اعمدة صحفية يومية
المشرف: بانه
-
عصام موسى احمد

- مشاركات: 132
- اشترك في: السبت 2009.3.28 11:44 pm
- مكان: دولة غامبيا
اعمدة صحفية يومية
الاخ الكريم\ المشرف العام
الاخوة بالمنتدى
تحياتى لكم
انشاء الله نتواصل معكم فى هذا البوست اليومى
اسم الصحيفة: الراى العام
كاتب العمود: د. عبد اللطيف البوتى
اسم العمود: حاطب ليل
العنوان:( صفقة فى الدوحة)
قلنا في آخر تحليل سياسي نشر لنا في هذا المكان يوم السبت الأول من أمس إن هناك ثلاثة عوامل يمكن لاي منها ان يخرج القمة العربية رقم (21) المنعقدة في قطر اليوم من اطار إدمان الفشل القممي، وهو حدوث مصالحة عربية، او ظهور وحدة فلسطينية صلبة، او حضورالفريق البشير، والآن قد تأكد حدوث هذا العامل الاخير بوصول البشير للدوحة عصر امس ولعل صحة ما ذهبنا اليه قد وضح فمحمد الكبير الكتبي موفد قناة الجزيرة لمطار الدوحة قال في تغطيته للحظة ظهور البشير في الدوحة إن كل الصحفيين صفقوا لمقدمه وهذا بالطبع لم يحدث لرئيس غيره مذيعة الجزيرة من داخل الاستديو تهللت أساريرها الجميلة وقالت بعد الكتبي: إن البشير هو نجم القمة. اما الصحفي والمحلل السياسي عبد الوهاب بدرخان فقد قال في ذات الاستديو (الان أصبح للقمة حدثها). وانا أكتب هذا المقال بلغني من الصديق أحمد المصطفى ابراهيم الذي كان على النت مع صديقنا عادل الباز الذي ابلغه قائلا(على الطلاق الدوحة كلها تصفق).
الذين يدركون الابعاد النفسية في السياسة السودانية موقنون أن السيد رئيس الجمهورية سوف يذهب للدوحة، اللهم الا اذا كان هناك اعتذار من جانبها. وبما ان السيد حمد بن جاسم رئيس الوزراء القطري قد جاء خصيصا لدعوة البشير ولم يكتف بدعوة وزير الدولة للخارجية التي عممت على كل الرؤساء فهذا يعني ان الكرة اصبحت في ملعب السودان ولانستبعد ان تكون هناك نصائح للبشير من بعض العرب بعدم الذهاب، ولكن منطلقها الخلافات العربية اكثر من اي شئ آخر كما ان الجدل الذي ثار داخل السودان حول ذهاب البشير من عدمه كله يصب في خانة دفع البشير للذهاب 0 ولكن القدح المعلى في هذا الامر يرجع «لاوكامبو» فهذا الرجل كان ينبغي بعد صدور قرار المحكمة في الرابع من هذا الشهر أن يشكم نفسه عن الكلام ولكن في ذات منصة القرار قال إن البشير لن يخرج من السودان وهو يعلم ان محكمته ليست لديها آليات تنفيذ قراراتها الا بعد الرجوع لمجلس الامن لقد استفز اوكامبو السودان وبهذا يكون هو الذي جنى على المحكمة
إن هذة القمة قمة السودان(كدا بدون لف او دوران) فالشئ الوحيد المجمع عليه عربيا هو دعم ومساندة السودان في مواجهة الجنائية الدولية وان قرار توقيف البشير مرفوض عربيا ولكن يبقي السؤال كيف يتحول الدعم العربي الى رصيد قابل للتدوال في سوق السياسة الدولية؟؟ في تحضيرات ذات القمة وعلى مستوى المناديب طرحت اقامة قمة عربية طارئة في الخرطوم لدعم البشير والسودان عندما تحول الامر الى المجلس الوزاري للقمة راى وزراء الخارجية ان يصدر قرار بتكثيف زيارات الرؤساء العرب للسودان بدلا من القمة ويبدو ان هذا الامر لم يرض علي كرتي ولكن تم اقناعه بان الامر سوف يرفع للرؤساء ليقرروا فيه، في تقديري الخاص ان الدعم الثنائي للسودان احسن وابرك الف مرة من دعم الجامعة العربية كمؤسسة للعمل العربي المشترك فالدول العربية فرادى يمكن ان تقدم للسودان الكثير اذا عرف السودان توظيف علاقاته معها وعلاقاتها مع الاخرين فالرهان على العرب فرادي خير من الرهان عليهم مجتمعين لاهتراء النظام الاقليمي العربي ويتواصل الحكي إن شاء الله.
الاخوة بالمنتدى
تحياتى لكم
انشاء الله نتواصل معكم فى هذا البوست اليومى
اسم الصحيفة: الراى العام
كاتب العمود: د. عبد اللطيف البوتى
اسم العمود: حاطب ليل
العنوان:( صفقة فى الدوحة)
قلنا في آخر تحليل سياسي نشر لنا في هذا المكان يوم السبت الأول من أمس إن هناك ثلاثة عوامل يمكن لاي منها ان يخرج القمة العربية رقم (21) المنعقدة في قطر اليوم من اطار إدمان الفشل القممي، وهو حدوث مصالحة عربية، او ظهور وحدة فلسطينية صلبة، او حضورالفريق البشير، والآن قد تأكد حدوث هذا العامل الاخير بوصول البشير للدوحة عصر امس ولعل صحة ما ذهبنا اليه قد وضح فمحمد الكبير الكتبي موفد قناة الجزيرة لمطار الدوحة قال في تغطيته للحظة ظهور البشير في الدوحة إن كل الصحفيين صفقوا لمقدمه وهذا بالطبع لم يحدث لرئيس غيره مذيعة الجزيرة من داخل الاستديو تهللت أساريرها الجميلة وقالت بعد الكتبي: إن البشير هو نجم القمة. اما الصحفي والمحلل السياسي عبد الوهاب بدرخان فقد قال في ذات الاستديو (الان أصبح للقمة حدثها). وانا أكتب هذا المقال بلغني من الصديق أحمد المصطفى ابراهيم الذي كان على النت مع صديقنا عادل الباز الذي ابلغه قائلا(على الطلاق الدوحة كلها تصفق).
الذين يدركون الابعاد النفسية في السياسة السودانية موقنون أن السيد رئيس الجمهورية سوف يذهب للدوحة، اللهم الا اذا كان هناك اعتذار من جانبها. وبما ان السيد حمد بن جاسم رئيس الوزراء القطري قد جاء خصيصا لدعوة البشير ولم يكتف بدعوة وزير الدولة للخارجية التي عممت على كل الرؤساء فهذا يعني ان الكرة اصبحت في ملعب السودان ولانستبعد ان تكون هناك نصائح للبشير من بعض العرب بعدم الذهاب، ولكن منطلقها الخلافات العربية اكثر من اي شئ آخر كما ان الجدل الذي ثار داخل السودان حول ذهاب البشير من عدمه كله يصب في خانة دفع البشير للذهاب 0 ولكن القدح المعلى في هذا الامر يرجع «لاوكامبو» فهذا الرجل كان ينبغي بعد صدور قرار المحكمة في الرابع من هذا الشهر أن يشكم نفسه عن الكلام ولكن في ذات منصة القرار قال إن البشير لن يخرج من السودان وهو يعلم ان محكمته ليست لديها آليات تنفيذ قراراتها الا بعد الرجوع لمجلس الامن لقد استفز اوكامبو السودان وبهذا يكون هو الذي جنى على المحكمة
إن هذة القمة قمة السودان(كدا بدون لف او دوران) فالشئ الوحيد المجمع عليه عربيا هو دعم ومساندة السودان في مواجهة الجنائية الدولية وان قرار توقيف البشير مرفوض عربيا ولكن يبقي السؤال كيف يتحول الدعم العربي الى رصيد قابل للتدوال في سوق السياسة الدولية؟؟ في تحضيرات ذات القمة وعلى مستوى المناديب طرحت اقامة قمة عربية طارئة في الخرطوم لدعم البشير والسودان عندما تحول الامر الى المجلس الوزاري للقمة راى وزراء الخارجية ان يصدر قرار بتكثيف زيارات الرؤساء العرب للسودان بدلا من القمة ويبدو ان هذا الامر لم يرض علي كرتي ولكن تم اقناعه بان الامر سوف يرفع للرؤساء ليقرروا فيه، في تقديري الخاص ان الدعم الثنائي للسودان احسن وابرك الف مرة من دعم الجامعة العربية كمؤسسة للعمل العربي المشترك فالدول العربية فرادى يمكن ان تقدم للسودان الكثير اذا عرف السودان توظيف علاقاته معها وعلاقاتها مع الاخرين فالرهان على العرب فرادي خير من الرهان عليهم مجتمعين لاهتراء النظام الاقليمي العربي ويتواصل الحكي إن شاء الله.
-
عصام موسى احمد

- مشاركات: 132
- اشترك في: السبت 2009.3.28 11:44 pm
- مكان: دولة غامبيا
رد: اعمدة صحفية يومية
اسم الصحيفة: السودانى
اسم الكاتب: عثمان ميرغنى
اسم العمود: حديث المدينة
العنوان: الفتاوى
التارخ:31\3\2009م
يجب فتح الباب واسعاً للتساؤل.. عن المعنى الفني للفتوى الدينية.. إذا كان الأمر -مثلاً- يختص بمسألة ذات خصوصية علمية أو فنية. أيهما يُفتي أستاذ الفقه الإسلامي أم الطبيب.. وإذا كانت مسألة هندسية.. أو مسألة سياسية.. أو مسألة اجتماعية.. أيهما يفتي أستاذ الدراسات الإسلامية أم الدراسات الاجتماعية..
كتبتُ في أكثر من مناسبة على مدى سنوات أنبِّه لخطورة ما يقع فيه بعض علمائنا الأجلاء.. في المؤسسات ذات السمة الدينية.. حينما يتصدَّرون للفتوى في مسائل هي من صميم اختصاص غيرهم.. مسائل تستدعي معلومات ذات طبيعة خاصة لا ينبغي أن تقوم أركان الفتوى بدون النظر فيها.. وضربت أمثلة لهذه الفتاوى المثيرة..
العلماء الأجلاء يخرجون عن دائرة تفويض الفتوى حينما يقطعون الكلم في مسائل أخرى.. كما حدث قبل أيام.. ومثل هذا الوضع يهز مرجعية المؤسسة الدينية.. ويجعلها في ضمير المواطن (حبة.. عند اللزوم).. والأجدر أن يحيل العلماء الأجلاء المسائل ذات الطبيعة المتخصصة إلى جهات الإختصاص.. وحتى لو تطلب الأمر أن تكون الكلمة الأخيرة صادرة عن مجمع الفقه، فليس قبل أن يستعين ويستصحب الرأي الرسمي للمؤسسات الأخرى المتصلة بالقضية مباشرة..
في ظني.. أن ترسيم الخطوط والحدود الفنية الدقيقة لما يمكن أن يندرج تحت مصطلح (فتوى) مهم للغاية.. حتى تتضح المعالم التي تميزها عن (الرأي).. فالفتوى أقرب إلى النص القضائي الذي يقرر في صفة المسألة.. بينما (الرأي) هو خيار راجح عند القائل به، لا يحمل صفة الإلزام أو (المرجع) لغيره..
مثلاً.. هل يجوز لسفير دولة السودان في الخارج أن يحضر أو يشارك في مناسبات يحضرها سفير إسرائيل في تلك الدولة.. هنا لا يمكن أن يكون الرأي لدى مجمع الفقه، قبل أن يستفتي -هو الآخر- وزارة الخارجية في المفاهيم الدبلوماسية والبروتوكولية التي تنبني على مثل هذه المشاركات.. حدود مجمع الفقه ستكون في النظر إلى تقاطعات هذه المفاهيم مع أية مفاهيم شرعية أخرى.. وليس في تقييم مدى أهمية أو جدوى هذه المفاهيم الدبلوماسية.. فتصبح الفتوى كما لو جاءت من وزارة الخارجية، وليس مجمع الفقه الإسلامي..
وضع أشبه بدائرة (المراجعة) في تدرج الأحكام في القضاء السوداني.. فهي دائرة من خمسة قضاة تنظر فقط في مخالفة قرار المحكمة لأحكام الشريعة.. لكنها لا تعيد تقييم الوزن القانوني للقرار من أية زاوية أخرى..
التحديد الفني للفتوى يعضِّد من مرجعيتها لدى العامة.. حتى لا تهدر هيبة ومكانة العلم، حينما تطير الفتوى في الهواء.. يرمقها الناس بأعين ساخرة..
اسم الكاتب: عثمان ميرغنى
اسم العمود: حديث المدينة
العنوان: الفتاوى
التارخ:31\3\2009م
يجب فتح الباب واسعاً للتساؤل.. عن المعنى الفني للفتوى الدينية.. إذا كان الأمر -مثلاً- يختص بمسألة ذات خصوصية علمية أو فنية. أيهما يُفتي أستاذ الفقه الإسلامي أم الطبيب.. وإذا كانت مسألة هندسية.. أو مسألة سياسية.. أو مسألة اجتماعية.. أيهما يفتي أستاذ الدراسات الإسلامية أم الدراسات الاجتماعية..
كتبتُ في أكثر من مناسبة على مدى سنوات أنبِّه لخطورة ما يقع فيه بعض علمائنا الأجلاء.. في المؤسسات ذات السمة الدينية.. حينما يتصدَّرون للفتوى في مسائل هي من صميم اختصاص غيرهم.. مسائل تستدعي معلومات ذات طبيعة خاصة لا ينبغي أن تقوم أركان الفتوى بدون النظر فيها.. وضربت أمثلة لهذه الفتاوى المثيرة..
العلماء الأجلاء يخرجون عن دائرة تفويض الفتوى حينما يقطعون الكلم في مسائل أخرى.. كما حدث قبل أيام.. ومثل هذا الوضع يهز مرجعية المؤسسة الدينية.. ويجعلها في ضمير المواطن (حبة.. عند اللزوم).. والأجدر أن يحيل العلماء الأجلاء المسائل ذات الطبيعة المتخصصة إلى جهات الإختصاص.. وحتى لو تطلب الأمر أن تكون الكلمة الأخيرة صادرة عن مجمع الفقه، فليس قبل أن يستعين ويستصحب الرأي الرسمي للمؤسسات الأخرى المتصلة بالقضية مباشرة..
في ظني.. أن ترسيم الخطوط والحدود الفنية الدقيقة لما يمكن أن يندرج تحت مصطلح (فتوى) مهم للغاية.. حتى تتضح المعالم التي تميزها عن (الرأي).. فالفتوى أقرب إلى النص القضائي الذي يقرر في صفة المسألة.. بينما (الرأي) هو خيار راجح عند القائل به، لا يحمل صفة الإلزام أو (المرجع) لغيره..
مثلاً.. هل يجوز لسفير دولة السودان في الخارج أن يحضر أو يشارك في مناسبات يحضرها سفير إسرائيل في تلك الدولة.. هنا لا يمكن أن يكون الرأي لدى مجمع الفقه، قبل أن يستفتي -هو الآخر- وزارة الخارجية في المفاهيم الدبلوماسية والبروتوكولية التي تنبني على مثل هذه المشاركات.. حدود مجمع الفقه ستكون في النظر إلى تقاطعات هذه المفاهيم مع أية مفاهيم شرعية أخرى.. وليس في تقييم مدى أهمية أو جدوى هذه المفاهيم الدبلوماسية.. فتصبح الفتوى كما لو جاءت من وزارة الخارجية، وليس مجمع الفقه الإسلامي..
وضع أشبه بدائرة (المراجعة) في تدرج الأحكام في القضاء السوداني.. فهي دائرة من خمسة قضاة تنظر فقط في مخالفة قرار المحكمة لأحكام الشريعة.. لكنها لا تعيد تقييم الوزن القانوني للقرار من أية زاوية أخرى..
التحديد الفني للفتوى يعضِّد من مرجعيتها لدى العامة.. حتى لا تهدر هيبة ومكانة العلم، حينما تطير الفتوى في الهواء.. يرمقها الناس بأعين ساخرة..
-
عصام موسى احمد

