[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]كيف يمكن ،،
أن تنقلب الحياة رأسا على عقب
أن تعكس الأنهار مجراها
أن تحل الظلمة في منتصف النهار
أن تعود عقارب الساعة إلى الوراء
تلدغ الوقت وتسمم اللحظات ،،
كيف يمكن ،،
أن يهطل المطر فجأة
في يوم صيفي
من سماء تبحث عن غيمة
تستظل بها من الشمس،،
كيف يمكن ،،
أن يخلع الحب جلده فجأة
ويرتدي زي الغربة ،،والملل
كيف يمكن ،،
أن تذبل زهور المحبة
رغم مياه الشوق ونور الحنان
وخصوبة قلب يحتويها،،
كيف يمكن ،،
أن يصبح المستحيل معقولا
والصدق مجاملة
والمبدأ مجرد وجهة نظر!!!
كيف يمكن ،،
أن نكون في نفس المكان ،،
ولا نلتقي ،،
وأن تكون السماء أقرب الينا من لقيانا ،،
كيف يمكن أن يحصل كل هذا ونحن ما زلنا هنا ،،
كانت صبية آية فى الجمال..
كلما كبرت جمالها ازداد عظما..
كبر بداخلها الاعجاب بنفسها..
وقف الخطاب صفوفا امامها..
ترفض لاسباب منطقية ولا منطقية..
تمر الايام ويزداد الخطاب..
وقف ببابها التجار..الموظفون..الاثرياء وحتى الفقراء..
تخطت الخامسة والعشرون وجمالها تخطى حدود معنى الجمال..
ولازالت ترفض لمبررات او للا مبررات..
حلمت بزوج اسطورى وتناست ان الاساطير لا تخرج عن الخيالات..
تجاوزت الثلاثين..
تناقص من كانوا بالباب ..
وجمالها توقف الاضطراد..
ثم تعاكست العلاقات..
تكبر ويصغر جمالها..
كبرت حتى زالت ملامح الجمال..
ولازالت ترقب عن الخيال ان يطرق للواقع باب..
اتراها سجنت بجمال الامس ؟
ام ترى الغرور يمسح المنطق يسلب الالباب؟
اختى ريانة عوافى..
جمال الفكر هو مايزين الانسان..
فبالفكر لا تتغير ملامح الازمنة الا للجمال ان كان بالفكر بعض من جمال..
واصدقكى قولا لا تتغير الازمنة وانما مايملأ فراغات الازمنة ومايملؤها انسان..
فلندعوا جميعا ليتغير فكر انسان وحينها سنحب كل صفحات الازمنة..
[grade="00008B 00BFFF FF1493 4B0082 FF6347"]هكذا هي الحياه من هنا وهناك
تركض وراء التغير ولكنها كثيرا
ماتفقدنا اوجه الشبه بين الاصل والصوره
ونظل نركض خلف مسعانا
الى ان ياتي يوم نجهل فيه من نكون
هل نحن مازلنا نحن
ننظر في المرايا من حولنا
ونجد انعكاسات لاشخاص
لانمت لهم بصله والغريب
نبتسم فيردو علينا بي بسمه
ونحزن فيبكوا لحزننا
ونعزف الحاننا فيتمايلون مع ايقاعاتنا
من هم ياترى
ومازلنا نركض خلف تلك الازمنه راغبين في اعاداتها[/grade]
فقبل ،،
كنا نجد رائحتهم في كل مكان ،،
نسمع أصواتهم أينما وجدنا ،،
نشعر بهم قربنا متي ما إحتجنا لهم ،،
كان محور حديثنا كله ،، عنهــــــم ،،
نتكلم عنهم ،، ومعهم ،، وبهم ،، ولهم ،،
نشعر بسعاده "عميقه" حين نراهم ،،
واليوم ،،
المكان ليس هو المكان ،،
والزمان ليس هو الزمان
والعطر ليس هو العطر ،،
والحديث ليس هو الحديث ،،
شئ في دواخلنا قد تغير ،،
شئ بيننا انكسر ،، لا نعرف ماهيته لكن بالتأكيد ،،
"اللهفـــــــــــــــه" و "الـــــــــــوداد" ،،
اليوم ،،
نبحث عنهم فلا نجد الا ذكريات مؤلمه ،،
نتحسس مكانهم بجانبنا فلا نصافح الا "خيــــالا"
نجتر احاديثنا ،، حواراتنا ،، ضحكنا ،، جدنا ،،
فلا نتذوق الا "حنـــــــــظلا" ،،
قال: أخشى أن أسافر وأجد نفسى قد سافرت بعد الرجوع..
قالت: أهو الخوف من الزمان أم لا ثقة فى المحبوب..
قال: ربما كلاهما..أدرى بحبك الآن وأستطعمه بكل مافى..ولكن حكايات الفراق وابتعاد الأجساد تغيير مابالقلوب..
قالت: أتثق بقلبك أكثر من قلبى؟
قال: الآن أثق بقلبك أكثر من قلبى..لكن بعد الرحيل وأزمنة الفراق قد تتغيير ملامح وأفئدة..
