حتى أن بعضهم مستعد أن يترك الصلاة أو يؤخرها عن وقتها من أجل اجتماع عمل أو من أجل مباراة أو موعد مهم ونحو ذلك !!
كل شيء في حياتهم له مكان ! للوظيفة مكان، للرياضة مكان، للتجارة مكان للرحلات مكان، للأفلام والمسلسلات وللأغاني مكان، للنوم مكان، للأكل والشرب مكان، كل شيء له مكان إلا القرآن وأوامر الدين،
تجد الواحد منهم ما أعقله وأذكاه في أمور دنياه، لكن هذا العاقل المسكين لم يستفد من عقله فيما ينفعه في أُخراه، ولم يقدة عقله إلى أبسط أمر وهو طريق الهداية والاستقامة على دين الله الذي فيه سعادته في الدنيا والآخرة،
ابوالدهب كتب:يـارب إن عظمت ذنوبي كثرة ***** فلقد عـلمت بأن عفوك أعظم
إن كـان لا يرجوك إلا مـحسن ***** فبمن يـلوذ ويستجير المجرم
مــالي إليك وسيلــة إلا الرضا ***** وجميل عــفوك ثم أني مسلم,,
جوزيتم من نعيم الجنان
دائمًا نردد في أول أعمالنا: (بسم الله الرحمن الرحيم). ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لما خلق الله الخلق كتب عنده فوق عرشه: إن رحمتي سبقت غضبي) [متفق عليه].
فرحمة الله -سبحانه- واسعة، ولا يعلم مداها إلا هو، فهو القائل: {ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون} [الأعراف: 156].
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: (جعل الله الرحمة مائة جزءٍ، فأمسك تسعة وتسعين، وأنزل في الأرض جزءًا واحدًا، فمن ذلك الجزء تتراحم الخلائق؛ حتى ترفع الدابة حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه) [متفق عليه].
ماشاءالله تبارك الله
حقيقه بوست في قمة الروعه
وعمل رائع منكن اخواتي وربنا
يجعلو في ميزان حسناتكم وان تضاعفو
جهودكم اكثر واكثر ولي عودة انشاءالله
ببعض المشاركات ....
ادامكم الله اخوات عفيفات متحابات في الله
ودمتم في حفظ الرحمن ورعايته
جمــــيعا احبابى فى الله
نحتاج أن نذرف دمعة ندم على ما فرطنا في جنب الله وأخطأنا مع ربنا ومع أنفسنا ،
نحتاج أن نعصر جفوننا لتخرج ماء ساخناً يغسل أدراننا وخطايانا ،
نحتاج إلى انكسار وتأسف على ما صنعنا بأنفسنا وأمتنا ،
نحتاج إلى الاعتراف بالاقتراف ، والإقرار بالأوزار ؛ فقد اعترف أنبياء الله ورسله – عليهم الصلاة والسلام – بذنوبهم وبكوا منها ؛ فهذا الخليل إمام التوحيد – عليه السلام –يقول : ( والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين ) ، ويونس متى يقول : ( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ) ،
هذا وهم الصفوة المصطفاة ، والنخبة المجتباة ،
فكيف بنا ونحن أهل الذنب والخطأ ؟..
