اعمدة صحفية يومية

كل ما يتعلق باخبار السودان اليومية من داخل وخارج الوطن

المشرف: بانه

عصام موسى احمد
مشاركات: 132
اشترك في: السبت 2009.3.28 11:44 pm
مكان: دولة غامبيا

رد: اعمدة صحفية يومية

مشاركة بواسطة عصام موسى احمد »

الاخوة والاخوات متابعى بوست أعمدة صحفية يومية
ناسف لنقطاع التواصل بيننا وذلك لوجود مشكلة فنية فى خدمات الانترنت
واليكم اعمدة الايام : 9\4\2009م ــ 10\4\2009م ــ 11\4\2009م
ودمتم بخير
عصام موسى احمد
مشاركات: 132
اشترك في: السبت 2009.3.28 11:44 pm
مكان: دولة غامبيا

رد: اعمدة صحفية يومية

مشاركة بواسطة عصام موسى احمد »

اسم الصحيفة: اخبار اليوم
اسم الكاتب: صلاح عمر الشيخ
العنوان: الانتخابات المؤجلة
اسم العمود: الوان الحياة
التاريخ:9 \4\2009م

تأجيل الانتخابات الي فبراير المقبل من قبل مفوضية الانتخابات جاء مريحاً لعدد كبير من القوى السياسية حتي الذين اكدوا انهم لايرغبون في التأجيل لم يكن تصريحهم يتوافق مع ما يبطنون من تخوف من الانتخابات. التعديل يحتاج الي اجراءات اخري مثل تعديل الدستور ليستمر المجلس الوطني لعام آخر وكما قال نائب رئيس المجلس الوطني فهو تعديل في كلمة واحدة بدلاً من ان تكون الانتخابات في العام الرابع تستبدل بالخامس حتي لايحدث فراغ دستوري والتعديل ليس فقط لاستمرار المجلس الوطني وانما لاجازة القوانين المرتبطة بالتحول الديمقراطي والتي تتحدث عنها القوى السياسية المعارضة والشريكة في الحكومة اهمها قانون الصحافة وقانون الامن الوطني التي هي الان امام منضدة المجلس وحتى تجاز يجب ان يكون المجلس موجوداً.
السؤال هل سيكون التعديل الاخير ام ستعقبه تعديلات اخرى لان الاحزاب نفسها التي وافقت علي التأجيل تتساءل عن الانتخابات في دارفور قبل بسط السلام واعتراضها علي الانتخابات الجزئية وآخرون يتحدثون عن ترسيم الحدود واعلان نتائج التعداد ومصير منطقة ابيي وغيرها من المواضيع الساخنة بل ان البعض يعتقد ان الانتخابات لايمكن ان تقوم في ظل مسألة المحكمة الجنائية.
بمعنى آخر هناك احزاب تبحث عن اسباب للمزيد من التأجيل وشماعة تمنحها فرصة ووقتاً للاستعداد وبهذا اري ان لايكون تعديل الدستور محدداً لعام معين وانما مفتوحاً باتفاق الشريكين والاحزاب الاخري.
عصام موسى احمد
مشاركات: 132
اشترك في: السبت 2009.3.28 11:44 pm
مكان: دولة غامبيا

رد: اعمدة صحفية يومية

مشاركة بواسطة عصام موسى احمد »

اسم الصحيفة: الانتباهة
اسم الكاتب: الطيب مصطفى
العنوان: فى ذكرى الفصحاء من الرجال
اسم العمود: رقائق الجمعة
التاريخ:10 \4\2009م


حُكي* ‬أن هرقل ملك الروم كتب إلى* ‬معاوية بن أبي* ‬سفيان رضي* ‬الله عنه* ‬يسأله عن الشيء،* ‬وعن لا شيء،* ‬وعن دين لا* ‬يقبل الله* ‬غيره،* ‬وعن مفتاح الصلاة،* ‬وعن* ‬غرس الجنة،* ‬وعن صلاة كل شيء،* ‬وعن أربعة فيهم الروح ولم* ‬يركضوا في* ‬أصلاب الرجال وأرحام النساء،* ‬وعن رجل لا أب له،* ‬وعن رجل لا أمّ* ‬له،* ‬وعن قبر جرى بصاحبه،* ‬وعن قوس قزح ما هو،* ‬وعن بقعة طلعت عليها الشمس مرة واحدة،* ‬ولم تطلع عليها قبلها ولا بعدها،* ‬وعن ظاعن ظعن مرة واحدة،* ‬ولم* ‬يظعن قبلها ولا بعدها،* ‬وعن شجرة نبتت من* ‬غير ماء،* ‬وعن شيء تنفس ولا روح له،* ‬وعن اليوم وأمس،* ‬وغد،* ‬وبعد* ‬غد،* ‬وعن البرق والرعد وصوته،* ‬وعن المحو الذي* ‬في* ‬القمر*.‬

فقيل لمعاوية متى أخطأت في* ‬شيء من ذلك سقطت من عينه،* ‬فاكتب إلى ابن عباس* ‬يخبرك عن هذه المسائل،* ‬فكتب إليه فأجابه*: ‬أما الشيء فالماء،* ‬قال الله تعالى*: (‬وجعلنا من الماء كل شيء* ‬حي*)‬* ‬*»‬الأنبياء الآية *٠٣«‬،* ‬وأما لاشيء،* ‬فإنها الدنيا،* ‬تبيد وتفنى،* ‬وأما دين لا* ‬يقبل الله* ‬غيره،* ‬فلا إله إلا الله،* ‬وأما مفتاح الصلاة،* ‬فالله أكبر،* ‬وأما* ‬غرس الجنة فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي* ‬العظيم،* ‬وأما صلاة كل شيء فسبحان الله وبحمده،* ‬وأما الأربعة الذين فيهم الروح ولم* ‬يركضوا في* ‬أصلاب الرجال وأرحام النساء،* ‬فآدم،* ‬وحواء،* ‬وناقة صالح،* ‬وكبش اسماعيل،* ‬وأما الرجل الذي* ‬لا أب له فالمسيح،* ‬وأما الرجل الذي* ‬لا أم له فآدم عليه السلام،* ‬وأما القبر الذي* ‬جرى بصاحبه فحوت* ‬يونس عليه السلام سار به في* ‬البحر،* ‬وأما قوس قزح فأمان من الله لعباده من الغرق وأما البقعة التي* ‬طلعت عليها الشمس مرة واحدة فبطن البحر حين انفلق لبني* ‬إسرائيل،* ‬وأما الظاعن الذي* ‬ظعن مرة ولم* ‬يظعن قبلها ولا بعدها فجبل طور سيناء كان بينه وبين الأرض المقدسة أربع ليالٍ،* ‬فلما عصت بنو اسرائيل أطاره الله تعالى بجناحين،* ‬فنادى مناد إن قبلتم التوراة كشفته عنكم،* ‬وإلا ألقيته عليكم،* ‬فأخذوا التوراة معذرين،* ‬فرده الله تعالى* ‬إلى موضعه فذلك قوله تعالى*: (‬وإذ نتفنا الجبل فوقهم كأنه ظلّة وظنوا أنه واقع بهم*) »‬الأعراف الآية *١٧١«.‬

وأما الشجرة التي* ‬نبتت من* ‬غير ماء* ‬فشجرة اليقطين التي* ‬أنبتها الله تعالى على* ‬يونس عليه السلام وأما الشيء* ‬الذي* ‬تنفس بلا روح فالصبح قال الله تعالى*: (‬والصبح إذا تنفس*) »‬التكوير *٨١« ‬وأما اليوم فعمل،* ‬وأمس فمثل،* ‬وغد فأجل،* ‬وبعد* ‬غد فأمل،* ‬وأما البرق فمخاريق بأيدي* ‬الملائكة تضرب بها السحاب،* ‬وأما الرعد فاسم الملك الذي* ‬يسوق السحاب وصوته زجره،* ‬وأما المحو الذي* ‬في* ‬القمر فقول الله تعالى*: (‬وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة*) »‬الإسراء الآية *٢١« ‬ولولا ذلك المحو لم* ‬يعرف الليل من النهار*.‬

*❊ ‬لما أفضت الخلافة إلى عمر بن عبد العزيز أتته الوفود،* ‬فإذا فيهم وفد الحجاز فنظر الى صبي* ‬صغير السن وقد أراد أن* ‬يتكلم،* ‬فقال*: ‬ليتكلم من هو أسنُّ* ‬منك،* ‬فإنه أحق بالكلام منك*. ‬فقال الصبي*: ‬يا أمير المؤمنين لو كان القول كما تقول لكان في* ‬مجلسك هذا من هو أحق به منك،* ‬قال*: ‬صدقت فتكلم*. ‬فقال* ‬يا أمير المؤمنين إنا قدمنا عليك من بلد نحمد الله الذي* ‬منّ* ‬علينا بك،* ‬ما قدمنا عليك رغبة منا،* ‬ولا رهبة منك،* ‬أما عدم الرغبة فقد أمنا بك في* ‬منازلنا،* ‬وأما عدم الرهبة فقد أمنا جورك بعدلك،* ‬فنحن وفد الشكر والسلام*. ‬فقال له عمر رضي* ‬الله عنه*: ‬عظني* ‬يا* ‬غلام،* ‬فقال*: ‬يا أمير المؤمنين إن أناساً* ‬غرّهم حلم الله وثناء* ‬الناس عليهم،* ‬فلا تكن ممن* ‬يغره حلم الله وثناء الناس عليه فتزلَّ* ‬قدمك،* ‬وتكون من الذين قال الله فيهم*: (‬ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا* ‬يسمعون*)‬،* ‬فنظر عمر في* ‬سن الغلام فإذا له اثنتا عشرة سنة فأنشدهم عمر رضي* ‬الله تعالى عنه*:‬

تعلم فليس المرء* ‬يولد عالماً

وليس أخو علم كمن هو جاهل

فإن كبير القوم لا علم عنده

صغير إذا التفت عليه المحافل

*(‬وحُكِي*)‬* ‬أن البادية قحطت في* ‬أيام هشام فقدمت عليه العرب،* ‬فهابوا أن* ‬يكلموه،* ‬وكان فيهم درواس بن حبيب،* ‬وهو ابن ست عشرة سنة،* ‬له ذؤابة وعليه شملتان فوقعت عليه عين هشام،* ‬فقال لحاجبه،* ‬ما شاء أحد أن* ‬يدخل عليّ* ‬إلا دخل حتى الصبيان،* ‬فوثب درواس حتى وقف بين* ‬يديه مطرقاً* ‬فقال*: ‬يا أمير المؤمنين إن للكلام نشراً،* ‬وإنه لا* ‬يعرف ما في* ‬طيه إلا بنشره،* ‬فإن أذن لي* ‬أمير المؤمنين أن أنشره نشرته،* ‬فأعجبه كلامه وقال له*: ‬أنشره لله درّك*. ‬فقال*: ‬يا أمير المؤمنين إنه أصابتنا سنون ثلاث،* ‬سنة أذابت الشحم،* ‬وسنة أكلت اللحم،* ‬وسنة دقت العظم،* ‬وفي* ‬أيديكم فضول مال،* ‬فإن كانت لله ففرقوها على عباده،* ‬وإن كانت لهم،* ‬فعلام تحبسونها عنهم،* ‬وإن كانت لكم فتصدقوا بها عليهم،* ‬فإن الله* ‬يجزي* ‬المتصدقين*. ‬فقال هشام*: ‬ما ترك الغلام لنا في* ‬واحدة من الثلاث عذراً* ‬فأمر للبوادي* ‬بمائة ألف دينار،* ‬وله بمائة ألف درهم،*
‬ثم قال له*: ‬ألك حاجة؟ قال*: ‬مالي* ‬حاجة في* ‬خاصة نفسي* ‬دون عامة المسلمين فخرج من عنده وهو من أجلّ* ‬القوم*.‬