- مشاركات: 132
- اشترك في: السبت 2009.3.28 11:44 pm
- مكان: دولة غامبيا
رد: اعمدة صحفية يومية
اسم الصحيفة: اخر لحظة
اسم الكاتب: يوسف عبد المنان
اسم العمود: خارج النص
العنوان: البشير (5) اوكامبو (صفر)
التارخ:31\3\2009م
* منذ ستة أشهر بدأت وسائل الإعلام الحديث عن المباراة المرتقبة بين البشير وأوكامبو في ملعب يمتد من شيلي في أمريكا الجنوبية حيث العنب والتفاح وحتى كوريا حيث الصواريخ وسيارات الأتوس ومن جنوب أفريقيا حتى روسيا وقطار سيبيريا الذي يمر بمحطات كنا نحفظها في سنوات الدراسة محطة بعد أخرى نزولاً لرغبات الشيوعيين الذين وضعوا منهج الجغرافيا حينذاك..
* مباراة البشير وأوكامبو سبقتها توقعات بفوز أوكامبو القادم من بلاد ترقص التانجو على البشير القادم من بلاد تكرم الضيف وترقص بالسيف وتأكل الفتريتة وتغني للطيور الما بتعرف ليه خرطة.. المباراة حكمها هو الجمهور ولا تطبق فيها قواعد اللعب النظيف ولا قوانين الإتحاد الدولي الفيفا.. مباراة لا تبث حصرياً على شبكة واحدة.. لكنها مفتوحة مثل مباريات كأس العالم قبل دخول (التشفير).. زمن المباراة غير محددة وخاضع فقط لإستسلام الفريق المهزوم أو خروجه من الملعب.
* في الرابع من مارس عام 2009م بدأت أجواء المباراة تلوح في أجهزة الإعلام فريق «أوكامبو» يرتدي الزي الأحمر ويتألف من ثلاث نسوة طاعنات في السن ورجل أشعث بلحية قصيرة ووجه رسم الدهر بصماته عليه وفريق البشير يتألف من دينكاوي طويل القامة مثل بول مانوت لاعب السلة الشهير يتولى منصب وزير الخارجية ولاعب وسط قصير القامة نحيل الجسد يتولى منصب المستشار ودنقلاوي فارع الطول يرتدي نظارة سوداء ويتولى منصب وزير شؤون رئاسة الجمهورية وفي المقدمة كابتن عمر البشير بالفنيلة رقم «10».. قال أوكامبو قبل بداية المباراة سنلقي القبض على البشير ولن يستطيع التحليق في الملعب بأمر المحكمة الجنائية وعلى اللاعبين القبض عليه حال دخوله لوسط الملعب.. وقال البشير: سنخوض المباراة بكل أسلحتنا ولن يقوى دفاع «أوكامبو» على إيقاف طلعات مهاجمينا وبمقدورنا إحراز عدة أهداف في شوط المباراة الأول وفي الشوط الثاني نستخدم قوة أخرى لقهر أوكامبو.
* طار البشير للفاشر أبو زكريا (أداب العصاة زول زول) ومن هناك أرسل قذيفة مدوية مرت بجوار قائم أوكامبو كأول تهديد حقيقي للمرمى لكن مشجعي «أوكامبو» إعتبروا تهديد الفاشر (حمى بدايات). من بادية الضعين في جنوب دارفور أرسل لاعب مغمور «علي محمود» كرة ساقطة للبشير الذي صوبها نحو المرمى الخالي من الحارس مرت الكرة بجوار القائم الأيمن..
* إتجه البشير نحو الجهة الشرقية من الملعب التي يوجد فيها لاعب أسمر اللون بهي الطلعة يدعى أسياس أفورقي الذي لعب كرة ماكرة داخل خط ستة لم يتوان البشير من وضعها في الشباك كهدف أول في مرمى أوكامبو الذي سقط على الأرض وصرخ «تسلل تسلل» لكن المباراة كما هو معلن من قبل غير خاضعة لقواعد الفيفا وأمسك البشير بالكرة وإتجه مسرعاً نحو دائرة السنتر لإستئناف اللعب وكان يسابق الزمن.. وفي أول لمسة من اللاعب مصطفى عثمان وجد البشير نفسه في مركز القاهرة الذي يبعد عن مرمى أوكامبو عدة أمتار فوضع حسني مبارك الكرة في صدره على طريقة أبو تريكة ولعب «باصاً» للبشير جعله في مواجهة أوكامبو الذي خرج من مرماه فوضع الكرة من بين أقدامه فصاح الجمهور (بالبيضة)..
* قبل أن يفيق أوكامبو من صدمة الهدفين حاول البعض تهدئة اللاعب لكن البشير كان ثائراً ورفض اللعب الإستعراضي وقال للاعبيه الكورة أقوان من طرابلس حيث العقيد القذافي وأحفاد عمر المختار خرجت الكورة للتماس فلعبها القذافي للبشير الذي جمع وطرح على طريقة كرستيانو رونالدو وإختار الزاوية المستحيلة فأحرز الهدف الثالث وعززه بهدف رابع من بلاد الأمهرا والتقراي وبدأ فريق أوكامبو في التبريرات غير المقنعة وقال إن الملعب مبتل بالمياه والإضاءة ضعيفة والجمهور إنصرف عن تشجيعه وأخذ يؤازر البشير وفي الدوحة كانت ضربة الجزاء التي إختلف حولها مشجعو البشير من يتصدى للضربة هناك من رشح اللاعب علي عثمان الذي يمتاز بدقة التصويب وهدوء الأعصاب وثالث طالب بسلفاكير لكن البشير رفض الإذعان لرجاءات الجمهور وتولى المهمة بنفسه ليضع الهدف الخامس في شباك أوكامبو لتهتف الجماهير (الراكوبة.. الراكوبة) وأخذ البعض يطالب بتغيير أوكامبو وإيقاف المباراة في شوطها الأول لعدم تكافؤ الفريقين!!
اسم الكاتب: يوسف عبد المنان
اسم العمود: خارج النص
العنوان: البشير (5) اوكامبو (صفر)
التارخ:31\3\2009م
* منذ ستة أشهر بدأت وسائل الإعلام الحديث عن المباراة المرتقبة بين البشير وأوكامبو في ملعب يمتد من شيلي في أمريكا الجنوبية حيث العنب والتفاح وحتى كوريا حيث الصواريخ وسيارات الأتوس ومن جنوب أفريقيا حتى روسيا وقطار سيبيريا الذي يمر بمحطات كنا نحفظها في سنوات الدراسة محطة بعد أخرى نزولاً لرغبات الشيوعيين الذين وضعوا منهج الجغرافيا حينذاك..
* مباراة البشير وأوكامبو سبقتها توقعات بفوز أوكامبو القادم من بلاد ترقص التانجو على البشير القادم من بلاد تكرم الضيف وترقص بالسيف وتأكل الفتريتة وتغني للطيور الما بتعرف ليه خرطة.. المباراة حكمها هو الجمهور ولا تطبق فيها قواعد اللعب النظيف ولا قوانين الإتحاد الدولي الفيفا.. مباراة لا تبث حصرياً على شبكة واحدة.. لكنها مفتوحة مثل مباريات كأس العالم قبل دخول (التشفير).. زمن المباراة غير محددة وخاضع فقط لإستسلام الفريق المهزوم أو خروجه من الملعب.
* في الرابع من مارس عام 2009م بدأت أجواء المباراة تلوح في أجهزة الإعلام فريق «أوكامبو» يرتدي الزي الأحمر ويتألف من ثلاث نسوة طاعنات في السن ورجل أشعث بلحية قصيرة ووجه رسم الدهر بصماته عليه وفريق البشير يتألف من دينكاوي طويل القامة مثل بول مانوت لاعب السلة الشهير يتولى منصب وزير الخارجية ولاعب وسط قصير القامة نحيل الجسد يتولى منصب المستشار ودنقلاوي فارع الطول يرتدي نظارة سوداء ويتولى منصب وزير شؤون رئاسة الجمهورية وفي المقدمة كابتن عمر البشير بالفنيلة رقم «10».. قال أوكامبو قبل بداية المباراة سنلقي القبض على البشير ولن يستطيع التحليق في الملعب بأمر المحكمة الجنائية وعلى اللاعبين القبض عليه حال دخوله لوسط الملعب.. وقال البشير: سنخوض المباراة بكل أسلحتنا ولن يقوى دفاع «أوكامبو» على إيقاف طلعات مهاجمينا وبمقدورنا إحراز عدة أهداف في شوط المباراة الأول وفي الشوط الثاني نستخدم قوة أخرى لقهر أوكامبو.
* طار البشير للفاشر أبو زكريا (أداب العصاة زول زول) ومن هناك أرسل قذيفة مدوية مرت بجوار قائم أوكامبو كأول تهديد حقيقي للمرمى لكن مشجعي «أوكامبو» إعتبروا تهديد الفاشر (حمى بدايات). من بادية الضعين في جنوب دارفور أرسل لاعب مغمور «علي محمود» كرة ساقطة للبشير الذي صوبها نحو المرمى الخالي من الحارس مرت الكرة بجوار القائم الأيمن..
* إتجه البشير نحو الجهة الشرقية من الملعب التي يوجد فيها لاعب أسمر اللون بهي الطلعة يدعى أسياس أفورقي الذي لعب كرة ماكرة داخل خط ستة لم يتوان البشير من وضعها في الشباك كهدف أول في مرمى أوكامبو الذي سقط على الأرض وصرخ «تسلل تسلل» لكن المباراة كما هو معلن من قبل غير خاضعة لقواعد الفيفا وأمسك البشير بالكرة وإتجه مسرعاً نحو دائرة السنتر لإستئناف اللعب وكان يسابق الزمن.. وفي أول لمسة من اللاعب مصطفى عثمان وجد البشير نفسه في مركز القاهرة الذي يبعد عن مرمى أوكامبو عدة أمتار فوضع حسني مبارك الكرة في صدره على طريقة أبو تريكة ولعب «باصاً» للبشير جعله في مواجهة أوكامبو الذي خرج من مرماه فوضع الكرة من بين أقدامه فصاح الجمهور (بالبيضة)..
* قبل أن يفيق أوكامبو من صدمة الهدفين حاول البعض تهدئة اللاعب لكن البشير كان ثائراً ورفض اللعب الإستعراضي وقال للاعبيه الكورة أقوان من طرابلس حيث العقيد القذافي وأحفاد عمر المختار خرجت الكورة للتماس فلعبها القذافي للبشير الذي جمع وطرح على طريقة كرستيانو رونالدو وإختار الزاوية المستحيلة فأحرز الهدف الثالث وعززه بهدف رابع من بلاد الأمهرا والتقراي وبدأ فريق أوكامبو في التبريرات غير المقنعة وقال إن الملعب مبتل بالمياه والإضاءة ضعيفة والجمهور إنصرف عن تشجيعه وأخذ يؤازر البشير وفي الدوحة كانت ضربة الجزاء التي إختلف حولها مشجعو البشير من يتصدى للضربة هناك من رشح اللاعب علي عثمان الذي يمتاز بدقة التصويب وهدوء الأعصاب وثالث طالب بسلفاكير لكن البشير رفض الإذعان لرجاءات الجمهور وتولى المهمة بنفسه ليضع الهدف الخامس في شباك أوكامبو لتهتف الجماهير (الراكوبة.. الراكوبة) وأخذ البعض يطالب بتغيير أوكامبو وإيقاف المباراة في شوطها الأول لعدم تكافؤ الفريقين!!
-
عصام موسى احمد