قالت: إن تغيرت الأفئدة فما يضيرك؟فالحب إن كان ضارب الجذور فمؤكد لن تقتلعه عواصف الفراق أو تحليق وجوه من حولنا..
قال: وماذا عن (البعيد عن العين بعيد عن القلب)؟
قالت: قالها شخص تغيّرت حواياه فصنع مبررا..
قال: رغم إرتياحى لكلامك إلا هناك شئ ما زال يقلقنى..
قالت: ولكنى بك كلى ثقة..إذهب وسأكون حولك بروحى أينما ذهبت مرفرفة..إذهب ليكون اللقا أقرب وألذ طعما..
سافر ومرزمان ثم عاد..وتغيرت ملامح الأمكنة والأزمنة..
بت هندسة عوافى..
ياسلام على مكاشفات مابينى وبينى..ترجعنا كثيرا الى انفسنا..
ومااحزننا واتعسنا حين نجد اصل وصورة..وياليت الاصل الباقى لا الصورة..
اكتبى واستمرى فقد نجد اصلا ينسخ الصورة..
ريانة عوافى..
تغيرنا وتغيروا وتغيرت ملامح الازمنة..
فهل للرجوع أمل؟
إن رجعنا فهل ترجع ملامح الأمس من الأزمنة؟
بوحى فبوحك له صدى جميل وان تغلف بحزن على السنين الماضية..
بالامس كنا نهاب المعلم والمعلمة..
كنا نحبهما..
نوقرهما وكثيرا مانخشى إغضابهما..
كاد المعلم ان يكون رسولا حينها..
وكنا عبيدا فقد علمنا كثيرا من الحروف..
كان المعلم يسود بحسمه وعلمه وأدبه..
وكان الصغار يجيبون بعفوية على ماذا يحلمون ان يكونون ..بمدرس..او مدرسة..
ثم مات شيئا ما ..
مات ضمير التعليم والمعلمين والمتعلمين..
صارت المدرسة حظيرة كبيرة وجميلة..
كل الأعلاف مكدسة فيها إلا العلم..
فالعلم صار يباع على الفترينات الجميلة..
والتلامذة لاتعجبهم إلا الألوان الزاهية الرقيقة والمتباهية..
اليوم لا علم ولكن بيع وتجارة..
وماربحت تجارتهم ولا تجارتنا..
إضمن لى أجرا عظيما ..أضمن لك أن تصير عالما..
ماتت الهيبة والرسالة وانفض سامر العبيد والرسولا..
....................................................................وتغير ملمح الأزمنة كثيرا..
[grade="00008B FF6347 00BFFF 4B0082 DC143C"]كنا ومازلنا نهوى تراب ارضا غرسنا فيها
منذ قديم الازل عشقنا ليلها ونهارها وصبحها ومساؤها
صورتها لحظه فراقنا ماتزال عالقه بي الذاكره
يصعب نسيان لحظه وداعنا وكيف اننا افترقنا قبل ان نكمل فصول حكايتنا
حكايه عاشق باح بمكنونات صدره ووقف ينتظر ردك ولم تجيبي
وهاهو قد عاد ولكن لم يعرف من اين يبدأ رحله البحث عنك في ارضا تغيرت ملامحها
وهكذا دوما نفقد صلاتنا .........وتتغير ملامح الازمنه[/grade]
كانا جسدين بروح واحدة..
تعلما الصداقة فيما بينهما..
كل من حولهم اطلقوا عليهما " تيمان برقو المابتفرقو"..
وزعت الطبيعة والصفات دوريهما..
كانا عضل ودماغ..
كانا ثورة وسلام..
كانا نشاط وكسل..
وكانا يحبان اللعب والمغامرات سويا..
مضت بهما مرحلة الطفولة والصبا رائعة حلوة..
بكل تلك السنوات صدقوا أنهما لم يتخاصما إلا مرة واحدة..
وقبل أن تمضى الساعة عادا بحضن بلته دموع الإعتذار فلا تدرى أيهما إبتدأ البكاء الصامت أولا..
ومضت الحياة ومضت الصداقة تثبت وتنضج وتزداد ألقا..
حتى حب الطفولة البريئ المقلد للكبار مارساه بخجل وبلاهة..
ثم جاء يوما ليفترقا فيه..
مرت سنين وكانا يلتقيا..
قلة لقياهم شيئا فشيئا..
ثم سافر كل منهمام خارج الأسوار ليدرس الجامعة..
كملا دراستهما وتقابلا مغتربان هناك بما وراء المالح..
إلتقيا بعناق أذاب كل لحاظ الفراق..
واجترا قصص الماضى الشيقة ثم مضيا يحكيان عن سنوات الضياع لفرقتهما..
كثرة لقاءات مابعد اللقا..
عطشى للقاءاتهما حتى ببداها و ضاع الظمأ ..
وتكشفت ملامح تغيرات الأزمنة..
لازالا صديقين ولكن بصحبة جديدة لا ترتكز على أساسات وقواعد الطفولة المبنية أمسا..
تربطهما تواريخ مشتركة وصداقة طفولة أصرت على إستمرار اللقا وإن كانت ليست ممتعة..