من كتاب المستَطْرََف في* ‬كل فن مستظرف

لشهاب الدين محمد بن أحمد الأبشيهي
عصام موسى احمد
مشاركات: 132
اشترك في: السبت 2009.3.28 11:44 pm
مكان: دولة غامبيا

رد: اعمدة صحفية يومية

مشاركة بواسطة عصام موسى احمد »

اسم الصحيفة: الرأى العام
اسم الكاتب: أحمد حسن محمد صالح
العنوان: هل تقلص نفوذ الاباء على الابناء
اسم العمود: مفارقات
التاريخ:11 \4\2009م

? هل يتضايق بعض أولياء الأمور عندما يجلس الابن أو البنت أمام شاشة التلفزيون ساعات طويلة لمشاهدة برامج الفضائيات التي تبث على مدار الساعة رقصات خليعة وأغانٍ هابطة؟
? وهل يعتري الآباء التوتر عندما يتناول أي واحد من الأولاد أو البنات جهاز الموبايل ويذهب بعيداً عن أعين وآذان بقية أفراد الأسرة؟
? هل تقلصت سلطة الأب حقاً؟ وهل عجزت قيادة الأسرة بالقوة والحزم اللازمين؟? هذه بعض الأسئلة التي حاولت صحيفة «الرأي العام» الإجابة عليها في تحقيق نشر الاثنين الماضي.
? إذا عولنا على إفادات بعض من استطلعت الصحيفة آراءهم فإن نفوذ الأب في كثير من الأسر السودانية -للأسف- قد بدأ يتزعزع فعلاً، فقد كان لابد أن تتلاشى سلطة كثير من أولياء الأمور ولو تدريجياً وقد تراخت قبضتهم ونفوذهم على الشباب لأسباب معروفة أبرزها الحالة المعيشية ودخول أرباب الأسر التي لا تكفي لإعالة أفرادها.. في هذه المعادلة لم يعد للأب «كلمة» لأنه ببساطة «عاجز» عن توفير الضروريات دعك عن متطلبات شباب هذا الزمن.
? يقول الأستاذ محمد الحسن (موظف) إنه «يعاني بشدة من الرقابة على بناته الثلاث رغم أخلاقهن الحميدة» ويضيف أنه «لا يستطيع مراقبة كل شئ» ويضرب مثلاً بالموبايل الذي يصيبه «بالتوتر».
? ربما لايعرف بعض أولياء الأمور أن أجهزة الموبايل المجهزة بأحدث التقنيات يمكن استخدامها في التصوير فيتبادل الشباب المراهق المناظر الإباحية.
? أما الفضائيات وهي واحدة من «المهلكات» التي تحدث عنها الأستاذ محمد الحسن فهي تخصص جل وقتها «للفيديو كليب» وهو غالباً ما يكون رقصات إباحية وأغانٍ هابطة تثير المراهقين من الجنسين.
? أحسب أن كثيراً من الآباء منزعجون وقلقون لما آل إليه حال غالبية شبابنا «وكمان محتارين نسوي شنو للأولاد ديل عشان ما ينحرفوا» كما قال أحد الجيران لكاتب هذه السطور «نحن ما قادرين نتعامل معاهم، هم فاضين عشان يسمعونا؟».
? اطمأن قلبي قليلاً عندما قال أستاذ علم الاجتماع أسامة محمد للصحيفة إن سلطة الأب «لم تنته ولم تتدهور» ولكنني شعرت بقلق عندما أضاف الأستاذ أن المجتمع شهد متغيرات دخيلة تعمل على تفكيك المجتمع «حيث أرى أن المشكلة الحقيقية تكمن في هذه المتغيرات» وترجمتها «العولمة».
? والحديث يطول ويتشعب عندما نتناول موضوع العولمة ولكن لا بأس من إثارة سؤال واحد: هل يستطيع الآباء الصمود في وجه تيار العولمة الهائج؟» أم أن علينا نحن أولياء الأمور أن نستسلم لهذه المتغيرات بإيجابياتها وسلبياتها؟
? على كل حال دعونا نتأمل في هذا السؤال ونحاول الإجابة عليه في حلقة قادمة!
عصام موسى احمد
مشاركات: 132
اشترك في: السبت 2009.3.28 11:44 pm
مكان: دولة غامبيا

رد: اعمدة صحفية يومية

مشاركة بواسطة عصام موسى احمد »

اسم الصحيفة: أخبار اليوم
اسم الكاتب: عبد الرسول النور
العنوان: ايام فى بلاد شنقيط(4)
اسم العمود: ثمرة القول
التاريخ:12 \4\2009م

بلاد الوسطية فلا افراط ولا تفريط

مكونات الشعب الموريتاني عديدة متنوعة . ولكن اوضحها ثلاثة اصناف لابد من التفاهم بينها لكي يستقيم الحال دون افراط أو تفريط فهناك مايعرف بالبيضان وما يعرف بالزنوج وبينهما المستعربون ثقافة ولساناً ومعظم هؤلاء اقرب الي الزنوج اصلا واقرب للبيضان ثقافة ولسانا ومن حسن الطالع أن جميع هؤلاء مسلمون فلا يوجد في موريتانيا صراع اديان أو احتكاك حضارات . فمعظم اهل موريتانيا من اتباع المذهب المالكي والطريقة التجانية ومعظم الزنوج يتحدثون الي جانب لهجاتهم المحلية اللغة الفرنسية وهي اللغة الثانية في البلاد ولكن اخطر ما تواجهه هذه البلاد القليل سكانها والشحيحة مواردها هو عدم الاستقرار السياسي والذي انعكس سلبا علي كل مناحي الحياة فيها اقتصادياً واجتماعيا وتنمويا وخدمات . فقد دخلت موريتانيا في الحلقة المفرغة التى تبدأ حيث تنتهي وتنتهي من حيث تبدأ . لقد بدأت لعبة الانقلابات العسكرية في أواخر السبعينات حيث اطاح الانقلاب الاول بقيادة العقيد مصطفي ولد السالك بالرئيس الاول والذي كان من صناع الاستقلال الرئيس المختار ولد دادة والذي كان ساعة وقوع الانقلاب بالخرطوم مشاركاً في اجتماع أول قمة لمنظمة الوحدة الافريقية يعقد بالسودان ثم دارت الدائرة نفسها علي ولد السالك اذ ازاحه عن السلطة انقلاب اخر كان ينمو في رحم الانقلاب الاول فقد استطاع العقيد محمد خونا ولد هيداله من استلام السلطة في بلاد ارهقها الصراع والنزاع ثم جاء العقيد معاوية ولد سيدي الطايع والذي استتب له الامر سنين عددا بالرغم من كثرة التوتر والمحاولات الانقلابية مثل محاولة ولد حننا الدامية . لقد حاول ولد الطايع كل الوسائل حتى بلغ بالمحاولات منتهاها حين استعان بالاسرائيليين الذي هرعوا سراعاً لافتتاح سفارة لهم بنواكشوط رغم احتجاج معظم المواطنين . فاصبح وجود السفارة الاسرائيلية في نواكشوط اوعدمها احدي محطات التوتر والمزايدة في الساحة السياسية الموريتانية والتى ارهقها من قبل نزاع الصحراء الغربية بين جارتيها المغرب والجزائر . كما ترك النزاع العرقي بين بعض مواطنيها ومواطنى النيجر المجاورة جرحاً غائراً في خاصرتها استغله اصحاب الاجندة الاجنبية والخاصة للضغط عليها . لقد استطاع العقيد علي محمد ولد فأل ومجموعته من ازاحة ولد الطايع واجراء انتخابات حرة ونزيهة ادت الي حكومة ديمقراطية منتخبة برئاسة الرئيس محمد الشيخ ولد سيدي عبد الله ولكن سرعان ماتحرك العسكر مرة اخري واطاحوا بالديمقراطية بقيادة رئيس الحرس الجمهوري الجنرال محمد ولد عبد العزيز ومن غرائب السياسة الموريتانية وعجائبها والتى لا يمكن أن يصدقها ذو عقل . هو أن الانقلابيين عزلوا الرئيس وفرضوا عليه الاقامة الجبرية وحلو الحكومة ولكنهم ابقوا علي البرلمان والذي تحمست اغلبية اعضائه للانقلاب . واصبح العسكر والبرلمان يعملون معاً في حين كون المعارضون جبهة حماية الديمقراطية وبذلك انقسمت البلاد علي نفسها وبصورة حادة واشتدت حمي الاستقطاب والاستقطاب المضاد وكان ضحية ذلك في المقام سلامة البلاد ومصلحة العباد مازال التوتر سيد الموقف والآن علي المورتيانيين جميعا أن يعوا أن القوة لاتحل العقدة المستعصية بل تقطعها بحد السيف ، وانما يحل العقدة الحوار الهادي والهادف والذي لاتستثني احداً لحسم قضايا هامة علي راسها اعادة تقسيم الثروة علي قلتها حتى يحس الجميع بانهم شركاء لا اجراء . ووضع الأسس للمشاركة الفاعلة في اجهزة الدولة كلها وكذلك القوات النظامية والشرطة حتى لا تكون الغلبة للقوة مالا كان او سلاحا انما القوة الحقيقة هي الاقناع بالحجة الدامغة والرأي السديد علي اهلنا في موريتانيا أن ينظروا للتجربة السودانية في عقد الاتفاقيات عليهم أن ياخذوا الايجابي منها ويتفادوا السلبي أن هم فعلوا ذلك فقد استبقوا الاجندة الاجنبية وتقدموا ببلادهم الي شاطئ الامان حفظ الله بلاد شنقيط العريقة والتى حسمت هويتها السياسية بتأسيسها للجمهورية الاسلامية الموريتانية فقط علي اهلها ان يجعلوا منها وطنا يسع الجميع
عصام موسى احمد
مشاركات: 132
اشترك في: السبت 2009.3.28 11:44 pm
مكان: دولة غامبيا

رد: اعمدة صحفية يومية

مشاركة بواسطة عصام موسى احمد »

اسم الصحيفة: الرأى العام
اسم الكاتب: د.عبد اللطيف البونى
العنوان: مدلينا
اسم العمود: حاطب ليل
التاريخ:13 \4\2009م