فمتى نتوب إذن إذا لم نتب الآن ؟ متى نأسف إذا لم نأسف اليوم
,,
,
اللهم انـك عفـوا تحب العفــو فاعفــو عنــا
كل مؤمن بيده مفاتيح السعادة ولديه القدرة على الوصول إلى منتهى السعادة وغاية السرور وكمال الانشراح وتمام الإقبال واللذة وذلك يتحقق بالصلة بالله تعالى،
فالعبادة ليست سكوناً بل حركة، وليست ضعفاً بل قوة، وليست سلبية بل إيجابية، وليست اضطراباً بل طمانينة، ولذلك كانت العبادة أحب إلى المؤمنين من أجمل اللذات وأحسن المتع،
ينبغي لنا أن نراجع أنفسنا فلا تشغلنا هذه الحياة بمطالبها المادية، ولا بمتعها الزائل، ولا بلذاتها العارضة، وأن نعلم أن في الإيمان والطاعة والعبادة لذة لا تعدلها لذة، بل وفيها التوفيق والتيسير والرزق كما قال تعالى{ومن يتق الله يرزقه من حيث لا يحتسب}، إنها السر الإيماني الذي يحيل الظلمة نوراً ويقلب الحزن سروراً
,,
,
لا تنسونا من صالح دعائكم بظهر الغيب,
اللهم إني أستغفرك من كل ذنب أذنبته وتعمدته أو جهلته
. وأستغفرك من كل الذنوب التي لا يعلمها غيرك ، ولا يسعها إلا حلمك
جزاكم الله كل خير اخواتى احسان وهاميس النوبة وكل المشاركين
فضل الاستغفار"من كثر ماسمعت بقصص حقيقية رويت عن اصحابها فى استجابة الله لدعواتهم الصعبة التحقيق احيانا بفضل الاستغفار بنية قضاء الحاجات "ذهلت كثيرا ومن يومها وانا مداومة عليه "مع اخذ النية طبعا "والله مفعوله كالسحر ولن يستطيع احد ان يتذوق هذا الحديث الا بالتجربة"
وسورة البقرة"تطرد الشياطين على من يقرائها وايضا "بركة على صاحبها" رقم انها سورة طويلة ولكن يشهد الله على كلماتى "عندما تعودت على قرائتها اصبحت اليوم الذى لااقرئها فيه احس كانى قد نسيت شئ عظيم جدا على نفسى "يعنى مع التعويدة حتبقى عادى وسهل جدا المداومة عليها"
جزاكم الله كل خير وجعل كل هذا فى ميزان حسناتكم
الاستغفار بالجد شي رهيب من القصص الانا سمعتها
ومن الافعال التي تحدث مع كل من يلتزم بالاستغار لا استطيع سوي ان اقول
جزيتم خيراً و ما شاء اللَّه عليكم ربنا يتقبل منكم ومنا صالح الأعمال
كيفية التوبة
يقول العلماء
التوبة واجبة من كل ذنب
فأن كانت المعصية بين العبد وبين اللَّه تعالى
لا تتعلق بحق آدمى ( أنسان) فلها ثلاثة شروط:
1 - أن يقلع عن المعصية.
2 - أن يندم على فعلها .
3 - أن يعزم ألا يعود إليها أبداً
فأن فقد أحد الثلاثة لم تصح توبته
وأن كانت المعصية تتعلق بآدمى ( أنسان) فشروطها أربعه:
هذه الثلاثه السابقه ذكرها بالأضافة الى
4 - أن يبرأ من صاحبها .
- فأن كانت مالاً أو نحوه رده إليه
- وأن كانت حد قذف ونحوه مكنهُ منهُ أو طلب عفوه
- وأن كانت غيب’ استحلهُ منها .
ويجب أن يتوب من جميع الذنوب فإن تاب من بعضها
صحت توبته عند أهل الحق من ذلك الذنب وبقى عليه الباقى.
اللهم أنت ربى لا إله إلا أنت خلقتنى وأنا أمتك وأنا على عهدك ووعدك
ما أستطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبواء لك بنعمتك على وأبواء بذنبى
فأغفر لى فأنه لا يغفر الذنوب إلا أنت فأغفر لى
التوبه واجبة من كل ذنب ومن كــل كبيرة وصغيرة
وقد تظاهرت دلائل الكتاب والسنة وإجماع الأمة على وجوب التوبة.
والغفلة هي الانشغال بمعصية الله عن طاعته،
فالمسلم العاقل هو الذي يقوّم نفسه ويأخذ بزمامها إلى ما فيه مرضاة الله تعالى ورسوله، وإن جنحت نفسه يومًا للوقوع في المعاصي والانهماك في الشهوات المحرمة، يعلم أنّ الخالق غفور رحيم، يقبل التوبه ويعفو عن السيئات، وأنه مهما أسرف في الذنوب ثم تاب منها فإنّ الله يغفرها جميعًا,,
لقوله عزّ وجل: قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إنّ الله يغفر الذنوب جميعًا إنه هو الغفور الرحيم (سورة الزمر 53)
والقنوط من رحمة الله هو أن يجزم المرء في نفسه بأنّ الله لا يرحمه ولا يغفر له بل يعذبه، وهذا القنوط ذنب من الكبائر.
