هنا صرخة لكنها ليست كباقي الصرخات
صرخة لا سبيل لخنقها
مهما طال الزمان او قصر بها
صرخة انثى جديده
من ابطال رواياتي

ضائعة بلا هويه ...تلك اللقيطه
ماذا جد علينا ايها القدر ؟؟
ملامح معقدة التفاصيل
لماضي لم يزل يستجوبني
على صفحات مذكراته
ورغبة تتسربل داخلي
بأن يستدعيني الموت
الذي نبذني منذ ولادتي كما نبذتني
من كنت نائمة في احشاء غدرها
أم كل تلك الأعوام
التي مضت
سنوات ضياع فقط ؟.
ويسألون عن ذاتي
لست ادري
أما كان الوأد خير من أن يكتب على هويتي
على هامش الحياة ولدت
اب عابث وأم فجرت
ملطخة بذنب غيري
والعار قيد معصمي
ماذنبي ....ماذنب طفله نفيت لتحيا خلف
قضباب صدأت بدموع بوحها
أيكون العنف جردها من مشاعرها وأضحت دمية نكرة
لا تنفعل ولا تشعر ؟
أم يكون الحزن غلف روحها
ليسلبها طعم الحياة فلم تعد تهتم لما
يصيبها
هي طفلة تسكنني
لكن بملامح انثى فارغة من كل شيء
طفلة هي أنا
هي أنا
تزحف الايام ترفضني لأنسحب ببطء
لأجدني اتلاشا بينكم
بين ضحكاتكم
بين نظرات تحتقر وجودي
نظرات بت لاأشعر بها
لآني اصبحت جثة عائمة
في واقع نبذني
ابنة الضباب