الفكرة عندما تكون بعيدة عن الواقع تدخل في باب الخيال، ولكن الخيال أمر لا غنى عنه لأن الذوبان في الواقع يعني التكلس لذلك ابتدع الناس ما يسمى بالخيال الواقعي والمقصود به تلك الأفكار التي تتحدث عن المستقبل لكنها تقوم على حيثيات من الواقع، بالنسبة لأهل الدراما ليست هناك مشكلة لأنها لا تتطلب منهجاً علمياً في العرض انما تقوم على خيال المؤلف الذي يستطيع ان يضع ما شاء من أفكار وآراء على لسان شخوصه المتخيلين، ولكن بالضرورة ان يكون ذات الشخوص من الواقع (الرمية المسيخة مالها طالت كدا؟؟).
تأسيساً على (بند) الخيال الواقعي العبد لله يريد ان يقول ان مسألة دارفور في طريقها الى الحل لسبب رئيسي هو ان التسخين فيها قد وصل مداه فلم يبق إلا استعمال (السندة والأجنة والشاكوش) وهذه مأخوذة من لغة الحدادين، أما كيف سيكون التشكيل الجديد فهذا ليس موضوعنا اليوم، فالذي يلوح في الافق الآن ان هناك دان فورثاً جديداً ونيفاشا جديدة حيث القرنتية القابعة هناك فاغرة فاهها لتهديد كل من تسول له نفسه بعدم التوقيع، والامر المؤكد ان كل الشعب السوداني الفضل سوف يرحب بنيفاشا الجديدة لأن ايقاف نزيف الدم (السلام) أصبح مقدماً على كل شيء بما في ذلك الوحدة والديمقراطية والتنمية.
ولكن للأسف مثلما حدث في نيفاشا الأولى فأثناء التوقيع عليها (ولعت) دارفور، فأثناء التوقيع على نيفاشا الثانية سوف يولع الشرق، فما يجري الآن في البحر الأحمر من قرصنة صومالية ومكافحة تتزعمها أمريكا مضافاً لذلك الغارات المنسوبة لاسرائيل في تلك المنطقة تشي بأن أمراً جللاً سوف يحدث في شرقنا قريباً، ويكفي ان نعلم ان الصيادين السودانيين ومعظمهم من البجا يشكون الآن مر الشكوى من زوارق مجهولة تطلق عليهم النيران كلما اقتربوا من المناطق (المسمكة) - أي الآهلة بالاسماك - والتي تقع داخل المياه الاقليمية السودانية، واذا استمر الامر على هذا المنوال فإن خمسة آلاف سوداني يعولون آلاف الأسر سيجدون أنفسهم بدون عمل، فإما أن يحملوا السلاح ضد الدولة وترد عليهم ويتحولون الى نازحين لتأتيهم اغاثة (دولية) أو يتهمون بالقرصنة كما أتهم الصوماليين المساكين، فهل يعقل ان يحجروا البحر الاحمر الذي تمخر فيه السفن الأمريكية واليونانية والفرنسية والبريطانية؟؟ الحكاية دي فيلم (ما هندي)!!!!
جاء في الأخبار ان مبعوث الرئيس الامريكي قد طلب من الحكومة السودانية السماح للبحرية الأمريكية باستخدام المياه الاقليمية السودانية لمكافحة القرصنة (ياربي دا سبب التملس؟؟) علينا ان نتذكر انه في العقد الأول من ثمانينات القرن الماضي نزلت قوات المارينز في مطار الخرطوم وركض افرادها في شارع افريقيا(شارع المطار) وكان ذلك في اطار المناورات العسكرية المشتركة بين البلدين المعروفة باسم النجم الساطع، اما البرطعة الاسرائيلية في الشرق، فالحديث عنها أصبح يدخل في باب المعلوم وبالضرورة.
فالواضح لعيوننا (الرمدانة) انه بعد الجنوب كان الغرب، والآن يمكننا ان نقول الدور على الشرق فإن كان النور الجيلاني غنى للراحل محمد سعد دياب مدلينا (الشرق أتى والغرب أتى وتلاقت قمماً يامرحى وحصاد اللقيا مدلينا) فهذه المرة تقدم الغرب على الشرق، وعلى حكومتنا وشعبنا ان يفتح عينه قدر الدولار ابو مية حتى لا نعلق يافطة كبيرة مكتوب عليها (السودان 1956 ــ 2011).
صورة العضو الرمزية
السودانى الاصيل
مشاركات: 8054
اشترك في: الاثنين 2008.9.1 9:24 pm
مكان: المملكه العربيه السعوديه /جازان سحر الطبيعه

رد: اعمدة صحفية يومية

مشاركة بواسطة السودانى الاصيل »

مشكــــــــــــــــــــــــــــور اخ
عصام

على المجهود المقدر والى الامام
عصام موسى احمد
مشاركات: 132
اشترك في: السبت 2009.3.28 11:44 pm
مكان: دولة غامبيا

رد: اعمدة صحفية يومية

مشاركة بواسطة عصام موسى احمد »

الاخ الكريم \ السودانى الاصيل

تحياتى لكم واشكركم على المرور وربنا يوفق الجميع

ودمتم بخير
عصام موسى احمد
مشاركات: 132
اشترك في: السبت 2009.3.28 11:44 pm
مكان: دولة غامبيا

رد: اعمدة صحفية يومية

مشاركة بواسطة عصام موسى احمد »

الاخوة والاخوات متابعى البوست

ناسف لعدم التواصل فى الايام السابقة وذلك بسبب انقطاع خدمة الشبكة

ودمتم بخير
عصام موسى احمد
مشاركات: 132
اشترك في: السبت 2009.3.28 11:44 pm
مكان: دولة غامبيا

رد: اعمدة صحفية يومية

مشاركة بواسطة عصام موسى احمد »

اسم الصحيفة: الانتباهة
اسم الكاتب: الصادق الرزيقى
العنوان: أبيى .. لاهاى المحطة الاخيرة
اسم العمود: اما قبل
التاريخ:14 \4\2009م

تنطلق بمقر محكمة العدل الدولية،* ‬بلاهاي،* ‬في* ‬هولندا الأسبوع المقبل جلسات استماع لإفادات الشهود من طرفي* ‬النزاع حول قضية أبيي،* ‬ومن المقرر ان تصغي* ‬هيئة المحكمة لشهادة الاستاذ علي* ‬عثمان محمد طه نائب رئيس الجمهورية،* ‬عبر الأقمار الاصطناعية،* ‬حول تفويض لجنة الخبراء التي* ‬عينتها* ‬مفوضية أبيي* ‬خلال مفاوضات نيفاشا،* ‬وطبيعة الاتفاق حول المقترح الذي* ‬تقدم به المبعوث الامريكي* ‬الأسبق القس جون دانفورث الذي* ‬ينسب إليه جنين المقترح الذي* ‬تكوّن في* ‬رحم الاتفاقية ثم وُلد ليصبح بروتكول ابيي،* ‬بمفوضية ولجنة خبرائه التي* ‬عقّدت الأوضاع وصنعت الخلاف المحتدم،* ‬الذي* ‬ذهب به الخصماء بعيدًا إلى* ‬أعلى سقف،* ‬لتنظر فيه محكمة العدل الدولية*.‬

وستستمع المحكمة لإفادات اخرى من شهود طرفي* ‬النزاع خاصة الطرف الذي* ‬تمثله الحكومة التي* ‬وقّعت على* ‬الاتفاقية والبروتكول ومن بين الذين ستستمع المحكمة لإفاداتهم السيد* ‬يحيى حسين أحد أعضاء* ‬وفد نيفاشا وعدد من القيادات المحلية والخبراء الأجانب وزعماء* ‬من قبيلتي* ‬المسيرية الحُمر ودينكا نقوك وقبائل اخرى*.‬

وقد تمت عملية تقديم مرافعات عديدة من جانبي* ‬النزاع وتعقيبات عليها،* ‬وطبقًا لما قاله السيد السفير الدرديري* ‬محمد احمد مسؤول ملف* ‬القضية في* ‬تنوير شامل وقيِّم ومفيد أمس لعدد من القيادات والخبراء والأكاديميين والصحافيين وممثلي* ‬الاحزاب،* ‬فإن الحكومة قدمت مرافعاتها الكاملة مدعمة ومسنودة بالوثائق التاريخية والحجج الدامغة والخرائط والافادات وشهادات الشهود التي* ‬تؤكد سلامة الموقف القانوني،* ‬واستطاعت عبر المرافعات والردود والتعقيبات على* ‬الدعاوى التي* ‬أثارتها الحركة* ‬الشعبية دحض ما قدم وإقامة الحجة الكاملة على الدعاوى* ‬التي* ‬أثارتها الحركة عبر مسار القضية منذ رفعها لمحكمة العدل الدولية،* ‬متناولاً* ‬المراحل المختلفة التي* ‬سارت عليها عملية التحكيم وأهم النقاط التي* ‬انحصر حولها الاتفاق*.‬

فالواضح أن هنالك تفسيرات وتأويلات حول منهج عمل لجنة الخبراء عندما تكونت،* ‬فالحركة أرادت التحايل على* ‬مهمة اللجنة التي* ‬حددها مقترح دانفورث بتحديد حدود ومناطق مشيخات دينكا نقوك التسع في* ‬عام* ‬1905م عندما ألحقت بجنوب كردفان،* ‬وكانت الحركة حسب مرافعاتها لدى المحكمة تريد مد تفويض اللجنة ليشمل تواريخ وأعواماً* ‬مختلفة حتى عام* ‬1972م عندما وقعت اتفاقية اديس أبابا*.‬

وفي* ‬حين عجزت الحركة عن تقديم وثائق ومخطوطات تاريخية وخرائط تدعم موقفها وادعائها لجأت الى* ‬الإفادات الشفاهية ثم الى التشكيك في* ‬عدم تساوي* ‬فرصها مع الجانب الآخر في* ‬الحصول على الوثائق،* ‬بينما الحقيقة أن ادعاء الحركة وشكوكها كانت كاذبة ومضللة فقد ردت رئاسة الجمهورية على* ‬المحكمة وأثبتت بالدليل القاطع أن الحركة لم تحرم من الوصول لأي* ‬وثائق تاريخية وخرائط موجودة لدى حكومة السودان سواء كانت في* ‬مصلحة المساحة أو في* ‬دار الوثائق المركزية التي* ‬تتبع لرئاسة مجلس الوزراء وتحت اشراف وزير مجلس الوزراء* ‬المباشر وهو السيد كوستا مانيبي* ‬من قيادات الحركة الشعبية ورموزها وتولى ثلاثة مناصب وزارية منذ مشاركة الحركة في* ‬الحكومة وأكثر من ذلك فإن وفد هيئة محكمي* ‬الحركة ومحاميها،* ‬زاروا الخرطوم واطلعوا لأيام طوال على كل الموجود في* ‬خزائن مصلحة المساحة ودار الوثائق المركزية،* ‬وخاصة الوثائق والخرائط التي* ‬قدمتها الحكومة*.. ‬وحصلوا على* ‬كل الصور والنسخ التي* ‬طلبوا وصوروا أرتالاً* ‬من المستندات من الارشيف الموجود لدى المساحة ودار الوثائق،* ‬وتكذب هذه الحقائق ادعاءات الحركة وتظهر هذه عجزها الكامل عن ادارة ملف هذه القضية الذي* ‬صبغته الحركة بطلاء السياسة وشرهها وطمعها*.‬

*{ ‬مهما كان فإن الوفود التي* ‬ستغادر الى* ‬لاهاي* ‬اليوم وخلال الأيام القادمة،* ‬ستشهد معركة قانونية حامية الوطيس*.. ‬أعد لها الجانب الحكومي* ‬عدتها وعتادها،* ‬من الوثائق والمستندات والافادات من داخل السودان وخارجه،* ‬ويجعل ذلك كل من* ‬يطلع عليها مطمئناً* ‬غاية الاطمئنان أنه إذا كانت القضية متعلقة بالحق والإنصاف فإن المحكمة لن تجتهد كثيرًا في* ‬تحديد صاحب الحق ولمن تتبع أبيي
عصام موسى احمد
مشاركات: 132
اشترك في: السبت 2009.3.28 11:44 pm
مكان: دولة غامبيا

رد: اعمدة صحفية يومية

مشاركة بواسطة عصام موسى احمد »

