مرحباً / أحبتي ...
تزخر أقلامكم بالإبداع
والألق وسحر الكلمة
وعذوبة الجمال وهذا ما وشت به متصفحاتكم
الرائعة وأظهرته جمالية أذواقكم
ممَّا تسلل من أقلامكم الأمر الذي من شأنه
أن يثبت قمة الألق ..!
هذا كُشف هنا علماً أنَّ هذا الإبداع
الذي نثرتموه ليس إلاَّ نُزرٌ يسير ممَّا هي عليه
إمكاناتكم وملكاتكم وقدراتكم
كل هذا ظهرَ جلياً فيما دونته
أقلامكم وهو العبير وسحر جمال النبض
بالتأكـــــــــــيد ...!
ولكن ربما أن هذا في مشاركتنا
المعدة جيدا وهو ما يعني أن الأمر يخضع
لمراعاة عدة ضوابط وبالتالي كان للحذر أبان
هذه المشاركات جانب كبير
ومن ثَمَّ قد يعني أن هذه الضوابط ربما
لم تدع لبعض مكنوناتنا سبيل إلى الظهور والنور
وأُجزم أن لو منحنا الحرية لأقلامنا تجول على جيد الورق
في استراحة قلم دونما ثَمَّة سيطرة
على شكل حالات البوح أو الهذيان
لوجدنا ا لألق صبغة والجمال خصال
والعبير سحر ..!
أليس كذلك ..؟!
الكريم ( مدير المنتدى ) ..
استميحك العذر في الطلب
وأملي التثبيت ..
تحت عنوان :
نفح العبير ..
أو استراحة القلم ..
أو مساحة للهذيان ..
أو ما تراهُ مناسباً كعنوان ..
ولكم جُل التقدير والاحترام ..
"
"
إن هي إلاَّ تبرئة لما تئن منه الصدور
وُجِدتْ هذه الاستراحة ربما
كأني بها وجدت لمن به
من مس العشق وجدٌ
ومن الذكرى شجن
ومن يدنيه الهيام
وتعبث به الظنون
وتغويه المسافات
ربما هنا مجال ..
( للي بيشكي حاله لحاله ..!
واللي بيبكي على مواله ..!) ..
في هذه الساحة ..
سيطغى الجنون والهذيان
وسيكون البوح شاهد
( فاهل الحب صحيح مجانين ) ..
*
سيكون هنا مُتنفس رائع لمكنون الذات ..
إنه الإبداع ُينثر هنا في استراحة القلم
سيكون الألق
سمة غالبة هنا ..
أيتها الاستراحة ..
معك يكون الحرف طَرِباً ..
يرسي قلماً ينثر أريجا (يفشي سراً ) ..
شكرا عطاء وليكن
البوح هنا تداعياً حرا ..!
"
"
"
وها أنا أبدأ ..!
ف من .. جمال الحرف وغوص المعنى
من هنا أبدأُ ربما في رحلة العودة
أحتجز شيءٌ من الصفحة لنفسي ..
أطرد مساحات
شاسعة من بياضها ..
أحاول إنقاذها من ممَّا تئنُ منه ..
( .. منـ ..! والـ ...!! ؟؟ )
أقول للصفحة : لااااااااااااااا
تشمتي ..!
تريثي لا تجزعي ..!
تفـ ...؟
فالصمت خاتمة وليس نهـ ..؟ .. تدني المطافِ
وإن يكن ..
للصمت ألسنة تحاول أن تبوحُ
بكل ما يمنــ ..؟ .. عن البوح المغرّدِ
في ضمير الآن ينعي مامضى ..!
ولربما أن الحقيقة رحلةٌ
بين الغيابِ المر
وبين أسراااااار المآبِ ..!
تحاملي نفساً وعودي
عانقي حرفاً
يثري أريج
شغف الليالي
واكتبيه ..
في أُتون الريح ,
في رئة الرمال ,
على ضلوع الماء ,
أسئلة الزمانِ .. : -
متى نكونُ محررين من الأسى .؟!
