاتف الخاصة بهم لأشخاص غرباء تماما عنهم.فالأشخاص الذين ينشرون معلومات وصورا شخصية لهم على الفيس بوك أو غيره من مواقع الشبكات الاجتماعية يقعون تحت خطر تدمير فرص مستقبلهم العملي
وتعترف شركة من كل خمس شركات بأنها تستخدم موقع الفيس بوك بشكل دائم من أجل الحصول على معلومات أكثر عن المتقدمين للوظائف لديها.وقد اعترف مدرس جامعي متقاعد في جامعة كمبردج بأنه يستخدم موقع الفيس بوك لمعرفة الطلاب المتواجدين عليه
الكبار يتداركون خللا أمنيا خطيرا يهدد الإنترنت واشنطن - وكالات شهدت الأشهر الأخيرة تحركا عاجلا قامت به شركات أمن المعلومات الكبرى في العالم لتصحيح خلل أمني خطير كان يهدد شبكة الإنترنت العالمية
ومن المتوقع أن توزع على نطاق واسع شركات مايكروسوفت وصن مايكروسيستمز وسيسكو خلال الأسبوع الجاري برنامجا تصحيحيا لهذا الخلل . وسيوزع البرنامج التصحيحي على الشركات والأفراد على شكل عملية تحديث أوتوماتيكية للأنظمة ، وبثت مايكروسوفت الثلاثاء هذا البرنامج في شكل تحديث لبرنامج التشغيل ويندوز
والخلل - الذي تم اكتشافه بمحض الصدفة - يسمح للقراصنة بإعادة توجيه أي عنوان على الشبكة إلى مواقع أخرى يختارونها والتحكم بذلك في حركة الشبكة العالمية . ويكمن الخطر - خصوصا - في إمكانية أن يقوم محتالون بتوجيه مستخدمي الشبكة بدون علمهم إلى مواقع خاطئة لمصارف - مثلا - للحصول على أرقام بطاقاتهم المصرفية أو غيرها من المعطيات الحساسة، وكان يمكن لقرصان بذلك أن يسرق بريدا إلكترونيا أو أي نوع آخر من المعلومات
وكان الخبير في أمن الشبكة / دان كامينسكي قد اكتشف منذ حوالي ستة أشهر هذا الخلل المتعلق بنظام اسم النطاق DNS أو النظام المركزي الذي يربط عناوين المواقع بالصفحات المخزنة على موزع خدمات عن طريق أرقام الإنترنت IPs . وقد دعا كامينسك المجموعات الكبرى إلى اجتماع ، وأكد أنه عمل سرا - ولأشهر - من أجل التوصل إلى حل لهذه المشكلة
وقال كامينسك: إنه اكتشفت هذا الخلل مصادفة بينما كان يبحث عن شيء لا علاقة له بأمن الإنترنت . موضحا : " إن هذا الخلل لا يؤثر على مايكروسوفت وسيسكو وحدهما .. بل على الجميع". هذا ، وقد تجنب كامينسك ذكر أي تفاصيل تقنية خوفا من أن يستخدمها قراصنة
تحالفت شركة جوجل مع موقع EBay أشهر مواقع المزادات على الإنترنت، و"PayPal" أكبر موقع عالمي للمعاملات البنكية الالكترونية، لتقديم أكبر قدر من الحماية الأمنية لمستخدمي بريدها الالكتروني "جي ميل" الذي تتم من خلاله المراسلات الالكترونية الخاصة بالمزادات وصفقات البيع.
وقد أثمر هذا التحالف على تطوير خدمة جديدة أطلق عليها "domainkeys" تقوم بحجب الرسائل الالكترونية المزعجة الخاصة بمعاملات البيع والشراء عبر البريد الالكتروني، والتحقق من هوية الطرف المرسل، وذلك لصد أي محاولات لسرقة البيانات من خلال رسائل البريد المزعجة spam التي تظهر عادة في صناديق بريد مستخدمي بريد Gmail.
وقال مايكل باريت المسئول عن الخصوصية بموقع من PayPal: "القرار الصادر عن بريد جوجل للعمل مع فريق EBay وPayPal للتصدي لمشكلة الخصوصية خطوة هامة إلى الأمام في جهودنا الراميه لمكافحة الاحتيال والجرائم الحاسوبية".
ويحقق برنامج "Domainkeys" مستوى إضافي من الحماية ضد رسائل spam المزعجة التي ترد من مصادر مجهولة ويستخدمها القراصنة عادة للسطو على الحسابات البنكية، والتلاعب في المزادات وصفقات البيع والشراء التي تتم عبر موقع EBay، وبذلك يكون للمستخدم الخيار في استلام الرسائل أو حذفها تلقائياً.
