اقف صمتا ..بل هو تبجيلا...امامك كلماتك العذبة ..وردورها المذهلة...
توليب ما قصرت ..
لكم التحية...
الغريبة ..
حقيقة وفى بادء الامر لكى كل اشواقى انستى .. فقد طالت الغيبة حقآ .. وكان الزامآ علينا السؤال ولكن اخاف من فقدان الاصدقاء .. قد تكون لكى اسباب حقيقية وواقعية فى الابتعاد وهجران الدار ولكن هو رجاء او طلب ان تتابعى ما انتهى من حديث لبدأ حوار لم يكتمل حتى الان ..
انستى ..
فيما مضى .. كان عليكى البوح بما كتمتى سنينآ طوال .. واعتقد ان الاوان قد حان لكى ولتوليب الزهر ولكل الاصدقاء والراحلين .. فقد تعبت يداى من البكاء طيلة النهار .. جافآ حارآ وحيدآ وساخنآ الى الابد ...
انستى ..
فى انتظار قدومك المشرق عما قريب .. فلكى تحياتى ..!!
تحياتى من عمق المليون ميل مربع .. وتحيات عاذب كان بالامس مواطنآ سودانيآ يحتاج الى هواء نقى ليمارس عادتة اليومية وهى العمل حتى العمل للولوج الى اخر نقطة وهى النوم من شدة التعب .. كان بالامس حالمآ بعمل رائع ويذدهر يومآ بعد يوم .. كان حالمآ ان يكون تاجرآ وراس ماليآ مقتدر على التطور .. كان حالمآ بلغة المليارات وحالمآ بذلك المنزل الذى يطل على النيل وبه كبرى ناقل فى داخله .. كان بالامس حالمآ ان تصبح واشنطن على بعد ساعات قلائل والقاهرة على بعد دقائق معدودة وطوكيو هى عاصمتة الاخرى ..!!
كان حالمآ بمال قارون وسلطان سليمان وحبيبة تمتلك جمال بلقيس .. كان حالمآ فى وطنه يجلس تحت ظل دكانة اليائس .. بعد قدوم العصر وجلوس العمال ورحيل المال الى العدم .. نبدأ فى الاتكائة على كراسى الخشب العتيقة والمعلقة من اغبرة الزمن .. نبدا نجلس لنشرب بعضآ من كبابى الماء الموقوتة بمحلول مياة غير معروفة نتاجئة .. نجلس لنشتم هواء ( ماربلس ) الملوث .. وننظر الى المجهولـ ..
شباب حالم بمستقبل واعد ..!!
اليوم اعتقد هذا الشاب .. ان كل ما يمكن فعلة فى وطن لا يسع الجميع هو وجود شخصية غير محترمة ترتدى زيآ غير محترم .. تتعامل مع شخصيات غير محترمة للوصول الى نتائج محترمة بعد عدد من السنوات البسيطة .. هذا هو السودان على المستوى التجارى والعملى ..!!
هذا يدعنى فى تسائل عجيب .. هل اوكامبو على عجل من امرة ..!! ام هنالك مثل لو صبر القاتل لمات المقتول .. هل البشير مظلوم فى دارفور .. وهل هذا يعنى تبراتة من التهم التى لم ترفع الية وهى اختلاس المال العام وحرمان عدد كبير جدآ من الفئات البسيط من تزوق المال العام .. وحرمان اكثر من عشرة الف طفل من التعليم وحرمان عدد كبير جدآ من بند مجانية التعليم والصحة وحرمان قطاع كبير جدآ من الشباب من العمل وحرمان من يعملون بزيادة مرتباتهم نسبة لزيادة المواد الانتاجية والبترولية من ما يضع تناقضآ بين الماهية والمتطلبات اليومية للمنزل .. !!
وهل هذا يعفى حكومة البشير .. والعجيب .. مادخل اوكامبو فى ذلك .. ولماذا هذا ( الكرت ) السياسى للعب على اروقة الكواليس .. وماوقع ذلك كله على يوميات عاذب الذى يريد الانتقال الى البقعة الاخرى من الارض .. وهى زواج من يحب لينجب عدد مقدر من السعادة المطلقة والمتجلية فى المثالية المترفة ..!!
حقيقة ..
كم مؤلم تراكم الاحداث وهى تأدى بنا الى طريق يستحيل على تخيلة .. هل عراق اخرى بعد عام ..!! ام قاهرة متواطئة بعد عام .. ام مصير غير معلوم .. لعاذب يعلم ما يريد ..!!
لا ادرى ولا ندرى ولا البشير يدرى ما ذا سيحل به بعد عام ..