متى تغادرنا المواجع والظنونُ .؟!
متى تؤرّخنا النهاية والمنون .؟!
وحينها متى نعود ..؟!
"
"
هل سيهنئ بالهروب ..؟!
أيظن (ذات) إغراء أنه
سينال حق المعاد ..!
أم أنه
سيعود كغيره
المشبوه
المتشبث بالحياة
ليلعن الجدار ..؟؟!
إنه ذلك الآخر..
فتش عنه في أروقة الخيال ..
ستجده ذات يوم..
لا تخسره...
في زحمة الأيام..
إنه ذلك الآخر..!!!
كأنه حلم طاف بي
ذات وهمٍ فأشجاني
وخلسةٍ تاه حلمي
واسترقَّ سأمي ..
فقلت من وراء
قلبي :
"
"
احرقي يا شمسُ هذا الليلَ
أَضْناني السهادْ..!
هو نهرٌ في عيوني و سوادْ..!
هكذا أيام عمري ذكرياتٌ
ودُخـان و رَمَادْ ..!
وربيع العمر أضحى في كهوفِ الصمتِ
مسجوناً إلى يومِ المعادْ..!!
يا دُمُوعَ الغيم هِلّي،،
واشربي ِ عيْنٍي واروِّي
تُرْبَة القلب ..
فتخْضَرُّ المهادْ ..!
وهكذا هي
حال من حياته
غصّةٌ تنزو دماءً
وهوبين حَنينٍ موجعٍ
وأنينٍ مفزع ..
"
"
"
ليس إلاَّ محضُ خيـــال ..
ودي وتحياتي ..
ها أنا أهذي ..!
آهٍ منكِ يا حبيسة الحرف والكلمة
قصيدة الخجل تلك التي كنتُ أنا أنتِ
باهية المحيا في الحشى سكنّتِ
آهٍ منكِ أيتها المغرورة أنتِ
جنونٌ أنا وسحرٌ أنتِ ..
تباً لها من قصيدة
تبتسم بـ شغب لـ قارئها
تعبث بكِ حد التعثر بـ كاتبها ..
أعترف لكِ ..
أن كل حرف فيها هو تنهيدة بوح ..
يتنهدها قلبي المتعب ..
وكل كلمة فيها هي ...
تسهيدة تشعرني بـ تلك الأنثى البعيدة ..
في صيوان خيالها تختال بكبريائها وغرورها ..
وكل سطر فيها حكته بخيوطٍ من شراييني
ونسجتها أوهامي ..!
هلْ تأملتِ حرفها ..
تمعني فيه جيدا ..!
ستجدينه يوحي باحتمال جرحي ..!
ويحفظ لي عزة نفسي ..!
ربما يغرر بالانتظار ..!
إلاَّ أنه خُتمَ بـ اعتذار .
وتوقيع مجمله
خجِل أنا مني ..!
[align=center]مضى يومين وأنا ..
بين رجع الذات .. وفزع الخفقات ..
كدت أخسر فيها صبري ..
وكنتِ ذات ربكةٍ فاضِحُها
ترددات البوح في جوانح الأنَّات
وصقيع الذكريات ..!
اعذريني أيتها المرتبكة ..
عجزت أن أتغاضى عن الإرتجافة اللذيذة
التي لمستها على محيا بوح حرفكِ الصاخب ..
قرأت أحرفك بـ عين قلبي ..
وجدتكِ متكئة تنتظرين على أريكة ( من ) ..!
مسندة رأسكِ على وسادة ( أنت ) ..؟؟!!
وذات البريق وذات العفوية
ينبعثان من عينيكِ الثملتين ...
حتى هذه الربكة لم تؤثر فيهما ..
بل جذبتني لـ تأمل ذاك العُنَّاب
الذي تورد من بَرَد جاذب العض ...
كما تأملته ذات بوح خجول مرهق ...
قد يكون البوح فاضح ..
رغم أن التفاؤل لم يعدْ للذات فيه صالح ..!