- مشاركات: 132
- اشترك في: السبت 2009.3.28 11:44 pm
- مكان: دولة غامبيا
رد: اعمدة صحفية يومية
اسم الصحيفة: الوطن
اسم الكاتب: د. ابراهيم الزومة
اسم العمود: كلام الزومة
العنوان: : الكاسبون
التارخ:1\4\2009م
الشخص الذي يكسب المال.. معناه يكتب الله له الزيادة والربح في المال ويوسع الله له في الرزق والخير.. لأنه يذكر الله ويكثر من الإستغفار والعبادة والصلاة على النبي وكل أنواع العبادة.
الكاسب الحقيقي أُيها السادة. هو الذي يكسب في الدنيا وأيضاً يكسب في الآخرة إن شاء الله حين يلقاه..
طيب كيف يكسب في الدنيا .. في الدنيا كسبه يأتي بتنفيذ أوامر الله.. وإجتناب الأشياء التي نهانا الله عنها.. والعمل دائماً على أن يرضي عنا الله .. ويغفر لنا ويرحمنا ونبعد كل البعد عن الأشياء التي تغضب الله.. والإكثار من العبادة بكل أنواعها من صلة لأرحام والحج والإكثار من صيام النوافل والنوافل في الصلاة والتعامل مع الناس وتلاو ة القران وصلاة الجماعة.. وقيام الليل والتسبيح والتكبير والتهليل والإستغفار وطاعة الله والإنفاق في سبيل الله والجهاد وغير ذلك من الطاعات .. هنا .. سيرضى الله عننا وسيكون لنا السيرة الحسنة والسمعة الطيبة بين الناس.. ونعيش بين الناس ونحن في ثقة تامة وإحترام كامل وتام وسيسهل الله حياتنا.. ومن يتق الله يجعل له مخرجاً وكذلك يرزقه من حيث لا يظن ولا يحتسب.. أي كسب أكبر من هذا.. أن يعيش الشخص بين مجموعة من الجيران والأصدقاء والمعارف والأهل والمصلين وزملاء العمل .. وهو في قمة الرفعة وقمة الدرجات عند الله وعند الناس.. هذه الرفعة أتت لهذا الشخص من عند الله.. ترفع درجات من تشاء.. ورفعنا بعضكم فوق بعض درجات ونكون بإستغفارنا ولإكثار من هذا الإستغفار نكون من أهل الرزق الواسع.. ونكون من المفضلين في الرزق.. حيث يفضل الله بعضنا على بعض في الرزق.
وعند لقاء الله نكون بهذه الأعمال الصالحة في الدنيا من الكاسبين والرابحين والداخلين الجنة برحمة الله إن شاء الله.
إذن الرفعة أتتنا في الدنيا والآخرة.
اللهم أجعلنا من الداخلين لجنات الفردوس الأعلى يا أرحم الراحمين ولا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد والشكر والصلاة والسلام على النبي المختار.
اسم الكاتب: د. ابراهيم الزومة
اسم العمود: كلام الزومة
العنوان: : الكاسبون
التارخ:1\4\2009م
الشخص الذي يكسب المال.. معناه يكتب الله له الزيادة والربح في المال ويوسع الله له في الرزق والخير.. لأنه يذكر الله ويكثر من الإستغفار والعبادة والصلاة على النبي وكل أنواع العبادة.
الكاسب الحقيقي أُيها السادة. هو الذي يكسب في الدنيا وأيضاً يكسب في الآخرة إن شاء الله حين يلقاه..
طيب كيف يكسب في الدنيا .. في الدنيا كسبه يأتي بتنفيذ أوامر الله.. وإجتناب الأشياء التي نهانا الله عنها.. والعمل دائماً على أن يرضي عنا الله .. ويغفر لنا ويرحمنا ونبعد كل البعد عن الأشياء التي تغضب الله.. والإكثار من العبادة بكل أنواعها من صلة لأرحام والحج والإكثار من صيام النوافل والنوافل في الصلاة والتعامل مع الناس وتلاو ة القران وصلاة الجماعة.. وقيام الليل والتسبيح والتكبير والتهليل والإستغفار وطاعة الله والإنفاق في سبيل الله والجهاد وغير ذلك من الطاعات .. هنا .. سيرضى الله عننا وسيكون لنا السيرة الحسنة والسمعة الطيبة بين الناس.. ونعيش بين الناس ونحن في ثقة تامة وإحترام كامل وتام وسيسهل الله حياتنا.. ومن يتق الله يجعل له مخرجاً وكذلك يرزقه من حيث لا يظن ولا يحتسب.. أي كسب أكبر من هذا.. أن يعيش الشخص بين مجموعة من الجيران والأصدقاء والمعارف والأهل والمصلين وزملاء العمل .. وهو في قمة الرفعة وقمة الدرجات عند الله وعند الناس.. هذه الرفعة أتت لهذا الشخص من عند الله.. ترفع درجات من تشاء.. ورفعنا بعضكم فوق بعض درجات ونكون بإستغفارنا ولإكثار من هذا الإستغفار نكون من أهل الرزق الواسع.. ونكون من المفضلين في الرزق.. حيث يفضل الله بعضنا على بعض في الرزق.
وعند لقاء الله نكون بهذه الأعمال الصالحة في الدنيا من الكاسبين والرابحين والداخلين الجنة برحمة الله إن شاء الله.
إذن الرفعة أتتنا في الدنيا والآخرة.
اللهم أجعلنا من الداخلين لجنات الفردوس الأعلى يا أرحم الراحمين ولا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد والشكر والصلاة والسلام على النبي المختار.
-
عصام موسى احمد

- مشاركات: 132
- اشترك في: السبت 2009.3.28 11:44 pm
- مكان: دولة غامبيا
رد: اعمدة صحفية يومية
اسم الصحيفة: الوطن
اسم الكاتب: د. ابراهيم الزومة
اسم العمود: كلام الزومة
العنوان: : الخاسرون
التارخ:2\4\2009ممن هو الخسران في الدنيا والآخرة يا ترى.. هو الذي سار على درب المعاصي ذلك الدرب الصعب الذي يقود إلى معصية الله وإلى غضب الله..
درب المجرمين وأهل الجريمة وأهل المعصية.. الدرب الذي يبعد البعد الشديد عن أهل التقوى والإيمان والصلاة والزكاة والحج والإنفاق والهباء في سبيل الله..
اما أصحاب الهوى والخمور والمخدرات والنساء.. وأكل أموال الناس بالباطل.. وأهل التزوير وسفك الدماء وخيانة الأوطان والتجسس ضد الوطن والإرتزاق والعمالة والعمل مع الكفار ضد أهل الإسلام وبعض المؤمنين.. فهو الخاسر في الدنيا والآخرة.. ففي الدنيا مبنوذ من الناس.. بأعماله السيئة وسمعته السيئة.. وسلوكه المشين.. ومعرفة الناس له بأنه يسير على طريق الضلال وطريق الشر.. فيعيش بين الناس وهم ينظرون نظرات الإزدراء والإحتقار.. ويحاول المسكين أن تكون صورته جميلة بين الجيران والأهل وزملاء العمل.. ولكن هيهات.. فالكل يكرهه ولا يثق فيه.. وماذا تقول عن العملاء وسكان فنادق الأعداء.. وأهل القمار.. والقتل والإبتزاز.. ماذا تقول عن اهل الشر الذين يجرون وراء المومسات حيث الايدز والزهري والسيلان وأمراض أخرى لا نعلمها.. الله يعلمها.. ماذا نقول عن تجار المخدرات وشاربيها وموزعيها.. وتجار النساء.. وأهل القمار.. وأصدقاء السوء وجماعة أبليس.. ماذا نقول عن الذين أكرمهم الله بالأموال ولكن يفسدون بها في الأرض وهم يظنون أن هذه الحياة اللذيذة تدوم لهم ولكن تنتهي حياتهم بصدمات العربات والجلطات والقلب والكُلى.. والسرطان والذبحات، ويتوجهون إلى الله.. وهم يحملون أطناناً من الذنوب لأنهم لا يعرفون الإستغفار حتى أتاهم الموت..
اللهم نسألك أن ترضى عننا يا الله.. ولا إله إلا الله
والله أكبر ولله الحمد والشكر والصلاة والسلام على أفضل الأنبياء والمرسلين..
آمين
اسم الكاتب: د. ابراهيم الزومة
اسم العمود: كلام الزومة
العنوان: : الخاسرون
التارخ:2\4\2009ممن هو الخسران في الدنيا والآخرة يا ترى.. هو الذي سار على درب المعاصي ذلك الدرب الصعب الذي يقود إلى معصية الله وإلى غضب الله..
درب المجرمين وأهل الجريمة وأهل المعصية.. الدرب الذي يبعد البعد الشديد عن أهل التقوى والإيمان والصلاة والزكاة والحج والإنفاق والهباء في سبيل الله..
اما أصحاب الهوى والخمور والمخدرات والنساء.. وأكل أموال الناس بالباطل.. وأهل التزوير وسفك الدماء وخيانة الأوطان والتجسس ضد الوطن والإرتزاق والعمالة والعمل مع الكفار ضد أهل الإسلام وبعض المؤمنين.. فهو الخاسر في الدنيا والآخرة.. ففي الدنيا مبنوذ من الناس.. بأعماله السيئة وسمعته السيئة.. وسلوكه المشين.. ومعرفة الناس له بأنه يسير على طريق الضلال وطريق الشر.. فيعيش بين الناس وهم ينظرون نظرات الإزدراء والإحتقار.. ويحاول المسكين أن تكون صورته جميلة بين الجيران والأهل وزملاء العمل.. ولكن هيهات.. فالكل يكرهه ولا يثق فيه.. وماذا تقول عن العملاء وسكان فنادق الأعداء.. وأهل القمار.. والقتل والإبتزاز.. ماذا تقول عن اهل الشر الذين يجرون وراء المومسات حيث الايدز والزهري والسيلان وأمراض أخرى لا نعلمها.. الله يعلمها.. ماذا نقول عن تجار المخدرات وشاربيها وموزعيها.. وتجار النساء.. وأهل القمار.. وأصدقاء السوء وجماعة أبليس.. ماذا نقول عن الذين أكرمهم الله بالأموال ولكن يفسدون بها في الأرض وهم يظنون أن هذه الحياة اللذيذة تدوم لهم ولكن تنتهي حياتهم بصدمات العربات والجلطات والقلب والكُلى.. والسرطان والذبحات، ويتوجهون إلى الله.. وهم يحملون أطناناً من الذنوب لأنهم لا يعرفون الإستغفار حتى أتاهم الموت..
اللهم نسألك أن ترضى عننا يا الله.. ولا إله إلا الله
والله أكبر ولله الحمد والشكر والصلاة والسلام على أفضل الأنبياء والمرسلين..
آمين
-
عصام موسى احمد

- مشاركات: 132
- اشترك في: السبت 2009.3.28 11:44 pm
- مكان: دولة غامبيا
رد: اعمدة صحفية يومية
اسم الصحيفة: اخبار اليوم
اسم الكاتب: ابراهيم عبد القيوم
اسم العمود: السلام عيلكم
العنوان: : مرحباً بشافيز فى الخرطوم
التاريخ :3\4\2009م
عاد رئيس الجمهورية الي ارض الوطن والعود أحمد، عاد بعد ان اسمع صوت السودان لاخوته المؤتمرين ولشعوب العالم اجمع وما كان حضور السيد رئيس الجمهورية بالحدث العادي ولا العابر لانه اخترق جدار التهديدات والمؤامرات واحتل موقعه في المؤتمر وأدى دوره كاملاً غير منقوص.
{ ولم يقف الدور الذي أداه رئيس الجمهورية قاصراً علي اعمال المؤتمر بل تجاوز ذلك الي اللقاء الذي تم بينه وقادة امريكا اللاتينية حيث طرح امامهم قضية السودان العادلة وموقف شعبه الرافض لمذكرة محكمة لاهاي السياسية والمستعد لمواجهة أعدائه مهما كلفه ذلك من تضحيات.
{ كذلك فإن ذلك الدور امتد الى اللقاء الجماهيري الحاشد الذي تم في قطر وبعده الى الذي تم بجدة، وطرح السيد رئيس الجمهورية امام مواطنيه في اللقاءين تفاصيل قضيتهم وموقف شعبهم في الداخل وما خرج به من مؤتمر الدوحة التاريخي من تأييد شامل وبالاجماع من كل القادة العرب.
{ وهنا وبعد عودته المظفرة أعلن رئيس الجمهورية ان الرئيس شافيز وعد بأنه سيزور الخرطوم ونحن ننظر الي هذا الوعد بأنه وعد حق لان موقفه من العدوان الاسرائيلي علي غزة وطرده للسفير الاسرائيلي من بلده أكد جدية الرجل وقراره الحاسم وسعدنا كثيراً لما اعلنه السيد رئيس الجمهورية وهو ان موقف الرئيس شافيز من قضية السودان هو نفسه موقفه من قضية غزة، هذا الموقف قد وقفنا عليه لدى وصوله الي الدوحة وهو ان فنزويلا جاءت لتقاتل مع العرب ولتؤكد موقفها مع الشعب الفلسطيني ولتقول لهم انكم تطالبون بمحاكمة البشير لانه افريقي ورئيس دولة من العالم الثالث في الوقت الذي تغمضون فيه اعينكم عما جري في غزة وفي العراق وهذا يدعو الي السخرية وانكم ناس لا تخجلون.
{ نحن منذ الان في انتظار وصول الرئيس شافيز الي الخرطوم لنؤكد له ان موقفه البطولي والتاريخي قد سجل في قلوب المواطنين هنا وعقولهم وان موقفه تجاه قضية غزة وادانته لمحكمة لاهالي السياسية قد افرد له شعبنا مكانة في قائمة صانعي التاريخ الانساني المنحازين لقضايا الشعوب.
{ نحن في انتظاره ونبعث اليه بتحيتنا والي شعبه والي كل شعوب امريكا اللاتينية المناضلة.
وعليكم السلام
اسم الكاتب: ابراهيم عبد القيوم
اسم العمود: السلام عيلكم
العنوان: : مرحباً بشافيز فى الخرطوم
التاريخ :3\4\2009م
عاد رئيس الجمهورية الي ارض الوطن والعود أحمد، عاد بعد ان اسمع صوت السودان لاخوته المؤتمرين ولشعوب العالم اجمع وما كان حضور السيد رئيس الجمهورية بالحدث العادي ولا العابر لانه اخترق جدار التهديدات والمؤامرات واحتل موقعه في المؤتمر وأدى دوره كاملاً غير منقوص.
{ ولم يقف الدور الذي أداه رئيس الجمهورية قاصراً علي اعمال المؤتمر بل تجاوز ذلك الي اللقاء الذي تم بينه وقادة امريكا اللاتينية حيث طرح امامهم قضية السودان العادلة وموقف شعبه الرافض لمذكرة محكمة لاهاي السياسية والمستعد لمواجهة أعدائه مهما كلفه ذلك من تضحيات.
{ كذلك فإن ذلك الدور امتد الى اللقاء الجماهيري الحاشد الذي تم في قطر وبعده الى الذي تم بجدة، وطرح السيد رئيس الجمهورية امام مواطنيه في اللقاءين تفاصيل قضيتهم وموقف شعبهم في الداخل وما خرج به من مؤتمر الدوحة التاريخي من تأييد شامل وبالاجماع من كل القادة العرب.
{ وهنا وبعد عودته المظفرة أعلن رئيس الجمهورية ان الرئيس شافيز وعد بأنه سيزور الخرطوم ونحن ننظر الي هذا الوعد بأنه وعد حق لان موقفه من العدوان الاسرائيلي علي غزة وطرده للسفير الاسرائيلي من بلده أكد جدية الرجل وقراره الحاسم وسعدنا كثيراً لما اعلنه السيد رئيس الجمهورية وهو ان موقف الرئيس شافيز من قضية السودان هو نفسه موقفه من قضية غزة، هذا الموقف قد وقفنا عليه لدى وصوله الي الدوحة وهو ان فنزويلا جاءت لتقاتل مع العرب ولتؤكد موقفها مع الشعب الفلسطيني ولتقول لهم انكم تطالبون بمحاكمة البشير لانه افريقي ورئيس دولة من العالم الثالث في الوقت الذي تغمضون فيه اعينكم عما جري في غزة وفي العراق وهذا يدعو الي السخرية وانكم ناس لا تخجلون.
{ نحن منذ الان في انتظار وصول الرئيس شافيز الي الخرطوم لنؤكد له ان موقفه البطولي والتاريخي قد سجل في قلوب المواطنين هنا وعقولهم وان موقفه تجاه قضية غزة وادانته لمحكمة لاهالي السياسية قد افرد له شعبنا مكانة في قائمة صانعي التاريخ الانساني المنحازين لقضايا الشعوب.
{ نحن في انتظاره ونبعث اليه بتحيتنا والي شعبه والي كل شعوب امريكا اللاتينية المناضلة.
وعليكم السلام
-
عصام موسى احمد

