يتعبى النقد الغير موضوعى ---- وتتعبنى تكرار نفس الفكرة من النقد الخالى من الفكرة
تتعبنى فكرة كبش الفداء واصتياد المتبقى من قصاصات الاخرين والعب بها فى ملعب واحد
لايتحمل ملعب واحد جميع العاب المونديال
تتعبنى هشاشة الاحساس بالاخرين ---- وتتعبنى فكرة اعتزار واحد او اثنين واحتمال ثلاثه
لايكفى ----- هل نحتاج الى موضوع اعتزار مثبت فى جميع ارجاء المكان وهل تكفى ؟
اتسال : هل هو مجرد نقد ام انتقام ام كراهية ام (عدم رغبة) ام 00000
اتسال : هل النقد المستمر هو المسؤل عن تأخر ركب الابداع ام نلقى بالوم على (فراغة الرأس)
اخشى أن تدور اسالتى وتعباتى فى حلقة مفرغه !!!!!
أخشى على هذا المكان الذى يحتاج الى انتفاضة لكى تقوم له قائمة ---- ليست انتفاضه كتابية
ادبية ابداعية ولكنها انتفاضة تطبيق نقاط وضعت لم اشارك فى وضعها ---- لدى نقاطى الخاصة
التى تمنيت أن اضيفها و(لكنى) خشيت من شب حرق اخر وما زال دخان الحريق الاول يتصاعد
ابدا حيث انتهى بى الطريق ..
واحاول تكرار الاسف وتسائل الحال والمحال ..
وابداء راى فى موضوع غير موضوعى لاضيف كلمة بتاتآ ..
التى كعادتها تنحدر من القادم المظلم ...
فى صغرى .. كنت دائمآ ما اصاب بكلمات حادة من الغير .. ودائمآ كنت محط انظار الاخرين .. اخرون وصفونى بـ ( الشيطان ) .. وهو مصطلح بريء كعادتة فى الصغر .. ( مهرجل ) كنت اول قائمة ( المهرجلين ) فى صفى .. سواء الابتدائى او المتوسط او الثانوية .. ولم احرز النسبة التى كنت اتوقعها .. ولكن دخلت الحرم الجامعى ..
كانت بداية لانتفاضة شعرية وانتفاضة عاطفية قصوى .. ولكن دائمآ ما كان يقف وراء النقادون المعلقين وبعضآ من صغار القوم .. الذين وضعو الخوف من البوح بستانآ لهم .. كنا فى الماضى لا نهاب قلمآ ولا نهابآ كتابآ .. بل نسرع وراء كل جديد مدهش وجديد رائع ..
وكانت الميزة .. اننا لم نكن واضحين الى مع الغير .. فالغير هو غير مسئول بتاتآ عن ما نمارسة من كذب ولعنة الورق .. فقد كانت العاطفة هى محور تماسك بعضنا .. ولكن اراهم اليوم يلهثون الى ما تبقى من فتات ذكرياتنا ..
فالعاطفة لا تستمر ابدآ ان وضع لها كبش فداء ..!!
عزيزتى ..
بأمكاننا وضع اولى خطوات الانتفاضة .. وان كان مسلكنا ومنهجنا هى ثورة مفاهيمية للكلـ .. رغم اعداء ذلك .. فالاعداء هنا ليسو بالضرورة من اشعر بهم حولى .. ومن اشعر انهم خطائون او ابناء جيرتى .. الاعداء .. هم كل من كان واهمآ انه فى الصواب اللعين ..
وعزرآ فإن الصواب قد غاب عنى .. وعن اخرون ..
واكرر ..
ماذال الخوف .. وبعضآ من التوهان حول مدينتى يختبأ ..
لن استطيع حرقها وحدى احتاج ليحرقها معى كل من ساعد فى بنيانها
لم تكن لدى اسوار عاليه لقد كانت اسوارى دائما يستطيع الجميع تسلقها
ولكن وجدت من يتسلقها لم يتسلقها فقط محبتا فضولا ولكن تسلقها لاجل
اشياء اخرى لم اضعها فى الحسبان
كفى مفتوح بالترحيب ولكن اصبح الشك يراودنى عندما امد يدى مصافحه
هل يبادلنى الاخرين بنفس الترحيب (من الداخل) ام نبتسم فقط لنظهر بياض اسناننا
غاليتى مايا
اسمحى لى ان اجيب على سوالك ولو اجابه بسيطه حسب فهمى المتواضع
اتسال : هل هو مجرد نقد ام انتقام ام كراهية ام (عدم رغبة) ام .......؟
فالنقد لم يشرع إلا لكي نتلافى أخطاؤنا , فجميل أن نفهم معنى النقد والأجمل
أن يفهم الجميع معناه , وكل ذلك من أجل أن تظهر صورة النقد الجميل الذي
يطور الإنسان لايعقده .
