احمد يس كتب:العزيز مجدى عكاشة
سوف اتجاوز عن مسألة الواقعية على المستوى الخيالى فهما لا يلتقيان على اى مستوى حتى ولو كان المستوى الرياضى الكارثى .........
اذا كنت قد قرأت انا كلماتك بنوع من السرعة ولكنى فهمت ان هناك احتجاج من جانب الشباب لخصته انت ان هناك انانية من الكبار ويريدون ان يعيشوا زمن الغير برغم استهلاكهم لكل زمانهم بجدارة .....
وحتى على المستوى العاطفى ....... قد اكون قد لمست طرف الخيط وهذا ليس موضوعنا ............
قد الخص موضوع المناصب القيادية بسؤال بسيط جدا ....... هل تستطيع ان تقوم بدور والدك فى المنزل ........؟ وهل يستطيع هو القيام بدورك ......... اذا لماذا تنظر الى وضعه القيادى وتريد ان تقوم به بحجة انه لم يعد يصلح لذلك الدور ......... اتركه يقود الدفة والعب انت الرياضة حتى لا تحدث الكارثة ..........
تعرف الفرق بسيط جدا يا عزيزى انت تريد من الكبار ان يكونوا رفقاء للشباب ونحن نريد ان يكون الشباب رفقاء لنا ............ اما موضوع الارتقاء بنا فنحن لا نستطيع الارتقاء اكثر من ذلك نسبة لالتهاب المفاصل والرومتيد :d
اخيرا انا من عشاق الحساب ولا اريد غير الحقيقة والحقيقة وحدها .................... تحياتى
العزيز احمد يس ..
تحياتى مقدمآ ........
لا اود ان اكون فى مقر أبى فى قيادة المنزل
ولا استطيع قيادة المنزل .. فهو من صنع يداه ..
ولكل منا دوره داخل المنزل طالما الاب على قيد الحياة ويستطيع ان يدر الدفه بشكلها المعتاد
ولكن .. اتحدث عن قيادة مهنية لوظائف تنفيذية
بأمكان المؤسسات الحكومية والتنفيذية اتاحة الفرصة للكيانات الشبابية
للمشاركة بأشكالها المرتبة ومقترحاتها المتنوعة ..
فالاب فى المنزل لا يعشق التجديد او احداث نوع جديد من الادارة
فهو تقليدي بفطرتة ....
ولكن العمل واداوت الادارة تحتاج الى تجديد على مستوى الاداء
فكما نرى ان الادارة قد تطورت وتجاوزت الملفات وحساب الارقام باليد اليسرى
وهذا لا يعنى بان الكبار لا يمكنهم الحساب عبر الاليات المتطورة
ولكن اعنى بأن الادارة دائمآ تحتاج الى السرعة ومواكبة الاحداثـ ...........
وهنا فى سوداننا الحبيب
نعانى ما نعانى .. من التقليدية فى ادارة الشئون الخاص او العامة
وهذا لعشقهم الدائم لعدم الحراك نحو التقدم ..
العزيز احمد يس
فى حوار كان مع والى الخرطوم السيد المتعافى
تم سؤاله نحو شوارع الخرطوم وتحديدآ شارع عبيد ختم
الذى تمت صيانة بأموال الدولة وكانت اموال طائلة ... مع العلم
ان الشركة قد ارتكبت اخطاء جثيمة يعانى منها الطريق حتى ألأن ..
فى رده لم ينكر الوالى تلك الاخطاء
ولكن عزاها لعدم التجربة للشركة السودانية للطرق
وهذا يعنى انها لم تحاسب على تلك الاخطاء والتجاوزات والاموال التى لم تعرف ...
وكان فى رده ايضآ .. انه
رفض كل الشركات الاجنبية .. التى بأمكانها تسوية الطريق على المستوى العالمى وألأمن ..
ولكن عشقة للشركات السودانية هو الذى اعطاه الحق فى اتخاذ هذا القرار
رغم المصير المعلوم سلفآ .....................
وكعادة الشركة اخطأت وماذالت الخطأ سيدآ علينا
حتى يومنا هذا .. بسبب ما يسموه بتوطين الشركات السودانية ..
العزيز احمد يس
نعانى من دماء ثقيلة قد اثقلت الهم علينا
ونعانى من التقليدية فى ادارات مختلفة .. ونعانى ما نعانى من تشعب ازماتنا نحو الوراء
ونعانى من كره الوطن لنا وعشقنا الدائم للاغتراب ...
نحو وطن جديد .. واسم جديد
لا اقول لهم آن آلأوان لكى تتنحو لنا
ولكن اقول لهم .. انظرو الينا بعين مجردة من الصغر
انظرو الينا كبشر يحملون عقلآ فى داخله مقترح ..
كما انت تتفضل بمنتدى خاص بالكبار ..
وانا اريد ان يكون منتدى خاص بنا جميعآ ..............