نحن ثلاثة صديقات نعمل معا ربط بنا العمل اولا ثم تطورت العلاقة لنصبح اصدقاء
رغم اختلاف شخصياتنا واختلاف ميولنا واهتماماتنا جمعنا الحب والاخاء فاصبحت كل واحدة تكمل الاخري وتسد ذاك النقص
عندما نقابل احد ما ويسال عن سر علاقتنا نصف نفسنا بان الاولي بسيطة لحد السذاجة ، والثانية طيبة بلا حدود ، اما انا فحذرة كالنسر
قصة اليوم بدات عندما اعجبت الاولي باحد الرجال الذين يترددون علي مقر عملنا وشاءت الصدفة ان يقابلها اكثر من مرة واحست من جهته ببعض الاهتمام
عندما حدثتني الثانية بذلك سالت الاولي من هو فقالت لي فلان وكنت اعرفه فهناك عمل يربطه بقسمي وقالت مارائك
صراحة انا لم ارتاح يوما لفلان لا ادري لماذا رغم ان الكل يشهد له لكنني لم يرقوني بتاتا
تطور الامر بان اخذ رقم هاتفها وانا اسمع كل اليوم والقصص عنه وعن اعجابه بها وبطريقتها واسلوبها وشكلها ثم سالها ان يقابلها فلم تعجبنا الفكرة تحمست هي اما انا والثانية كانت لنا مخاوفنا بان يفهمها خطاء فهي كما قلت بسيطة لحد السذاجة
اتفقت معه علي مكان وزمان اللقاء ولم يعرف باننا سناتي معاها
فبيننا عهد ان لاتقابل واحدة فينا اي رجل لوحدها وذلك لاسباب كثيرة وكبيرة ابسطها واقلها هذا الزمن الصعب و الفتيات بلا قيود والرجال بلا احترام ودين
كانت متحمسة له جدا وبدأت تراودها الاحلام الجميلة وكنت حذرة جدا احببت ان اختبره فقلت لها لاتخبريه باننا قادمات
عندا وصل ذلك المكان ذهل لوجودنا ثلاثتنا معا , جلس وتبادلنا اطراف الحديث ووضحنا له باننا لانخرج الا ثلاثتنا معا ذالك مسموح لنا من قبل اهلنا ولوقت معين معروف لايمكن تجاوزه ,
عندما ذهبت انا والثانية لشراء ايس كريم سالها لماذا اللمة ولماذا لم توضحي بانهن اتيات معك فسالته هل تضايقت اجاب بلا لكني وفوجئيت .
احسست بضيقه وتعمدت في كل كلامي الموجه له ان ابين له حقيقة هذه الانسانة وحقيقة اهلها وانها وان كانت بسيطة لكنها بنت عائلة ومحترمة فاذا كنت تنوي اللعب فهي ليست من تنشد وكل ذلك بطريقة دبلوماسية سلسة جدا مختارة كلاماتها بعناية .
وكنت قد تحدثت مع الثانية فالاولي لحماسها لم تكن تسمع شئيا باننا اليوم سنعرف حقيقة معدنه وقد كان
اتصل عليها في اليوم الثاني ليشكرها علي الجلسة اللطيفة كما ادعي واخبرها بانه سعيد بانه تعرف عليها وباننه بدون شك عندما يتزوج بنت عمه وياتي بها الي الخرطوم سيعرفها بها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولم يتصل ثانية
وتجاوزت هي الامر بعد ان تاكدت باننا علي حق
لماذا تذكرته الان
لانه اتي اليوم مقر عملنا
متحاشيا مقابلتنا
الرائعة ...سودانية نار
ليك ولصديقاتك كل التقدير والاحترام
فما بين الاحترام والانحلال شعرة
لو كل صديقة اتعاملت مع صديقتها كما تتعاملو مع بعض
ما كان كثير من المهازل حصلت...