وهناك فرق كبير بين النقد والانتقاد
فنقدك لشخص ما هوالا محاولة منك لمساعدته - وذلك عندما يفهم معنى النقد -
وإنتقادك لشخص ما هوالا محاولة منك للتعقيد وإخراج الطرف الآخر بأنه مخطي .
وشتاااااااااااان بين المعنيين
فالنقد بصورة عامة هو محاولة الكشف عن الأخطاء دون ذكرها والتركيز عليها من أجل المساعدة .
هذا هو المعنى الحقيقى للناقد لكن مع الاسف هناك بعض من الناس لايبحثون عن النقد ولكن يبحثون
المشاكل وكيفيه تدمير الشخص الذى امامهم وقد يكون كما قلتى كراهيه او حقد او غيره مثلا الله
اعلم بما فى نفوسهم وهولاء قله لايجب حتى الالتفات اليهم ومع مرور الوقت سيبدا الجميع بمعرفتهم
على حقيقتهم
تاكدى غاليتى بان تساولاتك وتعبك لن تدور فى حلقه مفرغه لان هناك من يتابع كلامك وهناك
من ينتظر من يريه الطريق السليم وفى النهايه تاكدى انه لايصح الا الصحيح
والقافله تسير وال.......................
فارجوكى حبيبى الا تتوقفى عن الاسئله وستجدينا دائما وابدا فى انتظاراك وانتظار استفهاماتك
وكل الشكر لشخصك الكريم صاحبه الكلمة الجميلة على هذا الطرح .المميز
ودمتى بود
فانه له مقومات وأهليات
ولا ينفع حتي بالنسبه للنقاد المحترفون
أن يكونو نقادا لكل شيء
هناك تخصصيه
اما بالنسبه للنقد هنا في المنتدي اعتقد ان اي عضو يستطيع ان ينتقد عضوا اخر او مشرف
طبعا بكل موضوعيه وبدون الخروج عن النص
وغالبا مايكون النقد عباره عن توجيه ومحاولة اصلاح وتحسين
وتكون حبا واحتراما للعضو الـمُنتقَد لان ( الما بهمك ماتشتغل بيو)
هذا للعامة اما للاعضاء القدامي والمشرفين فانهم دوما يوجهون الجميه وينتقدونهم يقسون احيانا
ويحنون كثيرا
الهم كبير أختي ولكن لا مفر ولا مخرج الا بالنقد الهادف والصراحه الحقه
وعين الرضا عن كل عيب كليلة [align=center]ولكن عين السخط تبدي المساويا[/align]
ولست بهياب لمـن لا يهابنـي [align=center]ولست أرى للمرء ما لا يرى ليا[/align]
فإن تدن مني تدن منك مودتـي [align=center]وإن تنأ عني تلقني عنك نائيـاً[/align]
كلانا غني عـن أخيـه حياتـه [align=center]ونحـن إذا متنـا أشـد تغانيـا[/align]
كثير من الاشباح المتحولة و الغائبين الحاضرين يحملون معاولهم وسهامهم ويتربصون الدوائر ويحملون الاغصان علي رؤسهم كي يخدعوا زرقاءنا لكن هئيهات لهم يدسون السم في الدسم يضعون المتاريس علي القضبان كي يتوقف القطار في صحراء قفر يعتقدون وجودها في عقل صدئ ردئ رداء الزمن الغمي الذي القي بهم في طرقنا .
علينا المسير رغم عواء الذئاب . [/size]
وعين الرضا عن كل عيب كليلة [align=center]ولكن عين السخط تبدي المساويا[/align]
ولست بهياب لمـن لا يهابنـي [align=center]ولست أرى للمرء ما لا يرى ليا[/align]
فإن تدن مني تدن منك مودتـي [align=center]وإن تنأ عني تلقني عنك نائيـاً[/align]
كلانا غني عـن أخيـه حياتـه [align=center]ونحـن إذا متنـا أشـد تغانيـا[/align]
كثير من الاشباح المتحولة و الغائبين الحاضرين يحملون معاولهم وسهامهم ويتربصون الدوائر ويحملون الاغصان علي رؤسهم كي يخدعوا زرقاءنا لكن هئيهات لهم يدسون السم في الدسم يضعون المتاريس علي القضبان كي يتوقف القطار في صحراء قفر يعتقدون وجودها في عقل صدئ ردئ رداء الزمن الغمي الذي القي بهم في طرقنا .