- مشاركات: 132
- اشترك في: السبت 2009.3.28 11:44 pm
- مكان: دولة غامبيا
رد: اعمدة صحفية يومية
اسم الصحيفة: الراى العام
اسم الكاتب: أحمد محمد شاموق
اسم العمود: بين النقاط والحروف
العنوان: : الزوجة الاولى
التاريخ :4\4\2009م
يوم الأحد الماضي (29 مارس) كان عنوان عمود الأستاذ منى أبو زيد في هذه الصحيفة (الزوجة الثانية : الصراحة راحة). وهو عنوان جميل لمحتوى أجمل، يتحدث عن سلوك رجال زمان. فالرجل استيقظ من نومه واستحم وتهندم ثم استوى على ظهر فرسه وقال لزوجته قبل أن يغادر (أنا ماشي أعرِّس).
رحمه الله كان صريحا، والصراحة راحة. وهذه الصفة، أي الصراحة، غير متوفرة عند (أندادنا) رجال اليوم، وبالذات في مثل هذه (الفعلة). فالواحد يخرج خلسة ويتزوج سرا، وقد ينفضح أمره سريعا، وقد يبقى السر مصوناً لمدة طويلة قد تستمر إلى أن يغادر هذه الفانية، وحينها تأتي (ولية) أرهقها التعب، تجر وراءها عددا من الأطفال صغارا أو كبارا، حسب مدة كتمان السر، فتبكى في هدوء أو (تصوت) في جزع لتعلن السر المكتوم .. أنها كانت زوجة المرحوم، وأن أولادها أولاده.
على كل حال ليس هذا موضوعنا اليوم. وإنما الموضوع يتوقف عند العنوان (الزوجة الثانية). فالموضوع حساس، وحـمّال ذو وجوه.
يخيل إلىّ أن المشكلة ليست في (الزوجة الثانية) إذ أن أمرها أجازه الشرع، ومن لا يلتزم بالشرع يلتزم بشرع آخر فيجد لنفسه علاقة أخرى مع صديقة كما في الغرب اليوم، أو عشيقة كما في العصور السابقة، فيكون متزوجا في العلن من واحدة ويقيم علاقة في السر الذي يشبه العلن مع أخرى.
الناس يتكلمون عن الزوجة الثانية وينسون أن هنالك زوجة أولى، ولولا الأولى لما جاءت الثانية. كيف .. إذا كانت الأولى ست بيت، وودودة، وولودة، وجعلت البيت مكانا آمنا ومريحا ويمكن للزوج أن يغمض جفنه فيه وينام، وبالتالي أغنته عن التسكع هنا وهناك .. لما فكر في الثانية.
لكن بعد ذلك هناك رجالا يبحثون عن الثانية حتى لو حازت الأولى كل صفات الكمال السابقة. صديقي (فلان) أعطاه الله زوجة كاملة. هذا ما يقوله الجيران والأهل .. وتقوله زوجتي. لكني أعرف أن كلام الأهل والجيران .. وكلام زوجتي مجروح، لأن هناك دهاليز في العلاقة الزوجية لا يدخلها إلا الزوجين. وهذه الدهاليز هي التي تحكم على الزوجة أو الزوج لحد كبير بأنه كامل أو ناقص.
لكن زوجتي تصر على أن صديقي (عينو زايغة)، وقالت بانفعال : (عينو دي ما يملاها إلا التراب). ولم أرد عليها بمنطقي السالف خوفا من أن أتهم بأنني صورة منه، بمعنى أنني يمكن أن أفعل ما فعله، أو على الأقل خوفا من أن أتهم بأنني متعاطف معه.
وبعـــد ..
هذه زاوية أخرى غير التي نظرت منها الأستاذة. والعنوان كله مليء بالتفاصيل التي يمكن أن يكتب فيها من يكتب كل من زاويته الخاصة. أنا شخصيا كتبت لأريح أعصابي وأعصاب أصدقائي القراء بعد الشد والجذب الذي أدخلنا فيه أوكامبو.. تحياتي..
اسم الكاتب: أحمد محمد شاموق
اسم العمود: بين النقاط والحروف
العنوان: : الزوجة الاولى
التاريخ :4\4\2009م
يوم الأحد الماضي (29 مارس) كان عنوان عمود الأستاذ منى أبو زيد في هذه الصحيفة (الزوجة الثانية : الصراحة راحة). وهو عنوان جميل لمحتوى أجمل، يتحدث عن سلوك رجال زمان. فالرجل استيقظ من نومه واستحم وتهندم ثم استوى على ظهر فرسه وقال لزوجته قبل أن يغادر (أنا ماشي أعرِّس).
رحمه الله كان صريحا، والصراحة راحة. وهذه الصفة، أي الصراحة، غير متوفرة عند (أندادنا) رجال اليوم، وبالذات في مثل هذه (الفعلة). فالواحد يخرج خلسة ويتزوج سرا، وقد ينفضح أمره سريعا، وقد يبقى السر مصوناً لمدة طويلة قد تستمر إلى أن يغادر هذه الفانية، وحينها تأتي (ولية) أرهقها التعب، تجر وراءها عددا من الأطفال صغارا أو كبارا، حسب مدة كتمان السر، فتبكى في هدوء أو (تصوت) في جزع لتعلن السر المكتوم .. أنها كانت زوجة المرحوم، وأن أولادها أولاده.
على كل حال ليس هذا موضوعنا اليوم. وإنما الموضوع يتوقف عند العنوان (الزوجة الثانية). فالموضوع حساس، وحـمّال ذو وجوه.
يخيل إلىّ أن المشكلة ليست في (الزوجة الثانية) إذ أن أمرها أجازه الشرع، ومن لا يلتزم بالشرع يلتزم بشرع آخر فيجد لنفسه علاقة أخرى مع صديقة كما في الغرب اليوم، أو عشيقة كما في العصور السابقة، فيكون متزوجا في العلن من واحدة ويقيم علاقة في السر الذي يشبه العلن مع أخرى.
الناس يتكلمون عن الزوجة الثانية وينسون أن هنالك زوجة أولى، ولولا الأولى لما جاءت الثانية. كيف .. إذا كانت الأولى ست بيت، وودودة، وولودة، وجعلت البيت مكانا آمنا ومريحا ويمكن للزوج أن يغمض جفنه فيه وينام، وبالتالي أغنته عن التسكع هنا وهناك .. لما فكر في الثانية.
لكن بعد ذلك هناك رجالا يبحثون عن الثانية حتى لو حازت الأولى كل صفات الكمال السابقة. صديقي (فلان) أعطاه الله زوجة كاملة. هذا ما يقوله الجيران والأهل .. وتقوله زوجتي. لكني أعرف أن كلام الأهل والجيران .. وكلام زوجتي مجروح، لأن هناك دهاليز في العلاقة الزوجية لا يدخلها إلا الزوجين. وهذه الدهاليز هي التي تحكم على الزوجة أو الزوج لحد كبير بأنه كامل أو ناقص.
لكن زوجتي تصر على أن صديقي (عينو زايغة)، وقالت بانفعال : (عينو دي ما يملاها إلا التراب). ولم أرد عليها بمنطقي السالف خوفا من أن أتهم بأنني صورة منه، بمعنى أنني يمكن أن أفعل ما فعله، أو على الأقل خوفا من أن أتهم بأنني متعاطف معه.
وبعـــد ..
هذه زاوية أخرى غير التي نظرت منها الأستاذة. والعنوان كله مليء بالتفاصيل التي يمكن أن يكتب فيها من يكتب كل من زاويته الخاصة. أنا شخصيا كتبت لأريح أعصابي وأعصاب أصدقائي القراء بعد الشد والجذب الذي أدخلنا فيه أوكامبو.. تحياتي..
رد: اعمدة صحفية يومية
شكرا للاخ عصام موسى احمد على هذا المجهود ........عصام موسى احمد كتب:اسم الصحيفة: الراى العام
اسم الكاتب: أحمد محمد شاموق
اسم العمود: بين النقاط والحروف
العنوان: : الزوجة الاولى
التاريخ :4\4\2009م
يوم الأحد الماضي (29 مارس) كان عنوان عمود الأستاذ منى أبو زيد في هذه الصحيفة (الزوجة الثانية : الصراحة راحة). وهو عنوان جميل لمحتوى أجمل، يتحدث عن سلوك رجال زمان. فالرجل استيقظ من نومه واستحم وتهندم ثم استوى على ظهر فرسه وقال لزوجته قبل أن يغادر (أنا ماشي أعرِّس).
رحمه الله كان صريحا، والصراحة راحة. وهذه الصفة، أي الصراحة، غير متوفرة عند (أندادنا) رجال اليوم، وبالذات في مثل هذه (الفعلة). فالواحد يخرج خلسة ويتزوج سرا، وقد ينفضح أمره سريعا، وقد يبقى السر مصوناً لمدة طويلة قد تستمر إلى أن يغادر هذه الفانية، وحينها تأتي (ولية) أرهقها التعب، تجر وراءها عددا من الأطفال صغارا أو كبارا، حسب مدة كتمان السر، فتبكى في هدوء أو (تصوت) في جزع لتعلن السر المكتوم .. أنها كانت زوجة المرحوم، وأن أولادها أولاده.
على كل حال ليس هذا موضوعنا اليوم. وإنما الموضوع يتوقف عند العنوان (الزوجة الثانية). فالموضوع حساس، وحـمّال ذو وجوه.
يخيل إلىّ أن المشكلة ليست في (الزوجة الثانية) إذ أن أمرها أجازه الشرع، ومن لا يلتزم بالشرع يلتزم بشرع آخر فيجد لنفسه علاقة أخرى مع صديقة كما في الغرب اليوم، أو عشيقة كما في العصور السابقة، فيكون متزوجا في العلن من واحدة ويقيم علاقة في السر الذي يشبه العلن مع أخرى.
الناس يتكلمون عن الزوجة الثانية وينسون أن هنالك زوجة أولى، ولولا الأولى لما جاءت الثانية. كيف .. إذا كانت الأولى ست بيت، وودودة، وولودة، وجعلت البيت مكانا آمنا ومريحا ويمكن للزوج أن يغمض جفنه فيه وينام، وبالتالي أغنته عن التسكع هنا وهناك .. لما فكر في الثانية.
لكن بعد ذلك هناك رجالا يبحثون عن الثانية حتى لو حازت الأولى كل صفات الكمال السابقة. صديقي (فلان) أعطاه الله زوجة كاملة. هذا ما يقوله الجيران والأهل .. وتقوله زوجتي. لكني أعرف أن كلام الأهل والجيران .. وكلام زوجتي مجروح، لأن هناك دهاليز في العلاقة الزوجية لا يدخلها إلا الزوجين. وهذه الدهاليز هي التي تحكم على الزوجة أو الزوج لحد كبير بأنه كامل أو ناقص.
لكن زوجتي تصر على أن صديقي (عينو زايغة)، وقالت بانفعال : (عينو دي ما يملاها إلا التراب). ولم أرد عليها بمنطقي السالف خوفا من أن أتهم بأنني صورة منه، بمعنى أنني يمكن أن أفعل ما فعله، أو على الأقل خوفا من أن أتهم بأنني متعاطف معه.
وبعـــد ..
هذه زاوية أخرى غير التي نظرت منها الأستاذة. والعنوان كله مليء بالتفاصيل التي يمكن أن يكتب فيها من يكتب كل من زاويته الخاصة. أنا شخصيا كتبت لأريح أعصابي وأعصاب أصدقائي القراء بعد الشد والجذب الذي أدخلنا فيه أوكامبو.. تحياتي..
تحياتى لجارى محمد احمد شاموق فى بحرى ....ارجو ان تكون انت والاسرة بخير ........
حسب العبارة الآخيرة فى العامود انك كتبت لتريح اعصابك ........طيب واعصاب اصدقائك وجيرانك اللذين سوف يحاصرون بنظرات الشك من زوجاتهم ....:d فى رأئى الشخصى اوكامبو ارحم مقارنة بما سوف يحدث بعد ان تقرأ الزوجات اللذين يرتبط ازواجهم بعلاقة صداقة او جيرة معك .......... وانا احاول حاليا ان استبق الامور واضع سيناريوهات متعددة ومحاولة ان اجهز الحوار ...........تحياتى
-
عصام موسى احمد

- مشاركات: 132
- اشترك في: السبت 2009.3.28 11:44 pm
- مكان: دولة غامبيا
رد: اعمدة صحفية يومية
الاخ الكريم\ أحمد يس
تحياتى لكم
جهز ما تسطيع وربنا يوفقك وشكراً على المرور
ودمتم بخير
تحياتى لكم
جهز ما تسطيع وربنا يوفقك وشكراً على المرور
ودمتم بخير
-
عصام موسى احمد