ويحتوي موقع EBay على كل شيء يحتاجه الإنسان تقريبا، كما أنه يقسم كل أنواع البضائع إلى فئات للاختيار من بينها والبحث داخل الفئة التي يرغب بها المتسوق أو المشتري، ويقوم كل من البائع والمشتري بالتسجيل في الموقع كشرط أساسي للقيام بإتمام عمليات البيع أو الشراء، حيث يتم تقديم الاسم والعنوان واسم البلد الموجود فيه الشخص وكافة البيانات المطلوبة وكذلك رقم بطاقة الائتمان وذلك من خلال نظام تشفير مؤمن ضد الاختراق
وحث شركة جوجل الشركات العاملة في مجال البريد الالكتروني على الإسراع في إصدار برامج مماثلة تؤمن مستخدمي الانترنت من محاولات الغش الالكتروني المنتشرة عبر الشبكة العنكبوتية
وقد لجأت جوجل لهذه المبادرة بعد أن أكدت تقارير إعلامية تضاعف حجم هجوم الرسائل التطفلية Spam على البريد الإلكتروني الخاص بها Gmail خلال الأشهر الماضية، مما يعنى أن المهاجمين ما زالوا قادرين على مكافحة الـ CAPTCHA والذي كان من المفترض أن يعوقهم عن إصابة البريد الإلكتروني بهذه الرسائل المزعجة
وقد زادت نسبة هذه الرسائل من 1.3 إلى 2.6 في المائة خلال شهر فبراير، وتعد هذه الإحصاءات دليلاً جديداً على فشل الـ CAPTCHA
وتعتبر شركة جوجل هي آخر شركات البريد الإلكتروني المجاني التي تتعرض لهجوم الرسائل المزعجة Spam عقب تمكن المهاجمين من فك شفرة البريد الإلكتروني
واشنطن - د . ب . أ حمل حوالي (8.3 ) مليون مستخدم النسخة الجديدة من برنامج فايروكس 3 ( Firefox 3)، وذلك خلال أول أربع وعشرين ساعة على طرحه - والذي بدأ مساء الثلاثاء - وفقا لمصادر مؤسسة ((Mozilla التي طرحت المتصفح الجديد
وفي الوقت الذي رحب فيه خبراء تقنيون بالإصدار المتطور الجديد من المتصفح الشهير ونصحوا المستخدمين بتثبيته على أجهزتهم انطلقت أصوات تحذر من خللا أمنيا كبيرا في البرنامج
حيث ذكر تقرير لشركة لإنتاج برامح الحماية أن هناك خللا أمنيا كبيرا في(Firefox 3) يمكن أن يسمح لبعض القراصنة أن يسيطروا على جهاز كمبيوتر المستخدم في حال قيام الأخير بالضغط على رابط كالمصيدة
يذكر، أن الإصدار الجديد (Firefox 3) يقدم سرعة أكبر في التصفح على شبكة الإنترنت عن الإصدارات السابقة مع استهلاك أقل لذاكرة الكمبيوتر وخصائص هائلة .. مثل الخصائص المدمجة في برامج البحث التي تقوم بالبحث تلقائيا في سجل تاريخ صفحات الإنترنت للعثور على المواقع التي قام المستخدم بزيارتها وتحتوى على كلمات يتم كتابتها في خانة العنوان
أقر أعضاء هيئة الإنترنت للأسماء والأرقام المخصصة آيكان (Icann)، والتي تنظم هيكلية ونظام عمل الشبكة العنكبوتية، بالإجماع خطة جديدة ستحدث تغييرا شاملا على نظام وطريقة تصفح الشبكة الدولية.
ففي اقتراع في العاصمة الفرنسية باريس، وافق أعضاء الهيئة بالإجماع على تسهيل وحلحلة القواعد الصارمة الناظمة لما يُسمى عناوين الصفحات الرئيسية على الشبكة، أو اسم النطاق (الدومين)، مثل دوت كوم (com.) ودوت يو كي (uk.).
ويعني القرار الجديد لآيكان أنه قد بات بإمكان الشركات تحويل علاماتها التجارية إلى عناوين لصفحاتها الرئيسية على شبكة الإنترنت، كما باستطاعة الأفراد، على سبيل المثال، اختيار عناوين لهم استنادا إلى أسمائهم الشخصية.
