الإنسان

يهتم بالحوارات والنقاشات الجادة فقط الرجاء الالتزام !!

المشرف: بانه

أضف رد جديد
hadi5n
مشاركات: 39
اشترك في: الاثنين 2007.3.5 3:50 pm
مكان: السودان- الجزيرة - الحاج عبدالله
اتصال:

الإنسان

مشاركة بواسطة hadi5n »

يكون الإنسان أكثر صدقاًوواقعية مع نفسه ومع الآخرين ومع محيطه ومجتمعه حين تتسم مواقفه وحياته بالمبدئية والثبات والحكمة ، وحين تكون سريرته مثل أو قريبة من علانيته ، ومما لا شك فيه أن مصداقية البشر تتعرض للضعف والاهتزاز والامتحان في مواقف شتى مختلف حولها بين الناس ، لأن ما تراه أنت حسن يراه غيرك قبيح وما تراه أنت قبيح قد راه غيرك بين بين ، وما تحيه أنت يكره الآخرون وهكذا الحياة ، وقديماً قيل " لو لا اختلاف الأنظار لبارت السلع " .
وليس شرطاً أن يكون الإنسان موافقاً على كل ما تقول أو تعمل أو تكتب ليتأهل في نظرك لكسب الرضاء منك أو من غيرك من الناس ، فقد ترضى عنه لأنه إنسان مثلك يخطي ويصيب ويحب ويكره وله مواقفه واهتماماته ويتأثر بما لا تتأثر به من الأمور .
هامس
مشاركات: 1098
اشترك في: السبت 2007.3.31 6:20 pm
مكان: أبو ظبى

رد: الإنسان

مشاركة بواسطة هامس »

العزيز
هادى

عندما يكون الإنسان صادقا مع نفسه والأخرين وعندما تكون مواقفه تتسمـ بالثبات
والحكمه .. من المؤكد أنه وزن تلك المواقـف بالعقـل وتنحى عن وزنه للأمور
بالعواطف .. لا أقـلل من شأن العواطف قـد تحتاجها بعض المواقـف .. ولكن فى
كثير من المواقـف التى حُكمت بالعواطف دون العقـل شابها الضعف والإهتزاز
لتدخل العواطف فى المحاباه والإيثار ..
نعمـ نختلف فى الرؤى .. قـد ترى أنت أشياء حسنه ويراها البعض الأخر قـبيحه
وما تكرهه أنت يحبه الأخرون .. ولكن عزيزى هادى لا يختلف فى الصحيح إلا
مكابر وما أكثرهمـ فى هذا الزمن ..
أكيد ليس شرطا أن أكون موافـقا لك على كل ما تقول أو تفعل لكى أكسب رضاك
إلا إذا كنت أنا منافـقا أو إنسان ( إمعه) ليس لى رأى ولا مـبدأ أو كانت نيتى غير
سليمه أوافـقك الرأى لغاية ما ..
عزيزى هادى .. طرح جميل للنقاش ويستاهل الوقـوف عنده

(همسه) يديك العافيه
hadi5n
مشاركات: 39
اشترك في: الاثنين 2007.3.5 3:50 pm
مكان: السودان- الجزيرة - الحاج عبدالله
اتصال:

رد: الإنسان

مشاركة بواسطة hadi5n »

لك الشكرعلى مرورك ..... أخي الكريم
النفاق أصبح سمة هذا العصر ....... فالكل أصبح يقول بخلاف ما يعتقد .......... ويظهر بأوجه كثيرة


لك شكري
أضف رد جديد

العودة إلى ”حوارات جادة“