فكن يا عبد الله وقّافًا عند حدود الشريعة، ملتزمًا بالأوامر الإلهية منتهيًا عن النواهي ولا تدَعْ نفسك تحدثك بالمعصية، وإن كانت معصية صغيرة، فإنّ من الناس مَنْ إذا وقع في وحل المعاصي ومستنقع الذنوب استلذ ذلك، وظل قابعًا في ظلام الفجور والخطايا,,
فماأعظم التوبة وما أسعد التائبين،
فكم من أناس فاسقين فاسدين بالتوبة صاروا من الأولياء المقربين الفائزين.
جعلنا الله من التائبين الصادقين القانتين الصالحين ,,
, اللهم انـك عفـوا تحب العفــو فاعفــو عنــا
إنها الأرواح أثر من نفخة روح الله - عز وجل ,,
إنها القلوب والنفوس لا يطعمها ولا يغذيها ولا يشبعها ولا يرويها غذاء وشراب وطعام من أثر هذه الحياة الدنيا ، وإنما غذائها روحي وإنما ريها رباني وإن تطلعها لما في الملأ الأعلى ،
لا بد أن ندرك هذه الحقيقة وإن لم يكن الأمر كذلك ؛ فإنه الشقاء المحتوم ، والبلاء الدائم ، والهمُّ العظيم ، والغمُّ المتوالي ,
ذلك ما نشكو منه .. ذلك مانحس به ؛ لأن القلوب لم يخلص إليها روح من الله - عز وجل - من أثر التعلق به وحسن الصلة به ، وذلك مادلّت عليه الآيات ، وما استنبطه العلماء ، وما بينته وقائع سيرة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - فلنقف هذه الوقفات التي نحن في أمسّ الحاجة إليها مع صعوبة وشدة وشقاء عناء هذه الحياة ، قال تعالى
: { وإن من شيء إلا عندنا خزائنه }
متضمن لكنز من الكنوز وهو أن كل شيء لا يطلب إلا ممن عنده خزائنه ومفاتيح تلك الخزائن بيده ، وأن طلبه من غيره ممن ليس عنده ولا يقدر عليه ، أمر غير محمود ولا معقول ,
فأن القلب لا يستقر ولا يطمئن ولا يسكن إلا بالوصول إلى الخالق " ، إنها حقائق القرآن .. إنها الوقائع الحقيقية في حياة البشرية ، أفلا ترون غير المسلمين عموما والمسلمين الشاردين عن طاعة الله خصوصا .. كيف تأثرت لهم أسباب الدنيا ، وكيف كسروا حواجز الحرام ، فهربوا من شهواتها وملذاتها ، وكيف تيسرت لهم كثير من الأسباب التي يتمناها غيرهم من الناس ، فهل خلصت السعادة إلى نفوسهم ؟ وهل سكنت الطمأنينة قلوبهم ؟ كلا ! والله إنك لترى الشقاء مرسوماً على جباههم ، وبادياً في وجوههم ، وظاهراً في حزنهم ، ومتجلياً في كسف بالهم .. إنك تراهم وقد ملكوا الدنيا وأسبابها وهم ما يزالون في نكد وبلاء وضيق ؛ لأن شقاء الدنيا كله قد جمعته وأوجزته حقيقة ربانية في شطر آية قرآنية
: { ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا } .
