هههههههههههههههههههههههههههههههه
والله يا أختي غيتو إنت منافقة بشكل
ده ما ياهو رأيك الفي البيت
ولا عشان دخلت جديدة عاوزة تلفتي الإنتاه
ولا خفت مني
ممكن برضو
هووووووووووووووووووووووووووووووووووي
يالعاوزة تدخلي كلية الدراما وتغني وتمثلي
بس بعدين اختاري الدور كويس
عشان أقل غلطة بردها ليك
"بتقولي خالية من كل معاني الاحترام"
معليش ده كلام أكبر منك إنت أصلك ما تربية الخليج
لكن بعدين أقيفي النكلم ليك أبوي
الشعر من نفس الرحمن مقتبس
والشاعر الفذ بين الناس رحمان
الرائعة دوماً(ناهد عبدالله)
اولا لك مني تحية بقدر شخصيتك القوية وكلماتك الجريئة واسلوبك الرصين.... الان فقط نستطيع ان نقول ان حواء مازالت تنجب من يستطعن ان يتناولن ماعجزن الاخريات عنه
هي قصيدة غاية من الروعة وطرح جديد من شاعرة كنا نفقتقدها كثيرا
وياحبذا لو تكرمتي بارسال الديوان عبر الايميل حتى لا تحرمينا شرف مطالعة احرفك الرصينة
لك الود اولا واخيرا
أنا عجبني الشعر كشعر
لكن بالنسبة للمعنى أنا أتحفظ عليه ، هنالك الكثير من الشعراء كتبوا عن العلاقة الجنسية ولكن لم ينشروا شعرهم ، إعتبروه من الشعر الخاص الذي يحتفظ به الشاعر ولا يخرجه للعامة.
الشيء الذي أرغب في أن أسأله لكِ أيتها الشاعرة الراقية
لو أن العلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة ليس فيها ما يُعيب أو ما يُخجل منه ، فلماذا تكون هذه العلاقة خلف جدران وأبواب وشبابيك مغلقة.
السبب هو الحياء ، والحياء شعبة من الإيمان
رسولنا الكريم ( صلى الله عليه وسلم) عندما كانت تأتي إمرأة وتسأله عن أمر يخص النساء كان يحمر وجهه ، فتقوم السيدة عائشة - رضي الله عنها - بالإجابة بدلاً عن حبيبنا رسول الله.
ما كتبتيه في (ضُمَّ الذراعَ) هو إحساس خاص بك في لحظة ما. لا يجب أن يطلع عليه الآخرون.
[font=Arial]أخ وسام لك التحية أولا:
أخ وسام لماذا ننظر للقصيدة من هذه الزاوية، لست بحاجة لأن أكتب تحت عنونتها عبارة "للمتزوجين فقط"، لأن القاريء سينظر إليها من طبيعته هو وتركيبته السيكيولوجية التي جبل نفسه عليها، بمعني أن القصيدة لن تسهم في انحراف شخص ما إلا لو كان لديه استعدادا للانحراف وبالتالي القصيدة ليست سببا لكنه فسرها وانحرف انطلاقا من "معتقداته السابقة" كما يسميها علماء النفس، وكل منا سيتناولها من منطلق أفكاره هو، وآخر قد يتلوها ليل نهار لأنه معجب ببلاغتها، وآخر قد يدندن بها وهو يتذكر زوجته البعيدة أوالتي قبضت روحها وآخر قد يفكر في الزواج وآخر قد يسرح في الخيال ، فنحن لا نفكر انطلاقا من النص ولكن انطلاقا من تربيتنا نحن لأنفسنا، فلماذا بالله عليك نظرت إليها من هذه الناحية!.
شيء آخر: أتظن يا أخي أنه لو تعرض لي أحدهم ببعض من الكلام العاطفي أو المعسول لن يصيبني شيء من الخجل، يا أخي هذا النوع من القصائد يختلي بها كل منا بمفرده، أو كل زوج وزوجه، نعم أنا مؤمنة بهذا النوع من الشعر ولكني دونته مكتوبا، كلمات صامتة لا تضخ الروح فيها إلا عندما يحييها قارؤها في خلوة شعرية، أو يتداولها بعض المثقفين من منطلق علمي تحفل به اللغة، ولا يا صديقي أنا لا أكتب بلهجة سوقية وعلى قدر الإمكان أحاول أن لا أستخدم لغة ركيكة وبقدر الإمكان أحاول أن لا أظلم اللغة العربية فلماذا أحجب هذا الفن عن الآخرين مادامت هذه المشاعر فطرية سواء لآدم أو حواء وهي ليست خاصة بي كما قلت,
الكثير من الشعراء حجبوا بعض قصائدهم لاسيما المتنبي هذا صحيح، لكني اليوم جئت لهدف آخر، هو صياغة هذه المشاعر في قالب فني لأنها فطرية إلاهية وأنا لست مسؤولة عن من سيرتكب جريمة أخلاقية ومن ثم يلعن "ضم الذراع" كل يتصرف من منطلق أفكاره هو، هل نسمع جميعا تامر حسني وهو يقول" البوسة دي........." فنهم كلنا مقبلين!!، أين المنطق والعقل هنا، لكن إذا غناها زوج لزوجته وراح مقبلا فهذا شيء آخر، رجاء اعقلوها وتوكلوا على الله.
