I feel so high
I even touch the sky
Above the faling rain
and here I am again
I got to get KAYA now
سودانية ،،،، الجماعة قالوا ما تحلفوا طلاق ،،، لكن باقي لي إنت بتحششي ،،، الفيك إتعرفت،، وأووعك تقلي لي انا كنت قاصدة كدا ولا كدا ولا غنية تانية،،، وكمان بي تخريمتها كمان
I feel so high
I even touch the sky
Above the faling rain
and here I am again
I got to get KAYA now
سودانية ،،،، الجماعة قالوا ما تحلفوا طلاق ،،، لكن باقي لي إنت بتحششي ،،، الفيك إتعرفت،، وأووعك تقلي لي انا كنت قاصدة كدا ولا كدا ولا غنية تانية،،، وكمان بي تخريمتها كمان
تحياتي
استاذي السني
صباحات الخير
في فرق كبير بين
i belief i can fly
و
i feel so high
بس والله انا حدي في كم تمنيت ان اكون رجلا
الحاجات الذكرتها فوق
لكن قصة feeling high ما بتلزمني ابدا
دي بالذات خليتها ليكم يا الراجل
مع انه انتو كمان بتهمونا والله
ونقول يا خي ربنا يحفظكم منها
تحياتي واحترامييييييييييييييييييييييييييي
سيــــــــدتى الجميلة
%% سودانية نار %%
استغربت من هذه الامنية زحزحنى الفضول بالدخول
لاراء مانثرتيه من امنياتك ؟
لا اريد ان اتمنا ان اكون رجلآ او امراة بل احمد الله على
ماخلقنى به ،،،
ماالفرق بين الرجل والمراة ؟؟؟
المراة مثلها مثل الرجل تفرض وجودها بدينها واسلامها لا تحتاج الى ان يقول لها احد افرضى وجودك فقد فرضه الله على الخلق حين شرفها مثل الرجل وكرمها وحملها المسؤولية فالرجل يصنع التاريخ والمراة هى التاريخ دائما كانت المراة الى جانب الرجل على ممر العصور فى بناء البشرية وتكوين الاجيال
اختى الغالية
الانسان مليئة بالآلآم والاحزان تعيشين اختي على اعتاب الدنيا تشاطرين الامها وامالها قد تطيق بك الدنيا احيانا فتطغى ساعة الشجن على ساعات الفرح فتشعرين انكي الوحيدة المحملة با الهموم فتضيق بك الدنيا وتبكين بحرقة تتالمين بندم لمن تتكلمين لمن تشكين ؟(( فالشكية لغير الله مذلة ))
عزيزتي..
كو هو غريب طرحك!!
انا اخلفك الرأي واقول..
انني احمدالله لكوني امرآه (( انثى))
ولم ارغب في احي لحظة بأن اكون رجلا
وحتى في احلك المواقف..
والحريه معطاة والمساواة موجودة
بشريعتنا وإسلامنا..
ولكن الافكار الغريبة جعلت المرأة
ترغب لا في الحرية.. بل في التحرر
من افكار سميت (( بالقديمة))
ماذا سيضرك لو ذهبتي للتفسح عالنيل
برفقة اخيك او اباك؟؟
ارجو ان تنسي وتمحي هذه الفكرة
وانا لا احسد الرجال في اي شي
بل اسعد جدا بكوني انثى..
سلمت يداك وتقبلي رأي بصدر رحب..
أقبلي على أبواب السعادة وابتعدي عن أي بوابة أخرى ، فإن العاقلة خصيمة نفسها ، وإنك أنت المستطيعة بعد توفيق الله جل وعز من أن تصنعي السعادة لنفسك ، وتحققي لها الرضا التام ، وتجعلي التميز حليفك ، أو أن تعيشي المآسي والهموم والأحزان والغموم..
فاعمدي إلى بوابة السعادة ، واقصديها وانهلي من معينها ، ولازمي راحة البال ، وأبعدي نفسك عن المكدرات الحياتية ، وأغلقي أبواب الهموم والمواجع في حياتك..
وحاولي أن تستعيدي نجاحاتك ، وأنت تطالعين سير الناجحين والناجحات ، والمتميزين والمتميزات لعلك تبلغي شأوهم أو أن تدركي ما أدركوا ...
ثم إنك بدخولك للبوابة الذهبية تغلقين كل بوابة أخرى ... فاختاري لنفسك...
أقول لك أيتها المتميزة :
اجعلي توقعاتك أكثر واقعية ولا تعيشي في عالم من المثاليات بعيدةً عن الواقعية فتصابين بتحطم..
