إهداء إلى كل من فارق قبل أن يصل؟؟؟
عندما تجبرنا الرياح على تغيير سفننا حتى قبل الوصول إلى ذاك الشاطيء حيث هنالك العديد من الأشخاص الذين ينتظروننا....
عندما نرحل من غير وداع وحقائبنا لا تحمل شيء سوى بعض من الذكرى ورائحة ذاك العطر الذي طالما حمل لنا رائحة الإخلاص في زمن الغدر...
حينها ماذا عسانا أن نفعل؟...
عندما يؤرق السهر أعيننا ويعيينا التعب وبدلاً من أن تريحنا تلك الذكرى تتعبنا....
لنحاول جاهدين أن نتناسى دون أن ننسى ذاك الماضي القريب...ولكن دونما جدوى...فدوامة الأشواق رغماً عنّا تجرنا إليها فنجرح بالصمت الرهيب الشعور...
وننهار حتى بأحلامنا ويبكي على بعضنا بعضنا...فنحن أضعف وأجبن من أن نضحك في لحظة الرحيل حتى بدنيا الخيال...وكل ما سنفعله هو دفن أشواقنا بإحدى القبور...لتلقي بنفسها منها عليها حزناً على ما أدى بها إلى ذاك الحال....
وكيف أن لم يبكيها أحد؟!وكيف أنهم لم يمتلكوا الشجاعة للبوح والإفصاح عن موتها...
وتكتفي حينها بقبرها رمزاً للبكاء...وتكتب:
هل يجدي بعد الرحيل ذكرى؟؟؟؟
عندما تجبرنا الرياح على تغيير سفننا حتى قبل الوصول إلى ذاك الشاطيء حيث هنالك العديد من الأشخاص الذين ينتظروننا....
عندما نرحل من غير وداع وحقائبنا لا تحمل شيء سوى بعض من الذكرى ورائحة ذاك العطر الذي طالما حمل لنا رائحة الإخلاص في زمن الغدر...
حينها ماذا عسانا أن نفعل؟...
عندما يؤرق السهر أعيننا ويعيينا التعب وبدلاً من أن تريحنا تلك الذكرى تتعبنا....
لنحاول جاهدين أن نتناسى دون أن ننسى ذاك الماضي القريب...ولكن دونما جدوى...فدوامة الأشواق رغماً عنّا تجرنا إليها فنجرح بالصمت الرهيب الشعور...
وننهار حتى بأحلامنا ويبكي على بعضنا بعضنا...فنحن أضعف وأجبن من أن نضحك في لحظة الرحيل حتى بدنيا الخيال...وكل ما سنفعله هو دفن أشواقنا بإحدى القبور...لتلقي بنفسها منها عليها حزناً على ما أدى بها إلى ذاك الحال....
وكيف أن لم يبكيها أحد؟!وكيف أنهم لم يمتلكوا الشجاعة للبوح والإفصاح عن موتها...
وتكتفي حينها بقبرها رمزاً للبكاء...وتكتب:
هل يجدي بعد الرحيل ذكرى؟؟؟؟