- مشاركات: 132
- اشترك في: السبت 2009.3.28 11:44 pm
- مكان: دولة غامبيا
رد: اعمدة صحفية يومية
اسم الصحيفة: أخر لحظة
اسم الكاتب: الهندى عز الدين
اسم العمود: شهادتى لله
العنوان: good luck سكوت غريشن
التارخ: 4\4\2009م
* تبدو لهجة مختلفة، تلك التي بدأ بها «سكوت غرايشن» المبعوث الأمريكي الجديد مهمته في السودان، فقد تحدث - خلافاً لسابقيه المتغطرسين - بلغة دبلوماسية ناعمة رغم أنه جنرال سابق في سلاح الجو الأمريكي، فعبّر عن حُبِّه العميق لبلادنا، وقال إنه شرف عظيم له أن يزور السودان لأول مرة، وأكد أنه يأتي إلى الخرطوم ليرى ويسمع بعيداً عن أية تأثيرات سابقة، وأشار إلى أنه ليس من المستحيل تجاوز العقبات التي تحول دون تطوير العلاقات الثنائية بين السودان والولايات المتحدة.
* أعتقد أنها بداية موفقة إستندت إلى قاعدة دبلوماسية رصينة، لا إلى القواعد (العسكرية) الأمريكية المنتشرة في منطقة الشرق الأوسط والقرن الأفريقي، وهذا يدفع الآمال باتجاه حوار حقيقي وموضوعي بين الحكومة السودانية والإدارة الأمريكية في عهد رئيس مختلف كان شعار حملته الإنتخابية (التغيير)..
* ولكن ليس علينا أن ننتظر التغيير من الطرف الآخر، فلا يغيِّر الله ما بقومٍ حتى يُغيِّروا ما بأنفسهم.. نعم تغيَّرت الإدارة الأمريكية تغييراً حقيقياً.. ولكن هل تغيرت إستراتيجيتنا لتحديد ما يريده السودان من أمريكا؟!
* نحتاج أن نغيّر سياساتنا القديمة في التعامل مع الولايات المتحدة، السياسات التي كنّا (نقدِّم فيها السبت)، ثم لا نجد (الأحد)..!! يجب أن لا نصدِّق الوعود الأمريكية. لماذا لا نسأل أنفسنا ماذا فعلت ادارة بوش للسودان؟ وما الذي قدمته لنا بعد نيفاشا وابوجا؟.
* من حق أمريكا أن تمارس علينا الدهاء.. وأن تستغل ضعفنا متى ما وجدت الفرصة مواتية إلى ذلك، من حقها أن تخدعنا، وتستغفلنا، ولا نستطيع أن نقول للدبلوماسيين الأمريكيين إن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول إن من صفات المنافق (إذا وعد أخلف)، ولا يستقيم أن نقول لهم إن ديننا الإسلام حرَّم دخول الجنة على (الملك الكاذب) و(الشيخ الزاني).. وأمريكا ملك كذاب..!!
* والرئيس «بوش» لم يحدث شعبه يوماً أنه يسعى لدخول الجنة بالصدق والوفاء بوعوده..!
* إذن.. من حقنا نحن في السودان أن نقدِّم للحوار مع أمريكا من يفهمون أنها (ملك كذاب)، وأنه لا يهتم كثيراً بدخول الجنة..!! يجب أن لا نقدم لها أي تنازلات.
* لا بد من وقفة.. فها هو المبعوث الجديد يقدم يده بيضاء، مخلصاً للنية، فإن وجد فينا ثغرةً كذَّب علينا، وتغطرس، ثم أملى شروطه، وذهب.. فإن لم نفعل أمطرونا بقائمة أخرى من العقوبات..
* لابد من مراجعة سياستنا السابقة في حوارنا مع الادارات الامريكية المختلفة.. لقد فعل السودان الكثير من أجل السلام. ومن اجل الاستقرار الاقليمي في المنطقة. ولكن ماذا قدمت امريكا في المقابل؟..!
اسم الكاتب: الهندى عز الدين
اسم العمود: شهادتى لله
العنوان: good luck سكوت غريشن
التارخ: 4\4\2009م
* تبدو لهجة مختلفة، تلك التي بدأ بها «سكوت غرايشن» المبعوث الأمريكي الجديد مهمته في السودان، فقد تحدث - خلافاً لسابقيه المتغطرسين - بلغة دبلوماسية ناعمة رغم أنه جنرال سابق في سلاح الجو الأمريكي، فعبّر عن حُبِّه العميق لبلادنا، وقال إنه شرف عظيم له أن يزور السودان لأول مرة، وأكد أنه يأتي إلى الخرطوم ليرى ويسمع بعيداً عن أية تأثيرات سابقة، وأشار إلى أنه ليس من المستحيل تجاوز العقبات التي تحول دون تطوير العلاقات الثنائية بين السودان والولايات المتحدة.
* أعتقد أنها بداية موفقة إستندت إلى قاعدة دبلوماسية رصينة، لا إلى القواعد (العسكرية) الأمريكية المنتشرة في منطقة الشرق الأوسط والقرن الأفريقي، وهذا يدفع الآمال باتجاه حوار حقيقي وموضوعي بين الحكومة السودانية والإدارة الأمريكية في عهد رئيس مختلف كان شعار حملته الإنتخابية (التغيير)..
* ولكن ليس علينا أن ننتظر التغيير من الطرف الآخر، فلا يغيِّر الله ما بقومٍ حتى يُغيِّروا ما بأنفسهم.. نعم تغيَّرت الإدارة الأمريكية تغييراً حقيقياً.. ولكن هل تغيرت إستراتيجيتنا لتحديد ما يريده السودان من أمريكا؟!
* نحتاج أن نغيّر سياساتنا القديمة في التعامل مع الولايات المتحدة، السياسات التي كنّا (نقدِّم فيها السبت)، ثم لا نجد (الأحد)..!! يجب أن لا نصدِّق الوعود الأمريكية. لماذا لا نسأل أنفسنا ماذا فعلت ادارة بوش للسودان؟ وما الذي قدمته لنا بعد نيفاشا وابوجا؟.
* من حق أمريكا أن تمارس علينا الدهاء.. وأن تستغل ضعفنا متى ما وجدت الفرصة مواتية إلى ذلك، من حقها أن تخدعنا، وتستغفلنا، ولا نستطيع أن نقول للدبلوماسيين الأمريكيين إن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول إن من صفات المنافق (إذا وعد أخلف)، ولا يستقيم أن نقول لهم إن ديننا الإسلام حرَّم دخول الجنة على (الملك الكاذب) و(الشيخ الزاني).. وأمريكا ملك كذاب..!!
* والرئيس «بوش» لم يحدث شعبه يوماً أنه يسعى لدخول الجنة بالصدق والوفاء بوعوده..!
* إذن.. من حقنا نحن في السودان أن نقدِّم للحوار مع أمريكا من يفهمون أنها (ملك كذاب)، وأنه لا يهتم كثيراً بدخول الجنة..!! يجب أن لا نقدم لها أي تنازلات.
* لا بد من وقفة.. فها هو المبعوث الجديد يقدم يده بيضاء، مخلصاً للنية، فإن وجد فينا ثغرةً كذَّب علينا، وتغطرس، ثم أملى شروطه، وذهب.. فإن لم نفعل أمطرونا بقائمة أخرى من العقوبات..
* لابد من مراجعة سياستنا السابقة في حوارنا مع الادارات الامريكية المختلفة.. لقد فعل السودان الكثير من أجل السلام. ومن اجل الاستقرار الاقليمي في المنطقة. ولكن ماذا قدمت امريكا في المقابل؟..!
رد: اعمدة صحفية يومية
أخ عصام صراحة جهد رائع وجميل
إستمر وواصل
وتقبل مروري
إستمر وواصل
وتقبل مروري
-
عصام موسى احمد

- مشاركات: 132
- اشترك في: السبت 2009.3.28 11:44 pm
- مكان: دولة غامبيا
رد: اعمدة صحفية يومية
اشكرك اخى الاسير 22على المرور
وربنا يفك اسرك
تحياتى لكم
ودمتم بخير
وربنا يفك اسرك
تحياتى لكم
ودمتم بخير
-
عصام موسى احمد