على اى حال اتمنى للجميع دوام الصحة والعافية والى الملتقى عما قريب ..!!
توليب الزهر .. تحياتى لكى ولى عودة معكى على ضفاف يومياتنا التى لن تنتهى كما يبدو على هدوء وانما عاطفة وذكريات تحتوى على عدد من الصخور الكونية التى احترقت معالم الجمال فيها واصبحنا نداعب الماضى بأبتسامة خجولة ..!!
فلنا لقاء انستى ..
العاذب الرائع
تأتى كما الغيم فوق هامات الجبال
لنستريح على أطراف ظلالك
وتحياتى ليك من عمق الحزن ... وبعد المسافة ... وجور الزمان
تحيات أنثى ربما جار عليها ما جار عليك فأثرت الرحيل والبعد آلما" .... للبحث عن عمل ثم للعودة تعبا"
بلا حس وبلا هدف سواء الروتين الذى يغير طعم الأشياء....................
ربما لم يكن حلمى بلغة المليارات ... ولكن اروع لحظاته كغيث ينزل علئ صحراء اعماقنا العطشئ
فيزهر كل المساحات القاحلة بنا.... يلوننا يحولنا الئ كائنات اخرئ كائنات تملك قدرة الطيران فنحلق باجنحة الفرح الى مدن طآل انتظارها .... واشتياقنا لها ........................
ربما لوطن افضل ..ولمتطلبات فى متناول الجميع... ولأستقرار بقرب الأهل ... الأبناء والحبيبة
ربما لم يحلم بتغير هيئة دكانه ولكن........ حلم بوضع اريح يجلب الخير ويسد رمق من معه
حلم أن يصبح يوما" ويجد كل تلك الضرائب المفروضة عليه قد خلت من عنقه وأن يكون برى ذلك الجريح ليتنصل من دمغته التى صارت فرضا" عليه كاحد" من أهل بيته..... حلمه بأن لا ترتطم آماله بغابات الأسمنت .... ولا يبتلعه غلاء العاصمه الصماء
ذلك هو حلم شاب فى مقتبل عمره يظل يحلم ويحلم ويعلم بأن لن يتحقق حلمه فى ظل هذا الكم من الخذلان
ولكن ربما لعنفوان الشباب والطاقة الكامنة فيه يظل يحاول.... قد يجىء يوما" ونصبح على وطن" معافىء بلا حدود واوضاع مستقرة ربما ليس لنا أن نحظىء بذلك ولكن لأبنائنا أو من يحيأ بعدنا فسهولة الأرض تورث دعة وراحة وقساوتها تنجب غلظة وشدة............. هكذا تعلمنا
وليتنا نملك اجابات لكل تلك الأسئلة !!!! ولكن نعيش فى وطن" اسرع ما فيه الأيقاع ولكن مجهول فقط
ما عليك الا النوم لتفاجأ بكوم من التغيرات أكيد الغير مرضية ولكن
نحن شعب تعلم ان يرضح رغم كل تلك الضغوط المثقلة التى ستنهينا الى شىء غير عراق جديد
شىء مجهول ربما حتى أوكامبو لم يتبينه من على رسوماته وخلطات على شعبنا الضعيف.....
لنا لقاء سيدى على ضفاف الذكرى وهيجان الشوق الكامن بدواخلنا ,,,
الرائعة دوما" الغريبة
تحياتى لكى بقدر روعتك وأبداع قلمك
قد يكون قدومى مؤخرا" .... ولكن حتما" تذوقت حلاوة قلمك وعزفه.... ومنذ قدومى افتقدته
(أوعه يكون قلمى خطو حار عليكى) وتظل عيناى تسحر بقرأة ابداع شدوك
عودى لنحاجى ذكرى كلما أتى طيف تلك اللحظات عابرا" متعجلاً نحاول أن نعيش بها زمناً يستحيل أن يعود ، ومنها المؤلمة وإن استطال ليلها فلا حول لنا إلاّ في إرادة الخالق الذي أكرم عبده بالنسيان ....
حتى لاندع العاذب الذى لا زلت اقول أنه يعلم ما يريد.. على ضفاف ذكراه وحيدا"
عودى لنشاهد تحول يوميات ذلك العاذب السياسى المملوء بالهموم الى ذلك العاشق المنتظر لقدومها
من بين ملاين النساء ....................