علينا المسير رغم عواء الذئاب . [/size]
عزيزنا كابو
قد يفهم كلامك بتآويل مختلفه
وهو بمثابة صب الزيت علي النار
الغاليه
مااايا
تشكرى على هذا الطرح الجميل
النقد والرأى وجهان لعمله واحده وإن إختلفا بعض الشىء ـ ـ الرأى ـ ـ غالبا مايكون قبله سؤال
وهو ـ ـ ما رأيك فى هذا الشىء أو الموضوع ـ ـ كثيرا منا لا يدلى برأيه إلا إذا سوئل أو كان
معنيا فى الأمر ـ ـ هنا تكون المياه صافيه بين السائل والذى سوئل عن رأيه ـ ـ حتى لو كان
رأيه مخالف أو عكس الرأى الأخر تماما ـ ـ وبغض النظر عن مكنونات الصدور ـ ـ لا يضع السائل
فى نفـسه حاجه ـ ـ ـ
النقد هو أيضا نوع من الرأى وكثيرا ما يسأل الناقـد عن رأيه ـ ـ ولأن كلمة نقـد إرتسمت فى
أذهان الناس [ (التعييب) أو الإنتقاص من الشىء أو الموضوع تجدنا نضع فى أذهاننا أمرين
الأول ـ ـ هذا النقـد أو الرأى يحمل بين طياته حقـد أو حـسـد أو قـصد بالإنتقاص أو التقـليل
من شأن الأمر ـ ـ والثـانى ـ ـ لم يصدر هذا النقـد إلا لمقولة خالفـ تذكر أو لقول رأى وبس ـ ـ
(إنتو معاى فى النقـطه دى ؟ )
عشان كده تجدنا حساسين جدا ومحصحصين لأى كلمة أو حرف وبصراحه وبدون زعل
الحاجه دى كثيره فى هذا المنتدى ،،،
وكما قالت الأخت العزيزه فـجر ـ ـ لمـ يشرع النقد إلا لنتلافى أخطاءنا ـ ـ فدعونا أخوانى وأخواتى نأخذ بالنقـد الهادف البناء لنرتقى بهذا الصرح و قـبل هذا الصرح نرتقى بأنفسنا
ودواخلنا ونتغاضى ونتجاهل ذلك الرأى أو النقـد الذى نحسب أنه نقد من أجل شىء
فى نفس يعقوب ـ ـ لنترك الكره فى ملعب من ينتقـد من أجل الإنتقاص أو لصنع بلبله
أو مشكله ـ ـ إما أن يستمر فى هذا الطريق ويبتعد عنه الناس أو يغير من طريقـته و
يكسب الناس ـ ـ فقط لنبتعد نحن عن لحن القول فيما نكتب وننسى مامضى ونمد أيادينا بيضاء..
(همسه) رأى إن صاب الحمدلله وإن خاب أيضا الحمد لله ولكى منى العزر
احتجت لكى ارد عليك لانكفائة ليست كانكفائتك السابقة
ولكن انكفائة على شاشتى لكى استطيع فك رموزك التى
تدهشنى وتمتعنى وتتعبنى دائما (من ضمن تعباتى)
نطلب احيانا الامان لكى نواصل بأمان
الحال هو ما استقر بنا الان --- والمحال دوام الهدؤ لوهلة من الزمن
اعشق اللون الاسود --- ويتعبنى أن ابتدى به كلماتى فالظلام سواد والسواد تشاؤم
والتشاؤم هو رائحة الموت ------
لم يدهشنى وصفك (بالمهرج) فالمهرج يتراقص فى جميع الحبال ويدق على جميع الطبول
ولم يتبقى لك وقت كافى لاحراز ماتوقعته ----
العاطفة لاتستمر ابدا أن وضع كبش فداء والحياة لاتستمر الابوجود كبش فداء
يحرك السكون (ويسخن البوستات)
الشك يولد اليقين واليقين يولد الايمان --- نخاف من مجهول دواخل الاخرين لاننا
لانعرفهم نقراء كتاباتهم السامية وكلماتهم الطيبة المنتقاه من اعذب العيون ونتوه حولها
نحاول فك طلاسمها ولكن بلا فائدة لاننا لانجيد (الاحساس) بالاخرين ولانجيد
التفريق بين الحال والمحال
(فما معنى أن نرقص فوق الكمان ولاندرى أن الكمان قد اصابه الارهاق من شدة الحيرة)
يوميات عاذب فى انتظار امراة تشرق صباحه من جديد ---- وفى انتظار شرارة اخرى
يشعل نارها ---- يستمتع بالتحكم فى مفتاح الموقد يشعل النار الى أن تبدأ فى الفوران ثم يبطئ
النار --- وينتظر قبل النضوج بقليل ليشعلها مرة اخرى وتبدأ فى الفوران من جديد
