[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم[/align][/b][align=center]تسلم على الموضوع الشيق
السودان كل ما ليه ماشي في تطور
عشان كده مظاهر الترف بدت تظهر
طبعا هسه بشوفو البنت الهاي هي الكل حاجه عندها
Easy حتى اذا كان ضحك ولا شيشه ولا سجاره
والله يستر بعدين حيحصل شنو
تسلم مره تانيه دمت بخير[/align][/b][/size]
بعد يوم مضني من العمل الشاق
وبسبب ضغط العمل وكثرة الاعمال تفطنت حوالي الرابعة عصرا انني جعاااااااااااااااان
حيث اني لم افطر وقاعد بي شاي الصباح بث
عندها قصدت احد المطاعم الفاخرة بمنطقة الرياض الخرطوم
وكان المطعم مريح وهاديء ومكيف
قررت ان اتناول طعامي بمكان مفتوح هربا من التكييف الذي اصبح يكتم الانفاس وغير صحي
فتوجهت الي مطعم السطح وكان به ظلال وارفه
وجلست وطلبت مايسد رمقي ولكن كان هناك ضحكات صاخبه تزعج الازان وتخدش الحياء
ضحكات بنات بنات عدييييييييييييييييييييل
فظننت اني لازلت ب (أدس أباب) ولكني تذكرت ان فتيات ادس ابابا يحترمون الاماكن العامه ولا يفعلون هكذا
ويا للمأساه انهم بنات بلدنا السودانيات
والكارثة الاكبر كانت انهم
كانوا يشربون الشيشه
؟
؟
كل ماايحدث الان
........................
اصبح امر عااادى جداااا
والشيشه اصبحت شئ عاادى جداا بالنسبه لبعض البناات
...................
فااحياانا اثنااء تجولى فى المولاات او حتى فى الاماااكن العاامه
اجد
الابنه والام والاب ............. يشربون الشيشه
وكااانهم .......يشربون شااى او عصير
واجد نفسى اصيب بنفس دهشتك وحيرتك
واقول هل هذا عيبناا نحن .............ام عيب مجتمع بااكمله
........................
هل نحن خطااا ...................ام هم
واجد اسئله كثيره تكااد تشل عقلى
ولاسف لااجد لهاا اجاابه
غير ان اقووول
بناااااااااااااات ولكن
................امهااات ولكن
زمااان ولكن ............
فاصبحت الشيشه غزو على جميع المجتمعااات
.....واصبحنا بزماااان لايقدس اى شئ .............
لايقدس .........لايقدس ..........اى شئ
حمودى الان الفكر مشوش
ولكن لى عوده مع مفهوم الحضااره
لانه يريد ذهن صااافى وتفكير صاافى
حموددى لك تحياااتى
ولى عووده
.............
......
...
.
يا جماعة النقاش ده فيه شيء غريب،،، إبتداء من طرح حموودي للمسأله، مرورا بكل التعقيبات (مع إستثناء نوعي للأخت سوداء).
حموودي طرح المشكله ببداية سماعه للضحكات الرنانة الصاخبة، ثم عرج للشيشة،، وقمنا كللللنا مسكنا في حتة الشيشة دي وسرحنا،، ونسينا الضحكات الرنانة،، وهي الأسوأ.
الموضوع ده يطول الحديث فيه وح يتشعب كثير جدا لو ناقشناه بي تمعن وعمق،، عشان كدة انا ح أركب المركب معاكم وأمسك في حتة الشيشة، وفكرة المساواه (بالمفهوم المتداول) وتبعاتها
أولا: الشيشة ما هي من الحاجات السودانية المتوارثة قديماً، وإن كانت موجودة في بعض من العالم العربي والأفريقي من فترة،، طيب ليه إنتشرت في الفترة الأخيرة، وليه تعدت جدار العالم الذكوري الناضج لتنتشر بشكل مفتوح وتصل إلى العالم النسوي الناضج، وعالم النساء اليافعات؟
حقيقة هناك نقاشات كثيرة في الأمر، وأكثر واحد لفت نظري هو لدكتور في علم النفس تحدث عن الأثر النفسي للشيشة وما تمثله للمدخن من إحساس بالإنطلاقة وتفريغ كبت النفس بسبب ما تمثله طبيعتها من جسم كبير لا يمكن تحريكة، فلزم الجلوس لتناولها. هنا نلقى انه ما توفره الشيشة في إنها تقوم بتهييئ جو السمر اللازم مع معامل مهم جداً جداً جداً. وعشان نشرح المعامل ده،، لاحظوا،، كيف ينفخ مدخن الشيشة الدخان؟ أغلبهم يقوم برفع رأسه ونفث الدخان عاليا، وفي كل الحالات تقريباً، تجد المدخن يتابع الدخان الطالع من صدره. وهنا عامل نفسي مهم، بدئاً من إخراج الدخان بقوة من الصدر (وما أشبهها بكلمة - أوفففففففف- البيقولها كتير من الناس في لحظات الضيق) مروراً بكثافة الدخان والتمتع بمتابعته ولا أريد أن أتطرق للجانب النفسي الآخر في طريقة مسك الشيشة وما توحي به من عظمة،، فهنا الحكم غير مطلق.