اسم الصحيفة: الصحافة
اسم الكاتب: د.محمد وقيع الله
العنوان: قراءة عصرية فى منشورات المهدية (1ـــ2)
اسم العمود: رأى
التاريخ:15 \4\2009م
ولماذا أخفى أبو سليم هذا النص من تحقيقه للمنشورات؟
طلبت من مكتبة جامعة المسيسيبي أن تزودني بنسخة من كتاب (منشورات المهدية). ولما كانت المكتبة لا تملك هذا الكتاب، فقد طلبته لي من مكتبة أخرى. ففي نظام الإعارة الداخلية بين المكتبات الأميركية، تطلب مكتبة الجامعة الكتاب من أجلك، من أي مكتبة أخرى في العالم، على مسؤوليتها، وتعيرك إياه ريثما تقضي وطرك منه، ثم تعيده إليها.
نسخة أم درمان من الكتاب:
لم يخطر ببالي يومها غير أني سأحصل على نسخة من الكتاب، الذي حققه العلامة الدكتور محمد إبراهيم أبو سليم. ولكن كم كانت دهشتي بالغة، إذ جاءت لي الجامعة بنسخة من الكتاب، استعارتها من مكتبة جامعة هارفارد، كانت من الطبعة الأولى لكتاب (منشورات المهدية)!
وهي الطبعة التي صدرت عن مطبعة الحجر، بأم درمان، في عام 1896م. وكانت قد طبعت بأمر من الخليفة عبد الله التعايشي، رحمه الله. وهذه النسخة لم يكن للدكتور العلامة أبي سليم، رحمه الله، علم بوجودها، لأنه قرر أن النسخة التي حقق منها طبعته للمنشورات، هي نسخة جامعة بريطانية، وذكر أنها النسخة الوحيدة، التي بقيت في العالم أجمع، مما صدر عن مطبعة الحجر، من (منشورات المهدية).
عمر هذه النسخة هو بالضبط اليوم 113 سنة ميلادية، وهي مع ذلك تبدو في وضع سليم، ولا تعروها آثار البلى، لأن مكتبة جامعة هارفارد قد عرفت قدرها، فصانتها من أيدي العوادي والحدَثَانِ.
ويضم هذا المجلد من كتاب المنشورات جزئين اثنين، أولهما: في 290 صفحة وهو يحتوي على المناشير الدالة إلى الله، بدلالة القرآن العزيز، للإمام عبد الله المهدي. ويليه الجزء الثاني: الذي يحتوي على الإنذارات، لبعض العلماء، ومشايخ الدين والحكام.
وعلى صدر هذه الطبعة من (منشورات المهدية) كتب التصدير التالي: هذا هو «الجزء الأول من مناشير سيدنا الإمام المهدي المنتظر محمد بن عبدالله عليه السلام. طبع بمدينة المهدي عليه السلام، يوم السبت المبارك لتسع مضين من شوالي عام 1314هـ من هجرته صلى الله عليه وسلم وشرف وبارك».
الأرواح المتمردة:
والمطلع على هذه المنشورات المتكاملة يرى فيها الدليل الساطع على عمق العاملين الروحي والعلمي في الثورة المهدية.
ويرى أن الإمام المهدي إنما حرّك كتل الناس للجهاد عندما أفرغ قلوبهم من حب المادة، وحلَّق بهم في سماوات الروح.
وهذه المعاني أدركها من دون أن يقرأ تفصيلياً هذه المنشورات، المفكِّر الثوري الكبير اللمّاح، كارل ماركس، فاحتفى بالجانب الروحي في الثورة المهدية.
ولا ريب أن ماركس كان على اطلاع عام على أخبار الثورة المهدية، مما كانت تنشره صحيفة (التايمز) البريطانية من أخبارها.
وعلى إثر معركة الجزيرة أبا في عام 1881م، قيل إنه كتب إلى رفيقه في الفكر والنضال، فريدريك إنجلز، قائلاً: إن الأخبار التي تأتينا من السودان، في هذه الأيام، أخبار مثيرة للفكر، وإنها ستدفع بنا إلى أن نجيل النظر في مجمل بنية المذهب الشيوعي، الذي ندعو إليه، وستجبرنا على إعادة التأمل في حديثنا عن أن الدين إنما هو مجرد إفراز للوضع الطبقي، وتدعونا إلى النظر بعين النقد إلى أطروحتنا المتفرِّعة عن ذلك، وهي القائلة إن: (الدين أفيون الشعوب).
فإن الدين الإسلامي، بهذه الصيغة الثورية المهدوية المتفجّرة في السودان، أصبح، وسيضحى وقوداً للثورة العالمية ضد الإمبريالية، ولا يمكن أن يوصف بأنه أفيون يخدر المستضعفين كما كنا نقول.
من ماركس إلى القدَّال:
ولكن لم يتمكَّن كارل ماركس من التفرّغ لإعادة النظر في مجمل فكره، على نحو جذري، لأنه مات بعد عامين من معركة الجزيرة أبا، التي انتصر فيها مستضعفو السودان على جند الامبريالية المقتحمين.
ولقد كان ينتظر أن لو عاش كارل ماركس دهراً بعد ذلك، أن يعيد ترتيب الفكر اليساري الثوري على نحو جديد، غير معاد للدين، ولربما انطلق شعاره الثوري بعد ذلك لينادي: يا مستضعفي العالم، إن الدين ليس أفيوناً للشعوب، كما كنا نقول، بل هو وقود الثورة، فاتحدوا وانتظموا خلف قيادة الإمام المهدي القادم من بلاد السودان!
وقد كان من المفروض أن ينهض الرجل الذي خلََف ماركس على إمامة الفكر الشيوعي، وهو فريدريك إنجلز، بالواجب حيال هذه المسألة التأسيسية المهمة، ولكنه لم يقم به كما ينبغي، ولم يقم به أي خلف لذلك السلف.
بل إنهم سدروا في غيهم يستخدمون أطروحات ماركس المادية المتطرّفة، التي كان هو نفسه على وشك التخلي عنها.
وحتى عهد قريب كان أحد أحفادهم، وهو الدكتور محمد سعيد القدال، يدرِّس طلابه بجامعة الخرطوم، وقائع الثورة المهدية بمصطلحات ماركسية، ويصورها صراعاً طبقياً مادياً بين البروليتاريا السودانية والإمبريالية الغربية!!
ثقافة الإمام المهدي:
إن قراءة (منشورات المهدية) تسلّط أضواء كثيرة إلى مكامن أسرار وخفايا وخواص لتلك الثورة الهائلة، التي بعثها الإمام المهدي، ورجَّ بها أرجاء البلاد، وقوَّض بها أركان الظلم والاحتلال الأجنبي، ونشر بها الفكر الجهادي الذي تألف من فكر صوفي ذي لهب.
وتفيد قراءة هذه المنشورات أول ما تفيد في تحديد جذور ثقافة الإمام المهدي، ومنابع فقهه الديني والسياسي. فقد كان المهدي على ثقافة دينية فقهية و(عرفانية) قوية، استمدها قلها من تعليمه النظامي، وأكثرها من اطلاعه الخاص على فكر حجة الإسلام الإمام أبي حامد الغزالي، وخواطر الصوفي الأندلسي ابن عربي الحاتمي.
وعن تكوين المهدي العلمي ذكر العلامة محمد إبراهيم أبو سليم أن الإمام المهدي: «نال قسطاً وافراً من التعليم في حدود ما كان متاحاً لأترابه في ذلك الزمان». وذكر عنه العلامة الدكتور عز الدين الأمين أنه التحق بمسجد كترانج ودرس هنالك كتباً من عيون التراث منها (قطر الندى وبل الصدى) و (شذور الذهب في معرفة كلام العرب) لابن هشام الأنصاري، وهو المؤلف الذي قال عنه ابن خلدون: «ما زلنا ونحن بالمغرب نسمع أنه ظهر بمصر عالم بالعربية يقال له ابن هشام أنحى من سيبويه». وربما درس المهدي هناك أيضاً من كتب الفقه المالكي الرسالة الشهيرة لسيدنا ابن أبي زيد القيرواني التونسي المالكي السلفي، ومن كتب العقيدة (جوهرة التوحيد) وغيرها من كلاسيكيات أصول علوم الدين.
وفي عام 1297هـ اختتم المهدي دراساته بأكاديمية كترانج الراقية، الرفيعة الشأن، وفكّر في الالتحاق بالأزهر بمصر، إلا أنه توقّف في طريقه إلى هناك بخلوة الشيخ محمد الخير عبد الله خوجلي الشهيرة بالغبش، غربي مدينة بربر، واستقر بها، وطابت أوقاته هناك بصحبة الكتاب الأشهر، للإمام الأكبر، شيخ الإسلام أبي حامد الغزالي، كتاب (إحياء علوم الدين)..
البداية المحرقة والنهاية المشرقة:
ومما ينقله الرواة أن الشيخ الغبشاوي افتقد المهدي لعدة أيام، وسأل عنه، وطفق يبحث عنه بنفسه في كل مكان، حتى وجده أخيراً منزوياً في خلوة روحية رهيبة منكباً على قراءة كتاب الإحياء.
وراعه ذلك المنظر المذهل وأزعجه، فانتزع الكتاب من يد الفتى المهدي، خشية أن يحترق بوهجه ولهيبه، وأمره في لهجة المربي العارف الحازم، ألا يقترب من كتاب الإحياء، إلا بعدما يستكمل دراساته في الفقه المالكي.
فـ(كورسات) الفقه المالكي، بلغة المناهج الحديثة، هي المتطلب القبْلي، للاستغراق في (كورسات) التصوّف، والسباحة في بحوره اللجية العارمة.
وفي قرية (أم مرّحى) المعمورة، لازم الفتى الطالب محمد أحمد المهدي، شيخ الطريقة السمانية محمد شريف نور الدائم، وعثر لديه على كنوز كتب علم الباطن، مثل آثار أحمد بن إدريس، كما اطلع على تفاصيل وأسرار الفكرة المهدية المبثوثة في كتاب (الفتوحات المكية)، فكانت تلك هي بوادره الأولى في التعرف إلى تراث المهدية، في (الثيولوجي)، و(المثيولوجي)، الكثيف، الذي انثال من قلم ابن عربي الحاتمي السيال.
وقد أعانت هذه القراءات المتعمّقة، في روائع الفكر، الإمام المهدي، كي ينضج فكرياً، ويبرز فيلسوفاً، ويقود الثورة، التي أقلقت دوائر الغرب.
وعن التكوين الفكري العام للإمام المهدي شهد العميد أبو سليم شهادة كبرى فقال إن المهدي: «كان هو بنفسه يكتب مشرعاً، وواعظاً، وحاكماً، وكأن الكتابة مهمته الأولى، ولا يترك لغيره إلا ما لا يتوفَّر له، فالمهدي هو الموجه الأول لمسار الفكر، وهو القدوة للكتاب فيما يكتبون، ولست أرى في تاريخ السودان من كان له مثل هذا التأثير البالغ في تاريخ الفكر والثقافة في السودان».
وصدق أبو سليم، وهذه شهادة خبير، يقرُّه عليها كل منصف من أهل الفكر والذكر، فلو لم تكن للإمام المهدي تلك البداية المحرقة، لما كانت له تلك النهاية المشرقة!
فهذا التأهيل الأكاديمي والروحي العالي، والملتزم للإمام المهدي هو الذي فجّر ثورته السياسية الكبرى التي صنع بها واقعاً جديداً في السودان، وأفرز تراثاً فكرياً مشرقاً، كان هو الإعلان والمرتكز العام لتلك الثورة. وهذه دلالة أكيدة كبرى على أن الثورة لا يمكن أن تتفجَّر من دون فكر، وهذا درس جيد نافع لسياسيي السودان المعاصرين أجمعين..
(نواصل ما اتصل الأجل بإذن الله)
عصام موسى احمد
مشاركات: 132
اشترك في: السبت 2009.3.28 11:44 pm
مكان: دولة غامبيا

رد: اعمدة صحفية يومية

مشاركة بواسطة عصام موسى احمد »

اسم الصحيفة: الوطن
اسم الكاتب: احمد الشريف
العنوان :بحر أزرق .. وسفر الوّرل
اسم العمود: كتابات
التاريخ:16 \4\2009م