ضنك في كل شيء ضنك لا يكاد ينفك عنه أحد إلا إذا أقبل على الله وعلّق قلبه بالله ، وأفضى بعوالج ولواعج قلبه ونفسه إلى خالقه ومولاه ،
لا يمكن أن يتخلص من همه وغمه إلا بتلك المناجاة و التضرع إلى الله ، وقوه الصله بالله,,
, اللهم إني أستغفرك من كل ذنب أذنبته وتعمدته أو جهلته
وأستغفرك من كل الذنوب التي لا يعلمها غيرك ، ولا يسعها إلا حلمك
* اللهم اني أستغفرك لما أردت به وجهك الكريم فخالطني به ما ليس لك به رضا.
* اللهم اني أستغفرك لما دعاني اليه الهوى من قبل فيما اشتبه علي وهو عندك محرم.
* اللهم اني أستغفرك من النعم التي أنعمت بها علي فاستعنت بها على معاصيك.
* اللهم اني أستغفرك من الذنو التي لا يطلع عليها احد سواك ولا ينجي منها أحد غيرك ولا يسعها الا حلمك ولا ينجي منها الا عفوك.
* أستغفرك لا اله الا أنت يا علام الغيب والشهادة من كل سيئة عملتها في سواد الليل وبياض النهار وفي فلأ وملأ قولآ وفعلآ وأنت ناظر الي اذا كتمتها وترى ما أتيتها من العصيان يا كريم يا حنان يا منان
الهم استغفرك واتوب اليك .
اللهم امـــــــــــــــــين يا رب العالميـــن
جــــــــــــــــــزالك الله خير حبيبتـــــي رزونة
وجعلهــــــــــــــا في ميــــــــــــــزان حسنــــــــاتك
حبيبتـــــــــــي رزونة الله يوفقك ويسترك ويحفظ يا رب
مهاجر في البلد كتب:[align=center]أعنِّي يا إله الكون إني أضعت العمر في نيل التمني
وكنت مع الضلال وكان قلبي يحدثني بصوتٍ ليس مني
وكنت أظن أن العمر يبقى ولكن مادريت وخاب ظني
الهم إني استغفرك واتوب اليك[/align][/size]
جاء أعرابى الى رسول الله فقال له يارسول الله :
من يحاسب الخلق يوم القيامة؟ " فقال الرسول "الله" فقال الأعرابى: بنفسه؟؟ فقال النبى: بنفسه فضحك الأعرابى وقال: اللهم لك الحمد. فقال النبى: لما الابتسام يا أعرابى؟ فقال: يا رسول الله إن الكريم إذا قدر عفى إذا حاسب سامح قال النبى: فقه الأعرابى,,
,
أوحى الله لداود
" يا داود لو يعلم المدبرون عنى شوقى لعودتهم ورغبتى فى توبتهم لذابــو شوقا الى
يا داود هذه رغبتى فى المدبرين عنى فكيف محبتى فى المقبلين على,
,,
مها كتب:[hide] عليكم بالقران قال تعالى (ولقد يسرنا القرأن للذكرفهل من مذكر ) وسمى الله
لا خير فى عباده لافقه فيها ولا خير فى قراءة لا تدبر فيها
[/hide]
قـــراءة القران تريح النفس وتقربنا الي الله عز وجل
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم: (خيركم من تعلم القرآنَ وعلَّمه). رواه البخاري.
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم: (جددوا إيمانكم أكثروا من قول: لا إله إلا الله). حديث صحيح رواه أحمد.