كمان الشيشة (وهنا عامل مهم لحواء) فيها إختلافين (غيجابيين) عن السجاير،، الأول انها ما بتترك في الجسم والنفس ريحة كريهة، وكمان الدخان البارد يخدع المدخن ويخلي التدخين (لزيز) ويحس بأنه صدرة ما بيتأذي،، علما بأن حجر الشيشة الواحد يحتوي على ما تحتوية 40 سيجارة من المواد المضرة الموجودة في السجاير.
بعد ده كلو نجي لي رأيي في تدخين البنات، وهو ح يكون مدخل لي حتة (المساواة). فشخصياً انا رافض لتدخين البنات للشيشة أكثر من رفضي ليه للرجال، مش من منطلق ثقافة مجتمع،، أبداً،، ولكن،، لما الرجل يدخن الشيشة، فهو يضر نفسه ومن معه في شكل تدخين سلبي،، ولكن ثبت علمياً ان تدخين المرأة يؤثر في تكويناتها الداخلية من رحم ومبايض وتوازن هرموني،، إذا الموضوع تعداها ووصل للأبناء وصحة تكوينهم داخل رحمها، سواء أكانت مدخنة أثناء الحمل، أو قبله حتى. ويتعدى التأثير ليصل حليب الأم والحالة المزاجية للطفل وأشياء كثيرة.
إتكلمت كتير، عشان كدة ح أختصر في حتة المساواة. المساواة في مفهومي هي حفظ لكل حقه، ولا تعني إعطاء الحرية للذكر وحجبها عن الأنثى. فلا مساواة إلا في الفكر والثقافة والعلم. أما من يقول بن يجب ان تكون هناك مساواة في العمل والتعامل العام، فهو أول من يظلم، فهو يظلم المرأة نفسها بفهم أنه يحررها. فللمرأة والرجل خصوصية في تكوينهم الجسدي والبايولوجي، خلق الله كل منهم للقيام بوظائف محددة، فمن يرى غير ذلك،، فليسأل نفسه قبل كل شيء ما هي حكمة المولى عز وجل في الآتي
1. خلق الرجل مفتول العضلات، وضعف عضلات المرأة
2. مقدرة المرأة على التحمل والصبر أكثر من الرجل
3. تغلب المرأة على الرجل في حبها للعطاء
4. ميول الرجل لتنمية قدراته الجسدية والحركية أكثر من المرأة (واضحة في الأطفال)
5. الميول العاطفية للمرأة، وما يقابلها من ميول تعقلية للرجل (أقصد في المواقف الصعبة)
ولو واصلت ..... عييييك يا حموودي،، ح تكرهني
يا حمودي حبوباتنا كانوا بيسفوا السعوط ( طبعا ما كلهم ) وواحدات بيسجروا البرنجية .
وزي ما قال السني لو الواحدة من البنوتات بتاعت الشهادة العربية ديل اتمخمخت بي شيشاية فيها حاجة .
بالجمبة كدة امشي شوف روتانا السلام الجنب المطار
لك تحياتي ......
الله المستعان ...... والله الحال أصبح لا يسر .... في جميع الأماكن في المطاعم الفاخرة .......في أماكن العمل .... وفي الجامعات المصيبة الكبرى ...............
أدخل اي جامعة وشوف الحاصل فيها .........
أولا تلبس العباية خارج الجامعة وعند الدخول من البوابة وتخلع داخل الجامعة وما تحتها من ملابس الله لا يويك له ....
** اذا دخلت أي من المدرجات الخالية .. ترى العجب
=== ولد نايم على رجلين بنت
=== بنت نايمة على رجلين ولد ....==== واحد ماسك واحدة من خضرها ....
واحد يمسح في دموع بنت .....
.... ومصايب وبلاوي .................
أما عن الشيشة أصبحت جهراً نهارا وهناك أماكن كثيرة في العاصمة ........... وخاصة ما يسمى بالخيم الرمضانية .......... غناء ورقص وشيشة ..............