وزي ما بقول دايما ...
ما زالت حواء السودان بخير..
وجنبنا الله وايكم تلك الذئاب البشرية
بجد بسجل اعجابي بيك وبصديقات
حفظكم الله من كل شر..
ودمتي بود
الاخت سودانية نار
الصديقات يكملن بعضهم وكل وحده بتساعد الاخرى وبتشوف الحاجات الثانية ما بتشوفها
والحاسة السادسة في المراة بتفوز دوما
الله ما يحرمكم من بعض ويخليكم لبعض
ولكم كل التحايا
اختكم موني
احلى حاجة فيكم الصداقة البينكم(لانها نادرة في زمنا ده)
قصة واقعية تكرر مليون مرة في يومنا ده من ناحية الرجال
بس من ناحية صداقتكم لا تككر الا ثانية وحدة في مليون يوم
الله يديمها بينكم .
واتمنى ان يتدي البقية بمثل تلك الصداقة
ربما تالمت من موقف الرجل ولكن ما اسكن ناري صداقتكم الرائعة
دمتي بالف هنا وسعادة يا سودانية نار ودامت محبتي لكي
جد تشكررررررررررررررري:079:
عشان كدة يا سودانية نار نحنا بنقول بلدنا ضاعت ويارب يستر على كل الولاية والحمد لله على كل حال وتماسكن دليل على المحبة البينكن وعلى أن الوحدة والحب الخالص هو البنفع
الصديق هو مرأة أخيه التي يري بها الجوانب المعتمه في نفسه.....
فإما أن تكون مرآه شفافة واضحة الرؤياء تعكس بوضوح الجوانب الحقيقة....
وإما أن تكون مرآه مهزوزه تعطيك صورة مشوهه...
وإنت الحمدلله كنت مرآه صادقة لصديقتك...عكست لها الجوانب التي لاتراها..
فهنئا لصديقاتك بك..
الاخت سودانيه نار....
ده المعنى الحقيقي للصداقه و دي ثمرة الصداقه الحقيقي
اني ألقى صديقي جمبي خايف علي و مهتم بي أكثر من نفسي
وربنا يديم المحبه بيناتكم
ربنا يديم صداقتك يالذيذة ويحفظ من الحساد
حقيقى قصة بالرغم مافيها من ماسى من ابنا بلدنا
نتمنا من اخوتنا الاستفادة منه
في حياة كل إنسان ، علاقات وروابط مع آخرين من بني جنسه، قد تمتن وتشتد لتتجاوز العلاقات والروابط المصلحية إلى روابط وعلاقات ينسكب في وشائجها بعض من شعاع الروح، اصطلح على تسميتها بـ(الصداقة )، والبانين لهذه العلاقات والروابط بـ (الأصدقاء).
إن الإسلام يدعو إلى التآلف مع الناس وكسبهم، ومداراتهم، لأن الجانب الاجتماعي في الإنسان هو الجانب الأهم الذي من أجله خلقه الله تعالى ، وقد ورد في الحديث الشريف (ود المؤمن للمؤمن من أفضل شعب الإيمان)، ويكفي لإثبات ضرورة الصداقة، أن الله العظيم قد اتخذ لنفسه خليلاً، وهو النبي إبراهيم (ع) حيث يقول تعالى: (واتخذ الله إبراهيم خليلا)، ]
تقبلى مني فائق إحترامي وعظيم وتقديـــــــــــري
وأحر تحياتي القلبية من الرياض مقرونه بالمودة والمحبة والإخاء والسلام,
السلام عليكم
الاخت سودانية نار احييك واحيي صديقاتك احيي الصداقة الجامعة بيناتكم وربنا يخليكم لبعض .
الصراحة بعد ما قريت قصتك حاسة انو ممكن لو شفت {فلان} دا قدامي احتمال كبير اجيب اخرته عشان العملو .سبحان الله صحي رجال اخر زمن .