ويعتقد البعض أن القرار سيسمح بوجود خمسة آلاف اسم لعنوان رئيسي على الشبكة، بينما ذهب البعض الآخر إلى حد التكهن بأن الطلب قد يصل حد إحداث مليارات المواقع الرئيسية على الشبكة.
وتسمح الخطة أيضا بكتابة أسماء المواقع الرئيسية بلغات غير الإنكليزية، كالعربية واللغات الآسيوية الأخرى.
وكان الدكتور بول تومي، الرئيس التنفيذي لهيئة (آيكان)، قد قال قُبيل التصويت في مقابلة مع بي بي سي إن الخطة الجديدة ستؤدي إلى إحداث التبدل الأكبر في الطريقة التي عملت بها الإنترنت على مر العقود الماضية.
وقال الدكتور تومي: (إن أثر ذلك سيكون مختلفا وملموسا في أنحاء العالم المختلفة، إلا أن الخطة الجديدة ستسمح للمجموعات والتجمعات والشركات بالتعبير عن هويتها من خلال عناوينها الرئيسية على الشبكة.
وأضاف قائلا: (إن حالنا كحال الولايات المتحدة في القرن التاسع عشر، فنحن بصدد عملية افتتاح مؤسسات ما يشبه المؤسسة العقارية والكشف عن أراض جديدة وطرحها أمام الآخرين للاستثمار، وسيأتي أشخاص ويسيطرون على أجزاء من تلك الأراض بغية استعمالها لخدمة أغراضهم الخاصة بهم.
وتابع بالقول: (إن الأمر بمثابة زيادة هائلة في جغرافية عقار الإنترنت.
يُذكر أن (آيكان) دأبت خلال السنوات الثلاث الماضية على طرح أسماء نطاق جديدة على شبكة الإنترنت.
وتقتصر تلك العناوين الرئيسية في الوقت الراهن على بعض الدول مثل دوت يو كي (uk.) لبريطانيا ودوت آي تي (it.) لإيطاليا، بالإضافة إلى قطاع التجارة، مثل دوت كوم (com.) والمنظمات المؤسساتية، مثل دوت نت (net.) ودوت أورج (org.).
وللالتفاف على القيود المفروضة حاليا على استخدام عناوين الصفحات الرئيسية على الإنترنت، لجأت بعض الشركات إلى استخدام النظام الراهن من أجل خدمة مصالحها الخاصة.
فعلى سبيل المثال، قام سكان جزيرة بولينيزيا (المعروفون بشعب توفالو) بتأجير عملية استخدام عنوان دوت تي في (tv.) إلى العديد من شركات التلفزيون في العالم.
ووفقا للخطة الجديدة، فقد تصبح المئات من العناوين الرئيسية للإنترنت جاهزة للاستعمال مع نهاية العام الحالي، وقد يرتفع الرقم في المستقبل ليصل إلى حد مليارات المواقع.
تقول (آيكان) إنه سيكون بإمكان تسجيل سلسلة من الأحرف كأسم لعنوان رئيسية جديد على الإنترنت، لكن سيكون هنالك عملية تحكيم مستقلة لتمكين المستخدمين من الاعتراض على أي أمر يرغبون به بما يخص تلك الأسماء أو استخدامها.
وقد تمهد روح الانفتاح، التي سيتمتع بها النظام الجديد لعناوين الإنترنت، الطريق إلى ظهور عنوان من قبيل دوت إكس إكس إكس (xxx.) لمواقع الإنترنت المخصصة للبالغين، وذلك بعد عقود من الجدل والخصام الناشب بين مؤيدي مثل تلك المواقع وآيكان.
فقد رفضت (آيكان) العام المنصرم آخر محاولة لإطلاق موقع دوت إكس إكس إكس، وذلك على خلفية أن من شأن منح تلك الموافقة أن يضع الهيئة في موقع المسؤول عن تنظيم مضمون ما يُبث على الشبكة، رغم أنها في الواقع مسؤولة فقط عن تنظيم هيكلية ونظام عمل الشبكة.
وعندما وُجه إليه السؤال بشأن إمكانية وجود اسم لعنوان دوت إكس إكس إكس على الشبكة في المستقبل، كرر الدكتور تومي تأكيده بأن النظام الجديد سيكون مفتوحا لأي شخص كان.
لكن يمكن لمثل هذه المحاولة أن تصطدم بحائط مسدود، إذ أنه يمكن للجنة التحكيم المستقلة رفض العناوين الرئيسية للمواقع استنادا إلى أرضيات (أخلاقية أو مصلحة النظام العام.