ولم أر شيئاً مثل دائرة المنى توسعها الآمال والعمر ضيق
ولا تبنيها على الخيال ، فذلك خبال، فأنت لا تخاطبين أهل المريخ بآمالك وأحلامك ، أطلبي السكن المناسب ، اطلبي الزوج المناسب ، أطلبي الدخل المناسب ، أطلبي النجاح المناسب، ولذا أطلب منك أن تقصري تميزك على أهل الأرض فحسب، وهذا يكفينا ، ويشفينا . المهم أن التوقعات ينبغي لها قبل كل شيء أن تكون قابلة للتطبيق ، سهلة على النفس ، مطيبة للخاطر ، قريبة من الواقع ، سلسلة الأفكار..
معليش المرور نم ولكن الحديث لم يكتمل بعد
إلى الأخت سودانية نار :
خلقت المرأة بصورة مختلفة عن الرجل , فلقد اختارها الله لتكون مختصة بصفات شبيهة إلى حد بعيد بالطبيعة في سحرها و جمالها و أمومتها و عطائها , و لكني أرى أن المرأة قد ظلمت نفسها كثيراً عندما طالبت بالمساواة بينها وبين الرجل في كل شيئ .
أرى أن ذلك يفقد المرأة ميزاتها و مكانتها, و عليها أن تعتز بأنوثتها .
في أحد الأيام سألت صديقتي لأعرف مدى فخرها لكونها خلقت أنثى , سألتها : هل تمنيت يوماً أن تكوني رجلاً ؟ نظرت إلي مستغربة لبرهة و قالت : و ما الذي يميز عالم الرجال لأتمنى هكذا أمنية ؟ سألتها و ما الذي يميزنا نحن ؟ أجابتني و قد بدى الفخر و الزهو على جهها : نحن الجنس الذي يلقب بالناعم , نحن رمز الجمال و الخصب والرحمة و الحنان , نحن الجنس الذي تغزل به الشعراء و تغنى لأجله القصائد الخالدة , نحن الجنس الذي يتلقى الألماس و الذهب و الأزهار , نحن الجنس الذي تنحني له الرؤوس و تقبل له الأيادي و تزيغ له الأبصار و تتحطم له القلوب .
قلت لها : ولكن للرجال عالمهم الجميل أيضاً , هم لهم القوة و الهيمنة و الحرية ... قاطعتني : هذا صحيح , ولكن ميزاتنا نحن النساء أكثر وأغلى , نحن النساء واهبات للحياة , نحن النساء المدرسة الأولى لأطفالنا , نحن النساء الجنة تحت أقدامنا , المرأة هي حواء و مريم العذراء , المرأة هي بلقيس و عبلة و ليلى العامرية وهي السيدة عائشة ذات النطاقين و نسيبة , المرأة هي الخنساء و زنوبيا و عشتار و خولة بنت الزور .
يكفي أن الله سبحانه و تعالى قد خصنا في القرآن الكريم بصورة تحمل اسم النساء وما كان من جواب صديقتي هذا إلى أن زادني فخراً لكوني خلقت أنثى .
صاحبة الموضوع اختفت منذ فترة طويلة عن المنتدى...فهل انتى
على استعداد لمواصلة المناقشة فى الموضوع المطروح؟؟؟؟؟
فى انتظار رائك فى كلام الاخت سودانية نار ...!
وشكرا
]]اجد نفسي احيانا في بعض المواقف اتمني لو كنت رجلا رغم انني اعتز كثيرا بان الله سبحانه وتعالي اكرمني وخلقني انثي .
تلك المواقف التي اتحدث عنها تستفز في الاحساس والرغبة في ان اعيش تلك الحياة الخالية من القيود التي يفرضها علي المجتمع بتقاليده واعرافه كانثي .
كم تمنيت ان اكون رجلا عندما اري الشباب يلعبون مبارة لكرة القدم بكل حماس ونشاط واصوات التشيجع والهتاف يملاء الافاق ببهجة الهدف وافراح الانتصار .
كم تمنيت ان اكون رجلا عندما اكون بحاجة الي ان اذهب بنفسي واخلو بها بعيدا الي مناطق معينة تريح اعصابي كشاطئ النيل اتمشي هناك حافية علي الرمل اراقب جريان المياه وغروب الشمس في صمت جليل .
كم تمنيت ان اكون رجلا عندما افكر يالله كيف ان هذا الرجل محظوظ فله مطلق الحرية في التعبير عن مشاعره احساسه حبه عشقه لمن يحب .
فالانثي لا تصرح لانها انثي ستقولون يوجد مثل هذا النوع من النساء واقول نعم يوجد ولكن قليل .