فقط عودى وأفردى لنا قليل من الوقت................ فى انتظارك أختى
الرائعة دوما" الغريبة
تحياتى لكى بقدر روعتك وأبداع قلمك
قد يكون قدومى مؤخرا" .... ولكن حتما" تذوقت حلاوة قلمك وعزفه.... ومنذ قدومى افتقدته
(أوعه يكون قلمى خطو حار عليكى) وتظل عيناى تسحر بقرأة ابداع شدوك
عودى لنحاجى ذكرى كلما أتى طيف تلك اللحظات عابرا" متعجلاً نحاول أن نعيش بها زمناً يستحيل أن يعود ، ومنها المؤلمة وإن استطال ليلها فلا حول لنا إلاّ في إرادة الخالق الذي أكرم عبده بالنسيان ....
حتى لاندع العاذب الذى لا زلت اقول أنه يعلم ما يريد.. على ضفاف ذكراه وحيدا"
عودى لنشاهد تحول يوميات ذلك العاذب السياسى المملوء بالهموم الى ذلك العاشق المنتظر لقدومها
من بين ملاين النساء ....................
فقط عودى وأفردى لنا قليل من الوقت................ فى انتظارك أختى
دمتى بخير
لابل هى لكى تلك الروعة التى تقصدينها...عزيزتى
انا ان عدت الى شئ فهو لانى اشتقت الى احاديثكم التى اعجبتنى ....واحسست بها من اعماقى..
عدت حتى اقرأ وانا ابتسم من داخلى ...على تميزه فى وصف به احزانه...
وتميزك فى المداخلة ..وتجاذبكما لاطراف الحديث ....انتم رائعون بمعنى مافى تلك الكلمة من روعة..
انا ان عدت الى شى فهو لانى شعرت ان الغيمة السوداء قد امتطرت ارجائى مدينتى ايضا...
عودة حبيبتة التى ننتظرها....شوفه اليها...حتى حزنه الذى يقتم لون دنياه...
فذلك اللون الاسود يأتى بعد ان يهطل مطر تلك الغيمة...
فمال بال الحزن بى ...انى احب ان احزن...ولا ادرى لماذا...
ولكن احب ان انشر فرحة فى من حولى...
ولى القدرة على ذلك(سبحان الله)
اقول دايما ..انه لابد لى ان ارتدى فناعى المزيف...حتى اقابل به احبتى ...
ولكن الصدق فى فرحتى.. لا يكون الا فى مدينتك...فهو من جعل من احزانى فرحا غامرا...
فهو من اعاد اللون الوردى الى دنيتى...يا له من دخيل مرغوب..
كنت قد فرحت بعدها عندما وجدت من كان قادر على نشر السعادة ورحيقها ..حتى اتعطر به...
يا له من شخص رائع...
تعجبت كثيرا...لقبولى به ..حتى يحتل مدنى ...وشواطئ...
حتى يرسم مستقبلهوا بلوحتى
وتسألت كثيرا عن من هو ذلك الغريب...هو الغريب ...
ولكن اصبح فيما بعد الحبيب...
عذرا عزيزتى على المطاااااولة فى الحديث..
لكن انتم من وجدت معهم قلمى الذى ساكتب به...ومكانى لانشر كتاباتى...
لك الان القلم....تولبي الزهر
ولك ايها العاذب العذب...
انا ان عدت الى شئ فهو لانى اشتقت الى احاديثكم التى اعجبتنى ....واحسست بها من اعماقى..
عدت حتى اقرأ وانا ابتسم من داخلى ...على تميزه فى وصف به احزانه...
وتميزك فى المداخلة ..وتجاذبكما لاطراف الحديث ....انتم رائعون بمعنى مافى تلك الكلمة من روعة..
انا ان عدت الى شى فهو لانى شعرت ان الغيمة السوداء قد امتطرت ارجائى مدينتى ايضا...
عودة حبيبتة التى ننتظرها....شوفه اليها...حتى حزنه الذى يقتم لون دنياه...
فذلك اللون الاسود يأتى بعد ان يهطل مطر تلك الغيمة...
فمال بال الحزن بى ...انى احب ان احزن...ولا ادرى لماذا...
ولكن احب ان انشر فرحة فى من حولى...
ولى القدرة على ذلك(سبحان الله)
اقول دايما ..انه لابد لى ان ارتدى فناعى المزيف...حتى اقابل به احبتى ...
ولكن الصدق فى فرحتى.. لا يكون الا فى مدينتك...فهو من جعل من احزانى فرحا غامرا...
فهو من اعاد اللون الوردى الى دنيتى...يا له من دخيل مرغوب..
كنت قد فرحت بعدها عندما وجدت من كان قادر على نشر السعادة ورحيقها ..حتى اتعطر به...
يا له من شخص رائع...
تعجبت كثيرا...لقبولى به ..حتى يحتل مدنى ...وشواطئ...
حتى يرسم مستقبلهوا بلوحتى
وتسألت كثيرا عن من هو ذلك الغريب...هو الغريب ...