والله المستعان
كل مايؤرق مضاجعنا نحن العُذاب والمقبلون علي الزواج
مانراه في الشارع العام وكل الاماكن
من فتيات يانعات نضرات كل المستقبل امامهم
وبأفعاهن يقفلون كل الابواب
وقلوبنا مع المغتربون الذين يتركون اولادهم ويكدون ويتعبون
وفي غفلة من الزمان يفعل اولادهم العجائب
ضاربين بكل ما هو جميل وأخلاقي عرض الحائط
ودون ان يدرون يضعون سمعة من يكد لهم ويحتمل رهق الغربه في سبيل
ان يرسم البسمة في شفاههم
وقلبي يرق لحال المغتربين الشباب
الذين يحلمون من الزواج ويركبون الصعاب من اجل تأمين المهر وحاجيات الزفاف
وعند الاختيار في بعض الاحيان يكون بلا تدقيق فتأتي الفأس علي الراس
وتكون بضاعه مضروبه و (استعمال كوريا)
او يتم الاختيار بناء علي الشكل الخارجي وتكوين الرأي من جلسات قلائل
المهم في الامر
ان الفتيات اللواتي نتحدث عنهم
هم
1/ بنات المغتربين ( والداخليات سواء مغتربين او من الاقاليم)
2/ بنات الذات والزوات.
3/ جامعيات في كليات مرموقه جدا
4/ أجمل بنات السودان.
عشان نكون صريحين وواقعيين شديد ..
الواحد فينا لمن يرفض ظاهرة .. ما يقبلها فى مكان تااانى ..
يعنى مثلآ .. دخلنا محل .. لقينا الشيشة مدورة
بهنااااك كدة .. فجكس يا معلم قاااااااعد وبيشرب فى الشيشة ..
معقولة بس يا حمودى والسنى وباقى الشباااب الهنا
حنمشى ونقول ( استفغر الله العظيييم ) ونطلع
او مثلآ نتصل بـ 999 ونقول فى نشاذ اخلاقى فى المكان الفلانى ..
ما افتكر
البيحصل كالأتى ..
بنقعد .. ونشاغل وهاكى يا نظرات
ومش عارف اية .. وممكن نشاركهم الشيشة ويكون برنامج اساسى يعنى ..
ولمن نتسأل .. ماهو رايك فى الشيشة ( للبنات )
بنرفض الظاهرة جملة وتفصيلآ ..!!
طيب معناتا اساسا المجتمع الشبابى عمومآ عايش تناقض غريب
فى امنياتو واحلامو وفى واقعو المعاش
يعنى كلام السنى بما يختص بالناحية الطبية .. الضرر ضرر يا السنى
سواء كان للاولاد او للبنات .. يعنى العمليات بتاعت ( موية الرئة ) كتيييرة
والناس بتهاجر لى مصر بشكل موسم حج سنوى .. عشان يعملو عمليات
لموية الرئة وكدة .. وهكذا يستمر النقاش ..
لكن المجتمع الشبابى .. مارافض الحكاية دى نهائيآ .. بالعكس كمان
فى قبول ليها شديد وقاعدة بتذيد .. عشان المجتمع بدا يتقبل الظاهرة من ناحية
( ولى لأ ) ..
للاسف .. المجتمع النسوى .. زى ما اسلفت سابقآ فى النقاش
كان بيحاول كتير جدآ تقليد السلوك الذكورى .. يعنى البت عايزة تعمل زى
الولد .. فى كل شى ..
عشان الولد .. بيتمتع بى حرية .. بتحلم بيها من هى صغيرة
وشايفة ان المجتمع بتاع الاولاد حر للغاية .. والانثى عندها حريتها دى
فى اماكن تانية فى العالم .. فهنا البت بتعيش حالة من الكبت فى التعبير
وعادى جدا .. ممكن تفرغ الكبت دة .. بشكل سلبى .. وبرضو حيتقبلو المجتمع ..
عشان المجتمع السودانى اساسا .. بقا يقبل بى كل ظاهرة .( جديدة )
وفى كلام السنى ..
اتذكرت اتفاقية الجندر .. وبنودها العجيبة والحقيقة ماشة انها تدخل المجتمع العربى
بشكل رهيب .. تحديدآ فى بند ( من حق المراة تكوين اسرة لوحدها ..)
وكل البنود التانية بتحاول تنصير المراة .. وتقريبها للرجل ..
ودة كل زى ما قلت .. عشان المرة بتشوف حرية الراجل .. غير محدودة .. او مطلقة
ونفسها فى نص المطلق دة بس ..!!