وذكر الدكتور تومي إن (آيكان) لا تزال تعمل على تحديد مبلغ رسم التسجيل المطلوب من أجل الحصول على اسم عنوان رئيسي على الشبكة، إلا أنه من المتوقع أن يبلغ الرقم عدة آلاف من الدولارات على الأقل.
وأضاف: (نحن نقوم بعمل ذلك بناء على أساس استيفاء التكاليف فقط، فقد أنفقنا مبلغ 10 ملايين دولار أميركي على المشروع حتى الآن.
وأوضح قائلا إنه سيكون بمقدور الأفراد تسجيل عناوين صفحاتهم الرئيسية على شبكة الإنترنت استنادا إلى أسمائهم الشخصية أو أي سلسلة أخرى من الأحرف، طالما استطاعوا إظهار خطة عمل أو إمكانية فنية تمكنهم من تنفيذ مشاريعهم.
وفي الوقت الذي ستتمكن فيه الشركات بسهولة من تأمين أسماء عناوين رئيسية لها على الشبكة، استنادا إلى حق الملكية الفكرية التي تتمتع به، فقد تصبح بعض أسماء العناوين عرضة للتنافس والنزاع وحرب المزايدات.
وحول هذا قال الدكتور تومي: (في حال نشوب خلاف، فسنسعى لجمع الأطراف المعنية والعمل على وضع حد له. أما إن أخفقنا، فسيكون هنالك مزاد علني وسيرسو المزاد على صاحب العرض الأفضل
احدث مشاريع Google على الويب تم فتح ابوابة للعموم بعد ان استمر لعدة شهور تحت التجارب الخاصة والمحصورة لفريق البيتا المُغلقة فقط. هذا المشروع, هو عبارة عن فكرة Wikipedia وفقط الفكرة حيث موسوعة ضخمة يتم الكتابة فيها بأي مجال وعن اي موضوع وفقط اكرر الفكرة اما الادوات واسلوب العمل فيختلف كثيراَ. ففي Knol, يقوم اي مستخدم بكتابة موضوع ما وكل موضوع يدعى Knol و يكون هذا الموضوع تحت إدارتة هو من يحدد صلاحيات التحرير وكونة متاحاً لبقية المستخدمين للاضافة علية والمساهمة حولة او عدم ذلك فيما تدعوه جوجل “Moderated Collaboration” وهذا الاسلوب يقلل من مشاكل تزعزع المصداقية والعبث بالمعلومات التي تعاني منه الويكيبيديا
وكتشجيع على المساهمة والكتابة في هذا النظام الجديد, تتيح جوجل لكل كاتب اضافة بيانات AdSense خاصتة لتظهر الاعلانات في الصفحات التي يكتب مما يعود علية بمردود مادي يزيد بزيادة المحتوى الذي يكتب وثرائة. وهناك اسلوب متميز للتفريق بين الكاتب المعتمد والكاتب المجهول, فعند تصفح الموقع ستلاحظ ان هناك عبار “Verified” تحت اسم بعض الكتاب مما يعني ان جوجل تأكدت رسمياً من استخدامه لاسمة وبياناته الفعلية وللقيام بذلك يختار المستخدم عملية التأكيد اما عبر الهاتف او بيانات بطاقة الائتمان.
لكل Knol, يتمكن القراء من اضافة التعليقات والتقييمات وهي عوامل تلعب دور في تقديم الموضوع على المواضيع الاخرى المشابهه والاقل منه تقييماً. وكما انظمة الويكي, في هذا النظام تجد خاصية الـ Revisions التي تعرض لك النسخ المختلفة من الموضوع حيث يتم انشاء نسخة بعد اي تعديل وعبر الـ Revisions يمكن للكاتب في اي لحظة العودة للنسخ السابقة لاي سبب كان.