ولكن اصبح فيما بعد الحبيب...
عذرا عزيزتى على المطاااااولة فى الحديث..
لكن انتم من وجدت معهم قلمى الذى ساكتب به...ومكانى لانشر كتاباتى...
لك الان القلم....تولبي الزهر
ولك ايها العاذب العذب...
وصباحآ كان بالامس ليلآ يخيم على القادمين من الاجلـ
فقد جعلتنى ابتسم فى صباح هذا اليوم .. حينما ارتددت بى الذاكرة الى الوراء .. وجعلتنى استيقظ من كابوس واقعى ويومى .. كانت احلام عملية وغير مجدية .. جعلتنى اراها .. تدحرج الزمن اربعة اعوام الى الوراء .. جعلتنى استيقظ من الواقع المألم والنهوض الى الوراء قليلآ .. جعلتنى اراها وهى تداعب قطرات الندى وقطرات الدموع ..
انساتى الرائعات دومآ ..
صدقآ فقد كنت عاشثقآ يومآ من الايام .. صدقآ انى اتلهث لرأيتها امامى دون السلام .. صدقآ انى اشعر بأغتراب عاطفى وثقافى من ابناء جيلى ومنطقتى .. صدقآ فقد كانت كل ما املك .. ويا لروعة ذلك .. فجمال الحياة حينما تفقد كل ثروتك وهى ترحل امام عيناك دون ان تقول لك وداعآ او لمحة تذكر فى الصحف .. تفقد كل ما لك وكل ما عليك لتصبح مجردآ من الانا .. وتجرد ايضآ من كل احساس وتصبح الارض بلهاء والسماء كئيبة والروح صامتة الى حين ..!!
افهل على الاشجار البكاء ..
ام انى ارى قطرات تسقط من الشجر كمثل دموع إمرأة ..!!؟
حقآ .. فقد غلب اليأس على تراجيديا محطمة لارقام الخيال .. كنت جالسآ حيها احتسى كوبآ من المجهول كعادتى الصباحية .. حينما اتى صديقى الغريب صاحب الوجه اليائس والابتسامة الساخرة وهو يقول لى : مابالك تعبث الا تشعر بالحرج فأنت خاسر ..!! كان صديقى عدوى فى تلك اللحظة فهل هو يريد الاستمتاع بحزنى ويأسى واحباطى وتحطيم ما تبقى لى من فتات الذكريات .. هل يحق له الاستمتاع بذلك ..!! لا ادرى ولكن كان ذلك اليوم يحمل مثل هذا المناخ .. غيم ومطر وجو صاخب وحراك ذهنى حاد .. وفجأة .. يخيم هدووء على المكان .. فتخرج هى الى العامة محملة بكل ما هو جديد ومثير ورائع ومدهش ..!! فقد كانت حبيبتى هى حلم الجميع فى ذلك الجزء من الكونـ ..!!
على اى حالـ
ماذلت اعتقد ان الارض انجبت مثلها او افضل منها ولكن لا اعتقد ان عقلى اصبح بأمكانه استقبال اخرى او نصف اخرى ..!!؟
فلتوليب الزهر تحياتى وللغريبة احتراماتى .. وللجميع من قبلى ومن بعدى ودى وسلامى ..
وصباحآ كان بالامس ليلآ يخيم على القادمين من الاجلـ
فقد جعلتنى ابتسم فى صباح هذا اليوم .. حينما ارتددت بى الذاكرة الى الوراء .. وجعلتنى استيقظ من كابوس واقعى ويومى .. كانت احلام عملية وغير مجدية .. جعلتنى اراها .. تدحرج الزمن اربعة اعوام الى الوراء .. جعلتنى استيقظ من الواقع المألم والنهوض الى الوراء قليلآ .. جعلتنى اراها وهى تداعب قطرات الندى وقطرات الدموع ..
انساتى الرائعات دومآ ..
صدقآ فقد كنت عاشثقآ يومآ من الايام .. صدقآ انى اتلهث لرأيتها امامى دون السلام .. صدقآ انى اشعر بأغتراب عاطفى وثقافى من ابناء جيلى ومنطقتى .. صدقآ فقد كانت كل ما املك .. ويا لروعة ذلك .. فجمال الحياة حينما تفقد كل ثروتك وهى ترحل امام عيناك دون ان تقول لك وداعآ او لمحة تذكر فى الصحف .. تفقد كل ما لك وكل ما عليك لتصبح مجردآ من الانا .. وتجرد ايضآ من كل احساس وتصبح الارض بلهاء والسماء كئيبة والروح صامتة الى حين ..!!
افهل على الاشجار البكاء ..