وسأل سائل عن بحر أزرق.. هل هو ذاته (العاديك) الدافر الشايل الطين المانح هذا الوطن الخصوبة فهو ذاته العاديك.. الذي صدعت طينته السلطنة الزرقاء.. الضاربة جذورها في أعماق وأحشاء هذا التراب الغالي.. كدهب شيبون فبحر أزرق .. النيل الأزرق .. السلطنة الزرقاء .. مفردات تحمل معناً واحداً.. هو هذا الإنسان.. المحب للحياة والأحياء .. والمملؤة دواخله بالحرية.. فلا أحد يملكه وحده وإن إستعلى .. وجرد السيف تهديداً.. والذهب ترغيباً ومنذ الأزل كان القلم.. وسيظل هادياً رقيباً .. ويظل قلم الصحافة.. عيناً.. ومرشداً.. ودوحة يستظل بها المظلومون والمقهورون والخائفون.. .. هذا نهجنا ما دام قدرنا.. أن نكون في عالمها ولي وطن أليت ألا أبيعه.. وقلم ألا أبيعه ولا أخشى لومة لائم.. صدري مفتوح .. وقلبي مفتوح ولا أخلط الأوراق.. لا أعرف سمك.. لبن.. تمرهندي ويصبح القلم خاوياً.. وهشاً .. حين يرتجف وحين يأكل لحم الإنسان.. وهناك مفارقة .. بين الشخص العام والشخص العادي.. وآفة بعض الشخصيات العامة أنهم يضيق صدرهم للتوجيه.. وا لنقد .. لأنهم يحسبون أنهم فوق النقد .. وما فرعون.. إلا صنيعة هامان.. ومخطىء من ظن أن لنا هدف خاص وأجندة .. فكل أجندتنا الوطن والمواطن.. وإنسان النيل الأزرق .. واحد .. من همومنا.. لأن لبحر أزرق.. له خصوصية.. ذكرناها سالفاً وأي حاكم في بحر أزرق على المستوى الشخصي هو موضع تقديرنا وعلى مستوى أدائه العملي فهو تحت مجهر مرصدنا.. وحين كتبنا عن مستشفى الدمازين.. دافعنا للمواطن.. وكيف السكوت عن التردي .. الذي شاهدناه ورصدته الكاميرا وكيف أن نغض الطرف .. على دمار البيئة التعليمية في مدارس الروصيرص والدمازين وماذا كان يريد منا حكام النيل الأزرق .. أن نقول؟؟ ما قولهم في مدرسة كروم..
أما عن مشروعات المياه.. بداخل الدمازين حاضر الولاية فالشركة المسؤولة عن إنفاذ مشروع المياه في محليتي الروصيرص والدمازين لم تكمل العمل رغم أن ثلاث سنوات قد مرت.. وما زالت (كاروهات) المياه تجوب أحياء الروصيرص والدمازين.. وبحر أزرق يجري من تحت هذه المدن المغلوب على أمرها.. ولا حديث لنا عن قرى وأرياف بحر أزرق حيث العطش يمسك بتلابيب شرق الروصيرص والمنطقة الغربية .. وحين يكون حديث رئيس حزب المؤتمر الوطني الذي تجمعنا معه الفكرة.. عن جاهزية المؤتمر للإنتخابات.. فالمشهد السياسي يكشف عن هجرة أعداد من قيادات المؤتمر .. إنسلخوا منه وانضموا للحركة الشعبية .. بسبب خلافهم مع رئيس الحزب شخصياً.. كما ذكروا .. بدءاً بمنقاش أمين الإتصال التنظيمي بالولاية.. والمعتمد سابقاً.. والأمين محمد عثمان أمين إتحاد المزارعين.. والأستاذ أبكر حبيب أمين شعبة عبد الخلاق والشاعر محمد حبيب وأبكر محمد .. والهادي محمد عبد الله ومحمد ميكائيل وياسر عوض .. ولما ينفى رئيس الحزب .. عن عدم خلاف بالحزب .. ويرجع يتناقض وهو يحدث الصحافة.. ان هناك صراعات موجودة بالمؤتمر (وأن مواعين المؤتمر أصبحت لا تكفي للجميع.. هنا تحدث صراعات ومن لم يجد موقعاً يذهب هنا يبدو ضحالة الأفكار وهشاشة قيادة رئيس الحزب فقيادة حزب لا تكون بمزاجية رئيس الحزب فالمؤتمر الوطني الوعاء الجامع وفي هذا الوقت الذي يتراص فيه كل أهل السودان حول رئيس الحزب رمز الأُمة السودانية الرئيس البشير.. أولى به أن يلم شمل عضويته.. لا عزلهم ودفعهم للخروج منه ومسؤولية رئيسه في بحر أزرق.. ان يتواضع وينزل من العوالي ليعيد الذين جمدوا نشاطهم ولا أحسب أن العمدة الهادي وكيل الناظر وشيخ الطريقة والقيادي البارز للحزب في محلية التضامن وانضمامه للحركة في مصلحة الحزب ويتفق معنا.. كل حادب على الحزب بالنيل الأزرق.. أن بُعد وعزله د. احمد سليمان والأستاذ حسن محمد علي .. بمنطقة عبد الخلاق.. جاء تجميدهم من منطلق مصالح شخصية . وأن تجميد نشاط (25) قيادياً من عرب كنانة ورفاعة.. بينهم عمد ومشائخ وقيادات ومجاهدين هي حالة صحية للحزب.. إنها خسارة وعلة تضرب جسد الحزب.. وأن تجميد (500) شاب من قيسان لنشاطهم بسبب خلافهم مع رئيس الحزب دلالة على أن الرئيس .. خارج شبكة العمل السياسي .. فكل قيادي من ما ذكرنا يمثل الف ولا سيما في المنطقة الغربية .. لأنهم مشايخ وعمد.. ومن العجب .. أن يعلن رئيس الحزب.. جاهزيته للإنتخابات.. وهذه القيادات.. إما منسلخ .. أو مجمد!! .. ولا بأس من التعاون مع الشريك.. لكن هل هناك شراكة حقيقية وهل الشراكة.. هي توزيع مؤسسات ومناصب ؟؟

الشراكة التي على المشهد السياسي بالولاية.. أن صوت الحركة .. هو الأعلى.. وما تدافع قيادات الحركة .. في هذه الأيام.. إلا دلالة على أن خللاً واعطالاً في أجهزة الحزب.. تدفعهم .. برغم أن الوقت في صالح الحزب.. ولو أن الأمور بخير.. والحال طيب والحزب يمسك بمفاصل العمل السياسي.. لما أقال عقار.. الناظر أبو العلا.. وأتى بمستشاره بالولاية (عالم موم) ناظر الأنقسنا ؟؟ لا أحسب أن الإعلام يؤلب.. لكنه يكشف الحقائق ويعري الذين يمشون بالكذب .. والإعلام الوطني لا الإعلام المرتبط بالمنظمات المشبوهة .. يهدم الأبنية الرخوة ليقيم صروح الحق لا صروح الأباطيل والنفاق والبيع الخاسر .. فإننا كأقلام قدرها الإرتباط بالوطن .. إلى أن ننتقل من الفانية .. سنظل ندافع عن قناعاتنا الفكرية ومبادئنا .. لن نحيد عنها ولا رغبة لنا.. في إمارة تصرفنا عن مبادئنا.. فإنه كبرق خُلب.. فنحن نخاف من حلاوة رضاعها ومرارة فطامها.. ونرى أن شراكة تدفع بجنود الحركة الشعبية ليمارسوا النهب والتفلت في مناطق (السلك) و(ود أبوك) لتصبح هذه المناطق التي كانت آمنة ومطمئنة أيام الحرب تصبح في ظل الاتفاقية والشراكة مناطق يظللها الخوف ويغطيها الرعب.. وتفقد الأمان.. لهي شراكة (عرجاء) واعتراف رئيس الحزب .. بهذه الإنفلاتات الأمنية .. مصيبة.. وكارثة.. فمسؤولية الوالي ونائبه.. الأمن قبل الأكل.. ولا أعتقد أن هناك أية قيمة لأي إنجاز.. يسجل لحكومة بحر أزرق في وجود الفوضى الأمنية.. فالإتفاقية جاءت لبسط الأمن.. لا لشراكة.. بين شخصين فلا معنى لشراكة بين رئيس المؤتمر الوطني.. ورئيس الحركة الشعبية .. وهناك دم الأبرياء من الرحل تهدر.. وأموالهم تنهب فأية شراكة هذه؟؟.. والحركة.. لها سجونها الخاصة في الكرمك .. وحادثة إعتقال رئيس المؤتمر في (جام) دليل على أن تجاوزات الحركة فاقت كل وصف .. ورئيس المؤتمر .. ظل ساكناً وساكتاً!!
.. حتى لا نكون كالنعامة التي تدفن رأسها.. في الرمال كما يقولون .. أو كالذي يسافر (سفر الورل) وأصل حكاية الورل في التراث الشعبي .. إن الورل مولده في (البحر) ولظرف ما.. وجد نفسه داخل ترعة .. أو خور.. ومن خور... لترعة .. توغل الى (الضهاري) والفيافي.. مفارقاً (البحر) ولما جاء الصيف .. إشتد به العطش.. و(بقى في الترجعوا للبحر) ليصبح سفر (الورل) .. سفراً بلا عودة.. سفر جفا.. و(سفر بن دق وحرق) فالسفر في كتاب النيل الأزرق .. يستوجب المراجعة والقراءة بتأمل وبدقة.. لأن هناك اخطار ومهددات.. فتربية الخيل بلا لجمات ظلومة.. وألمي حار ولا لعب قعونج وزرقاء اليمامة ترى شجراً يسير..!!.
عصام موسى احمد
مشاركات: 132
اشترك في: السبت 2009.3.28 11:44 pm
مكان: دولة غامبيا

رد: اعمدة صحفية يومية

مشاركة بواسطة عصام موسى احمد »

اسم الصحيفة: الخرطوم
اسم الكاتب:د. أبراهيم دقش
العنوان :
اسم العمود: عابر سبيل
التاريخ:17 \4\2009م


قال لي الصيدلي في شارع «بييزووتر» بلندن إن الدواء الذي طلبته واسمه (أمريل) لعلاج السُكري موجود، لكنني احتاج إلى روشتة طبية، فلجأت إلى الطبيب الذي كان يعالجني، ورجع بدوره إلى سجلاته، فأخبرني بأنه لم يجد ما يشير إلى أني أعاني من مرض السكري، وطلب مني أن أقابله ليتم الفحص، وبالفعل خضعت لذلك وأتيته بالنتيجة فقام بتحرير الروشتة، وفي منطقة «ويمبلدون» حيث كنت أقيم دخلت الصيدلية بقلب قوي هذه المرة فرفعت الصيدلانية رأسها لتفهمني أن الجرعة المكتوبة ثلاثة مليجرامات، والمتوفر عندها خمسة مليجرامات، وبسرعة قامت باتصال هاتفي، ووجهتني لأجزخانة مجاورة تأكدت مسبقاً من وجود ما أطلب عندها.. فالشاهد أنهم في بريطانيا يتعاملون مع الروشتة الطبية على أسس واضحة، ولا مجاملة، لكن عندنا تدخل الاجزخانة وتطلب عقاراً محدداً تسميه، وتدفع ثمنه وتخرج، وأحياناً قد لا تجده فتسأل عن بديل فيعطونك له عن طيب خاطر.. وفي حالات أخرى يجيء المريض ويروي للصيدلي ما يعاني منه، فيتبرع بتحديد العلاج المناسب له ويصرفه له.. وأعرف أن ثمة اجزخانات تتحفظ على العقاقير المتعلقة بتهدئة الأعصاب أو المنومة، كما أعرف أن تقليعة شراء دواء سائل معروف لعلاج الكحة يشتريه البعض «بالكرتونة» لأنه يحتوي على مادة مخدرة .. ولا أحد يستريب ولا جهة تصدر ضوابط لبيع الدواء .. وأخيراً تحركت وزارة الصحة الاتحادية وقررت التدخل في صرف المضادات الحيوية من الاجزخانات بعد أن تلاحظ أن المرضى يحصلون عليها دون المرور عبر طبيب، الأمر الذي تولد عنه مضاعفات.. ويخشى الواحد من «فورة اللبن» التي تنتهي بالهمدان، فنفس وزارة الصحة الاتحادية هبت قبل مدة ضد التعالج بالأعشاب، ولا أدري ما سبب هبتها أو إلى أين انتهت، لكن حسب علمي أن العلاج بالأعشاب معترف به في بعض البلدان لكن ليس عشوائياً وإنما بتنظيم خاص وعلى أسس.. وأخيراً لماذا المضادات الحيوية وحدها...؟! فهناك أدوية أخرى تندرج تحت تصنيف الخطر تباع (كيري) في الاجزخانات..!!
عصام موسى احمد
مشاركات: 132
اشترك في: السبت 2009.3.28 11:44 pm
مكان: دولة غامبيا