- مشاركات: 132
- اشترك في: السبت 2009.3.28 11:44 pm
- مكان: دولة غامبيا
رد: اعمدة صحفية يومية
اسم الصحيفة: الصحافة
اسم الكاتب: د.الطيب زين العابدين
اسم العمود: رأى
التاريخ: 5\4\2009م
اتخذت الحكومة في الأسبوع الأول من مارس الماضي قراراً جريئاً بطرد إحدى عشرة منظمة أجنبية «لحقت بها منظمة إنقاذ الطفولة الهولندية من تلقاء نفسها بسبب اختطاف ثلاثة من العاملين بها» تعمل في مجال الإغاثة والصحة والمياه والإيواء والتعليم في ولايات دارفور الثلاث، وتعتبر من أكبر المنظمات التي تعمل في أوساط النازحين والمتأثرين بالحرب في الإقليم. وبصرف النظر عن الأسباب التي استدعت صدور القرار والطريقة التي اتخذ بها، فقد أصبح قراراً سيادياً يصعب على الدولة التراجع عنه. ولكن ما ينبغي الحديث عنه هو تأثير ذلك القرار على المستفيدين من خدمات تلك المنظمات «تقريباً مليون ونصف من السكان»، وبما أنها خدمات أساسية تعني الحياة أو الموت بالنسبة لأولئك الضعفاء من الأطفال والشيوخ والنساء والمرضى، فلا ينبغي التقصير فيها بحال من الأحوال لأنها مسؤولية دينية وأخلاقية وإنسانية. وقد تستغل فجوة العمل الإنساني في تحريك هجمة إعلامية ودبلوماسية جديدة على حكومة السودان لأنها اتخذت قراراً فطيراً لم تحسب عواقبه، وربما تترتب على ذلك تدخلات خارجية، فقد بدأ بعض الناشطين في أمريكا ضد السودان، أمثال جيرى فاولر رئيس منظمة «انقذوا دارفور»، يتحدثون عن توزيع العون عبر ممرات إنسانية آمنة تحميها قوات أجنبية، مما يفتح باباً جديداً للمواجهة بين الحكومة والولايات المتحدة. ولا تميل إدارة الرئيس أوباما حتى الآن لمثل هذا الخيار، ولكن إذا تدهورت الأحوال الإنسانية في الإقليم بدرجة كبيرة دون أن تقدم الحكومة حلاً مناسباً لها، قد تجد الإدارة الأميركية نفسها مضطرة لسلوك ذلك الخيار الصعب. كما أن تفاقم المشكلة يحمل أبعاداً سياسية بالنسبة لحزب المؤتمر الوطني، بصفته صاحب القرار في طرد المنظمات الأجنبية، وعليه تقع تبعاته عند حلول الانتخابات القادمة أياً كان موعدها. وأحسب أن دارفور ستكون من الساحات السياسية الساخنة في الانتخابات بين المؤتمر الوطني والفصائل المسلحة وحزب الأمة وربما الحركة الشعبية، وأظهرت بعض استطلاعات الرأي التى أجريت في نهاية العام الماضي، أن موقف المؤتمر الوطني في دارفور هو الأضعف مقارنة بموقفه في كل الأقاليم الشمالية.
وقد سارعت الحكومة لطمأنة المواطنين عامة وأهل دارفور خاصة، بأن المنظمات المطرودة لا تقدم أكثر من أربعة ونصف في المئة من الإغاثة في دارفور، وأن الحكومة «راغبة وقادرة» على سد تلك الفجوة بالتعاون مع المنظمات الطوعية الوطنية والعربية. والهدف من هذا المقال هو حث الحكومة على الوفاء بما تعهدت به أمام الملأ من وسائل الإعلام المحلية والعالمية نسبة لآثاره وتداعياته الخطيرة، وأن تقوم بدعم المنظمات الوطنية بالدرجة الكافية التي تمكنها من مقابلة تلك المسؤولية الجسيمة التي تفوق إمكاناتها البشرية والمادية. ولنأخذ فكرة عن الإمكانات المطلوبة، فإن عدد السودانيين الذين يعملون في المنظمات المطرودة يبلغ تقريباً ثلاثة آلاف موظف وعامل، وقد تسلمت الوكالة الإسلامية للإغاثة أحد المراكز الصحية بمنطقة مورني في غرب دارفور الذي كانت تديره منظمة إنقاذ الطفولة الأميركية ووجدت به «47» عاملاً من «أطباء وموظفين وفنيين وعمال»، يتقاضون مرتبات شهرية تبلغ «125000» جنيه جديد «أى 125 مليون بالجنيه القديم»، وبعد شهر من تسلم الموقع لم تستلم الوكالة من الحكومة سوى «30000» جنيه جديد. فإلى متى تستطيع الوكالة الإسلامية أن تتحمل فرق المرتبات فقط، دعك من بقية التكاليف؟ ويبلغ عدد المراكز الصحية التي كانت تديرها المنظمات المنسحبة في الإقليم 18 مركزاً ومستشفى. واذا أخذنا ذلك المركز الصحي مقياساً لتكلفة العمالة، فإن مستحقات كل العاملين في المنظمات المطرودة وعددهم «3000» ستبلغ شهرياً سبعة ونصف مليون جنيه جديد. ولم تتسلم المنظمات الوطنية مجتمعة من الحكومة حتى الآن سوى «500000» جنيه، كان نصيب المنظمات الكبيرة منها «30000» للواحدة. وتقدم المجلس السوداني للجمعيات الطوعية «أسكوفا»، وهو هيئة صديقة للحكومة يستجيب لكل نفراتها الإغاثية، بميزانية لسد الفجوة التي تركتها المنظمات المطرودة في ولايات دارفور الثلاث في مجالات: المواد الغذائية، مواد الصحة العلاجية وإصحاح البيئة، مواد الإيواء، برامج مياه الشرب، برامج التعليم، وسائل الحركة، خدمات النقل والتخزين والصرف الإداري، وبلغت جملة الميزانية لستة أشهر فقط «من أول أبريل إلى سبتمبر» مئتين وستة وثمانين «286» مليون دولار، وهذا مبلغ ضخم بكل المقاييس على ميزانية 2009م التي بدأت تتعثر بسبب تدهور سعر البترول، حتى قبل أن تدهمها مشكلة فجوة المنظمات المطرودة ومشكلة الصرف السياسي على مجابهة قرار المحكمة الجنائية بتوقيف الرئيس. ثم هناك حقوق العاملين المستحقة في نهاية الخدمة، فمن المؤكد أن بعضهم لا يريد أن يستمر في العمل، كما أن المنظمات الوطنية لا تستطيع أن تستخدمهم بنفس الشروط السابقة. ومن الغريب أن الجهات المتنفذة في الولايات الثلاث صادرت عشرات العربات التي تمتلكها المنظمات المطرودة، في حين أن قانون العمل الطوعي الذي وضعته الحكومة الحالية ينص على أن تؤول ممتلكات المنظمات الطوعية المحلولة أو المنسحبة إلى نفس المشروع الذي كانت تعمل فيه، أو إلى منظمة طوعية مشابهة. ويجب على الحكومة أن تبرهن على مصداقيتها القانونية والأخلاقية في هذا الموقف، خاصة إذا كانت تأمل في التعامل مع الدول المانحة التي تقف من وراء تلك المنظمات.
وقد لا تحدث مشكلة كبيرة في الشهرين القادمين، لأن برنامج الغذاء العالمي الذي يمد المنظمات الطوعية العاملة في دارفور- بما فيها المنظمات الأجنبية- بالمواد الغذائية والصحية وخيم الإيواء، لديه مخزون من هذه المواد يكفي لشهرين، ولكن المشكلة ستظهر بعد ذلك. فما هي خطة الحكومة لمواجهتها؟ وتعتمد الحكومة على أن أعداداً كبيرة من النازحين قد يرجعون إلى مناطقهم مع قرب فصل الخريف لزراعة أراضيهم كما حدث في العام الماضي، وتأمل الحكومة أن لا يعود هؤلاء مرة أخرى للمعسكرات كما عادوا في السابق! فغياب المنظمات لن يشجعهم على العودة. وتلقت الحكومة وعوداً في النفرة التي دعت إليها لأجل دارفور، من شركات الاتصالات والبترول والبنوك وديوان الزكاة والجمارك ورجال الأعمال بلغت حوالي 116 مليون دولار، وهذا مبلغ مقدر ولكنه يكفي لأقل من ثلاثة أشهر بحساب ميزانية أسكوفا، ومع ذلك كم من هذا المبلغ سيدفع حقيقة؟ وما قامت الحكومة بتسليمه للمنظمات لم يتجاوز ربع مليون دولار، مما يعني أن هناك مشكلة في تحصيل تلك الوعود السخية. والتزمت الدول العربية في مؤتمر الدوحة بمنح السودان 96 مليون دولار لسنة كاملة، وتتوقع الحكومة دعماً اضافياً من بعض الدول المتعاطفة مثل المملكة السعودية والجماهيرية الليبية وقطر والكويت.
ولا يخفى أن خطة الحكومة لا تخلو من هشاشة، لأنها تعتمد على احتمالات غير مضمونة: عدم رجوع المزارعين إلى المعسكرات بعد الخريف، التبرعات المحلية، الدعومات الخارجية. ولهذا السبب ينبغي أن تبذل الحكومة غاية جهدها في توفير المناخ المناسب للنازحين حتى لا يعودوا للمعسكرات مرة أخرى، وذلك بتوفير الأمن والخدمات، وبإغراء النازحين من سكان المدن الذين ليست لديهم مزارع، أن يرجعوا إلى مدنهم وقراهم بتوفير أسباب العيش لهم ومدهم بالخدمات الضرورية، وبمتابعة تحصيل التبرعات الداخلية والدعومات الخارجية بوساطة عناصر شبه متفرغة لهذا العمل، وبإغراء المانحين الكبار في الاستمرار بتقديم العون الإغاثي عبر منظمات أجنبية أخرى غير التي طُردت. والأخير يمثل أحسن خيار للحكومة، ولكنه يحتاج إلى أخذ وعطاء مع أولئك المانحين ومخاطبتهم بالتي هي أحسن! وليس صحيحاً أن يقال إن المنظمات المطرودة هي موزعة فقط، لأنها تأخذ معظم تمويلها من برنامج الغذاء العالمي، فالبرنامج نفسه يأخذ تمويله من تلك الدول المانحة التي توجهه ليقدم التمويل إلى هذه أو تلك من المنظمات التابعة لها، وإذا توقفت الدول المانحة جف المنبع الذي يرضع منه برنامج الغذاء العالمي.
وتحتاج معالجة المشكلة بكفاءة إلى قدر عالٍ من التنسيق بين الجهة الحكومية صاحبة القرار السياسي ومفوضية العون الإنساني والمنظمات الطوعية الوطنية. إن القرار الذي اتخذته الحكومة بجرأة قد يجر عليها كارثة لا تقل عن كارثة المحكمة الجنائية، إن لم تولِ هذه الثغرة التي نجمت عنه القدر الكافي من الجد والاهتمام والمتابعة اليومية لما يحدث في الميدان.
اسم الكاتب: د.الطيب زين العابدين
اسم العمود: رأى
التاريخ: 5\4\2009م
اتخذت الحكومة في الأسبوع الأول من مارس الماضي قراراً جريئاً بطرد إحدى عشرة منظمة أجنبية «لحقت بها منظمة إنقاذ الطفولة الهولندية من تلقاء نفسها بسبب اختطاف ثلاثة من العاملين بها» تعمل في مجال الإغاثة والصحة والمياه والإيواء والتعليم في ولايات دارفور الثلاث، وتعتبر من أكبر المنظمات التي تعمل في أوساط النازحين والمتأثرين بالحرب في الإقليم. وبصرف النظر عن الأسباب التي استدعت صدور القرار والطريقة التي اتخذ بها، فقد أصبح قراراً سيادياً يصعب على الدولة التراجع عنه. ولكن ما ينبغي الحديث عنه هو تأثير ذلك القرار على المستفيدين من خدمات تلك المنظمات «تقريباً مليون ونصف من السكان»، وبما أنها خدمات أساسية تعني الحياة أو الموت بالنسبة لأولئك الضعفاء من الأطفال والشيوخ والنساء والمرضى، فلا ينبغي التقصير فيها بحال من الأحوال لأنها مسؤولية دينية وأخلاقية وإنسانية. وقد تستغل فجوة العمل الإنساني في تحريك هجمة إعلامية ودبلوماسية جديدة على حكومة السودان لأنها اتخذت قراراً فطيراً لم تحسب عواقبه، وربما تترتب على ذلك تدخلات خارجية، فقد بدأ بعض الناشطين في أمريكا ضد السودان، أمثال جيرى فاولر رئيس منظمة «انقذوا دارفور»، يتحدثون عن توزيع العون عبر ممرات إنسانية آمنة تحميها قوات أجنبية، مما يفتح باباً جديداً للمواجهة بين الحكومة والولايات المتحدة. ولا تميل إدارة الرئيس أوباما حتى الآن لمثل هذا الخيار، ولكن إذا تدهورت الأحوال الإنسانية في الإقليم بدرجة كبيرة دون أن تقدم الحكومة حلاً مناسباً لها، قد تجد الإدارة الأميركية نفسها مضطرة لسلوك ذلك الخيار الصعب. كما أن تفاقم المشكلة يحمل أبعاداً سياسية بالنسبة لحزب المؤتمر الوطني، بصفته صاحب القرار في طرد المنظمات الأجنبية، وعليه تقع تبعاته عند حلول الانتخابات القادمة أياً كان موعدها. وأحسب أن دارفور ستكون من الساحات السياسية الساخنة في الانتخابات بين المؤتمر الوطني والفصائل المسلحة وحزب الأمة وربما الحركة الشعبية، وأظهرت بعض استطلاعات الرأي التى أجريت في نهاية العام الماضي، أن موقف المؤتمر الوطني في دارفور هو الأضعف مقارنة بموقفه في كل الأقاليم الشمالية.
وقد سارعت الحكومة لطمأنة المواطنين عامة وأهل دارفور خاصة، بأن المنظمات المطرودة لا تقدم أكثر من أربعة ونصف في المئة من الإغاثة في دارفور، وأن الحكومة «راغبة وقادرة» على سد تلك الفجوة بالتعاون مع المنظمات الطوعية الوطنية والعربية. والهدف من هذا المقال هو حث الحكومة على الوفاء بما تعهدت به أمام الملأ من وسائل الإعلام المحلية والعالمية نسبة لآثاره وتداعياته الخطيرة، وأن تقوم بدعم المنظمات الوطنية بالدرجة الكافية التي تمكنها من مقابلة تلك المسؤولية الجسيمة التي تفوق إمكاناتها البشرية والمادية. ولنأخذ فكرة عن الإمكانات المطلوبة، فإن عدد السودانيين الذين يعملون في المنظمات المطرودة يبلغ تقريباً ثلاثة آلاف موظف وعامل، وقد تسلمت الوكالة الإسلامية للإغاثة أحد المراكز الصحية بمنطقة مورني في غرب دارفور الذي كانت تديره منظمة إنقاذ الطفولة الأميركية ووجدت به «47» عاملاً من «أطباء وموظفين وفنيين وعمال»، يتقاضون مرتبات شهرية تبلغ «125000» جنيه جديد «أى 125 مليون بالجنيه القديم»، وبعد شهر من تسلم الموقع لم تستلم الوكالة من الحكومة سوى «30000» جنيه جديد. فإلى متى تستطيع الوكالة الإسلامية أن تتحمل فرق المرتبات فقط، دعك من بقية التكاليف؟ ويبلغ عدد المراكز الصحية التي كانت تديرها المنظمات المنسحبة في الإقليم 18 مركزاً ومستشفى. واذا أخذنا ذلك المركز الصحي مقياساً لتكلفة العمالة، فإن مستحقات كل العاملين في المنظمات المطرودة وعددهم «3000» ستبلغ شهرياً سبعة ونصف مليون جنيه جديد. ولم تتسلم المنظمات الوطنية مجتمعة من الحكومة حتى الآن سوى «500000» جنيه، كان نصيب المنظمات الكبيرة منها «30000» للواحدة. وتقدم المجلس السوداني للجمعيات الطوعية «أسكوفا»، وهو هيئة صديقة للحكومة يستجيب لكل نفراتها الإغاثية، بميزانية لسد الفجوة التي تركتها المنظمات المطرودة في ولايات دارفور الثلاث في مجالات: المواد الغذائية، مواد الصحة العلاجية وإصحاح البيئة، مواد الإيواء، برامج مياه الشرب، برامج التعليم، وسائل الحركة، خدمات النقل والتخزين والصرف الإداري، وبلغت جملة الميزانية لستة أشهر فقط «من أول أبريل إلى سبتمبر» مئتين وستة وثمانين «286» مليون دولار، وهذا مبلغ ضخم بكل المقاييس على ميزانية 2009م التي بدأت تتعثر بسبب تدهور سعر البترول، حتى قبل أن تدهمها مشكلة فجوة المنظمات المطرودة ومشكلة الصرف السياسي على مجابهة قرار المحكمة الجنائية بتوقيف الرئيس. ثم هناك حقوق العاملين المستحقة في نهاية الخدمة، فمن المؤكد أن بعضهم لا يريد أن يستمر في العمل، كما أن المنظمات الوطنية لا تستطيع أن تستخدمهم بنفس الشروط السابقة. ومن الغريب أن الجهات المتنفذة في الولايات الثلاث صادرت عشرات العربات التي تمتلكها المنظمات المطرودة، في حين أن قانون العمل الطوعي الذي وضعته الحكومة الحالية ينص على أن تؤول ممتلكات المنظمات الطوعية المحلولة أو المنسحبة إلى نفس المشروع الذي كانت تعمل فيه، أو إلى منظمة طوعية مشابهة. ويجب على الحكومة أن تبرهن على مصداقيتها القانونية والأخلاقية في هذا الموقف، خاصة إذا كانت تأمل في التعامل مع الدول المانحة التي تقف من وراء تلك المنظمات.
وقد لا تحدث مشكلة كبيرة في الشهرين القادمين، لأن برنامج الغذاء العالمي الذي يمد المنظمات الطوعية العاملة في دارفور- بما فيها المنظمات الأجنبية- بالمواد الغذائية والصحية وخيم الإيواء، لديه مخزون من هذه المواد يكفي لشهرين، ولكن المشكلة ستظهر بعد ذلك. فما هي خطة الحكومة لمواجهتها؟ وتعتمد الحكومة على أن أعداداً كبيرة من النازحين قد يرجعون إلى مناطقهم مع قرب فصل الخريف لزراعة أراضيهم كما حدث في العام الماضي، وتأمل الحكومة أن لا يعود هؤلاء مرة أخرى للمعسكرات كما عادوا في السابق! فغياب المنظمات لن يشجعهم على العودة. وتلقت الحكومة وعوداً في النفرة التي دعت إليها لأجل دارفور، من شركات الاتصالات والبترول والبنوك وديوان الزكاة والجمارك ورجال الأعمال بلغت حوالي 116 مليون دولار، وهذا مبلغ مقدر ولكنه يكفي لأقل من ثلاثة أشهر بحساب ميزانية أسكوفا، ومع ذلك كم من هذا المبلغ سيدفع حقيقة؟ وما قامت الحكومة بتسليمه للمنظمات لم يتجاوز ربع مليون دولار، مما يعني أن هناك مشكلة في تحصيل تلك الوعود السخية. والتزمت الدول العربية في مؤتمر الدوحة بمنح السودان 96 مليون دولار لسنة كاملة، وتتوقع الحكومة دعماً اضافياً من بعض الدول المتعاطفة مثل المملكة السعودية والجماهيرية الليبية وقطر والكويت.
ولا يخفى أن خطة الحكومة لا تخلو من هشاشة، لأنها تعتمد على احتمالات غير مضمونة: عدم رجوع المزارعين إلى المعسكرات بعد الخريف، التبرعات المحلية، الدعومات الخارجية. ولهذا السبب ينبغي أن تبذل الحكومة غاية جهدها في توفير المناخ المناسب للنازحين حتى لا يعودوا للمعسكرات مرة أخرى، وذلك بتوفير الأمن والخدمات، وبإغراء النازحين من سكان المدن الذين ليست لديهم مزارع، أن يرجعوا إلى مدنهم وقراهم بتوفير أسباب العيش لهم ومدهم بالخدمات الضرورية، وبمتابعة تحصيل التبرعات الداخلية والدعومات الخارجية بوساطة عناصر شبه متفرغة لهذا العمل، وبإغراء المانحين الكبار في الاستمرار بتقديم العون الإغاثي عبر منظمات أجنبية أخرى غير التي طُردت. والأخير يمثل أحسن خيار للحكومة، ولكنه يحتاج إلى أخذ وعطاء مع أولئك المانحين ومخاطبتهم بالتي هي أحسن! وليس صحيحاً أن يقال إن المنظمات المطرودة هي موزعة فقط، لأنها تأخذ معظم تمويلها من برنامج الغذاء العالمي، فالبرنامج نفسه يأخذ تمويله من تلك الدول المانحة التي توجهه ليقدم التمويل إلى هذه أو تلك من المنظمات التابعة لها، وإذا توقفت الدول المانحة جف المنبع الذي يرضع منه برنامج الغذاء العالمي.
وتحتاج معالجة المشكلة بكفاءة إلى قدر عالٍ من التنسيق بين الجهة الحكومية صاحبة القرار السياسي ومفوضية العون الإنساني والمنظمات الطوعية الوطنية. إن القرار الذي اتخذته الحكومة بجرأة قد يجر عليها كارثة لا تقل عن كارثة المحكمة الجنائية، إن لم تولِ هذه الثغرة التي نجمت عنه القدر الكافي من الجد والاهتمام والمتابعة اليومية لما يحدث في الميدان.
رد: اعمدة صحفية يومية
[align=center]
الاخ عصام موسى ......
متابعة للبوست من يوم ولادته ......
فكرة عبقرية نابعة من عبقري .... . قلما نجد مواضيع ذات تميز
واصل ما بدات وبالتوفيق
دمت بود
[/size][/font][/color][/b][/align]الاخ عصام موسى ......
متابعة للبوست من يوم ولادته ......
فكرة عبقرية نابعة من عبقري .... . قلما نجد مواضيع ذات تميز
واصل ما بدات وبالتوفيق
دمت بود
رد: اعمدة صحفية يومية
تسلم ياجميل
مجهود مقدر
وابداع وتميز
ربنا يوفقك
.
مجهود مقدر
وابداع وتميز
ربنا يوفقك
.
-
عصام موسى احمد