ام انى ارى قطرات تسقط من الشجر كمثل دموع إمرأة ..!!؟
حقآ .. فقد غلب اليأس على تراجيديا محطمة لارقام الخيال .. كنت جالسآ حيها احتسى كوبآ من المجهول كعادتى الصباحية .. حينما اتى صديقى الغريب صاحب الوجه اليائس والابتسامة الساخرة وهو يقول لى : مابالك تعبث الا تشعر بالحرج فأنت خاسر ..!! كان صديقى عدوى فى تلك اللحظة فهل هو يريد الاستمتاع بحزنى ويأسى واحباطى وتحطيم ما تبقى لى من فتات الذكريات .. هل يحق له الاستمتاع بذلك ..!! لا ادرى ولكن كان ذلك اليوم يحمل مثل هذا المناخ .. غيم ومطر وجو صاخب وحراك ذهنى حاد .. وفجأة .. يخيم هدووء على المكان .. فتخرج هى الى العامة محملة بكل ما هو جديد ومثير ورائع ومدهش ..!! فقد كانت حبيبتى هى حلم الجميع فى ذلك الجزء من الكونـ ..!!
على اى حالـ
ماذلت اعتقد ان الارض انجبت مثلها او افضل منها ولكن لا اعتقد ان عقلى اصبح بأمكانه استقبال اخرى او نصف اخرى ..!!؟
فلتوليب الزهر تحياتى وللغريبة احتراماتى .. وللجميع من قبلى ومن بعدى ودى وسلامى ..
العاذب المملؤ عشقا"
وصباحى لك سيكون غدا" حلم من احلأم العاشقين..................
تلك هى احوال الذكرى تتسلل الى قلوبنا دوون علم وتتربع على عرش فؤادنا .................
وتحتل احاسيسنا وتغفل أعيننا بنظرات لا نعلم لها تفسير............
لأ اعلم هل تلك هى حالة الذكرى فى بعدهم ؟؟؟ أم تلك احاسيس عامة تعترينا فى حالة معينة ؟؟
دوما" عندما تعترينا ذكرى من نحبهم تعلو وجوهنا أبتسامة تأتى رغما" عنا... ربما كانت ابتسامة ذكرى
تلك اللحظات التى جمعتنا بهم ... أو لذكرى ذلك الحب الذى كان ..أو.............. لشىء بداخلنا....
لأزلت عزيزى عاشقا" ومازلت تشعر باغتراب عاطفى ولكن.......... ربما كل ما حولك يستل رماح
الهجر ويرمى بها من يحب .... ويرحل عنه دون أن يقول وداعا"
ربما هذا ما يبكى أعيننا ....أناس تهجر ووطبيعة تفقد ذاتها.... وقلوب تصرخ من يروى ظمأها ؟؟؟
لأ نعلم ولا صديقك يعلم هل أنت خاسر وهل ما بداخلك أصبح من بقايا الذكرى؟؟؟
ربما مع فقدان الأمل مازال هناك أمل..... رغم كل ما يبقى عالق بجدار الذاكرة من آلم ولكن نحاول
ان نخفيه خلف فرح الحب.....
ربما احس صديقك أنك تعبت من الأنتظار ...وتمايلت أغصان الشوق بقلبك...
وأعترتك رعشة خوف ...فبحث لك عن ذاك الأمان ...وفوبيا التفكير !!!!
لأ يهمك أن اصبحت هى هوس الجميع ولكن المهم ... من هو هوسها ؟؟؟ وملهمها؟؟؟
الأرض تنجب من لا يمكننا عدهم ولا حصرهم ... ولكن .....نود من نستطيع أن ننسج معه اجمل حكاوي
حب نعيش تفاصيله وطقوسه ..من نفتح له مدن احلامنا ونعيش معه فى قصر من الخيال ...
نود من نخبىء عمرنا فى قلبه .. ونملأ حقائبنا من أيامه وحنانه ................
ها .. قد بدأ خريف العمر يأتى مرة اخرى .. ليتلو على مسامعنا نغمآ وطربآ وتهليلآ ..
ها قد وقفنا وتأملنا صياح الاصدقاء فى مساء البحر .. وقد بكت اناملى من الفراق ..
ها قد اتى شهر رمضان ليعيد ترتيب الامر الـ ( منكوشة ) كما قالت صديقتى المنكوشة من قبل ..
اعزائى .. واصدقاء يوميات عاذب واعضاء منتدى انا سودانى ورواع المنتدى والزائرين والراحلين والجالسين على الهموم .. مرحبآ بكم مجددآ واعتزر عن غيابى المتواصل الذى كان لابد لى من ان اجهله واجعله تاريخآ منسيآ وابديآ .. ولكن هى الارض وهى امنا وهى من تخطط لك كيف ترنو وتشهر سيفك امام ما تبقى من غمام ..
