بعد الاقتراب من حيثيات الانثى
اجد انى احتاج الى قرن وسبعة اعوام اخر .. لاكتشف ان الانثى شبيهه بالاستحالة
واحتاج الى دقائق معدودة ..لاكتشف ايضآ ان الانثى كالماء ..
فقط تحتاج الى كوب من الفضة النادرة .. والتى تعتمد على نقاء النفس .......
لذلك ..
اود احتراف مهنة الانتظار
وانا اجيد تلك المهنة بل هي احدى هواياتى ..
بحيث انى اجلس فى مكان باهت .. واحمل موسيقى وقلم
وادندن للماضى الجميل ..ادندن عنها وعنى .. وعن هن ..
من يعبرن فى طريقى كل مساء ..
على اى حالـ ..
ماذلتى فى التفكير
واداوت التملق والتعبير ..
وماذلتى كما كنتى .. هناك
سأكتفى بهذا الصمتـ ألأن
فهو ألأن .. ينعم بحنينه اليها
حينما كانت .. تزيح الكرة من اعلى وجهه الممشوقـ
ايها ألأخر
لن تنعم بجمال الحياة
إن كنت تعتلى منصة ألأندهاش
وعائدآ من الغد العجيبـ ..
فكن بخير انت ايضآ
فأنا لا احمل لك شيئآ .... سوى اللاشيء
دمت انيقآ بين اروقة المكانـ .. فكن حارسآ لطيفآ لما كان من قبل
وانعم بكوكبة الارتقاء نحو المجهولـ
علك تأتى بمعانى كثيرة .. من معاجمك الممزقة والتى تعتلى .. منصة العقلاء...!!
نساهم حقآ
فى ترنيم السطر .. اعوامـ واعوام
لكى نخرج لهم .. شيئآ من العدمـ .. نحتفل بقدومه
ثم نرعاه رعاية الطفل الوليد .. لنسميه يومها .. إبن الحدثـ
ونبدأ .. فى تقبيل السماء
والانحنائة المكررة للبحر .. فهو ماذال زعيمآ فى قائمة الطبيعة
وللارض السلامـ الدائم
فهي ماذالت هي الاخرى .. تنجب العشوائة المدهشة
وأنا .. واصدقائى
كعادتنا التى لن تنتهى .. نشعل اخرى
لنحتفى بقدومهم .. بقدوم الغد ومغيب الامس
نحتفل حقآ .. بالعام القادم قبل ميلاده
ونحتفل .. بيوم امس ومساء يوم امس تحديدآ ..
فقد كانت احداهنـ ترتدي الزى ألأنيقـ
لنرقص مرة اخرى
على انغام ذلك الترنيمـ الذى جعل السطر يبدأ الحديث من منتصف الحائطـ
لابتسم مرة اخرى
علهم .. ينعمون يومآ .. بأنثى من حرير
كما انعم بها أنا ... انثى ترتقى بمسامع الحضور..
بنصفها .. وربعها ... وكل ماسار على الجمالـ
انثى .. إن جعلتمونى ابتدأ الوصف
فسينتهى بى المقامـ .. بأتاحة الفرصة للصمت الصديق
ان يخاطبكم ..... عن رقي مطلعها فى صباح يوم .................... مضى
ايتها الانثى التى جعلتيه ينثر الكلمات "كم تصيبينى بالدهشة"
هل تراك محظوظة لتغوصى فى الاعماق ثم تقررين الهروب
ام ترى الغرابة فى مثلث العشق" جمال ...انثى .....رجل عاشق "
كم هو غريب عالم العشق ربما لم اتامله جيدا لاكتشف خباياه شديدة العمق
تثيرنى احيانا اساطير العشق التى يتحمل تبعاتها معشر الرجال
فربما هى محمدة ان لايبتلى الكثيرون بهذا الداء المزمن
فيانيران العشق التى المت بصاحبنا و استعصى عليها ان تنطفئ ولو بدموع عشق جديد
فكم يصبح عسير العلاج عندما يتفشى كالسرطان فى الجسد
فقد فتحت له المنافذ وجعلته يترسب فى اعماقك
فعندما يخترق القلوب فانه احيانا يعجز عن الخروج
اه ايها العازب الوله كم جعلتنى اغوص بخيالى بعيدا لااتخيل انثاك بعد سكرات العشق التى المت بك
تخيلتها حورية من عالم اخر ادمنت التمرد والعصيان
ومااكثر المتمردات فى عالم العشق الشديد العتمة
وحلمت ان تنشلها اناملى من عمق قلب يعشق مهنة الانتظار العسيرة
فربما تخيلت ان كان لهذا العشق بدائل
ان اجده لك عندما انجح فى انتشال تلك التى اوصلتك لهذا الالهام
وافكفك قيودها التى التفت حول قلبك الذى تجمد بفعل برودة القيود
وابى ان يذوب حتى مع حرارة الانتظار الطويل
واسلمك وسام الحرية لينطلق قلبك من جديد الى انثى من نوع اخر
فياايها العازب الوله اما ان الاوان لان يرتجل ذاك العشق
لتتحرر وتفتح قلبك لانثى اخرى تاخذك الى عالم جديد
انثى تجعلك تعشق حياة لم تكن تراها عندما التصقت غشاوة عشق شديد السكر حول عينيك
انثى جديدة ... ودراما جديد .. لعشق جديد
قصة يكتبها القدر مجددآ .. لتكنـ احداهنـ هي بطلة الايقاعـ الموسيقى
وأبدأ انا بإعادة الزمن الى الوراء
لتعلم الكلمات مجددآ .. وتعلمـ كيفية اخراج المشاعر بشكل جمل ( مفيدة )
او للتأمل فى جمال انثى ( اخرى ) .. تحتل مراكز الايقاع الموسيقى
لأغمض عيناى .. وابدأ فى التوهانـ نحو جمال انثى .. وأنوثة ألأنثى
زينة ..