خلاصة القول, نظام وبوابة Knol وبهذة الخصائص ستكون اضمن من حيث دقة المعلومات لكنها ستكون اقل محتوى وابطئ في التقدم من “Wikipedia” وهنا القرار لك ايهما اهم البيانات بكثره بغض النظر عن دقة ومصداقية تلك البيانات ام الموثق والمصدق على قلته
استثمارات كبيرة لمايكروسوفت من أجل تطوير محركات البحث
بعد أن تخلت عن محاولاتها للاستحواذ على منافستها ياهو أكدت شركة مايكروسوفت الأمريكية لتطوير برمجيات الكمبيوتر أنها تعتزم رصد استثمارات كبيرة في مجال محركات البحث على الإنترنت تجعلها قادرة على منافسة محرك البحث الشهير غوغل
أكد ستيف بالمر الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت الأمريكية أكبر مطور برمجيات كمبيوتر في العالم مساء الخميس (24 يوليو/تموز) اعتزام الشركة الاستثمار بكثافة في قطاع محركات البحث على الإنترنت بعد أن تخلت عن محاولة الاستحواذ على منافستها ياهو صاحبة أحد أشهر محركات البحث مقابل 47,5 مليار دولار
جاءت تصريحات بالمر خلال الاجتماع السنوي لمسئولي الشركة مع المحللين الماليين وهي الأولى من نوعها بالنسبة له منذ إعلان فشل محاولة الاستحواذ على ياهو في أيار/مايو الماضي بسبب رفض إدارة ياهو العرض
وقال بالمر إن الاستحواذ على ياهو كان سيوفر منصة قوية جدا لمايكروسوفت لكي تنطلق في سوق محركات البحث على الإنترنت التي تسيطر عليها منافستها جوجل. لكنه أضاف أن "ياهو بالنسبة لنا كانت تكتيك وليست إستراتيجية" مضيفا أنه لا يوجد أي اتصال حاليا مع إدارة ياهو وأن شركته قررت التخلي عن محاولة الاستحواذ عليها تماما
ميكروسوفت ترغب منافسة غوغل في مجال محركات البحث
وفي الإطار ذاته أكد بالمر قدرة مايكروسوفت بدون ياهو على الفوز فيما سماه "سباق الحصانين " مع جوجل في مجال محركات البحث مشيرا إلى أن شركته سترصد استثمارات كبيرة من أجل تعزيز وجودها في هذه السوق
الجدير بالذكر أن ياهو كان قد رفضت عرض استحواذ من مايكروسوفت تبلغ قيمته نحو 42 مليار دولار باعتباره منخفضا جدا وأنه ليس في مصلحة المساهمين. وكانت القيمة الأصلية للعرض 44.6 مليار دولار أي ما يعادل 31 دولارا للسهم وذلك بعلاوة سعرية 62 في المائة على مستوى سهم ياهو. وكانت مايكروسوفت تعول على هذا الاندماج الذي كان سيصبح حال إتمامه الأكبر في العالم لشركتين تعملان في تكنولوجيا الحاسب الآلي وأن يتمخض عن منافس هائل لشركة البحث والإعلان على الانترنت الرائدة جوجل
موظفين قدامى في غوغل مع اثنان من الرواد في مجال التكنولوجيا قاموا بتأسيس محرك بحث جديد يحمل اسم Cuil (يلفظ كول).Cuil
الشركة تفيد أن المحرك سيكون المنافس الأول لغوغل و هذا بسبب إظهار نتائج البحث بطريقة مبتكرة و جديدة
الرائدين هم Tom Costello (أيضا المدير التنفيذي لكول) و زوجته Anna Patterson. "كوستيلو" كان هو من صمم موقع أي بي ام IBM Web Fountain و Patterson هي مصممة فهرسة غوغل العملاق التيرا TeraGoogle-index لصفحات الويب. الاثنين سيعملان مع موظفان قدامى لدى غوغل Russell Power و Louis Monier. الأخير كان أيضا CTO في شركة و محرك البحث ألتا فيستا و كانت أيضا له علاقة بارزة في خدمة الترجمة Babelfish لألتا فيستا التي حاليا استحوذت عليها ياهو.
Cuil سيكون قوي جدا على حد قول المؤسسين وهذا بسبب الفهرسة الأسرع و الأرخص من غوغل, التي تملك فهرسة ضخمة. و أهم ميزة في "كول" هي انه يجمع النتائج لكل عملية بحث في مجموعات لصفحات لها علاقة ببعضها البعض و التي بنفسها قسمت إلى أقسام. المستخدم سيحصل على عدة اختيارات لترتيب عمليات البحث و فرزها و جعلها أدق
يذكر انه للان قامت "كول - Cuil" بفهرسة 120 مليار صفحة أي على حسب رأي كول, أكثر ثلاث مرات من فهرسة غوغل الحالية .
و ذكر Patterson انه استثمر فقط 5 ملايين دولار في الموق
على حد قول غوغل أنها حاليا وصلت إلى رقم البليون (12 صفر) (1,000,000,000,000) في فهرسة الصفحات المتواجدة على الانترنت. و وصلت غوغل إلى هذا العدد بعد 8 أعوام من الصفحة المليار.