خروج من النص ..
رسالة ..
الى متى ..!!؟
خروج مرة اخرى من النص مفاجئة ..
السادة / اعضاء منتدى انا سودانى ..
أين انتم ..!!؟
فى ما مضى .. كنت اتوق لدخول يوميات عاذب والتأرجح بين ضفتى النهر ومداعبة الامواج الصغيرة التى تحمل فى طياتها ابتسامات نادرة التواجد فى منطقتى التى طالما جلست عليها ( العوارض ) واموال الحرام .. لطالما حلمت بعالم احكمه أنا فقط .. وحبيبة لى انا فقط .. المملكة تضم فى رسمها التنظيمى .. ملك وملكة وقصر وخيول ونهر وحديقة ممتدة الى حد البصر .. وارجوحة وبعضهآ من العصافير وفقـط .. لا توجد مساحة للاصدقاء ولا للاقارب ولا للسكانـ .. كلهم فى حلمى سراب .. ولكهم من تراب والى التراب يرجعون .. لا توجد مكانة فى قصرى لمن يهوى الاطلاع على شئونى الخاصة ولا توجد مكانة للخلاف او النوم حتى منتصف النهار ولا توجد مساحة للتأمل فى المساء .. انما هى رحلات ممتدة فى جفن عينها الابدى ..
ماتت .. ورحلت .. وهى بقربى مبتسمـة ..
وانا فى منتصف التأمل واحلام اليقظة رايت بجانبى جثة لأمرأة اعرفها واجهلها فى نفس الوقت .. جثة تمشى على قدمين .. جثة انثى رمت حجرآ على قصرى فأنهار وانهارت معه كل الشجيرات .. كم كان مشهدآ دراميآ عنيفآ .. وكم كانت الدهشة هى بطلة الموقف .. وكان الصمت رفيقآ وحبيبآ للكل فى تلك المساحة الشاسعة ..!!
على اى حالـ ..
هى بداية ونهاية وقصيدة لم تكتمل بعد قافيتها .. ومعكم اعتقد حقآ اننا سنكمل ما ابتدأ من حديثـ قبل عام او نصف عام ..!!
وتبقت ستة اربعات ونصف الاربعة ..
ولا ادرى اي الاربعات سنجلس لكى نعاود حنينآ رحل عنا منذ عقود ..
افهل انا عاذب سيدتى .. ام انى عاشق لسراب امرأة بين الشاشات ..
انظر دائمآ الى تاريخ المدن واستقلالها .. اعشق التاريخ السياسى وادمن قصص الغرام .. اداوم على مكتبة الصدف من حين الى اخر .. وحقيقة لم اندهش حتى الان .. فكل تلك القصص تتكرر على يومياتنا كمسلسل درامى منفتح نوعيآ .. احاول جاهدآ تحليل ما يحدث .. افهل هو حريق مفتعل ام نتاج لاهمال .. ام هى نتاج لتراكم القدر ..
هل تم تسجيلى بين لائحة القدر عاذبآ .. ام ان لى وزنآ ومكانه .. ام انى مجهول الهوية كعادتى الدنوية الحالية .. وحيدآ ومملآ وغير كفوء لصداقة ابدية .. هل سأكون كائنآ مزعجآ لامد طويلـ .. ام انى سأتربص الهرجلة والهتر وافتعال الضحكات الغير مفيدة للاخرين ..
لا ادرى ..
ولكنـ ماهى اسرار الصداقة وكيف يتم اختيارك صديقآ واخآ دون دراية الاختيار ودونما تجلس على لائحة الانتظار لتجد مكانك بين مجموعة معرفية محددة ..!! ام انى اكتب ولا ادرى ما اكتب
الشىء الوحيد الذى يدل على موضوعية حديثى انى لا ادرى اى نقطة سأنتهى ولماذا بدات بكتابة اليوميات .. نعم انا غير موضوعى بتاتا .. واذا تم سؤالى ماذا تريد من العذوبية ومن يوميات عاذب ومن الحديث المطول عن نفسك وكأنما انت بطل لقصة او بطل رومانسى او انك تحاول ان تجعل من نفسك قصة نسائية مرغوبة رغم الفشل الزريع فى اسلوب السرد الغير مجدى بتاتآ حتى ألأن ..
شى عجيب
فقد كان لى من الماضى مجموعه جيدة من الاصدقاء .. وهم من اتو بى الى هذة الديار وجعلونى اترنح بين اسراب غمامها الجميل حتى رحلو كعادتهم وكعادتها هى ولم يقولو وداعآ لم بقى ممسكآ بالجمر ..!!
