[
كتب عالم عباس محمد نور في يوم اهلت سيدة اللوعة .
سيدتي
سيدة الحسن القهار
وسيدة الروعة
عفوا ان دنستجلال حضورك
بالكلمات التقليدية
بالفظ الاخاذ الجرس
وبالاهات الكتومة
وبكل التنميق وبالقول المنظوم
وغير المنظوم
عفوا من هاتيك اللوعة
ها انذا ما بقيت عندي غير الكلمات
ويا خسراني لو اقاك وليست
بين يدي سوي الكلمات
البارحة الاشواق تمطت
حتي ضاقت عنها جدران القلب
روعت قليلا
اذ كنت وحيدا اشهق في فجوات ا لليل
وخفت نواك
سألت هواك
دعوت الله سرارا وجهارا
حتي ان الصدر وضاق
ويا رباه
هذا حب موت
موت حب ،كيف يطاق
ونذرت اصلي حتي تبين خيط الليل
وخيط الفجر
قدّمت النذر
فناء الذات ،وذوبان الروح بذات المحبوب
وكان الله رحيما وحفيا بي
فدعائي كان من الاعماق
وكان الصدق يرن علي كلماتي
مثل نواقيس القداس علي بيع الرهبان
مابين مسامير السهد المغروسة في جفني
وبين الارق التام
كان كما لايشبه كل الاحلام
انسلّّ شعاع هب رقيقا مضطربا وحييا كان
وانساب الي منتصف الحجرة
ثم توقف هونا ما
كنت كما المحموم المتقلب هونا ما
وكان الوسن رقيقا
يتكدس مثل كرات الثلج الناعم في الاجفان
لا اجزم بالايغاظ ولكن قطعا
ما كنت النائم ساعتها
او ان شئت الدقة كالوسنان
واذا بالصوت الملكوتي الرقراق يرن
كموسيقي الجنة
نفس الصوت الهزّّ الوتر العاشر
بعد الالف باعماقي
نفس الصوت اليان
صوت بلوري يسري في الشريان
ليرقرقه فتشع الفرحة كالانهار
علي صدر الخلجان
كان وكان وكاااان ..
يالله ويا للروعة !
يتبع
[/align]كتب عالم عباس محمد نور في يوم اهلت سيدة اللوعة .
سيدتي
سيدة الحسن القهار
وسيدة الروعة
عفوا ان دنستجلال حضورك
بالكلمات التقليدية
بالفظ الاخاذ الجرس
وبالاهات الكتومة
وبكل التنميق وبالقول المنظوم
وغير المنظوم
عفوا من هاتيك اللوعة
ها انذا ما بقيت عندي غير الكلمات
ويا خسراني لو اقاك وليست
بين يدي سوي الكلمات
البارحة الاشواق تمطت
حتي ضاقت عنها جدران القلب
روعت قليلا
اذ كنت وحيدا اشهق في فجوات ا لليل
وخفت نواك
سألت هواك
دعوت الله سرارا وجهارا
حتي ان الصدر وضاق
ويا رباه
هذا حب موت
موت حب ،كيف يطاق
ونذرت اصلي حتي تبين خيط الليل
وخيط الفجر
قدّمت النذر
فناء الذات ،وذوبان الروح بذات المحبوب
وكان الله رحيما وحفيا بي
فدعائي كان من الاعماق
وكان الصدق يرن علي كلماتي
مثل نواقيس القداس علي بيع الرهبان
مابين مسامير السهد المغروسة في جفني
وبين الارق التام
كان كما لايشبه كل الاحلام
انسلّّ شعاع هب رقيقا مضطربا وحييا كان
وانساب الي منتصف الحجرة
ثم توقف هونا ما
كنت كما المحموم المتقلب هونا ما
وكان الوسن رقيقا
يتكدس مثل كرات الثلج الناعم في الاجفان
لا اجزم بالايغاظ ولكن قطعا
ما كنت النائم ساعتها
او ان شئت الدقة كالوسنان
واذا بالصوت الملكوتي الرقراق يرن
كموسيقي الجنة
نفس الصوت الهزّّ الوتر العاشر
بعد الالف باعماقي
نفس الصوت اليان
صوت بلوري يسري في الشريان
ليرقرقه فتشع الفرحة كالانهار
علي صدر الخلجان
كان وكان وكاااان ..
يالله ويا للروعة !
يتبع