تفيد غوغل أن العدد اكبر بكثير من بليون في قاعدة - بحث بياناتها و لكن هي قامت بحذف الصفحات المكررة و التي هي عديدة. حيث انه توجد صفحات مع وصلة لنفس المحتوى و عدد كبير آخر هو صورة طبق الأصل و نسخ لبعضهم البعض. و لكن بعد حذف جميع المكرر وصلت غوغل إلى هذا العدد. و تضيف أن العدد في ارتفاع مستمر يوميا مع أكثر من مليار صفحة
على حسب موقع Readwriteweb أن غوغل كانت دائما تعرض عدد الصفحات المفهرسة على صفحتها الرئيسية و لكن منذ عام 2005 توقفت عن هذا. و يعود السبب لوضعها العدد لتواجد مقارنة مستمرة بين محركات البحث الأخرى و المنافسة القوية و لكن الآن غوغل معروف أنها هي الأولى و الأفضل
و يجدر بالذكر أن غوغل حاليا لم تعد تركز على الكم و لكن على العلاقة بالموضوع أي أن يحصل المستخدم بالفعل على ما يريد عند تنفيذ معالجة عملية بحثه
يوتيوب … السودان يحجب موقع الفيديو الشهير يوتيوب لأسباب سياسية
في ظل الأحداث السياسية الساخنة التى تشهدها السودان الآن، لجأت السلطات هناك إلى حجب موقع يوتيوب الشهير الذي يعد أكبر شبكة لتبادل لقطات الفيديو على الإنترنت حيث وجد مستخدمو الإنترنت رسالة الهيئة القومية للاتصالات في واجهة الموقع عند محاولة فتحه.
ويرى بعض المحللين أن أسباب الحجب تعود للانتشار الواسع للموقع واستغلاله من قبل الحركات المتمردة التي تقاتل الحكومة السودانية في تبليغ دعايتها الإعلامية، إلا أن فريق آخر يرى ذلك الحجب يرجع إلى أسباب تربوية أخلاقية حيث يوجد بالموقع مقاطع جنسية، ومن جانبها، لم تذكر السلطات السودانية أسباب حجبها للموقع.
ينضم السودان بذلك لقائمة الدول التي حجبت موقع يوتيوب مع سوريا والهند وإيران وباكستان وتركيا والتي حجبته للمرة الثانية في غضون هذا العام والرابعة منذ إنطلاقه، حيث قامت السلطات التركية بفرض الحظر على الدخول إلى “يوتيوب” بعد اتهامات بالإساءة إلى مؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال أتاتورك.
وأصدرت محكمة في أنقرة قراراً بحظر الموقع بعد بث مقطع فيديو يسيء إلى أتاتورك، والذي يعتبره القانون التركي، جريمة يعاقب عليها القانون بالحبس أو الغرامة ولكون الموقع أجنبياً لا يخضع لقانون البلاد فإن قرار الحظر هو أقصى ما تستطيع السلطات اتخاذه.
وتعد العلاقة بين السلطات التركية وموقع يوتيوب الشهير على الإنترنت دائماً ما يشوبها التوتر حيث دخلا في صراع بداية هذا العام بعد أن قررت الحكومة حجبه للمرة الثالثة بسبب لقطات تسيء إلى أتاتورك.
وتركيا ليست الوحيدة التي قامت بحجب يوتيوب فتاريخ هذا الموقع ملئ بمثل هذه الحوادث ففي إيران منعت السلطات دخول مستخدمي الإنترنت إليه بسبب ما يعرضه من أفلام فيديو لجماعات المعارضة الإيرانية وكذلك أفراد معارضين للنظام.
وفي تايلاند عرض شخص مجهول على موقع يوتيوب تسجيلاً ساخراً مدته 44 ثانية يضم صوراً لملك تايلاند بوميبون ادولياديج وعلى وجهه رسومات غير مهذبة، وكانت أكثر الصور إساءة للتايلانديين صورة للملك وعلى وجهه قدما امرأة، مما ترتب عليه قيام الحكومة بغلق الموقع إلى أن يتم رفع مثل هذه الصور.
والهند أيضاً لم تسلم من هجمات يوتيوب، ففى يناير العام الماضى قررت الحكومة الهندية أيضاً منع الدخول إلى الموقع بسبب فيديو يسئ إلى الزعيم الهندى مهاتما غاندي ويظهر فى الفيديو المثير للجدل شخصاً يبدو في ملابس “زعيم حركة التحرر الهندية” غاندي وهو يلجأ إلى العنف ويحمل بندقية آلية ويرقص طرباً على صوت الموسيقى.