على اى حالـ
هى تعددية ديمقراطية نتمناها منهجآ وسلوكآ عما قريب لكى نصبح صائغين الذهب النادر ونكتب عن اشياء تبدو موضوعية للعامة .. مثل قوانين الدولة .. العادات والتقاليد .. استراتيجية الحدث والعلم .. الذكر والانثى وصراع الثقافات .. العلمانية وحديث الكفر .. الالحاد ومفاهيم ما بعد الدنيا .. السلبيات من جراء العشق الغير منظم مكنيكيآ .. وهكذ اآآآآآآآآ
الى ان نقف على عتبات النجاح .. وهذا يعنى حربآ لمدة خمسين عامآ على الاقل .. هى حرب ضد الطبيعية للانتصار ..
السؤال .. من الذى يمثل الطبيعة .. وهل الطبيعة والقدر لهما علاقة طردية ام عكسية .. ام انهما شيئآ واحدآ يمثل المجهولـ ..
كلها تسائلات مبنية على الوهم الموضوعى .. والاجابة الغير موضوعية ..
الوهم الموضوعى .. والاجابة الغير موضوعية
وظلم الحاكم وجور الوالى .. وبكاء الرضيع فى مهد الموسيقى ..
.. كما قيل عنى سابقآ .. ان لى لسانآ يمكن ان يكون حادبآ على الاخوة والصداقة وفعل الخير
وفى آن اخر لدى قلم يمكن ان يثير الفتن والشجار وفراق الاحباب ..
هل انا امتداد لسلالة ( عداريل ) الى وهو ابليس شخصيآ فى الارض كهالة انسانية متجسدة فى
روح وقلم ولسانـ ..
ام انى اغوص تحت محيط الكراهية ومحيط السلخانات .. حيث يتم فصل الجلد عن ما تبقى من اللحم من
شدة عرضك فى اسواق الحديث .. فقد تم تناولنا كشريحة لحم طازجة بين هنا وهناك وبعضآ فى مدن الجوار .. كان شيئآ رائعآ وغريبآ وسيئآ لدرجة البكاء ..
تناقضات جعلت الوادى مثل مضيق يخرج فى كل اسبوع قطرة دمع ..
وانا ..
وكعادتى المملة احاول ان استجمع ما تبقى من قوة قلمية باهتة لكتابة المذيد من اليوميات .. بحيث انها حينما تأتى من بعيد .. ترانى اكتب لها وارسلها عبر بريد الصدفة اليوماتى . واحاول مداعبة شفتيها بأحرفى الزمردية .. اما بما يختص بكاحلها الايسر .. فليس لى ادنى احتمال .. ان له طبل يدق حينما يترنح بين ارصفة القلوب .. وها انا اول المنادين واول المؤذنين انشاء الله ..
فهل الهجرة الى الحبيبة او انتظارها .. هى حرام فى هذا الوطن ..!!
ام هو خروج عن الاعراف العاطفية فى حياتنا المكررة ..
ام ترانى اشدو بأحجيتى لانثى تعتقد انها حبيبتى زات يوم ..
ام انى من اعتقد ذلك ..
لا ادرى فحقآ هى خستكات صائم لا تجدى ولا نفع منها سوى تركها هكذا الى حين ....!!
دكان اللجنة الشعبية .. وحاج موسى عوض السيد صاحب البقالة ..
وعمنا سليمان سيد اللبن ..
وبعد ..
وكل من رحل ولم يقل وداعآ من عمال هذة الارض الطيبة .. عمال بناء وعمال نجارة وعمال حدادة ومصممين حدادة ونجارة .. عمالة .. اى شيىء .. غسيل نظافة وبعضآ من القطع البهلوانية .. كل ما يكسب رزقآ هو عملهم ويمكن انجازة .. واالمراسلة .. هو اكثر الشخصيات تمسكآ بمهنته ..
فهو يرى فيها من الحسنوات مايجعلنى اكتفى من النظر لمدة عام .!! ليلة واحدة اتوقف عام عن البكاء وسؤال عن حرمان حبيبتى لى .. ولكن هو .. سبحان الله ( رزقآ تكوسو .. ورزقآ يكوسك ) .. شىء عجيب مره ..!!
اما دكان اللجنة الشعبية التانى ناصية بى لفت بيت ناس محاسن .. فهو ماذال مصرآ على رفع قيمة شهادة السكن جنية لكل ساكن جديد ..!! فكم وكم من المال حصد .. ومتى سيكتفى من الكتابة ..!!