اعترف في قرارات الذات باضطرابات
الآاااه وأتوق إلى توبيخ البوح ..!
وأنّى اكتسب هكذا جرأة .؟!
همسة .. من .. إلى ..!
الآن لكِ كل الحق لـ توبخيني على جرأتي ...!!
لكن ليس لكِ الحق أن تمنعيني منكِ ..!!
سـ أعود بـ نبضي بعد أن توبخيني ..
بـ حب ...
ب وله ..!
ب شغف ..!
"
"
"
رجل يتأملكِ ويتيه فيك ..
*
**
*
وأخيرا خجلكِ ... اثملني حد الغرام بكِ ...
أتعلمين يا أنثى الحرف ...
يا سيدة العشق ..!
أنكِ أيقظتي حواسي بـ جنونك ...
وبـ ترددات حالات البوح في صيوان خيالك...
ربما لم يعد يُجديني نفعاً
الهروب من عذوبة إحساسي
وعنفوان غموضك ..!
إذ لم تزدني إلا تورطا بكِ ...
"
"
"
رجل تورط بـ بأوهامه ..!
![/align][/u][/b][/color]
[align=center]أيتها الأنثى ..
المترفة ..!
والمنغمسة في وجعها المشتاق ...
تشتاقين أجل بـ صمت متوجع ..!
ناثرة تأوهاتكِ على وسادتك المنتحبة ..!
تعللينني بالوصل .. لمزيدٍ من إيلام ..!
أوَ ما يكفيكِ أني مُتُ وتواريت ..!
كم حاولتُ الركون إلى القول :
" ما لجرحٍ بميتٍ إيلامُ "
ولكنَّهُ آلمني .. نعم .. آلمني ..!
الجرح ..!
آلمني إذ أنَّهُ حَلَّ بعدَ أن أعادَ ليَّ الإحساس ..!
وكان قد .. مات .. أجل مات ..!
وطواه الردى ..!
رجل مهذب أنا ..!
واقعيٌ ربما ..!
قربتني منكِ بـ طيش ..!
فـ اقتربت ..!
وأبعدتني عنكِ بـ قسوةٍ ...
فـ ابتعدت ...
أمرتني بـ الرحيل بـ صمت ..!
فـ رحلت ..!
محيِّرٌ أنا .. ومحتارٌ أيضا ..!
ولستِ بأحسن حالٍ منِّي ..!
كلانا " نضو أينٍ "
مُجْهِدٌ .. ومُجْهَد ..!
ولا ندري إلى أين نسير ..!
أتدرين لما أنصتُ إليكِ ؟؟؟
*
**
*
آهـٍ منكِ ..!
تدرين وتكابرين ..!
لست أدري ما فعلته بكِ تلك الأيام الموجعة ..؟؟!!
هل ساوركِ الندم ..؟؟!!
أم ذقتي الألم ...؟؟؟!!!
هل عانيت الشوق .؟!
أم هو من عانى معكِ ..؟؟!!
تكابرين أنتِ معي بـ قسوة ..!
أحب مكابرتكِ ..!
وأحب قسوتكِ ..!
لكن لا تتعبيني وتؤلميني ..!
ربما أنكِ تحتاجين إليَّ ..!
كما أنا إليكِ أحتاج ..!
"
""
"
رجلٌ يكابر .. ونسي مصيره ..![/align][/u][/b][/color]
~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°][`~*¤!||!¤*~`][§¤°~®~°¤§~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~مبرووووووك من الاعماق والى الامام مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~§¤°~®~°¤§][`~*¤!||!¤*~`][°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~
محمد سليمان كتب:~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°][`~*¤!||!¤*~`][§¤°~®~°¤§~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~مبرووووووك من الاعماق والى الامام مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~§¤°~®~°¤§][`~*¤!||!¤*~`][°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~
[align=center]محمد سليمان
اقف عاجز عن شكركم ، وربنا يديمكم لنا ،،،[/align][/b][/color]