أما باكستان فقد حجبت الموقع بعد ظهور شريط فيديو يمتد على فترة عشرة دقائق حول القرآن الكريم والذي يعتبر “مسيئاً للدين” بشكل كبير، إلا أنها رفعت الحجب عنه.
جديد قراصنة الانترنت … البريد الالكتروني طريقة جديدة للاحتيال
انتشرت فى الآونة الأخيرة العديد من عمليات القرصنة عبر الإنترنت مما دفع الوكالة الاتحادية الألمانية لأمن تكنولوجيا المعلومات من التحذير مجدداً من أن قراصنة الانترنت ابتكروا خدعة جديدة للاحتيال على مستخدمي الانترنت عن طريق إرسال رسائل بريد إليكتروني باللغتين الانجليزية والألمانية ويزعمون أن مصدرها شركة “يو.بي.إس” للشحن.
وتقول هذه الرسالة للضحية إن هناك طردًا مرسلاً إليه وأنه لم يتسن الاستدلال على عنوانه وتطلب منه فتح الملف المرفق بالرسالة للتأكد من صحة العنوان، وبمجرد أن يفتح المستخدم الملف المرفق، يتسلل برنامج تجسس إلى الكمبيوتر الخاص به.
وعادة ما تحمل هذه الرسالة عنوان “طرد مرسل إليك من شركة “يو.بي.إس”، وبمجرد فتحها يجد المستخدم مجموعة من الرسائل والأرقام.
يأتي ذلك بعد فترة من التحذيرات التى أطلقتها شركة “كاسبرسكي لاب” المختصة بتطوير برامج الحماية من انتشار نسخة جديدة من فيروس خبيث يقوم بتشفير مجموعة كبيرة من الملفات على أجهزة الحاسب ويمنع المستخدمين من الوصول إلى ملفاتهم، تمهيداً لمحاولة ابتزازهم بمنحهم الوصول إلى هذه الملفات مقابل رسوم مادية وذلك بإعادة تلك الملفات إلى وضعها الأصلي.
وتقوم النسخة الحالية من الفيروس التى أطلق عليه “virus.win32.gpcode.ak” بتشفير الملفات ذات الامتدادات doc وtxt وpdf وxls وjpg وpng وcpp بالإضافة إلى ملفات من أنواع أخرى.
وبعد نجاح الفيروس في تشفير الملفات يقوم بإظهار رسالة مفادها أن الملفات التي تحاول الوصول إليها مشفرة، وأنك بحاجة إلى برنامج لفك تشفيرها مع إظهار عنوان البريد الإلكتروني (@yahoo.com) الذي يمكن للمستخدم من خلاله شراء برنامج فك التشفير.
وتطلب شركة كاسبرسكي ممن أصابهم الفيروس عدم إيقاف تشغيل الكمبيوتر بل التواصل معها من كمبيوتر آخر على العنوان stopgpcode@kaspersky.com لتلقي الدعم الفني.
ويشبه هذا الفيروس نوع آخر يهاجم الحاسبات الإلكترونية ويقوم بإغلاق جهاز الكمبيوتر ولا يستطيع المستخدم إعادة تشغيله مرة أخري حتى يدفع مبلغاً من المال نظير ذلك، فلك أن تتخيل ماذا تفعل وأنت أمام الكمبيوتر وفجأة وبدون أى مقدمات يُغلق الجهاز دون تدخل منك ويطلب منك دفع المال حتي ترجع الأمور إلى طبيعتها.
وحذرت شركة “صنبيلت سوفتوير” المتخصصة في تطوير برمجيات الحماية الأمنية من ظهور طراز جديد من ملفات الاختراق من نوع “حصان طروادة” تقوم بإغلاق الحاسب نهائياً أمام المستخدم، وتطلب 35 دولاراً مقابل إعادة تشغيله مرة أخري.
يذكر أنه ظهر في السابق أنواع من الفيروسات تقوم بنفس المهمة التي ينفذها الإصدار الجديد من “حصان طروادة” ، ومنها فيروس “جي بي كود” الذي ظهر منتصف العام الماضي والذي يقوم بتشفير الملفات المحفوظة على الحاسبات المصابة، ويطلب 300 دولار لفك تشفيرها مجدداً.
وكان قراصنة الكمبيوتر قد وجهوا ضربة قاضية لأكثر من خمسة آلاف جهاز كمبيوتر وقعوا ضحية لفيروس جديد يستغل بعض العيوب التى يسهل مهاجمتها فى نظام التشغيل “ويندوز” الذي تنتجه شركة “مايكروسوفت”.