شى عجيب يا اخوى انت جيت لحدى هنا وماشايف دكان اللجنة الشعبية
نقيضان اعانى منهما .. ويومياتى باتت فى سلة المهملات .. تجلس على قائمة التثبيت وهى باهتة اللوانها .. ليست كماضيها حنيما كانت حبيبتى ترقص طربآ على سطورها .. لم تكن كما قيل عنها فى سابق عهدها حينما .. رايتها .. وماذلت ارااها بين حين ..
اللهم لك الحمد ..
فلقد جعلت الابتسامة عنوانآ للمارة ..
شى عجيب ..
دائمآ ما اتغزل فيها . وابعث لها برسائل كيميائية .. تتحلل مع بداية تكوين البسمة .. هى فى دولة .. وانا فى اسفلها .. اراهن على انها تقرا ما اكتب .. مع علمى ويقينى بجهلها فى تقنية الحاسوب وانعدام الحاسوب فى ارضها الجديدة التى تبتعد عنى قرابة الالف سنة ضوئية ..
ولكنها ترقص حينما اكتب .. وانا فى اعلى درجات الكبرياء .. انظر بين منديلى الابيض الذى تحول الى سواد ليل بهيم ومخيف من شدة الجفاف .. كان منديلآ ورمزآ لشهادة ميلادها .. فسبحانك اللهم .. فقد كانت انثى فى سن المراهقة حينما وقعت على ناظرى وناظر مدرسة الجيران ..
افهل هو جزائى ان احببت انثى لم تكتب لى .. ام القدر هو من جعلنى كذلك .. وهل انا نادم على وفاتها بين ذكرياتى .. ام انى احاول ان اجعلها خالدة الذكرى .. وهل تخليد انثى حرام شرعآ .. ام الخيال والاحلام لها ضوابط وشروط ..
اليوم .. اكتمل بدر حبيبتى .. واكملت عامها الرابع فى الغيابـ ..
كان بودى الاحتفال علانيتآ وامام الملأ .. واذكر اسمها الزهرى فى تراجيديا صراعنا الابدى ..
كم كنت شغوفآ للاحتفال امام منزلها المهترء .. وكم كنت حزينآ لجعله صامتآ وقامتآ وبلا اللوان ..
كم كنت مزهولآ كيف مرت تلك السنوات وانا ماذلت اتعلم نسيان إمرأة استطاعت سجنى .. الى الابد ..
..
كانت ثم كانت .. ثم رحلت ولم تقل وداعآ .. مقولة ماذلت ارددها هنا فى صفحاتى القليلة التى مضت والتى ستلى ما تبقى من سطور .. مقولة رقصت طربآ حينما اكتمل البدر .. وبدأت بحسبان ما تبقى من فتات الذكريات .. جلست بين راحة قدماى وتأملت عيناى .. وكعادتها تبتسم لتخرج ما كتمه القدر عنى .. لتكن مفاجئتى القادمة ..
..
وهى ذكرى من احب .. ودمعة من احب .. ونبرة حزن تخرج لتحكى وتشكى وتبكى .. الى متى .. ستكون عاذبآ وشاحبآ ورجلآ بلا ذكرى وذكريات .. كم كنت .. حزينآ لخطابى العاطفى .. وانا رجل ولابد للرجل ان يكون شخصآ جافآ وملحآ للقدر ..
..
فى قارعة اخرى .. اكاد ان اكون ارقوزآ او مهرجآ .. او شابآ مضحك .. او ( خفيف الظل ) .. وقد اكون شرسآ وكاتبآ ملحآ وغير كفوء بصداقة ابدية .. واكاد ان اكون جاهلآ وغبيآ وساذجآ و( طيرة ) فى دواوين الفكر ودهاليس مجتمع الفقهاء ..
..
ولكن ................................................................. الى متى سأكتب شيئآ طائرآ فى سماء عذوبيتى الحمقاء ..
حقيقة .. اود ان اكتب شيئآ فى السياسة .. او البحث فى علوم النفس وسايكلوجية التفكير المرتد .. او ان اكتب شيئآ عن ( ابوجا ) او ( نيفاشا ) او ( مبارة المريخ ) .. او ان اكتب شيئآ فى الدين ونقد العلمانية .. او البحث فى معالجات لمجتمعنا المتعدد اثنيآ وعرقيآ ..
او ان اكتب عن العرافات ان وجدو ..
ولكن .. لا اريد الخوض كثيرآ فى امرها .. فقد خيمت سنواتها وطغت على ما تبقى من ذكريات ..
فلكى تحياتى انستى احسان على قرائة ما تلى من حديث .. ولكنه بعض من كثير وكثير من قليل والله اعلم ..