بداية هي احتراماتى واشواقى .. لغيابكم الغير مبرر
وعزرآ اخرآ .. للظروفـ التى اتاحت لنا الفرصة لنكتشف مدآ شوقنا لقرائة احرفكمـ
المغطى بالجمالـ ..!!
فتاح يا عليم .. رزاق يا كريم ..
صلى على عجل ..
همهم .. همهمات ..
حصن للعباد ... وهوزز سبحتو ..
ودنقر للتراب .. هم فوق هم همات ..
صنقع للمسا ..
وكان في الجو في غيم ..
وكم نجمات بُعاد ..
وكان الدنيا صيف ..
لا قالتلو كيف ..
كيف أصبحت كيف ؟..
لا لمسة حنان .. لا لمسة وداد ..
لا رمشة طريق من قلباً وفي ..
زي أيام زمان ..
أيام الدفي ..
وكانت ماها في .. كانت في المراح ..
شدتلو الحمار ..
تحلب في الغنم لي شاي الصباح ..
والطير ما نضم ... ما رسل نغم ..
عم عبد الرحيم أتوكل نزل ..
في المشرع لقى .. زملان الشقى
الجأ من الجريف .. الجأ من الجبل
عله الناس بخير .. صبح هاظرم
نقنق ناقرم .. غاظوه ونعل
وعم عبد الرحيم ما يخبر زعل ..
كل الناس هنا ما بتخبر زعل ..
تزعل من منو .. وتزعل في شِنو ..
كل الناس هنا .. كل الناس صحاب ..كل الناس أهل
والماهم قراب .. قربم العمل ..
الطاق اليطق عشت أبو الزمل ..
بالحالة العليك بالفال بالأمل ..
عبد الرحيم كُت فلاح في يوم ..
في أيدك تنوم .. على كيفك تقوم ..
لا دفتر حضور .. لا حصة فطور ..
تقرع بالقمر .. تزرع بالنجوم ..
لكن الزمن دوار آبدوم ...
وعم عبد الرحيم ماشي على الشغل ..
في البال القديم إتعارض تُكل ..
تنشايح جراح يا ..
كيف الغسل ..
الدِنيا أم صلاح .. تبدأ من التُكل ..
في حق الملاح .. في اللبس الجديد ..
في القصد القديم .. وبيناتن عشم ..
في الفرج البعيد ..
أمونه الصباح قالتلو النعال ..
والطِرق إنهرن ..ما قالتلو جيب
شيلن يا الحبيب .. غشهن النقُلتي والترزي القريب
بس يا أم الحسن ..
طقهن آبفيد .. طقن آبزيد ..
وإنطقن زمن ..
وإنطق الزمن لازم توب جديد ..
وبأية تمن ..
غصباً للظروف والحال الحرن ..
شان يا أم الرحوم .. ما تنكسفي يوم
لو جارتنا جن .. مارقات لي صفاح
أو بيريك نجاح .. ده الواجب إذن
وإيه الدنيا غير .. لمت ناس في خير
أو ساعة حزن ..
عم عبد الرحيم يا حر ..
ماك حر ..
ياريت التمر ياريت لو يشيل كل تلات اشر ..
ولا أيام زمان كانت ما تمر ..
كان ما جاك هوان وما لاقاك ضر ..
كان لا ضقتي ضيق لا اتغرغر صبر ..
لا شابيت غريق لا طوح فقر ..