هذا ما اقصده غاليتى النقد المستمر
النقد مهم اذا كان نقد بناء وليس هناك عيب عندما نزكر اخطاء الاخرين
ونتحدث عنهاونتناقش فيها --- لننبههم لتجنبها فى المرة القادمة
ولكن اينما ذهبنا نجد نقد فهذا ما اطلقتى عليه مسمى التكبيل
اننى بعيده تماما عن اماكن الاشتعال --- ولكنها كالنار فى غابات اريزونا لاتحتاج لمن يشعلها
وسوف اتمعن طريقى فى المرة القادمة ولكن سؤ حظى ماذا افعل به
غاليتى مايا
اسمحى لى ان اجيب على سوالك ولو اجابه بسيطه حسب فهمى المتواضع
اتسال : هل هو مجرد نقد ام انتقام ام كراهية ام (عدم رغبة) ام .......؟
فالنقد لم يشرع إلا لكي نتلافى أخطاؤنا , فجميل أن نفهم معنى النقد والأجمل
أن يفهم الجميع معناه , وكل ذلك من أجل أن تظهر صورة النقد الجميل الذي
يطور الإنسان لايعقده .
وهناك فرق كبير بين النقد والانتقاد
فنقدك لشخص ما هوالا محاولة منك لمساعدته - وذلك عندما يفهم معنى النقد -
وإنتقادك لشخص ما هوالا محاولة منك للتعقيد وإخراج الطرف الآخر بأنه مخطي .
وشتاااااااااااان بين المعنيين
فالنقد بصورة عامة هو محاولة الكشف عن الأخطاء دون ذكرها والتركيز عليها من أجل المساعدة .
هذا هو المعنى الحقيقى للناقد لكن مع الاسف هناك بعض من الناس لايبحثون عن النقد ولكن يبحثون
المشاكل وكيفيه تدمير الشخص الذى امامهم وقد يكون كما قلتى كراهيه او حقد او غيره مثلا الله
اعلم بما فى نفوسهم وهولاء قله لايجب حتى الالتفات اليهم ومع مرور الوقت سيبدا الجميع بمعرفتهم
على حقيقتهم
تاكدى غاليتى بان تساولاتك وتعبك لن تدور فى حلقه مفرغه لان هناك من يتابع كلامك وهناك
من ينتظر من يريه الطريق السليم وفى النهايه تاكدى انه لايصح الا الصحيح
والقافله تسير وال.......................
فارجوكى حبيبى الا تتوقفى عن الاسئله وستجدينا دائما وابدا فى انتظاراك وانتظار استفهاماتك
وكل الشكر لشخصك الكريم صاحبه الكلمة الجميلة على هذا الطرح .المميز
ودمتى بود
هناك نقد لايمت للتطور بصله --- ونحن هنا بصدد نقد مواضيع نطرحها
لالننقد (طارحيها) -----
وشتان بين نقد شخص ونقد موضوع
عندما ننقد لابد من نقد المادة التى اماننا لاننظر لكاتبها ---- وعندما ننقد شخص
نكون قد ذهبنا بعيدا عن المعنى المقصود للنقد وذهبنا للتفككية والجميع بين جمعين لايجتمعان
يصعب علينا اختيار من نتعامل معهم ونحن نعيش بنفس المكان
عندما نشترى قفص فاكهة واحد لايسمح لنا البائع بفتح القفص واختيار
المستوى من النئ ولكن ناخذه كما هو بصالحه وطالحه
كما افردتى من كلمات لها وقع البلسم على نفسى
لايصح الاالصحيح والصحيح هم امثالك غاليتى الذين ينسون
وحشتى ويدونى بالامان كلما فقدته
اتمنى أن يحفظك المولى بنقائك حبيبتى وأن تعطرى هذا المكان بابداعك
وردوك
هناك نقد لايمت للتطور بصله --- ونحن هنا بصدد نقد مواضيع نطرحها
لالننقد (طارحيها) -----
اتفق معكي تماما
ولكن كان من الممكن منذ بداية الموضوع ان توضحي الفكرة الاساسيه
عندما ننقد لابد من نقد المادة التى اماننا لاننظر لكاتبها ---- وعندما ننقد شخص
نكون قد ذهبنا بعيدا عن المعنى المقصود للنقد وذهبنا للتفككية والجميع بين جمعين لايجتمعان
سؤال بسيط:
هل أتت هذه الماده لوحدها ام اتي بها صاحب الماده
علي ما أذكر انكي قلتي في يوم من الايام وفي بوست (العضو المميز....)