رد: اعمدة صحفية يومية

مشاركة بواسطة عصام موسى احمد »

اسم الصحيفة: الوطن
اسم الكاتب:د. أبراهيم الزومة
العنوان :المُمتحنون
اسم العمود: كلام الزومة
التاريخ:18 \4\2009م

ذكرت وزارة التعليم العام انها في طريقها لإلغاء نظام الإمتحانات المعمول به الآن.. والإستعاضة فيه بتقديم نشاطات مختلفة وإبداعات مختلفة خلال العام الدراسي.. مع اختبارات شهرية تأخذ مرحلة السهولة والإستمرارية. والتركيز على النشاط الثقافي والإجتماعي والأدبي والرياضي والمسرح والأناشيد والمعارض والمهرجانات ورصد إبداعات الطلاب رصداً متواصلاً .. وهذا عمل حميد وممتاز. فقد سبقتنا معظم الدول في هذا الشأن.
والإمتحانات بهذه الصورة التقليدية والبدائية هي نظام يخلق الخوف والتوتر وشد الأعصاب بالنسبة للطالب ووالده ووالدته واهل بيته فالكل يعيش في توتر وقبل الإمتحانات بأسابيع .. والكل في حالة تحفز وإضطراب .. وتوجس .. والبعض نتيجة الخوف تتسرب منه المعلومات ولا يستطيع التعبير عما يعرفه أو بصفة عامة يلجأ الطالب إلى أسلوب الغش من بخرات صغيرة وهنالك البخرات التي تصور ويوزعها الطلاب وهنالك اسلوب الموبايل.. حيث تكون هنالك رسائل.. او تأتي رسائل من خارج غرفة الإمتحان.
والطالبات يبدعن في اسلوب البخرات وإخفائها..
الإمتحان هو أسلوب مدمر.. وليس فيه الكثير من العدل.. فالطالب الأمين والذي لا يلجأ إلى الغش والبخرات سيتوفق عليه طالب البخرات والأساليب الملتوية
المهم هنالك سلبيات لا حدود لها يعرفها الجميع وخاصة الأساتذة عن أن نظام الإمتحان نظام غير عادل.. ولذلك على وزارة التربية أن تنفذ هذا الأمر الذي أعلنته وأن يتم ابعاده عن هذا النظام.. فالتقييم الحقيقي هو التقييم المستمر في كل مجالات المعرفة والرصد والمتابعة.. والتشجيع..
اللهم هب لنا أعدل السبل لإختيار الأبناء والبنات ولا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد والشكر والصلاة والسلام على أفضل الأنبياء والمرسلين..
آمين
عصام موسى احمد
مشاركات: 132
اشترك في: السبت 2009.3.28 11:44 pm
مكان: دولة غامبيا

رد: اعمدة صحفية يومية

مشاركة بواسطة عصام موسى احمد »

اسم الصحيفة: الرأى العام
اسم الكاتب:د. عبد اللطيف البونى
العنوان :وزارة بعين واحدة
اسم العمود: حاطب ليل
التاريخ:19 \4\2009م

لابد من اعادة الطرفة التي تقول ان ظريف ام درمان الاشهر ود نفاش كان يعمل في دائرة المهدي وكان السيد عبد الرحمن طالقا له الحبل على الغارب في الامور المالية وفي فترة التى آلت الادارة لابنه السيد الهادي المهدي فتشدد في الحسابات مع ود نفاش وذات مرة خرج من السيد الهادي وهو يتصبب عرقا فوجد السيد عبد الرحمن ومعه احد النصارى الذين اسلموا على يديه فطلب منه ان يبارك له دخوله الاسلام فرد ودنفاش قائلاً: (شن الفائدة يامولانا اذا انت بتدخل واحد الاسلام وولدك الهادي بطلع واحد).
فوزارة الثروة الحيوانية بشرتنا هذا العام بأن الاسواق العالمية والخليجية قد انفتحت للصادر السوداني وانها - أي - الوزارة تستهدف مليوناً ونصف المليون رأس من الماشية صادرا لهذا العام (اللهم احسن وبارك) ولكن بالمقابل تقول الاحصاءات ان قيمة واردات الالبان في العام 2006 كانت ثلاثين مليوناً وفي العام 2007 كانت ثمانين مليون دولار وفي العام 2008 كانت مائتين واثنى عشر مليون دولار وامام هذا التصاعد يمكننا التكهن بأنها سوف تصل مائتين وخمسين مليون دولار في العام 2009 أي في نفس العام الذي استهدفت فيه وزارة الثروة الحيوانية مليوناً وخمسمائة رأس من الماشية كصادر. وبعملية حسابية بسيطة يمكننا ان نثبت ان صافي عائد الصادر لن يزيد عن المبلغ المدفوع لاستيراد الالبان علما بأن الوزارة التي تنمي الصادر هي ذات الوزارة المسؤولة عن توفير اللبن - أي - الوزارة واحدة والبلد واحد والمناخ واحد والبقر يا هو البقر بعد كل هذا ألا يحق لنا استدعاء طرفة ودنفاش قائلين شن الفائدة؟؟؟
كتبنا من قبل متمنين على الوزارة ان تهتم بتصدير اللحوم اكثرمن اهتمامها بتصدير الحيوان الحي لأن تطور صناعة اللحوم يعطي الماشية السودانية قيمة اضافية فهو يساعد في تنوع الصادر السوداني باضافة الجلود والاوبار كما انه يسهم في انتعاش السوق المحلي (بالمطايب من كمونية وما شاكلها) ويعطي فرصة لتوظيف ايد عاملة هذا اذا علمنا ان الدم والفرث اصبحت لهما جدوى اقتصادية وهذه قصة اخرى كما ان تصدير اللحوم يحفظ بعض السلالات السودانية المتفردة داخل السودان ولكن وكما يقول علماء الاصول ما لايدرك كله لا يترك جله، فتصدير الماشية فيه من الخير الكثير ولكن ينبغي على الوزارة ان تضع تصدير اللحوم كهدف استراتيجي.
نأتي للعين الثانية من (الخرج) بضم الخاء وهو ذلك الذي يخرج من بين فرث ودم - أي - اللبن، فالامر المؤكد ان السودان يمكن ان يكتفي منه ذاتياً مهما كثرت (كدايسه)، فطالما ان عدد رؤوس الانعام مقدره فيه بمائة وخمسين مليون رأس وطالما انه يمكن ان يصدر مليوناً وخمسمائة رأس في العام فهذا يعني انه يمكن ان ينتج اطناناً من الالبان والاجبان و(الارواب) تكفي كل افريقيا، فقط المطلوب ان تهتم الدولة بهذا الامر، فالمشكلة الآنية هي ارتفاع اسعار (العليقة) بصورة جنونية مما جعل المستورد ارخص من المحلي الطازج على المدى المتوسط، المطلوب من الدولة تشجيع منتجي الالبان وتحفيزهم بالاعفاءات وعدم المطاردة وعلى المدى البعيد لا بد من تشجيع استنباط السلالات المحسنة، فالتلقيح الصناعي اثبت نجاحا غير عادي ويمكن في ظرف سنوات معدودة تغيير كل اشكال الماشية الموجودة ليزداد صادر اللحوم وناتج الالبان اما في (الساعة والحين) اكاد اجزم لو ان ربع ما ينفق على استيراد الالبان انفق في مشروع الجزيرة بإدخال الحيوان في الدورة الزراعية سوف يكفي السودان لبناً ووعداً وتمني ولكن... افتكر مافي داعي وكفاية وجع قلب.
عصام موسى احمد
مشاركات: 132
اشترك في: السبت 2009.3.28 11:44 pm
مكان: دولة غامبيا

رد: اعمدة صحفية يومية

مشاركة بواسطة عصام موسى احمد »

اسم الصحيفة: الرأى العام
اسم الكاتب:د. عبد اللطيف البونى
العنوان :وزارة بعين واحدة
اسم العمود: حاطب ليل
التاريخ:19 \4\2009م
لابد من اعادة الطرفة التي تقول ان ظريف ام درمان الاشهر ود نفاش كان يعمل في دائرة المهدي وكان السيد عبد الرحمن طالقا له الحبل على الغارب في الامور المالية وفي فترة التى آلت الادارة لابنه السيد الهادي المهدي فتشدد في الحسابات مع ود نفاش وذات مرة خرج من السيد الهادي وهو يتصبب عرقا فوجد السيد عبد الرحمن ومعه احد النصارى الذين اسلموا على يديه فطلب منه ان يبارك له دخوله الاسلام فرد ودنفاش قائلاً: (شن الفائدة يامولانا اذا انت بتدخل واحد الاسلام وولدك الهادي بطلع واحد).
فوزارة الثروة الحيوانية بشرتنا هذا العام بأن الاسواق العالمية والخليجية قد انفتحت للصادر السوداني وانها - أي - الوزارة تستهدف مليوناً ونصف المليون رأس من الماشية صادرا لهذا العام (اللهم احسن وبارك) ولكن بالمقابل تقول الاحصاءات ان قيمة واردات الالبان في العام 2006 كانت ثلاثين مليوناً وفي العام 2007 كانت ثمانين مليون دولار وفي العام 2008 كانت مائتين واثنى عشر مليون دولار وامام هذا التصاعد يمكننا التكهن بأنها سوف تصل مائتين وخمسين مليون دولار في العام 2009 أي في نفس العام الذي استهدفت فيه وزارة الثروة الحيوانية مليوناً وخمسمائة رأس من الماشية كصادر. وبعملية حسابية بسيطة يمكننا ان نثبت ان صافي عائد الصادر لن يزيد عن المبلغ المدفوع لاستيراد الالبان علما بأن الوزارة التي تنمي الصادر هي ذات الوزارة المسؤولة عن توفير اللبن - أي - الوزارة واحدة والبلد واحد والمناخ واحد والبقر يا هو البقر بعد كل هذا ألا يحق لنا استدعاء طرفة ودنفاش قائلين شن الفائدة؟؟؟
كتبنا من قبل متمنين على الوزارة ان تهتم بتصدير اللحوم اكثرمن اهتمامها بتصدير الحيوان الحي لأن تطور صناعة اللحوم يعطي الماشية السودانية قيمة اضافية فهو يساعد في تنوع الصادر السوداني باضافة الجلود والاوبار كما انه يسهم في انتعاش السوق المحلي (بالمطايب من كمونية وما شاكلها) ويعطي فرصة لتوظيف ايد عاملة هذا اذا علمنا ان الدم والفرث اصبحت لهما جدوى اقتصادية وهذه قصة اخرى كما ان تصدير اللحوم يحفظ بعض السلالات السودانية المتفردة داخل السودان ولكن وكما يقول علماء الاصول ما لايدرك كله لا يترك جله، فتصدير الماشية فيه من الخير الكثير ولكن ينبغي على الوزارة ان تضع تصدير اللحوم كهدف استراتيجي.
نأتي للعين الثانية من (الخرج) بضم الخاء وهو ذلك الذي يخرج من بين فرث ودم - أي - اللبن، فالامر المؤكد ان السودان يمكن ان يكتفي منه ذاتياً مهما كثرت (كدايسه)، فطالما ان عدد رؤوس الانعام مقدره فيه بمائة وخمسين مليون رأس وطالما انه يمكن ان يصدر مليوناً وخمسمائة رأس في العام فهذا يعني انه يمكن ان ينتج اطناناً من الالبان والاجبان و(الارواب) تكفي كل افريقيا، فقط المطلوب ان تهتم الدولة بهذا الامر، فالمشكلة الآنية هي ارتفاع اسعار (العليقة) بصورة جنونية مما جعل المستورد ارخص من المحلي الطازج على المدى المتوسط، المطلوب من الدولة تشجيع منتجي الالبان وتحفيزهم بالاعفاءات وعدم المطاردة وعلى المدى البعيد لا بد من تشجيع استنباط السلالات المحسنة، فالتلقيح الصناعي اثبت نجاحا غير عادي ويمكن في ظرف سنوات معدودة تغيير كل اشكال الماشية الموجودة ليزداد صادر اللحوم وناتج الالبان اما في (الساعة والحين) اكاد اجزم لو ان ربع ما ينفق على استيراد الالبان انفق في مشروع الجزيرة بإدخال الحيوان في الدورة الزراعية سوف يكفي السودان لبناً ووعداً وتمني ولكن... افتكر مافي داعي وكفاية وجع قلب.
عصام موسى احمد
مشاركات: 132
اشترك في: السبت 2009.3.28 11:44 pm
مكان: دولة غامبيا