اللهم إني أستغفرك من كل ذنب أذنبته وتعمدته أو جهلته
وأستغفرك من كل الذنوب التي لا يعلمها غيرك ، ولا يسعها إلا حلمك
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم اغفر لنا ولوالدينا واغفر الى كل امة لا اله الا الله اللهم ارحمنا برحمتك يا ذا الجلال والاكرام اللهم لا تكلنا الى انفسنا طرفة عين ولا اقل من ذلك واجمعنا بحبيبنا المصطفى وصلى الله على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم ومن تبعهم الى يوم الدين تقبلوا مروري اخوتي في الاسلام
الحمد والشكر كله لوجه الله الذي ما في العالمين من نعمة فمنه وحده لا شريك له
ويقلبنا باستمرار بالليل والنهار
في عظيم بحار ومحيطات وخزائن رحماته وعطاياه التي
لا تحصى ولا تعد بغير حولٍ ولا قوةٍ ولا شئ منا
ولو شاء ما فعل حمداً وشكراً يحبه ويرضيه ويُوافِي مننه
ونِعَمَهُ وآلآئهُ وآياته وأفضاله وكرمه وإحسانه ونفحاته
ورحماته وبركاته وعطاياه التي لا تحصى ولا تعد
وَيُكافيءُ مَزيدَهُ ولا يغادر حمداً ولا شكراً إلا أحصاه
وأكثر وأحب إليه وإلينا من كل شئ ويفوق كل شئ
وكل عدد دائماً إلى الأبد
عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَى نَفْسهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ \\
//
كلما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون
اللهم اشغلنا واكفنا عن كل شئ بقرآنك وتهليلك
وذكرك وتوحيدك وتسبيحك وحمدك وشكرك
وتكبيرك وتوقيرك ومديحك وتمجيدك
وتعظيمك واستغفارك واسترجاعك وعبادتك
وطاعاتك وفي مرضاتك دوماً أبداً
أكثر وأحب إليك وإلينا من كل شئ
ولك الحمد والشكر أكثر وأحب إليك وإلينا من كل شئ
عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك
ذكــــر الله
نعمة كبرى، ومنحة عظمى، به تستجلب النعم، و تستدفع النقم،
وهو قوت القلوب، وقرة العيون، وسرور النفوس، وروح الحياة، وحياة الأرواح.
ما أشد حاجة العباد إليه ,,
لا يستغني عنه المسلم بحال من الأحوال.
فضل الذكر
عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله :
{ ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، ومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم، ويضربوا أعناقكم } قالوا: بلى يا رسول الله. قال: { ذكر الله عز وجل } [رواه أحمد]
وفي الصحيحين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله :
{ يقول الله تبارك وتعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم، وإن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت منه باعا، وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة }.
وقد قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً [الأحزاب:41]، وقال تعا لى: وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ [الأحزاب:35]،
,,
, اللهم إني أستغفرك من كل ذنب أذنبته وتعمدته أو جهلته
وأستغفرك من كل الذنوب التي لا يعلمها غيرك ، ولا يسعها إلا حلمك
الذي لا ينساك على البعد إن دنوت منه أدناك ، وإن بعدت عنه رعاك ...
و إن استعنت به عضدك وتكون مودة فعله أكثر من مودة قوله ...
جزيتي خير الجزاء وجمعني وإياك في دار الخلود ...
دمتي في رضى الرحمن ...
المتحابين في الله
لهم المنازل العظيمة يوم القيامة، فهم في ظل الله على منابر من نور، يحبهم الله سبحانه وتعالى ويحشرون معاً، يغبطهم النبيون والشهداء، وقبل هذا قد وجدوا طعم الإيمان في دنياهم,,
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم
: {يا أيها الناس! اسمعوا واعقلوا واعلموا أن لله عز وجل عباداً ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم النبيون والشهداء على منازلهم وعلى قربهم من الله
هؤلاء الناس من الآدميين، هؤلاء الناس من البشر يخبر عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقام رجل من الأعراب من قاصية الناس وألوى بيده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
يا رسول الله
ناس من الناس ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وعلى قربهم من الله؟! صفهم لنا يا رسول الله ,,
فسر وجه النبي صلى الله عليه وسلم بسؤال الأعرابي،
فقال صلى الله عليه وسلم: هم ناس من أفناء الناس وموازع القبائل لم تصل بينهم أرحامٌ متقاربة إنما تحابوا في الله وتصافوا في الله، يضع الله لهم يوم القيامة منابر من نور فيجلسون عليها فيجعل وجوههم نوراً وثناياهم نوراً يفزع الناس يوم القيامة ولا يفزعون، وهم أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون }
,,
, اللهــــــم انـك عفـوا تحب العفــو فاعفــو عنـــــــــــــــــا