وكان ما كان ... وكان اكسيكي در ..
والماهية أُف .. عيشة هاك وكُف
في هذا الزمن .. تُف يا دنيا تُف
يا العبد الشقي .. ما إتعود شكِي
لكن الكفاف فوقك مُنتكي
والسوق فيك يسوق ..حالك ما بتسر ..
إلا كمان في ناس فايتاك بالصبر ..
ساكنين بالإيجار لا طين لا تمر ..
واحدين بالإيجار ما لاقين جُحر ..
سعلتم الضراع والعرق اليخر ..
عمال المدن .. كلات المواني ..
الغبش التعاني ..
بحارة السفن .. حشاشة القِصون ..
لقاطة القطن .. الجالب الحُبال
الفِطن الفرن .. الشغلانتو نار ..
والجو كيف سُخن ..
فرقاً شتى بين .. ناساً عيشه دين ..
مجرورة وتجر ..
تقدح بالأجر .. ومرة بلا أجر ..
عيشن كم هو .. وديشن هانقدر ..
وناساً حاله زين ..
مصنع .. مصنعين ..
طين في طين وين ..
ما مرابه مُر ..
بارد همها .. لا يعرق جبين ..
لا وشاً يصُر ..
عين والله عين ..
كلها كمها .. وعزها هانقدر ..
في الجنة أم نعيم .. في الجنة أم قصُر ..
يا عبد الرحيم إلا وراء القبر ..
ويُلكد في الحُمار .. لا تسرح كُتر
فتاح يا عليم ..
وإن كان القفر يا عبد الرحيم ..
أشبه بالكفر ..
حيكومات تجي .. وحيكومات تغور ..
تحكُم بالحُجي .. بالدجل الكجُور ..
ومرة العسكري كسار الجبُور ..
يوم باسم النبي تحكمك القبور ..
تعرف يا صبي ..
مرة تلف تدور .. ولا تقول برِي ..
أو تحرق بخور ..
هِم يا الفنجري .. يالجرف الصبور ..
كل السقتو مات .. باقي على التمور
وأرضك راقدي بُور ..
لا تيراب وصل .. لا بابور يدور
ونقرط للحمار .. ونقريطة الحمار
لا تنسى النعال ..
الطِرقي .. الخضار .. اللبس الجديد
تسريح السفر للماشي الصعيد .. ماشي الديش نفر
والبال إشتغل .. والبال إشتعل بالآبى ما يعيد
الحول ما إشتغل ..
الغُبن الشديد .. السابا ورحل ..
الضيق المحل .. والفرج القريب ..
الجأ وما وصل ..
زي الحال ده يوم لا كان لا حصل .. والبال إشتغل
السكة الحديد يا عمو القطر ..
يا عبد الرحيم قدامك قطر ..
وسال الدم مطر ..
وطارت دمعتين ..وإنشايح وتر
يا طاحن الخبر ما بين القضا ومرحاكة القدر
الشهدوا الدموم .. والدمع الهدر ..
إيدهم في التراب .. والعين في القطر ..
عارفين الحصل .. عارفين في حذر ..
الخبر اليقين بوّخ وإنتشر ..
أطفال القرى وعمال الحضر ..
أدوه الطيور ودنو البحر ..
إنصاعد سحاب وإندافق مطر ..
عم عبد الرحيم في الشارع عَصر ..
لي تاله اليسار متفادي الكجر ..
دورية الكجر .. عربية الكجر ..
جفلت الحمار وطوّح زي حجر ..
وعم عبد الرحيم إتلافا القطر ..
فتاح يا عليم .. سال الدم مطر ..
جرتق بالتراب .. منشور بي كتاب ..
روشتة وجواب .. وماهية شهر ..
مفتاح آب غراب .. أورنيكين سهر ..
جنب لبدة الحمار مقطوعين ضهر ..
عم عبد الرحيم يا كمين بشر ..
صحي الموت سلام ..
ما يغشاك شر ..
امنياتى صغيرة بحجم كف طفلـ
فلماذا لا تتحقق إن كانت بذلك الحجمـ ..!!
اه من هذا اليوم العجيب
الذى ابتدأ بأعتدال الطقس وغيابـ الجميلات الحسنواتـ
من طرق المتعافى المعوجة سلفآ ...!!
التف بهذة الطرق
فى نهار هذا اليوم المعتدل
شعرت بشيء فى سكون هذا اليومـ
وتحديدآ .. حينما دمعت الشمس اول دمعة ..
