بحبك .. اّاّاّه

يشمل النثر ،، الخواطر ......الخ

المشرف: بانه

أضف رد جديد
كلام الريد
مشاركات: 4
اشترك في: السبت 2009.7.4 5:44 pm
مكان: الرياض

بحبك .. اّاّاّه

مشاركة بواسطة كلام الريد »

بحبك جوة فى أعماقى نور كلمات بحبك اّه .. كلمات تصدح فى أعماقى وتهتز لها جنبات النفس و يصطخب القلب بين الضلوع كلما صدح بها الفنان الجميل المعجون بطينة الأبداع زيدان إبراهيم. كثر هن الحانيات المايسات الغنجات المعجنونات من طينة الدل و الدلال. ظللت لأعوام ألتقيهن هنا و هناك و فى مناسبات شتى و تحت ظروف شتى و لم تلامس شغاف قلبى إحداهن. أنا لا أبحث عن الجمال الكلاسيكى الذى تكون فيه العيون متل الفناجين و الحواجب مقرونة نون و الخدود زاهية زى الورد و الساق مفتولة و الحشا المبروم. يستهوينى جمال من نوع اّخر. جمال لا يطفو على السطح فيستبينه الذى يسوى و الذى لا يسوى. يستهوينى جمال أنجره من داخل أعماق أمرأتى .جمال كاللؤلؤ لا تجده الا فى أعماق البحار و لايصل اليه الا الحاذق من الغواصين. سمات هذا الجمال قد تكون فى إلتفاتة أو شهقة فى لحظة دهشة أو غرويدة فى لحظة تداعى حميم أو إحمرار خد فى لحظة زعل أو إبتراق العيون فى لحظة فرح. كانت إمرأتى بتلك الخبايا و الخفايا من أمارات الجمال و كانت تقرأ الشعر و تقرضه و تستمع فى الموسيقى و لا تمانع إن ذابت ولهاً فى قارعة الطريق أو صرخت بذوبها و فنائها كحلاج فاض به العشق الإلهى. رقيقة كالنسيم حالمة كالأمل لا تخطىء لحظات الجمال و تعرف كيف تصطادها و تعيشها. تقربت منها و تقربت منى و ذبنا فى عشق شفيف لم يعكر صفوه فضول الفضوليين و لا حسد الحاسدين لأن جمالها لم يكن مبذولاً ليتعشقها كل من هب و دب و يتغنى به الجالسين على قارعة الطريق. غنيت لها و غنت لى و كتبت لها الشعر و كتبته لى و كنا دائمى الإعتناق تحت القمر و يا لله كم كان عناقنا دافئاً و القمر يدس رأسه بين يديه خجلاً حينما أعتصرها وجداً و أقبل عينيها الزرقاوين ... الله لك يا حبيبتى التى مرت كمرور النسيم و غابت كقمر إكتمل و اضمحل . إنها السنين رمتنا فى متاهات الفرقة و العذاب .. لا زلت يا حبيبتى كما أنا رغم السنين و مر التجارب حلوها و مرها. أتذكرك دائماً و لا زلت أحس دفء أنفاسك و تهدجات صدرك و انين رئتيك من إصطخاب قلبك. لا زلت أمنى النفس بالعود و الإياب الى عيونك و حضنك الدفىء تحت القمر.
اّخر الكلام:
القاش و شمس الصيف
و القيف يعاين القيف
و الجلسة فى الرملة ما بتحكى شوقك كيف
باللله ليه يا فراش خلاك و راح القاش..
باكر بعود القاش
و ترجع عيونو حنان
وتطير تداعب الموج بجناح كسير ريان
لكنى لو زيك لو جار حبيبى زمان
ما أظن أعود يا فراش لى زول نسانى و فات
أضف رد جديد

العودة إلى ”بوح الخواطر“