جي ميل … جوجل تضيف مزايا جديدة لبريدها الالكتروني جي ميل
تعمل جوجل منذ إطلاقها خدمة البريد الإلكتروني المجاني “جي ميل” عام 2004 على الوصول به إلى مستوى ينافس الخدمات المشابهة مثل الهوتميل وياهو، حيث حاولت الشركة مراراً إضافة تحسينات على هذه الخدمة للتطوير من أدائها وجذب أكبر عدد ممكن من المستخدمين.
وأعلنت جوجل عن عزمها تزويد بريدها الإلكتروني GMail بعدد من المميزات الجديدة , وذلك في الوقت الذي ينتظر فيه البعض أن تعلن الشركة عن إصدار جديد من البريد الشهير في إطار عمليات التطوير المستمر التي تقوم بها الشركة.
ويأتي الإعلان عن الخدمات الجديدة بعد إطلاق خدمة البريد الإلكتروني “Gmail” الخاص بالهواتف المحمولة وبوجود هذه الخدمة مع هواتف محمولة تدعم لغة الجافا سيتمكن المستخدمون من الدخول إلى بريدهم الإلكتروني بسرعة تفوق برامج البريد الإلكتروني بنحو خمسة أضعاف.
وتشمل المميزات الجديدة على إمكانية ترجمة الرسائل الواردة في البريد الالكتروني بالاستعانة بخدمة الترجمة الخاصة بـ “جوجل” أما الخاصية الثانية فهي View Account Activity والتي ستمكن المستخدم من الاطلاع على الأنشطة التي تمت من حسابه والتي تعد ميزة تأمينية إذ تمكن المستخدم من معرفة رقم الآي بي الذي تم استخدامه في القيام بالأنشطة المختلفة في حسابه مثل إرسال الرسائل وغيرها.
وكانت جوجل قد أضافت لخدمة “جي ميل” 13 ميزة جديدة من مختبراتها إلى بريدها الإلكتروني، حتى يتسني للمشترك الاستمتاع بمميزات مثل الصور المرافقة للمحادثة واختصارات إضافية وصور خاصة للأصدقاء، كما يمكنه الوصول إلى هذه المميزات الإضافية عبر Setting .. ومن ثم إلى Labs ، و تفعيل المميزات التي يريد إضافتها .
وأصبح Gmail يتفوق في خدمته على الكثير المواقع الأخرى التي تقدم خدمات للبريد الإلكتروني ، وذلك بسعة التخزين الكبيرة لصندوق الرسائل والتي تتجاوز 6800 ميجا بايت ، ومع ذلك فهناك استخدامات ومزايا أخرى لبريد جي ميل تتعدى مجرد استخدامه لإرسال واستقبال البريد الإلكتروني .
يشار إلى أن خدمات برنامج Google Talk المرتبطة بوجود حساب على بريد جي ميل، قد أصبح هو الآخر خلال فترة قصيرة منافسا لأقوى البرامج المعروفة في مجال المحادثة الفورية مثل إم إس إن ماسنجر والياهو وسكايب .
تأتي هذه الخطوات تدعيما لما قامت به جوجل بعد أن قامت بشراء إحدى الشركات الكبرى فى مجال تأمين السرية لخدمة البريد الإلكتروني فى محاولة منها لجذب عدد أكبر من المستخدمين لبريد جي إميل خاصة وأن هذه الخدمة مازالت غير قادرة على المنافسة فى ظل اكتساح الهوتميل والياهو هذا المجال.
وتعمل شركة “بوستيني” على تطوير تكنولوجيا الشفرات والأرشيف للبريد الإلكتروني بالإضافة إلى الرسائل الإلكترونية السريعة، ومن المتوقع أن تستقطب هذه التكنولوجيا عدداً أكبر من الشركات لاستخدام البريد الإلكتروني لجوجل “جي ميل” والمرتبط ببرامج لجوجل منها التقويمات والشبكات المنظمة للمعلومات ونظام الرسائل السريعة.
ويرى الخبراء أن هذه الخطوة من قبل جوجل تعتبر مؤشراً على نيتها الدخول في منافسة مع شركة مايكروسوفت العملاقة للبرمجيات فى هذا المجال خاصة وأن أكثر من مئة ألف من العملاء يستخدمون برامج “جوجل أبس” التي تسعى لمنافسة نظام مايكروسوفت أوفس، بالإضافة إلى نحو عشرة ملايين مشترك بالعالم يستخدمون نظام جي ميل بينما تصل خدمة بوستيني إلى 35 ألف شركة.