وفارقت السماء لتختبىء خجلآ .. من ان يراها الكونـ دامعة
شعرت بها .. حينما كانت قطراتها .. تجف قبل هبوطها مشاعر الاخرينـ
فحينما غابتـ .. خرجت تلك المختلة والتى ارفضها تمامآ
خرجت تلك الانثى من مخبئها ... المعتاد
تقود سيارتها الفارهه بحثآ لها .. عن مخبول مثلى
ليرى ما لا يمكن .. لشخص طبيعى ان يراه
اه من هذا اليوم العنيد
تبآ لحبيبتى التى لم تأتى بعد
تبآ للعشق وتبآ لكل ادوات الانصياع
تبآ للشعر وللادب وللادباء والفنانين .. تبآ لك ايها الشكسبير
فلن تكن هاملت .. او غيرها خيالآ او حقيقة
..
كانت .. جميلة
انيقة .. رقيقة .. صامتة والصمت فيها ..... حديثـ
لا استطيع وصف ما رأيت من جمالـ
فحقآ .. لم ارى فى السنوات التى مضت .. او التى سوف تأتى
جمالآ .. مثلما حملته فتاة الصدفـ اليومية ..
كونى بخير
ايتها الكائن المخفى .. من شمس الطبيعة
كونى بخير .. ايتها ألأنيقة .. بما وهبكى الله به
فحقآ .. انا اسير للجمالـ
وطفل حينما يكتمل بدر .. اناقتها .. بكحل بسيط اسفل الرمش الرابعـ
االذى ابتدأ بأعتدال الطقس وغيابـ الجميلات الحسنواتـ
من طرق المتعافى المعوجة سلفآ ...!!
كانت .. جميلة
انيقة .. رقيقة .. صامتة والصمت فيها ..... حديثـ
لا استطيع وصف ما رأيت من جمالـ
فحقآ .. لم ارى فى السنوات التى مضت .. او التى سوف تأتى
جمالآ .. مثلما حملته فتاة الصدفـ اليومية ..
فحقآ .. انا اسير للجمالـ
اوتدرى ياابن عكاشة ان بعض اكثر الرجال قوة فى التاريخ انهزموا امام جمال امراة حسناء
فمن منا لايحب الجمال كل بطريقته ويكون اسيرا له
فحقا هى نعمة يعجز من يمتلكها احيانا ان يصونها
ولكن اسمح لى ايها العاذب :
هل عينيك منطلقة دائما :D نحو الجمال بلارقيب
ام انها عيون المبدعون التى لاتترك لمثل هذه الصدف ان تختفى
كنت اسير بأنتظام
كمثل مريض كتب له الدواء على مراحلـ
كنت اذهب ما كان عشوائى بداخلى
وكنت اضع الحروف جنبآ الى جنب .. واهتم بها
ليل نهار .. على ان تخرجنى من اسفل القاع يومآ ما ...!!
فأصبت مرة اخرى
بداء اللامبالاه .. وجعلت الرياح
تأخذ ما لها وليس لها من احرفى المغطى بالارقـ
جعلت الرياح تهب داخل غرفتى المعوجة من تاريخ ليس ناصع
جعلتها تهب .. لكى اشعر براحة مؤقتة .؟.. فانا احتاج الى النوم العميق
عسى ولعل ان استيقظ واجد ان عامآ قد قضى واتى اخر ....!!
وبدأت الاحداث تفرض علي معايشتها كما هي ...!!
كم احتاج الى الخروج بواحدة من آلة الزمن
والهروب بعيدآ او خارج نطاق الذاكرة ...!!
كم هي جميلة
وكم هي انيقة .. تلك التى تجلس .. فى منطقة الجزاء
حاملة معها .. كل انواع الالات الموسيقية
فهى تعشق عزف مقطوعتها النادرة قبل مطلع الفجر ....!!
تحياتى لها وهى تحاول اعادتى الى مستنقع الارض مرة اخرى
أليك يا ذاتى ..
أليك اهدائى وأنتباهى الدائمـ
أليك حبى وكل ما كان فى جوارمشاعرى ..
أليك انانيتى المفرطة فى النظر الى جميلات كوننا البسيطـ
ايها الذات المريض
لا تنبش كثيرآ فى الذكرياتـ
فكنـ كماكنت سابقآ
مرحبآ صادقآ مع لغة الافتراضـ
فقد اخبرتها صباح يومي هذا
ان كلـ المعطياتـ والمقاييس .. تقودنا نحو الوداعـ المحتومـ
ولكنـ .. حينما انظر الى ما بعد الواقعية وارى جليآ مشهد الافتراضـ
اجد ان المتعة حدودها الى مالانهايةـ
اخبرتها صباح يومي هذا
اننى احبذ البقاء معها .. بلغة غير رسمية
فلغة بلادى... تمنعنى من البقاء عاشقآ .......!!