حقا نتغير وتتغير ملامح الأزمنة..
كانت الفتيات منذ عشرات السنين كاسيات عاريات متبرجات ..
وكانت العاهرات قلة..
قبل بضع من سنوات كانت الفتيات مابين الكاسيات والعاريات..
وايضا العاهرات قلة..
باليوم مااكثر المحتشمات والمحجبات.
.لكن هل العاهرات قلة؟
كنا صغارا ندعى الصيام..
يشجعنا الكبار على الإدعاء..
كان الكبار يدرجونا بالصيام..
وكنا نصر على الصيام وإن كان إدعاء حتى نجلس مع الصائمين..
عشقنا رمضان صغارا..
ثم صمنا فرضا..
جزعنا وتفننا فى تخفيفه علينا..
صرنا نظهر عشقنا له خجلا..
ثم كان هناك أيضا كبار ..
شجعونا على الإحتساب..
على لا قتل الوقت بالقرآن..
وجلسنا مع الصائمين ترقبا للآذان..
باليوم إشتقنا لجلسات الكبار ..
للأبسطة المفروشة بالطرقات وفناءات المساجد والأحياء..
خجلنا ألا نحمل "الصينية" التى على قدر الحال..
وتناسينا أن الصيام هو الفكرة لا الطعام..
بالأمس كنا أذكياء جدا فى تسخير المحيط بنا ليغدو لعبة..
كنا أطفالا إتخذوا من أغصان الأشجار وكتل الصخر أحصنة..
وأتخذنا أيضا من الأغصان سيوف قبل أن صرنا أبطال الموقعة..
أذكر حينها صيّرنا قوالب الطوب مركبات ورحنا نتسابق بها..
كل الدوائر جعلناها فارهات..
الايطارات القديمة وهياكل ايطارات الدراجات..
حتى أنّا صنعنا من الأسلاك والسفنجات سيارات ..
كنا أذكياء وسخرنا المتاح وحتى العظم كان شليل..
بالأمس لم تجهد جيوب آبائنا ولا أمهاتنا..
شددت وكنبلت واريكا عميا كل خانات فواتيرها كانت أصفار..
وبرغمه سعدنا صغار..
اليوم أرقب ذكاء أبنائى التكنلوجى..
فصغيرى لم يبلغ السادسة وله لعبة لا أعرف كيف ألعبها..
له عشرات السيارات والطائرات والسفن والدراجات البليغة المحاكاة..
لم أرى بثيابه قط بعض ذرات من تراب..
حتى كثيرا ماأضحك عند أحساسه بأن يداه تلوثت لما سقط عليهما بالرخام..
وأسرح بعيدا إليّا كيف حبوت بقالب الطوب على الثرى أزمان..
صغيرى أذكى منى طفلا..
وأنا الطفل كنت أكثر منه حنكة بالحياة والكلاب والقطط وعالم الحيوان..
فذات مرة رأى قطة فأراد أن يتخذها لعبة..اليوم
[grade="00008B FF6347 DC143C 4B0082 00BFFF"]بالامس
كنا نلتقي هناك عند المغيب
ننظر في الافق الى حمره الشمس
نزين انظارنا بتلك الرؤيه
نتسامر بقرب النهر نتجاذب اطراف الحديث
نتظاهر بالسعاده وتصرخ دواخلنا من الالم
بالامس
كنا نركض في الساحات خلف الفراشات
نمسكها نرى الوانها ونحسبها ثم نتركها ترحل
نتنزه بين الحدائق نستنشق الزهور والرياحين
نقطف الازهار ونصنع منها قلاده للرابح بيننا
بالامس
كنا نذهب الى المدارس بكل فرح وحبور
نتسامر مع بعضنا نضحك تاره ونحزن اخرى
نودع بعضنا في نهايه اليوم على امل لقاءنا غدا[/grade]
بخطاه الأولى لم يفرق بين الذكر والأنثى..
سار قليلا كره أن يلعب مع الأنثى..
تقدم قليلا أحب الأنثى خجلا..
إتسعت الخطوة فصرح بالعشق جهرا بين الأخلة..
ثم صرح إليها..
أدمنها..
أصبحت كل الخطى تقوده إليها..
هدأت تسارعات الخطى وغدت مابين الكر والفر..
ببعض الخطى أدميت أقدامه ..
ببعضها لم تلامس أقدامه الأرض..
ثم تعلم فن الطيران والتحليق..
لازال يسير ولكن بيقين أن الأنثى أحد أسرار الوجود..
بالامس كان هناك قانون..
ودستور ..
كل البنود والقيود كانت يتقاضى عنها للإنسانيات..
كبير السن والمرأة والمرضى..
كانت لهم قدسية تعلو عن القانون..
وكان القانون لا ينقص من قدسيته شيئا..
بالأمس كانت الروح تسير القوانين..
وسرجت بلحظى القوانين حتى المجانين..
ضاعت هيبة القانون ..
وضاعت أرواحه السمحة..
اليوم القانون لا نص ولا مادة..
إنه فقط.....سلطة..
والجريمة غدت وقحة بلسان ممدود للسلطة ومن السلطة..