نحنا فى المنتدى كتير مننا ما بعرفو بعض
والبعرفنا بى بعض او البخلينا نأخد فكرة عن بعض
مشاركاتنا بى مواضيع او بى ردود
لكن انا عن نفسى البدينى فكرة اكبر الردود او المشاركات فى المواضيع
المطروحه للعضوء نفسه او لى اعضاء اخرين
كان صباحآ بهيآ كوجهها آن ذاك ..حينما بدأت الرقص .. بين الحضور ..
الحشد ينظر .. تتصاقط قطرات الندى من فوق الشجيرات .. تتلهث الارض للمس قدميها .. يرقص بدنى خوفآ من اعين الحساد .. وترانى اندهش من بعض الحضور .. حينما لا يفقهون ما نوع الاغنية ومن هى العروس ..
ترانى اتعجب .. كيف لهم الانحنائة لكاهن المدينة .. وازعاج العامة بضوضاء من فراغ ...!!؟ وبعدها تبدأ الفوضى لتعم المكان .. وياليتها كانت مرتبة بحيث ان لها هدف ومضمون .. تبآ لتلك الفوضى .. فقد كانت فوضى بلا معنى او هدف ..
كنت حينها بين الزحام اراقب حبيبتى ولا ادرى ما يحدث فى ساحة البوح .. كنت قادرآ على تجاوز الاخرين والجلوس معها فى يوميات عاذبـ .. الى ان حدث ما سطره القدر لهم .. ولى .. وللقارئين الكرام ..
دخلت ببسم الله ابدأ .. وبدأت فى انتقاد .. فى نظرى كان موضوعيآ .. ولكن فى نظر الاخرين غير موضوعى بتاتآ .. لا الشخصية مقدسة ولا يجب علينا انتقادها .. ويا سبحان الله .. فلكل زعيم قبيلة بعضآ من ( الحوارى ) .. ينتصر بهم ويجلس عليهم ويحارب بهم ان اراد ..
كنت اتمنى ان تتجاوب معى الكرة لاضعها بين قدمية ونبدأ مباراة ساخنة ورائعة وملفتة للمتعة .. مباراة يتمتع بها اللاعبون اولآ .. ومن ثم جمهور المدينة العظيم .. فحقيقآ لم يدعونى احد لتلك الحفلة ولم يشارك بى احد فى تلك المباراة .. ولكن ...................... الحفلة كانت عامة والدعوة عامة .. واللاعبين كانو مجردين من احذية البداية ..
حينها اعزائى ..
وجدت نفسى بين فوضى وشغب .. من هنا الى هناك .. تتقاذفنى اللسنة اللهب جورآ وبهتانآ .. ويأتينى من بين العدم كائنآ من كان .. ليتلو على مسامعى اقبح الحديث وامره .. ويرفق ( مع خالص احترامى وتقديرى ) .. فيا سبحانك يا الله ..
وبين هذا وذاك ..
اكتشف سطحية الملعب .. وفراغة الكرة .. وغباء الخصم .. لاجد انى سوف انتهى من خبرتى فى الملاعب ان واصلت تمرير الكرة .. وسوف اشعر بتمزق بين اناملى وبعضآ من الارهاق فى ذاكرتى .. لذلك وبكل احترام رفعت يدى الى خصمى طالبآ منه انسحابى ..
فجأة .. ومن دون ان ادرى .. تخرج طيور الشمال .. لتهاجر ليلآ ومقصدها حربآ ضارية .. لتشعل فتنة بين الاشجار وتتلو على مسامعى كفرآ وجورا .. ولا تعى ان من يحمل الكرة يعلم كيف صنعت .. ويعلم اين تباع .. ويعلم اين تكمن اصابة الخصم .. فهو لاعب يعشق التأمل والرحيل مع نسمات الصباح ..
عزيزتى ..
النقد دائمآ ماكان رمزآ للتقدم .. ولكن اصبح النقد ارضاءآ لها ولهم ولمن كان يقود ثورة الضوضاء .. فآل النقد لان يصبح كذبآ جهارآ نهارآ ..
لذلك .. جلست انا فوق اسفلت الشوارع .. حامل معى بعض الحلوة .. اراقب المارة على الطريق .. وانتظر اين سيخيم الظلام بى .. هنا .. ام قرب مقبرة النساء .. !!