"احدى المعلمات قالت لتلميذاتها في المرحلة الثانوية: بدلا من مهاتفة الشباب تغنوا بمعلقة امرؤو القيس"
وأنا لا أكتب عبثا منثورا فقد حاولت قدر الإمكان أن أتلمذ نفسي على المعلقات وأشعار عمر بن أبي ربيعة
وأبو فراس الحمداني ويزيد بن معاوية ونزار قباني وغيرهم..
أعلم أن الآراء كثيرة والأسئلة كثيرة أيضا وقد نتفق وقد لا نتفق ولكنه مجلس رحب من مجالس العلم
أخي الكريم إعلم أني سعيدة جدا برأيك وبمرورك,
أتقبل كل الآراء على الرحب والسعة
وحتى لو لم يفلح أحدنا في اقناع الآخر فالأهم هو الحوار الصادق والمنشود
تحياتي لك مرة أخرى وننتظر ابداعاتك لنمر في بيت من بيوتك[/font]
أشكرك جزيل الشكر على رحابة صدرك، وأنا معجب جداً ببلاغة شعرك وفصاحته
أتمنى أن تتحفينا بقصائد تتحدث عن علاقة الأصدقاء والأخ بأخيه وأخته وعن الوفاء وغيرها من القيم الجميلة التي تندر وإن وجدت لا نسطيع نحن العامة التعبير عن مافي داخلها بشكل جميل وفني.
لو تكرمتي : أبعثي لي بديوان (عندما تعشق حواء)
ودمتِ بخير
نعم أخ وسام: أشكرك على هذه الفكرة
أود أن أكتب قصيدة تتحدث عن علاقة الأخ بأخته
لأني أحب أخي البكر كثيرا
فهو يعاملنا معاملة الوالد لأبنائه
وأخرى من أخت لأختها
وأخرى عن الصداقة
ولا ننسى الوالدين
وقيم أخرى
إن شاء الله
" الكثير يود أن أرسل له نسخة من الديوان، أتمنى أن ترسل عنوانك وكل الراغبين ليس عليكم سوى ارسال عناوينكم على إيميلي وسأجمعها لأرسلها دفعة واحدة، وقد وعدت البعض وسأسعى لذلك إن شاء الله"
عندما تعشق حواء
تحطم وتدمر وتهد
ولكن هذا يحدث إذا لم تجد آدم الذي يضم هذا البحر الهائج من العواطف
يحدث تدمير حواء لكل من حواليها اذا فاضت عاطفتها وتدفقت ولم تجد الأرض البكر عند آدم
ليرعاها فتنبت كل أشكال الإلفة والمودة التي تزين الحياه
عاطفة حواء عزيزتي الشاعرة إذا لم يترجمها الجسد فقطعا هي عاطفة مشوهة
وهذا الذي استوعبناه من هذا الدرس
قطعا سوف تجدي من يعارضك وكأنها جريمة كبرى أن تعبر حواء عن مايجيش بخاطرها
لست من دعاة الابتذال ولكني من دعاة المناقشة الهادفة
تقبلي مروري
اخى العزيز لاادرى لاكن اعتقد اننا
نسئ استخدام مفردت الحب لندلف بها الى
عوالم من العرائز والرغبات ليس الحب قبلات
حاره او احضان دافئه الحب نقاء و سمو نفسى
ووجدانى وليس ما ذكرت شاعرتك شئ من هذا ودمت
منتصر صلاح كتب: اخى العزيز لاادرى لاكن اعتقد اننا
نسئ استخدام مفردت الحب لندلف بها الى
عوالم من العرائز والرغبات ليس الحب قبلات
حاره او احضان دافئه الحب نقاء و سمو نفسى
ووجدانى وليس ما ذكرت شاعرتك شئ من هذا ودمت [/
شكرا لتعليقك
باختصار أنا هنا أعبر عن وصف لحالة شعورية غريزة وفطرة موجودة في دواخلنا، لكني لم أفسر هنا "الحب"، هل تعلم ما هي هذه الحالة، شعور ننقاد إليه دون أن نشعر والحب الرورحي الحقيقي هو الذي يقودنا إليه، وثمة فرق بين أن ننقاد إليه وبين أن نقود أنفسنا إليه لأنها في الحالة الثانية تكون رغبات حيوانية وهي تلك التي تخرج عن إطارها الشرعي، ليس ثمة ما يسمى بالحب الجسدي الحب روحي فقط وهو الذي يقود إلى ما رميت إليه أعلاه، " أنا أصف حالة"
أتقبل كافة الآراء
سعيدة بمرورك