رد: اعمدة صحفية يومية

مشاركة بواسطة عصام موسى احمد »

اسم الصحيفة: الوطن
اسم الكاتب: خالد ساتى
العنوان :امريكا وامريكا
اسم العمود: سكت دهراً
التاريخ:20 \4\2009


أمريكا ليست واحدة بل إثنتين.. متناقضتين.. متنافرتين.. لا تشبه إحداهما الأخرى.. ولا تتصف الأولى بسمات الثانية..!.
الشمالية.. رأسمالية.. غنية تحكم العالم.. وتهيمن على مقاليده.. وهي «مكروهة» بسبب سياسات اداراتها المتعاقبة التي تعامل الدول الأخرى بدونية وإستعلاء.. أما الجنوبية أو «اللاتينية» فهي مثلها مثل سائر دول العالم النامية.. تعاني في إقتصادها وتشكو من هشاشة أنظمتها.. ورغم ذلك فهي «محبوبة» ربما لثوريتها.. وإشتراكيتها.. ومعاداتها للقطبية الأمريكية الواحدة..!.
حقبة طويلة من العداء السافر بين الأمريكيتين.. شهدت إزدهاراً للشمال مقابل تمترس خلف شعارات الإشتراكية للجنوب.. حقبة من الإحتقان السياسي الذي غزا جذوره قادة سياسيون من الوزن الثقيل أمثال جيفارا وكاستروا وشافيز والمنظومة اليسارية الأُخرى التي ظلت تدبح الخطب النارية الموجهة خصيصاً إلى حكام واشنطن الذين أرادوا أن تظل أمريكا الجنوبية مجرد حظيرة خلفية وأن لا ينالها من ثواب التسمية الأمريكية سوى «التجاهل» و«التغييب» وفي أحسن الأحوال دعوات واشنطن المتكررة لشعوب الجنوبية بأن يثوروا على أنظمتهم الموصوفة بالقمعية وأن يغيروا جلودهم الإشتراكية إلى الرأسمالية.
وبالأمس القريب التأمت في «ترينيداد وتوباغو» قمة الأمريكيتين «الخامسة» ضمن طقوس تاريخية مختلفة جداً هذه المرة.. فقد أكل الدهر وشرب من أعمار المنظومة الإشتراكية القديمة ولم يتبق ربما بعافيته وقوة حنجرته إلَّا «شافيز» الفانزويلي والذي يقود الآن الحركة الثورية في الجزء الجنوبي الأمريكي فيما يتصدر الواجهة الشمالية ليس رئيساً تقليدياً هذه المرة وإنما ثوري «متعقل» هو أوباما صاحب شعار التغيير.. والذي نجح في تذويب الجليد بين الأمريكيتين وكسر الحاجز النفسي بين الشمال والجنوب من خلال ما طرحه في هذه القمة من أفكار تصالحية وخطط جديدة للتفاهم والتعاون وصفها المراقبون بأنها كفيلة بتجسير الهوة وردم الشقة وفتح صفحة جديدة قائمة على الإحترام المتبادل.
شافيز قابل الخطوة بعاطفة جياشة وصافح اوباما الذي مد يده له بحرارة وتعهد أمامه بأن يكون صديقاً وفياً واصفاً الرئيس الأمريكي الجديد بأنه «ذكي» و«مختلف» عن سابقه «بوش» الذي تعمقت الجراح في زمن ادارته الإستعدائية ووصلت «الكراهية» لامريكا الى ذروتها بسبب سياساتها الممعنة في أضطهاد الآخرين.والتدخل السافر في شؤونهم.
كانت «مصافحة ودية» جداً.. وسلطت عليها الأضواء كثيراً.. وتحولت الى «مانشيتات» لكل الصحف في الأمريكيتين معاً والعالم.. وانطوت معها صفحات سوداء في تاريخ القارة المتناقض بين جنوبه وشماله.. ولم يخف الكثيرون تفاؤلهم بالمرحلة المقبلة ذلك أن «شافيز» هذا الزعيم الثوري لا يمكن ان يصافح رئيساً ويثني عليه إلَّا إذا ما تأكد من مصداقيته وجديته.. وهي أوصاف يستحقها أوباما الذي بدأ فعلياً في إنفاذ وعوده الإنتخابية وإلتزامه بالتغيير الإيجابي المتفاعل الذي ظل يدعو إليه قبيل إنتخابه رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية..!.
«أوباما» يسير على طريق واضح الآن.. ويريد ان يحسن من الوجه القبيح لأمريكا.. مد يده للدول العربية والإسلامية.. والآن يمد يده لأمريكا الجنوبية.. وفي كل مرة صدقه الآخرون وأرتاحو لتعابيره وخطبه.. لكن «الخوف» مازال قائماً:- هل يتركونه؟!.. فهناك محللون كثيرون من العارفين لأسرار السياسة الأمريكية يخشون على الرئيس الجديد من أن يكون مصيره هو مصير دعاة التغيير والإصلاح وأن ينطفىء حلمه المشروع قبل أن يرى النور!!.
عصام موسى احمد
مشاركات: 132
اشترك في: السبت 2009.3.28 11:44 pm
مكان: دولة غامبيا

رد: اعمدة صحفية يومية

مشاركة بواسطة عصام موسى احمد »

اسم الصحيفة: الرأى العام
اسم الكاتب: كمال حنفى
العنوان :مسقط الراس
اسم العمود: الا قيلا
التاريخ:21 \4\2009


مسقط الرأس من العبارات الدقيقة التي تحتوى صورة محدّدة... فهي تشير إلى أوّل نقطة على الأرض لامسها رأس الإنسان لحظة ولادته... وبالتالي فهي تعنى مكان الميلاد... وقد تشير هذا الملامسة إلى قطعة من الأرض هي الوطن!
مسقط الرأس لبعض المواليد قد يكون أرض طائرة تحلّق في الأجواء أو ظهر سفينة على سطح الماء... وفي هذه الحالة يكون مسقط الرأس هو مجال جوّى أو مياه اقليميّة يحتاج قرار تحديد مسقط الرأس إلى تدخّل من القانون الدولي لفك نزاع شبه قانوني حول أين كان مسقط الرأس وبالتالي وطن المولود: هل هو المجال الجوّى/المياه الاقليمية للدولة التي سقط عليها الرأس... أم جنسيّة الطائرة أو العبّارة... أم لا يأخذ المولود غير جنسيّة أمّه وأبيه وفصيلته التي تؤويه!
كان السؤال لسيّدة سودانيّة في حوار سوداني (أين وضعت مولودك؟) تقع إجابته بين احتمالين: البيت أو المستشفى... ثمّ صارت الاحتمالات ثلاثة: البيت أو مستشفى حكومي أو مستوصف خاص... ثمّ تمدّدت الاحتمالات فقد صار سؤال (أين وضعت مولودك؟) أيضا يعنى إلى أي دولة سافرت لتضعي مولودك!
لوقت قريب كان بعض السودانيّين لا ينالون جواز سفر أو جنسيّة من دولة أخرى الا اذا كانت ولادتهم صادفت وجود والديهم في بعثة خارجيّة... ومع تطوّر (فكرة) مسقط الرأس صار هناك أمّهات يسافرن خصيصا إلى دولة أطلسيّة (لإنتاج) مسقط رأس لمولودها!
في السودان اليوم عدد من السودانيين والسودانيّات أحياء منهم وأموات يحملون جنسيّتين وجوازين للسفر وهو دلالة على نوع جديد من الانفتاح السوداني ولكنّه أيضا نوع جديد من المواطنة... وبما أنّ هنالك مسئولين ووزراء يحملون جنسيّة مزدوجة أو جوازين فربما ينص الدستور غير الانتقالي القادم على ألّا يتولى المناصب الدستورية غير مواطن سوداني لا يحمل غير جنسيّة سودانيّة... أو كان مسقط رأسه السودان!
أشفق على سيّدات سودانيات يقفن على معبر من الأسلاك الشائكة على أحد الحدود الإسرائيلية مع دول الطوق... فتضع مولودها هناك حيث لا هناك هناك... ماذا تكتب في استمارة مولودها في خانة مسقط الرأس!!
عصام موسى احمد
مشاركات: 132
اشترك في: السبت 2009.3.28 11:44 pm
مكان: دولة غامبيا

رد: اعمدة صحفية يومية

مشاركة بواسطة عصام موسى احمد »

اسم الصحيفة: الصحافة
اسم الكاتب: فتح الرحمن محمد يوسف
العنوان :محافظ بنك السودان يطمئن المغتربين: هبوط الجنيه طبيعي ومقدور عليه
اسم العمود: مع المهاجر
التاريخ:22 \4\2009


طمأن الدكتور صابر محمد الحسن محافظ بنك السودان المركزي السودانيين بدول المهجر, على خلفية هبوط سعر صرف الجنيه السوداني أمام الدولار الأمريكي, أنه نتيجة طبيعية لتغيرات عوامل السوق, حيث يعمل النظام المصرفي بنظام الصرف المتغير في حدود الهامش أو الممر المسموح به من قبل بنك السودان المركزي, وفق ما يناسب اقتصادنا وحركته واتجاهه.
وقال في حديث خاص (للصحافة) إبان زيارته الأخيرة للعاصمة السعودية الرياض, ان النظام المصرفي في السودان محصن ذاتيا من آثار الأزمة المالية العالمية.
مؤكدا ألاّ خوف من أي حظر مالي أو اقتصادي أمريكي وأوروبي قد يفرض على السودان.
وطمأن صابر المغتربين على أن الإجراءات التي تتخذها وزارة المالية لمحاصرة هبوط أسعار البترول والذي اثر بشكل مباشر في ميزانية الدولة وخلق فجوة فيها, لن تعود إلى محاولة رفع الضرائب..وفيما يلي الحوار:

* ما التدابير والإجراءات اتخذها بنك السودان المركزي لمجابهة الأزمة المالية العالمية؟ وما يمكن أن يحدث جراء حصار اقتصادي متوقع على خلفية مذكرة توقيف البشير؟
- بالنسبة للأزمة المالية العالمية , لا توجد دولة في العالم لا تتأثر بها والسودان ليس استثناءا نسبة للتشابك الدولي في المصالح, ولكن حقيقة السودان لم يتأثر تأثيرا مباشرا ولم تحدث له خسائر مباشرة ولم تحدث انهيارات لمؤسسات مالية أو خسائر كبيرة كما حدث في كثير من بلاد العالم المتأثرة بهذه الأزمة, كما أؤكد على عدم وجود أي اثار مباشرة أو غير مباشرة لمذكرة أوكامبوا على نظامنا المصرفي أو الاقتصادي.
* ما سرّ المناعة التي اكتسبها السودان ضد حمى الأزمة العالمية ومذكرة أوكامبو؟
- السّر يعود لطبيعة نظام مؤسساتنا المصرفية التي تعمل به, حيث ظلت بفضله بمنأى عن آثار هذه الأزمة العالمية, وبالتالي لم تكن هناك أي آثار مباشرة , وهذا نفسه يعود لسبب رئيسي مهم غاية الأهمية, وهو أن النظام المصرفي السوداني قائم على النظام المصرفي الإسلامي, ومعروف أن للمصرفية الإسلامية مقومات ذاتية تمنحها قدرا كبيرا من الحماية الذاتية من آثار الأزمة المالية العالمية, ذلك لأن المصرفية الإسلامية لا تسمح بالاستثمار في أنواع الأصول المالية التي ساهمت في خلق هذه الأزمة المالية, ما يعني أن كثيرا من المنتجات المالية التي تم فيها استثمارات كبيرة , كالمشتقات والمستقبليات وصناديق التحوّط لا تجد طريقها في النظام المصرفي السوداني, إذ هذه الاستثمارات غير مسموح بالتعامل معها في نظام المصرفية الإسلامية أصلا.
* ولكن ارتباط العملة السودانية بأسعار النقد الأجنبي كالدولار مثلا ألا يفتح المجال لحصار اقتصادي أمريكي أو أوروبي تصنع دوله مثل هذه العملات أن يجد طريقه إلى السودان؟
- الحظر المالي الأمريكي والأوروبي الذي تفرضه تلك الدول صانعة العملات الصعبة, على السودان غير ذي جدوى ولا تؤثر على قوة مؤسساتنا المصرفية في إدارة شؤونها المالية وبالتالي قيادة دفة الاقتصاد السوداني إلى برّ الأمان بلا خوف, وذلك لأن السودان ليس له أي تداخلات مالية كثيرة مع هذه الدول على عظمتها وجبروتها, حيث لم تكن لدينا استثمارات مالية ضخمة وكبيرة في الأسواق المالية سواء في أوروبا أو أمريكا, ولذلك أؤكد لك أنه لم تكن هناك تأثيرات مباشرة من هذه الأزمة.
* أكثر ما يقلق السودانيون وخاصة المغتربون هبوط أسعار صرف الجنيه أما الدولار ..ما الأسباب وما المعالجات ؟
- هناك الكثيرون ممن لهم فهم خاطئ تجاه نظام سعر الصرف المعمول به في السودان, إذ ليس يعمل بنظام سعر الصرف الثابت Fixed) Exchane Rate System), كما هو معمول به في دول الخليج, حيث هذا النظام تقوم فيه الدولة المعينة بتحديد قيمة عملتها بالقياس بعملة أجنبية, وغالبا يكون الدولار الأمريكي, ثم تحافظ على هذه النسبة ولا تسمح بتعديلها.
- نحن نتبع نظام مصرفي مختلف يتسم بنوع من المرونة, ولكن في نفس الوقت يتسم بنوع من الاستقرار, وليس ثابت وإنما مرن, بمعنى أن سعر الصرف يمكن تغييره شريطة ألاّ يؤدي إلى عدم الاستقرار, إنما يكون تغيير يعكس التغيرات التي تحدث في عوامل السوق, ولذلك يمكن تسمية نظام سعر الصرف الذي يعمل به البنك المركزي بالنظام المرن و(المعوّم المدار), بمعنى انه يسمح بالحركة لسعر الصرف في حدود يحددها البنك المركزي بهامش معين. وهذا النظام أثبت نجاحه , وأكد على استقرار سعر الصرف مع السماح بالمرونة التي تراعي التغيرات التي تحدث في عوامل السوق من حيث العرض والطلب, إذ كان في زمن سبق وصل سعر الصرف في السودان بما يعادل فيه الدولار 2 جنيه وهو أقلّ معدل يصل إليه الجنيه مقابل الدولار , حيث كان في البداية سعر الدولار 2,67 جنيه, ثم انخفض إلى 2,50 جنيه, وواصل هذا الانخفاض حتى وصل 2 جنيه, فكان قد تحسّن الجنيه السوداني بشكل استوعب فيه تغيرات عوامل العرض والطلب في سوق المال في أساسيات الاقتصاد.
* ولكن بدأ الجنيه يرتفع بشكل قد يعود به مربعه الأول.. كيف تفسّر ذلك؟
- مرة أخرى أطمئن أخوتنا في دول المهجر, أن هذه التغيرات في سعر الصرف الحالية طبيعية جدا وهي نتيجة للأزمة المالية, حيث ارتفع سعر صرف الجنيه من 2 إلى 2,20 إلى 2,30 إلى 2,40, ولكن كل هذا يحدث في حدود الهامش أو الممر المسموح به من قبل بنك السودان المركزي, وفق ما يناسب اقتصادنا وحركته واتجاهه.
عصام موسى احمد
مشاركات: 132
اشترك في: السبت 2009.3.28 11:44 pm
مكان: دولة غامبيا

رد: اعمدة صحفية يومية

مشاركة بواسطة عصام موسى احمد »

اسم الصحيفة: الصحافة
اسم الكاتب: فتح الرحمن محمد يوسف
العنوان :محافظ بنك السودان يطمئن المغتربين: هبوط الجنيه طبيعي ومقدور عليه
اسم العمود: مع المهاجر
التاريخ:22 \4\2009


طمأن الدكتور صابر محمد الحسن محافظ بنك السودان المركزي السودانيين بدول المهجر, على خلفية هبوط سعر صرف الجنيه السوداني أمام الدولار الأمريكي, أنه نتيجة طبيعية لتغيرات عوامل السوق, حيث يعمل النظام المصرفي بنظام الصرف المتغير في حدود الهامش أو الممر المسموح به من قبل بنك السودان المركزي, وفق ما يناسب اقتصادنا وحركته واتجاهه.
وقال في حديث خاص (للصحافة) إبان زيارته الأخيرة للعاصمة السعودية الرياض, ان النظام المصرفي في السودان محصن ذاتيا من آثار الأزمة المالية العالمية.
مؤكدا ألاّ خوف من أي حظر مالي أو اقتصادي أمريكي وأوروبي قد يفرض على السودان.
وطمأن صابر المغتربين على أن الإجراءات التي تتخذها وزارة المالية لمحاصرة هبوط أسعار البترول والذي اثر بشكل مباشر في ميزانية الدولة وخلق فجوة فيها, لن تعود إلى محاولة رفع الضرائب..وفيما يلي الحوار:

* ما التدابير والإجراءات اتخذها بنك السودان المركزي لمجابهة الأزمة المالية العالمية؟ وما يمكن أن يحدث جراء حصار اقتصادي متوقع على خلفية مذكرة توقيف البشير؟
- بالنسبة للأزمة المالية العالمية , لا توجد دولة في العالم لا تتأثر بها والسودان ليس استثناءا نسبة للتشابك الدولي في المصالح, ولكن حقيقة السودان لم يتأثر تأثيرا مباشرا ولم تحدث له خسائر مباشرة ولم تحدث انهيارات لمؤسسات مالية أو خسائر كبيرة كما حدث في كثير من بلاد العالم المتأثرة بهذه الأزمة, كما أؤكد على عدم وجود أي اثار مباشرة أو غير مباشرة لمذكرة أوكامبوا على نظامنا المصرفي أو الاقتصادي.
* ما سرّ المناعة التي اكتسبها السودان ضد حمى الأزمة العالمية ومذكرة أوكامبو؟
- السّر يعود لطبيعة نظام مؤسساتنا المصرفية التي تعمل به, حيث ظلت بفضله بمنأى عن آثار هذه الأزمة العالمية, وبالتالي لم تكن هناك أي آثار مباشرة , وهذا نفسه يعود لسبب رئيسي مهم غاية الأهمية, وهو أن النظام المصرفي السوداني قائم على النظام المصرفي الإسلامي, ومعروف أن للمصرفية الإسلامية مقومات ذاتية تمنحها قدرا كبيرا من الحماية الذاتية من آثار الأزمة المالية العالمية, ذلك لأن المصرفية الإسلامية لا تسمح بالاستثمار في أنواع الأصول المالية التي ساهمت في خلق هذه الأزمة المالية, ما يعني أن كثيرا من المنتجات المالية التي تم فيها استثمارات كبيرة , كالمشتقات والمستقبليات وصناديق التحوّط لا تجد طريقها في النظام المصرفي السوداني, إذ هذه الاستثمارات غير مسموح بالتعامل معها في نظام المصرفية الإسلامية أصلا.
* ولكن ارتباط العملة السودانية بأسعار النقد الأجنبي كالدولار مثلا ألا يفتح المجال لحصار اقتصادي أمريكي أو أوروبي تصنع دوله مثل هذه العملات أن يجد طريقه إلى السودان؟
- الحظر المالي الأمريكي والأوروبي الذي تفرضه تلك الدول صانعة العملات الصعبة, على السودان غير ذي جدوى ولا تؤثر على قوة مؤسساتنا المصرفية في إدارة شؤونها المالية وبالتالي قيادة دفة الاقتصاد السوداني إلى برّ الأمان بلا خوف, وذلك لأن السودان ليس له أي تداخلات مالية كثيرة مع هذه الدول على عظمتها وجبروتها, حيث لم تكن لدينا استثمارات مالية ضخمة وكبيرة في الأسواق المالية سواء في أوروبا أو أمريكا, ولذلك أؤكد لك أنه لم تكن هناك تأثيرات مباشرة من هذه الأزمة.
* أكثر ما يقلق السودانيون وخاصة المغتربون هبوط أسعار صرف الجنيه أما الدولار ..ما الأسباب وما المعالجات ؟
- هناك الكثيرون ممن لهم فهم خاطئ تجاه نظام سعر الصرف المعمول به في السودان, إذ ليس يعمل بنظام سعر الصرف الثابت Fixed) Exchane Rate System), كما هو معمول به في دول الخليج, حيث هذا النظام تقوم فيه الدولة المعينة بتحديد قيمة عملتها بالقياس بعملة أجنبية, وغالبا يكون الدولار الأمريكي, ثم تحافظ على هذه النسبة ولا تسمح بتعديلها.
- نحن نتبع نظام مصرفي مختلف يتسم بنوع من المرونة, ولكن في نفس الوقت يتسم بنوع من الاستقرار, وليس ثابت وإنما مرن, بمعنى أن سعر الصرف يمكن تغييره شريطة ألاّ يؤدي إلى عدم الاستقرار, إنما يكون تغيير يعكس التغيرات التي تحدث في عوامل السوق, ولذلك يمكن تسمية نظام سعر الصرف الذي يعمل به البنك المركزي بالنظام المرن و(المعوّم المدار), بمعنى انه يسمح بالحركة لسعر الصرف في حدود يحددها البنك المركزي بهامش معين. وهذا النظام أثبت نجاحه , وأكد على استقرار سعر الصرف مع السماح بالمرونة التي تراعي التغيرات التي تحدث في عوامل السوق من حيث العرض والطلب, إذ كان في زمن سبق وصل سعر الصرف في السودان بما يعادل فيه الدولار 2 جنيه وهو أقلّ معدل يصل إليه الجنيه مقابل الدولار , حيث كان في البداية سعر الدولار 2,67 جنيه, ثم انخفض إلى 2,50 جنيه, وواصل هذا الانخفاض حتى وصل 2 جنيه, فكان قد تحسّن الجنيه السوداني بشكل استوعب فيه تغيرات عوامل العرض والطلب في سوق المال في أساسيات الاقتصاد.
* ولكن بدأ الجنيه يرتفع بشكل قد يعود به مربعه الأول.. كيف تفسّر ذلك؟
- مرة أخرى أطمئن أخوتنا في دول المهجر, أن هذه التغيرات في سعر الصرف الحالية طبيعية جدا وهي نتيجة للأزمة المالية, حيث ارتفع سعر صرف الجنيه من 2 إلى 2,20 إلى 2,30 إلى 2,40, ولكن كل هذا يحدث في حدود الهامش أو الممر المسموح به من قبل بنك السودان المركزي, وفق ما يناسب اقتصادنا وحركته واتجاهه.
أضف رد جديد

العودة إلى ”اخبار السودان“