- مشاركات: 132
- اشترك في: السبت 2009.3.28 11:44 pm
- مكان: دولة غامبيا
رد: اعمدة صحفية يومية
الاخت\sarona والاخ\ حموودى
اشكركما على المرور والكلمات الطيبات
ودمتم بخير
اشكركما على المرور والكلمات الطيبات
ودمتم بخير
-
عصام موسى احمد

- مشاركات: 132
- اشترك في: السبت 2009.3.28 11:44 pm
- مكان: دولة غامبيا
رد: اعمدة صحفية يومية
اسم الصحيفة: أخبار اليوم
اسم الكاتب: أبراهيم عبد القيوم
العنوان:دفاعاً عن العروبة والاسلام
اسم العمود: السلام عليكم
التاريخ:6 \4\2009م
يوم السبت الماضى سجل التاريخ موقفا عظيماً للسيد رجب طيب اردوغان رئيس وزراء تركيا، اذ وقف وعلى ارض اوروبية، وبين عتاة اوروبا المعروفين واعلن انه لن يوافق علي اختيار رئيس وزراء الدنمارك امينا عاما لحلف الاطلسى..
اتخذ هذا الموقف واصر عليه ، رغم الضغوط التى مورست ضده ، وانتهى الامر الى قبوله بشرط ان يعتذر رئيس الوزراء الدنماركى عن صور الكاريكاتير التى نشرت في احدى صحف بلاده واساءت الي النبى صلي الله عليه وسلم.
{ وافق الرجل علي ما رفضه قبل ذلك لان منطق الرئيس رجب طيب اردوغان كان مدعوما بالحق ، فهو اذا كان اوربيا بالجغرافيا فانه مسلم بالتاريخ والعقيدة ولانه كذلك ، فلا يمكن ان يوافق علي اختيار رجل لم يخف عداءه لدينه وعقيدته ، ثم كيف يتعامل حلف الاطلسى مع العالم الاسلامى مع رجل انحاز الى من اساء الى نبيه ، ورقض الاعتذار عن تلك الرسوم المسيئة .. ولان الحق معه ، ولايمكن لحلف يعيد بناءه علي ضوء المتغيرات التى يشهدها عالم اليوم ، فانه لم يكن امام من رفض بالامس الا ان يتراجع اليوم ويقبل الاعتذار .
{ ماحدث يوم السبت الماضى ، ذكرنا بموقف الرجل الشجاع المنحاز الى العرب وقضيتهم اثناء الحرب الاسرائيلية علي غزة ، يوم تصدى واعلن ادانته لتلك الحرب ، وحمل اسرائيل نتائجها ، وبلغة حاسمة تسمعها اسرائيل ولاول مرة ، لقد فعل ذلك وهو الذي ترتبط بلاده بعلاقات دبلوماسية قديمة ، وبتعاون في كل المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية معها .
{ ثم كان موقفه من رئيس دولة اسرائيل وفى مؤتمر عالمى ، اذ واجهه بما لم يسمعه من قبل ، وانسحب من المؤتمر لانه كما قال لا يمكن ان يواصل ، وفى المؤتمر شخص يسيئ الى تاريخ دولته الاسلامىة.
{ من هذا وذاك نخرج بنتيجة واحدة ، وهى ان هذا الزعيم الاسلامى الكبير يتصدي للدفاع عن العروبة والاسلام نيابة عن العرب والمسلمين جميعاً وفى وقت هم في اشد الحاجة الى من يدافع عنهم ، ويشكل موقفه علي اساس من حقائق تاريخه، والعلاقات التي تربطه بالامة العربية والاسلامية ، ويؤكد بهذا ان حقائق التاريخ لاتموت . وان تركيا اليوم تعبر عن ذلك في مواقف صريحة وشجاعة وبمنطق العصر الذى لا مكان فيه للضعاف.
اسم الكاتب: أبراهيم عبد القيوم
العنوان:دفاعاً عن العروبة والاسلام
اسم العمود: السلام عليكم
التاريخ:6 \4\2009م
يوم السبت الماضى سجل التاريخ موقفا عظيماً للسيد رجب طيب اردوغان رئيس وزراء تركيا، اذ وقف وعلى ارض اوروبية، وبين عتاة اوروبا المعروفين واعلن انه لن يوافق علي اختيار رئيس وزراء الدنمارك امينا عاما لحلف الاطلسى..
اتخذ هذا الموقف واصر عليه ، رغم الضغوط التى مورست ضده ، وانتهى الامر الى قبوله بشرط ان يعتذر رئيس الوزراء الدنماركى عن صور الكاريكاتير التى نشرت في احدى صحف بلاده واساءت الي النبى صلي الله عليه وسلم.
{ وافق الرجل علي ما رفضه قبل ذلك لان منطق الرئيس رجب طيب اردوغان كان مدعوما بالحق ، فهو اذا كان اوربيا بالجغرافيا فانه مسلم بالتاريخ والعقيدة ولانه كذلك ، فلا يمكن ان يوافق علي اختيار رجل لم يخف عداءه لدينه وعقيدته ، ثم كيف يتعامل حلف الاطلسى مع العالم الاسلامى مع رجل انحاز الى من اساء الى نبيه ، ورقض الاعتذار عن تلك الرسوم المسيئة .. ولان الحق معه ، ولايمكن لحلف يعيد بناءه علي ضوء المتغيرات التى يشهدها عالم اليوم ، فانه لم يكن امام من رفض بالامس الا ان يتراجع اليوم ويقبل الاعتذار .
{ ماحدث يوم السبت الماضى ، ذكرنا بموقف الرجل الشجاع المنحاز الى العرب وقضيتهم اثناء الحرب الاسرائيلية علي غزة ، يوم تصدى واعلن ادانته لتلك الحرب ، وحمل اسرائيل نتائجها ، وبلغة حاسمة تسمعها اسرائيل ولاول مرة ، لقد فعل ذلك وهو الذي ترتبط بلاده بعلاقات دبلوماسية قديمة ، وبتعاون في كل المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية معها .
{ ثم كان موقفه من رئيس دولة اسرائيل وفى مؤتمر عالمى ، اذ واجهه بما لم يسمعه من قبل ، وانسحب من المؤتمر لانه كما قال لا يمكن ان يواصل ، وفى المؤتمر شخص يسيئ الى تاريخ دولته الاسلامىة.
{ من هذا وذاك نخرج بنتيجة واحدة ، وهى ان هذا الزعيم الاسلامى الكبير يتصدي للدفاع عن العروبة والاسلام نيابة عن العرب والمسلمين جميعاً وفى وقت هم في اشد الحاجة الى من يدافع عنهم ، ويشكل موقفه علي اساس من حقائق تاريخه، والعلاقات التي تربطه بالامة العربية والاسلامية ، ويؤكد بهذا ان حقائق التاريخ لاتموت . وان تركيا اليوم تعبر عن ذلك في مواقف صريحة وشجاعة وبمنطق العصر الذى لا مكان فيه للضعاف.
-
عصام موسى احمد

- مشاركات: 132
- اشترك في: السبت 2009.3.28 11:44 pm
- مكان: دولة غامبيا
رد: اعمدة صحفية يومية
اسم الصحيفة: الخرطوم
اسم الكاتب: د. أبراهيم دقش
العنوان:
اسم العمود: عابر سبيل
التاريخ:7 \4\2009م
--------------------------------------------------------------------------------
اسم الصحيفة: الخرطوم
اسم الكاتب: د. أبراهيم دقش
العنوان: عابر سبيل
اسم العمود:
التاريخ:7 \4\2009م
تصوروا ان الرئيس الامريكى باراك أوباما يواجه عاصفة هوجاء فى بلاده لأنه حيا العاهل السعودى ، الملك عبد الله، بانحناءة تأدباً منه لرجل يكبره سناً وبوصفه خادماً للحرمين الشريفين، لأن «العقلية» الامريكية جُبلت على الصلف والتعالى وارتدت عباءة القوة والهيمنة .. ولهذا فهى تستكثر على الرئيس الامريكي - رمز القوة - ان يعطى اعتباراً لأي رئيس او ملك او حاكم فى بلاد الله الاخرى... لا تفسير لتلك الزوبعة والمجادلة سوى ان الامريكيين يعتقدون انهم الاقوى والافضل وهو داء اصاب الرايخ الثالث فى ألمانيا من قبل عندما قرر ادولف هتلر ان الشعب (الآري) هو الأفضل.. ومن هذا المنطلق فإن اوباما ستفرض عليه امريكا ثقافتها وقناعاتها، ولا استبعد ان تكون حادثة الفيتنامى الارهابية داخل امريكا عملية من صنع الاستخبارات الامريكية لتدفع الرئيس اوباما لامتطاء مركب الشر والتكشير عن انياب - ولو صناعية - فى وجه الارهاب ويصبح ذلك هو المدخل لغسل مخ اوباما لينسى شعارات التغيير التى رفعها فى حملته الانتخابية . لقد دهشت من المرونة التى ابداها مبعوث امريكا للسودان الجنرال اسكوت غرايشن ، والتى جعلت بعضنا يتفاءل بأن تغير امريكا من نظرتها او تعاملها مع السودان، وفيما يبدو ان الجنرال الذى قال انه يحب السودان متأثر بافكار اوباما «التغييرية» واخاف ان يجرفه السيل العاتى الذى ينحدر من قمم «اللوبى» اليمينى واليهودى فيضطر الى تغيير لغته.. كل مبعوث امريكى جاءنا كان يبدأ بكثير السلام فى اول زيارة وبعد ان يعود لبلاده ويأتى فى الجولات التالية يكون كثير السلام اختصاراً .. ربنا يكذب الشينة!!.
اسم الكاتب: د. أبراهيم دقش
العنوان:
اسم العمود: عابر سبيل
التاريخ:7 \4\2009م
--------------------------------------------------------------------------------
اسم الصحيفة: الخرطوم
اسم الكاتب: د. أبراهيم دقش
العنوان: عابر سبيل
اسم العمود:
التاريخ:7 \4\2009م
تصوروا ان الرئيس الامريكى باراك أوباما يواجه عاصفة هوجاء فى بلاده لأنه حيا العاهل السعودى ، الملك عبد الله، بانحناءة تأدباً منه لرجل يكبره سناً وبوصفه خادماً للحرمين الشريفين، لأن «العقلية» الامريكية جُبلت على الصلف والتعالى وارتدت عباءة القوة والهيمنة .. ولهذا فهى تستكثر على الرئيس الامريكي - رمز القوة - ان يعطى اعتباراً لأي رئيس او ملك او حاكم فى بلاد الله الاخرى... لا تفسير لتلك الزوبعة والمجادلة سوى ان الامريكيين يعتقدون انهم الاقوى والافضل وهو داء اصاب الرايخ الثالث فى ألمانيا من قبل عندما قرر ادولف هتلر ان الشعب (الآري) هو الأفضل.. ومن هذا المنطلق فإن اوباما ستفرض عليه امريكا ثقافتها وقناعاتها، ولا استبعد ان تكون حادثة الفيتنامى الارهابية داخل امريكا عملية من صنع الاستخبارات الامريكية لتدفع الرئيس اوباما لامتطاء مركب الشر والتكشير عن انياب - ولو صناعية - فى وجه الارهاب ويصبح ذلك هو المدخل لغسل مخ اوباما لينسى شعارات التغيير التى رفعها فى حملته الانتخابية . لقد دهشت من المرونة التى ابداها مبعوث امريكا للسودان الجنرال اسكوت غرايشن ، والتى جعلت بعضنا يتفاءل بأن تغير امريكا من نظرتها او تعاملها مع السودان، وفيما يبدو ان الجنرال الذى قال انه يحب السودان متأثر بافكار اوباما «التغييرية» واخاف ان يجرفه السيل العاتى الذى ينحدر من قمم «اللوبى» اليمينى واليهودى فيضطر الى تغيير لغته.. كل مبعوث امريكى جاءنا كان يبدأ بكثير السلام فى اول زيارة وبعد ان يعود لبلاده ويأتى فى الجولات التالية يكون كثير السلام اختصاراً .. ربنا يكذب الشينة!!.
-
عصام موسى احمد