ايها الرجل انا لااحسدك ولكن اقول لك اشكر ربك كثيرا فلقد منحت الكثير
فكم انت محظوظ . [/size][/B]
لو كان النساء كمن فقدنا لفضلت النساء على الرجال
وما التانيث لاسم الشمس عيبا ولا التذكير فخرا للهلال
ما اكرم النساء الا كريم وما اهانهن الا لئيم
الجنة تحت اقدام الامهات
المؤمنين والمؤمنات بعضهم اولياء بعض يامرون بالمعروف وينهون عن المنكر
في القران الكريم توجد سورة اسمها النساء ولاتوجد سورة اسمها الرجل
أعجبني هذا الطرح في رحلة تنقيب عن المواضيع القديمة ، أعضاء لم نعاصرهم ، ولكن وجدنا أفكارهم وروائعهم منحوتة في جدار هذا المنتدى.
نعم هناك فوارق بين الذكر والأنثى، وهي من خلق الله .
يقول تعالى: (فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى) آل عمران: 36.
ولا ننسى هنا تفضيل الله سبحانه وتعالى لمريم نفسها على كثير من الرجال.
فنحن البشر لم نُخلق كما نشاء ، ولم نُعط ما نحب ونهوى، ولم يُخلق أحدنا كاملاً ولا يوجد ما لا يتمناه لنفسه.
وتسجيل إعجاب بهذا الرأي
عشوقة كتب:عزيزتي..
انا اخلفك الرأي واقول..
انني احمدالله لكوني امرآه (( انثى))
ولم ارغب في احي لحظة بأن اكون رجلا
وحتى في احلك المواقف..
والحريه معطاة والمساواة موجودة
بشريعتنا وإسلامنا..
ولكن الافكار الغريبة جعلت المرأة
ترغب لا في الحرية.. بل في التحرر
من افكار سميت (( بالقديمة))
ماذا سيضرك لو ذهبتي للتفسح عالنيل
برفقة اخيك او اباك؟؟
ارجو ان تنسي وتمحي هذه الفكرة
وانا لا احسد الرجال في اي شي
بل اسعد جدا بكوني انثى..
سلمت يداك وتقبلي رأي بصدر رحب..
في البدء اشكرك على الموضوع الغريب
فقط اود اسالك سؤال ماهو الظرف الذي جعلك تتمنين هذه الامنيه الغريبه
اشكري الله عزيزتي على انك انثى مهما بلغ منا الضعف لايجب ان ننحي له
حتى ونحن نعيش في مجتمع نوع ما يكبت حريتنا نحن الاناث
ولكني ارى ان المفتاح بايدينا نحن بامكننا فتح الصندوق الزجاجي والخروج منه
وابهار العالم اجمع بما نمتلكه من قوه وعزيمه
ولكن كيف تاتي هذه القوه التي تستطيعين بها المواجهه
الأمر بيدك عزيزتي لاتدعي مثل هذه الافكار الغريبه تسيطر عليك ولا تدعي لها الفرصه
استغلي كل دقيقه وثانيه لتحرري نفسك
وتقبلي مروري
لكى كامل الشكر على الموضوع الجميل جداجدا
واغلب الناس للاسف فهمت الموضوع بصورة قشرية او بالمعانى اللفظية ودة سبب لى انك تتمنى الامنية دى واهم شئ الناس تنظر للمعانى وماوراء الحروف وتبتعد عن الثقافة القشرية والحقيقة الموضوع يتحدث عن حرية المراة والتميذ بينها وبين الرجل بس الطرح كان بى طريقة فريدة من كل الاطروحات ودعونا نتحدث عن مجتمع يتعامل مع المراة تعامل الكائن الادنى بالنسبة للرجل وعن مجتمع يتيح حريات للرجل لاتتاح للمراة ولنعمل على المساواة فى الدرجات مع الاحتفاظ بكل العادات الحميدة داخل المجتمع والحفاظ على المعتقدات الدينية التى تتحدث عن اكرام المراة والحفاظ على كينونتها ويجب علينا ان ندعو الى مجتمع مليئ بالرفاهية المتوازنة للجنسين واتاحة الحرية للمراة وجعل الموازنة الاجتماعية بين الجنسين هى الثقافة السائدة فى المجتمع ليتمتع كل جنس بحياتة الكريمة ولاندع لمن يتمنون ان يكونو جنس آخر ويحتفى اى انسان بخلق اللة جل وعلى ونتحدث اى امراة عن انها تستطيع التعبير عن رايها بكل صراحة وتناقش كل ماهو خطاء على مستوى الثقافة وتتمتع بكل الممارسات الحياتية الطبيعية من دون النظر اليها انها عبارة عن قنبلة موقوتة يمكن ان تنفجر فى لحظة الخروج من المنزل ونتحدث عن امراة صاحبت راى كما الرجل وتستطيع التعبير عن رايها وتستطيع التميذ بين المستفاد منة والمنبوذ
عبرى عن رايكى اختاة وكونى كما يجب ان تكونى وحاربى كل من يقف فى الطريق فان لكى عقل كما لة ولايحق لانسان الوصاية العقلية على من لة عقل
وآآآآآسف على الاطالة (لكن يجب ان نطيل ونحن نتحدث عن نصف المجتمع)