- مشاركات: 132
- اشترك في: السبت 2009.3.28 11:44 pm
- مكان: دولة غامبيا
رد: اعمدة صحفية يومية
اسم الصحيفة: الخرطوم
اسم الكاتب: د. أبراهيم دقش
العنوان: عابر سبيل
اسم العمود:
التاريخ:7 \4\2009م
تصوروا ان الرئيس الامريكى باراك أوباما يواجه عاصفة هوجاء فى بلاده لأنه حيا العاهل السعودى ، الملك عبد الله، بانحناءة تأدباً منه لرجل يكبره سناً وبوصفه خادماً للحرمين الشريفين، لأن «العقلية» الامريكية جُبلت على الصلف والتعالى وارتدت عباءة القوة والهيمنة .. ولهذا فهى تستكثر على الرئيس الامريكي - رمز القوة - ان يعطى اعتباراً لأي رئيس او ملك او حاكم فى بلاد الله الاخرى... لا تفسير لتلك الزوبعة والمجادلة سوى ان الامريكيين يعتقدون انهم الاقوى والافضل وهو داء اصاب الرايخ الثالث فى ألمانيا من قبل عندما قرر ادولف هتلر ان الشعب (الآري) هو الأفضل.. ومن هذا المنطلق فإن اوباما ستفرض عليه امريكا ثقافتها وقناعاتها، ولا استبعد ان تكون حادثة الفيتنامى الارهابية داخل امريكا عملية من صنع الاستخبارات الامريكية لتدفع الرئيس اوباما لامتطاء مركب الشر والتكشير عن انياب - ولو صناعية - فى وجه الارهاب ويصبح ذلك هو المدخل لغسل مخ اوباما لينسى شعارات التغيير التى رفعها فى حملته الانتخابية . لقد دهشت من المرونة التى ابداها مبعوث امريكا للسودان الجنرال اسكوت غرايشن ، والتى جعلت بعضنا يتفاءل بأن تغير امريكا من نظرتها او تعاملها مع السودان، وفيما يبدو ان الجنرال الذى قال انه يحب السودان متأثر بافكار اوباما «التغييرية» واخاف ان يجرفه السيل العاتى الذى ينحدر من قمم «اللوبى» اليمينى واليهودى فيضطر الى تغيير لغته.. كل مبعوث امريكى جاءنا كان يبدأ بكثير السلام فى اول زيارة وبعد ان يعود لبلاده ويأتى فى الجولات التالية يكون كثير السلام اختصاراً .. ربنا يكذب الشينة!!.
اسم الكاتب: د. أبراهيم دقش
العنوان: عابر سبيل
اسم العمود:
التاريخ:7 \4\2009م
تصوروا ان الرئيس الامريكى باراك أوباما يواجه عاصفة هوجاء فى بلاده لأنه حيا العاهل السعودى ، الملك عبد الله، بانحناءة تأدباً منه لرجل يكبره سناً وبوصفه خادماً للحرمين الشريفين، لأن «العقلية» الامريكية جُبلت على الصلف والتعالى وارتدت عباءة القوة والهيمنة .. ولهذا فهى تستكثر على الرئيس الامريكي - رمز القوة - ان يعطى اعتباراً لأي رئيس او ملك او حاكم فى بلاد الله الاخرى... لا تفسير لتلك الزوبعة والمجادلة سوى ان الامريكيين يعتقدون انهم الاقوى والافضل وهو داء اصاب الرايخ الثالث فى ألمانيا من قبل عندما قرر ادولف هتلر ان الشعب (الآري) هو الأفضل.. ومن هذا المنطلق فإن اوباما ستفرض عليه امريكا ثقافتها وقناعاتها، ولا استبعد ان تكون حادثة الفيتنامى الارهابية داخل امريكا عملية من صنع الاستخبارات الامريكية لتدفع الرئيس اوباما لامتطاء مركب الشر والتكشير عن انياب - ولو صناعية - فى وجه الارهاب ويصبح ذلك هو المدخل لغسل مخ اوباما لينسى شعارات التغيير التى رفعها فى حملته الانتخابية . لقد دهشت من المرونة التى ابداها مبعوث امريكا للسودان الجنرال اسكوت غرايشن ، والتى جعلت بعضنا يتفاءل بأن تغير امريكا من نظرتها او تعاملها مع السودان، وفيما يبدو ان الجنرال الذى قال انه يحب السودان متأثر بافكار اوباما «التغييرية» واخاف ان يجرفه السيل العاتى الذى ينحدر من قمم «اللوبى» اليمينى واليهودى فيضطر الى تغيير لغته.. كل مبعوث امريكى جاءنا كان يبدأ بكثير السلام فى اول زيارة وبعد ان يعود لبلاده ويأتى فى الجولات التالية يكون كثير السلام اختصاراً .. ربنا يكذب الشينة!!.
-
عصام موسى احمد

- مشاركات: 132
- اشترك في: السبت 2009.3.28 11:44 pm
- مكان: دولة غامبيا
رد: اعمدة صحفية يومية
اسم الصحيفة: الرأى العام
اسم الكاتب: سيف اليزل احمد محمد الرضى
العنوان: المنبر الاقتصادى
اسم العمود: قمة العشرون ..(8+12)
التاريخ:8 \4\2009م
تحكي الرواية ان رجلاً أدان آخر مبلغاً من المال وظل المدين في مماطلة دائمة وفي يوم ما دخل عليه الدائن فوجده يصلي فلما فرغ من صلاته سأله بالذي كان بين يديه ان يرد له دينه فالتفت المدين فوجد نواة بلح فحفر الارض ورمى بها وصب عليها من ابريق الوضوء ماءاً وقال خلي النخلة دي تقوم وتحصد البلح وتبيعه في السوق واعطيك مالك! ضحك الدئن حتى استلقى على قفاه (وشر البلية ما يضحك) وهنا التقط المدين الفقار وهب واقفاً وقال له تضحك مبسوط ضمنت قروشك.
مناسبة هذه الرمية علي ذكر استاذنا البوني هو هذه القيامة القايمة بسبب فوبيا الازمة المالية التي باتت تهدد أكبر اقتصاد في العالم (الولايات المتحدة الامريكية) بالافلاس وذيولها في (اوروبا) بالكساد فمعروف ان عصب الاقتصاد الامريكي يمر عابراً البحار والمحيطات ليطبق على تلابيب الاصول المالية (financial assets) في العالم فتطل الرأسمالية بوجهها القبيح بدعوى النمو الاقتصادي واصلاح النظام المالي والعولمة الاقتصادية وهي تضع قدمها على الكساد والبطالة وتنظر في الافق البعيد للدول النامية ذات الموارد المخبوءة التي لم تستغل بعد.
إن قمة العشرين (8 + 12) والمعادلة تمثل الدول الثمانية الكبار (الغنية) والاخرى التي تمثل الدول الصاعدة تحاكي في تداعيها بوصف كيميائي انشطار قاعدة الثماني الالكترونية (G8) وهي اشارة للدول الثماني الكبرى وانتقال بعض الالكترونيات الطبقية السطحية (الدول الصاعدة) وهي الشوارد المتعاكسة الشحنة لخلق قوة التجاذب بين المتنافرين لتوليد التكافؤ ومن سنن خلق التوازن الكيميائى اقصد التوازن الاقتصادي والسؤال هنا اين صوت افريقيا في هذا المحفل ام انها الوصاية وكفى؟ وجنوب افريقيا لوحدها لا تصدق والعشرين لا تنقص من قوة الثمانية شيئاً يعطي قمة طارئة تدفع وتشرف الصرفة متى (والقصة قروش ما تمومة جرتق).
جدير بالذكر ان دول العشرين هي الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا والاتحاد الاوروبي وكندا وفرنسا والمانيا وايطاليا والصين واستراليا واليابان وروسيا والبرازيل والارجنتين والهند واندونيسيا والمكسيك والسعودية وتركيا وجنوب افريقيا وكوريا الجنوبية وتستاثر هذه الدول بـ (90%) من انتاج الاقتصاد العالمي، (80%) من التجارة العالمية ويمثل سكانها (40%) من سكان العالم ورئيس البنك الدولي امريكي ومدير عام صندوق النقد الدولي اوروبي هذا غير بعض الاندية المتحكمة في مفاصل اقتصاد الديون والتسليف والفائدة كنادي باريس وما شابه.
كان لا بد ان يكون الثماني والعشرين حتى يتمكنوا من اضعاف بعض المشاركين مثل فرنسا والمانيا التي طرحت ضرورة الرقابة المالية المشددة والشفافية وتوزيع الفرص على الدول النامية وتنفرد الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا بتعزيز صرف اموال اضافية في الاقتصاد ليخرجوا بنوايا حسنة تطرح اصلاح المؤسسات المالية ووضع اسس للتجارة الحرة والرقابة والشفافية على الاسواق المالية والحد من دخول البنوك في عمليات خطرة وتصنيف والتنبؤ بالمؤسسات التي قد يؤدي انهيارها الى آثار سالبة وتحسين نظام الرقابة المالي في كل دولة وهنا يحضرني ان الولايات المتحدة اشارت الى ان معظم دول العالم تقدم ميزانيات غير حقيقية عجبي!!
هذه الازمة المالية التي جمعت المتفرقين والطامحين في دور قيادي مثل فرنسا والمانيا وكذلك عملاق الدائنين للاقتصاد الامريكي وهاجسهم في المستقبل (التنين الصيني) قرابة سبعمائة مليار دولار وقد طمأن الرئيس الامريكي الصين علي استثماراتها في السندات بأن الاقتصاد الامريكي هو الاقوى والاضمن (ضمنت قروشك). ان الخير من ازمة الرهون العقارية وتراجع اسهم أكبر البنوك واختفاء (11) بنكاً من الساحة ويتوقع اغلاق (110) بنك تصل اصولها الى (850) مليار دولار اثرها في اوروبا وباقي العالم اظهر النوايا الخفية للعولمة والاهداف غير المعلنة وسيزيد من الاتفاق المحلي والتضخم والافلاس وتصفية الشركات وتسريح العاملين وازدياد نسبة البطالة والسؤال المقترح للنقاش لماذا هذه ازمة مالية وما اجتاح آسيا كان أزمة اقتصادية؟ وأني ارى شجرا يسير.
? مصرفي
اسم الكاتب: سيف اليزل احمد محمد الرضى
العنوان: المنبر الاقتصادى
اسم العمود: قمة العشرون ..(8+12)
التاريخ:8 \4\2009م
تحكي الرواية ان رجلاً أدان آخر مبلغاً من المال وظل المدين في مماطلة دائمة وفي يوم ما دخل عليه الدائن فوجده يصلي فلما فرغ من صلاته سأله بالذي كان بين يديه ان يرد له دينه فالتفت المدين فوجد نواة بلح فحفر الارض ورمى بها وصب عليها من ابريق الوضوء ماءاً وقال خلي النخلة دي تقوم وتحصد البلح وتبيعه في السوق واعطيك مالك! ضحك الدئن حتى استلقى على قفاه (وشر البلية ما يضحك) وهنا التقط المدين الفقار وهب واقفاً وقال له تضحك مبسوط ضمنت قروشك.
مناسبة هذه الرمية علي ذكر استاذنا البوني هو هذه القيامة القايمة بسبب فوبيا الازمة المالية التي باتت تهدد أكبر اقتصاد في العالم (الولايات المتحدة الامريكية) بالافلاس وذيولها في (اوروبا) بالكساد فمعروف ان عصب الاقتصاد الامريكي يمر عابراً البحار والمحيطات ليطبق على تلابيب الاصول المالية (financial assets) في العالم فتطل الرأسمالية بوجهها القبيح بدعوى النمو الاقتصادي واصلاح النظام المالي والعولمة الاقتصادية وهي تضع قدمها على الكساد والبطالة وتنظر في الافق البعيد للدول النامية ذات الموارد المخبوءة التي لم تستغل بعد.
إن قمة العشرين (8 + 12) والمعادلة تمثل الدول الثمانية الكبار (الغنية) والاخرى التي تمثل الدول الصاعدة تحاكي في تداعيها بوصف كيميائي انشطار قاعدة الثماني الالكترونية (G8) وهي اشارة للدول الثماني الكبرى وانتقال بعض الالكترونيات الطبقية السطحية (الدول الصاعدة) وهي الشوارد المتعاكسة الشحنة لخلق قوة التجاذب بين المتنافرين لتوليد التكافؤ ومن سنن خلق التوازن الكيميائى اقصد التوازن الاقتصادي والسؤال هنا اين صوت افريقيا في هذا المحفل ام انها الوصاية وكفى؟ وجنوب افريقيا لوحدها لا تصدق والعشرين لا تنقص من قوة الثمانية شيئاً يعطي قمة طارئة تدفع وتشرف الصرفة متى (والقصة قروش ما تمومة جرتق).
جدير بالذكر ان دول العشرين هي الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا والاتحاد الاوروبي وكندا وفرنسا والمانيا وايطاليا والصين واستراليا واليابان وروسيا والبرازيل والارجنتين والهند واندونيسيا والمكسيك والسعودية وتركيا وجنوب افريقيا وكوريا الجنوبية وتستاثر هذه الدول بـ (90%) من انتاج الاقتصاد العالمي، (80%) من التجارة العالمية ويمثل سكانها (40%) من سكان العالم ورئيس البنك الدولي امريكي ومدير عام صندوق النقد الدولي اوروبي هذا غير بعض الاندية المتحكمة في مفاصل اقتصاد الديون والتسليف والفائدة كنادي باريس وما شابه.
كان لا بد ان يكون الثماني والعشرين حتى يتمكنوا من اضعاف بعض المشاركين مثل فرنسا والمانيا التي طرحت ضرورة الرقابة المالية المشددة والشفافية وتوزيع الفرص على الدول النامية وتنفرد الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا بتعزيز صرف اموال اضافية في الاقتصاد ليخرجوا بنوايا حسنة تطرح اصلاح المؤسسات المالية ووضع اسس للتجارة الحرة والرقابة والشفافية على الاسواق المالية والحد من دخول البنوك في عمليات خطرة وتصنيف والتنبؤ بالمؤسسات التي قد يؤدي انهيارها الى آثار سالبة وتحسين نظام الرقابة المالي في كل دولة وهنا يحضرني ان الولايات المتحدة اشارت الى ان معظم دول العالم تقدم ميزانيات غير حقيقية عجبي!!
هذه الازمة المالية التي جمعت المتفرقين والطامحين في دور قيادي مثل فرنسا والمانيا وكذلك عملاق الدائنين للاقتصاد الامريكي وهاجسهم في المستقبل (التنين الصيني) قرابة سبعمائة مليار دولار وقد طمأن الرئيس الامريكي الصين علي استثماراتها في السندات بأن الاقتصاد الامريكي هو الاقوى والاضمن (ضمنت قروشك). ان الخير من ازمة الرهون العقارية وتراجع اسهم أكبر البنوك واختفاء (11) بنكاً من الساحة ويتوقع اغلاق (110) بنك تصل اصولها الى (850) مليار دولار اثرها في اوروبا وباقي العالم اظهر النوايا الخفية للعولمة والاهداف غير المعلنة وسيزيد من الاتفاق المحلي والتضخم والافلاس وتصفية الشركات وتسريح العاملين وازدياد نسبة البطالة والسؤال المقترح للنقاش لماذا هذه ازمة مالية وما اجتاح آسيا كان أزمة اقتصادية؟ وأني ارى شجرا يسير.
? مصرفي

